توخيل يشيد بعقلية لاعبي إنجلترا

توماس توخيل المدير الفني للمنتخب الإنجليزي (رويترز)
توماس توخيل المدير الفني للمنتخب الإنجليزي (رويترز)
TT

توخيل يشيد بعقلية لاعبي إنجلترا

توماس توخيل المدير الفني للمنتخب الإنجليزي (رويترز)
توماس توخيل المدير الفني للمنتخب الإنجليزي (رويترز)

أعرب توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم، عن إعجابه بأن فريقه حافظ على أدائه القوي، ووحدته، رغم إنهاء العام بمباراتين «تحصيل حاصل»، بعدما كان قد حسم تأهله إلى كأس العالم مسبقاً.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن العام الأول للمدرب الألماني مع المنتخب الإنجليزي كان ناجحاً بشكل عام، حيث تمكن وصيف بطل يورو 2024 من تجاوز مباريات صعبة في شهر يونيو (حزيران)، ليحجز مقعده في بطولة كأس العالم التي تقام الصيف المقبل قبل جولتين من نهاية التصفيات.

وكان يمكن تفهم أن يلعب المنتخب الإنجليزي بلا حافز في مباراتي نوفمبر (تشرين الثاني) غير المؤثرتين، لكن توخيل يتمتع برغبة الفوز التي ظهرت منذ بداية التدريبات حتى يوم المباراة.

وتجسد هذا النهج في الفوز بهدفين نظيفين على صربيا، الخميس، بفضل هدفين رائعين بتوقيع بوكايو ساكا والبديل إيبيريشي إيزي، ليصل رصيد إنجلترا إلى سبعة انتصارات من سبع مباريات في المجموعة الحادية عشرة دون أن تستقبل أي هدف.

وقال توخيل، الذي نقل تركيزه إلى المباراة الأخيرة في التصفيات أمام ألبانيا، الأحد: «مرة أخرى أنا سعيد للغاية بعقلية الفريق».

وأضاف: «لا أرى أي تغيير في عقلية اللاعبين خلال التدريبات لمجرد أن المباراة لا تحمل أهمية، أو لأنها، كما تسمونها مباراة غير مؤثرة، أو حتى لأنها ودية».

وأكمل: «نحن فقط نواصل المضي قدماً والفريق متلهف لتحقيق ذلك، لتشكيل هويته. أعتقد أن هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكننا فعله، لأنه يمنحنا شعوراً جيداً».

وأكد: «اليوم نشعر بالإرهاق، لكنهم يعرفون ما أنجزوه ويحصلون على الثناء أيضاً، للحفاظ على شباك نظيفة أخرى، وشعروا بأن المباراة كانت معقدة وصعبة بالنسبة لنا، وهذا أمر جيد».

وأوضح: «كلي ثقة في أننا سنكون في كامل جاهزيتنا، وستكون الروح المطلوبة موجودة للقيام بذلك مرة أخرى في ألبانيا، مع كل الاحترام. لن تكون المهمة سهلة، ومن هناك نمضي قدماً».

ويتوقع توخيل تدريبات عالية المستوى قبل الرحلة إلى تيرانا: «لأن الجميع متلهفون للعب»، مع تبقي مباراتين وديتين فقط في مارس (آذار) قبل أن يعلن عن القائمة المشاركة في كأس العالم.


مقالات ذات صلة

«أبولو» تكمل الاستحواذ على حصة أغلبية في أتلتيكو مدريد

رياضة عالمية «أبولو سبورتس كابيتال» ستصبح المساهم الأكبر في النادي (أتلتيكو مدريد)

«أبولو» تكمل الاستحواذ على حصة أغلبية في أتلتيكو مدريد

أعلن أتلتيكو مدريد، الخميس، أن شركة «أبولو سبورتس كابيتال»، ذراع الاستثمار الرياضي التابعة لصندوق أبولو الأميركي، أتمت عملية الاستحواذ على حصة أغلبية في النادي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عربية منتخب مصر (رويترز)

مدير منتخب مصر: تم إلغاء مبارياتنا الودية في قطر نهاية الشهر

أبلغ منظمو مهرجان قطر لكرة القدم، الذي يتضمَّن مباراة «فيناليسيما» المنتظرة بين إسبانيا والأرجنتين، المنتخب المصري المشارك، بإلغاء الفعاليات؛ بسبب الوضع الأمني.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق محمد الشناوي (صفحته على «فيسبوك»)

«بلوغر» تثير ضجة في مصر لإعلانها «الزواج سراً» من محمد الشناوي

أثار إعلان «بلوغر» زواجها سراً من محمد الشناوي، قائد فريق النادي الأهلي ومنتخب مصر لكرة القدم، ضجة في مصر.

محمد الكفراوي (القاهرة)
رياضة عالمية كارتال لم تستطع إكمال المواجهة (أ.ف.ب)

إنديان ويلز: إصابة الظهر تنهي مشوار كارتال أمام ريباكينا

أنهت اللاعبة البريطانية سوناي كارتال مشوارها في بطولة إنديان ويلز المفتوحة للتنس للسيدات، بعدما استسلمت أخيراً لمشكلات الظهر التي تعاني منها.

«الشرق الأوسط» (إنديان ويلز)
رياضة عالمية فابيو كابيلو (رويترز)

فابيو كابيلو: سداسية بايرن ميونيخ على أتالانتا «درس للكرة الإيطالية»

أكد المدرب الإيطالي السابق، فابيو كابيلو، أن فريق أتالانتا الإيطالي لكرة القدم كان «محظوظاً» لتلقيه 6 أهداف فقط أمام بايرن ميونيخ الألماني.

«الشرق الأوسط» (روما)

يوسف بولسن قائد هامبورغ يتعرض لإصابة جديدة

يوسف بولسن (موقع «البوندسليغا»)
يوسف بولسن (موقع «البوندسليغا»)
TT

يوسف بولسن قائد هامبورغ يتعرض لإصابة جديدة

يوسف بولسن (موقع «البوندسليغا»)
يوسف بولسن (موقع «البوندسليغا»)

أعلن ميرلين بولزين، المدير الفني لفريق هامبورغ الألماني، اليوم الخميس، أن قائد الفريق يوسف بولسن سيغيب عن الملاعب، لعدة أسابيع إضافية، بسبب الإصابة.

وأوضح بولزين أن الفحوصات التي خضع لها اللاعب عبر التصوير بالرنين المغناطيسي كشفت عن تعرضه لإصابة في عضلة الفخذ، خلال تدريبات الفريق، يوم الأربعاء، واصفاً هذه الانتكاسة الجديدة بأنها «مؤلمة للغاية» للفريق.

كان بولسن قد انضم إلى هامبورغ قادماً من لايبزيغ؛ أحد منافسيه في «الدوري الألماني لكرة القدم»، خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، إلا أن الإصابات لاحقته منذ بداية الموسم. وغاب اللاعب الدنماركي، بالفعل، عن 13 مباراة، من أصل 25 خاضها الفريق في «الدوري»، بعد تعرضه، في وقت سابق، لإصابة في الكاحل وتمزق بألياف العضلات.

وجاءت تصريحات مدرب هامبورغ قبل المواجهة المرتقبة أمام كولن، في «الدوري الألماني»، والمقرَّرة بعد غدٍ، السبت، في لقاءٍ يجمع بين فريقين صعدا إلى المسابقة في الصيف الماضي.

ويحتل هامبورغ حالياً المركز العاشر في جدول ترتيب «الدوري الألماني»، متقدماً بفارق 5 نقاط عن مراكز الهبوط، بعدما حقّق فوزاً مهماً في الجولة الماضية على فولفسبورغ بنتيجة 2-1، علماً بأن الأخير يقبع في المركز قبل الأخير.

في المقابل، تراجع كولن إلى المركز الرابع عشر، ولا يفصله عن سانت باولي، صاحب المركز الثالث من القاع، سوى فارق الأهداف.


«أبولو» تكمل الاستحواذ على حصة أغلبية في أتلتيكو مدريد

«أبولو سبورتس كابيتال» ستصبح المساهم الأكبر في النادي (أتلتيكو مدريد)
«أبولو سبورتس كابيتال» ستصبح المساهم الأكبر في النادي (أتلتيكو مدريد)
TT

«أبولو» تكمل الاستحواذ على حصة أغلبية في أتلتيكو مدريد

«أبولو سبورتس كابيتال» ستصبح المساهم الأكبر في النادي (أتلتيكو مدريد)
«أبولو سبورتس كابيتال» ستصبح المساهم الأكبر في النادي (أتلتيكو مدريد)

أعلن أتلتيكو مدريد، اليوم (الخميس)، أن شركة «أبولو سبورتس كابيتال»، ذراع الاستثمار الرياضي التابعة لصندوق أبولو الأميركي، أتمَّت عملية الاستحواذ على حصة أغلبية في النادي المنافِس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم.

وكانت «أبولو سبورتس كابيتال» وافقت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي على أن تصبح المساهم الأكبر في النادي.

وذكر بيان صارد عن النادي أنَّ مجموعة «كوانتوم باسيفيك» ستحتفظ، في إطار هذه الصفقة، بمعظم حصتها السابقة بصفتها ثاني أكبر مساهم في أتلتيكو مدريد.

وأفاد مصدر مطلع على الصفقة لـ«رويترز» بأن «كوانتوم باسيفيك» ستمتلك حصة تبلغ نحو 25 في المائة في أتلتيكو بعد إتمام الصفقة.

وأعلن النادي أن مجلس الإدارة الجديد سيضم 5 أعضاء من «أبولو» وعضوين من «كوانتوم باسيفيك»، بالإضافة إلى أنطونيو فاسكيز-جيين الشريك في شركة «إيه آند أو شيرمان».

كما سينضم إلى مجلس الإدارة ديفيد بيا لاعب أتلتيكو السابق، والفائز بكأس العالم.

ووافق مساهمو أتلتيكو مدريد أيضاً على زيادة في رأس المال الأساسي والاستراتيجي بما يصل إلى 100 مليون يورو إضافية (116 مليون دولار) لدعم استثمارات النادي.


ضغوط الاتحادات تدفع «فيفا» إلى مراجعة مكافآت «كأس العالم 2026»

لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)
لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)
TT

ضغوط الاتحادات تدفع «فيفا» إلى مراجعة مكافآت «كأس العالم 2026»

لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)
لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)

لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026»؛ مما دفع «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» إلى دراسة إمكانية زيادة بعض المخصصات المالية، في ظل مفاوضات جارية مع «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)» لإعادة النظر في نظام المكافآت.

وقبل 3 أشهر من انطلاق البطولة المقررة بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز) 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يجد «فيفا» نفسه أمام مجموعة من التحديات؛ فإلى جانب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، التي تلقي بظلالها على الحدث العالمي، يبرز أيضاً استياء عدد من الاتحادات الوطنية من قيمة الجوائز المالية المعلنة للبطولة. ووفق صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن قيمة الجوائز في نسخة 2026 ارتفعت مقارنة بـ«مونديال قطر 2022»، فسيحصل المنتخب الفائز باللقب على 50 مليون دولار بدلاً من 42 مليوناً في النسخة السابقة، إلا إن عدداً من الاتحادات يرى أن هذه الزيادة لا تزال غير كافية.

ويعود جزء من هذا الاستياء إلى الضرائب التي يتعين على المنتخبات دفعها داخل الأراضي الأميركية؛ الأمر الذي يقلل فعلياً من قيمة العائدات التي وعد بها «فيفا». كما أن تقلبات سعر الصرف بين الدولار واليورو تؤثر سلباً على قيمة الجوائز بالنسبة إلى الاتحادات الأوروبية. وإلى جانب ذلك، تبدي هذه الاتحادات قلقها من الارتفاع الكبير في تكاليف المشاركة بالبطولة، سواء من حيث السفر والإقامة وإقامة المعسكرات التدريبية طيلة فترة المنافسات؛ مما يرفع حجم النفقات بشكل ملحوظ.

ويتفاقم هذا الشعور بعد المقارنة مع المبالغ الضخمة التي خصصها «فيفا» لبطولة «كأس العالم للأندية». فالنادي الفائز بالنسخة الأخيرة، تشيلسي الإنجليزي، حصل على 125 مليون دولار، أي ما يزيد بنحو مرتين ونصف المرة على الجائزة المخصصة للفائز بـ«كأس العالم للمنتخبات»؛ مما أثار تساؤلات بشأن طريقة توزيع الموارد المالية في كرة القدم العالمية.

وتقود اتحادات أوروبية عدة، في مقدمتها الفرنسي والألماني، تحركاً من أجل زيادة قيمة الجوائز قبل انطلاق البطولة. وكان من المقرر أن توجه هذه الاتحادات رسالة رسمية إلى رئيس «فيفا»، جياني إنفانتينو، إلا إن «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» تولى لاحقاً إدارة الملف بشكل مباشر.

ووفق المعلومات المتداولة، فإن «يويفا» يجري حالياً مفاوضات مباشرة مع «فيفا» بهدف تعديل الأرقام المعلنة. وقد شهد مؤتمر «الاتحاد الأوروبي» في بروكسل قبل نحو شهر مناقشات بشأن هذا الملف بحضور إنفانتينو، وتشير الإرهاصات إلى أن هذه المفاوضات بدأت تحقق تقدماً.

وتبلغ القيمة الإجمالية للجوائز المعلنة حالياً 727 مليون دولار. ومن بين الخيارات المطروحة زيادة المخصصات الموجهة لتغطية النفقات لكل منتخب، التي تبلغ حالياً 1.5 مليون دولار لكل اتحاد، إضافة إلى احتمال رفع مكافأة المشاركة التي يحصل عليها كل منتخب من المنتخبات الـ48 المتأهلة، البالغة حالياً 9 ملايين دولار بغض النظر عن نتائج الفريق في البطولة.

وفي أوساط «فيفا»، تشير التوقعات إلى احتمال اتخاذ خطوة مالية لتهدئة الاتحادات الغاضبة. وقد يُعلَن عن هذه التعديلات خلال مؤتمر «فيفا» المقبل المقرر عقده في 30 أبريل (نيسان) 2026 بمدينة فانكوفر الكندية، بحضور ممثلي الاتحادات الـ211 الأعضاء في المنظمة الدولية، ومن بينها المنتخبات الـ48 المشاركة في نهائيات «كأس العالم 2026».