قال مهاجم منتخب إنجلترا إبريتشي إيزي، إنه لا يلتفت إلى الانتقادات التي أعقبت تعادل فريقه السلبي مع غانا في كأس العالم، مفضلاً التركيز على الآراء الصادرة من داخل معسكر المنتخب، والتي يراها الأهم. وتستعد إنجلترا لخوض مباراتها الأخيرة في المجموعة الـ12 أمام بنما يوم السبت، ساعية إلى حسم الصدارة بالفوز، رغم التعادل المخيب دون أهداف مع غانا، الذي أثار استياء بعض الجماهير بسبب ضعف الفاعلية الهجومية.
وأوضح إيزي، الذي شارك بديلاً في الشوط الثاني أمام غانا في ظهوره الأول بكأس العالم، أنه لا يولي أهمية كبيرة لما يقال خارج المعسكر، قائلاً: «أحاول ألا أشغل نفسي كثيراً بآراء الآخرين. نحن نعرف من نكون داخل المعسكر، ونحن من يعمل ويقاتل على أرض الملعب».
وأضاف: «نسعى للاستمتاع بهذه الأجواء الخاصة والتركيز على ما نقوم به... هذه هي العقلية التي أتمسك بها». وأشار اللاعب (27 عاماً)، الذي خاض الدقائق الـ18 الأخيرة أمام غانا، إلى أن الصبر كان عنصراً حاسماً في مسيرته، قائلاً: «نشأت على أن أبقى جاهزاً وأتحلى بالصبر، وأن أثق بأن الفرصة ستأتي، وعندها أكون مستعداً لإثبات نفسي وتقديم أفضل ما لديّ».
وأكد أن هذه العقلية تعززت خلال مسيرة آرسنال نحو تحقيق اللقب، حيث انتظر فرصته قبل أن يسهم بشكل مؤثر مع الفريق. وقال: «هذا وضع جيد أن تكون مستعداً للعب في أي وقت. عندما تدخل أرض الملعب، هدفك أن تُحدث الفارق وتساعد الفريق. كل مباراة تحمل تحديات مختلفة، ومباراة غانا لم تكن سهلة للدخول في أجوائها».
ووصل إيزي إلى البطولة برفقة زملائه بوكايو ساكا وديكلان رايس ونوني مادويكي بعد تتويج آرسنال باللقب، مشيراً إلى أن النجاحات تُعزز الثقة داخل الفريق. وقال: «وجود لاعبين حققوا ألقاباً يمنحك ثقة أكبر وشعوراً بالراحة والإيمان بقدراتك».
ورغم مشقة الموسم، أكد إيزي أن كأس العالم تشكل حافزاً كافياً بالنسبة له، مضيفاً: «أنا أعشق كرة القدم. صحيح أننا نحتاج إلى الراحة، لكن وقتها سيأتي بعد البطولة».
وخارج المستطيل الأخضر، أشار إلى أن زوجته، التي تعمل ممرضة في العناية المركزة، تساعده في الحفاظ على توازنه، قائلاً: «تُذكرني دائماً بأهمية البقاء متواضعاً والتركيز على الأمور الجوهرية، وهذا يساعدني في الحفاظ على نظرة واقعية للأشياء».

