الصبان يقود مجلس الأهلي بخبرات مالية وقانونية وتنفيذية
عبد الله بن عيدروس الصبان (الشرق الأوسط)
يدخل مجلس إدارة شركة النادي الأهلي مرحلة جديدة برئاسة عبد الله بن عيدروس الصبان، بتشكيل يجمع خبرات تنفيذية ومالية واستثمارية وقانونية، في خطوة تستهدف تعزيز العمل المؤسسي، ورفع الكفاءة التشغيلية داخل الشركة، ومواكبة التحولات التي تشهدها الأندية السعودية.
ويُعد الصبان من الأسماء الإدارية ذات الخبرة في القطاع الخاص، إذ سبق له تولي منصب الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة بنده، حيث أدار منظومة تضم نحو 14 ألف موظف، كما يشغل عضوية مجلس إدارة شركة «ديف» الدوائية، وسبق له العمل لمدة 19 عاماً في شركة «جي إس كيه» العالمية.
ويحمل رئيس مجلس إدارة الأهلي درجة الماجستير في إدارة الأعمال، كما تخرج في برنامج قادة مسك 2030، وحصل على الحزام الأسود في منهجية «سيكس سيغما» للتميز التشغيلي، فيما ترتكز خبرته الإدارية على تطوير الأداء، ورفع الكفاءة التشغيلية، وضبط النفقات، وتمكين الكفاءات.
ويرتبط الصبان بالنادي الأهلي بصفته عضو شرف ماسياً وداعماً تاريخياً للنادي، في وقت يُنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة تركيزاً أكبر على تطوير منظومة العمل الإداري والتشغيلي داخل شركة النادي.
ويضم المجلس محمد بن عمار الدباغ، صاحب الخبرة في المجالات المالية والاستثمارية، حيث يُنتظر أن يسهم في الملفات المتعلقة بالتمويل والاستثمار واستراتيجية النادي خلال المرحلة المقبلة.
كما يضم المجلس إياد بن رشاد رضا، صاحب الخبرة القانونية والاستشارية، مع اهتمام بملفات الحوكمة والامتثال ومراجعة العقود والاتفاقيات، إلى جانب حسين بن حسن عيد، الذي يمتلك خبرة مالية وإدارية وسبق له العمل عضواً في لجنة المراجعة بشركة النادي.
ويكمل التشكيل عاطف بن مهدي مفتي، المتخصص في التطوير المؤسسي وإدارة الأعمال، بما يعزز الجانب التشغيلي والتنظيمي في شركة النادي.
ويجمع التشكيل الجديد بين خبرات متعددة في الإدارة والمال والاستثمار والقانون والحوكمة، في وقت يسعى فيه الأهلي إلى تعزيز الاستقرار المؤسسي ورفع كفاءة العمل داخل الشركة، بالتوازي مع المحافظة على طموحاته الرياضية.
وتتجه الأنظار إلى قدرة المجلس الجديد على تحويل هذه الخبرات إلى منظومة عمل متكاملة، خصوصاً في ملفات الاستدامة المالية، وتطوير الإيرادات، وكفاءة الإنفاق والحوكمة، بما يواكب المرحلة الجديدة للأندية السعودية التي أصبحت شركات تعمل وفق متطلبات إدارية واستثمارية أكثر اتساعاً.
قال الفارس السعودي رمزي الدهامي، الفائز بذهبية الفردي في دورة الألعاب الآسيوية بناغويا، إن الخبرة أسهمت في حسم الميدالية، مشيراً إلى أنه حرص في جولة التمايز
علي القطان (ناغويا )
غياب إداري يحرم النصر من التصويت في عمومية رابطة الدوري السعوديhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5326668-%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%AD%D8%B1%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%8A%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A
غياب إداري يحرم النصر من التصويت في عمومية رابطة الدوري السعودي
النصر لم يشارك في التصويت باجتماع الجمعية العمومية لرابطة الدوري السعودي للمحترفين (رابطة الدوري السعودي للمحترفين)
علمت «الشرق الأوسط»، من مصادر مطلعة، أن نادي النصر لم يشارك في التصويت على القرارات المطروحة خلال اجتماع الجمعية العمومية لرابطة الدوري السعودي للمحترفين، الذي عُقد الثلاثاء في جدة، وذلك في أول اجتماع للجمعية منذ أكثر من عامين.
وبحسب المصادر، غاب رئيس مجلس إدارة النصر والرئيس التنفيذي عن الاجتماع، بينما لم يرشح النادي أياً منهما أو ممثلاً مخولاً للمشارَكة في التصويت، وحضر عن النادي مسؤول الإعلام سعيد أبو داهش، الذي لا تمنحه أنظمة الرابطة حقَّ التصويت في الجمعية العمومية.
كما غاب ممثل نادي الخلود عن الاجتماع، في حين شارك الرؤساء التنفيذيون لأندية الهلال والأهلي والاتحاد، إلى جانب ممثلي بقية أندية دوري المحترفين.
وناقشت الجمعية العمومية عدداً من الملفات المدرجة على جدول الأعمال، تضمَّنت أعمال الرابطة خلال الفترة الماضية، والموضوعات المالية والإدارية، فضلاً عن القرارات والمقترحات المعروضة على الأعضاء للتصويت.
وتتضمَّن أعمال الجمعية العمومية العادية، وفق النظام الأساسي للرابطة، استعراض تقرير نشاط الرابطة منذ الاجتماع السابق، ومراجعة البيانات المالية وبيان الأرباح والخسائر، والمصادقة على التقرير المالي واعتماد الميزانية السنوية، إلى جانب مناقشة المقترحات المُقدَّمة من أعضاء الجمعية ومجلس إدارة الرابطة، وتعيين المدقق المالي المستقل.
ويمثل اجتماع الثلاثاء عودة الجمعية العمومية للرابطة إلى الانعقاد بعد غياب تجاوز عامين، إذ عُقد الاجتماع السابق في 29 سبتمبر (أيلول) 2024.
ومن المقرر أن يحضر أعضاء الجمعية العمومية، عقب الاجتماع، نهائي كأس الخليج العربي (خليجي 27) الذي يجمع المنتخب السعودي ونظيره الإماراتي، مساء الثلاثاء، على ملعب الإنماء في جدة.
«نهائي خليجي 27»: السعودية لاستعادة الكأس... والإمارات لتدشين عهد زلاتكوhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5326408-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A-27-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%B4%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%B2%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%83%D9%88
«نهائي خليجي 27»: السعودية لاستعادة الكأس... والإمارات لتدشين عهد زلاتكو
لاعبو المنتخب السعودي خلال التحضيرات (الاتحاد السعودي)
يقف المنتخب السعودي أمام خطوة طال انتظارها، عندما يواجه نظيره الإماراتي مساء الثلاثاء على «ملعب الإنماء» بـ«مدينة الملك عبد الله الرياضية» في جدة، بنهائي «كأس الخليج العربي لكرة القدم - خليجي 27»، باحثاً عن إنهاء غياب طويل عن منصات التتويج، واستعادة لقب كان آخر ما حققه «الأخضر» منه في نسخة 2003.
ومنذ ذلك التتويج، الذي مثّل اللقب الخليجي الثالث في تاريخ السعودية بعد نسختي 1994 و2002، مرّ أكثر من عقدين دون أن ينجح «الأخضر» في إضافة بطولة جديدة إلى سجله، ليجد نفسه هذه المرة أمام فرصة استثنائية على أرضه وبين جماهيره لرفع الكأس رابع مرة.
منتخب الإمارات يأمل في نهاية سعيدة (الاتحاد الإماراتي)
ولن يكون اللقب الـ4 مجرد إنهاء لسنوات الانتظار؛ إذ سيمنح السعودية فرصة معادلة العراق في المركز الثاني على قائمة أكثر المنتخبات تتويجاً بكأس الخليج برصيد 4 ألقاب لكل منهما، خلف الكويت التي تتصدر السجل التاريخي بـ10 ألقاب.
ووصل المنتخب السعودي إلى محطة الحسم بمشوار مثالي على مستوى النتائج، بدأه بتصدر المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة بعد 3 انتصارات متتالية على الكويت 1 - 0، وعُمان 3 - 0، والعراق 2 - 0، قبل أن يواجه قطر في نصف النهائي ويتجاوزها بركلات الترجيح 3 - 2، عقب استمرار التعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي.
ويحمل «الأخضر» معه إلى النهائي رقماً لافتاً، بعدما حافظ على نظافة شباكه طيلة مبارياته الأربع، ليصبح الجانب الدفاعي من أبرز نقاط قوته في البطولة، رغم الإصابات والغيابات التي واجهت الفريق خلال مشواره.
زلاتكو داليتش في مهمة قبل إكماله شهراً مع الأبيض (الاتحاد الإماراتي)
ويراهن اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، على الروح التي أظهرها لاعبوه خلال البطولة لتجاوز الخطوة الأخيرة، وقال في المؤتمر الصحافي الذي سبق النهائي: «السلاح لتحقيق البطولة هو روح اللاعبين؛ وروح القتال لديهم».
وأقر دونيس بصعوبة الظروف التي عاشها فريقه نتيجة توالي المباريات، قائلاً: «ليس من السهل اللعب أمام فريق يعتمد على الدفاع المنخفض. وخلال 11 يوماً لعبنا 4 مباريات، ولدينا بعض الإصابات، كما أن ظروف الطقس كانت صعبة».
ويتطلع لاعبو السعودية إلى تتويج المشوار بالكأس، وهو ما عبّر عنه محمد كنو، لاعب وسط «الأخضر»، بقوله: «وصلنا إلى النهائي، وهذا كان طموحنا، وإن شاء الله نحقق البطولة»، مؤكداً أن المنتخب الإماراتي «منتخب قوي»، وأن الهدف يتمثل في إسعاد الجماهير السعودية.
دونيس يسعى لأول لقب في مسيرته مع الأخضر (الاتحاد السعودي)
وعانى الأخضر السعودي من إصابات طالت لاعبيه على مختلف مراحل البطولة، انتهت باستبعاد نواف العقيدي حارس المرمى بسبب الإصابة، وابتعد حسن كادش ثم علاء آل حجي.
وعلى الطرف الآخر، يدخل المنتخب الإماراتي النهائي بطموح مماثل لإنهاء انتظار امتد منذ آخر تتويج له عام 2013، والسعي إلى إضافة اللقب الثالث إلى خزائنه بعد لقبي 2007 و2013.
وقدم «الأبيض» مشواراً قوياً في البطولة تحت قيادة مدربه الجديد الكرواتي زلاتكو داليتش؛ إذ تصدر المجموعة الثانية بـ7 نقاط عقب انتصارين وتعادل، وسجل 8 أهداف مقابل هدف وحيد استقبلته شباكه، قبل أن يتجاوز المنتخب العُماني 1 - 0 في نصف النهائي.
وسيكون النهائي الاختبار الأكبر لداليتش منذ توليه قيادة الإمارات قبل فترة قصيرة من انطلاق البطولة، لكنه اختار تخفيف الضغط عن لاعبيه قبل المواجهة، وقال في المؤتمر الصحافي: «غداً ستكون أسهل مباراة؛ لأنها النهائي، وأتمنى من اللاعبين والجمهور الاستمتاع بالمباراة».
وأضاف: «سنلعب أمام أحد أقوى منتخبات البطولة وأمام جماهيره، وأعلم أن المنتخب السعودي يملك فريقاً قوياً ومدرباً قوياً، وإن شاء الله سنقدم أفضل مستوى لدينا».
ويدرك داليتش أهمية الكرات الثابتة في حسابات النهائي، خصوصاً أمام منتخب أظهر قدرته على الاستفادة منها خلال البطولة، وقال: «الكرات الثابتة نقطة مهمة لكل منتخب، لكن لم يكن لدينا الوقت الكافي للعمل عليها، وسنلعب أمام فريق يجيدها، ويجب علينا الدفاع أمامها بشكل جيد».
ويبحث المدرب الكرواتي عن تتويج سريع لبداية تجربته الإماراتية، مستنداً إلى خبرته الطويلة في كرة القدم الدولية، وقال: «أملك 9 سنوات من الخبرة في كرة القدم الدولية، وهدفي تحقيق أفضل شيء ممكن للمنتخب. أفضل بداية لذلك ستكون في النهائي، وسأحاول تقديم كل خبرتي للاعبين، وأريد أن أبدأ هذه الرحلة بالانتصار في البطولة».
أما خالد عيسى، حارس المنتخب الإماراتي، فوصف المواجهة بأنها ستكون «ندية وبطابع خليجي بحت»، مشيراً إلى أن الفريق بدأ يكتسب ملامح واضحة تحت قيادة داليتش، وقال: «أصبحت لدينا هوية للفريق، وأعتقد أن المستقبل مبشر بالخير مع المدرب زلاتكو، وحققنا معه نتائج مرضية رغم أنه لم يكمل شهراً مع الفريق».
المنتخب السعودي لم تهتز شباكه حتى الآن، أما المنتخب الإماراتي فقد استقبل هدفاً وحيداً، لتبدو التفاصيل الصغيرة مرشحة للعب الدور الأكبر في تحديد هوية البطل، خصوصاً مع وصول المنتخبين إلى النهائي بعد مشوارين اتسما بالانضباط الدفاعي والاستقرار في النتائج.
كما تحمل المواجهة سباقاً آخر مع سنوات الانتظار؛ فالسعودية تبحث عن لقبها الرابع؛ والأول منذ 2003، فيما تريد الإمارات لقبها الثالث؛ والأول منذ 2013.
وبعد أكثر من عقدين على آخر فرحة سعودية بالكأس الخليجية، و13 عاماً من آخر تتويج إماراتي، سيكون «ملعب الإنماء» مسرحاً لمحطة أخيرة لا مجال فيها للتعويض؛ السعودية أمام فرصة لاستعادة لقب طال انتظاره بين جماهيرها، والإمارات أمام فرصة لبدء حقبة داليتش بلقب جديد.
54 عاماً من التنافس بين الأخضر والأبيض... والموعد الأكبر في جدةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5326407-54-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B6%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D8%AF%D8%A9
54 عاماً من التنافس بين الأخضر والأبيض... والموعد الأكبر في جدة
الأخضر هيمّن على الأبيض في المواجهات الخليجية (الاتحاد السعودي)
بدأت الحكاية في الرياض بأربعة أهداف سعودية عام 1972، وبعد 54 عاماً تصل المنافسة الخليجية بين السعودية والإمارات إلى محطة لم تعرفها مواجهاتهما السابقة بهذا الثقل، عندما يلتقي المنتخبان في جدة على لقب «خليجي 27»، في مواجهة تحمل الرقم 19 في تاريخ لقاءاتهما بكأس الخليج. ومنذ دخول المنتخب الإماراتي البطولة للمرة الأولى في النسخة الثانية التي استضافتها السعودية عام 1972، التقى «الأخضر» و«الأبيض» 18 مرة، وفرض المنتخب السعودي أفضلية واضحة بتحقيقه 11 انتصاراً، مقابل ثلاثة انتصارات للإمارات، فيما انتهت أربع مباريات بالتعادل.
وتظهر الأفضلية السعودية أيضاً في لغة الأهداف، إذ سجل «الأخضر» 28 هدفاً في الشباك الإماراتية، مقابل 11 هدفاً لـ«الأبيض»، ما يعني أن 39 هدفاً حضرت خلال أكثر من نصف قرن من المواجهات بين المنتخبين في البطولة الخليجية.
وكانت الرياض مسرحاً لبداية القصة، عندما انتهت المواجهة الأولى بفوز السعودية 4 - 0، قبل أن تتواصل أفضلية «الأخضر» خلال السبعينات. وانتظرت الإمارات حتى «خليجي 6» عام 1982 لتسجل انتصارها الأول على السعودية بهدف دون رد، قبل أن يعود المنتخب السعودي ويتفوق في النسخة التالية.
وخلال التسعينات دخلت المواجهة مرحلة أكثر تنافسية مع تقارب المستويات، وتعددت بين المنتخبين الانتصارات والتعادلات، قبل أن تنتقل المنافسة إلى الألفية الجديدة، حيث التقيا في «خليجي 15» بالسعودية عام 2002، ثم «خليجي 16» بالكويت عام 2003.
وفي «خليجي 18» عام 2007، حققت الإمارات على أرضها واحداً من انتصاراتها الثلاثة على السعودية في تاريخ البطولة، قبل أن يرد «الأخضر» بانتصارين متتاليين في النسختين التاليتين، «خليجي 19» و«خليجي 20».
وكان «خليجي 23» في الكويت عام 2017 شاهداً على آخر لقاء بين المنتخبين في البطولة قبل موعد جدة، وانتهت المباراة حينها بالتعادل السلبي، لتغيب المواجهة عن النسخ التالية قبل أن تعود بعد تسعة أعوام في محطة مختلفة تماماً. ولا تمنح الأرقام القديمة أي نقاط في النهائي، لكنها تكشف حجم التاريخ الذي يقف خلف المنتخبين؛ فالسعودية تدخل المواجهة التاسعة عشرة بحثاً عن لقبها الرابع، وإنهاء انتظار مستمر منذ تتويجها الأخير عام 2003، بينما تطارد الإمارات لقبها الثالث، والأول منذ نسخة 2013.
المنتخب الإماراتي يطمح لفوز رابع في مسيرته (الاتحاد الإماراتي)
وهكذا تنتقل الحكاية من الرياض إلى جدة، وبين المدينتين 54 عاماً و18 مواجهة و39 هدفاً وأجيال متعاقبة ارتدت القميصين الأخضر والأبيض. أما المواجهة التاسعة عشرة، فلن تكون مجرد رقم جديد يضاف إلى السجل؛ لأن أحد المنتخبين سيكتب في نهايتها الصفحة الأهم في تاريخ مواجهاتهما الخليجية، ويرفع كأس «خليجي 27».