فيصل بن بندر بن سلطان: «نسخة باريس» أكدت المكانة العالمية المتنامية للرياضات الإلكترونية

سجلت البطولة 850 مليون مشاهد و440 مليون ساعة مشاهدة

الأمير فيصل بن بندر بن سلطان (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)
الأمير فيصل بن بندر بن سلطان (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)
TT

فيصل بن بندر بن سلطان: «نسخة باريس» أكدت المكانة العالمية المتنامية للرياضات الإلكترونية

الأمير فيصل بن بندر بن سلطان (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)
الأمير فيصل بن بندر بن سلطان (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

أكد الأمير فيصل بن بندر بن سلطان، رئيس مجلس إدارة اللجنة التنفيذية لمؤسسة الرياضات الإلكترونية، أن كأس العالم للرياضات الإلكترونية حققت في نسختها التي اختتمت في باريس نمواً وتوسعاً على المستوى الدولي، معتبراً وصول البطولة إلى جمهور عالمي خارج المملكة محطة مهمة في مسيرتها.

وقال الأمير فيصل: «نحن فخورون بما حققته بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية في باريس، خصوصاً من ناحية نموها وتوسعها على المستوى الدولي. وصول البطولة إلى جمهور عالمي خارج المملكة محطة مهمة في مسيرتها، وتأكيد على الاعتراف المتزايد بالرياضات الإلكترونية كقطاع عالمي قادر على جمع المجتمعات والثقافات والجماهير من مختلف أنحاء العالم».

حضور كبير شهدته البطولة (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

وأضاف: «إن تشريف الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، دليل واضح على الاهتمام المتزايد بالرياضات الإلكترونية، وما وصل إليه هذا القطاع من تطور ومكانة. وأهنئ جميع اللاعبين والأندية والناشرين والشركاء والمنظمين الذين أسهموا في إنجاح هذه النسخة، التي شكّلت باريس خلالها فصلاً مهماً في مسيرة البطولة وأساساً متيناً للبناء عليه خلال الأعوام المقبلة».

من جانبه، أكد إيدي تشين، الرئيس التنفيذي للعمليات في نادي «أول جيمرز جلوبال»، أن تتويج فريقه ببطولة الأندية جاء ثمرة مشروع بدأ مع توسيع حضور النادي عالمياً في عام 2024، بالتزامن مع انطلاق كأس العالم للرياضات الإلكترونية.

وقال تشين: «عندما بدأنا توسيع حضور النادي عالمياً في عام 2024، وهو العام نفسه الذي انطلقت فيه بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، كان هدفنا بناء نادٍ قادر على النجاح عبر مختلف الألعاب والمناطق والثقافات. ويظهر هذا اللقب مدى التقدم الذي حققته تلك الرؤية».

وأضاف: «عكست رحلتنا في باريس قوة المؤسسة بأكملها، من الإنجاز اللافت الذي حققه اللاعب إم زبير في بطولة تيكن 8، والعروض القوية في عدد من البطولات، وصولاً إلى فوز غوين الحاسم في تراكمانيا. هذا الكأس هو نتاج جهود كل لاعب ومدرب وعضو في النادي أسهم بتفانيه في وصولنا إلى هنا».

اليوم الختامي كان لافتاً بحضور كبار الرياضيين (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

وتابع تشين: «أتوجه بالشكر لرئيس مجلس إدارتنا لاين لي، لثقته بالنادي وقيادته هذه الرحلة، كما أشكر مؤسسة الرياضات الإلكترونية على إنشاء منصة عالمية تكافئ طموح النادي بأكمله. الفوز ببطولة الأندية يمثل محطة تاريخية للنادي، ولحظة فخر لكل من آمن بما نعمل على بنائه».

وتوج «أول غيمرز غلوبال» بلقب بطولة الأندية في كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026، بعدما جمع 5300 نقطة، متقدماً على فالكون الذي حل ثانياً بـ4600 نقطة، وفيتاليتي الثالث بـ3300 نقطة، فيما جاء ناتوس فينشر رابعاً بـ2950 نقطة، وليكويد خامساً بـ2700 نقطة.

وحسم الفريق اللقب في الأسبوع الأخير بعد تتويج الفرنسي غويندال «غوين» دو بارك بلقب «تراكمانيا»، ليضيف 700 نقطة إلى رصيد ناديه ويقوده إلى الصدارة، ويحصل «أول غيمرز غلوبال» على الجائزة الكبرى لبطولة الأندية البالغة 7 ملايين دولار.

واختتم الفريق مشواره في باريس بعدما حقق أيضاً لقب «تيكن 8»، إلى جانب المركز الثاني في الشطرنج و«فري فاير» و«كأس العالم للعبة أونور أوف كينغز»، والمركز الثالث في «تيم فايت تاكتيكس».

جماهير تساند فريقها خارج قاعة البطولة في باريس (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

وأقيمت نسخة باريس على مدار سبعة أسابيع بمشاركة أكثر من 2000 لاعب يمثلون 200 نادٍ وأكثر من 100 دولة، تنافسوا في 25 بطولة ضمن 24 لعبة، على مجموع جوائز تجاوز 75 مليون دولار.

وشكلت نسخة 2026 أول استضافة لكأس العالم للرياضات الإلكترونية خارج الرياض، وسجلت البطولة 850 مليون مشاهد و440 مليون ساعة مشاهدة، فيما وصلت ذروة المشاهدة إلى 4.3 مليون مشاهد متزامن خلال منافسات «ليغ أوف ليجيندز».

كما بيعت 175 ألف تذكرة خلال البطولة، بزيادة 94 في المائة مقارنة بنسخة 2025، وبلغ إجمالي الزيارات إلى مواقع المنافسات والمهرجان الجماهيري والفعاليات المقامة في أنحاء باريس مليوني زيارة على مدار الأسابيع السبعة.

وبعد إسدال الستار على النسخة الثالثة في باريس، تتجه كأس العالم للرياضات الإلكترونية إلى العودة إلى الرياض في عام 2027.


مقالات ذات صلة

«ويبوك»: قدّمنا خدمات لجماهير تنتمي لأكثر من 100 دولة في «كأس العالم للرياضات الإلكترونية»

رياضة سعودية برزت فرنسا كأكبر سوق للتذاكر للحدث (ويبوك)

«ويبوك»: قدّمنا خدمات لجماهير تنتمي لأكثر من 100 دولة في «كأس العالم للرياضات الإلكترونية»

أكملت «ويبوك.كوم»، الشريك الرسمي للتذاكر في «كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026»، أول تجربة لها مع «إي دبليو سي» في فرنسا، حيث دعمت رحلة الجماهير.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية نديم بخش (الشرق الأوسط)

الرئيس التنفيذي لمنصة «ويبوك»: هدفنا تبسيط رحلة المشجع في كأس العالم للرياضات الإلكترونية

رسَّخت نسخة كأس العالم للرياضات الإلكترونية في الرياض مكانة البطولة وبَنَت أساسها الجماهيري والتجاري.

عبد الله الثميري (باريس)
عالم الاعمال جانب من مشاركة مجموعة stc في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)

قصة نجاح عالمية للشراكة الاستثنائية بين مجموعة stc وكأس العالم للرياضات الإلكترونية

اختتمت مجموعة stc، مشاركتها في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية بوصفها شريكاً ومؤسساً للعام الثالث على التوالي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية ولي العهد السعودي والرئيس في حديث قبل انطلاق الحفل الختامي (واس)

تشريف ولي العهد يوثق النجاح السعودي في «مونديال الرياضات الإلكترونية»

شرّف الأمير محمد بن سلمان الحفل الختامي لبطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة سعودية الرئيس الفرنسي ماكرون يتوج الفريق الصيني باللقب العالمي (إ.ب.أ)

مونديال الرياضات الإلكترونية: محمد بن سلمان يشهد تتويج الأبطال

شهد الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء السعودي، تتويج أبطال المراكز الأولى في النسخة الثالثة من «كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026».

عبد الله الثميري (باريس )

«نهائي خليجي 27»: السعودية لاستعادة الكأس... والإمارات لتدشين عهد زلاتكو

لاعبو المنتخب السعودي خلال التحضيرات (الاتحاد السعودي)
لاعبو المنتخب السعودي خلال التحضيرات (الاتحاد السعودي)
TT

«نهائي خليجي 27»: السعودية لاستعادة الكأس... والإمارات لتدشين عهد زلاتكو

لاعبو المنتخب السعودي خلال التحضيرات (الاتحاد السعودي)
لاعبو المنتخب السعودي خلال التحضيرات (الاتحاد السعودي)

يقف المنتخب السعودي أمام خطوة طال انتظارها، عندما يواجه نظيره الإماراتي مساء الثلاثاء على «ملعب الإنماء» بـ«مدينة الملك عبد الله الرياضية» في جدة، بنهائي «كأس الخليج العربي لكرة القدم - خليجي 27»، باحثاً عن إنهاء غياب طويل عن منصات التتويج، واستعادة لقب كان آخر ما حققه «الأخضر» منه في نسخة 2003.

ومنذ ذلك التتويج، الذي مثّل اللقب الخليجي الثالث في تاريخ السعودية بعد نسختي 1994 و2002، مرّ أكثر من عقدين دون أن ينجح «الأخضر» في إضافة بطولة جديدة إلى سجله، ليجد نفسه هذه المرة أمام فرصة استثنائية على أرضه وبين جماهيره لرفع الكأس رابع مرة.

منتخب الإمارات يأمل في نهاية سعيدة (الاتحاد الإماراتي)

ولن يكون اللقب الـ4 مجرد إنهاء لسنوات الانتظار؛ إذ سيمنح السعودية فرصة معادلة العراق في المركز الثاني على قائمة أكثر المنتخبات تتويجاً بكأس الخليج برصيد 4 ألقاب لكل منهما، خلف الكويت التي تتصدر السجل التاريخي بـ10 ألقاب.

ووصل المنتخب السعودي إلى محطة الحسم بمشوار مثالي على مستوى النتائج، بدأه بتصدر المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة بعد 3 انتصارات متتالية على الكويت 1 - 0، وعُمان 3 - 0، والعراق 2 - 0، قبل أن يواجه قطر في نصف النهائي ويتجاوزها بركلات الترجيح 3 - 2، عقب استمرار التعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي.

ويحمل «الأخضر» معه إلى النهائي رقماً لافتاً، بعدما حافظ على نظافة شباكه طيلة مبارياته الأربع، ليصبح الجانب الدفاعي من أبرز نقاط قوته في البطولة، رغم الإصابات والغيابات التي واجهت الفريق خلال مشواره.

زلاتكو داليتش في مهمة قبل إكماله شهراً مع الأبيض (الاتحاد الإماراتي)

ويراهن اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، على الروح التي أظهرها لاعبوه خلال البطولة لتجاوز الخطوة الأخيرة، وقال في المؤتمر الصحافي الذي سبق النهائي: «السلاح لتحقيق البطولة هو روح اللاعبين؛ وروح القتال لديهم».

وأقر دونيس بصعوبة الظروف التي عاشها فريقه نتيجة توالي المباريات، قائلاً: «ليس من السهل اللعب أمام فريق يعتمد على الدفاع المنخفض. وخلال 11 يوماً لعبنا 4 مباريات، ولدينا بعض الإصابات، كما أن ظروف الطقس كانت صعبة».

وأبدى المدرب اليوناني رضاه عما قدمه فريقه دفاعياً، مضيفاً: «أعتقد أننا قدمنا عملاً دفاعياً جيداً، وركزنا على الكرات الثابتة في الجانبين الهجومي والدفاعي».

ويتطلع لاعبو السعودية إلى تتويج المشوار بالكأس، وهو ما عبّر عنه محمد كنو، لاعب وسط «الأخضر»، بقوله: «وصلنا إلى النهائي، وهذا كان طموحنا، وإن شاء الله نحقق البطولة»، مؤكداً أن المنتخب الإماراتي «منتخب قوي»، وأن الهدف يتمثل في إسعاد الجماهير السعودية.

دونيس يسعى لأول لقب في مسيرته مع الأخضر (الاتحاد السعودي)

وعانى الأخضر السعودي من إصابات طالت لاعبيه على مختلف مراحل البطولة، انتهت باستبعاد نواف العقيدي حارس المرمى بسبب الإصابة، وابتعد حسن كادش ثم علاء آل حجي.

وعلى الطرف الآخر، يدخل المنتخب الإماراتي النهائي بطموح مماثل لإنهاء انتظار امتد منذ آخر تتويج له عام 2013، والسعي إلى إضافة اللقب الثالث إلى خزائنه بعد لقبي 2007 و2013.

وقدم «الأبيض» مشواراً قوياً في البطولة تحت قيادة مدربه الجديد الكرواتي زلاتكو داليتش؛ إذ تصدر المجموعة الثانية بـ7 نقاط عقب انتصارين وتعادل، وسجل 8 أهداف مقابل هدف وحيد استقبلته شباكه، قبل أن يتجاوز المنتخب العُماني 1 - 0 في نصف النهائي.

وسيكون النهائي الاختبار الأكبر لداليتش منذ توليه قيادة الإمارات قبل فترة قصيرة من انطلاق البطولة، لكنه اختار تخفيف الضغط عن لاعبيه قبل المواجهة، وقال في المؤتمر الصحافي: «غداً ستكون أسهل مباراة؛ لأنها النهائي، وأتمنى من اللاعبين والجمهور الاستمتاع بالمباراة».

وأضاف: «سنلعب أمام أحد أقوى منتخبات البطولة وأمام جماهيره، وأعلم أن المنتخب السعودي يملك فريقاً قوياً ومدرباً قوياً، وإن شاء الله سنقدم أفضل مستوى لدينا».

ويدرك داليتش أهمية الكرات الثابتة في حسابات النهائي، خصوصاً أمام منتخب أظهر قدرته على الاستفادة منها خلال البطولة، وقال: «الكرات الثابتة نقطة مهمة لكل منتخب، لكن لم يكن لدينا الوقت الكافي للعمل عليها، وسنلعب أمام فريق يجيدها، ويجب علينا الدفاع أمامها بشكل جيد».

ويبحث المدرب الكرواتي عن تتويج سريع لبداية تجربته الإماراتية، مستنداً إلى خبرته الطويلة في كرة القدم الدولية، وقال: «أملك 9 سنوات من الخبرة في كرة القدم الدولية، وهدفي تحقيق أفضل شيء ممكن للمنتخب. أفضل بداية لذلك ستكون في النهائي، وسأحاول تقديم كل خبرتي للاعبين، وأريد أن أبدأ هذه الرحلة بالانتصار في البطولة».

أما خالد عيسى، حارس المنتخب الإماراتي، فوصف المواجهة بأنها ستكون «ندية وبطابع خليجي بحت»، مشيراً إلى أن الفريق بدأ يكتسب ملامح واضحة تحت قيادة داليتش، وقال: «أصبحت لدينا هوية للفريق، وأعتقد أن المستقبل مبشر بالخير مع المدرب زلاتكو، وحققنا معه نتائج مرضية رغم أنه لم يكمل شهراً مع الفريق».

المنتخب السعودي لم تهتز شباكه حتى الآن، أما المنتخب الإماراتي فقد استقبل هدفاً وحيداً، لتبدو التفاصيل الصغيرة مرشحة للعب الدور الأكبر في تحديد هوية البطل، خصوصاً مع وصول المنتخبين إلى النهائي بعد مشوارين اتسما بالانضباط الدفاعي والاستقرار في النتائج.

كما تحمل المواجهة سباقاً آخر مع سنوات الانتظار؛ فالسعودية تبحث عن لقبها الرابع؛ والأول منذ 2003، فيما تريد الإمارات لقبها الثالث؛ والأول منذ 2013.

وبعد أكثر من عقدين على آخر فرحة سعودية بالكأس الخليجية، و13 عاماً من آخر تتويج إماراتي، سيكون «ملعب الإنماء» مسرحاً لمحطة أخيرة لا مجال فيها للتعويض؛ السعودية أمام فرصة لاستعادة لقب طال انتظاره بين جماهيرها، والإمارات أمام فرصة لبدء حقبة داليتش بلقب جديد.


54 عاماً من التنافس بين الأخضر والأبيض... والموعد الأكبر في جدة

الأخضر هيمّن على الأبيض في المواجهات الخليجية (الاتحاد السعودي)
الأخضر هيمّن على الأبيض في المواجهات الخليجية (الاتحاد السعودي)
TT

54 عاماً من التنافس بين الأخضر والأبيض... والموعد الأكبر في جدة

الأخضر هيمّن على الأبيض في المواجهات الخليجية (الاتحاد السعودي)
الأخضر هيمّن على الأبيض في المواجهات الخليجية (الاتحاد السعودي)

بدأت الحكاية في الرياض بأربعة أهداف سعودية عام 1972، وبعد 54 عاماً تصل المنافسة الخليجية بين السعودية والإمارات إلى محطة لم تعرفها مواجهاتهما السابقة بهذا الثقل، عندما يلتقي المنتخبان في جدة على لقب «خليجي 27»، في مواجهة تحمل الرقم 19 في تاريخ لقاءاتهما بكأس الخليج. ومنذ دخول المنتخب الإماراتي البطولة للمرة الأولى في النسخة الثانية التي استضافتها السعودية عام 1972، التقى «الأخضر» و«الأبيض» 18 مرة، وفرض المنتخب السعودي أفضلية واضحة بتحقيقه 11 انتصاراً، مقابل ثلاثة انتصارات للإمارات، فيما انتهت أربع مباريات بالتعادل.

وتظهر الأفضلية السعودية أيضاً في لغة الأهداف، إذ سجل «الأخضر» 28 هدفاً في الشباك الإماراتية، مقابل 11 هدفاً لـ«الأبيض»، ما يعني أن 39 هدفاً حضرت خلال أكثر من نصف قرن من المواجهات بين المنتخبين في البطولة الخليجية.

وكانت الرياض مسرحاً لبداية القصة، عندما انتهت المواجهة الأولى بفوز السعودية 4 - 0، قبل أن تتواصل أفضلية «الأخضر» خلال السبعينات. وانتظرت الإمارات حتى «خليجي 6» عام 1982 لتسجل انتصارها الأول على السعودية بهدف دون رد، قبل أن يعود المنتخب السعودي ويتفوق في النسخة التالية.

وخلال التسعينات دخلت المواجهة مرحلة أكثر تنافسية مع تقارب المستويات، وتعددت بين المنتخبين الانتصارات والتعادلات، قبل أن تنتقل المنافسة إلى الألفية الجديدة، حيث التقيا في «خليجي 15» بالسعودية عام 2002، ثم «خليجي 16» بالكويت عام 2003.

وفي «خليجي 18» عام 2007، حققت الإمارات على أرضها واحداً من انتصاراتها الثلاثة على السعودية في تاريخ البطولة، قبل أن يرد «الأخضر» بانتصارين متتاليين في النسختين التاليتين، «خليجي 19» و«خليجي 20».

وكان «خليجي 23» في الكويت عام 2017 شاهداً على آخر لقاء بين المنتخبين في البطولة قبل موعد جدة، وانتهت المباراة حينها بالتعادل السلبي، لتغيب المواجهة عن النسخ التالية قبل أن تعود بعد تسعة أعوام في محطة مختلفة تماماً. ولا تمنح الأرقام القديمة أي نقاط في النهائي، لكنها تكشف حجم التاريخ الذي يقف خلف المنتخبين؛ فالسعودية تدخل المواجهة التاسعة عشرة بحثاً عن لقبها الرابع، وإنهاء انتظار مستمر منذ تتويجها الأخير عام 2003، بينما تطارد الإمارات لقبها الثالث، والأول منذ نسخة 2013.

المنتخب الإماراتي يطمح لفوز رابع في مسيرته (الاتحاد الإماراتي)

وهكذا تنتقل الحكاية من الرياض إلى جدة، وبين المدينتين 54 عاماً و18 مواجهة و39 هدفاً وأجيال متعاقبة ارتدت القميصين الأخضر والأبيض. أما المواجهة التاسعة عشرة، فلن تكون مجرد رقم جديد يضاف إلى السجل؛ لأن أحد المنتخبين سيكتب في نهايتها الصفحة الأهم في تاريخ مواجهاتهما الخليجية، ويرفع كأس «خليجي 27».


رسمياً… أحمد السلطان رئيساً لنادي النصر

أحمد بن صالح السلطان رئيساً لنادي النصر (الشرق الأوسط)
أحمد بن صالح السلطان رئيساً لنادي النصر (الشرق الأوسط)
TT

رسمياً… أحمد السلطان رئيساً لنادي النصر

أحمد بن صالح السلطان رئيساً لنادي النصر (الشرق الأوسط)
أحمد بن صالح السلطان رئيساً لنادي النصر (الشرق الأوسط)

أعلن نادي النصر تشكيل مجلس إدارة شركة النادي برئاسة أحمد بن صالح السلطان، وعضوية ستة أعضاء، وذلك ضمن الهيكلة الإدارية الجديدة للنادي.

وضم المجلس كلاً من فهد بن عبدالرحمن السالم، وسلطان عبدالملك آل الشيخ، وعبدالرحمن بن عبدالله العبيان، وعبدالإله بن محمد العذل، وغنام بن عبدالله الغنام، ونايف بن سمير الخيرالله.

ويتولى المجلس الجديد إدارة شؤون شركة نادي النصر والإشراف على الملفات الإدارية والتنظيمية خلال المرحلة المقبلة.