نفى مالك نادي الخلود، بن هاربورغ، ما تردد أخيراً بشأن نقل مقر النادي من محافظة الرس إلى مدينة الرياض، مؤكداً أن تلك الأنباء عارية عن الصحة، وأن الرس ستظل المقر الدائم للنادي.
وأوضح بن هاربورغ، في مقطع فيديو نشره الحساب الرسمي للنادي عبر منصة «إكس»، عدداً من النقاط المتعلقة بمستقبل الخلود، مفنداً الشائعات المتداولة، ومستعرضاً خطط النادي التوسعية في مجالي البنية التحتية والاستثمار الرياضي.
وقال: «أرحب بجمهور الخلود في الرس وفي جميع أنحاء المملكة، وأود أن أكون صريحاً معكم بشأن التطورات الجديدة في النادي. أولاً، أود تصحيح بعض الشائعات المنتشرة، وأبرزها أننا سنغادر الرس، وأؤكد لكم أن النادي لن يترك الرس نهائياً، ولن ينتقل إلى أي مدينة أخرى».
وأضاف: «ما نعلن عنه اليوم هو التوسع الجغرافي للنادي من خلال إنشاء منشأة تدريبية في الرياض، إلى جانب افتتاح مكتب في جدة، والتوسع في إنشاء أكاديميات بمختلف مناطق المملكة لاكتشاف المواهب واستقطابها. هذه الخطوات تمثل نمواً وتوسعاً للنادي، وليست نقلاً لمقره أو تغييراً لهويته».
وتابع: «التوسع في الرياض مع الإبقاء على مقر النادي في الرس سيمنحنا ميزة تنافسية مهمة، تتمثل في تسهيل استقطاب المواهب وجذب شركاء أكبر، إضافة إلى معالجة التحديات اللوجستية التي واجهتنا الموسم الماضي. ونحن على ثقة بأن المنشأة الجديدة ستكون من بين أفضل 3 منشآت تدريبية في المملكة، وستضم أحدث مرافق التغذية واللياقة البدنية والاستشفاء والتدريب. كما تم اعتمادها لتكون أحد المواقع المستخدمة في كأس آسيا 2027 وكأس العالم 2034».
وأشار إلى أن أكاديمية النادي ستبقى في الرس، موضحاً أن المشروع الجديد سيعود بالفائدة على لاعبي الفئات السنية، وقال: «لدينا حالياً ملعب واحد فقط للأكاديمية، لكن المشروع الجديد سيوفر ملاعب إضافية، إلى جانب توسعة مقر النادي في الرس بمساحة 15 ألف متر مربع، بما يتيح للاعبين الاستفادة من جميع الملاعب، مع انتقالهم إلى غرف الملابس التي كان يستخدمها الفريق الأول، وهو ما سيسهم في إنشاء واحدة من أفضل الأكاديميات والمنشآت الرياضية بالمملكة».
وأكد بن هاربورغ تمسك النادي بهويته وانتمائه للرس، قائلاً: «نحن من الرس، وسنبقى فيها إلى الأبد. وقد جسدنا هذا الارتباط في شعار النادي الجديد الذي يتضمن برج الشنانة، كما سنطلق هذا الموسم أطقم الفريق الجديدة التي تعكس تراث المدينة وإرث النادي. وسنواصل إقامة أكبر عدد ممكن من مبارياتنا في الرس، رغم التحديات المتعلقة بالبنية التحتية والجانب اللوجستي».
وأضاف: «خلال الموسم الماضي خضنا جميع مبارياتنا خارج ملعبنا، واضطررنا إلى الانتقال أكثر من 8 مرات للعب على ملعب الحزم، سواء بسبب حاجة أصحاب الملعب إليه أو لاستضافة مباريات أندية أخرى، وهو ما شكل تحدياً كبيراً وأجبرنا على الابتعاد عن جماهيرنا وفريقنا لفترات طويلة».
واختتم حديثه قائلاً: «لن نغادر الرس أبداً، لكن من أجل تحقيق الاستدامة والتطور، كان لا بد من التوسع جغرافياً. وخلال الأيام المقبلة سنكشف مزيداً من التفاصيل حول المنشأة الجديدة، وأثق بأنها ستنال إعجاب الجميع».
