رسمياً... «سيكس كينغز سلام» في الرياض أواخر ديسمبر

الموعد الجديد يتيح عودة الإيطالي سينر للدفاع عن لقبه

يانيك سينر للدفاع عن لقبه في بطولة الملوك الستة بالرياض (موسم الرياض)
يانيك سينر للدفاع عن لقبه في بطولة الملوك الستة بالرياض (موسم الرياض)
TT

رسمياً... «سيكس كينغز سلام» في الرياض أواخر ديسمبر

يانيك سينر للدفاع عن لقبه في بطولة الملوك الستة بالرياض (موسم الرياض)
يانيك سينر للدفاع عن لقبه في بطولة الملوك الستة بالرياض (موسم الرياض)

أكد المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه، إقامة بطولة «سيكس كينغز سلام» أيام 27 و28 و30 ديسمبر (كانون الأول) المقبل في «ذا فينيو» بالرياض، ضمن فعاليات موسم الرياض في نسخته السابعة، بمشاركة ستة من أبرز نجوم التنس العالميين.

وتتيح المواعيد الجديدة عودة الإيطالي يانيك سينر للدفاع عن لقبه، بعدما حالت الإصابة دون مشاركته في الموعد السابق خلال أكتوبر.

وكان سينر قد تُوّج بالنسختين السابقتين عامَي 2024 و2025، عقب فوزه على الإسباني كارلوس ألكاراس في المباراتين النهائيتين.

ويشارك في البطولة إلى جانب سينر كلٌّ من الصربي نوفاك ديوكوفيتش، والألماني ألكسندر زفيريف، والإسباني كارلوس ألكاراس، والأميركي تايلور فريتز، والأسترالي أليكس دي مينور، فيما تُبث جميع مبارياتها مباشرة وحصرياً عبر «نتفليكس» للعام الثاني على التوالي، وتُتاح للمشتركين دون تكلفة إضافية.

وتجمع قائمة المشاركين 38 لقباً في بطولات «الغراند سلام»، من بينها 24 لقباً لديوكوفيتش وخمسة ألقاب لسينر، إلى جانب لقبَي فرنسا المفتوحة وأميركا المفتوحة اللذين حققهما زفيريف هذا العام، ولقب أستراليا المفتوحة الذي أكمل به ألكاراز ألقاب البطولات الأربع الكبرى، ليصبح أصغر لاعب في تاريخ تنس الرجال يحقق هذا الإنجاز.

وتشهد النسخة المقبلة المشاركة الثانية لفريتز، صاحب المركز الثالث في النسخة الماضية، والظهور الأول لدي مينور، الذي سجّل في يوليو (تموز) الماضي أفضل تصنيف في مسيرته بوصوله إلى المركز الخامس عالمياً، لتقدم البطولة مواجهات تجمع أسماء بارزة من مختلف مدارس التنس العالمية.


مقالات ذات صلة

«كأس ديفيز»: ألكاراس يقود تشكيلة إسبانية قوية في الأدوار النهائية

رياضة عالمية كارلوس ألكاراس يقود إسبانيا في كأس ديفيز (أ.ف.ب)

«كأس ديفيز»: ألكاراس يقود تشكيلة إسبانية قوية في الأدوار النهائية

يقود كارلوس ألكاراس تشكيلة إسبانية قوية في مسابقة كأس ديفيز في كرة المضرب، بعد أن أعلن القائد دافيد فيرير، الاثنين، قائمة منتخب بلاده في الأدوار النهائية.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية إصابة مايا خفالينسكا في ووهان اضطرتها للانسحاب من طوكيو (أ.ف.ب)

خفالينسكا تنسحب من دورة طوكيو للإصابة

انسحبت مايا خفالينسكا، وصيفة بطلة فرنسا المفتوحة، من بطولة طوكيو المفتوحة للتنس هذا الأسبوع بسبب إصابة في الفخذ تعرضت لها خلال بطولة ووهان المفتوحة.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية ناومي أوساكا (أ.ف.ب)

ناومي أوساكا: سأعتزل التنس إذا طلبت ابنتي ذلك

شككت اليابانية ناومي أوساكا، المصنفة الأولى عالمياً سابقاً والـ19 حالياً، في مستقبلها، وقالت إنها ستفكر في الاعتزال إذا طلبت منها ابنتها البالغة ثلاث سنوات ذلك.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية يانيك سينر (أ.ف.ب)

«التصنيف العالمي للتنس»: زفيريف يواصل الاقتراب من سينر

حافظ الإيطالي يانيك سينر على المركز الأول في تصنيف رابطة اللاعبين المحترفين لكرة المضرب «إيه تي بي»، لكن الفارق مع منافسه الألماني ألكسندر زفيريف تقلص مجدداً.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)

ريباكينا تحافظ على صدارة التصنيف العالمي لتنس السيدات

حافظت إيلينا ريباكينا على صدارة التصنيف، الصادر من الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات، اليوم الاثنين، كما لم تشهد قائمة اللاعبات العشر الأوائل أي تعديلات.

«الشرق الأوسط» (برلين)

حارسات الدوري السعودي للسيدات: خلف كل قفاز بارع... «مدافعة»

في الموسم الحالي حافظت سارة على نظافة شباكها في ثلاث من المباريات الأربع الأولى (نادي القادسية)
في الموسم الحالي حافظت سارة على نظافة شباكها في ثلاث من المباريات الأربع الأولى (نادي القادسية)
TT

حارسات الدوري السعودي للسيدات: خلف كل قفاز بارع... «مدافعة»

في الموسم الحالي حافظت سارة على نظافة شباكها في ثلاث من المباريات الأربع الأولى (نادي القادسية)
في الموسم الحالي حافظت سارة على نظافة شباكها في ثلاث من المباريات الأربع الأولى (نادي القادسية)

ليست كل كرة تنجو منها الشباك بحاجة إلى قفازي الحارسة فثمة أهداف تمنعها قدم مدافعة، وتسديدات تموت قبل أن تولد، وسباقات نحو الكرة تنتهي بعيداً عن عدسات الاحتفال وما يبدو تألقاً فردياً تحت العارضة قد يكون في الحقيقة عملاً جماعياً بدأ من منتصف الملعب.

ففي الدوري السعودي الممتاز للسيدات ومع احتدام المنافسة بين 8 أندية يفرض المشهد سؤالاً مختلفاً حين تخرج الحارسة بشباك نظيفة هل يعود الفضل إلى براعتها أم إلى المدافعات اللواتي حرمن المنافسات من الوصول إليها؟

تتوزع المسؤوليات بدقة مدافعة تتقدم لإغلاق زاوية التسديد وأخرى تغطي خلفها فيما تراقب الحارسة موقع الكرة وحركة المهاجمات أي تأخر في هذا التفاهم قد يحول هجمة عادية إلى انفراد وأي قرار صحيح قد يمنع تسديدة لا تظهر في إحصاءات التصديات.

التصدي لتسديدة بعيدة لا يساوي بالضرورة إبعاد كرة من مسافة قريبة (نادي النصر)

الأرقام وحدها لا تحسم الجدل فقد تقضي حارسة معظم المباراة دون اختبار حقيقي بفضل انضباط خطها الخلفي، بينما تخسر أخرى رغم تصديها لمحاولات خطرة وبين الحالتين تتغير قراءة المشهد، ويصبح عدد الأهداف المستقبلة أقل قدرة على رواية القصة كاملة.

أما عن القادسية فيقدم نموذجاً لافتاً؛ إذ حافظ على نظافة شباكه في أربع من مبارياته الخمس الأولى، هذا الموسم، ولم يستقبل سوى هدف واحد خلف تلك الحصيلة الحارسة السعودية سارة خالد وأمامها البرازيلية ماريا دودا والسعودية شادن القحطاني، وهنا لا يتعلق السؤال بما تصدت له سارة فقط، بل بالكرات التي لم تصل إليها بفضل التحركات والتغطيات الدفاعية.

وللمفارقة بُعْدٌ رقميٌّ آخر، حيث سجلت سارة 40 تصدياً في 14 مباراة خلال موسم 2025-2026، مقابل 22 تصدياً للسعودية منى عبد الرحمن حارسة النصر في العدد نفسه من المباريات مع 3 مباريات بشباك نظيفة لكل منهما تساوٍ في حصيلة وتفاوت في حجم التدخلات، فهل يشير ذلك إلى اختلاف العبء الذي تتحمله كل حارسة؟

تتوزع المسؤوليات بدقة مدافعة تتقدم لإغلاق زاوية التسديد (نادي القادسية)

ومع ذلك لا تكفي هذه الأرقام للحكم على أيهما الأفضل؛ فالتصدي لتسديدة بعيدة لا يساوي بالضرورة إبعاد كرة من مسافة قريبة، كما أن جودة الفرص الممنوحة للمنافس تحدد مقدار الضغط الحقيقي؛ لهذا تبدو المقارنة بين الحارسات ناقصة من دون معرفة نوع التسديدات ومسافاتها.

وفي الموسم الحالي، حافظت سارة على نظافة شباكها في ثلاث من المباريات الأربع الأولى قبل أن يرفع القادسية رصيده الجماعي إلى 4 مباريات بشباك نظيفة إثر فوزه على الأهلي بعشرة أهداف دون رد في الجولة الخامسة، أما منى فخرجت بشباك نظيفة أمام نيوم والأهلي خلال الجولات الأربع الأولى مستندة إلى خط يضم سارة الحمد والتنزانية جوليا سينغانو، وسبق أن نالت جائزتي أفضل حارسة في كأس الاتحاد وكأس السوبر للسيدات عام 2026.

الهلال، بدوره، عزز دفاعه بالبرازيلية كاثلين سوزا وتهاني الزهراني، مع وجود ليلى علي وألين ريس ونوال القليش في الحراسة، لكن كثرة الأسماء لا تعني تلقائياً صلابة المرمى؛ فالانسجام في التحرك والتغطية أهم من الأسماء على الورق.

وفي الاتحاد، تمنح آشلي بلمتري وبيان صدقة وفريدة حنفي الحارسة السلوفينية زالا ميرشنيك خيارات حماية متعددة، وحين ظهرت السعودية دانا عبد الرحمن في غياب زالا برز وجه آخر للشراكة الدفاعية... أن تمنح المدافعات الحارسة الأقل خبرة الثقة لتبدأ دون شعور بأنها تواجه الاختبار وحدها.

على النقيض، تكشف خسارة الأهلي أمام القادسية بـ10 أهداف هشاشة قد تتجاوز مسؤولية الحارسة؛ فوجود الإنجليزية كلوديا موان والسعودية غالية إمام وأمامهما إيفا سومو ووجدان البلخي ونادية الضيدان لا يغني عن ضرورة إغلاق المساحات، ومنع الفرص المباشرة.

22 تصدياً للسعودية منى عبدالرحمن حارسة النصر في العدد نفسه من المباريات (نادي النصر)

وفي العلا تحرس الفرنسية جوستين ليرون مرمى فريق يضم دفاعه آية المجالي وغزلان خزامي وأسرار الشيباني، أما نيوم فيجمع بين الكرواتية دوريس باسيتش والسعودية نورة العذل والمدافعتين شموخ الهوساوي وصباح آل فايع، وفي الترجي تقف البرازيلية كيكي والسعودية ماريا النجار خلف وفاء مسعود ومشاعل الحربي وسط محاولات لاستعادة التوازن بعد بداية صعبة.

وتستحق ماريا مساحة خاصة في المشهد السعودي فقد حققت 7 مباريات بشباك نظيفة في دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي، ونالت جائزة أفضل حارسة، وفي المقابل تبحث غالية إمام ونورة العذل عن فرص أكبر بعد ظهورهما في كأس الاتحاد خلال أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، في تذكير بأن اختبار الحراسة لا يتعلق بالأداء فحسب، وإنما بفرصة المشاركة أيضاً.

وحتى المدافعات لا يعملن بمعزل عن الحارسة؛ فنداؤها قد يمنع التباساً عند كرة عرضية، وخروجها في التوقيت المناسب يسمح للخط الخلفي بالتقدم بثقة. إنها علاقة متبادلة لا سلسلة إنقاذ تبدأ بالمدافعات، وتنتهي بالحارسة فحسب.

لا تنصف الشباك النظيفة الحارسات دائماً، كما لا تكشف النتيجة وحدها عن عمل المدافعات والحارسة نفسها ليست متفرجة خلف خط الدفاع فهي من يوجه ويقرأ الفراغات، ويقرر متى تتقدم ومتى تبقى لذلك حين يصفق الجمهور لتصدٍ حاسم ربما يجدر به تذكر تدخلات لم تُسجل بوصفها تصديات؛ ففي المرمى قد تكتب الأقدام بداية الحكاية، وتضع القفازات سطرها الأخير.


رسمياً... «سيكس كينغز سلام» في الرياض أواخر ديسمبر

يانيك سينر للدفاع عن لقبه في بطولة الملوك الستة بالرياض (موسم الرياض)
يانيك سينر للدفاع عن لقبه في بطولة الملوك الستة بالرياض (موسم الرياض)
TT

رسمياً... «سيكس كينغز سلام» في الرياض أواخر ديسمبر

يانيك سينر للدفاع عن لقبه في بطولة الملوك الستة بالرياض (موسم الرياض)
يانيك سينر للدفاع عن لقبه في بطولة الملوك الستة بالرياض (موسم الرياض)

أكد المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه، إقامة بطولة «سيكس كينغز سلام» أيام 27 و28 و30 ديسمبر (كانون الأول) المقبل في «ذا فينيو» بالرياض، ضمن فعاليات موسم الرياض في نسخته السابعة، بمشاركة ستة من أبرز نجوم التنس العالميين.

وتتيح المواعيد الجديدة عودة الإيطالي يانيك سينر للدفاع عن لقبه، بعدما حالت الإصابة دون مشاركته في الموعد السابق خلال أكتوبر.

وكان سينر قد تُوّج بالنسختين السابقتين عامَي 2024 و2025، عقب فوزه على الإسباني كارلوس ألكاراس في المباراتين النهائيتين.

ويشارك في البطولة إلى جانب سينر كلٌّ من الصربي نوفاك ديوكوفيتش، والألماني ألكسندر زفيريف، والإسباني كارلوس ألكاراس، والأميركي تايلور فريتز، والأسترالي أليكس دي مينور، فيما تُبث جميع مبارياتها مباشرة وحصرياً عبر «نتفليكس» للعام الثاني على التوالي، وتُتاح للمشتركين دون تكلفة إضافية.

وتجمع قائمة المشاركين 38 لقباً في بطولات «الغراند سلام»، من بينها 24 لقباً لديوكوفيتش وخمسة ألقاب لسينر، إلى جانب لقبَي فرنسا المفتوحة وأميركا المفتوحة اللذين حققهما زفيريف هذا العام، ولقب أستراليا المفتوحة الذي أكمل به ألكاراز ألقاب البطولات الأربع الكبرى، ليصبح أصغر لاعب في تاريخ تنس الرجال يحقق هذا الإنجاز.

وتشهد النسخة المقبلة المشاركة الثانية لفريتز، صاحب المركز الثالث في النسخة الماضية، والظهور الأول لدي مينور، الذي سجّل في يوليو (تموز) الماضي أفضل تصنيف في مسيرته بوصوله إلى المركز الخامس عالمياً، لتقدم البطولة مواجهات تجمع أسماء بارزة من مختلف مدارس التنس العالمية.


الفيحاء يبحث عن نقطة التحول... وديربي سدير اختبار جديد للبرتقالي

الفيحاء يحتل المركز الـ14 في سلم الترتيب العام برصيد 8 نقاط (نادي الفيحاء)
الفيحاء يحتل المركز الـ14 في سلم الترتيب العام برصيد 8 نقاط (نادي الفيحاء)
TT

الفيحاء يبحث عن نقطة التحول... وديربي سدير اختبار جديد للبرتقالي

الفيحاء يحتل المركز الـ14 في سلم الترتيب العام برصيد 8 نقاط (نادي الفيحاء)
الفيحاء يحتل المركز الـ14 في سلم الترتيب العام برصيد 8 نقاط (نادي الفيحاء)

تُمثّل فترات التوقف الدولي فرصة أمام الأندية التي تعاني من تراجع النتائج لإعادة ترتيب أوراقها، ومعالجة الأخطاء الفنية، والعمل على رفع مستوى الانسجام بين اللاعبين، أملاً في العودة بصورة أفضل مع استئناف المنافسات. لكن الفيحاء، الذي خاض معسكراً إعدادياً خارجياً في هولندا بقيادة مدربه البرازيلي فابيو كاريلي، لم ينجح حتى الآن في ترجمة استعداداته إلى نتائج تلبي طموحات جماهيره.

وبدأ الفريق مشواره في الدوري بصورة لم تكن مرضية لأنصاره، إذ اكتفى بتحقيق انتصار وحيد في مبارياته الثماني الأولى، وكان على حساب أبها في المجمعة. ولم تشهد نتائج الفريق التحسن المأمول بعد فترة التوقف، بعدما خسر مباراتين، وتعادل في واحدة، لتتواصل معاناة البرتقالي في البحث عن الاستقرار، واستعادة نغمة الانتصارات.

وتتجه الأنظار إلى مواجهة الفيصلي، السبت المقبل، في «ديربي سدير»، التي يعلّق عليها أنصار الفيحاء آمالاً كبيرة لتكون نقطة التحول في مسيرة الفريق، وبداية مرحلة جديدة يستعيد خلالها توازنه، ويحصد النقاط التي تساعده على التقدم في سلم الترتيب، خصوصاً في ظل حاجة الفريق إلى انتصار يعيد الثقة للمجموعة، ويفتح الباب أمام تصحيح مساره.

وفي الوقت الذي تتزايد فيه التساؤلات حول أسباب تراجع النتائج، استبعد البرازيلي هوغو مورا، في تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط» عقب مواجهة الأهلي، أن يكون التوقف الدولي سبباً مباشراً في تعثر الفريق، معتبراً أن السؤال ينطلق من افتراض غير دقيق.

وقال مورا: «عليّ أن أكون حذراً في إجابتي. لا يوجد شيء مختلف، فنحن نعمل بصورة جيدة، لكن النتائج لا تأتي. أعتقد أننا قدمنا مباريات جيدة بعد التوقف، ولا أرى أن فترة التوقف هي السبب».

وأشار المدرب إلى افتقاد الفريق ستة لاعبين مهمين، مؤكداً أن ذلك لا ينبغي أن يؤثر في عزيمة المجموعة، وأضاف: «أكرر أننا نفتقد 6 لاعبين مهمين، لكن ذلك لا يعني أن نخفض رؤوسنا. علينا مواصلة العمل، والعودة إلى حصد النقاط؛ لأن الفيحاء سيعود إلى مكانه الذي يستحقه».

من جانبه، أكد فهد الأنصاري، المدير التنفيذي للفريق، أن الفيحاء لا يزال يحتفظ بهويته الفنية رغم التعثرات الأخيرة، مشيراً إلى أن التفاصيل الصغيرة أسهمت في تحديد نتائج بعض المواجهات.

وقال الأنصاري: «عندما تواجه فريقاً مثل الأهلي، فإن التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق. أما مباراة الخليج فكانت حالة استثنائية؛ إذ قدمنا شوطاً أول ممتازاً، قبل أن يتغير الأداء تماماً في الشوط الثاني».

وأضاف: «هناك ظروف تتعلق بالإصابات، والأجواء، لكن عندما أنظر إلى الفريق أرى أن لديه هوية وشكلاً واضحين داخل الملعب. نعم، نحتاج إلى انتصار نبني عليه، ونتمنى أن يتحقق في الجولات المقبلة».

ويحتل الفيحاء المركز الرابع عشر في سلم ترتيب الدوري برصيد 8 نقاط، جمعها من انتصار واحد، وخمسة تعادلات، مقابل خمس خسائر، خلال 11 مباراة، وسجل لاعبوه 12 هدفاً، فيما استقبلت شباكه 9 أهداف.

وبين تمسك الجهاز الفني بهوية الفريق، وإقراره بضرورة مواصلة العمل، وتأكيد الإدارة حاجته إلى انتصار يعيد الثقة، تبدو مواجهة ديربي سدير محطة مهمة أمام الفيحاء لاختبار قدرته على تحويل قناعاته الفنية إلى نتائج إيجابية، والخروج من دائرة التعثرات نحو مسار أكثر استقراراً.