آرسنال لتعزيز صدارته أمام برنتفورد... وتوتنهام يقيل مدربه فرنك

هدف سيسكو القاتل يبقي يونايتد في المربع الذهبي... ومدرب تشيلسي مصدوم من إهدار التقدم بهدفين

سيسكو (يسار) يسجل الهدف الذي أنقذ يونايتد من السقوط أمام وست هام (رويترز)
سيسكو (يسار) يسجل الهدف الذي أنقذ يونايتد من السقوط أمام وست هام (رويترز)
TT

آرسنال لتعزيز صدارته أمام برنتفورد... وتوتنهام يقيل مدربه فرنك

سيسكو (يسار) يسجل الهدف الذي أنقذ يونايتد من السقوط أمام وست هام (رويترز)
سيسكو (يسار) يسجل الهدف الذي أنقذ يونايتد من السقوط أمام وست هام (رويترز)

يختتم آرسنال (المتصدر) مباريات المرحلة الـ26 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم اليوم عندما يحل ضيفاً على جاره اللندني برنتفورد (السابع) في وقت قرر فيه نادي توتنهام التخلص من مدربه الدنماركي توماس فرنك بعد ساعات قليلة من الخسارة بملعبه أمام نيوكاسل 1 - 2 ودخول الفريق في منطقة الخطر المهددة بالهبوط.

يخوض آرسنال مواجهة برنتفورد وهو في موقع الأفضلية لتحقيق هدفه المنشود نحو لقب أول منذ 22 عاماً؛ لذا يدرك مدربه الإسباني ميكل أرتيتا أنه لا مجال لإهدار أي نقطة في ظل المطاردة الشرسة من مانشستر سيتي ثاني الترتيب.

ويتربع آرسنال على قمة الترتيب برصيد 56 نقطة، مع تبقي 13 مرحلة من عمر المسابقة، ويدرك آرسنال أن مهمته لن تكون سهلة في ملعب برنتفورد (39 نقطة) والذي يمر بمرحلة توهج عقب فوزه في مباراتيه الأخيرتين خارج ملعبه على أستون فيلا ونيوكاسل.

وعقب فوز آرسنال على سندرلاند في المرحلة الماضية، لم يبد أرتيتا، اكتراثه بفارق النقاط، الذي يفصله حالياً عن مانشستر سيتي، وقال: «لا يعنينا فارق النقاط، ينبغي أن نركز على أنفسنا، علينا أن نفوز في عدد كبير من المباريات لنحقق ما نريده».

وأشاد أرتيتا بمهاجمه السويدي فيكتور جيوكيريس الذي حل بديلاً وسجل هدفين في الانتصار على سندرلاند، وقال: «لقد دخل في عندما كانت المباراة مفتوحة إلى حد ما، أنه يصنع الفارق فعلياً، المهم بالنسبة لي، هو انسجامه أكثر مع باقي اللاعبين».

وأضاف: «منذ وصوله بداية الموسم وجدنا به كل المميزات المطلوبة، عندما يتأهب للمشاركة يدرك حجم المسؤولية ويكون على قدر التوقعات، أنا أحب شخصيته، والطريقة التي يتقدم بها كل يوم، لديه رغبة صادقة في مساعدة الفريق».

فرانك دفع ثمن نتائج توتنهام السيئة بالإقالة (رويترز)cut out

انتهاء رحلة فرنك في توتنهام بالفشل

على جانب آخر وبعد ساعات قليلة من الخسارة بملعبه أمام نيوكاسل 1 - 2، أعلن نادي توتنهام إقالة مدربه توماس فرنك بعد ثمانية أشهر فقط من توليه المسؤولية.

وكانت هناك تكهنات منذ بداية العام بأن توتنهام بصدد إقالة فرنك، لكن الإدارة قررت منحه فرصة خاصة بعد الأداء الجديد في دوري أبطال أوروبا، لكن الخسارة بملعبه أمام نيوكاسل والتي تسببت في تراجع الفريق إلى المركز السادس عشر برصيد 29 نقطة وبفارق خمس نقاط فوق منطقة الهبوط، كانت كافية لاتخاذ قرار إقالته. وقال توتنهام في بيان: «تم تعيين توماس في يونيو (حزيران) 2025، وكنا مصممين على منحه الوقت والدعم اللازمين لبناء المستقبل معاً. ولكن، دفعت النتائج والأداء مجلس الإدارة إلى الوصول لنتيجة مفادها أن التغيير في هذه المرحلة من الموسم بات ضرورياً».

وكان فرنك، الذي انضم إلى برنتفورد في عام 2018 وأسهم في صعوده إلى الدوري الممتاز وترسيخ مكانته بوصفه أحد أندية دوري الأضواء، لكنه واجه صعوبة في تكرار هذا النجاح مع توتنهام، ‌بطل الدوري الأوروبي في ‌الموسم الماضي.

وكان المدرب الدنماركي البالغ من العمر 52 عاماً يقف بجوار خط التماس بوجهٍ شاحب، غارقاً في المطر الغزير، ومستمعاً إلى مشجعي توتنهام وهم يرددون كلمات: «ستُقال غداً في الصباح»، ويهتفون مطالبين بعودة المدير الفني السابق الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو الذي قاد الفريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا 2019، وفي مشهد يعكس حجم الإحباط من الأداء.

ويتولى الأرجنتيني حالياً تدريب المنتخب الأميركي للرجال ومن غير المرجح قبول العودة قبل أن تنتهي بطولة كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الصيف المقبل.

على ‌أرض الملعب، لم يتمكن فرنك، المعروف بنهجه العملي، من منح فريقه ‌هوية واضحة أو أسلوب لعب مميزاً. وتراجعت شعبيته أكثر عندما جرى تصويره في يناير (كانون الثاني) وهو يحمل ‌كوب قهوة يحمل شعار آرسنال، الغريم التقليدي لتوتنهام في واقعة وصفها لاحقاً بأنها «سوء فهم».

وظهرت العلاقة المتوترة بينه وبين المشجعين أيضاً في نوفمبر (تشرين الثاني)، عندما انتقدهم لسخريتهم من الحارس جوليلمو فيكاريو بعد خطأ ارتكبه في الهزيمة أمام فولهام.

وكان توتنهام قد أقال الأسترالي أنجي بوستيكوغلو رغم قيادته الفريق للفوز بلقب الدوري الأوروبي، وذلك بعد أن أنهى الموسم الماضي على بعد مركز واحد فقط فوق منطقة الهبوط في ‌الدوري الممتاز.

وكان من المفترض أن يبني فرنك على ذلك الإنجاز (أول لقب للنادي منذ عام 2008)، وأن يعيد الفريق للمنافسة على المراكز الأربعة الأولى. لكن توتنهام لم يحقق سوى سبعة انتصارات في الدوري هذا الموسم، وسط معاناته من سلسلة طويلة من الإصابات.

لاعبو أرسنال يتطلعون للفوز على برنتفورد من أجل تعزيز الصدارة (رويترز)

كما أن سلسلة المباريات التي لم يحقق فيها الفريق أي فوز في الدوري (8) هي الأطول منذ إقالة الإسباني خواندي راموس في عام 2008، حين مرّ الفريق بتسع مباريات متتالية دون انتصار.

ورغم مشكلات توتنهام المحلية، فإن الفريق قدم أداءً قوياً في دوري أبطال أوروبا، حيث أنهى مرحلة الدوري الموحد في المركز الرابع ضمن 36 فريقاً، ليضمن التأهل بسهولة إلى دور الـ16.

وكانت المؤشرات تدل على أن فرنك ما زال يحظى بثقة إدارة النادي، خاصة بعد تعاقد توتنهام في يناير مع لاعب الوسط كونور غالاجر من أتلتيكو مدريد، إضافة إلى انضمام المدرب المساعد السابق لليفربول جوني هيتينغا إلى جهازه الفني. لكن مع استمرار تراجع الفريق وعدم وجود بوادر تحسن، بات فرنك مشروعاً آخر ينتهي في «مقبرة مدربي توتنهام».

وبسبب خروجه المبكر من كأس الاتحاد الإنجليزي، لن يلعب توتنهام أي مباراة قبل 12 يوماً، حين يستضيف غريمه آرسنال المتصدر، حيث يتعين على الفريق استعادة توازنه سريعاً؛ لأنه في حال الخسارة قد يجد نفسه في موقف صعب للكفاح لتجنب الهبوط لأول مرة منذ موسم 1976 - 1977، حين أنهى الموسم في قاع الترتيب.

وإذا كانت الهزيمة قد قضت على آخر أمل لفرنك للاستمرار مع توتنهام، فإن فوز نيوكاسل قد رفع الضغط عن مدربه إيدي هاو الذي عاني بدوره سلسلة نتائج مخيبة. وبفضل هذا الفوز صعد نيوكاسل إلى المركز العاشر في الترتيب برصيد 36 نقطة وأنهى سلسلة مؤلفة من ثلاث هزائم متتالية.

وكان هاو قد صرح بعد خسارة الفريق على أرضه أمام برنتفورد في الجولة السابقة، بأنه سيترك منصبه إذا لم يعتقد أنه الرجل المناسب لتولي مسؤولية نيوكاسل.

أوكافور يحتفل بتسجيل هدف تعادل ليدز في مرمى تشيلسي (رويترز)cut out

يونايتد يحتفظ بأمل مقعد بدوري الأبطال

وبفضل هدف من البديل السلوفيني بنيامين سيسكو في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع (90+6)، اقتنص مانشستر يونايتد نقطة من مضيفه وست هام (1 - 1)، وحافظ على مركزه الرابع برصيد 45 نقطة من 26 مباراة. في المقابل، جاء هذا الهدف بمسافة الصدمة لإصحاب الأرض، حيث كأن يأمل وست هام الذي رفع رصيده إلى 24 نقطة في انتصار يبعده عن دائرة الخطر.

وتقدم التشيكي توماش سوتشيك لوست هام بعد خمس دقائق من بداية الشوط الثاني، وبدا أن الفريق اللندني في طريقه لفوز ثمين حتى سجل سيسكو هدفاً رائعاً ‌من تسديدة ‌مباشرة ليحطم قلوب ‌جماهير أصحاب الأرض.

وانتهت سلسلة انتصارات مانشستر يونايتد الأربعة المتتالية، كما فقد المدرب المؤقت مايكل كاريك أول نقاط له منذ توليه منصبه في ليلة اختلطت فيها المشاعر بين محبطة للأداء ومفرحة لعدم الخسارة والبقاء في المربع الذهبي.

ويعتقد سيسكو الذي شارك في الدقيقة الـ70، أن تسجيله هدف التعادل، يثبت أن فريقه مستعد للقتال لحجز مقعد مؤهل لدوري الأبطال.

وقال المهاجم السلوفيني: «كانت واحدة من تلك المباريات الصعبة، خاصة أن لاعبي وست هام تراجعوا إلى الخلف، وكانوا متماسكين للغاية ويحاولون الاعتماد على الهجمات المرتدة».

وأضاف: «هي مباراة علينا التعلم منها. أعتقد أن الجميع كانوا يريدون الفوز بها، كل أفراد الفريق سعوا بقوة للتسجيل والقتال من أجل العودة بالفوز، لكن لسوء الحظ، هذا لم يحدث، وعلى الأقل خرجنا بتعادل، وهي نتيجة مهمة في النهاية».

وأكمل: «بالطبع لدي شعور مذهل لأنني دخلت في وقت حساس وكنت مطالباً بتقديم أفضل ما لدي لمساعدة الفريق، وعلى الأقل ضمان الحصول على نقطة».

وأوضح: «كانت لحظة رائعة عند تسجيل الهدف في الوقت القاتل، ورؤية احتفال زملائي... أعرف أنني أستطيع مساعدة الفريق في مختلف اللحظات. وبالطبع، من دون زملائي لم أكن لأتمكن من فعل ذلك. أتطلع إلى المزيد من اللحظات مثل هذه». ووجود يونايتد في المركز الرابع كان أمراً مستبعداً قبل شهر تحت قيادة المدرب السابق البرتغالي روبن أموريم.

وأضاف سيسكو: «نحن نعيش من أجل بعضنا بعضاً. نفعل كل ما في وسعنا للفوز بالمباريات، ولضمان حجز مقعد مؤهل لدوري الأبطال؛ لأننا نعتقد أن لدينا فريقاً قوياً قادراً على تحقيق نتائج رائعة في البطولة القارية». وأكد: «لدينا الجودة، وسنقاتل لتحقيق ذلك. علينا أن نتطلع للمباراة المقبلة وأن نحاول أن نفوز بها».

تشيلسي أهدر فرصة القفز للمربع

وبدوره، فرَّط تشيلسي في فوز بالمتناول وأضاع فرصة القفز للمركز الرابع بتعادله أمام ضيفه ليدز يونايتد 2 - 2، وبعدما تقدم الفريق اللندني بهدفي البرازيلي جواو بيدرو في الدقيقة الـ24، وكول بالمر (الـ58 من ركلة جزاء)، عاد ليدز بهدفي الألماني لوكاس ميتشا (الـ67 من ركلة جزاء) والبديل السويسري نواه أوكافور في الدقيقة الـ73.

وكحال يونايتد مع كاريك، فشل تشيلسي بتحقيق انتصاره الخامس توالياً في الدوري تحت قيادة مدربه الجديد ليام روسنير، مكتفياً بتعادل جعل رصيده 44 نقطة في المركز الخامس. في المقابل، وصل ليدز إلى 30 نقطة في المركز الخامس عشر.

ويعني عدم الخروج بالتعادل، أن تشيلسي أهدر نقاطاً حتى الآن في 17 مباراة بعد أن كان متقدماً في 15 منها على أرضه.

وكان روسنير قد أشاد قبل المباراة بـ«الصلابة الذهنية» للاعبيه بعد أن قلبوا تأخرهم إلى فوز على وست هام محلياً ونابولي الإيطالي في دوري أبطال أوروبا. لكن فشل فريق روسنير ‌في الحفاظ على ‌تقدمه بهدفين في ملعبه «ستانفورد برديج» جاء بمثابة انتكاسة له.

وقال عقب اللقاء: «علينا ‌فقط التأكد من أننا نتعامل مع اللحظات التي تواجهنا باحترافية. إذا استطعنا التركيز والانتباه لمدة 90 دقيقة، فإن هذا الفريق يمتلك إمكانات لا تصدق، وهو ما رأيتموه على الأرجح في 90 في المائة من المباراة أمام ليدز».

ولكن بينما كان مشجعو الفريق المضيف يتساءلون عن فارق الأهداف الذي ‌سيحققه الفريق في الانتصار والقفز للمربع الذهبي مستفيدين من تعادل مانشستر يونايتد، عاد ليدز ليحطم آمالهم. وحافظ تشيلسي على مركزه الخامس بفارق نقطة واحدة خلف مانشستر يونايتد.

وقال روسنير: «الأمر المثير للسخرية بالنسبة لنا هو أنهم تمكنوا من تسجيل هدفين في غضون خمس دقائق، بينما كنا الفريق الأفضل بكثير على مدار ما تبقى من زمن المباراة».

وأشار المدرب الفرنسي إلى أن مدافعه الإسباني مارك كوكوريا يعاني مشكلة في عضلات الفخذ الخلفية وسيخضع لفحص بالأشعة.

في المقابل، أشاد الألماني دانييل فاركه مدرب ليدز بالروح القتالية للاعبيه وتمسكهم بأمل العودة في النتيجة رغم التأخر بهدفين، وقال: «عندما تتأخر بهدفين دون رد حتى ربع الساعة الأخير من اللقاء قد تشعر أحياناً باليأس، لكن لاعبينا لديهم تلك العقلية التي لا تعرف الاستسلام». وفي مباراة أخرى قلب بورنموث تخلفه بهدف إلى فوز على مضيفه إيفرتون 2 - 1، ورفع رصيده إلى 37 نقطة في المركز التاسع متخلفاً عن إيفرتون الثامن بفارق الأهداف.


مقالات ذات صلة

غياب واتكينز يغذي شائعات رحيله للهلال... وإيمري: اسألوه!

رياضة سعودية أولي واتكينز (الشرق الأوسط)

غياب واتكينز يغذي شائعات رحيله للهلال... وإيمري: اسألوه!

أثار الإسباني أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، مزيداً من الغموض حول مستقبل مهاجمه الإنجليزي أولي واتكينز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الألماني ماتياس يايسله مدرب نيوكاسل (إ.ب.أ)

يايسله مدرب نيوكاسل مُحبط من التعادل مع ليفربول

قال الألماني ماتياس يايسله، مدرب نيوكاسل إنه يشعر ببعض الإحباط، بعدما كان فريقه قريبا من حصد أول 3 نقاط في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية الإسباني أوناي إيمري مدرب أستون فيلا (رويترز)

هل يكرر إيمري الإنجاز مع أستون فيلا؟

أثبت أوناي إيمري مراراً وتكراراً في أنديته المختلفة أنه يستطيع تحقيق النتائج حتى بعد بيع أبرز نجومه رغماً عنه.

«الشرق الأوسط» (برايتون (إنجلترا))
رياضة عالمية المجري دومينيك سوبوسلاي لحظة تسجيله ركلة الجزاء (أ.ب)

سوبوسلاي يشكر حراس ليفربول على منحه أفضلية ركلات الجزاء

تحدث المجري دومينيك سوبوسلاي لاعب ليفربول عن تعادل فريقه مع نيوكاسل يونايتد في الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الأحد.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية الإسباني أندوني إيراولا مدرب ليفربول (أ.ب)

إيراولا يشيد بتحسن ليفربول بالشوط الثاني

بدا الإسباني أندوني إيراولا مدرب ليفربول راضياً عن تعادل فريقه مع مضيّفه نيوكاسل في افتتاح مشوار الفريقين بالدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)

غوف تكتسح بيغولا وتُتوج بلقب «سينسيناتي» قبل انطلاق «أميركا المفتوحة»

ظهرت غوف شديدة الثبات في إرسالها (أ.ف.ب)
ظهرت غوف شديدة الثبات في إرسالها (أ.ف.ب)
TT

غوف تكتسح بيغولا وتُتوج بلقب «سينسيناتي» قبل انطلاق «أميركا المفتوحة»

ظهرت غوف شديدة الثبات في إرسالها (أ.ف.ب)
ظهرت غوف شديدة الثبات في إرسالها (أ.ف.ب)

بعثت الأميركية كوكو غوف رسالة قوية، الأحد، قبل اقتراب بطولة أميركا المفتوحة، بعدما هيمنت على مُواطنتها جيسيكا بيغولا وتغلبت عليها 6-2 و6-4، لتحرز أول ألقابها في 2026، ضمن بطولة سينسيناتي للألف نقطة.

وحصدت غوف، المصنفة الرابعة عالمياً، أول ألقابها في بطولات رابطة محترفات التنس منذ تتويجها في ووهان، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعدما أخفقت في التتويج خلال نهائييْ ميامي وروما، هذا العام.

ومنَحَها انتصارها على بيغولا، المصنفة الثالثة عالمياً، لقبها الثاني في «سينسيناتي». وكانت غوف قد حققت لقبها الأول في البطولة، عام 2023، قبل أن تمضي في ذلك العام لتحرز أول لقب من لقبيها في البطولات الأربع الكبرى، عندما تُوجت ببطولة أميركا المفتوحة.

أكدت غوف أن انتصارها لا ينبغي عدُّه مؤشراً على ما يمكن أن يحدث في «أميركا المفتوحة» (أ.ف.ب)

وكان أول نهائي أميركي خالص للسيدات في «سينسيناتي» منذ فوز روزي كاسالز على نانسي ريتشي في عام 1970، مواجهة من طرف واحد.

وأكدت غوف أن انتصارها لا ينبغي عدُّه مؤشراً على ما يمكن أن يحدث في بطولة أميركا المفتوحة، إلا أنها أقرّت بأن التتويج منحها دفعة مهمة من الثقة.

وقالت غوف: «لا أعتقد أن هذا مؤشر على أنني سأقدم أداء جيداً في نيويورك أو أي شيء من هذا القبيل، بصراحة».

وأضافت: «أذهب إلى هناك وأنا أعرف أنني أستطيع إيجاد الحلول في هذه المباريات، حتى عندما لا أقدم أفضل مستوياتي، وأعرف أيضاً أنني قادرة على تقديم المستوى الرائع من التنس الذي شعرت بأنني قدمته، هذا الأسبوع».

وتابعت: «آملُ أن أتمكن من الاستفادة من التجربة التي عشتها هنا عندما ألعب في نيويورك».

غوف سعيدة بلقب «سينسيناتي» (إ.ب.أ)

وأنهت غوف بطولة مثيرة للإعجاب بفوز تحقَّق خلال 75 دقيقة فقط، وستتوجه إلى نيويورك وهي تحمل قدراً كبيراً من الثقة، قبل انطلاق بطولة أميركا المفتوحة، الأحد المقبل.

ويختلف ذلك تماماً عما حدث معها في «سينسيناتي» العام الماضي، عندما أكدت غوف أنها وجدت نفسها «في موقف السيارات وهي تبكي»، عقب خروجها المبكر، بعدما ارتكبت 16 خطأ مزدوجاً في الإرسال، خلال المباراة التي خسرتها.

وقالت غوف: «الفارق كبير، وما الذي يمكن لعامٍ واحد فقط أن يُغيره».

رغم الهزيمة لم تكن بيغولا مستاءة من مستواها قبل خوض «أميركا المفتوحة» (أ.ف.ب)

كانت مشكلات الإرسال قد أزعجتها بشدة في مثل هذا الوقت من العام الماضي، إلى درجة أنها استعانت بمدرب جديد، قبل أيام فقط من انطلاق بطولة أميركا المفتوحة.

وأضافت: «في العام الماضي، كنت أشعر بالإحباط من مستواي، وشعرت بأن أدائي يتراجع. وهذا ليس شعوراً يرغب أي لاعب في الوصول إليه، فأنت تريد دائماً أن تشعر بأنك تتحسن، وفي أسوأ الأحوال أن تحافظ على مستواك دون تراجع».

أنهت غوف بطولة مثيرة للإعجاب بفوز تحقَّق خلال 75 دقيقة فقط (رويترز)

«زخم مذهل»

وهذه المرة، ظهرت غوف شديدة الثبات في إرسالها، ولم تجد بيغولا، التي دخلت «النهائي» بعد انتصار شاق على حاملة اللقب إيغا شفيونتيك، أي إجابة أمام سرعة غوف ونزعتها الهجومية.

وكسرت غوف إرسال بيغولا مرتين لتتقدم 4-0، ثم وسّعت الفارق إلى 5-0 قبل أن تتمكن بيغولا أخيراً من تسجيل أول أشواطها، بعدما حافظت على إرسالها ثم استعادت أحد أشواط الإرسال المكسورة.

إلا أن ذلك لم يمنح بيغولا سوى هدنة قصيرة، إذ كسرت غوف إرسالها مجدداً لتحسم المجموعة الأولى بعد 34 دقيقة.

وجاءت المجموعة الثانية على المنوال نفسه، إذ كسرت غوف إرسال منافِستها في طريقها للتقدم 3-0، لتجد بيغولا نفسها مجدداً في موقف المطاردة.

حصدت غوف أول ألقابها ببطولات محترفات التنس منذ تتويجها في ووهان أكتوبر الماضي (رويترز)

وحسمت غوف الانتصار من أول فرصة أُتيحت لها لإنهاء المباراة، لتضع بذلك نقطة النهاية لـ12 يوماً من منافسات التنس في مجمع البطولة الضخم بمنطقة الغرب الأوسط الأميركي.

وبهذا الفوز، عادلت غوف سِجل المواجهات المباشرة بينها وبين بيغولا، بعدما أصبحت لكل منهما 5 انتصارات.

كما حققت غوف انتصارها الثاني على بيغولا، هذا الموسم، بعدما سبق لها التغلب على مواطِنتها في الدور ربع النهائي لبطولة ويمبلدون.

ستتوجه غوف إلى نيويورك بثقة كبيرة قبل انطلاق «أميركا المفتوحة» الأحد المقبل (أ.ف.ب)

ورغم الهزيمة، لم تكن بيغولا مستاءة من مستواها قبل خوض آخِر البطولات الأربع الكبرى في الموسم.

وقالت بيغولا لغوف، خلال مراسم التتويج: «لا أعتقد أنني لعبت بصورة سيئة، لكنك قدمت مستوى مرتفعاً للغاية، ولم يكن اللعب أمامك ممتعاً».

وأضافت: «لديكِ زخم مذهل، وأنت تتجهين إلى بطولة أميركا المفتوحة».

Your Premium trial has ended


فيلس يهزم تيافو في نهائي «سينسيناتي» ويتوج بأول ألقابه في بطولات الأساتذة

فيلس يحتفل بلقب «سينسيناتي» (أ.ف.ب)
فيلس يحتفل بلقب «سينسيناتي» (أ.ف.ب)
TT

فيلس يهزم تيافو في نهائي «سينسيناتي» ويتوج بأول ألقابه في بطولات الأساتذة

فيلس يحتفل بلقب «سينسيناتي» (أ.ف.ب)
فيلس يحتفل بلقب «سينسيناتي» (أ.ف.ب)

توج الفرنسي آرثر فيلس بأول لقب في مسيرته ببطولات الأساتذة فئة 1000 نقطة، بعدما تغلب على الأميركي فرانسيس تيافو 6-3 و1-6 و6-0 فجر اليوم الاثنين في المباراة النهائية لبطولة سينسيناتي المفتوحة للتنس.

وبات فيلس ثالث لاعب من أصحاب البشرة السمراء يتوج بلقب في بطولات الأساتذة فئة 1000 نقطة، بعد الأميركي بن شيلتون، الفائز مرتين في كندا، والفرنسي جو ويلفريد تسونغا، الذي توج بلقب باريس عام 2008 وكندا عام 2014.

حقق فيلس انتصاره العاشر على التوالي في المجموعات الفاصلة هذا العام (أ.ف.ب)

كما أصبح فيلس، البالغ من العمر 22 عاماً، أصغر لاعب فرنسي يتوج بلقب في بطولات الأساتذة فئة 1000 نقطة، وثاني لاعب فرنسي يفوز بلقب «سينسيناتي»، بعد جاي فورجيه الذي توج بالبطولة عام 1991.

وكانت المباراة هي الأولى التي تجمع لاعبين من أصحاب البشرة السمراء في نهائي إحدى بطولات الأساتذة فئة 1000 نقطة.

وبدأ فيلس المباراة بقوة، وتقدم بنتيجة 3-0 قبل أن يحسم المجموعة الأولى بنتيجة 6-3، ورد تيافو بقوة في المجموعة الثانية، وتقدم 3-صفر في طريقه إلى الفوز بها بنتيجة 6-1، ليفرض على منافسه مجموعة ثالثة فاصلة.

وقبل انطلاق المجموعة الثالثة، استغل تيافو فترة التوقف للحصول على جلسة علاج بالتدليك بسبب معاناته من مشكلة في ساقه اليسرى وأسفل ظهره، لكنه لم يتمكن من مجاراة فيلس الذي حسم المجموعة الحاسمة دون خسارة أي شوط.

خاض تيافو النهائي الثاني له في «سينسيناتي» (أ.ف.ب)

وقال فيلس عقب التتويج: «أنا سعيد للغاية، لقد كان العام الماضي صعباً. لم أشارك في بطولة فرنسا المفتوحة بسبب إصابة في الفخذ، وخسرت مبكراً في واشنطن. الناس اعتقدت أنني انتهيت، لكن ها نحن هنا. لقد حصلت على اللقب».

وحقق فيلس انتصاره العاشر على التوالي في المجموعات الفاصلة هذا العام، كما رفع سجله أمام اللاعبين الأميركيين إلى ثمانية انتصارات دون هزيمة.

وخاض تيافو النهائي الثاني له في «سينسيناتي»، بعدما خسر نهائي 2024 أمام الإيطالي يانيك سينر، وكان يأمل في أن يصبح أول لاعب أميركي يتوج باللقب منذ آندي روديك عام 2006.

وقال تيافو: «سأضع كأسين لنهائي سينسيناتي في المنزل. أتمنى لو كانا لقبين، لكن الخسارة مؤلمة. لقد مررت بصيف صعب، وتمكنت من خوض خمس مباريات رائعة والتغلب على لاعبين من أصحاب المستوى العالي».

تيافو يتحدث عقب خسارته اللقب (رويترز)

وأضاف تيافو أن مشكلة بسيطة في الفخذ أزعجته خلال المباراة، لكنها لن تمنعه من المشاركة في بطولة أميركا المفتوحة.

وحقق فيلس انتصاره الثاني على تيافو في المواجهات المباشرة، بعد أن فاز عليه في ميامي العام الماضي، والتي انتهت أيضاً بثلاث مجموعات.

وقال فيلس: «من الرائع جداً أن أرى الكأس إلى جواري، خصوصاً أنه لقب من بطولات الأساتذة فئة 1000 نقطة. لم أفز بلقب من هذا النوع من قبل. عليك فقط أن تبقى إيجابياً وتجد طريقة لإنجاح الأمور. الإيجابية ستساعدني في الأسابيع المقبلة وفي بطولة أميركا المفتوحة».


فابينيو سينضم إلى صلاح في طرابزون سبور

فابينيو (رويترز)
فابينيو (رويترز)
TT

فابينيو سينضم إلى صلاح في طرابزون سبور

فابينيو (رويترز)
فابينيو (رويترز)

سينضم فابينيو إلى زميله السابق في ليفربول محمد صلاح بصفوف طرابزون سبور، وذلك بعد أن نشر النادي المنافس في الدوري التركي الممتاز لكرة القدم صورة للاعب البرازيلي (32 عاماً) مرتدياً قميص الفريق على متن طائرة خاصة.

وقال فابينيو في منشور عبر حسابات طرابزون على مواقع التواصل الاجتماعي: «هناك وجه مألوف ينتظرني في طرابزون».

وانضم فابينيو إلى نادي الاتحاد السعودي عام 2023 بعد 5 سنوات قضاها مع ليفربول، لكنه لم يجدد عقده مع قطب جدة.

وانضم المهاجم المصري إلى طرابزون سبور بصفقة مجانية في وقت سابق هذا الشهر.