البريكان: تعاهدنا على تحقيق كأس «خليجي27»

البريكان خلال الحصة التدريبية (تصوير: علي خمج)
البريكان خلال الحصة التدريبية (تصوير: علي خمج)
TT

البريكان: تعاهدنا على تحقيق كأس «خليجي27»

البريكان خلال الحصة التدريبية (تصوير: علي خمج)
البريكان خلال الحصة التدريبية (تصوير: علي خمج)

أكد فراس البريكان، لاعب المنتخب السعودي، أن بلوغ نهائي كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27» يمثل لحظة مهمة للاعبي «الأخضر»، مشدداً على رغبة المجموعة في إنهاء انتظار دام 23 عاماً، والتتويج باللقب أمام الإمارات.

وقال البريكان، في حديثه لوسائل الإعلام: «بالتأكيد يعني لنا الكثير أن نمثل منتخب بلادنا، ونصل إلى هذه المرحلة، وهذا أمر نفتخر به. نحن كلاعبين، وكذلك الجمهور السعودي، نريد تحقيق هذه البطولة، وبإذن الله سنحققها».

وعن تأثير خوض 120 دقيقة أمام قطر في نصف النهائي، قال: «ستكون مباراة صعبة، خصوصاً أننا لعبنا 120 دقيقة، وهذا أمر مرهق، لكننا سنستعد بأفضل صورة، ونكون جاهزين لمواجهة الإمارات».

ووجّه البريكان رسالة إلى الجماهير السعودية قبل النهائي، قائلاً: «يعطيهم العافية، دائماً يقفون معنا ويدعموننا، وفي النهائي نحتاج إليهم ليصنعوا المعجزات».

وأضاف عن الحضور الجماهيري المنتظر: «سنقدم كل شيء في المباراة، وسنبذل كل ما لدينا، وبإذن الله نحاول إسعادهم».

وعن فرصة التتويج بلقب غاب عن المنتخب السعودي منذ 23 عاماً، قال البريكان: «بالتأكيد هي فرصة مميزة، ونحن كلاعبين تعاهدنا على تحقيق هذه البطولة، ونريد أن نحقق شيئاً مع المنتخب».


مقالات ذات صلة

أبو الشامات: لا شيء أفضل من تحقيق مُنجز للوطن… نُريد كتابة التاريخ

رياضة سعودية صالح أبو الشامات في حديثه لوسائل الإعلام (الشرق الأوسط)

أبو الشامات: لا شيء أفضل من تحقيق مُنجز للوطن… نُريد كتابة التاريخ

أكد صالح أبو الشامات لاعب المنتخب السعودي جاهزية «الأخضر» لمواجهة الإمارات في نهائي كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية اليوناني جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)

دونيس: روح اللاعبين سلاحنا لحسم لقب «خليجي 27»

أكد اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، أن روح اللاعبين وقتاليتهم ستكونان السلاح الأبرز لـ«الأخضر» في سعيه للتتويج بلقب «خليجي 27».

عبد الله الثميري (جدة )
رياضة سعودية يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام بحثاً عن أول انتصار له في مباراة نهائية بالبطولة (تصوير: محمد المانع)

«خليجي 27»: النهائي السادس… الأخضر يطارد فوزاً غاب عن مبارياته الختامية

يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام عن المشهد الختامي، حاملاً معه هذه المرة رقماً تاريخياً لافتاً.

روان الخميسي (جدة)
رياضة سعودية الدهامي لحظة تتويجه بالميدالية الذهبية (فريق السعودية)

الدهامي لـ«الشرق الأوسط»: الخبرة حسمت ذهبية الفردي في ناغويا

قال الفارس السعودي رمزي الدهامي، الفائز بذهبية الفردي في دورة الألعاب الآسيوية بناغويا، إن الخبرة أسهمت في حسم الميدالية، مشيراً إلى أنه حرص في جولة التمايز

علي القطان (ناغويا )
رياضة سعودية خالد المبطي خلال منافسات قفز الحواجز (فريق السعودية)

المبطي لـ«الشرق الأوسط»: الحاجز الأخير حرمني ذهب ناغويا... وأطمح لميدالية أولمبية

أكد الفارس السعودي خالد المبطي، الحائز الميدالية البرونزية بمنافسات قفز الحواجز في دورة الألعاب الآسيوية العشرين (ناغويا 2026)، أن المنافسة شهدت تطوراً كبيراً.

علي القطان (ناغويا (اليابان))

من ملاعب «روشن» إلى قمة كأس الخليج… دونيس وزلاتكو وجهاً لوجه

يتجدد لقاء دونيس وداليتش ولكن هذه المرة في نهائي «خليجي 27» (الاتحاد السعودي)
يتجدد لقاء دونيس وداليتش ولكن هذه المرة في نهائي «خليجي 27» (الاتحاد السعودي)
TT

من ملاعب «روشن» إلى قمة كأس الخليج… دونيس وزلاتكو وجهاً لوجه

يتجدد لقاء دونيس وداليتش ولكن هذه المرة في نهائي «خليجي 27» (الاتحاد السعودي)
يتجدد لقاء دونيس وداليتش ولكن هذه المرة في نهائي «خليجي 27» (الاتحاد السعودي)

لم يكن متابعو مسيرة اليوناني جورجيوس دونيس والكرواتي زلاتكو داليتش في الملاعب السعودية يتوقعون أن يلتقي المدربان مجدداً، لا بوصفهما خصمين في مواجهة محلية بين الأندية، بل على رأس الجهازين الفنيين لمنتخبي السعودية والإمارات في نهائي كأس الخليج العربي «خليجي 27» بمدينة جدة.

وتحمل المواجهة المنتظرة مفارقة لافتة؛ فالمدربان اللذان يقودان طرفي النهائي الخليجي تشكّلت تجربتهما في المنطقة عبر الملاعب السعودية، قبل أن تتوسع رحلة داليتش في الإمارات ثم تصل إلى أعلى مستويات كرة القدم العالمية، بينما بقي دونيس على تماس مباشر مع اللاعب السعودي وتفاصيل المنافسة المحلية خلال محطات متعددة.

وتولى دونيس قيادة المنتخب السعودي في أبريل (نيسان) 2026، خلفاً للفرنسي هيرفي رينارد، مستفيداً من معرفته الواسعة بالكرة السعودية، بعدما عمل مع عدد من أنديتها، واختبر مستويات مختلفة من المنافسة والضغوط والتطلعات.

وبدأت رحلة المدرب اليوناني في السعودية مع الهلال عام 2015، في تجربة تعد الأبرز في مسيرته المحلية، بعدما قاد الفريق إلى الفوز بكأس خادم الحرمين الشريفين وكأس السوبر السعودي وكأس ولي العهد. ورغم نجاحه في إعادة الفريق إلى منصات التتويج، انتهت التجربة في الموسم التالي عقب تراجع النتائج، خصوصاً على الصعيد الآسيوي.

وعاد دونيس إلى السعودية من بوابة الوحدة عام 2021، في مهمة قصيرة لم يتمكن خلالها من إنقاذ الفريق من الهبوط، قبل أن ينتقل إلى الفتح، ويقدم معه تجربة مختلفة بين عامي 2022 و2023. وتميز الفريق تحت قيادته بالنزعة الهجومية والقدرة على منافسة الأندية الكبرى، ليعيد المدرب اليوناني تقديم نفسه بوصفه أحد أكثر المدربين معرفة بتفاصيل الدوري السعودي.

وخاض دونيس بعد ذلك تجربة جديدة مع الوحدة، قاد خلالها الفريق إلى نهائي كأس السوبر، قبل أن ينتقل إلى الخليج في آخر محطاته مع الأندية السعودية. وبذلك لم يصل إلى قيادة «الأخضر» من تجربة واحدة ناجحة، بل من رحلة طويلة جمع فيها بين الأندية المنافسة على البطولات والفرق التي تصارع من أجل تحسين موقعها والبقاء.

وبعد سنوات، واجه خلالها تقلبات النتائج وضغوط العمل اليومي في الأندية، انتقل دونيس إلى أعلى منصب فني في الكرة السعودية، وقاد المنتخب في كأس العالم 2026، قبل أن يصبح على بُعد مباراة واحدة من إحراز أول ألقابه الدولية، وإعادة كأس الخليج إلى السعودية بعد غياب دام 23 عاماً.

وعلى الطرف الآخر، وصل داليتش إلى قيادة المنتخب الإماراتي في أغسطس (آب) 2026، بعد 9 أعوام مع منتخب كرواتيا، حقق خلالها وصافة كأس العالم 2018 والمركز الثالث في مونديال 2022. ورغم الصورة العالمية التي ارتبطت به، فإن بدايات صعوده التدريبي تشكّلت في الملاعب السعودية والخليجية قبل انتقاله إلى المسرح الدولي.

وكان الفيصلي أولى محطاته البارزة في المنطقة بين عامي 2010 و2012، حين قاد الفريق إلى مستويات لافتة، وحصل على جائزة أفضل مدرب في الدوري السعودي عام 2011، بعدما أنهى الموسم في المركز السادس، في تجربة رفعت اسمه داخل الكرة السعودية.

وانتقل داليتش بعدها إلى الهلال، حيث بدأ مع الفريق الأولمبي قبل أن يتولى قيادة الفريق الأول عام 2013، ونجح في الفوز بكأس ولي العهد، ولم تستمر تجربته طويلاً، إلا أنها شكلت محطة إضافية في مسيرته قبل أن يغادر إلى الإمارات لقيادة العين.

ومع العين بين عامي 2014 و2017، عاش المدرب الكرواتي إحدى أنجح مراحله على مستوى الأندية، بعدما تُوج بالدوري الإماراتي وكأس رئيس الدولة، وقاد الفريق إلى نهائي دوري أبطال آسيا عام 2016. ومن تلك المحطة انتقل إلى قيادة منتخب بلاده، ليصنع الإنجاز الأكبر في تاريخه بوصول كرواتيا إلى نهائي كأس العالم في روسيا، ثم إحراز برونزية مونديال قطر.

وبعد انتهاء رحلته الطويلة مع كرواتيا، عاد داليتش إلى الخليج من بوابة المنتخب الإماراتي، واحتاج إلى فترة قصيرة ليقود «الأبيض» إلى نهائي «خليجي 27» دون خسارة، مستنداً إلى خبرته الدولية ومعرفته السابقة بطبيعة اللاعب الإماراتي وأجواء الكرة الخليجية.

ولا تقتصر مواجهة جدة على الصراع بين المنتخبين، إذ تجمع أيضاً مدربين يعرفان الملاعب السعودية جيداً، وسبق لهما اختبار ضغوطها وتقلباتها، كما أن كليهما غادر أندية سعودية في مراحل سابقة، قبل أن يعود الآن قائداً لمشروع منتخب يبحث عن الذهب الخليجي.

ويعتمد دونيس على انضباطه التكتيكي ومعرفته الدقيقة بإمكانات اللاعب السعودي، بعدما درب أجيالاً متعددة في الهلال والوحدة والفتح والخليج. وفي المقابل، يدخل داليتش النهائي بخبرة متراكمة من البطولات الكبرى، وقدرة على إدارة المباريات الإقصائية والتعامل مع اللحظات الحاسمة، إضافة إلى معرفته بالكرة الإماراتية التي اكتسبها خلال تجربته الطويلة مع العين.

وبين رغبة دونيس في تحقيق أول ألقابه مع المنتخب السعودي، وطموح داليتش إلى استهلال عودته الخليجية ببطولة مع الإمارات، يقدم نهائي جدة مواجهة تتجاوز حدود الملعب؛ فالمدربان اللذان صنعا جانباً مهماً من اسميهما في السعودية يعودان إليها من بوابة المنتخبين، بحثاً عن كأس لا تتسع إلا لأحدهما.


أخضر السيدات يدشن معسكره الإعدادي في الدوحة

من معسكر أخضر السيدات في الدوحة (موقع الاتحاد السعودي)
من معسكر أخضر السيدات في الدوحة (موقع الاتحاد السعودي)
TT

أخضر السيدات يدشن معسكره الإعدادي في الدوحة

من معسكر أخضر السيدات في الدوحة (موقع الاتحاد السعودي)
من معسكر أخضر السيدات في الدوحة (موقع الاتحاد السعودي)

انطلق اليوم الاثنين معسكر المنتخب الوطني للسيدات في العاصمة القطرية الدوحة، ويستمر حتى 14 أكتوبر (تشرين الأول)، ضمن البرنامج الإعدادي للمنتخب خلال فترة التوقف الدولي.

واستدعى الجهاز الفني للمنتخب 24 لاعبة للمشاركة في المعسكر، وهن: سارة خالد، منى عبد الرحمن، رندا العبد القادر، لين محمد، شروق الهوساوي، هلا خاشقجي، سارة الحمد، أسرار الشيباني، تاله الغامدي، فريدة حنفي، مجد العتيبي، شادن محمد، موضي عبد المحسن، لانا عبد الرزاق، فاطمة منصور، صبا توفيق، بسمة نواف، مريم التميمي، البندري مبارك، لمار محمد، فدوى خالد، مرام اليحيا، صفاء عيسى، ومباركة محمد.

ويتضمن المعسكر خوض مباراتين وديتين أمام منتخب ماليزيا، يومي 9 و13 أكتوبر، على ملعب أكاديمية أسباير في الدوحة، وذلك بهدف رفع الجاهزية الفنية والبدنية، ومنح اللاعبات فرصة خوض مواجهات دولية تسهم في تطوير الأداء وتعزيز الانسجام داخل المنتخب.

من جانبها، قالت مديرة إدارة كرة القدم النسائية في الاتحاد السعودي لكرة القدم، عالية الرشيد: «يمثل هذا المعسكر محطة مهمة ضمن برنامج إعداد المنتخب الوطني للسيدات، ونتطلع إلى الاستفادة من المباراتين الوديتين أمام منتخب ماليزيا في تعزيز جاهزية اللاعبات وتطوير أدائهن».

وأضافت: «كما نأمل أن تسهم هذه الفترة في مواصلة العمل على بناء منتخب أكثر تنافسية، ومنح اللاعبات المزيد من الخبرة من خلال خوض مواجهات دولية».


أبو الشامات: لا شيء أفضل من تحقيق مُنجز للوطن… نُريد كتابة التاريخ

صالح أبو الشامات في حديثه لوسائل الإعلام (الشرق الأوسط)
صالح أبو الشامات في حديثه لوسائل الإعلام (الشرق الأوسط)
TT

أبو الشامات: لا شيء أفضل من تحقيق مُنجز للوطن… نُريد كتابة التاريخ

صالح أبو الشامات في حديثه لوسائل الإعلام (الشرق الأوسط)
صالح أبو الشامات في حديثه لوسائل الإعلام (الشرق الأوسط)

أكد صالح أبو الشامات، لاعب المنتخب السعودي، جاهزية «الأخضر» لمواجهة الإمارات في نهائي كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، مشدداً على أن اللاعبين يتطلعون إلى إنهاء انتظار دام 23 عاماً منذ آخر تتويج سعودي باللقب الخليجي.

وقال أبو الشامات، في حديثه لوسائل الإعلام قبل النهائي: «نهائي كبير يجمع منتخبين كبيرين، ونحن جاهزون، وبإذن الله نكون على قدر الحدث ونحقق الكأس».

وعن غياب اللقب الخليجي عن المنتخب السعودي منذ عام 2003، قال: «بإذن الله نكسر هذه القاعدة، وتكون أول بطولة لنا بعد 23 عاماً».

وشدد أبو الشامات على القيمة التي يمثلها التتويج بالنسبة للجيل الحالي من لاعبي المنتخب السعودي، مضيفاً: «لا يوجد شيء أفضل من أن تحقق إنجازاً لبلدك، فهذا أكثر ما يمكن أن يفخر به اللاعب. عندما تصبح بطلاً وتقول إنك حققت إنجازاً لبلدك، فهذا تاريخ، وبإذن الله نكتب هذا التاريخ ونكون على قدر الحدث».

وعن مطالب الجماهير بالحصول على تذاكر المباراة النهائية، أوضح أن تركيز اللاعبين ينصب على الجانب الفني، وقال: «هذا ليس دورنا، فهناك مسؤولون عن هذا الأمر. نحن نركز على الملعب وتكتيك المدرب والنهائي، ونتمنى أن تحضر الجماهير وتملأ الملعب».

ووجه أبو الشامات رسالة إلى الجماهير السعودية قائلاً: «ادعمونا، وبإذن الله لن نخذلكم».

واستبعد أن يؤثر الإرهاق الناتج عن خوض 120 دقيقة أمام قطر في نصف النهائي على جاهزية المنتخب السعودي، وقال: «لا يوجد شيء سلبي، نحن جاهزون، وحتى لو لعبنا أربعة أو ستة أشواط فنحن مستعدون».