صالح الشهري: لو خُيرنا قبل المونديال لاخترنا هذا السيناريو... سنقاتل

الشهري قال إنهم سيقاتلون أمام الرأس الأخضر (المنتخب السعودي)
الشهري قال إنهم سيقاتلون أمام الرأس الأخضر (المنتخب السعودي)
TT

صالح الشهري: لو خُيرنا قبل المونديال لاخترنا هذا السيناريو... سنقاتل

الشهري قال إنهم سيقاتلون أمام الرأس الأخضر (المنتخب السعودي)
الشهري قال إنهم سيقاتلون أمام الرأس الأخضر (المنتخب السعودي)

أكد صالح الشهري مهاجم المنتخب السعودي، أن مواجهة منتخب الرأس الأخضر هي المواجهة الأهم بالنسبة لهم بوصفهم لاعبين في دور المجموعات بكأس العالم 2026 الجارية منافساتها حالياً في الولايات المتحدة الأميركية، وكندا، والمكسيك.

وقال الشهري في حديثه لوسائل الإعلام قبل اللقاء المرتقب: «لو افترضنا قبل بداية المونديال أن يكون السيناريو الخاص بلقاءات الأخضر تعادلاً أول أمام أوروغواي، ومن ثم الخسارة من إسبانيا، وبعدها الدخول لمواجهة الرأس الأخضر بفرصة التأهل، فأعتقد حينها سيكون الجميع متفقاً على هذا السيناريو، والكرة الآن في ملعبنا، ونحن مستعدون للقاء بأفضل صورة».

وأردف: «في مثل هذه المباريات يأخذ اللاعبون دوراً كبيراً، لكن في الأساس يبقى دور المدربين هو الأعلى، وإن شاء الله بعزيمة الرجال نستطيع حصاد النقاط الثلاث».

وأضاف الشهري: «الخسارة الماضية أمام إسبانيا كانت مؤلمة، والحمد لله أن هناك فترة كافية بينها وبين مباراة الرأس الأخضر، لنأخذ وقتاً كافياً للتعامل مع تلك الخسارة، حيث استعدنا الثقة بأنفسنا مجدداً، وقمنا بحصص تدريبية ممتازة».

وحول أبرز ما قاله لهم الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، خلال الاجتماعات التي جمعته بهم في الفترة الماضية، قال: «الأمير عبد العزيز لم يقصر معنا منذ بداية المعسكر والمباريات الودية قبل المونديال، وكذلك في المباراتين الماضيتين بكأس العالم، وفي كل الأحوال هو دائم الوجود معنا، ودائماً ما يدفعنا للأمام، وبإذن الله قادرون على عدم تخييب ظنه وظن الشعب السعودي، كما نشكر جماهيرنا التي تدعمنا باستمرار، فهم المحرك الأول لنا، وننتظر دعمهم في المباراة المقبلة».


مقالات ذات صلة

رسمياً… تأجيل كأس آسيا في السعودية إلى ديسمبر 2027

رياضة سعودية كأس آسيا 2027 (الاتحاد الآسيوي)

رسمياً… تأجيل كأس آسيا في السعودية إلى ديسمبر 2027

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الثلاثاء، إعادة جدولة نهائيات كأس آسيا 2027 في السعودية، لتقام بين 23 ديسمبر (كانون الأول) 2027 و21 يناير (كانون الثاني) 2028.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية أبو الشامات قال إن الطموحات الكبيرة (نادي القادسية)

أبو الشامات لـ«الشرق الأوسط»: سيكون للقادسية كلمة قوية في آسيا

أكد محمد أبو الشامات، لاعب القادسية، أن فريقه يطمح إلى ترك بصمة قوية في دوري أبطال آسيا، مشيرا إلى أن الانتصار على الغرافة القطري بنتيجة 5-0 يعكس الطموحات.

سعد السبيعي (جدة )
رياضة عربية الجزائري جمال بلماضي مدرب الدحيل القطري (الشرق الأوسط)

بلماضي: نحترم بطولة الخليج... وهدفنا الأول لقب الدوري القطري

أكد الجزائري جمال بلماضي، مدرب الدحيل القطري، أن فريقه يواجه تحدياً بدنياً قبل لقاء نيوم، ضمن منافسات دوري أبطال الخليج، في ظل خوضه مباراة قبل يومين فقط.

حامد القرني (تبوك )
رياضة سعودية أندريه جاردين مدرب شباب الأهلي الإماراتي (موقع النادي)

مدرب شباب أهلي دبي: مواجهة الهلال صعبة ومعقدة

أكد أندريه جاردين، مدرب شباب الأهلي الإماراتي، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام الهلال، مشيراً إلى أن التفاصيل الصغيرة والصلابة الدفاعية ستكونان من أبرز العوامل.

عبد الله الثميري (الرياض )
رياضة سعودية فيرمينو في صراع على الكرة مع لاعبي الأهلي (تصوير: علي خمج)

فيرمينو لـ«الشرق الأوسط»: أحترم الأهلي كثيراً… وسعدت بلقاء زملائي السابقين

أعرب البرازيلي روبرتو فيرمينو، مهاجم السد القطري، عن سعادته بمواجهة فريقه السابق الأهلي السعودي، مؤكداً أنه يحتفظ باحترام كبير للنادي.

سعد السبيعي (الدوحة )

كاريلي يمنح لاعبي الفيحاء إجازة ثمانية أيام

كاريلي يمنح لاعبي الفيحاء إجازة ثمانية أيام بعد تأجيل الجولة الثالثة عشرة من الدوري السعودي (نادي الفيحاء)
كاريلي يمنح لاعبي الفيحاء إجازة ثمانية أيام بعد تأجيل الجولة الثالثة عشرة من الدوري السعودي (نادي الفيحاء)
TT

كاريلي يمنح لاعبي الفيحاء إجازة ثمانية أيام

كاريلي يمنح لاعبي الفيحاء إجازة ثمانية أيام بعد تأجيل الجولة الثالثة عشرة من الدوري السعودي (نادي الفيحاء)
كاريلي يمنح لاعبي الفيحاء إجازة ثمانية أيام بعد تأجيل الجولة الثالثة عشرة من الدوري السعودي (نادي الفيحاء)

قرر البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب الفيحاء، منح لاعبي فريقه إجازة لمدة ثمانية أيام، عقب تأجيل الجولة الثالثة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين، وإعادة ترتيب روزنامة المسابقة، وذلك قبل مواجهة القادسية المقررة الخميس.

وجاء تأجيل الجولة الثالثة عشرة عقب إعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الثلاثاء، إعادة جدولة بطولة كأس آسيا 2027، المقررة إقامتها في السعودية، ونقل موعدها من الفترة الممتدة بين 7 يناير (كانون الثاني) و5 فبراير (شباط) 2027 إلى ديسمبر (كانون الأول) من العام نفسه، ما أتاح مساحة إضافية لإعادة ترتيب جولات الدوري السعودي.

الفيحاء يحتفي بعلي الحسين بعد تتويجه بجائزة أفضل لاعب واعد لشهر أكتوبر (نادي الفيحاء)

وكان الفيحاء قد استأنف تدريباته مساء الثلاثاء، في آخر حصة تدريبية قبل بدء الإجازة، وقد اشتمل المران على تمارين استرجاعية واستشفائية للعضلات، أعقبتها تدريبات لياقية وفنية متنوعة، إلى جانب تمارين الجري والسرعات، قبل أن يُختتم بمناورة فنية على منتصف الملعب.

وعقب نهاية المران، أقامت إدارة الفيحاء، برئاسة الدكتور توفيق المديهيم، احتفالاً مبسطاً باللاعب الواعد علي الحسين، بمناسبة حصوله على جائزة أفضل لاعب واعد لشهر أكتوبر (تشرين الأول)، بحضور الجهازين الفني والإداري وجميع اللاعبين.


26 دقيقة من الأسئلة الصعبة... وفيسينغ يدافع عن الاتحاد

نقاش ينز فيسينغ مدرب فريق الاتحاد رفقة مساعديه (تصوير: عدنان مهدلي)
نقاش ينز فيسينغ مدرب فريق الاتحاد رفقة مساعديه (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

26 دقيقة من الأسئلة الصعبة... وفيسينغ يدافع عن الاتحاد

نقاش ينز فيسينغ مدرب فريق الاتحاد رفقة مساعديه (تصوير: عدنان مهدلي)
نقاش ينز فيسينغ مدرب فريق الاتحاد رفقة مساعديه (تصوير: عدنان مهدلي)

«عندما نبدأ جيداً نستقبل أهدافاً سخيفة»... هكذا عَبّر ينز فيسينغ، مدرب الاتحاد، عن استيائه عقب خسارة فريقه أمام العين برباعية، في الجولة الرابعة من دوري أبطال آسيا للنخبة.

ولم يكن فيسينغ منفتحاً على الحديث في المؤتمر الصحافي، كما كان الحال عقب الخسارة القياسية، إذ شهد المؤتمر نقاشاً مطولاً استمر 26 دقيقة، تحدث خلالها المدرب الألماني عن حاجته إلى الوقت، ودافع عن لاعبيه، وشرح الظروف التي أسهمت في ظهور الفريق بهذه الصورة والخروج بالخسارة الثقيلة.

وفي الوقت الذي دافع فيه المدرب الألماني عن لاعبيه، لم يُخفِ انتقاداته للحالة الذهنية والبدنية التي ظهر عليها الفريق، وقال: «إذا أردنا المنافسة على هذا المستوى العالي، يجب أن نكون حاضرين في كل التفاصيل». وهو ما لم يتحقق في هذه المواجهة، وربما كان الإرهاق أحد الأسباب الرئيسية وراء ذلك، إذ خاض الاتحاد مواجهة دورية أمام أبها يوم الجمعة، قبل أن يعود يوم السبت لخوض تدريب استشفائي، ثم أجرى تدريبه الأخير يوم الأحد استعداداً للمواجهة الآسيوية.

الجانب الذي أكد عليه إيفيتش مدرب العين عندما قال: «امتلكنا راحة أكبر من خصمنا، وهذا ما صنع الفارق».

إحدى هجمات فريق العين وسط اعتراض دانيلو بيريرا قائد الاتحاد (تصوير: عدنان مهدلي)

وخاض الاتحاد المواجهة بطريقة 5 - 3 – 2، تتحول في الحالة الهجومية إلى 3 - 5 - 2، بوجود الثلاثي دانيلو بيريرا وسعد الموسى وكارلو سيميتش في الخط الخلفي، فيما تولى مروان الصحفي الجهة اليمنى ومهند الشنقيطي الجهة اليسرى لتوسيع الملعب، بينما تمركز الثلاثي ديون لوبي وفينالدوم وحسام عوار في عمق الوسط، خلف الثنائي ستيفن بيرغوين ويوسف النصيري في خط المقدمة.

وكان هذا الرسم التكتيكي مفاجئاً لإيفيتش، مدرب العين، الذي اعترف، رداً على سؤال «الشرق الأوسط» عما إذا كان تغيير طريقة لعب الاتحاد قد فاجأه، قائلاً: «نعم، تفاجأت بلعب الاتحاد بثلاثة لاعبين في الخلف، لأنه عادة لا يلعب بهذه الطريقة. كانوا جيدين في البداية، لكننا معتادون على اللعب أمام مختلف الطرق، وما جعل الأمر أصعب عليهم أنهم كانوا مرهقين، وخاضوا مواجهة قبل ثلاثة أيام، بينما كنا نحن أكثر راحة».

وبدأ الاتحاد المواجهة بطاقة وحيوية كبيرتين، وهو ما أكده فيسينغ خلال المؤتمر الصحافي، لكن بعد الهدف الأول للعين، بدا أن الشك تسلل إلى نفوس اللاعبين، ولم يعد الفريق قادراً على فرض أسلوبه بالصورة التي ظهر عليها قبل استقبال الهدف.

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول ما إذا كان الشك قد تسلل إلى أذهان اللاعبين بعد الهدف الأول، قال فيسينغ: «عملي هو توضيح الخطة للاعبين، وهذا ما قمنا به في البداية. بعد ذلك، لا أستطيع الدخول إلى أذهان اللاعبين ومعرفة ما حدث، لكننا في هذه المواجهة لم نكن بالمستوى العالي».

خيبة أمل تظهر على حسام عوار أثناء مواجهة الاتحاد والعين (تصوير: عدنان مهدلي)

وأضاف، مدافعاً عن طريقة اللعب: «طالما أن الفريق بدأ بشكل صحيح، فلا يمكن أن يكون التكتيك خطأ. ما حدث اليوم لم يكن تكتيكياً فقط. في ليلة أبطال، وأمام فريق قوي ولديه خبرة في البطولة، يجب أن تكون حاضراً في كل التفاصيل، وأن تتعامل مع هذه الظروف».

وحاول الاتحاد تدارك الموقف والعودة إلى أجواء المباراة، إلا أن الأهداف التي وصفها فيسينغ بـ«السخيفة» جعلت المهمة أكثر صعوبة، وقال: «كان الهدفان الثاني والثالث سخيفين، ولا يمكن قبول استقبال مثل هذه الأهداف».

ودافع فيسينغ بوضوح عن لاعبيه، وذلك رداً على سؤال بشأن حاجة الفريق إلى تعاقدات جديدة لتعزيز صفوفه «من أجل المنافسة، ما زالت الرحلة طويلة. نحن في مرحلة تطور، وهذا ليس عذراً. سأدافع عن لاعبي فريقي حتى آخر رمق. هو الفريق نفسه الذي بدأ معنا الإعداد، وقد تطورنا منذ ذلك الوقت. لسنا آلات لنتحول بضغطة زر».


تأجيل كأس آسيا يعيد مستقبل دونيس مع الأخضر إلى الواجهة

دونيس مدرب السعودية (رويترز)
دونيس مدرب السعودية (رويترز)
TT

تأجيل كأس آسيا يعيد مستقبل دونيس مع الأخضر إلى الواجهة

دونيس مدرب السعودية (رويترز)
دونيس مدرب السعودية (رويترز)

أعاد قرار تأجيل كأس آسيا السعودية 2027 فتح ملف مستقبل اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، بعدما أصبح موعد البطولة يتجاوز نهاية عقده في يونيو (حزيران) المقبل، في وقت كانت فيه مفاوضات سابقة مع الإسباني روبرتو مارتينيز والفرنسي ديدييه ديشان قد أثارت تساؤلات بشأن هوية المدرب الذي سيقود «الأخضر» في البطولة القارية.

ويضع التأجيل الاتحاد السعودي لكرة القدم أمام قرار فني مهم، بعدما كان دونيس يستعد لقيادة المنتخب في يناير (كانون الثاني) المقبل، قبل أن يعلن الاتحاد الآسيوي نقل البطولة إلى الفترة من 23 ديسمبر (كانون الأول) 2027 حتى 21 يناير 2028، بانتظار اعتماد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» للمواعيد الجديدة.

هل يعود مارتينيز للواجهة؟ (رويترز)

وكانت مصادر «الشرق الأوسط» قد كشفت في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي عن اتفاق مبدئي جرى مع مارتينيز لتولي تدريب المنتخب لمدة أربعة أعوام، مقابل نحو 13 مليون يورو سنوياً. وحسب المصادر، فإن المدرب الإسباني وافق خلال المفاوضات على قيادة «الأخضر»، وبقي ينتظر الضوء الأخضر لإتمام الاتفاق، فيما نفى مصدر في الاتحاد السعودي آنذاك إبرام اتفاق رسمي معه، مؤكداً استمرار دونيس في منصبه علماً بأن مصادر موثوقة قالت إن الاتفاق مع مارتينيز مشروط بعد كأس آسيا التي كان مفترضاً أن تقام في يناير المقبل.

ديديه ديشان من المرشحين لتدريب السعودية (رويترز)

وشملت الخيارات التي جرى بحثها الفرنسي ديدييه ديشان، مدرب منتخب فرنسا، ضمن دراسة أسماء تدريبية لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، حيث أشارت المصادر ذاتها إلى أن ديشان عُرض عبر وكلاء على اتحاد القدم. غير أن هذه التحركات لم تتحول إلى قرار معلن بشأن رحيل دونيس، الذي عزز موقفه بعد قيادة السعودية إلى لقب كأس الخليج السابعة والعشرين، إثر الفوز على الإمارات بهدفين دون مقابل في المباراة النهائية.

وأثارت فكرة استبداله اعتراضات بين جماهير سعودية عبر منصات التواصل الاجتماعي، طالبت باستمراره ورفضت التعاقد مع مارتينيز، عادّةً أن تجربتيه مع بلجيكا والبرتغال لم ترتقيا إلى مستوى التطلعات، خصوصاً في البطولات الكبرى. ويمنح التأجيل الاتحاد السعودي وقتاً إضافياً لحسم مستقبل الجهاز الفني، لكنه يضعه أمام خيار تمديد عقد دونيس أو المضي في تغيير المدرب قبل البطولة.

ولا ينفرد المنتخب السعودي بهذا الوضع، إذ كشفت تقارير صحافية نشرت عقب التأجيل أن عدداً من المنتخبات الآسيوية أصبح مطالباً بمراجعة عقود مدربيه، بعدما كان انتهاء البطولة في فبراير (شباط) 2027 يمثل محطة لتقييم الأجهزة الفنية أو تغييرها.

هاجيمي مورياسو مدرب اليابان (أ.ف.ب)

وتبرز اليابان في مقدمة المنتخبات المتأثرة، بعدما أعلن اتحادها استمرار هاجيمي مورياسو حتى نهاية كأس آسيا، على أن يتولى غو أويوا المهمة بعد ذلك. وحسب «ستار نيوز» الكورية، نقلاً عن «سبونيتشي» اليابانية، فإن الاتحاد الياباني قد يمضي في تسليم المهمة إلى أويوا رغم التأجيل، تفادياً لتقليص فترة إعداده للاستحقاقات المقبلة. لكنّ مسؤولاً فنياً في الاتحاد الياباني أكد أن القرار لم يُحسم.

توني بوبوفيتش مدرب أستراليا (رويترز)

وفي أستراليا، يواجه توني بوبوفيتش وضعاً مشابهاً، بعدما اختار تمديداً قصيراً لقيادة المنتخب حتى البطولة في موعدها الأصلي، رغم طرح اتفاق أطول عليه. وذكرت وكالة الأنباء الأسترالية، في تقرير نشرته «الغارديان»، أن التأجيل قد ينعكس على مستقبله، إذ كان ينتظر انتهاء المنافسات لتحديد خطوته التالية، ما يستدعي مناقشة استمرار ارتباطه بالمنتخب فترة إضافية.

روبرت مورينو مدرب كوريا الجنوبية (رويترز)

أما كوريا الجنوبية، فتواجه قراراً أكثر إلحاحاً بشأن الإسباني روبرت مورينو، الذي عُين مدرباً مؤقتاً بعقد ينتهي في نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، مع إمكانية تمديده لقيادة كأس آسيا. وحسب وكالة «يونهاب»، فإن الاتحاد الكوري كان يعتزم تقييم المدرب بعد ست مباريات دولية، لكن التأجيل يفرض حسم مستقبله قبل أكثر من عام من الموعد الجديد للبطولة.

غراهام أرنولد مدرب العراق (رويترز)

وفي العراق، ترتبط المسألة بالأعباء المالية، بعدما اختار الأسترالي غراهام أرنولد تمديد عقده ستة أشهر فقط، رغم عرض اتفاق لأربع سنوات.

وذكرت صحيفة «توي تري» الفيتنامية أن عقده ينتهي في فبراير 2027، مشيرة إلى أن رواتب الجهاز الفني، التي تتراوح إجمالاً بين 150 و160 ألف دولار شهرياً، ستشكل عاملاً مهماً في مفاوضات التمديد.

كيم سانغ سيك مدرب فيتنام (الاتحاد الفيتنامي)

ويمتد تأثير التأجيل إلى فيتنام، حيث ينتهي عقد الكوري كيم سانغ سيك مطلع 2027، وفق «توي تري»، وكذلك فابيو كانافارو مع أوزبكستان في أكتوبر 2027، وهيليو سوزا مع الكويت خلال الصيف المقبل. وتناولت الصحيفة أيضاً مستقبل بادو الزاكي مع الأردن، وجولين لوبيتيغي مع قطر، إلى جانب الأجهزة الفنية لمنتخبات أخرى.

وتكشف هذه الحالات أن التأجيل لا يقتصر على إعادة ترتيب المعسكرات والمباريات، بل يمتد إلى الحسابات التعاقدية والمالية للاتحادات الوطنية، التي أصبحت مطالبة بالموازنة بين الاستقرار الفني وتكاليف التمديد أو تغيير المدربين.