ماراثون طوكيو: كيبروتو وكيبيدي يحققان اللقب

العداء الكيني بنسون كيبروتو (إ.ب.أ)
العداء الكيني بنسون كيبروتو (إ.ب.أ)
TT

ماراثون طوكيو: كيبروتو وكيبيدي يحققان اللقب

العداء الكيني بنسون كيبروتو (إ.ب.أ)
العداء الكيني بنسون كيبروتو (إ.ب.أ)

فاز العداء الكيني بنسون كيبروتو بلقب ماراثون الرجال في طوكيو، بعد أن سجل ساعتين ودقيقتين و16 ثانية الأحد، وتفوق بذلك على الرقم القياسي للمضمار المسجل باسم مواطنه إيليود كيبتشوغي في أجواء مثالية بشوارع العاصمة اليابانية.

وتوجت الإثيوبية سوتومي أسيفا كيبيدي بلقب السيدات، بعدما سجلت ساعتين و15 دقيقة و55 ثانية، وتفوقت على الكينية روزماري وانجيرو حاملة اللقب.

وتفوقت كيبيدي أيضاً على الرقم القياسي السابق للمضمار الذي يمتد ما بين شينجوكو والقصر الإمبراطوري.

وانطلق كيبروتو متقدماً على تيموثي كيبلاجات قبل كيلومترات قليلة من النهاية، وأنهى السباق متقدماً بفارق 39 ثانية على مواطنه، ليضيف لقب ماراثون طوكيو إلى حصيلته بعد تتويجه بماراثوني بوسطن في 2021، وشيكاغو في 2022.

وتفوق الزمن الجديد لكيبروتو (32 عاماً) بنحو دقيقتين على أفضل زمن شخصي له، وأصبح بموجبه خامس أسرع عداء في سباق الماراثون على مر العصور، على مستوى السباقات المعتمدة لدى الاتحاد الدولي لألعاب القوى.

الإثيوبية سوتومي أسيفا كيبيدي (رويترز)

وشارك كيبلاجات في السباق بعد أن أقنعه مدربه بعدم الانسحاب، بسبب وفاة شريكه في التدريب كيفلن كيبتوم بحادث سير الشهر الماضي.

واحتل فينسنت كيبكيموي نجيتيتش المركز الثالث في سباق الرجال، مسجلاً ساعتين و4 دقائق و18 ثانية، لتسيطر كينيا على المراكز الثلاثة الأولى، بينما احتل الإثيوبيان هايلي مريام كيروس وتسيجاي جيتاتشو المركزين الرابع والخامس.

وفي سباق السيدات، ظلت كيبيدي ووانجيرو في المقدمة معظم الوقت، ولم تتقدم العداءة الإثيوبية على منافستها سوى في المراحل الأخيرة من السباق، لتحرز اللقب الأول في مسيرتها بعد تفوقها بفارق 19 ثانية.

وتفوقت كيبيدي على الرقم القياسي السابق لمضمار ماراثون طوكيو، الذي سجلته بريجيد كوسغي في 2022 والبالغ ساعتين و16 دقيقة وثانيتين.

كما تفوقت كيبيدي بفارق يزيد على دقيقتين عن أفضل زمن شخصي لها، الذي بلغ ساعتين و18 دقيقة و12 ثانية.

واحتلت الإثيوبية أماني بيريسو المركز الثالث بزمن بلغ ساعتين و16 دقيقة و58 ثانية، وتفوقت بفارق زاد على دقيقة كاملة على الهولندية سيفان حسن التي احتلت المركز الرابع.


مقالات ذات صلة

مونديال 2026: «الرأس الأخضر» يحلم بتخطي دور المجموعات في مشاركته الأولى

رياضة عالمية يطمح منتخب الرأس الأخضر إلى تجاوز دور المجموعات والذهاب أبعد ما يمكن (أ.ب)

مونديال 2026: «الرأس الأخضر» يحلم بتخطي دور المجموعات في مشاركته الأولى

يطمح منتخب الرأس الأخضر إلى تجاوز دور المجموعات والذهاب «أبعد ما يمكن» في أول مشاركة له على الإطلاق في كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برايا)
رياضة عالمية لامين يامال (رويترز)

مونديال 2026: طموح غير محدود لإسبانيا والتعويل على يامال

تدخل إسبانيا بطلة أوروبا كأس العالم لكرة القدم بطموحات قصوى قبل مباراتها الأولى الاثنين في أتلانتا ضد كاب فيردي

«الشرق الأوسط» (أتلانتا )
رياضة عالمية تنتظر لوس أنجليس الأحد وصول المنتخب الإيراني عشية انطلاق مشواره في مونديال 2026 (أ.ف.ب)

لوس أنجليس تنتظر منتخب إيران في أجواء جيوسياسية متشنجة

تنتظر لوس أنجليس الأحد وصول المنتخب الإيراني عشية انطلاق مشواره في مونديال 2026 لكرة القدم بمواجهة نيوزيلندا، في مباراة تُقام على الأراضي الأميركية.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية قال مراسل فيديو «رويترز» إنه شاهد الحافلة وهي مشتعلة ولم يتضح على الفور ما إذا كان هناك أي مصابين في الحادث (رويترز)

اشتعال النار في حافلة لكأس العالم وسط احتفالات صاخبة بمانهاتن

اشتعلت النيران في حافلة بكأس العالم لكرة القدم وأصيب شاب بعيار ناري خلال مشاهد فوضوية شهدتها منطقة ميدتاون بمانهاتن.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية منتخب إنجلترا يتدرب في كانساس سيتي (رويترز)

تفاصيل مسروقات منتخب إنجلترا خلال رحلته إلى كانساس سيتي

كان من بين المسروقات في عملية «السطو» التي استهدفت منتخب إنجلترا لكرة القدم، خلال رحلته إلى مقر إقامته في كأس العالم بمدينة كانساس سيتي، أسدان محشوان.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي)

الحرارة... خصم قوي يتربص بالمنتخبات في مونديال 2026

تأثير الحرارة لن يكون متساوياً بين جميع المنتخبات (أ.ف.ب)
تأثير الحرارة لن يكون متساوياً بين جميع المنتخبات (أ.ف.ب)
TT

الحرارة... خصم قوي يتربص بالمنتخبات في مونديال 2026

تأثير الحرارة لن يكون متساوياً بين جميع المنتخبات (أ.ف.ب)
تأثير الحرارة لن يكون متساوياً بين جميع المنتخبات (أ.ف.ب)

قد لا تكون المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026 مطالبة فقط بالتعامل مع خصومها داخل المستطيل الأخضر، بل أيضاً مع خصم آخر لا يقل صعوبة يتمثل في درجات الحرارة المرتفعة التي يتوقع أن ترافق البطولة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ومع انطلاق المنافسات، تبدو الظروف المناخية مرشحة للعب دور مؤثر في نتائج المباريات، خصوصاً أن البطولة ستقام في 16 مدينة مختلفة تتفاوت بشكل كبير من حيث درجات الحرارة والرطوبة، ما يفرض تحديات إضافية على اللاعبين والأجهزة الفنية.

وحسب دراسة أعدتها وكالة «بلومبرغ»، ونقلتها صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن تأثير الحرارة لن يكون متساوياً بين جميع المنتخبات. فبعض الفرق ستخوض مباريات في ظروف مناخية أكثر قسوة من غيرها، سواء بسبب توقيت المباريات أو طبيعة الملاعب أو المدن المستضيفة.

«أديداس» أعطت الأندية التي ترعاها نظام التبريد المتطور في السترات والأحذية لمواجهة الحرارة والرطوبة المرتفعة (المنتخب السعودي)

وأظهرت الدراسة أن المنتخب التونسي سيكون الأكثر تعرضاً للحرارة خلال دور المجموعات، يليه المنتخب الفرنسي ثم الغاني. كما أن العراق والسنغال والبرازيل وكوت ديفوار وبنما والنرويج والإكوادور من بين المنتخبات التي ينتظر أن تواجه ظروفاً مناخية صعبة خلال المرحلة الأولى من البطولة.

ولفتت «ليكيب» إلى أن المنتخب الفرنسي سيكون من أكثر المتضررين، إذ سيخوض مبارياته الثلاث الأولى في فترة بعد الظهر، بينها مباراتان عند الساعة الثالثة ومباراة عند الخامسة مساءً، وهي أوقات ترتفع فيها درجات الحرارة بشكل ملحوظ. كما أن المجموعة التي تضم فرنسا والعراق والسنغال والنرويج تعد من أكثر المجموعات تأثراً بهذه الظروف، بعدما جاءت منتخباتها جميعاً تقريباً ضمن قائمة الأكثر تعرضاً للحرارة.

وفي محاولة للتخفيف من تأثير الطقس، اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم فترات تبريد إلزامية خلال كل شوط، إلا أن عدداً من المختصين يرون أن هذه الخطوة قد لا تكون كافية، نظراً لقصر مدتها مقارنة بحجم الإجهاد البدني الذي قد يتعرض له اللاعبون.

ولا يقتصر التحدي على ارتفاع درجات الحرارة فحسب، بل يشمل أيضاً التفاوت المناخي بين المدن المستضيفة. فبعض المنتخبات قد تجد نفسها مطالبة بالتأقلم مع فروقات حرارية تصل إلى خمس درجات مئوية بين مباراة وأخرى، ما يزيد من أهمية برامج الاستشفاء وإدارة الجهد البدني.

بعض الفرق ستخوض مباريات في ظروف مناخية أكثر قسوة من غيرها سواء بسبب توقيت المباريات أو طبيعة الملاعب (د.ب.أ)

ولهذا السبب، باتت مسألة الترطيب والتغذية واستعادة الطاقة من أبرز الملفات التي تعمل عليها المنتخبات المشاركة، في ظل قناعة كبيرة بأن النجاح في البطولة لن يعتمد فقط على الجوانب الفنية والتكتيكية، بل أيضاً على القدرة على التأقلم مع الظروف المناخية.

ورغم أن «فيفا» عمد إلى تعديل مواعيد بعض المباريات لتجنب أشد ساعات النهار حرارة، فإن عدداً من اللقاءات سيقام في ملاعب غير مكيفة وفي ظروف قد تكون مرهقة للاعبين. وتفيد المعطيات بأن نحو خمس ملاعب البطولة فقط مجهزة بأنظمة تكييف، ما يعني أن غالبية المنتخبات ستضطر إلى التعامل مع الطقس كما هو.

وفي المقابل، تبدو إسبانيا من بين أكثر المنتخبات استفادة من توزيع المباريات، إذ ينتظر أن تخوض مباراتين من أصل ثلاث في دور المجموعات داخل ملاعب مكيفة، إلى جانب أوزبكستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية والتشيك والمكسيك، وهي المنتخبات التي تتوقع الدراسة أن تكون الأقل تأثراً بالحرارة خلال البطولة.

وبينما ينشغل المدربون بوضع الخطط وإعداد التشكيلات، يبدو أن الطقس سيكون لاعباً إضافياً في مونديال 2026، وقد يكون عاملاً حاسماً في رسم ملامح المنافسة على اللقب العالمي.


مونديال 2026: «الرأس الأخضر» يحلم بتخطي دور المجموعات في مشاركته الأولى

يطمح منتخب الرأس الأخضر إلى تجاوز دور المجموعات والذهاب أبعد ما يمكن (أ.ب)
يطمح منتخب الرأس الأخضر إلى تجاوز دور المجموعات والذهاب أبعد ما يمكن (أ.ب)
TT

مونديال 2026: «الرأس الأخضر» يحلم بتخطي دور المجموعات في مشاركته الأولى

يطمح منتخب الرأس الأخضر إلى تجاوز دور المجموعات والذهاب أبعد ما يمكن (أ.ب)
يطمح منتخب الرأس الأخضر إلى تجاوز دور المجموعات والذهاب أبعد ما يمكن (أ.ب)

يطمح منتخب الرأس الأخضر إلى تجاوز دور المجموعات والذهاب «أبعد ما يمكن» في أول مشاركة له على الإطلاق في كأس العالم لكرة القدم، وفق ما قال رئيس اتحاد البلاد للعبة في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسيخوض هذا البلد البركاني الصغير مباريات دور المجموعات أمام إسبانيا والأوروغواي والسعودية.

وتحدَّثت «وكالة الصحافة الفرنسية» مع رئيس الاتحاد، ماريو سيميدو، قبل المباراة الأولى أمام إسبانيا، الاثنين، وقد جرى تحرير الحوار أدناه بشكل طفيف من أجل الوضوح والإيجاز.

* ما هدف «أسماك القرش الزرقاء» ورؤيتهم حيال كأس العالم؟

- الهدف، كما الحال دائماً، الذهاب أبعد ما يمكن. لكن يجب ألا نضع أهدافاً غير واقعية. نريد على الأقل تجاوز الدور الأول، فهذا هو الهدف الرئيسي. شعارنا هو نو باي «nu bai!»، وباللغة الكريولية تعني «نحن منطلقون بطاقة وقوة». قلت للاعبين إنَّها لحظة يجب أن نستمتع بها، من دون الخوف من أي شيء. لنكن واقعيِّين، لكن بطموح كبير.

* مباراتكم الأولى يوم الاثنين ستكون ضد إسبانيا، أحد أبرز المنتخبات المرشحة للفوز باللقب. كيف تتعاملون مع هذه المباراة؟

- نحن متفائلون بطبيعتنا، وهناك مَن يقول في الرأس الأخضر إننا سنفوز على إسبانيا. نعلم أنَّ الأمر صعب جداً. إسبانيا من أفضل المنتخبات في العالم، لكن في كرة القدم لا يُحسَم أي شيء قبل صافرة النهاية. علينا مواجهة التحدي بواقعية، لكن من دون عقلية هزيمة قبل المباراة.

* أنت تشغل منصب رئيس الاتحاد منذ 24 عاماً. ما وصفة نجاح الفريق؟

- لدينا جالية كبيرة ولاعبو كرة قدم يعيشون في الخارج ويضيفون قيمة للمنتخب الوطني. وبين مَن يعيشون في الخارج ومَن هم هنا، تمكَّنا من إجراء اختيار مميز وبناء تناغم مثالي. يتمتع لاعبو الرأس الأخضر بالموهبة ومهارات فنية استثنائية، وهذا، إلى جانب الخبرة الاحترافية لدى بعضهم، قاد إلى جودة منتخبنا الوطني.

كما كانت برامج «فيفا» حاسمةً في تحسين كرة القدم في الرأس الأخضر من خلال المساعدات، وبرامج التطوير وتمويل البنى التحتية الرياضية.

التحدي الرئيسي كان ولا يزال التمويل اللازم لكرة القدم، كما الحال مع الرياضات الأخرى. الموارد ليست وفيرةً ولا نملك هامشاً كبيراً للمناورة. أما التحدي الآخر، فهو أننا جزر، وتعاني الفرق من قيود السفر، ما قد يعرِّض أحياناً تنظيم المسابقات للخطر.

* ما تأثير هذا التأهل التاريخي على المجتمع في الرأس الأخضر؟

- معظم أبناء الرأس الأخضر لم يتوقَّعوا أن نتأهل الآن إلى كأس العالم، في ظلِّ مواردنا المحدودة والمنافسة الهائلة في القارة الأفريقية. أعتقد أنَّه حلم تحقَّق لنا جميعاً، ونحن سعداء جداً. مشاركتنا ستشجع الكثيرين على ممارسة كرة القدم. كما تعلمون، هناك مشكلات اجتماعية بين الشباب، من العنف إلى المخدرات والكحول، وأعتقد أنَّه عندما نلعب كرة القدم تختفي الأمور السيئة.


مونديال 2026: طموح غير محدود لإسبانيا والتعويل على يامال

لامين يامال (رويترز)
لامين يامال (رويترز)
TT

مونديال 2026: طموح غير محدود لإسبانيا والتعويل على يامال

لامين يامال (رويترز)
لامين يامال (رويترز)

تدخل إسبانيا، بطلة أوروبا، كأس العالم لكرة القدم بطموحات قصوى قبل مباراتها الأولى الاثنين (12:00 بالتوقيت المحلي - 16:00 بتوقيت غرينيتش) في أتلانتا ضد كاب فيردي، مع اعتمادها سلاحاً حاسماً يتمثل في موهبتها الصاعدة لامين يامال الذي تعافى من إصابة في الفخذ.

ولا يريد الإسبان سماع هذه الإحصائية: لم يحقق منتخبهم أي فوز في الأدوار الإقصائية لكأس العالم منذ تتويجه عام 2010.

فبعد اللقب الأول في تاريخه، خرج «لا روخا» من دور المجموعات عام 2014، ثم ودّع المنافسات مرتين من ثمن النهائي في 2018 و2022 بركلات الترجيح.

وقال أليكس غريمالدو، بديل مارك كوكوريا في مركز الظهير الأيسر، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هذه أمور من الماضي. نركز على العمل اليومي وعلى الوصول بأفضل جاهزية ممكنة. الفريق يتمتع بثقة كبيرة وحماس هائل لخوض بطولة كبيرة. لدينا إمكانات كبيرة جداً».

ويستند المنتخب والجهاز الفني إلى معطيات أكثر حداثة: «لا روخا» هو بطل أوروبا الحالي بعد فوزه بنهائي نسخة 2024 على إنجلترا، كما أن آخر هزيمة له تعود إلى أكثر من عامين، مارس (آذار 2024)، أمام كولومبيا (1 - 0).

ومنذ ذلك الحين، لم يخسر المنتخب أي مباراة من مبارياته الثلاثين الأخيرة في وقتها الأصلي، رغم سقوطه في نهائي دوري الأمم الأوروبية في يونيو (حزيران) 2025 أمام البرتغال بركلات الترجيح.

وبفضل هذا الوضع وهذه الدينامية، تُعد إسبانيا من بين «المرشحين»، كما يؤكد غريمالدو. وأضاف الحارس رايا يوم السبت: «نعلم أننا أبطال أوروبا، وأننا نملك منتخباً كبيراً، ونتعامل مع ذلك بشكل طبيعي جداً».

وفي مدرسة بايلور الخضراء في تشاتانوغا (تينيسي)، مقر المعسكر الأساسي حيث تسود «أجواء مذهلة»، حسب حارس آرسنال بطل إنجلترا، تبدو كل المؤشرات إيجابية.

المنتخب مكتمل الصفوف، ويعول على عودة مهاجميه نيكو ويليامز ولامين يامال اللذين تعرضا لإصابة في الفخذ في نهاية الموسم. لم يشارك جناح أتلتيك بلباو منذ شهر، فيما غاب موهبة برشلونة منذ 22 أبريل (نيسان).

وأكد المدرب لويس دي لا فوينتي أن الاثنين «سيكونان متاحين» ضد كاب فيردي. ووفقاً للمدافع بيدرو بورو، فإنهما «تعافيا بنسبة 100 في المائة»، ويتدربان بشكل طبيعي مع المجموعة منذ هذا الأسبوع.

هل سيبدآن المباراة؟ يبقى السؤال مفتوحاً بعدما غابا عن المباراة الودية الأخيرة أمام بيرو (3 - 1) نهاية الأسبوع الماضي. ولن يخاطر الطاقم الطبي بأي شيء في هذه المباراة الافتتاحية أمام المنتخب المصنف 67 عالمياً.

في أميركا، ستتجه الأنظار بطبيعة الحال نحو يامال الذي سيخوض أول مونديال له بعمر 18 عاماً، ويحلم بأن يصبح النجم العالمي الأبرز في جيله، على غرار ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.

وقال المدير الفني للاتحاد الإسباني لكرة القدم أيتور كارانكا: «إنها كأس العالم الخاصة به، والجميع يريد مساعدته». وأضاف بيدرو بورو، ظهير توتنهام الإنجليزي: «إنه لاعبنا الأهم، ويجب علينا التأقلم والبقاء مركزين. التركيز» هو الكلمة المفتاح لدى زملائه الذين يؤكدون أنه عازم أكثر من أي وقت مضى على تقديم بطولة كبيرة، بعد تتويجه بأفضل لاعب في الدوري الإسباني هذا الموسم.

وقال كارانكا: «هو يتمتع بفرح فطري وحيوية، داخل الملعب وخارجه، وينقل ذلك للآخرين. يمتلك جودة ستسمح له بترك بصمته على حقبته».

وبعد هذه البداية التي يُتوقع أن تكون سهلة نسبياً، ستزداد صعوبة طريق «لا روخا» تدريجياً بمواجهة السعودية، ثم الأوروغواي في المجموعة الثامنة. وبعدها، سيأتي ذلك الدور الإقصائي الملعون الذي سيتعين أخيراً تجاوزه، بعد ستة عشر عاماً.