أوقف نيوم سلسلة الهلال التاريخية دون خسارة في دوري المحترفين السعودي، بعدما حرمه من الوصول إلى المباراة الـ48 توالياً، ليبقى الرقم القياسي المسجل باسم الأهلي، بـ51 مباراة متتالية دون خسارة بين عامي 2014 و2016، بعيداً عن متناول الهلال في محاولته الحالية.
ودخل الهلال مواجهة نيوم وهو يمتلك ثاني أطول سلسلة دون خسارة في تاريخ دوري المحترفين، بعدما حافظ على سجله في 47 مباراة متتالية خلال موسمي 2025-2026 و2026-2027، وكان يحتاج إلى أربع مباريات إضافية لمعادلة رقم الأهلي، وخمس للانفراد بالرقم القياسي.
وبتوقف السلسلة عند 47 مباراة، بقي الهلال في المركز الثاني تاريخياً، متقدماً بفارق مباراة واحدة على سلسلته السابقة التي بلغت 46 مباراة خلال موسمي 2023 و2024.
ويحتفظ الأهلي بالرقم القياسي بعدما خاض 51 مباراة متتالية دون خسارة بين عامي 2014 و2016، فيما يحتل الهلال المركزين الثاني والثالث بـ47 و46 مباراة، ويأتي الشباب رابعاً بسلسلة بلغت 34 مباراة بين 2011 و2012، ثم النصر بـ32 مباراة خلال موسمي 2013 و2014.
ولم تكن خسارة الهلال أمام نيوم مرتبطة بالسلسلة التاريخية فقط، إذ حملت المباراة سيناريو نادراً بالنسبة للفريق الأزرق بعدما أنهى الشوط الأول متأخراً بهدفين دون مقابل.
ومنذ انطلاق دوري المحترفين، لم يتأخر الهلال بنتيجة 0-2 مع نهاية الشوط الأول سوى ست مرات، وكانت مواجهة نيوم على أرضه في موسم 2026-2027 أحدثها.
وسبق للهلال أن عاش السيناريو ذاته أمام الفتح خارج أرضه في موسم 2024-2025، والطائي على أرضه في موسم 2022-2023، والاتحاد خارج أرضه في موسم 2020-2021، والحزم خارج أرضه في موسم 2018-2019، وهجر خارج أرضه في موسم 2012-2013.
واللافت أن مواجهة نيوم أصبحت ثالث حالة فقط يتأخر فيها الهلال بهدفين نظيفين في الشوط الأول خلال المواسم الثمانية الأخيرة، كما أنها المرة الثانية فقط ضمن الحالات الست التي حدث فيها ذلك على أرضه، مقابل أربع مرات خارج ملعبه.
وبذلك، خرج الهلال من مواجهة نيوم بخسارة تجاوز أثرها نقاط المباراة الثلاث، بعدما أنهت مسيرة امتدت إلى 47 مباراة متتالية بلا خسارة، قبل أربع مباريات فقط من معادلة الرقم التاريخي للأهلي، لتبقى سلسلة الـ51 مباراة صامدة في صدارة سجلات دوري المحترفين.