تحت رعاية الملك سلمان... نائب أمير مكة يتوج «أبطال الخليج»

بحضور وزير الرياضة وإنفانتينو وحمد بن خليفة

الأمير سعود بن مشعل يتوج قائد الأخضر العويس بكأس الخليج (واس)
الأمير سعود بن مشعل يتوج قائد الأخضر العويس بكأس الخليج (واس)
TT

تحت رعاية الملك سلمان... نائب أمير مكة يتوج «أبطال الخليج»

الأمير سعود بن مشعل يتوج قائد الأخضر العويس بكأس الخليج (واس)
الأمير سعود بن مشعل يتوج قائد الأخضر العويس بكأس الخليج (واس)

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ونيابة عنه، شهد الأمير سعود بن مشعل نائب أمير منطقة مكة المكرمة، المباراة النهائية لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم في نسختها السابعة والعشرين "خليجي الديار العربية 27"، وتوَّج المنتخب السعودي بكأس البطولة، بعد فوزه على المنتخب الإماراتي بنتيجة (0-2)، في المباراة التي أُقيمت بينهما على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة.

حضر المباراة، الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، والشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رئيس الاتحاد الخليجي لكرة القدم، والأمير سعود بن عبد الله، والأمير سعود بن تركي بن فيصل، والأمير سعود بن عبد الله بن جلوي محافظ جدة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز محافظ الطائف، والأمير نواف بن محمد، والأمير سعود بن نواف بن محمد.

كما حضرها، نائب وزير الرياضة بدر القاضي، ورئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم بدر الرزيزاء، ورؤساء وممثلي الاتحادات الرياضية بدول الخليج العربي.

وفال وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية: أتقدم بخالص التهاني والتبريكات لقيادتنا الرشيدة على فوز منتخبنا بهذه البطولة الغالية؛ التي تمثل أهمية كبرى لدينا كخليجيين، كما أثمن لأخي نائب أمير منطقة مكة المكرمة حضوره وتتويجه للمنتخب الفائز باللقب الغالي، وأهنئ جماهيرنا الوفية، التي كان لها الدور الأكبر في مسيرة الأخضر في هذه البطولة، وكانت خير داعمٍ لصقورنا في تحقيق هذا اللقب الغالي، وكل الشكر لجميع المنتخبات على مشاركتها في هذا التجمع الرياضي الخليجي، وعلى ما قدمته من مستويات مميزة وتنافس رياضي شريف، ونتمنى لها التوفيق في البطولات المقبلة -بإذن الله-".


مقالات ذات صلة

بعد 23 عاماً... السعودية تعانق «كأس الخليج»

رياضة عربية فرحة سعودية بالهدف الأول في المباراة (تصوير: عدنان مهدلي)

بعد 23 عاماً... السعودية تعانق «كأس الخليج»

تُوّج المنتخب السعودي بلقب كأس الخليج «خليجي 27»، للمرة الرابعة في تاريخه بعد أعوام «1994 و2002 و2003»، وذلك على حساب المنتخب الإماراتي 2 - 0 في المواجهة التي.

علي العمري (جدة: وعبد الله الثميري) عبد الله الثميري (جدة)
رياضة سعودية همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)

الهمامي: جائزة الأفضل في خليجي 27 تحفزني لتقديم المزيد

أكد همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي والمتوج بجائزة أفضل لاعب في «خليجي 27»، أن الدعم الجماهيري كان حاضراً منذ بداية مشوار «الأخضر».

عبد الله الثميري (جدة )
رياضة سعودية الأمير عبدالعزيز الفيصل يهنئ دونيس مدرب الأخضر خلال مراسم التتويج (تصوير: عدنان مهدلي)

دونيس والمفرج... ثنائية «الفرح الأخضر»

خلف كل كأس خليجية تدخل خزائن المنتخب السعودي تتجلى أسماء صنعت جزءاً من الحكاية.

حامد القرني (جدة)
رياضة عربية عادل عباس (الشرق الأوسط)

عادل عباس لاعب الشباب يعيش "الصدمة السعيدة" في خليجي 27

في مشهدٍ يمزج بين العفوية والدهشة، لم يدرك اللاعب اليمني المحترف في صفوف نادي الشباب السعودي عادل عباس، أن اسمه سيكون حاضرا في الحفل الختامي لبطولة كأس الخليج.

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية ناصر الدوسري أشار إلى أن اللقب مع المنتخب يحمل شعورا مختلفا (تصوير: محمد المانع)

ناصر الدوسري لـ«الشرق الأوسط»: تعاهدنا أن تبقى الكأس في السعودية... ونجحنا

أكد ناصر الدوسري، لاعب المنتخب السعودي، أن التتويج بلقب «خليجي 27» يحمل شعوراً مختلفاً عن البطولات التي حققها مع ناديه.

علي العمري (جدة )

الهمامي: جائزة الأفضل في خليجي 27 تحفزني لتقديم المزيد

همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
TT

الهمامي: جائزة الأفضل في خليجي 27 تحفزني لتقديم المزيد

همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)

أكد همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي والمتوج بجائزة أفضل لاعب في «خليجي 27»، أن الدعم الجماهيري كان حاضراً منذ بداية مشوار «الأخضر»، مشيراً إلى أن الجوائز الفردية التي حصدها لاعبو المنتخب تعكس قوة المجموعة والعمل الجماعي الذي قاد السعودية إلى اللقب.

وقال الهمامي لممثلي وسائل الإعلام عقب التتويج: «الجمهور كان داعماً لنا منذ البداية، وأشكر جميع العاملين في المنتخب، من لاعبين وإدارة وأجهزة فنية وإدارية وطبية، كما نشكر القيادة على الدعم السخي الذي نحظى به، والجمهور كان له دور كبير».

وعن جائزة أفضل لاعب في البطولة، قال: «تعني لي الكثير، وتحفزني على تقديم المزيد والأفضل في المستقبل».

وشدد الهمامي على أن تألقه الفردي جاء بمساندة زملائه، مضيفاً: «بالتأكيد كان للاعبين دور كبير. عندما تنظر إلى الجوائز، تجد أن أفضل حارس والهداف وأفضل لاعب جميعهم من المنتخب السعودي، وهذا يدل على قوة المجموعة وتكاتفها».

واختتم: «بإذن الله نواصل العمل معاً، ونفرح الجماهير التي حضرت وساندتنا، ونحقق المزيد في البطولات المقبلة».


دونيس والمفرج... ثنائية «الفرح الأخضر»

الأمير عبدالعزيز الفيصل يهنئ دونيس مدرب الأخضر خلال مراسم التتويج (تصوير: عدنان مهدلي)
الأمير عبدالعزيز الفيصل يهنئ دونيس مدرب الأخضر خلال مراسم التتويج (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

دونيس والمفرج... ثنائية «الفرح الأخضر»

الأمير عبدالعزيز الفيصل يهنئ دونيس مدرب الأخضر خلال مراسم التتويج (تصوير: عدنان مهدلي)
الأمير عبدالعزيز الفيصل يهنئ دونيس مدرب الأخضر خلال مراسم التتويج (تصوير: عدنان مهدلي)

خلف كل كأس خليجية تدخل خزائن المنتخب السعودي، تتجلى أسماء صنعت جزءاً من الحكاية، بعضها ظهر على الخط الفني، وبعضها عمل بعيداً عن الأضواء في إدارة المنتخب، لكن جميعها ارتبطت بمحطات التتويج الأربع التي حققها «الأخضر» في تاريخ كأس الخليج.

ومن خليجي 12 عام 1994 إلى خليجي 27 عام 2026، تعاقب على الإنجازات أربعة مدربين وأربعة مديرين للمنتخب، في سجل يجمع بين المدرسة السعودية والأجنبية، ويختصر مراحل مختلفة من تاريخ الكرة السعودية.

ففي خليجي 12 عام 1994 في أبوظبي عاصمة الإمارات العربيةالمتحدة، جاء الموعد مع أول كأس خليجية في تاريخ المنتخب السعودي، بعدما نجح «الأخضر» في الوصول إلى القمة لأول مرة.

وكان محمد الخراشي المدرب السعودي الذي قاد المنتخب إلى هذا الإنجاز التاريخي، فيما كان فهد الدهمش مديراً للمنتخب، ليحمل الاسمان أول توقيع إداري وفني على أول بطولة خليجية سعودية.

ذلك التتويج لم يكن مجرد لقب، بل كان بداية علاقة المنتخب السعودي مع الذهب الخليجي، بعد سنوات من الحضور والمنافسة في البطولة.

وبعد ثمانية أعوام، عاد المنتخب السعودي إلى منصة التتويج في خليجي 15 عام 2002، التي استضافتها المملكة.

وقاد ناصر الجوهر المنتخب إلى اللقب الثاني، ليضيف إنجازاً جديداً إلى مسيرته مع «الأخضر»، بينما كان فيصل عبد الهادي مديراً للمنتخب في تلك البطولة.

وبذلك أصبح الجوهر ثاني مدرب سعودي يقود المنتخب إلى كأس الخليج، فيما دخل عبد الهادي قائمة الإداريين المرتبطين بالألقاب السعودية.

ووفي خليجي 16 بدولة الكويت عام 2003، لم ينتظر المنتخب السعودي طويلاً ليعود إلى القمة، إذ نجح في تحقيق لقبه الثالث في البطولة.

وجاء الإنجاز هذه المرة بقيادة المدرب الهولندي فان درليم، الذي أصبح أول مدرب أجنبي يقود المنتخب السعودي إلى كأس الخليج، بينما كان تركي بن خالد مديراً للمنتخب.

وكان اللقب الثالث محطة مختلفة في سجل الأخضر، إذ أكد قدرة المنتخب على مواصلة حضوره في دائرة المنافسة، تحت قيادة مدرسة تدريبية أجنبية.

أما آخر فصول الحكاية فجاء في خليجي 27 عام 2026، عندما عاد المنتخب السعودي إلى منصة التتويج بعد غياب طويل، محققاً الكأس الرابعة في تاريخه في عروس البحر الأحمر ( جدة ).

وقاد المدرب اليوناني جورجوس دونيس المنتخب إلى اللقب، ليصبح رابع مدرب يرتبط اسمه بتتويج السعودية في كأس الخليج، بعد محمد الخراشي وناصر الجوهر وفان درليم.

وعلى المستوى الإداري، كان فهد المفرج مديراً للمنتخب في البطولة، ليصبح رابع اسم في قائمة الإداريين الذين ارتبطوا بألقاب «الأخضر» الخليجية.


ناصر الدوسري لـ«الشرق الأوسط»: تعاهدنا أن تبقى الكأس في السعودية... ونجحنا

ناصر الدوسري أشار إلى أن اللقب مع المنتخب يحمل شعورا مختلفا (تصوير: محمد المانع)
ناصر الدوسري أشار إلى أن اللقب مع المنتخب يحمل شعورا مختلفا (تصوير: محمد المانع)
TT

ناصر الدوسري لـ«الشرق الأوسط»: تعاهدنا أن تبقى الكأس في السعودية... ونجحنا

ناصر الدوسري أشار إلى أن اللقب مع المنتخب يحمل شعورا مختلفا (تصوير: محمد المانع)
ناصر الدوسري أشار إلى أن اللقب مع المنتخب يحمل شعورا مختلفا (تصوير: محمد المانع)

أكد ناصر الدوسري، لاعب المنتخب السعودي، أن التتويج بلقب «خليجي 27» يحمل شعوراً مختلفاً عن البطولات التي حققها مع ناديه، مشيراً إلى أن تحقيق إنجاز بقميص المنتخب ومن أجل الوطن يمنح اللقب قيمة خاصة.

وقال الدوسري في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «هذه البطولة شعورها مختلف، لأنك تحقق شيئاً لبلدك ووطنك، وهذا بالتأكيد أمر مختلف، وإن شاء الله تكون هذه البداية، والقادم أفضل».

وعن اللحظة التي شعر فيها لاعبو «الأخضر» بأن اللقب سيكون سعودياً، قال: «من قبل أن تبدأ البطولة قلنا إن البطولة في السعودية، وستبقى في السعودية».

وكشف الدوسري عن وجود عهد بين اللاعبين على تحقيق اللقب، مضيفاً: «وضعنا وعداً بيننا وبين أنفسنا بأن نحقق البطولة، والحمد لله كنا على قدر هذا الوعد».

وعن أجمل لحظاته في «خليجي 27»، قال: «كل اللحظات كانت جميلة، لكن لحظة التتويج كانت الأجمل».