مونديال الرياضات الإلكترونية: محمد بن سلمان يشهد تتويج الأبطال

بحضور ماكرون وإنفانتينو ورونالدو... قاعة «غراند باليه» الباريسية شاهدة على النجاح السعودي

الرئيس الفرنسي ماكرون يتوج الفريق الصيني باللقب العالمي (إ.ب.أ)
الرئيس الفرنسي ماكرون يتوج الفريق الصيني باللقب العالمي (إ.ب.أ)
TT

مونديال الرياضات الإلكترونية: محمد بن سلمان يشهد تتويج الأبطال

الرئيس الفرنسي ماكرون يتوج الفريق الصيني باللقب العالمي (إ.ب.أ)
الرئيس الفرنسي ماكرون يتوج الفريق الصيني باللقب العالمي (إ.ب.أ)

شهد الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء السعودي، تتويج أبطال المراكز الأولى في النسخة الثالثة من «كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026»، وذلك في حفل كبير أقيم بقاعة «غراند باليه» الأيقونية في العاصمة الفرنسية باريس الأحد، بحضور الرئيس إيمانويل ماكرون، وجياني إنفانتينو رئيس «الفيفا»، وقائد النصر السعودي الأسطورة البرتغالي كريستيانو بصفته سفيراً للبطولة، وشخصيات رياضية وعالمية من مختلف المجالات.

ولي العهد السعودي شهد الحدث الكبير في باريس (رويترز)

وتوج ماكرون فريق «إيه جي. إيه إل» الصيني باللقب الكبير بعد تصدره للترتيب العام برصيد 6 آلاف نقطة. فيما كان فريق فالكونز السعودي حصد المركز الثاني بعد حصوله على اللقب في النسختين الماضيتين.

وهذه هي المرة الأولى التي تقام فيها البطولة خارج المملكة بعد نسختين استضافتهما الرياض.

وأخيراً، اختتمت العاصمة الفرنسية منافسات النسخة الثالثة بعد سبعة أسابيع من المنافسات التي جمعت أكثر من ألفي لاعب يمثلون 200 نادٍ من أكثر من 100 دولة، في أول نسخة دولية تقام خارج السعودية، لتشكل محطة جديدة في مسيرة البطولة التي انطلقت من الرياض برؤية سعودية وطموح للوصول إلى مختلف عواصم العالم.

الأمير محمد بن سلمان في حديث مع الرئيس ماكرون (رويترز)

وجاءت نسخة باريس امتداداً للمشروع الذي بدأت قصته من الرياض، موطن البطولة وركيزة رؤيتها طويلة المدى، إذ نجح الحدث في الانتقال للمرة الأولى خارج المملكة، مقدماً نموذجاً عالمياً يجمع المنافسة الرياضية والترفيه والثقافة والابتكار في تجربة واحدة، مع استضافة مجتمع الألعاب العالمي من لاعبين وأندية وناشرين وشركاء وجماهير من مختلف الثقافات.

وشهدت البطولة منافسات واسعة عبر 25 بطولة في 24 من أشهر الألعاب العالمية، وسط مواجهات قوية وعودات مثيرة وأرقام قياسية وأبطال جدد، في نسخة لم تقتصر على السباق نحو الألقاب، بل تحولت إلى احتفال عالمي بالرياضات الإلكترونية امتد من ساحات المنافسة والمدرجات إلى الفعاليات الترفيهية والثقافية والموسيقية ومنصات صناعة المحتوى والبث.

ولي العهد السعودي والرئيس ماكرون وإنفانتينو لحظة الإعلان عن الفريق الفائز (رويترز)

وحملت الأسابيع السبعة كثيراً من اللحظات اللافتة، قبل أن تصل المنافسة إلى محطتها الأخيرة بتتويج الفريق الصيني بطلاً للنسخة الثالثة، بعدما أنهى سباق بطولة الأندية في الصدارة، عقب منافسة استمرت حتى الأسبوع الأخير، وحُسمت بفارق محدود عن صاحب المركز الثاني.

وعكس التقارب في سباق الصدارة طبيعة بطولة الأندية التي تكافئ القدرة على المنافسة عبر ألعاب متعددة، إذ احتاج الفريق البطل إلى الحفاظ على حضوره ونتائجه طوال أسابيع البطولة حتى ضمن المركز الأول، ليضع اسمه في سجل أبطال كأس العالم للأندية للرياضات الإلكترونية لعام 2026.

ولم يكن انتقال البطولة إلى باريس مجرد تغيير في موقع المنافسات، إذ مثل اختباراً لقدرة الحدث الذي ولد في الرياض على التحول إلى منصة دولية متنقلة، تجمع مجتمع الرياضات الإلكترونية في مدن مختلفة، مع المحافظة على ارتباطه بالسعودية بوصفها نقطة الانطلاق والمرتكز الرئيس لرؤيته المستقبلية.

الآلاف من عشاق الرياضات الإلكترونية شهدوا ختام المنافسات (الشرق الأوسط)

وتأتي المكانة المتنامية للبطولة بالتوازي مع الحضور الكبير للألعاب والرياضات الإلكترونية في المجتمع السعودي، ولا سيما بين فئة الشباب، وفي وقت بات فيه القطاع واحداً من أسرع القطاعات نمواً عالمياً، وأداة قادرة على جمع مجتمعات مختلفة حول المنافسة والتقنية والترفيه.

وأسهم الحضور السعودي المتنامي في القطاع في تحفيز الاستثمار وخلق فرص اقتصادية ومهنية جديدة وتمكين المواهب، إلى جانب بناء منصات دولية تجمع اللاعبين والأندية والناشرين والشركاء والجماهير، بما يوسع الأثر الاقتصادي والاجتماعي للرياضات الإلكترونية ويتجاوز حدود المنافسات نفسها.

وعززت نسخة باريس موقع كأس العالم للرياضات الإلكترونية على خريطة الأحداث الدولية، بعدما جمعت هذا العدد الكبير من اللاعبين والأندية والدول والألعاب في حدث واحد، ورسخت مفهوم البطولة بوصفها مناسبة سنوية لا تقتصر على تحديد الأبطال، وإنما تجمع الرياضة والترفيه والثقافة والموسيقى وصناعة المحتوى تحت مظلة واحدة.

وكانت الجماهير جزءاً رئيسياً من المشهد طوال الأسابيع السبعة، سواء عبر حضور المنافسات والفعاليات في باريس، أو من خلال المتابعة عبر منصات البث من مختلف أنحاء العالم، لتصبح التجربة الجماهيرية أحد المكونات الأساسية في أول رحلة دولية للبطولة.

ومع إسدال الستار على نسخة 2026، توجهت مؤسسة الرياضات الإلكترونية بالشكر إلى الجمهورية الفرنسية ومدينة باريس والجهات والشركاء المشاركين في تنظيم الحدث، إلى جانب 200 نادٍ وأكثر من ألفي لاعب شاركوا في المنافسات، والجماهير التي حضرت وتابعت البطولة حول العالم.

وبعد الفصل الباريسي الأول، تتجه الأنظار مجدداً إلى الرياض، المدينة التي انطلقت منها قصة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، لمواصلة رحلة البطولة وكتابة فصل جديد في مشروع يسعى إلى تعزيز حضور الرياضات الإلكترونية عالمياً، بعدما أثبتت باريس قدرة الحدث على تجاوز موطنه والانطلاق نحو العالم.


مقالات ذات صلة

«ويبوك»: قدّمنا خدمات لجماهير تنتمي لأكثر من 100 دولة في «كأس العالم للرياضات الإلكترونية»

رياضة سعودية برزت فرنسا كأكبر سوق للتذاكر للحدث (ويبوك)

«ويبوك»: قدّمنا خدمات لجماهير تنتمي لأكثر من 100 دولة في «كأس العالم للرياضات الإلكترونية»

أكملت «ويبوك.كوم»، الشريك الرسمي للتذاكر في «كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026»، أول تجربة لها مع «إي دبليو سي» في فرنسا، حيث دعمت رحلة الجماهير.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية نديم بخش (الشرق الأوسط)

الرئيس التنفيذي لمنصة «ويبوك»: هدفنا تبسيط رحلة المشجع في كأس العالم للرياضات الإلكترونية

رسَّخت نسخة كأس العالم للرياضات الإلكترونية في الرياض مكانة البطولة وبَنَت أساسها الجماهيري والتجاري.

عبد الله الثميري (باريس)
عالم الاعمال جانب من مشاركة مجموعة stc في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)

قصة نجاح عالمية للشراكة الاستثنائية بين مجموعة stc وكأس العالم للرياضات الإلكترونية

اختتمت مجموعة stc، مشاركتها في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية بوصفها شريكاً ومؤسساً للعام الثالث على التوالي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية الأمير فيصل بن بندر بن سلطان (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

فيصل بن بندر بن سلطان: «نسخة باريس» أكدت المكانة العالمية المتنامية للرياضات الإلكترونية

أكد الأمير فيصل بن بندر بن سلطان أن كأس العالم للرياضات الإلكترونية حققت في نسختها التي اختتمت في باريس نمواً وتوسعاً على المستوى الدولي.

عبد الله الثميري (باريس)
رياضة سعودية ولي العهد السعودي والرئيس في حديث قبل انطلاق الحفل الختامي (واس)

تشريف ولي العهد يوثق النجاح السعودي في «مونديال الرياضات الإلكترونية»

شرّف الأمير محمد بن سلمان الحفل الختامي لبطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026.

«الشرق الأوسط» (باريس )

«نهائي خليجي 27»: السعودية لاستعادة الكأس... والإمارات لتدشين عهد زلاتكو

لاعبو المنتخب السعودي خلال التحضيرات (الاتحاد السعودي)
لاعبو المنتخب السعودي خلال التحضيرات (الاتحاد السعودي)
TT

«نهائي خليجي 27»: السعودية لاستعادة الكأس... والإمارات لتدشين عهد زلاتكو

لاعبو المنتخب السعودي خلال التحضيرات (الاتحاد السعودي)
لاعبو المنتخب السعودي خلال التحضيرات (الاتحاد السعودي)

يقف المنتخب السعودي أمام خطوة طال انتظارها، عندما يواجه نظيره الإماراتي مساء الثلاثاء على «ملعب الإنماء» بـ«مدينة الملك عبد الله الرياضية» في جدة، بنهائي «كأس الخليج العربي لكرة القدم - خليجي 27»، باحثاً عن إنهاء غياب طويل عن منصات التتويج، واستعادة لقب كان آخر ما حققه «الأخضر» منه في نسخة 2003.

ومنذ ذلك التتويج، الذي مثّل اللقب الخليجي الثالث في تاريخ السعودية بعد نسختي 1994 و2002، مرّ أكثر من عقدين دون أن ينجح «الأخضر» في إضافة بطولة جديدة إلى سجله، ليجد نفسه هذه المرة أمام فرصة استثنائية على أرضه وبين جماهيره لرفع الكأس رابع مرة.

منتخب الإمارات يأمل في نهاية سعيدة (الاتحاد الإماراتي)

ولن يكون اللقب الـ4 مجرد إنهاء لسنوات الانتظار؛ إذ سيمنح السعودية فرصة معادلة العراق في المركز الثاني على قائمة أكثر المنتخبات تتويجاً بكأس الخليج برصيد 4 ألقاب لكل منهما، خلف الكويت التي تتصدر السجل التاريخي بـ10 ألقاب.

ووصل المنتخب السعودي إلى محطة الحسم بمشوار مثالي على مستوى النتائج، بدأه بتصدر المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة بعد 3 انتصارات متتالية على الكويت 1 - 0، وعُمان 3 - 0، والعراق 2 - 0، قبل أن يواجه قطر في نصف النهائي ويتجاوزها بركلات الترجيح 3 - 2، عقب استمرار التعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي.

ويحمل «الأخضر» معه إلى النهائي رقماً لافتاً، بعدما حافظ على نظافة شباكه طيلة مبارياته الأربع، ليصبح الجانب الدفاعي من أبرز نقاط قوته في البطولة، رغم الإصابات والغيابات التي واجهت الفريق خلال مشواره.

زلاتكو داليتش في مهمة قبل إكماله شهراً مع الأبيض (الاتحاد الإماراتي)

ويراهن اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، على الروح التي أظهرها لاعبوه خلال البطولة لتجاوز الخطوة الأخيرة، وقال في المؤتمر الصحافي الذي سبق النهائي: «السلاح لتحقيق البطولة هو روح اللاعبين؛ وروح القتال لديهم».

وأقر دونيس بصعوبة الظروف التي عاشها فريقه نتيجة توالي المباريات، قائلاً: «ليس من السهل اللعب أمام فريق يعتمد على الدفاع المنخفض. وخلال 11 يوماً لعبنا 4 مباريات، ولدينا بعض الإصابات، كما أن ظروف الطقس كانت صعبة».

وأبدى المدرب اليوناني رضاه عما قدمه فريقه دفاعياً، مضيفاً: «أعتقد أننا قدمنا عملاً دفاعياً جيداً، وركزنا على الكرات الثابتة في الجانبين الهجومي والدفاعي».

ويتطلع لاعبو السعودية إلى تتويج المشوار بالكأس، وهو ما عبّر عنه محمد كنو، لاعب وسط «الأخضر»، بقوله: «وصلنا إلى النهائي، وهذا كان طموحنا، وإن شاء الله نحقق البطولة»، مؤكداً أن المنتخب الإماراتي «منتخب قوي»، وأن الهدف يتمثل في إسعاد الجماهير السعودية.

دونيس يسعى لأول لقب في مسيرته مع الأخضر (الاتحاد السعودي)

وعانى الأخضر السعودي من إصابات طالت لاعبيه على مختلف مراحل البطولة، انتهت باستبعاد نواف العقيدي حارس المرمى بسبب الإصابة، وابتعد حسن كادش ثم علاء آل حجي.

وعلى الطرف الآخر، يدخل المنتخب الإماراتي النهائي بطموح مماثل لإنهاء انتظار امتد منذ آخر تتويج له عام 2013، والسعي إلى إضافة اللقب الثالث إلى خزائنه بعد لقبي 2007 و2013.

وقدم «الأبيض» مشواراً قوياً في البطولة تحت قيادة مدربه الجديد الكرواتي زلاتكو داليتش؛ إذ تصدر المجموعة الثانية بـ7 نقاط عقب انتصارين وتعادل، وسجل 8 أهداف مقابل هدف وحيد استقبلته شباكه، قبل أن يتجاوز المنتخب العُماني 1 - 0 في نصف النهائي.

وسيكون النهائي الاختبار الأكبر لداليتش منذ توليه قيادة الإمارات قبل فترة قصيرة من انطلاق البطولة، لكنه اختار تخفيف الضغط عن لاعبيه قبل المواجهة، وقال في المؤتمر الصحافي: «غداً ستكون أسهل مباراة؛ لأنها النهائي، وأتمنى من اللاعبين والجمهور الاستمتاع بالمباراة».

وأضاف: «سنلعب أمام أحد أقوى منتخبات البطولة وأمام جماهيره، وأعلم أن المنتخب السعودي يملك فريقاً قوياً ومدرباً قوياً، وإن شاء الله سنقدم أفضل مستوى لدينا».

ويدرك داليتش أهمية الكرات الثابتة في حسابات النهائي، خصوصاً أمام منتخب أظهر قدرته على الاستفادة منها خلال البطولة، وقال: «الكرات الثابتة نقطة مهمة لكل منتخب، لكن لم يكن لدينا الوقت الكافي للعمل عليها، وسنلعب أمام فريق يجيدها، ويجب علينا الدفاع أمامها بشكل جيد».

ويبحث المدرب الكرواتي عن تتويج سريع لبداية تجربته الإماراتية، مستنداً إلى خبرته الطويلة في كرة القدم الدولية، وقال: «أملك 9 سنوات من الخبرة في كرة القدم الدولية، وهدفي تحقيق أفضل شيء ممكن للمنتخب. أفضل بداية لذلك ستكون في النهائي، وسأحاول تقديم كل خبرتي للاعبين، وأريد أن أبدأ هذه الرحلة بالانتصار في البطولة».

أما خالد عيسى، حارس المنتخب الإماراتي، فوصف المواجهة بأنها ستكون «ندية وبطابع خليجي بحت»، مشيراً إلى أن الفريق بدأ يكتسب ملامح واضحة تحت قيادة داليتش، وقال: «أصبحت لدينا هوية للفريق، وأعتقد أن المستقبل مبشر بالخير مع المدرب زلاتكو، وحققنا معه نتائج مرضية رغم أنه لم يكمل شهراً مع الفريق».

المنتخب السعودي لم تهتز شباكه حتى الآن، أما المنتخب الإماراتي فقد استقبل هدفاً وحيداً، لتبدو التفاصيل الصغيرة مرشحة للعب الدور الأكبر في تحديد هوية البطل، خصوصاً مع وصول المنتخبين إلى النهائي بعد مشوارين اتسما بالانضباط الدفاعي والاستقرار في النتائج.

كما تحمل المواجهة سباقاً آخر مع سنوات الانتظار؛ فالسعودية تبحث عن لقبها الرابع؛ والأول منذ 2003، فيما تريد الإمارات لقبها الثالث؛ والأول منذ 2013.

وبعد أكثر من عقدين على آخر فرحة سعودية بالكأس الخليجية، و13 عاماً من آخر تتويج إماراتي، سيكون «ملعب الإنماء» مسرحاً لمحطة أخيرة لا مجال فيها للتعويض؛ السعودية أمام فرصة لاستعادة لقب طال انتظاره بين جماهيرها، والإمارات أمام فرصة لبدء حقبة داليتش بلقب جديد.


54 عاماً من التنافس بين الأخضر والأبيض... والموعد الأكبر في جدة

الأخضر هيمّن على الأبيض في المواجهات الخليجية (الاتحاد السعودي)
الأخضر هيمّن على الأبيض في المواجهات الخليجية (الاتحاد السعودي)
TT

54 عاماً من التنافس بين الأخضر والأبيض... والموعد الأكبر في جدة

الأخضر هيمّن على الأبيض في المواجهات الخليجية (الاتحاد السعودي)
الأخضر هيمّن على الأبيض في المواجهات الخليجية (الاتحاد السعودي)

بدأت الحكاية في الرياض بأربعة أهداف سعودية عام 1972، وبعد 54 عاماً تصل المنافسة الخليجية بين السعودية والإمارات إلى محطة لم تعرفها مواجهاتهما السابقة بهذا الثقل، عندما يلتقي المنتخبان في جدة على لقب «خليجي 27»، في مواجهة تحمل الرقم 19 في تاريخ لقاءاتهما بكأس الخليج. ومنذ دخول المنتخب الإماراتي البطولة للمرة الأولى في النسخة الثانية التي استضافتها السعودية عام 1972، التقى «الأخضر» و«الأبيض» 18 مرة، وفرض المنتخب السعودي أفضلية واضحة بتحقيقه 11 انتصاراً، مقابل ثلاثة انتصارات للإمارات، فيما انتهت أربع مباريات بالتعادل.

وتظهر الأفضلية السعودية أيضاً في لغة الأهداف، إذ سجل «الأخضر» 28 هدفاً في الشباك الإماراتية، مقابل 11 هدفاً لـ«الأبيض»، ما يعني أن 39 هدفاً حضرت خلال أكثر من نصف قرن من المواجهات بين المنتخبين في البطولة الخليجية.

وكانت الرياض مسرحاً لبداية القصة، عندما انتهت المواجهة الأولى بفوز السعودية 4 - 0، قبل أن تتواصل أفضلية «الأخضر» خلال السبعينات. وانتظرت الإمارات حتى «خليجي 6» عام 1982 لتسجل انتصارها الأول على السعودية بهدف دون رد، قبل أن يعود المنتخب السعودي ويتفوق في النسخة التالية.

وخلال التسعينات دخلت المواجهة مرحلة أكثر تنافسية مع تقارب المستويات، وتعددت بين المنتخبين الانتصارات والتعادلات، قبل أن تنتقل المنافسة إلى الألفية الجديدة، حيث التقيا في «خليجي 15» بالسعودية عام 2002، ثم «خليجي 16» بالكويت عام 2003.

وفي «خليجي 18» عام 2007، حققت الإمارات على أرضها واحداً من انتصاراتها الثلاثة على السعودية في تاريخ البطولة، قبل أن يرد «الأخضر» بانتصارين متتاليين في النسختين التاليتين، «خليجي 19» و«خليجي 20».

وكان «خليجي 23» في الكويت عام 2017 شاهداً على آخر لقاء بين المنتخبين في البطولة قبل موعد جدة، وانتهت المباراة حينها بالتعادل السلبي، لتغيب المواجهة عن النسخ التالية قبل أن تعود بعد تسعة أعوام في محطة مختلفة تماماً. ولا تمنح الأرقام القديمة أي نقاط في النهائي، لكنها تكشف حجم التاريخ الذي يقف خلف المنتخبين؛ فالسعودية تدخل المواجهة التاسعة عشرة بحثاً عن لقبها الرابع، وإنهاء انتظار مستمر منذ تتويجها الأخير عام 2003، بينما تطارد الإمارات لقبها الثالث، والأول منذ نسخة 2013.

المنتخب الإماراتي يطمح لفوز رابع في مسيرته (الاتحاد الإماراتي)

وهكذا تنتقل الحكاية من الرياض إلى جدة، وبين المدينتين 54 عاماً و18 مواجهة و39 هدفاً وأجيال متعاقبة ارتدت القميصين الأخضر والأبيض. أما المواجهة التاسعة عشرة، فلن تكون مجرد رقم جديد يضاف إلى السجل؛ لأن أحد المنتخبين سيكتب في نهايتها الصفحة الأهم في تاريخ مواجهاتهما الخليجية، ويرفع كأس «خليجي 27».


رسمياً… أحمد السلطان رئيساً لنادي النصر

أحمد بن صالح السلطان رئيساً لنادي النصر (الشرق الأوسط)
أحمد بن صالح السلطان رئيساً لنادي النصر (الشرق الأوسط)
TT

رسمياً… أحمد السلطان رئيساً لنادي النصر

أحمد بن صالح السلطان رئيساً لنادي النصر (الشرق الأوسط)
أحمد بن صالح السلطان رئيساً لنادي النصر (الشرق الأوسط)

أعلن نادي النصر تشكيل مجلس إدارة شركة النادي برئاسة أحمد بن صالح السلطان، وعضوية ستة أعضاء، وذلك ضمن الهيكلة الإدارية الجديدة للنادي.

وضم المجلس كلاً من فهد بن عبدالرحمن السالم، وسلطان عبدالملك آل الشيخ، وعبدالرحمن بن عبدالله العبيان، وعبدالإله بن محمد العذل، وغنام بن عبدالله الغنام، ونايف بن سمير الخيرالله.

ويتولى المجلس الجديد إدارة شؤون شركة نادي النصر والإشراف على الملفات الإدارية والتنظيمية خلال المرحلة المقبلة.