هاري كين: إنجلترا باتت من المرشحين للفوز بلقب المونديال

هاري كين مهاجم وقائد المنتخب الإنجليزي (د.ب.أ)
هاري كين مهاجم وقائد المنتخب الإنجليزي (د.ب.أ)
TT

هاري كين: إنجلترا باتت من المرشحين للفوز بلقب المونديال

هاري كين مهاجم وقائد المنتخب الإنجليزي (د.ب.أ)
هاري كين مهاجم وقائد المنتخب الإنجليزي (د.ب.أ)

قال هاري كين، مهاجم المنتخب الإنجليزي، إن الفريق بات يمتلك الآن أفضل مجموعة من اللاعبين، وذلك بعدما أنهى الفريق مشواره في تصفيات كأس العالم بالفوز 2/صفر على ألبانيا.

وقال كين (32 عاماً) والذي سجل هدفي المباراة، إن فريقه سيذهب إلى البطولة التي ستقام الصيف المقبل كواحد من أقوى المرشحين للفوز باللقب.

وأضاف في تصريحات لقناة «أي تي في»: «أرى أننا في أفضل فتراتنا على الإطلاق، وأعتقد أنه حينما ترى التشكيل الأساسي وترى اللاعبين البدلاء، فإننا سنذهب للبطولة ونحن من المرشحين المفضلين للفوز بها».

وتابع: «يجب علينا تقبل ذلك، كنا دائما كذلك (مرشحين للفوز باللقب) في البطولات الماضية، وهذا جزء من الأمر».

وأوضح مهاجم بايرن ميونيخ: «لذلك كنا نبني فريقنا وكان لدينا عاما رائعا مع المدرب الجديد، ونحن نتطلع إلى عام كبير في 2026».

وعن الفوز على ألبانيا قال كين: «لقد كان فوزا مهما أيضا ولا يمكنك إنهاء العام بخسارة وأن تنتظر العام التالي حتى شهر مارس (آذار) للعب مجددا، لذلك يمكننا الاستمتاع بذلك الآن».

وجاء الفوز على ألبانيا ليتمكن الفريق الإنجليزي من إنهاء مشوار التصفيات بدون أي هزيمة، مسجلا 22 هدفا دون تلقي أي هدف في شباكه".

وبات المنتخب الإنجليزي هو ثان منتخب أوروبي يفوز بكل مباريات في التصفيات بدون تلقي أي هدف في شباكه، وذلك بعد المنتخب اليوغسلافي الذي حقق الفوز في أربع مباريات دون تلقي أي هدف في تصفيات نسخة عام 1954.


مقالات ذات صلة

رئيس الاتحاد الإيطالي يرغب في تعيين مالديني مديراً تقنياً

رياضة عالمية باولو مالديني (د.ب.أ)

رئيس الاتحاد الإيطالي يرغب في تعيين مالديني مديراً تقنياً

تلقى أسطورة كرة القدم الإيطالية باولو مالديني عرضاً لتولي منصب المدير التقني للمنتخب الإيطالي، في إطار استمرار عملية إعادة هيكلة المنتخب الأول عقب فشل جديد.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة عالمية فولارين بالوغون (أ.ف.ب)

«الاتحاد البلجيكي» يتقدم باستئناف لدى «فيفا» ضد وقف عقوبة بالوغون

أفادت تقارير إعلامية بأن «الاتحاد البلجيكي لكرة القدم» تقدم باستئناف رسمي ضد قرار «اللجنة التأديبية» في «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» بشأن بالوغون...

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ماكسيم بريفو (رويترز)

وزير خارجية بلجيكا: قرار «فيفا» غير مفهوم... وتدخل ترمب انتهاك لأبسط قواعد كرة القدم!

عدّ وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، الاثنين، أن قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتعليق البطاقة الحمراء التي تلقاها المهاجم الأميركي فولارين بالوغون.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة عالمية يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

كلينسمان: الفوز على بلجيكا سيشكل محطة تاريخية غير مسبوقة لكرة القدم الأميركية

أكّد الألماني يورغن كلينسمان المدرب الأسبق للمنتخب الأميركي، أن تحقيق الفوز على منتخب بلجيكا سيمثل محطة تاريخية بارزة ومحورية في مسيرة تطور كرة القدم الأميركية.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية باتريك بيتش (أ.ف.ب)

حارس أستراليا يدعم قرار مدربه تغييره قبل ركلات الترجيح رغم فشل الخطة

قال باتريك بيتش، حارس مرمى أستراليا، إنه لا يجد أي مشكلة في قرار تغييره قبل ركلات الترجيح التي خسرها فريقه أمام مصر في كأس العالم لكرة القدم...

«الشرق الأوسط» (ملبورن)

رئيس الاتحاد الإيطالي يرغب في تعيين مالديني مديراً تقنياً

باولو مالديني (د.ب.أ)
باولو مالديني (د.ب.أ)
TT

رئيس الاتحاد الإيطالي يرغب في تعيين مالديني مديراً تقنياً

باولو مالديني (د.ب.أ)
باولو مالديني (د.ب.أ)

تلقى أسطورة كرة القدم الإيطالية باولو مالديني عرضاً لتولي منصب المدير التقني للمنتخب الإيطالي، في إطار استمرار عملية إعادة هيكلة المنتخب الأول عقب فشل جديد في التأهل إلى كأس العالم.

وقال جيوفاني مالاغو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم الجديد، لإذاعة «راي راديو 1» إنه عرض المنصب على نجم ميلان السابق مالديني، وهو ينتظر رده.

ووصف مالاغو مالديني بأنه «مرشح مثالي»، لأنه يمتلك «سجلاً وخبرات لا تقتصر على مسيرته كلاعب، بل أيضا كمسؤول إداري».

لكنه أقر في الوقت نفسه بأن الأمور لم تحسم بعد، مضيفاً أنه من المهم وجود «خطة بديلة وربما خطة ثالثة»، وقال: «أنا مرتاح جداً».

وفاز مالديني بكأس أوروبا دوري أبطال أوروبا خمس مرات، وبلقب الدوري الإيطالي سبع مرات خلال مسيرته التي امتدت لأكثر من عقدين مع ميلان، الذي لعب له طوال مسيرته الاحترافية.

كما خاض 126 مباراة دولية مع منتخب إيطاليا، ووصل إلى نهائي كأس العالم 1994 ونهائي بطولة أمم أوروبا 2000.

كما شغل مالديني منصب المدير التقني لنادي ميلان بين عامي 2019 و2023.

ومن المقرر أن يساعد المدير التقني الجديد في اختيار مدرب المنتخب، مع اعتبار أنطونيو كونتي وروبرتو مانشيني أبرز المرشحين، وكلاهما بلا ناد في الوقت الحالي.

وسيكون ذلك بمثابة عودة محتملة لأي منهما، إذ سبق لكونتي تدريب المنتخب بين 2014 و2016، بينما قاد مانشيني الفريق بين 2018 و2023، وتوج معه بلقب يورو 2021.

وقال مالاغو: «بحلول نهاية هذا الأسبوع على أقصى تقدير، سأقوم أيضاً بتقييم وضع المدرب».

وشهدت فترة مانشيني فشل إيطاليا في التأهل لكأس العالم 2022، بعد غيابها أيضا عن نسخة 2018.

ويمثل الغياب عن البطولة الحالية الفشل الثالث على التوالي، وهو ما أدى في الربيع إلى استقالة المدرب جينارو غاتوزو، ومنسق المنتخب جيانلويجي بوفون، ورئيس الاتحاد غابرييلي غرافينا.

وكان مالاغو شغل منصب رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية بين عامي 2012 و2025، كما ترأس اللجنة المنظمة لأولمبياد ميلانو كورتينا الشتوية هذا العام، قبل أن ينتخب رئيساً للاتحاد الإيطالي لكرة القدم قبل أسبوعين.


مسؤولة ألمانية بشأن قرار رفع الإيقاف عن بالوغون: لا مكان للسياسة في الملعب

كريستيان شيندرلاين (الثالثة من يمين الصف الأول) وزيرة الدولة للرياضة في ألمانيا (أ.ف.ب)
كريستيان شيندرلاين (الثالثة من يمين الصف الأول) وزيرة الدولة للرياضة في ألمانيا (أ.ف.ب)
TT

مسؤولة ألمانية بشأن قرار رفع الإيقاف عن بالوغون: لا مكان للسياسة في الملعب

كريستيان شيندرلاين (الثالثة من يمين الصف الأول) وزيرة الدولة للرياضة في ألمانيا (أ.ف.ب)
كريستيان شيندرلاين (الثالثة من يمين الصف الأول) وزيرة الدولة للرياضة في ألمانيا (أ.ف.ب)

قالت وزيرة الدولة للرياضة في ألمانيا، كريستيان شيندرلاين، الاثنين، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «السياسة لا مكان لها على أرضية ملعب كرة القدم»، وذلك في تعليقها على قضية المهاجم الأميركي فولارين بالوغون التي أثارت جدلاً خلال «كأس العالم 2026».

وأضافت: «قرارات الحكام شأن رياضي بحت»، مؤكدة أن «الحكومة الألمانية تحترم استقلالية الرياضة».

وكان «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» قد قرر، الأحد، تعليق تنفيذ عقوبة البطاقة الحمراء التي حصل عليها اللاعب الأميركي فولارين بالوغون خلال «مونديال 2026»، بعد تدخل الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في خطوة أثارت موجة واسعة من الانتقادات.

ويواجه المنتخب الأميركي نظيره البلجيكي، الاثنين، في ثمن نهائي البطولة بمدينة سياتل الأميركية.


البرازيل تدفع ثمن دورة «بلا خجل»

نيمار ورافينيا يتحسران بعد خسارة البرازيل أمام النرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)
نيمار ورافينيا يتحسران بعد خسارة البرازيل أمام النرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)
TT

البرازيل تدفع ثمن دورة «بلا خجل»

نيمار ورافينيا يتحسران بعد خسارة البرازيل أمام النرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)
نيمار ورافينيا يتحسران بعد خسارة البرازيل أمام النرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)

لم يكن خروج البرازيل أمام النرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026 مجرد خسارة عابرة. الصحف البرازيلية تعاملت مع الهزيمة 2-1 كصدمة جديدة في تاريخ «السيليساو»، وفتحت مباشرة ملف الفشل، سلسلة السقوط أمام الأوروبيين، وأداء المنتخب الذي عجز مرة أخرى عن استعادة هيبته العالمية.

عَنونت «غلوبو إسبورتي»: «البرازيل تُقصى أمام منتخب أوروبي للمرة السادسة توالياً في كأس العالم»، وكتبت أن الخسارة أمام النرويج كرّست عقدة مستمرة منذ 24 عاماً، إذ يودّع المنتخب البرازيلي المونديال كلما اصطدم بمنتخب أوروبي في الأدوار الإقصائية. كما أشارت إلى أن السقوط أمام النرويج أعاد إلى الواجهة سؤالاً قاسياً: لماذا لم تعد البرازيل قادرة على تجاوز هذا النوع من المواجهات؟

كاسيميرو يبدو محبطاً بعد خسارة البرازيل أمام النرويج (د.ب.أ)

وفي تقرير آخر، كتبت «غلوبو إسبورتي» أن البرازيل خرجت من كأس العالم بعد الخسارة 2-1، بهدفين من هالاند وهدف متأخر من نيمار، معتبرة أن الهزيمة أعادت إنتاج نمط يتكرر منذ سنوات: منتخب يملك الأسماء، لكنه يسقط حين ترتفع صعوبة الاختبار. ونقلت الصحيفة أصداء غاضبة من مواقع التواصل، بينها عبارة قاسية تقول إن «البرازيل تدفع ثمن دورة بلا خجل»، في إشارة إلى حجم الإحباط من المشروع كله.

أما «فولها دي ساو باولو» فركزت على صورة المنتخب ككل، وكتبت أن البرازيل «لعبت بشكل سيئ» أمام النرويج، وودعت البطولة في ليلة زادت من حجم الأسئلة حول مستقبل الفريق. ورأت الصحيفة أن الخسارة لم تكن فقط بسبب ثنائية هالاند، بل بسبب عجز المنتخب عن فرض شخصيته في مباراة حاسمة، رغم امتلاكه فرصاً كان يمكن أن تغير مسار اللقاء.

وذهب «يو أو إل» إلى عنوان مباشر: «البرازيل تخسر أمام النرويج وتودع كأس العالم»، وكتب أن المنتخب النرويجي «عاقب» البرازيل بهدفين لهالاند، ليضع نهاية جديدة لحلم اللقب السادس. وأشار الموقع إلى أن البرازيل دفعت ثمن إهدار الفرص والتراجع في لحظات حاسمة، بينما عرفت النرويج كيف تضرب في الوقت المناسب.

نيمار متأثراً بعد خسارة البرازيل أمام النرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)

وفي مادة تحليلية أكثر قسوة، عنون «يو أو إل»: «حقبة نيمار تنتهي برقم قياسي، ألقاب قليلة وفشل في كؤوس العالم»، لكنه ربط نهاية نيمار بصورة أوسع: منتخب عاش سنوات طويلة على موهبة فردية هائلة، من دون أن يترجم ذلك إلى إنجاز مونديالي. وكتب الموقع أن البرازيل خرجت مرة جديدة من كأس العالم وفي يدها أرقام فردية، لكن من دون الحلم الجماعي الأكبر.

أما «إي إس بي إن البرازيل» فاختارت عنواناً يحمل تحميل مسؤوليات واضحة: «برونو غيمارايش يخرج بصورة الشرير، إندريك يدخل بشكل سيئ ونيمار يودّع بهدف». وكتبت أن المنتخب ودّع كأس العالم في مباراة شهدت خيبة جماعية، مع إشارة خاصة إلى ضياع ركلة جزاء في وقت كانت النتيجة فيه لا تزال 0-0، قبل أن يعاقب هالاند البرازيل لاحقاً.

وكتبت «إي إس بي إن البرازيل» أيضاً عن صدمة كاسيميرو بعد المباراة، بعدما انهار بالبكاء وقال إن المنتخب «خيّب» الجماهير. واعتبرت أن هذه العبارة اختصرت الشعور داخل المعسكر البرازيلي: ليس فقط حزن الخروج، بل الإحساس بأن الفريق امتلك فرصة ولم يعرف كيف يحسمها.

أما «لانسي» فعنونت: «كاسيميرو يبكي بعد إقصاء البرازيل: نعرف أننا خيّبنا الآمال»، وكتبت أن قائد الوسط البرازيلي لم يخفِ انكساره بعد الخسارة أمام النرويج، مؤكداً أن المنتخب كانت لديه فرص لـ«قتل المباراة» لكنه فشل في ذلك. وربطت الصحيفة المشهد بإقصاءات سابقة، معتبرة أن البرازيل عادت لتدفع ثمن التفاصيل الصغيرة في مباريات خروج المغلوب.

جماهير البرازيل تشعر بالخيبة بعد خسارة منتخبها أمام النرويج (إ.ب.أ)

وفي تغطية أخرى، كتبت «لانسي» عن دموع نيمار بعد صافرة النهاية، لكنها وضعت المشهد ضمن إطار الخيبة الجماعية. فالهدف المتأخر من ركلة جزاء لم يكن كافياً لإنقاذ المنتخب، ولا لتغيير حقيقة أن البرازيل خرجت مرة أخرى قبل بلوغ المراحل النهائية.

الصحافة البرازيلية كانت واضحة، الإقصاء أمام النرويج لم يُقرأ كحادثة مفاجئة فقط، بل كدليل جديد على أزمة أعمق. «غلوبو إسبورتي» ركزت على عقدة الأوروبيين، «فولها» على الأداء السيئ، و«يو أو إل» على نهاية مشروع لم يكتمل، و«إي إس بي إن» على الأخطاء الفردية، و«لانسي» على الخيبة والدموع. أما نيمار، فحضر كعنوان كبير: نهاية نجم، داخل سقوط أكبر لمنتخب لا يزال يبحث عن نفسه.