إنريكي بعد الفوز على جيرونا: سان جيرمان فريق محارب

لويس إنريكي (إ.ب.أ)
لويس إنريكي (إ.ب.أ)
TT

إنريكي بعد الفوز على جيرونا: سان جيرمان فريق محارب

لويس إنريكي (إ.ب.أ)
لويس إنريكي (إ.ب.أ)

أعرب الإسباني لويس إنريكي المدير الفني لباريس سان جيرمان الفرنسي عن سعادته بالفوز الصعب لفريقه (1 - صفر) على ضيفه جيرونا الإسباني، مساء (الأربعاء)، في الجولة الأولى من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وأحرز البرتغالي نونو مينديش هدف سان جيرمان الوحيد في الدقيقة 90 من اللقاء، الذي أُقيم بملعب «حديقة الأمراء» في العاصمة الفرنسية باريس.

بتلك النتيجة، حصد سان جيرمان، الذي يحلم بالتتويج باللقب للمرة الأولى في تاريخه، أول 3 نقاط في مسيرته بمرحلة الدوري في المسابقة القارية.

ونقل الموقع الرسمي لسان جيرمان عن إنريكي قوله: «لقد تعثرنا كثيراً. كانت مباراة صعبة علينا، فقد واجهنا فريقاً يعرف كيفية اللعب بشكل جيد للغاية، إنهم لا يفقدون الكرة».

وأضاف: «كان هناك بعض اللحظات في الشوط الأول التي أدركنا خلالها أن الضغط ليس كافياً، أعتقد أننا كنا الأفضل في الشوط الأول، ولاحت لنا فرصاً واضحة للتسجيل».

وأشار: «للأسف لم ننجح في التسجيل خلال الشوط الأول؛ إذ كانت الأمور حينها ستصبح أهدأ في نهاية المباراة».

وأوضح: «شئنا أم أبينا من المهم أن نكون على قدر التحدي، أعتقد أننا قمنا ببعض العمل الجيد، لقد بدأنا الموسم بصورة استثنائية عبر تحقيق خمسة انتصارات متتالية، والآن علينا أن نكون على أهبة الاستعداد لخوض مباراتين في الدوري قبل المواجهة التالية في دوري أبطال أوروبا».

وأكد: «أعتقد أن الفريق يواصل النضوج، اليوم أظهرنا أننا فريق من المحاربين، مثل مشجعينا الذي يقاتلون، إنهم ينشدون الأغاني حتى الدقيقة الأخيرة، لقد كافحنا حتى الدقيقة الأخيرة، وأنا سعيد للفوز بهذه الطريقة».


مقالات ذات صلة

مونديال 2026: سقوط الكبار يرسم ملامح نظام كروي جديد

رياضة عالمية لاعبو ألمانيا يشعرون بخيبة أمل بعد الخسارة أمام باراغواي (إ.ب.أ)

مونديال 2026: سقوط الكبار يرسم ملامح نظام كروي جديد

فجرت ألمانيا الفائزة بكأس العالم أربع مرات واحدة من أكبر مفاجآت مونديال 2026 بعد خروجها من دور الـ32 أمام باراغواي.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية الإيطالي ماركو باليسترا (نادي تشيلسي)

تشيلسي يضم باليسترا من أتلانتا بعقد طويل

أعلن نادي تشيلسي الإنجليزي تعاقده مع الظهير الأيمن الإيطالي ماركو باليسترا قادماً من أتلانتا، بعقد يمتد حتى عام 2033.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سيباستيان ديسابر يجهز الكونغو للدفاع أمام إنجلترا (إ.ب.أ)

مدرب الكونغو الديمقراطية... نهجه التكتيكي قد يصعب مهمة إنجلترا

رغم أن توقعات شركة الإحصاءات «أوبتا» تمنح إنجلترا فرصة تبلغ 73.9 % للفوز خلال الوقت الأصلي فإن أسلوب المدرب الفرنسي ديسابر قد يجعل المباراة أصعب

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية صعوبة كبيرة سيواجهها المنتخب الكندي أمام المغرب (أ.ف.ب)

كيف يمكن لكندا أن تفاجئ المغرب في دور الـ 16 من كأس العالم؟

إذا كنت تتابع الرحلة المثيرة لمنتخب كندا في كأس العالم، فقد تشعر وكأنك تشاهد الحلقة الثانية عشرة من الموسم الخامس لمسلسل «ذا سيمبسونز».

The Athletic (هيوستن)
رياضة عالمية قدم أكثر من 20 نادياً لكرة السلة في أوروبا عروضاً للحصول على حق المشاركة (أ.ب)

أكثر من 20 نادياً أوروبياً تطلب الانضمام إلى دوري «إن بي إيه أوروبا»

قدم أكثر من 20 نادياً لكرة السلة في أوروبا عروضاً للحصول على حق المشاركة في دوري رابطة كرة السلة الأميركية بأوروبا (إن بي إيه أوروبا).

«الشرق الأوسط» (نيويورك )

مونديال 2026: سقوط الكبار يرسم ملامح نظام كروي جديد

لاعبو ألمانيا يشعرون بخيبة أمل بعد الخسارة أمام باراغواي (إ.ب.أ)
لاعبو ألمانيا يشعرون بخيبة أمل بعد الخسارة أمام باراغواي (إ.ب.أ)
TT

مونديال 2026: سقوط الكبار يرسم ملامح نظام كروي جديد

لاعبو ألمانيا يشعرون بخيبة أمل بعد الخسارة أمام باراغواي (إ.ب.أ)
لاعبو ألمانيا يشعرون بخيبة أمل بعد الخسارة أمام باراغواي (إ.ب.أ)

فجرت ألمانيا، الفائزة بكأس العالم أربع مرات، أكبر مفاجآت مونديال 2026 بخروجها من البطولة في أول أدوار خروج المغلوب، لتقود سلسلة من القوى الكروية التقليدية التي ودعت المنافسات مبكراً، في وقت تتشكل فيه ملامح نظام عالمي جديد في كرة القدم.

وودع المنتخب الألماني، الذي اشتهر لعقود بفاعليته في البطولات الكبرى، المنافسات بعد خسارته أمام باراغواي بركلات الترجيح 4 - 3 في دور الـ32، رغم أنه صاحب الرقم القياسي في بلوغ المباراة النهائية لكأس العالم بثماني مرات.

كما فشلت الأوروغواي، المتوجة باللقب مرتين، في تجاوز دور المجموعات، بينما خرجت هولندا، التي بلغت النهائي ثلاث مرات، من دور الـ32 بعد خسارتها أمام المغرب.

وخاضت المنتخبات الثلاثة 13 مباراة نهائية في تاريخ كأس العالم، أي أكثر من نصف إجمالي النهائيات التي أقيمت في البطولة، والبالغ عددها 22، ما يجعل خروجها المبكر مؤشراً واضحاً على تحول ميزان القوى في كرة القدم العالمية.

أما إيطاليا، بطلة العالم أربع مرات وصاحبة ست مباريات نهائية، فغابت عن النهائيات للمرة الثالثة توالياً بعد فشلها في التأهل.

ولم تحقق إيطاليا، المتوجة بآخر ألقابها العالمية عام 2006، وألمانيا، بطلة نسخة 2014، أي فوز في مباراة إقصائية منذ تتويجهما باللقب، بينما لا تزال إسبانيا، بطلة 2010، تواصل مشوارها في النسخة الحالية.

وفي المقابل، فرضت منتخبات مثل المغرب وباراغواي والجزائر ومصر وغانا نفسها بقوة، بعدما بلغت دور الـ32 أو دور الـ16، كما تركت الرأس الأخضر بصمة مميزة في مشاركتها الأولى بتأهلها من دور المجموعات.

وقال مدرب ألمانيا يوليان ناغلسمان: «سيكون من قبيل الغطرسة الادعاء، بعد الخروج المبكر للمرة الثالثة، أننا بين النخبة العالمية. نحن ببساطة لسنا كذلك».

ويتشابه الوضع في إيطاليا، التي كانت يوماً ما قوة كروية عظمى، إذ بدأت مرحلة جديدة بعد انتخاب جيوفاني مالاغو رئيساً للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، في محاولة لإعادة المنتخب إلى الواجهة العالمية.

وقال مالاغو: «يجب ألا تكون جذورنا مصدراً للحنين إلى الماضي أو عبئاً علينا. يجب أن نحولها إلى حافز للتطلع نحو عهد جديد يتسم بالشجاعة والانتصار والتواضع المصحوب بالطموح».

وأضاف: «الآن نحن بحاجة إلى التغيير والابتكار وإعادة هيكلة عقليتنا بالكامل. لقد فشلنا جميعاً هنا معاً، وسننتصر جميعاً معاً».

وفي الوقت الذي تسعى فيه القوى التقليدية إلى استعادة مكانتها، تواصل المنتخبات الصاعدة، وفي مقدمتها المغرب، تقديم نموذج ناجح في التطور المستمر، مستفيدة من ازدياد عدد لاعبيها في أبرز الدوريات الأوروبية.

وكان المنتخب المغربي تحت 20 عاماً قد توج بلقب كأس العالم 2025 بقيادة المدرب الحالي للمنتخب الأول محمد وهبي، الذي نجح في دمج عدد من اللاعبين الشباب في تشكيلة المنتخب خلال مونديال 2026.

وقال وهبي قبل مواجهة كندا في دور الـ16: «ما يتعين علينا أن نقوله لأنفسنا هو أنه لا يمكن لأحد إيقافنا. لا يمكن إيقافنا إذا قدمنا كرة القدم التي نعرف أننا قادرون على تقديمها».


دورة ويمبلدون: ميدفيديف إلى الدور الثالث

الروسي دانييل ميدفيديف يردّ ضربة أمامية خلال مواجهته الإسباني دانييل ميريدا (د.ب.أ)
الروسي دانييل ميدفيديف يردّ ضربة أمامية خلال مواجهته الإسباني دانييل ميريدا (د.ب.أ)
TT

دورة ويمبلدون: ميدفيديف إلى الدور الثالث

الروسي دانييل ميدفيديف يردّ ضربة أمامية خلال مواجهته الإسباني دانييل ميريدا (د.ب.أ)
الروسي دانييل ميدفيديف يردّ ضربة أمامية خلال مواجهته الإسباني دانييل ميريدا (د.ب.أ)

تأهل الروسي دانييل ميدفيديف، المصنف الثامن، إلى الدور الثالث من بطولة ويمبلدون للتنس، بعد فوز صعب على الإسباني دانييل ميريدا بنتيجة 3-6 و6-3 و7-5 و6-2، الأربعاء.

وعانى ميدفيديف في بداية المباراة أمام ميريدا، البالغ 21 عاماً، الذي يشارك للمرة الأولى في ويمبلدون، ودخل هذا العام قائمة أفضل 100 لاعب في التصنيف العالمي، ليحتل حالياً المركز 84.

وبدا اللاعب الروسي، المتوج بلقب بطولة أميركا المفتوحة عام 2021، بعيداً عن إيقاعه في فترات من اللقاء، وقال بعد المباراة: «كنت أفتقر للإيقاع قليلاً في البداية».

لكن ميدفيديف استعاد توازنه تدريجياً، وفرض تفوقه في المجموعة الرابعة بعدما كسر إرسال منافسه مرتين، قبل أن يحسم المواجهة بضربة إرسال قوية.

وأضاف اللاعب الروسي، البالغ طوله 1.98 متر: «إرسالي لم يخيب ظني اليوم».


شكوك حول مشاركة سيرينا في زوجي ويمبلدون بسبب الركبة

سيرينا ويليامز تلوّح للجماهير بعد خسارتها أمام الأسترالية مايا جوينت في الدور الأول (أ.ف.ب)
سيرينا ويليامز تلوّح للجماهير بعد خسارتها أمام الأسترالية مايا جوينت في الدور الأول (أ.ف.ب)
TT

شكوك حول مشاركة سيرينا في زوجي ويمبلدون بسبب الركبة

سيرينا ويليامز تلوّح للجماهير بعد خسارتها أمام الأسترالية مايا جوينت في الدور الأول (أ.ف.ب)
سيرينا ويليامز تلوّح للجماهير بعد خسارتها أمام الأسترالية مايا جوينت في الدور الأول (أ.ف.ب)

تحوم الشكوك حول مشاركة الأميركية سيرينا ويليامز في منافسات الزوجي ببطولة ويمبلدون، إلى جانب شقيقتها فينوس، بعدما تعرضت لإصابة في الركبة.

وعادت سيرينا، البالغة 44 عاماً، إلى منافسات الفردي، مساء الثلاثاء، بعد غياب دام نحو أربعة أعوام، وسط استقبال جماهيري حافل على الملعب الرئيسي، وقدمت أداءً قوياً قبل أن تخسر أمام الأسترالية مايا جوينت (20 عاماً) بنتيجة 6 - 3 و6 - 7 و6 - 3.

ولم تظهر أي علامات على إصابة سيرينا خلال المباراة، رغم أنها، المتوجة بـ23 لقباً في البطولات الأربع الكبرى، لم تحضر المؤتمر الصحافي عقب اللقاء، واكتفت بإصدار تصريح قصير.

ورغم أن اللوائح تتيح فرض غرامات على اللاعبين الذين يتغيبون عن المؤتمرات الصحافية، كُشف الأربعاء أن سيرينا كانت تعاني من إرهاق بدني.

وقالت جيل سمولر، وكيلة أعمال اللاعبة الأميركية، في بيان: «تعرضت سيرينا لإصابة طفيفة في ركبتها اليمنى في نهاية المجموعة الأولى، ولذلك أعفاها الفريقان الطبيان لبطولة ويمبلدون ورابطة محترفات التنس من التزاماتها الإعلامية».

وأضافت: «غادرت سيرينا الملعب في تلك الليلة دون مساعدة، وهي تبذل قصارى جهدها لتكون جاهزة لمباراة الزوجي التي ستقام في وقت لاحق من هذا الأسبوع».

وحصلت سيرينا وفينوس، اللتان يبلغ مجموع عمرهما 90 عاماً، على بطاقة دعوة للمشاركة في منافسات الزوجي، في أول ظهور لهما معاً في ويمبلدون منذ تتويجهما بلقبهما السادس قبل عشرة أعوام.

وكانت سيرينا قد اعترفت قبل انطلاق البطولة بأنها لم تكن متأكدة من أن العودة إلى منافسات الفردي كانت القرار الصحيح، لكنها رأت أنها فرصة لا يمكن رفضها.

وأعربت عن سعادتها الكبيرة بالدعم الجماهيري، مؤكدة أن روح المنافسة لا تزال حاضرة لديها، بعدما أنقذت نقطة حسم المباراة ضدها في المجموعة الثانية.

وقالت بعد المباراة: «كان من الرائع حقاً أن أعود إلى ويمبلدون».

وأضافت: «لم أتوقع أبداً أن أكون هنا. الأجواء كانت مذهلة، والدخول إلى الملعب كان رائعاً. استمتعت بكل لحظة واشتقت إلى هذا الشعور أكثر من أي شيء آخر».

وكانت سيرينا قد أحرزت سبعة ألقاب فردية في البطولات الأربع الكبرى قبل أن تولد منافستها مايا جوينت.

واعترفت اللاعبة الأسترالية بأنها لم تستطع النوم من شدة التفكير في مواجهة الأسطورة الأميركية، وقالت: «لم أكن أعرف حقاً ماذا أتوقع».

وأضافت: «دخلت المباراة وأنا أفترض أنها ستقدم أفضل مستوى لها كما كانت تفعل في قمة تألقها، لأن عليك أن تستعد لأصعب مباراة ممكنة، وأعتقد أنها لعبت بشكل جيد للغاية».