كأس إنجلترا: تشيلسي إلى ثمن النهائي في ليلة تألق نيتو

 بيدرو نيتو سجل هاتريك في المباراة (رويترز)
بيدرو نيتو سجل هاتريك في المباراة (رويترز)
TT

كأس إنجلترا: تشيلسي إلى ثمن النهائي في ليلة تألق نيتو

 بيدرو نيتو سجل هاتريك في المباراة (رويترز)
بيدرو نيتو سجل هاتريك في المباراة (رويترز)

بلغ تشيلسي دور الـ16 من مسابقة كأس إنجلترا، بفوزه السهل على مضيفه هال سيتي 4-0 الجمعة بقيادة مهاجمه البرتغالي بيدرو نيتو الذي سجل ثلاثية.

سجل نيتو ثلاثيته (40 و51 و71) والبرازيلي إيستيفاو (59) هدفا رابعا لتشيلسي الذي استعاد لغة الانتصارات سريعا بعد تعادله المخيّب مع ليدز يونايتد 2-2 الثلاثاء في الدوري.

ويلعب الـ«بلوز» مباراتهم المقبلة على أرضهم في ملعب ستامفورد بريدج أمام بيرنلي، مستهدفين تحقيق الفوز الـ13 ودخول نادي الأربعة الأوائل، إذ لا يفصل بين صاحب المركز الخامس ومانشستر يونايتد الرابع سوى نقطة واحدة.

افتتح نيتو التسجيل بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء بعد تمريرة من ليام ديلاب (40).

وأضاف بنفسه الثاني بعد دربكة في منطقة الجزاء (51)، قبل أن يسجل إستيفاو الثالث بتسديدة قريبة بعد تمريرة حاسمة ثانية من ديلاب (59).

وأكمل نيتو الثلاثية «هاتريك» من داخل المنطقة بعدما تبادل الكرة مع ديلاب الذي أكمل بدوره «هاتريك» من التمريرات الحاسمة.


مقالات ذات صلة

كأس إنجلترا: تشيلسي ينجو من كمين ريكسهام ويبلغ ربع النهائي

رياضة عالمية بيدرو سجل الهدف الرابع لتشيلسي (أ.ف.ب)

كأس إنجلترا: تشيلسي ينجو من كمين ريكسهام ويبلغ ربع النهائي

أفلت تشيلسي من مفاجأة أمام ريكسهام من المستوى الثاني «تشامبيونشيب» 4-2 ليبلغ ربع نهائي كأس إنجلترا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بيدرو محتفلا بأحد أهدافه في المباراة (أ.ب)

«هاتريك» بيدرو يقود تشيلسي لاكتساح أستون فيلا في عقر داره

سجل البرازيلي جواو بيدرو ثلاثة أهداف (هاتريك) ليقود تشيلسي لانتصار كاسح على ملعب أستون فيلا 4 / 1 في الدوري الإنجليزي الممتاز .

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليام روزنير مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)

روزنير يريد تطبيق «ثقافة المساءلة»

دعا ليام روزنير مدرب تشيلسي إلى «ثقافة المساءلة»، بعد أن بات الفريق يلعب بعشرة لاعبين للمباراة الثانية على التوالي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليام روزنير المدير الفني لفريق تشيلسي (إ.ب.أ)

روزنير يأسف للخسارة أمام آرسنال

أعرب ليام روزنير، المدير الفني لفريق تشيلسي، عن أسفه لخسارة فريقه أمام مضيّفه آرسنال، في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا المدير الفني لفريق آرسنال (إ.ب.أ)

أرتيتا: كنا ندرك صعوبة مواجهة تشيلسي

أكّد ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، أنه كان يدرك صعوبة المواجهة أمام تشيلسي في بطولة الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

دورة إنديان ويلز: تأهل سهل لألكاراس وصعب لديوكوفيتش

كارلوس ألكاراس (رويترز)
كارلوس ألكاراس (رويترز)
TT

دورة إنديان ويلز: تأهل سهل لألكاراس وصعب لديوكوفيتش

كارلوس ألكاراس (رويترز)
كارلوس ألكاراس (رويترز)

بدأ الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف أول عالمياً، مشواره في دورة إنديان ويلز، أولى دورات ماسترز الألف نقطة لكرة المضرب، بفوز سهل على البلغاري غريغور ديميتروف 6-2 و6-3 في الدور الثاني، فيما احتاج الصربي نوفاك ديوكوفيتش إلى 3 مجموعات لتخطي البولندي كاميل مايخشاك 4-6 و6-1 و6-2.

ولم يواجه ألكاراس أي عناء أمام المصنف الثالث عالمياً سابقاً، رافعاً سجله المثالي في 2026 إلى 13 انتصاراً من دون هزيمة، بعدما أنهى المواجهة في 66 دقيقة فقط.

أما ديوكوفيتش، المتوج 5 مرات في صحراء كاليفورنيا، فاحتاج إلى ساعتين و12 دقيقة لتخطي البولندي المصنف 57 عالمياً.

وقال ألكاراس إنه كان حذراً من ديميتروف، لكن رغم الرياح القوية على الملعب الرئيسي بقي مسيطراً تماماً، ضارباً من الخط الخلفي بقوة ودقة. ولم يبذل ابن الـ22 عاماً جهداً كبيراً، وظهر مبتسماً معظم الوقت، محافظاً على إرساله بعدما أنقذ الفرصة الوحيدة التي حصل عليها ديميتروف للكسر في المجموعة الثانية.

وقال المتوج في بداية الموسم بلقب بطولة أستراليا المفتوحة: «أعتقد أنني لعبت بشكل رائع. كانت الظروف صعبة بسبب الرياح. أنا سعيد جداً لأنني تمكنت من تنفيذ كل الأهداف التي وضعتها قبل المباراة».

وأضاف أن «إنديان ويلز» تشكل المكان المثالي لمواصلة سلسلة الانتصارات، لأنني «أحب الوجود هنا كثيراً. أعتقد أن هذا هو السبب في أنني ألعب بهدوء واسترخاء».

ورغم أنه يتشارك الرقم القياسي لعدد الألقاب في «إنديان ويلز» مع السويسري روجر فيدرر، فإن ديوكوفيتش عانى كثيراً خلال الأعوام الأخيرة في بدايات مشواره في الدورة.

وكان ذلك واضحاً مجدداً، السبت، لكن النجم الصربي البالغ 38 عاماً، والذي يخوض أول مباراة منذ خسارته أمام ألكاراس في نهائي أستراليا المفتوحة، تفادى الخروج المبكر.

وانتزع مايخشاك كسرين مبكرين في المجموعة الأولى قبل أن يبدأ ديوكوفيتش إيجاد إيقاعه على الخط الخلفي ويفرض تفوقه.

وقال ديوكوفيتش: «لم أخض أي مباراة رسمية منذ 5 أسابيع، وكنت أعلم أن المباراة الأولى بعد غياب طويل ستكون معقدة قليلاً». وأضاف: «شعرت بأنني بحاجة إلى إيجاد أفضل مستوياتي عندما كان ذلك ضرورياً، خصوصاً في بداية المجموعة الثالثة، وهذا ما حدث»، مشيراً إلى التبادلات الطويلة خلال المباراة، بينها 40 في أول أشواط المجموعة الثالثة.

وكان هذا الفوز مهماً بشكل خاص لديوكوفيتش، الذي خسر مباراته الأولى العام الماضي أمام الهولندي بوتيك فان دي زاندشولب، ثم سقط أمام الإيطالي لوكا ناردي في الدور الثالث عام 2024. ولم يبلغ ربع النهائي في «إنديان ويلز» منذ تتويجه الأخير عام 2016.


جائزة أستراليا الكبرى: فوز راسل أمام أنتونيلي في بداية قوية لمرسيدس

جورج راسل (رويترز)
جورج راسل (رويترز)
TT

جائزة أستراليا الكبرى: فوز راسل أمام أنتونيلي في بداية قوية لمرسيدس

جورج راسل (رويترز)
جورج راسل (رويترز)

حقق فريق مرسيدس بداية قوية للموسم الجديد من بطولة العالم للفورمولا 1، بعد فوز البريطاني جورج راسل بجائزة أستراليا الكبرى أمام زميله الإيطالي كيمي أنتونيلي الأحد في ملبورن.

وأنهى ثنائي مرسيدس السباق الافتتاحي من حيث انطلق، ليظهر أنه الأفضل استعداداً لحقبة القوانين الجديدة، متقدماً على ثنائي فيراري شارل لوكلير من موناكو والبريطاني لويس هاميلتون.

وهلل راسل عبر الراديو بعد اجتيازه خط الوصول قائلاً لفريقه: «أحب هذه السيارة، أحب هذا المحرك».

أما بطل الموسم الماضي سائق ماكلارين، البريطاني لاندو نوريس، فحل في المركز الخامس أمام بطل العالم 4 مرات سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن الذي قدم سباقاً رائعاً بدأه من المركز العشرين نتيجة حادث خلال الجولة الأولى من التجارب التأهيلية.

وبعد بداية مثيرة وتبادل للمركز الأول مع لوكلير، استفاد راسل وأنتونيلي من خطأ فيراري الذي لم يستفد من تفعيل سيارة الأمان الافتراضية لإجراء توقف «مجاني»، واستبدال إطارات سيارتي سائقين كي يحقق فوزه السادس.

وأنهى البريطاني السباق الأسترالي الذي خسر بطله المحلي أوسكار بياستري قبل حتى الانطلاق نتيجة اصطدام سائق ماكلارين بالحائط خلال توجهه للاصطفاف على خط البداية، بفارق 2.974 ثانية عن زميله.


إيران والولايات المتحدة وكأس العالم… تاريخ طويل ومباريات تحولت إلى لحظات سلام

كأس العالم 2022 في قطر (رويترز)
كأس العالم 2022 في قطر (رويترز)
TT

إيران والولايات المتحدة وكأس العالم… تاريخ طويل ومباريات تحولت إلى لحظات سلام

كأس العالم 2022 في قطر (رويترز)
كأس العالم 2022 في قطر (رويترز)

الحرب والتوتر السياسي لم يمنعا كرة القدم يوماً من أن تكون مساحة مؤقتة للهدوء بين الخصوم. وبين إيران والولايات المتحدة تاريخ طويل من الصدامات السياسية، لكن كأس العالم قدّم في أكثر من مناسبة لحظات بدت فيها اللعبة وكأنها تفتح نافذة صغيرة للسلام، كما حدث في مونديالي 1998 و2022. اليوم، ومع تصاعد التوترات بعد الهجمات الأميركية-الإسرائيلية التي استهدفت النظام الإيراني، يبرز احتمال انسحاب المنتخب الإيراني من كأس العالم المقرر هذا الصيف في أميركا الشمالية، وهو سيناريو يعيد إلى الواجهة تاريخ المواجهات بين البلدين على أرض الملعب.

في 21 يونيو (حزيران) 1998 التقى المنتخبان الإيراني والأميركي في ملعب جيرلان بمدينة ليون الفرنسية ضمن الجولة الأولى من كأس العالم. كانت المواجهة محمّلة بظروف سياسية ثقيلة، إذ تعود جذور التوتر بين البلدين إلى عام 1979 حين اقتحم طلاب إيرانيون السفارة الأميركية في طهران واحتجزوا دبلوماسيين ومدنيين أميركيين رهائن عقب الثورة الإسلامية وسقوط الشاه محمد رضا بهلوي. وفي تسعينيات القرن الماضي فرضت الولايات المتحدة سلسلة من العقوبات الاقتصادية على إيران بعد انتهاء الحرب العراقية-الإيرانية، فيما كان الخطاب السياسي الإيراني يصف الولايات المتحدة بـ«الشيطان الأكبر». وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، كان المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي قُتل السبت في الهجمات الأميركية-الإسرائيلية، قد أمضى قرابة عشر سنوات في السلطة حين جمعت كرة القدم البلدين في تلك المواجهة التاريخية.

جاء اللقاء ضمن منافسات المجموعة الأولى بعد خسارة إيران مباراتها الأولى أمام يوغوسلافيا صفر-1، وخسارة الولايات المتحدة أمام ألمانيا صفر-2. وكان بيل كلينتون آنذاك رئيساً للولايات المتحدة، وقد عبّر قبل المباراة عن أمله في أن تكون المواجهة فرصة لتخفيف التوتر وربما فتح باب للتقارب بين البلدين، رغم انقطاع العلاقات الدبلوماسية بينهما منذ نحو عقدين.

فرضت السلطات الفرنسية إجراءات أمنية مشددة يوم المباراة، حتى إن مدينة ليون ألغت احتفالات «عيد الموسيقى» السنوي. وتساءل عمدة المدينة ريمون بار ما إذا كانت المباراة قد تلعب دوراً شبيهاً بما عُرف بـ«دبلوماسية كرة الطاولة» بين الصين والولايات المتحدة في مطلع السبعينيات، حين ساهمت الرياضة في تحسين العلاقات بين البلدين. ولم تكن المباراة مجرد مواجهة كروية، بل منصة أيضاً لمعارضي النظام الإيراني الذين استغلوا الحدث لتنظيم مؤتمر صحافي في المدينة.

رغم الحساسية السياسية، جرت الأجواء بين الجماهير بهدوء قبل اللقاء، ولم تسجل حوادث تُذكر باستثناء تدخل الشرطة في المدرجات لمنع بعض الرسائل المعادية للنظام الإيراني. وعلى أرض الملعب سُجلت لحظة رمزية لافتة، إذ تبادل اللاعبون الزهور والأعلام والقمصان قبل بداية المباراة، ثم اختلط لاعبو المنتخبين في صورة جماعية واحدة، واضعين أذرعهم فوق أكتاف بعضهم البعض في لقطة بقيت واحدة من الصور الأكثر رمزية في تاريخ كأس العالم.

أدار المباراة الحكم السويسري أورس ماير، وانتهت بفوز إيران 2-1 بفضل هدفي حميد استيلي ومهدي مهدويكيا. وأشعل الانتصار احتفالات عارمة في مختلف المدن الإيرانية. وكان مهدويكيا قد استعاد تلك اللحظات في حديث عام 2018 قائلاً إن الشعب الإيراني خرج إلى الشوارع في كل مكان للاحتفال، مضيفاً أن رؤية الشباب وكبار السن يرقصون فرحاً كانت لحظة لا تُنسى. وأكد أن ذلك الفوز، الذي كان الأول لإيران في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، بدا بالنسبة للإيرانيين وكأنه «مباراة القرن».

بعد اللقاء تبادل اللاعبون القمصان في مشهد يعكس روحاً رياضية نادرة في ظل التوتر السياسي. فقد تبادل مهدويكيا قميصه مع الأميركي فرانكي هيدوك، فيما حصل النجم الإيراني علي دائي، صاحب 109 أهداف في 148 مباراة دولية، على قميص القائد الأميركي توماس دولي. وعلى الرغم من الطابع الرمزي للمواجهة، انتهت مشاركة المنتخبين في تلك النسخة من البطولة عند دور المجموعات.

عاد المنتخبان للالتقاء مجدداً في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 خلال كأس العالم في قطر، لكن الأجواء السياسية كانت متوترة مرة أخرى. فقد جاء اللقاء بعد أسابيع من مقتل الشابة الإيرانية مهسا أميني أثناء احتجازها لدى الشرطة، وهو الحدث الذي أشعل احتجاجات واسعة في إيران بقيادة النساء وواجهها النظام بحملة قمع عنيفة. انعكس ذلك على أجواء البطولة، إذ كان الاهتمام الشعبي داخل إيران أقل من المعتاد، وتعرض النشيد الوطني الإيراني لصيحات استهجان في المدرجات.

في تلك المباراة فازت الولايات المتحدة 1-صفر بهدف سجله كريستيان بوليسيتش، ليغادر المنتخب الإيراني البطولة من دور المجموعات مرة أخرى. ومنذ ذلك الحين تصاعد التوتر أكثر مع استمرار الخلاف حول البرنامج النووي الإيراني، وصولاً إلى الضربات العسكرية الأخيرة التي نفذتها إسرائيل بدعم أميركي.

وفي ظل هذه التطورات، يبقى مصير مشاركة إيران في كأس العالم المقبلة غير واضح. فمن المقرر أن يبدأ المنتخب الإيراني مشواره في البطولة يوم 15 يونيو (حزيران) في مدينة لوس أنجلوس بمواجهة نيوزيلندا ضمن منافسات المجموعة السابعة التي تضم أيضاً بلجيكا ومصر. لكن في ظل الظروف السياسية والعسكرية الراهنة، لا شيء يضمن أن يكون المنتخب الإيراني حاضراً في تلك المواجهة.