10 مباريات مثيرة في الدوري الإنجليزي تنتظرها جماهير كرة القدم

ليفربول يستهل الدفاع عن لقبه أمام بورنموث... ويونايتد يستضيف آرسنال

هل يستطيع ليفربول الحفاظ على اللقب (غيتي)
هل يستطيع ليفربول الحفاظ على اللقب (غيتي)
TT

10 مباريات مثيرة في الدوري الإنجليزي تنتظرها جماهير كرة القدم

هل يستطيع ليفربول الحفاظ على اللقب (غيتي)
هل يستطيع ليفربول الحفاظ على اللقب (غيتي)

في أول استحقاق له بعد موسم كارثي يبحث روبن أموريم مدرب مانشستر يونايتد عن بداية واعدة عندما يواجه ضيفه آرسنال يستهل ليفربول حملة الدفاع عن لقبه في الدوري الإنجليزي لكرة القدم باستقبال بورنموث الجمعة في 15 أغسطس (آب) المقبل، فيما يحلّ آرسنال الوصيف ضيفا ثقيلا على مانشستر يونايتد في مواجهة افتتاحية نارية. ويملك فريق المدرب الهولندي أرنه سلوت على ملعبه «أنفيلد» حظوظا وافرة لاقتناص النقاط الثلاث في مستهل مشواره في الموسم الجديد 2025-2026. لكن سيكون على النجم المصري محمد صلاح ورفاقه خوض مباراتين صعبتين في المرحلتين التاليتين، بداية أمام المضيف نيوكاسل ثم بمواجهة الضيف آرسنال بقيادة المدرب الإسباني ميكل أرتيتا.

بدوره، ستكون المباراة الأولى للدنماركي فرانك توماس مدرب توتنهام مع فريقه الجديد في الدوري في 16 أغسطس المقبل بمواجهة بيرنلي الصاعد حديثا، فيما يخوض سندرلاند مباراته الأولى بعد العودة بمواجهة وست هام في اليوم ذاته. سيكون مانشستر سيتي بقيادة الإسباني جوسيب غوارديولا والذي أنهى الموسم الماضي خالي الوفاض، حريصا على تحقيق بداية جيدة أمام وولفرهامبتون على ملعب مولينو. ويلتقي ليدز يونايتد ثالث الفرق الصاعدة إيفرتون الاثنين في 18 أغسطس.

روين أموريم مدرب مانشستر يونايتد يبحث عن موسم أفضل (إ.ب.أ) Cutout

وفي أول استحقاق له بعد موسم سابق كارثي، يبحث البرتغالي روبن أموريم مدرب مانشستر يونايتد عن بداية واعدة عندما يواجه ضيفه آرسنال في 17 أغسطس. وكان فريق «الشياطين الحمر» أنهى الموسم المنصرم في المركز الخامس عشر، وهو أسوأ مركز له منذ هبوطه في موسم 1973-1974.

كما خسر نهائي مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» أمام مواطنه توتنهام (0-1). يتألف الموسم الجديد من 380 مباراة تقام على مدار 33 عطلة نهاية أسبوع وخمس جولات في منتصف الأسبوع.

ويختتم في 24 مايو (أيار). أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز أن تاريخ انطلاق الموسم الجديد «يسمح بأقصى وقت راحة متاح للاعبين، 83 يوما صافيا، اعتبارا من نهاية موسم 2024-2025».

تنطلق كأس العالم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة في 11 يونيو (حزيران) 2026.

وازداد حماس عشاق كرة القدم بعدما أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز عن جدول مباريات الدوري الممتاز لموسم 2025-2026. ويدخل فريق ليفربول الموسم بحثا عن الدفاع عن لقبه، فيما ستسعى فرق ليدز وبيرنلي وسندرلاند، الصاعدة حديثا، للحفاظ على مقاعدها في الدوري الممتاز. وفي الأسطر التالية، يتم إلقاء الضوء على عشر مباريات منتظرة في الموسم الجديد.

01-ليفربول ضد بورنموث (15 أغسطس)

بعد أن حسم ليفربول لقب الدوري بسهولة في أبريل (نيسان) الماضي، يبدأ الفريق مشواره في الموسم الجديد يوم الجمعة 15 أغسطس بمباراة على أرضه أمام بورنموث، حيث يأمل رجال المدرب سلوت في فرض هيمنتهم مبكرا.

02- مانشستر يونايتد ضد آرسنال (17 أغسطس)

كان الموسم الماضي كارثيا لفريق مانشستر يونايتد، بقيادة روبن أموريم، فيما فشل آرسنال في تقديم تحد حقيقي لليفربول، لذا فإن مباراة الأسبوع الافتتاحي تمثل فرصة للفريقين لبداية إيجابية مبكرة.

03- إيفرتون ضد برايتون (32 أغسطس)

طغت المشاهد الانفعالية على آخر مباراة لإيفرتون على ملعب غوديسون بارك أمام ساوثهامبتون الشهر الماضي، وسيكون الحماس حاضرا بقوة مع أول مباراة يخوضها الفريق في ملعبه الجديد «هيل ديكنسون ستاديوم» في عطلة نهاية الأسبوع الثانية من الموسم.

04- مانشستر سيتي ضد مانشستر يونايتد (31 سبتمبر)

أول مباراة ديربي كبرى ستقام في الموسم الجديد بشهر سبتمبر المقبل، عندما يستضيف مانشستر سيتي، بقيادة جوسيب غوارديولا، فريق مانشستر يونايتد. العودة المذهلة لمانشستر يونايتد في اللحظات الأخيرة خلال المباراة التي أقيمت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي على ملعب الاتحاد كانت من الأشياء القليلة التي أضاءت موسما مخيبا للآمال.

05- مانشستر سيتي ضد ليفربول (8 نوفمبر)

انتهت آمال مانشستر سيتي في الدفاع عن لقبه في الموسم الماضي مبكرا، حيث حقق الفريق سلسلة من النتائج غير المرضية. وستكون المواجهة أمام ضيفه ليفربول، الذي فاز بهدفين نظيفين على ملعب الاتحاد في فبراير (شباط) الماضي، اختبارا جيدا لقدرات مانشستر سيتي.

فرانك توماس مدرب توتنهام الجديد يواجه مهمة تحسين أوضاع الفريق

06- آرسنال ضد توتنهام (22 نوفمبر)

وسيكون على مدرب توتنهام الجديد، توماس فرانك، التوفيق بين محاولة إنعاش أداء الفريق في الدوري ومتطلبات دوري أبطال أوروبا، وستمثل أول مواجهة بديربي شمال لندن اختبارا حاسما له.

07- سندرلاند ضد نيوكاسل (31 ديسمبر)

سيعود ديربي الشمال الشرقي قبل عيد الميلاد بعد صعود سندرلاند مجددا إلى الدوري الممتاز. وبينما تألق نيوكاسل في غياب غريمه التقليدي، فلن يقلل هذا من شأن المواجهة المرتقبة على ملعب «ستاديوم أوف لايت».

08- آرسنال ضد ليفربول (7 يناير)

مع دخول العام الجديد سيكون إيقاع الموسم قد استقر، وستتضح ملامح الفرق المنافسة على اللقب. وقد تكون هذه المواجهة على ملعب الإمارات مؤشرا حاسما في الصراع بين اثنين من كبار الفرق.

09- ليفربول ضد مانشستر سيتي (7 فبراير)

يستضيف ملعب أنفيلد مباراة، على الأرجح، ستكون مهمة بين ليفربول، حامل اللقب، ورجال غوارديولا. كان فريق مانشستر سيتي مشغولا في فترة الانتقالات، وسيأمل الفريق أن تساعد الصفقات الجديدة في العودة للقمة.

10- إيفرتون ضد ليفربول (18 أبريل)

ستضطر جماهير إيفرتون للانتظار حتى الشهر قبل الأخير من الموسم لأكبر موعد في موسمهم، عندما يستقبلون جيرانهم ليفربول للمرة الأولى على ملعب «هيل ديكنسون ستاديوم».


مقالات ذات صلة

ليستر المُهدد بالهبوط لـ«الثالثة» يخسر استئنافه في قرار النقاط الـ6

رياضة عالمية ليستر سيتي مهدد بالهبوط إلى الدرجة الثالثة (رويترز)

ليستر المُهدد بالهبوط لـ«الثالثة» يخسر استئنافه في قرار النقاط الـ6

أعلن نادي ليستر سيتي، الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي، ورابطة الدوري الإنجليزي الأربعاء أن النادي خسر استئنافه ضد قرار خصم 6 نقاط.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الخطة تتضمن حزمة دعم مالي بمليون جنيه إسترليني (رويترز)

مقترح جديد لإعادة هيكلة دوري السيدات في إنجلترا بداية من 2027

في سياق تطورات كرة القدم الإنجليزية، تعود قضية تطوير هرم اللعبة النسائية إلى الواجهة، مع مقترحات جديدة قد تُحدث تحوّلاً لافتاً في بنية المسابقات المحلية.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية كاي هافرتز (أ.ب)

هافرتز يثني على صحوة آرسنال في ليلة أوروبية أمام سبورتنغ

قال كاي هافرتز، مهاجم آرسنال المنافس بالدوري الإنجليزي الممتاز، إن فوز فريقه على سبورتنغ لشبونة، في ذهاب دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا، شكل نقطة تحول كبيرة

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جوي بارتون (رويترز)

بارتون ينفي تهمة الاعتداء في واقعة نادي الغولف

قالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، الثلاثاء، إن لاعب ومدرب كرة القدم البريطاني السابق جوي بارتون دفع ببراءته من تهمة الاعتداء على رجل في نادٍ للغولف.

«الشرق الأوسط»
رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مان يونايتد (أ.ف.ب)

ديالو يعدّ كاريك الرجل المناسب لقيادة مان يونايتد بصفة دائمة

عدّ الإيفواري أماد ديالو، لاعب مانشستر يونايتد، أنَّ المدرب مايكل كاريك هو الرجل المناسب لقيادة الفريق على المدى الطويل.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

بايرن ميونيخ يبحث عن الهدف 101 ومعادلة التاريخ أمام سانت باولي

فنسنت كومباني (إ.ب.أ)
فنسنت كومباني (إ.ب.أ)
TT

بايرن ميونيخ يبحث عن الهدف 101 ومعادلة التاريخ أمام سانت باولي

فنسنت كومباني (إ.ب.أ)
فنسنت كومباني (إ.ب.أ)

يتطلَّع العملاق البافاري، بايرن ميونيخ، للاقتراب خطوة جديدة من لقب دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم حينما يحلُّ ضيفاً ثقيلاً على سانت باولي، يوم السبت المقبل، على ملعب «ميلرنتور» ضمن الجولة الـ29 من «البوندسليغا».

ويجمع اللقاء بين النقيضين على مستوى الجدول والطموحات والأرقام القياسية، حيث يدخل الضيوف المباراة بهدف تعزيز الصدارة والاقتراب أكثر من حسم اللقب، بينما يقاتل أصحاب الأرض من أجل الهروب من شبح الهبوط في موسمهم الثاني الذي يوصف دائماً بالأصعب عقب الصعود.

وتميل الأرقام بشكل هائل لصالح بايرن ميونيخ الذي يقوده المدرب البلجيكي فنسنت كومباني، إذ يتربَّع الفريق على قمة «البوندسليغا» برصيد 73 نقطة من 28 مباراة، محقِّقاً 23 انتصاراً ومُسجِّلاً 100 هدف، وهو رقم هجومي مرعب يجعله على بُعد هدف واحد فقط من معادلة الرقم القياسي التاريخي للنادي المُسجَّل في موسم 1971 - 1، كما يدخل البافاري اللقاء بسلسلة لافتة من عدم الخسارة خارج ملعبه ممتدة لـ23 مباراة متتالية في الدوري، مما يعكس القوة الذهنية والفنية التي يتمتع بها الفريق في رحلاته بعيداً عن «أليانز أرينا».

وفي المقابل، يعيش سانت باولي وضعاً مُعقَّداً تحت قيادة المدرب ألكسندر بليسين، حيث يحتلُّ المركز الثالث من القاع برصيد 25 نقطة، وقد عانى الفريق من غياب الانتصارات منذ نهاية فبراير (شباط) الماضي، وتحديداً منذ الفوز على فيردر بريمن ليدخل في دوامة من النتائج السلبية جعلته يمتلك أضعف خط هجوم في المسابقة برصيد 25 هدفاً فقط طوال الموسم.

ورغم هذه المعاناة الهجومية، فإنَّ سانت باولي أظهر صلابةً دفاعيةً نسبيةً مقارنةً بمنافسيه في مؤخرة الترتيب باستقباله 45 هدفاً.

ومن الناحية التكتيكية، يُمثِّل سانت باولي خطراً داهماً في الكرات الثابتة التي تعدُّ سلاحه الأول، حيث سجَّل منها أكثر من 50 في المائة من أهدافه هذا الموسم، وهي نقطة ضعف واضحة في دفاع بايرن ميونيخ الذي استقبل 48 في المائة من أهدافه من كرات ثابتة أيضاً مما يجعل الكرات العرضية والركلات الركنية في ملعب «ميلرنتور» عنصر خطورة.

وسوف يعتمد بليسين على تحركات دانيال سيناني وماتياس بيريرا لاغ؛ لضرب دفاع بايرن بالمرتدات السريعة رغم افتقاد الفريق لخدمات القائد جاكسون إيرفين؛ بسبب الإيقاف.

وعلى الجهة الأخرى، يبرز اسم الفرنسي ميكايل أوليسيه بوصفه أحد أهم مفاتيح لعب بايرن، حيث يطارد الرقم القياسي لتوماس مولر في عدد التمريرات الحاسمة بعد وصوله لـ18 تمريرة حتى الآن، وسيُشكِّل أوليسيه مع القناص الإنجليزي هاري كين ثنائياً هجومياً هو الأشرس في أوروبا هذا الموسم.

ويدخل النادي البافاري المباراة بمعنويات عالية بعد فوزه التاريخي على ملعب ريال مدريد الإسباني بهدفين مقابل هدف في ذهاب دور الـ8 لدوري أبطال أوروبا.

وعلى ملعب «سيغنال إيدونا بارك»، يلتقي بروسيا دورتموند، صاحب المركز الثاني برصيد 64 نقطة يوم السبت، ضيفه باير ليفركوزن في واحدة من أقوى مباريات الجولة.

ويتمسَّك دورتموند، تحت قيادة المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش بآماله في مطاردة الصدارة رغم الفارق الذي يفصله عن بايرن ميونيخ.

ويعيش «أسود الفيستفاليا» حالةً فنيةً ممتازةً في عام 2026، حيث حصد الفريق 28 نقطة من أصل 33 ممكنة منذ انطلاق الدور الثاني من الدوري، وهو السجل الأفضل بين جميع الأندية الألمانية هذا العام.

ويمتلك دورتموند قوةً ضاربةً في ملعبه، إذ حقَّق 11 انتصاراً من 14 مباراة خاضها وسط جماهيره، مدعوماً بتألق الحارس غريغور كوبيل الذي يتصدَّر قائمة نظافة الشباك بـ13 مباراة.

وفي المقابل، يسعى ليفركوزن، بقيادة مدربه كاسبر هيولماند، للتمسُّك بفرص التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، حيث يحتلُّ المركز السادس برصيد 49 نقطة، بفارق 4 نقاط عن المربع الذهبي.

ويدخل ليفركوزن المباراة منتشياً بفوزه العريض على فولفسبورغ بنتيجة 6 - 3 في الجولة الماضية، وهو ما يعكس القوة الهجومية الكبيرة للفريق بقيادة أليخاندرو غريمالدو الذي أسهم بـ15 هدفاً هذا الموسم، لكنه في الوقت نفسه يكشف عن ثغرات دفاعية واضحة باستقبال 39 هدفاً حتى الآن.

وسوف تكون المواجهة صراعاً بين واقعية كوفاتش التي تعتمد على الضغط العالي والتحولات السريعة، وبين فلسفة هيولماند الهجومية التوسعية. ورغم غياب كريم أديمي للإيقاف، فإنَّ دورتموند يمتلك أسلحةً فتاكةً مثل القناص الغيني سيرهو غيراسي، وماكسيميليان بيير، بينما يعول ليفركوزن على الموهبة الجزائرية الصاعدة إبراهيم مازا الذي سبق له هز شباك دورتموند في الكأس هذا الموسم.

وتبدو الكفة متوازنة في المواجهات الأخيرة، حيث فاز كل فريق بمباراتين وتعادلا في واحدة من آخر 5 لقاءات.

وتنطلق الجولة الـ29 لـ«البوندسليغا» غداً (الجمعة) بمباراة أوغسبورغ، صاحب المركز الـ11 برصيد 32 نقطة، مع ضيفه هوفنهايم، صاحب المركز الـ5 برصيد 50 نقطة.

ويلتقي بعد غد (السبت) لايبزيغ، الذي يسعى إلى تأمين مكانه في المربع الذهبي، مع ضيفه بروسيا مونشنغلادباخ صاحب المركز الـ13.

ويتطلع لايبزيغ للفوز على أرضه للابتعاد بالمركز الثالث الذي يحتله برصيد 53 نقطة بفارق الأهداف عن شتوتغارت صاحب المركز الرابع، والذي يواجه هامبورغ يوم الأحد، كما يتفوَّق بفارق 3 نقاط عن هوفنهايم صاحب المركز الخامس، بهدف الاقتراب خطوة جديدة من التأهل لدوري أبطال أوروبا.

ويلتقي يوم السبت أيضاً هايدنهايم مع يونيون برلين، بينما يلتقي، الأحد، كولن مع فيردر بريمن، وماينز مع فرايبورغ.


كولن ينفي تلقيه أي عروض لرحيل سعيد الملا

توماس كيسلر (رويترز)
توماس كيسلر (رويترز)
TT

كولن ينفي تلقيه أي عروض لرحيل سعيد الملا

توماس كيسلر (رويترز)
توماس كيسلر (رويترز)

نفى توماس كيسلر، المدير الرياضي بفريق كولن الألماني لكرة القدم، تلقي ناديه أي عروض لضم اللاعب الموهوب سعيد الملا الذي يبلغ 19 عاماً.

وقال كيسلر لصحيفة «كولنر شتات أنتسايغر»: «نحافظ على تواصل وثيق وموثوق مع سعيد وعائلته. وحتى الآن، لم نتلقَّ أي عروض من أندية أخرى تستدعي دراسة جدية. كما لم يبد اللاعب أي رغبة في الدخول في مفاوضات مع أندية أخرى».

وارتبط اسم الملا بالانتقال لفريق برايتون الإنجليزي. كما ذكرت تقارير أخرى اهتمام بعض الأندية الكبرى باللاعب.

ولكن كيسلر لا يشعر بالانزعاج بسبب شائعات الانتقالات، وقال: «الكرة في ملعب كولن، سعيد لديه عقد يمتد معنا حتى عام 2030».

وأوضح كيسلر أن كولن «لم يحدد سقفاً مالياً»، وذلك عند سؤاله عن قيمة انتقال محتملة.

وأضاف: «سنتعامل مع الأمر في الوقت المناسب. عملنا بشكل وثيق للغاية مع سعيد منذ بداية الموسم. وأوضح بشكل لا لبس فيه أن تركيزه الكامل ينصب حالياً على تطوره مع كولن وعلى المرحلة الأخيرة من الموسم. لديه أهداف واضحة مع النادي».

ويحتل كولن المركز الخامس عشر بالدوري الألماني، بفارق نقطتين عن المراكز المهددة بالهبوط.


بياستري بعد صدمة البداية: نملك ما يكفي للعودة بقوة في ميامي

أوسكار بياستري (رويترز)
أوسكار بياستري (رويترز)
TT

بياستري بعد صدمة البداية: نملك ما يكفي للعودة بقوة في ميامي

أوسكار بياستري (رويترز)
أوسكار بياستري (رويترز)

يدرك أوسكار بياستري، كغيره من سائقي «فورمولا 1»، أن الهيمنة في هذه الرياضة يمكن أن تتلاشى بسرعة، لكنه يستقبل فترة التوقف غير المتوقَّعة في بداية الموسم بثقة كبيرة في قدرة فريقه مكلارين على تقليص الفارق ومنافسة مرسيدس، مع استئناف السباقات.

وكانت بداية الموسم مخيبة للآمال بالنسبة للسائق الأسترالي؛ إذ تعرض لحادث أثناء توجهه إلى خط الانطلاق بسباق جائزة أستراليا الكبرى في ملبورن، قبل أن تتسبب مشكلة كهربائية في فشل انطلاقه بسباق الصين.

غير أن الأمور بدأت تتغير في الجولة الثالثة باليابان، عندما حل بياستري ثانيا خلف سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي، ليذكر الجماهير بقدراته العالية التي مكَّنته من اعتلاء صدارة الترتيب بفارق 34 نقطة بعد 15 جولة في الموسم الماضي.

ويرى بياستري، الذي احتفل بعيد ميلاده 25 يوم الاثنين، أن هذا التوقف يمثل فرصة ثمينة لفريق مكلارين للعمل على سد الفجوة مع مرسيدس، الذي هيمن على الموسم حتى الآن بفوزه بجميع السباقات الثلاثة وسباق السرعة في الصين.

وقال بياستري، في مقطع فيديو نشره هذا الأسبوع على وسائل التواصل الاجتماعي: «من الواضح أن فترة ما بين الموسمين كانت قصيرة جداً هذا العام، لذلك فإن هذا التوقف يمنح الجميع فرصة جيدة لإعادة شحن البطاريات والاستعداد بشكل أفضل».

وأضاف: «إنها فترة إضافية للتحضير لا أكثر. تعلمنا الكثير من الجولات الأولى، وما زال أمامنا الكثير لنتعلمه. هذا يمنحنا وقتاً أكبر للتحليل والتفكير ومحاولة العودة أقوى في ميامي».

اختير بياستري، الذي يخوض موسمه الثالث في «فورمولا 1»، أمس (الأربعاء)، كأعلى رياضي دخلاً في أستراليا، بحسب صحيفة سيدني مورنينغ هيرالد، إذ يقدر دخله السنوي بما يتراوح بين 57 و59 مليون دولار أسترالي.

وقد ارتفعت قيمته التسويقية بشكل لافت، الموسم الماضي، بعدما فاز بسبعة من أول 15 سباقاً مع فريق مكلارين، الذي كان مهيمناً آنذاك، وكاد أن ينهي انتظار أستراليا الطويل لبطل عالمي، الذي يدخل موسمه السادس والأربعين من دون لقب.

لكن سلسلة الانتصارات توقفت لاحقاً، وتُوّج زميله لاندو نوريس باللقب، بينما انتعش ماكس فرستابن في النصف الثاني من الموسم مع رد بول، ليتراجع بياستري إلى المركز الثالث في الترتيب النهائي. ورغم قسوة التجربة، بدا أن بياستري استخلص منها دروساً مهمة، في وقت يسعى فيه مكلارين إلى تقليص الفجوة الواضحة في الأداء مع مرسيدس بعد تطبيق اللوائح الجديدة هذا الموسم.

وقال بياستري بعد نجاحه في إبقاء سيارة مرسيدس التي يقودها جورج راسل خلفه لفترات خلال صعوده لمنصة التتويج في سوزوكا: «تعلمنا من الموسم الماضي أنه حتى عندما تمتلك أفضل سيارة، لا بد من قيادتها على أعلى مستوى ممكن».

وأضاف: «من المثير للاهتمام أن نرى أنه عندما يمتلك فريق آخر أسرع سيارة، فإن الأمور لا تكون بهذه السهولة. بقاء جورج خلفي لفترة طويلة كان أمراً مشجعاً، لكننا لا نعيش في أوهام».

وتابع: «قمنا بكل شيء بشكل صحيح هذا الأسبوع، ومع ذلك خسرنا بفارق 15 ثانية. لدينا فجوة كبيرة لردمها. أنا واثق من أننا قادرون على ذلك، لكن لا يزال أمامنا الكثير من العمل».