تصفيات أفريقيا: جميع المنتخبات لم تحقق العلامة الكاملة

تصفيات بمشاركة أفضل 24 منتخباً في النهائيات (كاف)
تصفيات بمشاركة أفضل 24 منتخباً في النهائيات (كاف)
TT

تصفيات أفريقيا: جميع المنتخبات لم تحقق العلامة الكاملة

تصفيات بمشاركة أفضل 24 منتخباً في النهائيات (كاف)
تصفيات بمشاركة أفضل 24 منتخباً في النهائيات (كاف)

عندما تجرى قرعة النسخة الـ34 من بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم الخميس في أبيدجان، ستكون القارة السمراء على موعد مع خطوة جديدة نحو هذه النسخة سبقتها تصفيات مثيرة شاركت فيها معظم منتخبات القارة لإفراز أفضل 24 منتخبا للمشاركة في النهائيات.

وأقيمت التصفيات المؤهلة للبطولة على مدار نحو 18 شهرا بداية من مارس (آذار) 2022، وحتى سبتمبر (أيلول) الماضي.

وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، شهدت التصفيات 141 مباراة موزعة بين الدور التمهيدي ودور المجموعات، الذي اختتمت فعالياته مؤخرا وحسم المقاعد الـ24 في النهائيات، علما بأن المنتخب الإيفواري، الذي تستضيف بلاده البطولة شارك أيضا في التصفيات رغم تأهله بصفته ممثل البلد المضيف.

وتتبقى مباراة واحدة في التصفيات بين منتخبي المغرب وليبيريا في المجموعة الحادية عشرة بالتصفيات، وتقام بعد القرعة بأيام في ظل تأجيلها من سبتمبر الماضي بسبب الزلزال الذي ضرب المغرب، وحال دون إقامة المباراة.

ولا تؤثر نتيجة المباراة على موقف الفريقين في التصفيات، حيث تأهل المنتخب المغربي رسميا وودع المنتخب الليبيري التصفيات بغض النظر عن النتيجة التي ستنتهي إليها المباراة.

وبدأت التصفيات بالدور التمهيدي، الذي شاركت فيه المنتخبات الأقل تصنيفا على مستوى القارة، لاستكمال المقاعد الـ48 التي شاركت في الدور الرئيسي (دور المجموعات).

ووزعت المنتخبات الـ48 على 12 مجموعة، بواقع أربعة منتخبات في كل مجموعة، بحيث يتأهل أول وثاني كل مجموعة في نهاية التصفيات إلى النهائيات مباشرة.

القارة السمراء على موعد مع خطوة جديدة لهذه النسخة (كاف)

ووضع منتخبا كينيا وزيمبابوي في التصفيات رغم الإيقاف المفروض على اتحاد كرة القدم في كل من البلدين من قبل الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، ولكن أيا من المنتخبين لم يشارك في التصفيات في ظل هذا الإيقاف، لتصبح مجموعة كل منهما مكونة من ثلاثة منتخبات فقط.

وعلى مدار التصفيات، لم ينجح أي فريق في تحقيق العلامة الكاملة في التصفيات؛ فلم يفز أي منتخب بجميع المباريات التي خاضها في مجموعته بالتصفيات.

وكان المنتخب الجزائري هو الأفضل نجاحا، حيث حقق الفوز في خمس مباريات وتعادل في مباراة واحدة ولم يتلق أي هزيمة، فيما حققت كل من منتخبات مصر ونيجيريا ومالي الفوز في خمس مباريات وخسرت مباراة واحدة.

وبخلاف المنتخب الجزائري، شهدت التصفيات منتخبين آخرين لم يتعرضا للهزيمة وهما المنتخب الغاني، الذي تصدر المجموعة الخامسة بثلاثة انتصارات وثلاثة تعادلات، والمنتخب السنغالي حامل اللقب، الذي تصدر المجموعة الثانية عشرة بأربعة انتصارات وتعادلين.

وخلال دور المجموعات كان منتخبا ساوتومي وبرنسيب في المجموعة الأولى وليسوتو في المجموعة الثامنة هما الأسوأ من حيث النتائج، حيث خسر كل منهما في خمس مباريات وتعادل في مباراة واحدة، ليقتصر رصيد كل منهما في التصفيات على نقطة واحدة من ست مباريات.

كما أحرز منتخب ليبيريا نقطة واحدة من ثلاث مباريات خاضها في المجموعة الحادية عشرة، نظرا لإيقاف منتخب زيمبابوي، وتتبقى له المباراة المؤجلة أمام المنتخب المغربي.

وعلى مستوى الأهداف، شهدت التصفيات 345 هدفا في 141 مباراة بمتوسط 2.45 هدف للمباراة الواحدة، وكان من بين الأهداف 29 هدفا في 10 مباريات بالدور التمهيدي، و316 هدفا في 131 مباراة بدور المجموعات.

وتصدر النيجيري فيكتور أوسيمين مهاجم نابولي الإيطالي قائمة هدافي التصفيات برصيد عشرة أهداف من بين 22 هدفا سجلها المنتخب النيجيري في المجموعة الأولى ليكون الفريق الأعلى تهديفا في التصفيات.

وفي المقابل، كان منتخبا مدغشقر في المجموعة الخامسة، وليسوتو في المجموعة الثامنة هما الأقل تهديفا في التصفيات برصيد هدف واحد لكل منهما.

وكان منتخب ساوتوموي وبرنسيب هو الأسوأ دفاعا على الإطلاق في دور المجموعات، حيث اهتزت شباكه 26 مرة في ست مباريات بالمجموعة الأولى.

ورغم بعض المفاجآت في نتائج المباريات لم تشهد التصفيات مفاجآت من العيار الثقيلة على مستوى المنتخبات المتأهلة من كل مجموعة، حيث سارت عملية التأهل في معظم المجموعات طبقا للتوقعات إلى حد كبير، وخلت التصفيات من خروج المنتخبات الكبيرة صاحبة الخبرة الهائلة في البطولة على عكس ما كان عليه الحال في بعض النسخ التي أقيمت في السنوات الماضية.

وكانت بطاقات التأهل للنهائيات في ختام التصفيات من نصيب منتخبات نيجيريا وغينيا بيساو (المجموعة الأولى) وبوركينا فاسو وكيب فيردي (الرأس الأخضر) من (المجموعة الثانية) والكاميرون وناميبيا (المجموعة الثالثة) ومصر وغينيا (المجموعة الرابعة) وغانا وأنغولا (المجموعة الخامسة) والجزائر وتنزانيا (المجموعة السادسة) ومالي وجامبيا (المجموعة السابعة) وزامبيا وساحل العاج (المجموعة الثامنة) والكونغو الديمقراطية وموريتانيا (المجموعة التاسعة) وتونس وغينيا الاستوائية (المجموعة العاشرة) وجنوب أفريقيا والمغرب (المجموعة الحادية عشرة) والسنغال وموزمبيق (المجموعة الثانية عشرة).


مقالات ذات صلة

هل تبقى كأس أفريقيا العقدة الوحيدة في مسيرة محمد صلاح؟

رياضة عالمية محمد صلاح عجز عن قيادة مصر للفوز باللقب (أ.ف.ب)

هل تبقى كأس أفريقيا العقدة الوحيدة في مسيرة محمد صلاح؟

يُغادر محمد صلاح كأس الأمم الأفريقية وملفٌّ مفتوح لم يُغلق بعد، إذ ترك البطولة وفي جعبته أسئلة أكثر من الإجابات التي كان يأملها.

The Athletic (طنجة)
رياضة عالمية صامويل إيتو (رويترز)

«الكاف» يوقف إيتو أربع مباريات بسبب تصرفاته في كأس الأمم

قال الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) في ​بيان اليوم الخميس إنه أوقف صامويل إيتو رئيس الاتحاد الكاميروني للعبة أربع مباريات بسبب سوء التصرف المزعوم.

«الشرق الأوسط» (المنامة)
رياضة عالمية ليام روزنير (رويترز)

روزنير يتحمل مسؤولية أخطاء سانشيز خلال الخسارة من آرسنال في كأس الرابطة

قال ليام روزنير مدرب تشيلسي إنه مَن يجب أن يُحاسب على أخطاء حارس المرمى روبرت سانشيز، بعد خسارة الفريق 3 - 2 أمام آرسنال في ذهاب قبل نهائي كأس الرابطة الإنجليزي

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية الفرحة المغربية تسعى للاكتمال في النهائي (أ.ف.ب)

المغرب يقف على أعتاب كتابة تاريخ جديد في كأس أفريقيا

يُقدّم المغرب نفسه في هذه النسخة من كأس الأمم الأفريقية بصورة فريقٍ يلعب بلا توتر، وبلا انتظارٍ قلق، وبإيمانٍ راسخ بأنه قادر أخيراً على كسر صيامٍ دام 50 عاماً.

The Athletic (مراكش)
رياضة عالمية استمرت مرحلة التسجيل لمدة 33 يوماً (د.ب.أ)

«نصف مليار» طلب على تذاكر كأس العالم 2026

شهدت كأس العالم المقررة إقامتها في الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك و كندا الصيف المقبل، إقبالاً جماهيرياً غير مسبوق على التذاكر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

هل تبقى كأس أفريقيا العقدة الوحيدة في مسيرة محمد صلاح؟

محمد صلاح عجز عن قيادة مصر للفوز باللقب (أ.ف.ب)
محمد صلاح عجز عن قيادة مصر للفوز باللقب (أ.ف.ب)
TT

هل تبقى كأس أفريقيا العقدة الوحيدة في مسيرة محمد صلاح؟

محمد صلاح عجز عن قيادة مصر للفوز باللقب (أ.ف.ب)
محمد صلاح عجز عن قيادة مصر للفوز باللقب (أ.ف.ب)

يُغادر محمد صلاح كأس الأمم الأفريقية وملفٌّ مفتوح لم يُغلق بعد، إذ ترك البطولة وفي جعبته أسئلة أكثر من الإجابات التي كان يأملها.

حين دفع ساديو ماني منتخب السنغال إلى المقدمة بهدفٍ قبل 12 دقيقة من النهاية في طنجة، كان منتخب مصر لا يزال ينتظر تسديدته الأولى على المرمى في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية. لحظةٌ كاشفة تستحق التوقف عندها؛ فمصر التي تمتلك صلاح وعمر مرموش في الخط الأمامي لم تعانِ من شُحٍّ تهديفي في هذه النسخة، بل كانت الأفضل لصلاح على مستوى الغلة التهديفية في تاريخ مشاركاته بالبطولة. ومع ذلك، كان الانطباع السائد أنه لو وصلت المباراة إلى وقتٍ إضافي بالقيمة المتوقعة نفسها للأهداف كما كانت عند صافرة البداية، لخرج المصريون راضين.

مدرب مصر حسام حسن قال لاحقاً إن الأمر كان «غير عادل»، مشيراً إلى أن السنغال نالت وقتاً أطول للاستعداد ولم تضطر لمغادرة المدينة التي استقرت فيها منذ منتصف ديسمبر (كانون الأول)، على عكس مصر التي انتقلت من محيط أغادير. لم يكن المنتخب المصري في كامل نضارته البدنية، ومع ذلك اختار مقاربة أقرب إلى «كاتيناتشو» دفاعي صارم، فبدا إيقاع المباراة على النحو الآتي: تسديدة سنغالية من بعيد، ثم الحارس محمد الشناوي يبعد الكرة بأسرع ما يمكن، مع اهتمامٍ محدود بدقة المخرج.

بحسب شبكة «The Athletic»، كانت السنغال أكثر جرأة، لكنها لم تكن متوهجة بدورها، ولم تبدُ قريبة من التسجيل. لا يمكن وصف فوزها بالمستحق، غير أن ماني ذكّر الجميع لماذا ظل، إلى جانب صلاح، أحد أبرز لاعبي القارة طوال أكثر من عقد. تسديدته من خارج المنطقة لم تأتِ نتيجة ضغطٍ سنغالي متواصل؛ كرةٌ عالية لم تُصفَّ على نحوٍ جيد من الدفاع المصري كما حدث مراراً، فانقضّ عليها. الشناوي، الذي بلغ السابعة والثلاثين، ردّ الفعل كما لو كان لاعب «سليب» مخضرماً في دوري كريكيت للهواة، لكن ذلك لم يمنع الهدف.

في المقابل، لم تُظهر مصر في أي لحظة قدرتها على صناعة فرصة مماثلة لصلاح. كانت تغذيته شبه مقتصرة على تمريرات قطرية طويلة من الجهة المقابلة، ليُطلب منه بعدها استحضار السحر بمفرده، بعيداً عن معظم زملائه الذين تردّدوا في التقدم خشية مرتداتٍ سنغالية مفترضة. وحيث إن تلك المرتدات لم تتحقق فعلياً، يغدو من المغري الاستنتاج بأن صلاح أخفق مرة أخرى في هذه البطولة في أن يرفع بألقه الفردي مستوى لاعبين أقل موهبة إلى فضاءٍ أعلى مما تسمح به قدراتهم عادة.

والحقيقة أن نسخة المغرب 2025 جاءت أفضل مما توقعه كثير من المصريين. كانت بطولةً جيدة لمصر، ومقبولة لصلاح، الذي سيعود إلى ليفربول بثقةٍ لا بأس بها. غير أن لاعباً بمكانته يصعب عليه أن يكتفي بوصف «جيد» حين يستعيد ما جرى خلال الأسابيع الأربعة الماضية.

سيؤلمه أن السنغال الدولة الأصغر عدداً من القاهرة، وخصوصاً ماني، تفوقت عليه مرةً أخرى. الاثنان شريكان قديمان في ليفربول، اصطدمت طموحاتهما الشخصية على فترات وجعلتهما يبدوان خصمين. وعلى مستوى المنتخبات، تشير النتيجة بينهما الآن إلى «ماني 3، صلاح 0»: فوزٌ سنغالي في نهائي هذه البطولة قبل أربع سنوات، ثم إقصاءٌ في ملحق التأهل لكأس العالم بعد شهر، والآن هذا الخروج.

لا شك في أن صلاح هو أعظم لاعب مصري في التاريخ. وبالمقارنة، فازت كوت ديفوار بكأس الأمم الأفريقية بعد عامٍ من اعتزال ديدييه دروغبا دولياً من دون أن يحقق اللقب، ومع ذلك لا يزال يُعد أعظم إيفواري على الإطلاق. لكن الفروق الدقيقة في هذا النقاش قائمة؛ فمكانة صلاح لا تعني بالضرورة أنه الأعظم بقميص المنتخب الوطني.

ربما كان من غير المنصف قياسه بإنجازات جيلٍ حقق ثلاثة ألقاب أفريقية متتالية قبل انطلاق مسيرته الاحترافية. لم يكن أولئك اللاعبون يؤدون في خضم اضطرابات سياسية واجتماعية عاصفة كما حدث مع صلاح في بداياته، وقبلهم لم يكن أيٌّ من الأساطير قادراً على قيادة البلاد إلى كأس العالم مرتين كما فعل هو. ومع ذلك، يعرف صلاح كيف يعمل التاريخ؛ لو اعتزل اليوم من دون لقب أفريقي، فستبقى علامة ناقصة في سجله. ليونيل ميسي واجه المعضلة نفسها قبل أن يرفع كوبا أميركا 2021، أول ألقابه الدولية، وهو في الرابعة والثلاثين العمر الذي سيبلغه صلاح الصيف المقبل.

قصة ميسي تُذكّر بأن الوقت ما زال متاحاً. وعلى عكس ماني، الذي قال إن هذه مشاركته الأخيرة في كأس الأمم الأفريقية، سيحصل صلاح على فرصة أخرى العام المقبل عندما تُقام البطولة في تنزانيا وكينيا وأوغندا، وربما فرصة إضافية في 2028 إذا صدقت وعود الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بشأن الجدولة.

وبعد إيقافه هذه المرة، قال ماني إن على صلاح «ألا يتخلى عن حلمه»، تعليق بدا نافراً قليلاً. ومعرفةً بشخصية صلاح، من المرجح أن يحوله إلى دافعٍ إضافي إن التقيا مجدداً في سياقٍ مشابه.


«إن بي إيه»: كليبرز يواصل انتفاضته بقيادة لينارد وهاردن

كواي لينارد (رويترز)
كواي لينارد (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: كليبرز يواصل انتفاضته بقيادة لينارد وهاردن

كواي لينارد (رويترز)
كواي لينارد (رويترز)

واصل لوس أنجليس كليبرز انتفاضته بقيادة كواي لينارد وجيمس هاردن بفوزه على ضيفه واشنطن ويزاردز 119 - 105 الأربعاء في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وبعدما بدأ الموسم بستة انتصارات فقط في أول 27 مباراة، حقق كليبرز الأربعاء فوزه الرابع توالياً والحادي عشر في آخر 13 مباراة، بفضل جهود لينارد وهاردن، إذ سجل الأول 33 نقطة في 30 دقيقة، بينها 7 ثلاثيات من أصل 11 محاولة، والثاني 22 مع 5 متابعات و8 تمريرات حاسمة.

وسيطر كليبرز تماماً على اللقاء ووصل الفارق بينه وبين ضيفه حتى 24 نقطة بعدما حسم الربع الأول 37 - 22 والثاني 33 – 29، قبل أن يعود ويزاردز بعض الشيء إلى الأجواء في الربع الثالث الذي كان فيه الأفضل (38 - 26)، من دون أن يكون ذلك كافياً لتجنيبه الهزيمة الرابعة توالياً والتاسعة والعشرين في 39 مباراة رغم جهود كايشون جورج (23 نقطة) وكريس ميدليتون (17).

وسجل دونوفان ميتشل 35 نقطة مع 9 تمريرات حاسمة وداريوس غارلاند 20 قبل أن يخرج من الملعب في أواخر الربع الثالث بسبب إصابة في قدمه اليمنى، في الفوز الثالث والعشرين لكليفلاند كافالييرز والذي كان كبيراً على مضيفه فيلادلفيا سفنتي سيسكرز 133 - 107.

وكانت مباراة للنسيان بالنسبة لسيكسرز الذي واجهه جمهوره بصافرات الاستهجان خلال وقت مستقطع في الربع الثالث بعدما وجد نفسه متخلفاً 53 – 75 في طريقه لتلقي الهزيمة السابعة عشرة في 39 مباراة، رغم جهود جويل إمبيد (20 نقطة) وبول جورج (17).

وستكون الفرصة قائمة أمام إمبيد ورفاقه لرد اعتبارهم عندما يتجدد الموعد بين الفريقين على الملعب ذاته الجمعة.

وبفضل 33 نقطة من الكندي جمال موراي و22 من آرون غوردون، حقق دنفر ناغتس فوزه الثالث توالياً والخامس في آخر 6 مباريات والثامن والعشرين هذا الموسم، وجاء مريحاً على حساب مضيفه دالاس مافريكس 118 - 109 في لقاء وصل خلاله الفارق بين الفريقين حتى 23 نقطة، رغم جهود ناجي مارشل (24 نقطة) وبراندون وليامس (20 مع 7 متابعات) من طرف أصحاب الأرض.


«الكاف» يوقف إيتو أربع مباريات بسبب تصرفاته في كأس الأمم

صامويل إيتو (رويترز)
صامويل إيتو (رويترز)
TT

«الكاف» يوقف إيتو أربع مباريات بسبب تصرفاته في كأس الأمم

صامويل إيتو (رويترز)
صامويل إيتو (رويترز)

قال الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) في ​بيان اليوم الخميس إنه أوقف صامويل إيتو رئيس الاتحاد الكاميروني للعبة أربع مباريات بسبب سوء التصرف المزعوم خلال هزيمة منتخب بلاده 2-صفر أمام المغرب البلد المضيف، في دور ‌الثمانية من ‌كأس الأمم ‌الأفريقية ⁠يوم ​الجمعة الماضي.

وأشارت ‌تقارير إلى أن إيتو شوهد وهو يقوم بتصرفات غاضبة بسبب قرارات التحكيم خلال المباراة التي شهدت حضور باتريس موتسيبي رئيس الكاف.

وتدافع لاعبو الفريقين مع بعضهم البعض، ⁠وقال «الكاف» يوم الأحد إنه فتح تحقيقاً ‌في المواجهات العنيفة ‍خلال مباريات كأس الأمم الأفريقية.

وفرضت لجنة الانضباط في الكاف غرامة قدرها 20 ألف دولار على إيتو، وهو القرار الذي قال الاتحاد الكاميروني لكرة القدم ​إنه «يفتقر إلى أي مبرر واضح».

وقال الاتحاد الكاميروني في ⁠بيان: «الإجراءات المعجلة التي أدت إلى هذا القرار تثير مخاوف جدية بشأن المتطلبات الأساسية لعملية عادلة»، مضيفاً أنه سيستأنف القرار.

وأكمل: «يؤكد الاتحاد الكاميروني لكرة القدم على دعمه لرئيسه، والتزامه باحترام المبادئ التي تحكم العدالة التأديبية ذات المصداقية».

ويلعب المغرب مع السنغال في ‌نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 يوم الأحد المقبل.