أرتيتا: الانتصارات الأخيرة على تشيلسي لا تعطينا الأفضلية

ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ف.ب)
ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ف.ب)
TT

أرتيتا: الانتصارات الأخيرة على تشيلسي لا تعطينا الأفضلية

ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ف.ب)
ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ف.ب)

يرفض ميكل أرتيتا مدرب آرسنال أن يعوّل على سجل فريقه الجيد أمام تشيلسي، وسيكون متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مستعداً تماماً لمواجهة قدرة منافسه اللندني على تعديل أسلوب لعبه عندما يلتقيان، يوم الأحد.

وفاز آرسنال على تشيلسي ذهاباً وإياباً في الدور قبل النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة مؤخراً، ولم يخسر أمامه منذ 2021، إذ فاز فريق المدرب أرتيتا في 10 من آخر 16 مباراة بينهما.

وتعادل آرسنال مع 10 لاعبين من تشيلسي في نوفمبر (تشرين الثاني)، وسيأتي فريق المدرب ليام روزنير إلى مباراة يوم الأحد لمواصلة سلسلة من 6 مباريات دون هزيمة في الدوري.

وقال أرتيتا للصحافيين الجمعة: «نحن ندرك أهمية المباراة والفريق الذي سنواجهه، كما أقول دائماً علينا فقط الاستعداد بأفضل طريقة لنستحق الفوز. ما فعلناه قبل أسبوعين أو عامين لا علاقة له لأن كل مباراة لها سياق مختلف، قد يتغير اللاعبون، وقد يكون مزاج الفريق مختلفاً. نحن مستعدون».

وأشاد أرتيتا بقدرة تشيلسي على التكيف مع أسلوب المدرب روزنير، الذي لم يخسر أي مباراة في الدوري مع فريقه اللندني.

واضاف أرتيتا: «يمكنهم تغيير (أسلوب اللعب) طوال المباراة، ولديهم مدرب يفعل ذلك بسلاسة؛ لذا نحن مستعدون للسيناريوهات المحتملة التي قد نواجهها، وسنحاول أن نكون أفضل منهم».

وعندما سئل عما إذا كان آرسنال يمكن أن يصبح أول فريق إنجليزي يفوز بالرباعية، بما في ذلك الدوري الانجليزي وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة ودوري أبطال أوروبا، هذا الموسم، تجاهل أرتيتا الفكرة.

وقال: «هل تم تحقيق ذلك من قبل؟ هذا هو مدى صعوبة الأمر؛ لذا دعونا نخوض المباريات الواحدة تلو الأخرى، ونحاول لنستحق الوصول إلى المرحلة الأخيرة في كل مسابقة، ثم سنرى ما سيحدث».


مقالات ذات صلة

الكيني وانيوني يحطم الرقم القياسي العالمي في سباق 1000 متر

رياضة عالمية وانيوني محتفلاً بالإنجاز (موقع الدوري الماسي لألعاب القوى)

الكيني وانيوني يحطم الرقم القياسي العالمي في سباق 1000 متر

حطم الكيني إيمانويل وانيوني الرقم القياسي العالمي في سباق 1000 متر للرجال، بزمن قدره دقيقتان و11.83 ثانية، خلال لقاء موناكو ضمن منافسات الدوري الماسي.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية المستشار الألماني فريدريش ميرتس (أ.ف.ب)

المستشار الألماني سيحضر نهائي ويمبلدون لمؤازرة زفيريف

قال نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف، إن المستشار الألماني فريدريش ميرتس سيسافر لمشاهدة نهائي منافسات فردي الرجال ببطولة ويمبلدون للتنس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية خامينتون كامباس لاعب كولومبيا (رويترز)

الاتحاد الكولومبي يدين التهديدات بالقتل الموجهة لكامباس

أدان الاتحاد الكولومبي لكرة القدم، الجمعة، «تهديدات تستهدف حياة وسلامة» لاعب الوسط خامينتون كامباس.

«الشرق الأوسط» (بوغوتا (كولومبيا))
رياضة عالمية الإيطالي يانيك سينر هزم ديوكوفيتش وبلغ نهائي ويمبلدون (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: سينر يثأر من ديوكوفيتش ويلحق بزفيريف إلى النهائي

ثأر الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالمياً وحامل اللقب، من الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش الثامن وبلغ نهائي بطولة ويمبلدون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يوهان مانزامبي سيغيب عن سويسرا خلال مواجهة الأرجنتين (د.ب.أ)

تأكد غياب السويسري مانزامبي عن مواجهة الأرجنتين

أعلن مورات ياكين، المدير الفني للمنتخب السويسري، الجمعة، أن فريقه سيفتقد لجهود نجمه المصاب يوهان مانزامبي في مباراة دور الثمانية بكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))

إسبانيا إلى نصف النهائي بفوز قاتل على بلجيكا

ميرينو محتفلاً بالهدف (رويترز)
ميرينو محتفلاً بالهدف (رويترز)
TT

إسبانيا إلى نصف النهائي بفوز قاتل على بلجيكا

ميرينو محتفلاً بالهدف (رويترز)
ميرينو محتفلاً بالهدف (رويترز)

بلغت إسبانيا نصف نهائي مونديال 2026، بفوزها المتأخر على بلجيكا 2 – 1، الجمعة، في لوس أنجليس.

وعلى ملعب سوفاي الرائع وأمام 70 ألف متفرج، سجل لبطلة أوروبا فابيان رويس (30) والبديل ميكل ميرينو (88)، ولبلجيكا شارل دي كيتلار (41)، وضربت موعداً نارياً في المربع الأخير مع فرنسا الفائزة على المغرب 2 - 0، الثلاثاء، في دالاس.

وهذا أول تأهل إلى نصف نهائي لإسبانيا منذ نسخة 2010 عندما أحرزت اللقب الوحيد في تاريخها.

ويختتم الدور ربع النهائي، السبت، بمباراتي إنجلترا والنرويج في ميامي، والأرجنتين، حاملة اللقب، وسويسرا في كنساس.

وكانت إسبانيا انتظرت حتى اللحظات الأخيرة لإقصاء جارتها البرتغال في ثمن النهائي، بعدما دخل ميرينو من دكة البدلاء وسجل هدف المباراة الوحيد في الوقت البدل عن ضائع من الشوط الثاني. وكرر إنجازه مرة جديدة عندما سجل هدف الفوز بعد دقيقتين من نزوله.


يامال ثالث أصغر لاعب يشارك في ربع نهائي المونديال

يامال خلال مشاركته في المباراة (أ.ف.ب)
يامال خلال مشاركته في المباراة (أ.ف.ب)
TT

يامال ثالث أصغر لاعب يشارك في ربع نهائي المونديال

يامال خلال مشاركته في المباراة (أ.ف.ب)
يامال خلال مشاركته في المباراة (أ.ف.ب)

شهدت مباراة إسبانيا وبلجيكا، في دور الثمانية لبطولة كأس العالم، مشاركة النجم الواعد لامين يامال في القائمة الأساسية لفريق المدرب لويس دي لا فوينتي.

وأصبح الإسباني يامال ثالث أصغر لاعب سناً يشارك في دور الثمانية بكأس العالم عبر التاريخ، وذلك بعمر 18 عاماً و362 يوماً.

وجاء يامال، الذي يشارك للمرة الأولى في المونديال، خلف الأسطورة البرازيلي الراحل بيليه، الذي لعب أمام ويلز في دور الثمانية لنسخة كأس العالم عام 1958، وهو بعمر 17 عاماً و239 يوماً، ولاعب الوسط المغربي أيوب بوعدي، الذي خاض مع منتخب بلاده لقاء الدور نفسه أمام فرنسا بالنسخة الحالية للبطولة، بعمر 18 عاماً و280 يوماً.


مدرب بالنرويج: مواجهة كين ضد هالاند هي من ستحدد المتأهل

سولباكن خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
سولباكن خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
TT

مدرب بالنرويج: مواجهة كين ضد هالاند هي من ستحدد المتأهل

سولباكن خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
سولباكن خلال المؤتمر (أ.ف.ب)

قال مدرب النرويج ستوله سولباكن إن المواجهة بين إيرلينغ هالاند وهاري كين ستلعب دوراً كبيراً في حسم ربع نهائي كأس العالم أمام إنجلترا، السبت، في ميامي.

وسجل هالاند سبعة أهداف في أول أربع مباريات له في بطولة كبرى، وقاد النرويج إلى ربع النهائي للمرة الأولى لدى عودتها إلى كأس العالم بعد غياب دام 28 عاماً.

ويأتي كين بفارق هدف واحد فقط خلف مهاجم مانشستر سيتي في صدارة هدافي البطولة، بعد أن رفع رصيده في كأس العالم إلى 14 هدفاً، وقاد إنجلترا إلى ربع النهائي للمرة الثالثة توالياً.

وقال سولباكن في مؤتمر صحافي عشية المباراة: «أعتقد أنها مواجهة النرويج ضد إنجلترا، لكن ليس سراً أن كين هو صانع الفارق الأول لإنجلترا، وهالاند هو صانع الفارق الأول بالنسبة لنا».

وأضاف سولباكن: «كل مباراة كانت الأهم (في التاريخ) لكرة القدم النرويجية، خصوصاً في الأدوار الإقصائية، لذا فهذه هي المرة الثالثة التي تكون فيها المباراة الأهم».

وتابع المدرب السابق لوولفرهامبتون الإنجليزي: «أشعر بأن اللاعبين في حالة من الهدوء ولكن بروح تنافسية. أعتقد أن الضغط على إنجلترا أكبر منا، لكننا نضع أيضاً ضغطاً على أدائنا. عندما تبدأ المباراة، لا أعتقد أن اللاعبين يفكرون كثيراً في الضغط عندما تكون 11 ضد 11».

واستحوذ تقدم النرويج على اهتمام الجماهير في الداخل وعبر الأطلسي في الولايات المتحدة.

وأصبحت احتفالية المشجعين بأسلوب «رو» (أي «جدّف» بالنرويجية) من الصور الأيقونية في البطولة، بينما ازدادت مكانة هالاند كنجم عالمي بفضل قدرته التهديفية داخل الملعب وشخصيته المرحة خارجه.

وقال سولباكن: «أعتقد أن النرويج بأكملها تتطلع إلى الغد. لقد عشنا ليالي رائعة في هذه النسخة من كأس العالم، وهي توحّد البلاد».

وأضاف: «ربما لن يتكرر هذا في النرويج؛ لأنني أعتقد أننا سنتأهل أكثر. في كل مرة لدينا الآن فرصة للعبور إلى بطولة أوروبا أو كأس العالم. لكن الآن مرت 26 سنة منذ آخر مرة».