إنريكي: سان جيرمان لن يترك مجالاً للصدفة أمام شتوتغارت

لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
TT

إنريكي: سان جيرمان لن يترك مجالاً للصدفة أمام شتوتغارت

لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

قال لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان، الثلاثاء، إن فريقه سيخوض مباراته الأخيرة في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وهو يدرك أن التعادل سيضمن له مكانه في أدوار خروج المغلوب، لكنه لن ينشغل بما يحدث في المباريات الأخرى.

ودفع فوز باريس سان جيرمان 4-2 على مانشستر سيتي، الأسبوع الماضي، الفريق إلى المركز الـ22 المؤهل لجولة فاصلة لبلوغ الدور الـ16، ورغم أن الفريق الفرنسي ربما لا يزال قادراً على التأهل حتى لو خسر أمام شتوتغارت، الأربعاء، فإنه لن يخاطر.

وأبلغ لويس إنريكي مؤتمراً صحافياً: «تخبرني التجربة أنه عندما يراقب شخص ما ما يحدث خارج الملعب فإنه يتوقف عن فعل ما يتعين عليه فعله داخل الملعب، وهو ما يعني أننا لن نترك الأمر للصدفة. سنذهب إلى هناك لتحقيق الفوز الذي من شأنه أن يحسن وضعنا في الدوري وهذا هو هدفنا. من الواضح أن هناك الكثير من التغييرات في اليوم الأخير من المباراة، ولكننا لن نتدخل في ذلك».

ويتساوى شتوتغارت مع باريس سان جيرمان ولكل فريق 10 نقاط ليحتل المركز الـ24 وهو آخر المراكز المؤهلة للجولة الفاصلة. ولم يستخف لويس إنريكي بالفريق الألماني.

وقال المدرب الإسباني: «بعد تحليل فريق شتوتغارت، لم أتفاجأ من كونه احتل المركز الثاني الموسم الماضي (في الدوري الألماني) مع الطريقة التي يلعب بها ومع وجود العديد من اللاعبين الدوليين. بالطبع ستكون مباراة صعبة، هو فريق من المستوى الرابع لكنه في مستوى أعلى من معظم الفرق الأخرى؛ لذا فنحن نستعد لمباراة صعبة للغاية على ملعبه».

ويعتقد مدرب باريس سان جيرمان أن أداء فريقه في البطولة يستحق مكاناً أعلى في الترتيب، وهو يختلف مع أولئك الذين رأوا أن الفوز على سيتي كان تحسناً كبيراً.

وقال لويس إنريكي: «لدي رأي مختلف تماماً عنكم جميعاً، أنتم تبنون كل شيء على أساس النتائج، وأنا لا أفعل ذلك. أعتقد أننا تفوقنا على كل الفرق التي واجهناها في دوري أبطال أوروبا تقريباً، وخاصة على أرضنا، ولكن بالطبع في كرة القدم إذا لم تكن حاسماً أمام المرمى فمن الصعب الفوز بالمباريات. أعتقد أننا نسير على المسار نفسه الذي كنا فيه طوال الموسم».

وتتأهل الفرق الـ8 الأولى مباشرة إلى الدور الـ16، في حين تتنافس الفرق التي تحتل المراكز من التاسع إلى الـ24 في جولة فاصلة من مباراتين لضمان مقعدها في الدور المقبل.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية إبريتشي إيزي (أ.ف.ب)

إيزي يتجاهل الضجيج الخارجي قبل مواجهة إنجلترا الحاسمة بكأس العالم

قال مهاجم منتخب إنجلترا إبريتشي إيزي إنه لا يلتفت إلى الانتقادات التي أعقبت تعادل فريقه السلبي مع غانا في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي)
رياضة عالمية أوريليان تشواميني (أ.ف.ب)

تشواميني: عازمون على تحقيق إنجاز لجعل ديشان فخوراً بنا

أكد لاعب خط الوسط أوريليان تشواميني أن فرنسا عازمة على تحقيق إنجاز يجعل المدرب ديدييه ديشان الغائب يشعر بالفخر، وذلك بتصدر المجموعة الأولى في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ناثنيال بروان (أ.ف.ب)

بايرن ميونيخ يضم براون من آينتراخت فرانكفورت

ذكرت تقارير إعلامية أن ناثنيال بروان، ظهير أيسر المنتخب الألماني، سينتقل إلى بايرن ميونيخ قادماً من آينتراخت فرانكفورت.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية ماديسون كيز (رويترز)

دورة إيستبورن: كيز وأوستابينكو إلى نصف النهائي

تأهلت الأميركية ماديسون كيز واللاتفية يلينا أوستابينكو إلى نصف نهائي دورة إيستبورن، بعد فوزهما الساحق بمجموعتين في هذه الدورة التحضيرية لبطولة ويمبلدون.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ناغاتومو أكبر لاعب ياباني يشارك في كأس العالم

ناغاتومو (أ.ف.ب)
ناغاتومو (أ.ف.ب)
TT

ناغاتومو أكبر لاعب ياباني يشارك في كأس العالم

ناغاتومو (أ.ف.ب)
ناغاتومو (أ.ف.ب)

بات يوتو ناغاتومو، لاعب منتخب اليابان، أكبر لاعب يمثل بلاده في بطولة كأس العالم، بعد دخوله بديلاً أمام السويد في المواجهة التي جرت في أرلنغتون ضمن منافسات الجولة الثالثة بالمجموعة السادسة بكأس العالم 2026.

ودخل ناغاتومو (39 عاماً) بدلاً من زميله كيتو ناكامورا، ليحقق التاريخ كونه أكبر لاعب ياباني يشارك في مباراة بكأس العالم، وذلك في مشاركته الخامسة بالبطولة.

وبدأت مشاركات ناغاتومو في المونديال مع نسخة عام 2010 في جنوب أفريقيا، وشارك أيضاً في النسخ الماضية بالبرازيل 2014، وروسيا 2018، وقطر 2022.

وكان إيجي كاوشيما، حارس المرمى، هو أكبر لاعب شارك بقميص المنتخب الياباني، حينما لعب في مونديال 2018 في روسيا.


كابوس الإكوادور ومدربها في المونديال يتحول إلى احتفالات صاخبة

بيكاسيسي مدرب الإكوادور محتفلاً مع الجماهير (أ.ف.ب)
بيكاسيسي مدرب الإكوادور محتفلاً مع الجماهير (أ.ف.ب)
TT

كابوس الإكوادور ومدربها في المونديال يتحول إلى احتفالات صاخبة

بيكاسيسي مدرب الإكوادور محتفلاً مع الجماهير (أ.ف.ب)
بيكاسيسي مدرب الإكوادور محتفلاً مع الجماهير (أ.ف.ب)

تحول كابوس الإكوادور في كأس العالم 2026، إلى حلم؛ إذ عاد مشوار المنتخب في البطولة، الذي بدا في وقت سابق أنه محكوم عليه بالفشل، إلى الحياة من جديد عبر فوز مفاجئ على ألمانيا الخميس.

وتأخرت الإكوادور في النتيجة في وقت مبكر، لكنها تعادلت، ثم أحرز غونزالو بلاتا هدف الفوز في الدقيقة 77، ليكمل بذلك عودة مثيرة أمام المنتخب الفائز باللقب 4 مرات.

ورفعت الإكوادور رصيدها إلى 4 نقاط، وضمنت مكانها في دور الـ32 ضمن أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث في المجموعات.

واهتزت مدرجات ملعب نيويورك - نيوجيرسي باحتفالات مشجعي الإكوادور، بينما انهار اللاعبون على أرض الملعب عقب فوز وصفه المدرب سيباستيان بيكاسيسي، الذي تعرض لانتقادات شديدة في وقت سابق، بأنه بمثابة تحقيق «المستحيل».

واضطر بيكاسيسي للاعتراف في وقت سابق، بأن مشجعي الإكوادور، بكل بساطة، لا يحبونه، لأن الفريق يهدر ما بدا في وقت ما أنه مشوار واعد بانتظاره في البطولة.

واحتلت الإكوادور المركز الثاني في تصفيات أميركا الجنوبية خلف الأرجنتين التي يقودها ليونيل ميسي، ودخلت البطولة بسلسلة من 19 مباراة دون هزيمة، مما سمح لمشجعيها بأن يحلموا بالوصول إلى مراحل متقدمة في البطولة، لكنها خسرت أمام كوت ديفوار في مباراتها الأولى.

وفي المباراة الثانية، تعرض الفريق لتعادل سلبي مخيب للآمال أمام كوراساو، التي تشارك لأول مرة في البطولة، رغم أنه صنع عدداً من فرص التسجيل من خلال 28 تسديدة لم يتمكن من استغلالها.

لكن يبدو أن كل تلك الصدمات طواها النسيان؛ إذ كان بيكاسيسي يركض ذهاباً وإياباً على طول خط التماس بعد كل هدف من هدفي الإكوادور.

ودفعته قدراته البدنية الهائلة إلى القفز عدة أقدام داخل مدرجات المشجعين لمعانقتهم، فاحتشد حوله المشجعون القريبون، وذلك بعد أيام قليلة من دخول عائلته في مشادة كلامية مع مشجعي الإكوادور في المدرجات خلال مباراة كوراساو.

وبعدها عاد إلى أرضية الملعب ورقص احتفالاً بتأهل الإكوادور إلى أدوار خروج المغلوب بكأس العالم للمرة الأولى منذ 20 عاماً.

وقال المدرب: «أدعو الجميع إلى البقاء متحدين. هذا ما فعلناه اليوم».

وجاء هذا الفوز بعد 20 عاماً من آخر مواجهة بين الإكوادور وألمانيا في كأس العالم، التي انتهت بهزيمة الإكوادور 3 - صفر أمام ألمانيا في برلين، لكن هذه المرة كان الجمهور في الملعب الذي يسع 80 ألف متفرج مؤيداً للإكوادور، بأغلبية ساحقة.

ورداً على سؤال أحد المراسلين التلفزيونيين عن معنى التأهل إلى الدور التالي بالنسبة له، قال بيكاسيسي: «الأمر لا يتعلق بما يعنيه لي، بل بما يعنيه للشعب الإكوادوري. لذا، أرجوكم، دعوهم يستمتعوا بهذه اللحظة»، ثم انصرف.


مدرب ألمانيا: فقدنا السيطرة وكايسيدو أحبط هجماتنا أمام الإكوادور

ناغلسمان (رويترز)
ناغلسمان (رويترز)
TT

مدرب ألمانيا: فقدنا السيطرة وكايسيدو أحبط هجماتنا أمام الإكوادور

ناغلسمان (رويترز)
ناغلسمان (رويترز)

اعترف يوليان ناغلسمان مدرب ألمانيا، بأن المنتخب فقد تفوقه بعد هدف التقدم المبكر الذي سجله، وكان يعتقد أن الأمور جيدة قبل أن يفقد السيطرة في مباراته ضد الإكوادور بالجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس العالم.

وفشل منتخب ألمانيا في الحفاظ على تقدمه 1 - صفر ليخسر 1 - 2، ورغم ذلك يبقى متصدراً للمجموعة الخامسة للمونديال.

وسئل المدرب في المؤتمر الصحافي عقب المباراة، عن سر التراجع في الأداء بعد البداية الجيدة، حيث قال: «في الواقع، اعتقدت أننا كنا في وضع جيد جداً بعد تسجيل الهدف الأول. كنا نسيطر على الكرة ونبدو مرتاحين، لكن منذ تلك اللحظة، رفع منتخب الإكوادور من مستواه ولم نتمكن من الرد. خسرنا معركة خط الوسط تماماً».

كما تحدث عن تأثير مويسيس كايسيدو لاعب خط وسط الإكوادور في هذه المباراة، حيث قال حسبما نقل موقع «سنتر غولز»: «بالتأكيد. لقد كان رائعاً. في كل مرة حاولنا فيها بناء هجمة، كان حاضراً. فاز بالالتحامات، واستعاد الكرات السائبة، وكسر إيقاعنا، واستمر في دفع الإكوادور للأمام. بصراحة، شعرت كأنه في كل مكان بالملعب. لم نجد أبداً طريقة للتعامل معه».

وعما إذا كان يقر بأحقية الإكوادور في نتيجة الفوز، قال مدرب ألمانيا: «نعم، أتفق. لقد أظهروا حماساً أكبر، وإيماناً أعمق، واستغلوا فرصهم عندما كان الأمر مهماً. أحياناً تجب الإشادة بالفريق الأفضل، واليوم كان هذا الفريق هو الإكوادور. إذا أصبح هذا الفوز لحظة تاريخية بالنسبة لهم، فنهنئهم، فقد استحقوه بجدارة».