أنشيلوتي: لم أختر نيمار لمهاراته... بل لأنه قدوةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5283451-%D8%A3%D9%86%D8%B4%D9%8A%D9%84%D9%88%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D9%85-%D8%A3%D8%AE%D8%AA%D8%B1-%D9%86%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D8%A8%D9%84-%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%87-%D9%82%D8%AF%D9%88%D8%A9
سيفتقد منتخب البرازيل نجمه نيمار في مباراته الأولى بدور المجموعات لبطولة كأس العالم، ضد المغرب، مع إمكانية غيابه عن دور المجموعات بالكامل، حسبما أكد المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي الجمعة.
وقال أنشيلوتي قبل مباراته الأولى في نيو جيرسي ضد المنتخب الذي وصل لنصف النهائي في نسخة 2022 "إنه يعمل بشكل جاد، من أجل استعادة لياقته في أسرع وقت ممكن، نأمل في أن يعود إلينا في التدريبات الأسبوع المقبل".
ويلعب منتخب البرازيل مباراتيه الأخريين بدور المجموعات ضد هاييتي يوم 19 يونيو (حزيران) واسكتلندا يوم 24 من نفس الشهر.
ولا يزال نيمار يعاني من إصابة في عضلة الساق، وقد أكد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم مؤخرا أن اللاعب يحرز تقدما، في تعافيه.
وغاب أغلى لاعب في العالم حتى الآن عن التدريبات قبل يوم من مباراة المغرب، وكان مهاجم سانتوس قد غاب بالفعل عن التدريبات الودية أمام بنما ومصر بعد استدعائه المفاجئ من قبل أنشيلوتي.
وقال المدرب الإيطالي، وهو أول مدرب غير برازيلي يقود المنتخب الحائز على اللقب خمس مرات، إنه رشح نيمار ليس فقط لمهاراته الكروية، بل أيضا لخبرته.
وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «بإمكانه أن يكون قدوة حسنة للاعبين الشباب في فريقنا».
ووصف زميله فينيسيوس جونيور نيمار بأنه مثله الأعلى.
وقال: «إنه مصدر إلهام لي، أتمنى له الشفاء العاجل، وأتطلع بشوق لعودته إلى أرض الملعب».
بعدما بكت البرازيل بسبب إصابة نيمار في مونديالها 2014 وما تلاها من خروج مذل على يد ألمانيا (1-7) في نصف النهائي، كانت الدموع على الموعد مجدداً بعد 12 عاماً.
هل كانت ليلة «أزتيكا» لحظة ميلاد للبطل الإنجليزي؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5292664-%D9%87%D9%84-%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D8%B2%D8%AA%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%A9-%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%A8%D8%B7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%9F
الصمود أمام عاصفة المكسيك قد يكون النقطة الأهم في مشوار إنجلترا نحو اللقب (أ.ب)
مكسيكو سيتي :«الشرق الأوسط»
TT
مكسيكو سيتي :«الشرق الأوسط»
TT
هل كانت ليلة «أزتيكا» لحظة ميلاد للبطل الإنجليزي؟
الصمود أمام عاصفة المكسيك قد يكون النقطة الأهم في مشوار إنجلترا نحو اللقب (أ.ب)
إذا رغبت إنجلترا في الفوز بكأس العالم لكرة القدم، فقد تنظر إلى الساعات الأولى من يوم الاثنين في ملعب أزتيكا بوصفها اللحظة التي أثبتت فيها أن ذلك ممكن.
وبفضل هدفيْ جود بلينغهام وركلة جزاء نفّذها القائد هاري كين، خرجت إنجلترا التي أكملت المباراة بـ10 لاعبين، من أحد أصعب الاختبارات الممكنة في البطولة بفوز مثير 3-2 على المكسيك المشارِكة في استضافة البطولة.
وتغلبت إنجلترا على الارتفاع عن سطح البحر، وأسكتت الجماهير التي بدا أنها تهز القواعد الخرسانية للملعب، وأنهت هالة المكسيك التي لا تُقهر في حِصن كانت الهزائم فيه شِبه منعدمة منذ عقود.
وعندما تحولت المباراة إلى فوضى، وجدت إنجلترا طريقة أخرى للفوز.
وبعد طرد أحد لاعبيها وشعور جماهير أزتيكا باقتراب الحسم، اضطرت إنجلترا لخوض معركة دفاعية مستميتة، وهاجمت المكسيك في موجات متتالية، وفرضت حصاراً على المرمى الإنجليزي.
لكن كل لاعب بالقميص الأبيض استبسل وتراجع واعترض الكُرات وقاتل بكل قوة.
وكان بلينغهام رمزاً لصلابة إنجلترا، فبعد أن كان مهندس الفوز بتسجيله هدفين، ارتمى ليُبعد كرة عن خط المرمى بدت كأنها هدف محقَّق للمكسيك في أواخر الشوط الأول.
وقدَّم كين الهدوء المطلوب من ركلة الجزاء، وسار ديكلان رايس على حبل انضباط مشدود لمعظم فترات المباراة لحصوله على بطاقة صفراء، بينما قدم حارس المرمى جوردان بيكفورد أحد أفضل العروض في مسيرته مع إنجلترا، وأنقذ مرماه بمجموعة من التصديات الرائعة.
وقال بلينغهام: «لا أستطيع التعبير عن ذلك بالكلمات، الآن، الأهداف، ركلة الجزاء ضدنا، ركلة الجزاء لنا، البطاقة الحمراء. لقد كانت مباراة فوضوية».
وأضاف: «كان الأداء جماعياً بالكامل. شعرت كأن لدينا 26 لاعباً. في كل مرة كنا نشتت فيها الكرة، عندما ارتقى دان بيرن (الذي شارك بديلاً في وقت متأخر) برأسه لتشتيت كرة في الملعب، كان بإمكانك رؤية جميع البدلاء على خط التَّماس، وجميع أفراد الطاقم، والجماهير التي ساندتنا في الملعب».
ولا ينبغي الاستهانة بحجم التحدي.
توخيل تمكّن من قيادة لاعبيه إلى بر الأمان (د.ب.أ)
*اختبار الارتفاع العالي
كان الفوز بمباراة في أدوار خروج المغلوب بكأس العالم أمام منتخب المكسيك الذي فاز بجميع مبارياته الأربع دون أن تسكن شِباكه أي أهداف، أمراً شاقاً بما يكفي. وجاء تحقيق ذلك على ارتفاع 2200 متر فوق سطح البحر، وأمام فريق يدعمه واحد من أكثر الجماهير رعباً في كرة القدم، ليجعل المهمة أكثر صعوبة بدرجة كبيرة.
ومنذ افتتاحه في عام 1966، لم يشهد ملعب أزتيكا سوى هزيمتين للمكسيك في 89 مباراة دولية رسمية للمنتخب الأول.
ولطالما استسلم المنافسون تحت وطأة التاريخ والصخب والتوقعات، لكن إنجلترا لم تفعل ذلك، وأصبحت أول فريق يلحق بالمكسيك الهزيمة في «كأس العالم» بملعب أزتيكا، وصمدت خلال 11 دقيقة مؤلمة من الوقت المحتسب بدل الضائع كانت كفيلة بتحطيم عدد من الفرق الأقل شأناً.
ومع صافرة النهاية، بدا هذا الإنجاز أكثر من مجرد حجز مكان في دور الثمانية، فقد بدا كأنه نوع من الانتصارات التي تقنع الفريق بقدرته على الفوز باللقب.
وقال توماس توخيل، مدرب إنجلترا: «هذا ما أقوله لكم دائماً، هذا الفريق، جادّ حقاً في مسعاه. عندما تصبح الأمور صعبة، لا يستسلمون أبداً، ولا يفقدون الثقة مطلقاً. كانت هذه خطوة أخرى إلى الأمام».
وعندما انتهى أخيراً أكثر من مائة دقيقة من الإثارة والقلق والصمود، تجمعت جماهير إنجلترا، التي غابت أصواتها لفترات طويلة، وسط بحر من اللونين الأحمر والأخضر، بالقرب من أرضية الملعب لترديد أغنية «واندر وول» لفرقة أوايسيس مع لاعبي إنجلترا الذين وقفوا متشابكي الأيدي.
فرحة كبيرة جاءت بعد معاناة اتضحت فيها جودة المنتخب الإنجليزي بالصمود والنجاح (أ.ب)
وحوّلت الأغنية الملعب، الذي كان مكسيكياً بأغلبية ساحقة، إلى احتفال بالتحدي الإنجليزي.
وتلتقي إنجلترا، بعد ذلك، مع النرويج في دور الثمانية في ميامي، يوم السبت المقبل.
وقال توخيل متأملاً: «النرويج، يتعيّن علينا استيعاب هذا الأمر أولاً. هذا هو ملعب أزتيكا، وهذه هي المكسيك. إنها مباراة مجنونة للغاية. لقد بذلنا كل ما في وسعنا، كل واحد منا. لذلك، يتعين عليهم استيعاب هذا الأمر، والآن سنمضي بأقصى سرعة نحو القادم».
على وقع طبول «الفايكنغ»... هالاند يقود حُلم النرويج في المونديالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5292662-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%B7%D8%A8%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D9%8A%D9%83%D9%86%D8%BA-%D9%87%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF-%D9%8A%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%AD%D9%8F%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AC-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84
قاد إيرلينغ هالاند احتفالات النرويج الشهيرة المعروفة باسم «تجذيف الفايكنغ» بعدما قرع الطبل أمام حشود المشجعين عقب الفوز على البرازيل، فيما يواصل المنتخب الرقص على إيقاع نجمه المتألق بعد بلوغه ربع نهائي كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه.
وفي أول مشاركة للنرويج في كأس العالم منذ عام 1998، نجح المدرب ستوله سولباكن، الذي كان لاعب وسط في ذلك المنتخب، في قيادة بلاده إلى مسيرة غير مسبوقة، مستلهماً إلى حد كبير من اللاعب الذي يصفه بأنه «أفضل هداف في العالم».
وُلد هالاند بعد أسابيع قليلة من انتهاء آخر مشاركة للنرويج في بطولة كبرى، وذلك في كأس أوروبا 2000، وهو اليوم يقود بلاده نحو إنجازات غير مسبوقة على أكبر مسرح كروي في العالم.
وقال هالاند: «أعتقد أن الطريقة التي لعبنا بها اليوم أظهرت أن النرويج فريق كرة قدم رائع»، وتابع: «نحن بالفعل أحد أفضل المنتخبات في أوروبا والعالم، لأن ما حققناه أمر مذهل. استغرق الأمر 28 عاماً، احتاج بعض الوقت».
فرحة نرويجية عارمة بعد بلوغ ربع النهائي (أ.ف.ب)
أضاف: «أبلغ من العمر 25 عاماً فقط، لذلك لا يمكنكم تحميلي مسؤولية ذلك. إنه أمر لا يُصدق. أنا فخور ببلدي وفخور بالجميع».
وفاز مهاجم مانشستر سيتي بالحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي في ثلاثة من المواسم الأربعة الأخيرة.
ورغم أن سجله التهديفي مع المنتخب النرويجي مذهل، فإن الأبرز ربما هو الطريقة التي ألهم بها بلاده لتحقيق إنجازات كانت تبدو بعيدة المنال.
وأضاف: «كنت أحلم باللعب في كأس العالم مع النرويج وإيصالها للمشاركة إلى البطولة، لكنني لم أتوقع أبداً أن نهزم البرازيل، إذا أردنا الصراحة».
وشرح: «كنت أعتقد أن بعض الأمور مستحيلة، لكن يبدو أنني كنت مخطئاً».
بدأ هالاند البطولة بتسجيل ثنائية في الفوز على العراق 4-1، ثم أحرز هدفين آخرين في الانتصار على السنغال 3-2، ليقود النرويج إلى الأدوار الإقصائية.
هالاند يعرف طريق الشباك جيداً (أ.ف.ب)
ويبدو الآن أن قرار سولباكن بإراحة هالاند في الخسارة أمام فرنسا، ضمن تغييرات واسعة على التشكيلة، كان قراراً صائباً، إذ لا تكتفي النرويج بتحقيق التوقعات في هذا المونديال، بل تتجاوزها بكثير.
«نحن نغيّر الأمة»
وكما كان متوقعاً، كان هالاند صاحب الهدف المتأخر الذي منح النرويج الفوز على كوت ديفوار في دور الـ32، قبل أن يكرر الأمر نفسه أمام البرازيل.
وقال «أعتقد أننا نغيّر الأمة. لم أحلم بهذا أبداً. أشعر أن ما يحدث أشبه بالخيال».
ويتصدر هالاند قائمة هدافي البطولة برصيد سبعة أهداف في أربع مباريات، متساوياً مع ليونيل ميسي وكيليان مبابي صاحب الأفضل لتمريره كرتين حاسمتين.
أما الأرقام فتبدو استثنائية: 62 هدفاً في 54 مباراة دولية، إضافة إلى سلسلة تهديفية شهدت تسجيله في آخر 14 مباراة رسمية متتالية للنرويج، أحرز خلالها 27 هدفاً.
وقال سولباكن: «هالاند هو أفضل هداف في العالم».
وأضاف: «بدا في حالة بدنية ممتازة اليوم. أعتقد أن قلبي الدفاع البرازيليين واجها صعوبة كبيرة في الحد من خطورته».
يقول أندرياس شييلديروب عن هالاند: «امنحه الكرة وهو يعرف طريقة التسجيل» (أ.ب)
تابع: «إلى أي مدى يمكننا الذهاب؟ لا أعلم. نحن الآن بين أفضل ثمانية منتخبات، وسنرى ما سيحدث».
أما أندرياس شييلديروب، لاعب بنفيكا البرتغالي الذي دخل بديلاً بين الشوطين وصنع هدفي هالاند أمام البرازيل، فقد لخّص شعور لاعبي النرويج تجاه نجمهم قائلاً: «أعجز عن إيجاد الكلمات. جميعنا كذلك. نحن فقط سعداء لأنه نرويجي ويلعب معنا».
تابع: «ما يفعله في كل مباراة من أجل التسجيل أمر مذهل. لا يهم كيف تمرر له الكرة أو ترفعها، فهو سيجد طريقة للتسجيل. نحن محظوظون جداً بوجوده ونقدّره كثيراً».
وختم قائلاً: «نأمل أن يسجل المزيد من الأهداف في المباريات المقبلة، ونحن نتطلع إلى ذلك».
وفيما ستواجه النرويج إنجلترا في ميامي يوم 11 يوليو (تموز)، لن يحتاج المنافس المقبل إلى تذكير بقدرة هالاند على قلب مجريات المباراة في لحظة واحدة.
خافيير أغيري أعلن دعمه رافائيل ماركيز في قيادة المكسيك (إ.ب.أ)
مكسيكو سيتي :«الشرق الأوسط»
TT
مكسيكو سيتي :«الشرق الأوسط»
TT
أغيري: أغادر منتخب المكسيك «بفخر»... وماركيز سيتفوق عليّ
خافيير أغيري أعلن دعمه رافائيل ماركيز في قيادة المكسيك (إ.ب.أ)
عبّر المدرب خافيير أغيري عن دعمه رافائيل ماركيز في قيادة المكسيك في المستقبل، بعد انتهاء مسيرة البلد المشارك في استضافة كأس العالم لكرة القدم بالخسارة 3-2 من إنجلترا، يوم الاثنين، مما أسدل الستار على ولاية أغيري الثالثة للمنتخب.
وقال أغيري، الذي أعلن مسبقاً أنه سيترك منصبه بعد البطولة، إن ماركيز، قائد المكسيك السابق، جاهز لمواصلة العمل الذي بدأه مع تشكيلة استعادت الثقة، خلال أفضل مسيرة للفريق في «كأس العالم» منذ 40 عاماً.
وحجزت إنجلترا مقعدها في دور الثمانية بعد أن صمدت أمام انتفاضة مكسيكية متأخرة في ملعب أزتيكا، حيث خسر صاحب الأرض، رغم محاولته القوية للعودة إلى المباراة.
وقال أغيري، للصحافيين: «كنت أتمنى توديع الجماهير بفوز. هذا مؤلم، لقد حاولنا». وسجل جود بيلينغهام هدفين سريعين ليضع إنجلترا في المقدمة، قبل أن يقلّص جوليان كينيونيس الفارق للمكسيك.
وأضاف هاري كين هدفاً من ركلة جزاء في الشوط الثاني، بعدما تقلّص عدد لاعبي إنجلترا إلى 10 لاعبين. ولم تكن ركلة الجزاء التي سجلها راؤول خيمينيز، في الدقائق الأخيرة، كافية لمنع خروج المكسيك من البطولة.
وقال أغيري: «يجب على اللاعبين الخروج مرفوعي الرأس. لم يكن ذلك ممكناً، اليوم. لم نستغلّ الفرص، لكنني أرغب في شكرهم جميعاً».
وأُقيمت المباراة، التي تأخرت لمدة ساعة واحدة بسبب سوء الأحوال الجوية، حول ملعب أزتيكا، أمام جمهور محلي متحمس وصفه أغيري، في كثير من الأحيان، بأنه «اللاعب 12 للمكسيك».
ورددت الجماهير المكسيكية هتافات «نعم نستطيع»؛ لتشجيع اللاعبين في الدقائق الأخيرة، مع ضغط الفريق المُضيف الشرس لتسجيل هدف التعادل، لكن إنجلترا صُدمت لتتأهل إلى دور الثمانية، حيث ستواجه النرويج في ميامي، يوم السبت.
وقال أغيري إنه يغادر بفخر، رغم ألم الخروج من البطولة، مشيراً إلى تماسك الفريق وتجدد الترابط مع المشجعين.
وأضاف: «أغادر وأنا أشعر بفخر كبير. لقد أسعدني هؤلاء اللاعبون كثيراً. لقد استعدنا الشعور بالانتماء وهوية هذا الفريق».
ومن المتوقع أن يتولى ماركيز، الذي قاد المكسيك لاعباً في 5 بطولات لـ«كأس العالم» وعمل جنباً إلى جنب مع أغيري خلال البطولة، زمام المشروع بعد رحيل المدرب المخضرم.
وقال أغيري: «أتمنى له كل التوفيق، إنه أكثر من قادر، وسيتفوق عليّ».