تصفيات أفريقيا: جميع المنتخبات لم تحقق العلامة الكاملة

تصفيات بمشاركة أفضل 24 منتخباً في النهائيات (كاف)
تصفيات بمشاركة أفضل 24 منتخباً في النهائيات (كاف)
TT

تصفيات أفريقيا: جميع المنتخبات لم تحقق العلامة الكاملة

تصفيات بمشاركة أفضل 24 منتخباً في النهائيات (كاف)
تصفيات بمشاركة أفضل 24 منتخباً في النهائيات (كاف)

عندما تجرى قرعة النسخة الـ34 من بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم الخميس في أبيدجان، ستكون القارة السمراء على موعد مع خطوة جديدة نحو هذه النسخة سبقتها تصفيات مثيرة شاركت فيها معظم منتخبات القارة لإفراز أفضل 24 منتخبا للمشاركة في النهائيات.

وأقيمت التصفيات المؤهلة للبطولة على مدار نحو 18 شهرا بداية من مارس (آذار) 2022، وحتى سبتمبر (أيلول) الماضي.

وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، شهدت التصفيات 141 مباراة موزعة بين الدور التمهيدي ودور المجموعات، الذي اختتمت فعالياته مؤخرا وحسم المقاعد الـ24 في النهائيات، علما بأن المنتخب الإيفواري، الذي تستضيف بلاده البطولة شارك أيضا في التصفيات رغم تأهله بصفته ممثل البلد المضيف.

وتتبقى مباراة واحدة في التصفيات بين منتخبي المغرب وليبيريا في المجموعة الحادية عشرة بالتصفيات، وتقام بعد القرعة بأيام في ظل تأجيلها من سبتمبر الماضي بسبب الزلزال الذي ضرب المغرب، وحال دون إقامة المباراة.

ولا تؤثر نتيجة المباراة على موقف الفريقين في التصفيات، حيث تأهل المنتخب المغربي رسميا وودع المنتخب الليبيري التصفيات بغض النظر عن النتيجة التي ستنتهي إليها المباراة.

وبدأت التصفيات بالدور التمهيدي، الذي شاركت فيه المنتخبات الأقل تصنيفا على مستوى القارة، لاستكمال المقاعد الـ48 التي شاركت في الدور الرئيسي (دور المجموعات).

ووزعت المنتخبات الـ48 على 12 مجموعة، بواقع أربعة منتخبات في كل مجموعة، بحيث يتأهل أول وثاني كل مجموعة في نهاية التصفيات إلى النهائيات مباشرة.

القارة السمراء على موعد مع خطوة جديدة لهذه النسخة (كاف)

ووضع منتخبا كينيا وزيمبابوي في التصفيات رغم الإيقاف المفروض على اتحاد كرة القدم في كل من البلدين من قبل الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، ولكن أيا من المنتخبين لم يشارك في التصفيات في ظل هذا الإيقاف، لتصبح مجموعة كل منهما مكونة من ثلاثة منتخبات فقط.

وعلى مدار التصفيات، لم ينجح أي فريق في تحقيق العلامة الكاملة في التصفيات؛ فلم يفز أي منتخب بجميع المباريات التي خاضها في مجموعته بالتصفيات.

وكان المنتخب الجزائري هو الأفضل نجاحا، حيث حقق الفوز في خمس مباريات وتعادل في مباراة واحدة ولم يتلق أي هزيمة، فيما حققت كل من منتخبات مصر ونيجيريا ومالي الفوز في خمس مباريات وخسرت مباراة واحدة.

وبخلاف المنتخب الجزائري، شهدت التصفيات منتخبين آخرين لم يتعرضا للهزيمة وهما المنتخب الغاني، الذي تصدر المجموعة الخامسة بثلاثة انتصارات وثلاثة تعادلات، والمنتخب السنغالي حامل اللقب، الذي تصدر المجموعة الثانية عشرة بأربعة انتصارات وتعادلين.

وخلال دور المجموعات كان منتخبا ساوتومي وبرنسيب في المجموعة الأولى وليسوتو في المجموعة الثامنة هما الأسوأ من حيث النتائج، حيث خسر كل منهما في خمس مباريات وتعادل في مباراة واحدة، ليقتصر رصيد كل منهما في التصفيات على نقطة واحدة من ست مباريات.

كما أحرز منتخب ليبيريا نقطة واحدة من ثلاث مباريات خاضها في المجموعة الحادية عشرة، نظرا لإيقاف منتخب زيمبابوي، وتتبقى له المباراة المؤجلة أمام المنتخب المغربي.

وعلى مستوى الأهداف، شهدت التصفيات 345 هدفا في 141 مباراة بمتوسط 2.45 هدف للمباراة الواحدة، وكان من بين الأهداف 29 هدفا في 10 مباريات بالدور التمهيدي، و316 هدفا في 131 مباراة بدور المجموعات.

وتصدر النيجيري فيكتور أوسيمين مهاجم نابولي الإيطالي قائمة هدافي التصفيات برصيد عشرة أهداف من بين 22 هدفا سجلها المنتخب النيجيري في المجموعة الأولى ليكون الفريق الأعلى تهديفا في التصفيات.

وفي المقابل، كان منتخبا مدغشقر في المجموعة الخامسة، وليسوتو في المجموعة الثامنة هما الأقل تهديفا في التصفيات برصيد هدف واحد لكل منهما.

وكان منتخب ساوتوموي وبرنسيب هو الأسوأ دفاعا على الإطلاق في دور المجموعات، حيث اهتزت شباكه 26 مرة في ست مباريات بالمجموعة الأولى.

ورغم بعض المفاجآت في نتائج المباريات لم تشهد التصفيات مفاجآت من العيار الثقيلة على مستوى المنتخبات المتأهلة من كل مجموعة، حيث سارت عملية التأهل في معظم المجموعات طبقا للتوقعات إلى حد كبير، وخلت التصفيات من خروج المنتخبات الكبيرة صاحبة الخبرة الهائلة في البطولة على عكس ما كان عليه الحال في بعض النسخ التي أقيمت في السنوات الماضية.

وكانت بطاقات التأهل للنهائيات في ختام التصفيات من نصيب منتخبات نيجيريا وغينيا بيساو (المجموعة الأولى) وبوركينا فاسو وكيب فيردي (الرأس الأخضر) من (المجموعة الثانية) والكاميرون وناميبيا (المجموعة الثالثة) ومصر وغينيا (المجموعة الرابعة) وغانا وأنغولا (المجموعة الخامسة) والجزائر وتنزانيا (المجموعة السادسة) ومالي وجامبيا (المجموعة السابعة) وزامبيا وساحل العاج (المجموعة الثامنة) والكونغو الديمقراطية وموريتانيا (المجموعة التاسعة) وتونس وغينيا الاستوائية (المجموعة العاشرة) وجنوب أفريقيا والمغرب (المجموعة الحادية عشرة) والسنغال وموزمبيق (المجموعة الثانية عشرة).


مقالات ذات صلة

مدرب الفيحاء: كُنا قريبين من خطف الفوز أمام الأهلي

رياضة سعودية بيدرو إيمانويل مدرب الفيحاء (تصوير: بشير صالح)

مدرب الفيحاء: كُنا قريبين من خطف الفوز أمام الأهلي

أكد بيدرو إيمانويل، مدرب الفيحاء، أن مواجهة فريق الأهلي كانت صعبة بسبب «جودة لاعبي» الخصم، وذلك في المؤتمر الصحافي الذي أعقب اللقاء.

عبد الله المعيوف (المجمعة )
رياضة عالمية لاعبو ليفربول خلال تمارين الإحماء قبل انطلاق المواجهة الأوروبية (أ.ب)

أبطال أوروبا: صلاح على مقاعد البدلاء أمام سان جيرمان

قرر الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي، الإبقاء على النجم الدولي المصري محمد صلاح، على مقاعد البدلاء، خلال لقاء الفريق مع سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عربية إياد بنيان (وكالة الأنباء العراقية)

مستشار رئيس الوزراء العراقي يترشح لانتخابات «اتحاد الكرة»

أُغلق باب الترشح لانتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم، حيث يتنافس على منصب الرئيس كل من عدنان درجال ويونس محمود وإياد بنيان.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة سعودية فرحة فيحاوية بعد هدف التعادل (موقع نادي الفيحاء)

الفيحاء يخنق الأهلي بالتعادل في مباراة الـ100 دقيقة

تعرضت آمال الأهلي في الاقتراب من صدارة الدوري ​السعودي للمحترفين لانتكاسة بعدما أهدر تقدمه بهدف ليكتفي بالتعادل 1-1 مع مضيفه الفيحاء.

عبد الله المعيوف (المجمعة )
رياضة عالمية جماهير كرة القدم محبطة من تكاليف الحضور لمباريات المونديال (الشرق الأوسط)

جماهير «إنجلترا» منزعجة من أسعار تذاكر قطارات بوسطن في المونديال

تعاني جماهير اسكتلندا وإنجلترا من اضطرارها إلى دفع أكثر من أربعة أضعاف الأسعار المعتادة لتذاكر القطارات عند سفرهم إلى بوسطن لحضور مباريات المونديال.

«الشرق الأوسط» (لندن)

تألق نوير ورايا يمنح البايرن وآرسنال الأفضلية قبل إياب ربع النهائي

نوير تألق في الزود عن مرمى بايرن ميونيخ في مواجهة الريال لتعود المطالبة بعودة لمنتخب المانيا (ا ب)
نوير تألق في الزود عن مرمى بايرن ميونيخ في مواجهة الريال لتعود المطالبة بعودة لمنتخب المانيا (ا ب)
TT

تألق نوير ورايا يمنح البايرن وآرسنال الأفضلية قبل إياب ربع النهائي

نوير تألق في الزود عن مرمى بايرن ميونيخ في مواجهة الريال لتعود المطالبة بعودة لمنتخب المانيا (ا ب)
نوير تألق في الزود عن مرمى بايرن ميونيخ في مواجهة الريال لتعود المطالبة بعودة لمنتخب المانيا (ا ب)

كان للحارسين مانويل نوير وديفيد رايا الدور الأبرز في الانتصار المهم لفريقيهما بايرن ميونيخ الألماني وآرسنال الإنجليزي خارج الديار على ريال مدريد الإسباني 2-1 وسبورتنغ البرتغالي 1-0 وقطع خطوة كبيرة نحو نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ولم يفز بايرن على النادي الملكي في مدريد منذ 2001 في ذهاب نصف نهائي المسابقة القارية الأم (0-1)، وقد خرج خاسراً من المواجهات الأربع الأخيرة بينهما، آخرها عام 2024 في نصف النهائي حين تعادلا ذهاباً 2-2 في ميونيخ وفاز النادي الملكي إياباً 2-1 بهدفين في الثواني الأخيرة من خوسيلو. أما آرسنال فقد عزَّز فوزه القاتل على غريمه البرتغالي من آمال الوصول لنصف النهائي والاقتراب خطوة من تحقيق حلم الفوز باللقب القاري لأول مرة في تاريخه.

وعقب ختام موقعة الذهاب في البرنابيو بمدريد خرج البلجيكي فينسان كومباني مدرب بايرن ميونيخ ليشيد بحارسه المخضرم مانويل نوير الذي تألق بشكل لافت وكان سببا في عودة الفريق بالانتصار الثمين من معقل ريال مدريد قبل مباراة الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ.

نوير تألق في الزود عن مرمى بايرن ميونيخ في مواجهة الريال لتعود المطالبة بعودة لمنتخب المانيا (رويترز)

ومنح هدفا الكولومبي لويس دياز والإنجليزي هاري كين متصدر الدوري الألماني أفضلية واضحة بعد أداء مسيطر، لكن الفرنسي كيليان مبابي قلّص الفارق لصالح ريال مدريد، في مباراة تألق فيها نوير بتصديه لسلسلة من الفرص الخطيرة خاصة بالشوط الثاني.

وتصدى الحارس المخضرم (40 عاماً) في أكثر من مرة لمحاولات مبابي متصدر ترتيب هدافي المسابقة، واختير أفضل لاعب في المباراة، وعلق كومباني على ذلك قائلاً: «إذا كان هو أفضل لاعب، فأنا سعيد بذلك أيضاً. أعتقد أنك تحتاج دائماً إلى أداءات خاصة على هذا المستوى وفي مثل هذه المباريات». وأضاف: «كان بإمكان البايرن الخروج بنتيجة أكبر، لقد سنحت لنا الكثير من الفرص لتسجيل المزيد من الأهداف، لذلك نأمل أن نواصل هذا المستوى الأسبوع المقبل، وأن يكون مهاجمونا هم أفضل اللاعبين في المباراة المقبلة».

وأثنى كومباني على طول المسيرة الاحترافية لنوير، الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين وبالدوري الألماني 12 مرة، قائلاً: «مانو واحد من القلة القليلة التي حافظت على المستوى العالي لسنوات طويلة. أن يواصل الأداء كما يفعل الآن، أعتقد أن هذا أمر لا يستطيع كثير من الحراس، حتى الكبار منهم، تحقيقه».

وقال كومباني الذي تقدم فريقه بهدفين قبل أن يقلص مبابي النتيجة في الدقيقة 74: «أنا راض عن الأداء والفوز، نحن سعداء بالنتيجة. أي فوز في برنابيو مدريد يعد نتيجة مهمة. هذا أمر يمكننا البناء عليه. سنلعب المباراة المقبلة على أرضنا، لدينا بالطبع احترام لجودة ريال مدريد وتاريخه في المسابقة التي فاز بها 15 مرة (رقم قياسي)... كانوا خطيرين جداً في بعض الفترات. لكن الأهم أننا بقينا خطيرين كذلك، والفكرة عندما نلعب المباراة المقبلة على أرضنا هي أن نحاول الفوز بها».

وسجل كين، صاحب هدف تأكيد الفوز، هدفه التاسع والأربعين في موسم رائع، وأعرب عن رضاه عن النتيجة، محذراً في الوقت نفسه من الاستهانة في مباراة الإياب.

وقال كين: «أعتقد أننا قدمنا أشياء جيدة جداً في هذه المباراة. نحن في وضع جيد، لكن كما هو الحال دائماً، إنها أفضلية هدف واحد ويمكن أن تتغير بسرعة. سنحاول أن نؤدي على ملعبنا الأسبوع المقبل كما فعلنا في مدريد». وبأدائه الذي فاق التوقعات، عاد نوير لإحياء النقاش حول إمكانية عودته إلى صفوف المنتخب الألماني قبل انطلاق كأس العالم في يونيو (حزيران) المقبل. وكان نوير قد اعتزل اللعب الدولي في عام 2024 بعد أن دافع عن عرين المنتخب لمدة 14 عاماً، لكن الجماهير ما زالت تطالب بعودته في ظل الاعتماد حالياً على أوليفر باومان كخيار أول لحراسة المرمى الألماني، وخروج مارك-أندريه تير شتيغن من الحسابات بعد تعرضه لإصابتين متتاليتين. ومع نهاية مواجهة البايرن والريال في مدريد انهالت الإشادات من المحللين الألمان على نوير، وطالب الكثير منهم بضمه إلى تشكيلة المنتخب في كأس العالم، حتى إن مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا أشاد بأدائه وفضله في خروج فريقه فائزاً.

وقال أربيلوا: «أعتقد أن نوير استحق جائزة أفضل لاعب في المباراة. لاحت لنا عدة فرص لتسجيل المزيد من الأهداف، لكننا لم ننجح بفضل تألقه». ورغم ‌أن ألمانيا لم تعانِ تاريخياً من شح في حراس المرمى من الطراز العالمي، فإن ‌منتخبها الوطني واجه حالة من عدم الاستقرار في هذا المركز منذ اعتزال نوير ‌دولياً. ومع انطلاق كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في يونيو، وسعي ألمانيا إلى تحقيق نتائج جيدة بعد خروجها من الدور الأول في نسختي 2018 و2022، تتعالى الأصوات المطالبة بعودة نوير، رغم ما يتردد من علاقته المتوترة مع مدرب منتخب ألمانيا يوليان ‌ناغلسمان.

وعندما سُئل المدرب في مقابلة قبل أيام عما إذا كان قد هنأ اللاعب بعيد ميلاده الأربعين، قال إنه لم يكن لديه أي فكرة أن نوير قد بلغ الأربعين. كما استبعد مراراً أي إمكانية لإقناعه بالعودة من اعتزاله اللعب الدولي. ولكن عقب الأداء الرائع الذي قدمه نوير، سُئل الحارس مرة أخرى عن احتمالية عودته إلى المنتخب فقال: «لا داعي لطرح هذا الموضوع على الإطلاق، نحن لا نتحدث عن المنتخب الآن. لقد قلت ما لدي وأنا أركز مع بايرن هنا».

من جانبه، أعرب أربيلوا مدرب ريال مدريد عن ثقته في قدرة فريقه على قلب الطاولة في ميونيخ، وقال: «أعتقد أنها هزيمة كان من الممكن تجنبها ربما مع قليل من الحظ في الشوط الثاني. سجلنا هدفاً منحنا الأمل، والمؤسف أننا لم ننجح في استغلال المزيد من الفرص التي سنحت لنا. لن يكون الأمر سهلاً، لكن إذا كان هناك فريق قادر على الفوز في ميونيخ، فهو ريال مدريد».

رايا حارس أرسنال نال جائزة رجل المباراة أمام سبورتينغ (اب)cut out

رايا يتألق مع آرسنال

وما حدث مع نوير ينطبق على الإسباني ديفيد رايا حارس آرسنال الذي نال جائزة رجل المباراة بعد الفوز القاتل على سبورتنغ لشبونة في عقر دار الأخير 1-صفر.

وأشاد الألماني كاي هافيرتز صاحب هدف الفوز لآرسنال في الوقت بدلاً من الضائع (90+2) برايا واصفاً إياه بـ«أفضل حارس مرمى في العالم»، بعدما أسهم الثنائي في الانتصار الثمين للمدفعجية.

وصد رايا ثلاث كرات حاسمة أبقت آرسنال الذي عانى هجوميا، في أجواء المباراة على ملعب جوزيه ألفالادي في لشبونة.

وحوَّل الحارس الإسباني تسديدة قوية من المهاجم الدولي الأوروغواياني ماكسيميليان أراوخو إلى العارضة بعد دقائق من انطلاق المباراة، ثم تصدى لتسديدة المهاجم الموزمبيقي جيني كاتامو بعدها بدقائق قليلة، قبل أن يعود ويتألق مجدداً بإبعاد رأسية لكاتامو من مسافة قريبة في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني. ورغم ابتعاده عن مستواه الأفضل لفترات طويلة، استغل آرسنال الأداء اللافت لرايا الذي نال جائزة أفضل لاعب في المباراة، ووضع حداً لخسارتين متتاليتين محلياً. وسجَّل هافيرتز هدف الفوز بهدوء في الوقت بدل الضائع بعد تمريرة من البديل الآخر البرازيلي غابريال مارتينيلي، ليمنح آرسنال الأفضلية لبلوغ نصف النهائي، عندما يستضيف سبورتنغ الأربعاء المقبل.

وكانت عودة رايا إلى التشكيلة أساسية، بعدما أُريح في خسارة آرسنال نهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي، وكذلك في الهزيمة المحرجة في ربع نهائي كأس إنجلترا أمام ساوثهامبتون من الدرجة الثانية.

وارتكب مواطنه البديل كيبا أريسابالاغا خطأً مكلفاً أدَّى إلى هدف مانشستر سيتي الافتتاحي في ويمبلي، في تناقض صارخ مع التألق اللافت لمواطنه في لشبونة.

وقال هافيرتز: «لا يمكن تصديق ذلك. أعتقد أنه لا يزال يحظى بتقدير أقل مما يستحق في عالم كرة القدم، لكن بالنسبة لي، خلال الموسمين الماضيين، هو أفضل حارس مرمى في العالم. إنه رائع، أنقذنا مرات عديدة، ونحن سعداء جداً بوجوده معنا». وحظي رايا أيضا بإشادة مدربه ومواطنه ميكل أرتيتا بعد أن حافظ على شباكه نظيفة للمرة السابعة في دوري الأبطال هذا الموسم. وقال أرتيتا: «في الوقت الحالي هو استثنائي ومذهل منذ انضمامه إلينا. نحن محظوظون جدا بوجوده. كانت لديه لحظتان تصدى فيهما لتسديدتين خطيرتين، وهذا هو دوري أبطال أوروبا، فالمباريات تحسم دائماً داخل منطقتي الجزاء، نظراً لما يوجد من جودة عالية».

واعتبر رايا أن تصديه الأول لتسديدة أراوخو كان لحظة التحول في اللقاء، إذ أبقى آرسنال صامداً خلال فترة صعبة. وأوضح: «أعتقد أنها لحظة فاصلة. كان انتقالاً سريعاً منهم وتسديدة رائعة، لكنني تمكنت من لمس الكرة بأطراف أصابعي لتحويلها إلى العارضة. إنها واحدة من تلك اللحظات التي يمكن أن تغير المباريات. هذا ما أكون موجوداً من أجله».

وأضاف: «أحاول مساعدة الفريق قدر الإمكان في كل لقطة، ليس فقط في الدفاع، بل أيضاً في التنظيم واللعب بالكرة. عليك أن تبقى مركزاً مهما كان ما تفعله، سواء لمست الكرة أم لا. أنا سعيد جداً بأدائي وبالطبع بالفوز». مطالب بعودة نوير لحراسة مرمى ألمانيا في المونديال بعد تألقه اللافت أمام الريال


يوروبا ليغ: فورست وفيلا يقودان الحملة الإنجليزية ضد بورتو وبولونيا

لاعبو بورتو يستعدون لمواجهة ثأرية ضد فورست (ا ب ا)
لاعبو بورتو يستعدون لمواجهة ثأرية ضد فورست (ا ب ا)
TT

يوروبا ليغ: فورست وفيلا يقودان الحملة الإنجليزية ضد بورتو وبولونيا

لاعبو بورتو يستعدون لمواجهة ثأرية ضد فورست (ا ب ا)
لاعبو بورتو يستعدون لمواجهة ثأرية ضد فورست (ا ب ا)

تستأنف منافسات الذهاب لربع نهائي مسابقة الدوري الأوروبي (يوربا ليغ) اليوم بثلاث مباريات تجمع نوتنغهام فورست الإنجليزي مع بورتو البرتغالي، وأستون فيلا الإنجليزي مع مضيفه بولونيا الإيطالي، وفرايبورغ الألماني مع ضيفه سلتا فيغو الإسباني.

ورغم أن نوتنغهام فورست يصارع من أجل البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، فإن طموحة وراء أول لقب قاري للنادي منذ 46 عاماً يزداد في البطولة الأوروبية.

ويبدو أن المدرب البرتغالي فيتور بيريرا يعطي أولوية لبقاء فورست في دوري الأضواء الإنجليزي على حساب موسمه الأوروبي الأول منذ 1995-1996، بعدما أراح عدداً من اللاعبين الأساسيين خلال فوز فريقه على ميدتيلاند الدنماركي بركلات الترجيح في ثمن النهائي، رغم أن الفريق يقدم أفضل مستوياته في المسابقة الأوروبية.

وسيكون المهاجم البرازيلي إيغور جيسوس الذي انضم إلى ملعب «سيتي غراوند» قادماً من بوتافوغو البرازيلي في فترة الانتقالات الصيفية، هو ورقة فورست الرابحة في زيارته لمعلب بورتو. وسجل المهاجم البالغ من العمر 25 عاماً ثلاثة أهداف فقط في 30 مباراة بالدوري الإنجليزي هذا الموسم، لكنه تألق في أمسيات الدوري الأوروبي، حيث يتقاسم صدارة ترتيب الهدافين مع المهاجم الصربي لفريق لودوغوريتس البلغاري بيتار ستانيتش برصيد سبعة أهداف.

وقال جيسوس: «الوصول إلى النهائي، والفوز بالدوري الأوروبي سيكونان حلماً يتحقق، خصوصاً إذا كنت هداف المسابقة، لكن مواجهة بورتو اختباراً صعباً لنا».

وفي حين يعاني فورست في المركز السادس عشر في الدوري الإنجليزي، بفارق ثلاث نقاط فقط عن منطقة الهبوط، يتصدر بورتو في المقابل ترتيب الدوري البرتغالي. ومع ذلك، يمكن للفريق الإنجليزي أن يستمد بعض الثقة من كونه الفريق الوحيد الذي ألحق الهزيمة ببورتو في المسابقات الأوروبية هذا الموسم، بعدما فاز عليه 2-0 على أرضه في نوتنغهام في الجولة الثالثة من دور المجموعة الموحدة في 23 أكتوبر (تشرين الأول)، بفضل ركلتي جزاء سجلهما مورغان غيبس-وايت، وإيغور جيسوس.

ويواجه أستون فيلا، الممثل الثاني لكرة القدم الإنجليزية في ربع النهائي، اختباراً صعباً أيضاً خارج أرضه أمام بولونيا، بطل كأس إيطاليا. وبعد خروج فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري من سباق اللقب محلياً (منطقياً)، بات الدوري الأوروبي فرصته الواقعية الوحيدة للتتويج بلقب هذا الموسم. وإذا كان هناك رجل قادر على قيادة فيلا إلى أول لقب له منذ عام 2001، فهو إيمري، الفائز باللقب أربع مرات خلال مسيرته التدريبية (3 مرات مع إشبيلية في 2014 و2015 و2016، ومرة واحدة مع فياريال في 2021)، وقاد فيلا الآن إلى بلوغ ربع النهائي للمرة الثالثة توالياً في الدوري الأوروبي، ودوري أبطال أوروبا.

لكن بولونيا الذي أقصى منافسين أكثر ترشيحاً -مثل مواطنه روما في الدور السابق- يطمح إلى صناعة مفاجأة جديدة. وقال مدربه فينتشنزو إيتاليانو بعد الفوز 5-4 بمجموع المباراتين على روما في ثمن النهائي: «نواجه أستون فيلا مجدداً، لعبنا ضده مرتين (وخسرنا المباراتين) في الموسمين الماضيين. سنحاول مفاجأتهم هذه المرة».

وفي المباراة الثالثة ببرنامج ذهاب ربع النهائي اليوم يلعب فرايبورغ الألماني مع ضيفه سلتا فيغو الإسباني.

وفي مسابقة كونفرانس ليغ، تُعد مواجهة كريستال بالاس الإنجليزي على أرضه مع فيورنتينا الإيطالي الأبرز في ذهاب ربع النهائي الذي يقام اليوم أيضاً.

كما يلعب رايو فايكانو الإسباني مع ضيفه أيك أثينا اليوناني، وشاختار دونيتسك الأوكراني مع ألكمار الهولندي في مدينة كراكوف البولندية، فيما يحل ستراسبورغ الفرنسي ضيفاً على ماينز الألماني في مباريات الذهاب الأخرى لربع النهائي.


أبطال أوروبا: صلاح على مقاعد البدلاء أمام سان جيرمان

لاعبو ليفربول خلال تمارين الإحماء قبل انطلاق المواجهة الأوروبية (أ.ب)
لاعبو ليفربول خلال تمارين الإحماء قبل انطلاق المواجهة الأوروبية (أ.ب)
TT

أبطال أوروبا: صلاح على مقاعد البدلاء أمام سان جيرمان

لاعبو ليفربول خلال تمارين الإحماء قبل انطلاق المواجهة الأوروبية (أ.ب)
لاعبو ليفربول خلال تمارين الإحماء قبل انطلاق المواجهة الأوروبية (أ.ب)

قرر الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي، الإبقاء على النجم الدولي المصري محمد صلاح على مقاعد البدلاء، خلال لقاء الفريق مع مضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي اليوم الأربعاء، في ذهاب دور الثمانية لبطولة دوري أبطال أوروبا.

وكان صلاح ضمن القائمة الأساسية لليفربول خلال خسارته القاسية صفر-4 أمام مضيفه مانشستر سيتي، بدور الثمانية لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، السبت الماضي، لكنه أهدر ركلة جزاء، قبل أن يقوم سلوت باستبداله قبل نهاية اللقاء.

وكان صلاح قد أعلن الشهر الماضي رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم الحالي، منهياً مسيرته مع النادي العريق، الذي انضم لصفوفه في يونيو (حزيران) عام 2017، قادماً من روما الإيطالي.

وقرر سلوت الاعتماد على الهولندي جيريمي فريمبونغ في مركز الجناح الأيمن، بدلاً من صلاح، فيما يبدأ الألماني فلوريان فيرتز على الجهة اليسرى، بينما يقود الفرنسي هوجو إيكيتيكي هجوم الفريق الأحمر، في المباراة التي تقام على ملعب «حديقة الأمراء» بالعاصمة الفرنسية باريس.

كما منح سلوت مكاناً أساسياً لكل من الهولندي فان دايك، قائد ليفربول، ومواطنه رايان غرافينبيرخ، فيما يوجد كودي جاكبو مرة أخرى على مقاعد البدلاء.

ويعاني ليفربول من موسم باهت لم يحقق فيه الفريق النتائج المرجوة من جماهيره، رغم الصفقات الضخمة التي أبرمها لتعزيز صفوفه في فترة الانتقالات الصيفية الماضية.

وودع ليفربول بطولتي كأس الرابطة وكأس الاتحاد الإنجليزي، كما ابتعد الفريق مبكراً عن صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي توج به في الموسم الماضي، حيث يوجد في المركز الخامس حالياً، بفارق 21 نقطة كاملة خلف آرسنال (المتصدر)، لتنحصر حظوظه فقط في الوجود ضمن المراكز الخمسة الأولى، المؤهلة لدوري الأبطال في الموسم المقبل.

وأصبحت بطولة دوري الأبطال هي الفرصة الوحيدة أمام ليفربول لتجنب الخروج دون ألقاب في الموسم الحالي، علماً أن الفريق يتطلع للثأر من خروجه أمام سان جيرمان من دور الـ16 للمسابقة القارية الموسم الماضي، قبل أن يشق الفريق الفرنسي طريقه نحو الفوز بلقبه الأول في البطولة.