دونيس: سنلعب بشجاعة... ولن نغيّر هويتنا

مدرب المنتخب السعودي وصف «الرأس الأخضر» بمفاجأة المونديال

اليوناني دونيس مدرب المنتخب السعودي (المنتخب السعودي)
اليوناني دونيس مدرب المنتخب السعودي (المنتخب السعودي)
TT

دونيس: سنلعب بشجاعة... ولن نغيّر هويتنا

اليوناني دونيس مدرب المنتخب السعودي (المنتخب السعودي)
اليوناني دونيس مدرب المنتخب السعودي (المنتخب السعودي)

أكد اليوناني دونيس، مدرب المنتخب السعودي، أن الأخضر يدخل مواجهة الرأس الأخضر بثقة واستقرار ذهني، مشدداً على أن فريقه لن يغيّر هويته الفنية رغم أهمية المباراة، معتبراً أن المنتخب المنافس يعدّ من أبرز مفاجآت كأس العالم 2026.

ويلتقي المنتخب السعودي مع نظيره منتخب الرأس الأخضر فجر السبت، حيث يتعين عليه الفوز إذا أراد التأهل إلى دور الـ32 عن المجموعة الثامنة، التي يحضر حالياً فيها بالمركز الرابع برصيد نقطة، فيما تتصدر إسبانيا بـ4 نقاط، وتحضر أوروغواي ثانياً بنقطتين، ثم الرأس الأخضر ثالثاً بنقطتين.

وقال دونيس في المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة الرأس الأخضر: «بعد المواجهة الأخيرة أمام إسبانيا، لقد حاولنا الاستفادة من الحصص التدريبية لما سنقوم به في مواجهة الغد، وضعنا الثقة والمسؤولية، والأهم الاستقرار الذهني، التحضيرات معظمها كانت جيدة، ولدينا فريق جيد».

مدرب الأخضر قال إن هناك مباريات لست مضطراً لبذل جهود في التحضير الذهني (المنتخب السعودي)

وعن التحضيرات الخاصة للقاء الرأس الأخضر، المنتخب الذي يحضر بلا نجوم في المونديال، قال: «هو إحدى مفاجآت المونديال، منتخب بارع وعالي اللياقة، وأكثر ما فاجأني ضد إسبانيا وأوروغواي بالتكتل الدفاعي والتصديات، كما أنه شكل خطورة كبيرة في التحولات، سنواجه فريقاً صعباً، وأومن بفريقي ونتطلع للثقة التي سيظهرها فريقنا».

وفيما يخص حديثه بأن الضغوطات كانت أقل في مواجهة إسبانيا، وكيف هي الآن، قال دونيس: «أعتقد في كرة القدم من المهم الواقعية، ما الذي أقصده بذلك؟ حين أكون مدرباً للفريق، نحضّر منذ شهر بهدف تحسين الفريق بطريقة جماعية، وبحيث نترك بصمة قوية في مواجهة الرأس الأخضر، قلنا للاعبين ذلك بكل وضوح في المواجهتين: الأولى كان السلوك جيداً، وربما لم يكن لدينا ما يكفي من الشجاعة في مواجهة إسبانيا، وما أثبته الفريق هو تحسن متسق ومنتظم، نعلم ما هو هدفنا وخطتنا، وأثبتنا ذلك في المواجهات التحضيرية ومواجهة أوروغواي، وبموجب هذه الخطة سنعمل غداً».

وكشف دونيس أن الأخضر سيحافظ على أسلوبه المعتاد، وقال: «أنا مدرب يريد لفريقه اللعب بطريقة مستقرة وثابتة. من المباريات الخمس؛ لعبنا 4 مواجهات بخطة واحدة وهذه طريقة تفكيري، قد يكون لدينا إرهاق أو إصابات، بالإضافة إلى تحليل الفريق الخصم، ولا يمكن أن أعطي معلومات أكبر».

وعن اللعب باستحواذ ورغبة هجومية خلال التحضيرات عكس مواجهة إسبانيا، كشف: «فيما يتعلق بالمواجهات التحضيرية ومواجهتي المونديال النسق ذاته، الضغط كان كبيراً وكانت لدينا خطة كنا ملتزمين بها في الثلثين الأول والثاني من الملعب، نجحنا في ذلك أمام أوروغواي، وعلى اللاعبين التأقلم بطريقة مسؤولة وثقة عالية، نخاطر ونجازف عندما يضغط علينا الخصم، ونبني الهجمة بالطريقة الصحيحة. أن نملك الإنهاء الجيد، فهذا أحد أهدافنا وسنعمل عليه في الغد. أنا أتعلم في كل مرة، وعند تفكيري بمواجهة إسبانيا؛ هناك كثير من المواجهات التي لعبت فيها بـ5 لاعبين في الخلف، وما كان ينقصنا هو الشجاعة».

وعند سؤاله عن الحالة الهجومية لفريقه؛ هل تشكل هاجساً له خصوصاً أن هدف المنتخب الوحيد جاء بأقدام المدافع عبد الإله العمري؟ قال دونيس رداً على سؤال «الشرق الأوسط»: «قلت إنه كانت تنقصنا الشجاعة، ولكن دعونا لا ننسَ ما حصل، هناك 4 مباريات أخرى لعبنا فيها، غداً سنحاول السيطرة والتمكن من اتخاذ المجازفات المطلوبة، وبكل حذر، لأننا نعرف الفريق الخصم. الأهم لاعبو خط الوسط، عندما نقترب من خط المقدمة نريد اتخاذ إجراءات تحقق النتيجة اللازمة. مؤمن بأننا سنظهر بشجاعة كبيرة، وبالنسبة لما حصل ضد إسبانيا؛ كان الأداء مختلفاً عن مواجهة أوروغواي. الرأس الأخضر دفاعياً بارعون، وبجهود بسيطة استطاعوا تسجيل هدفين في كأس العالم، المستوى عالٍ والخصوم أقوياء، لن ندخر جهداً وسنفرض إيقاعنا ونأمل التوفيق».

دونيس قال إن الرأس الأخضر هو إحدى مفاجآت المونديال... «منتخب بارع وعالي اللياقة» (المنتخب السعودي)

ورفض المدرب السعودي التعليق على كثرة تنقلات المنتخب مقارنة بمنافسيه في البطولة، قائلاً: «لا أرغب في التعليق على ذلك، نحن منتخب نتنقل أكثر من غيرنا، ولن أتحدث أكثر. تركيزنا ينصب على الدخول إلى الملعب، وتقديم كل ما يمكن من أجل الانتصار وإسعاد الجماهير».

وعن حديثه الدائم عن بطولة كأس الخليج وكأس آسيا؛ هل يعدّ المونديال تحضيراً لهذه البطولات؟ قال: «حين أجيب عن الأسئلة أحاول أن أكون صريحاً قدر الإمكان، لا أريد الحديث عما هو عكس الحقيقة، لو سألناكم قبل شهرين عن التوقعات حول المشاركة في المونديال، لقلتم إننا نريد التأهل والوصول إلى أبعد ما يمكن، ولكن الحقيقة لا يمكن أن تضغط (زر) وتغير طريقة اللعب في ظرف أسابيع، يجب أن نمتلك العقلية والوقت لتغيير الفريق. في المواجهات التحضيرية نلعب بسهولة، لأننا لا نشعر بالضغط، عكس المواجهات الكبيرة، لأن ذلك يتطلب الخبرة. في مواجهة أوروغواي لم نردِ الخسارة وحصلنا على نقطة، في مواجهة إسبانيا أردنا الدفاع ولم ننجح، النتائج مهمة والمدرب هو من يتحمل المسؤولية، سنلعب بالفلسفة ذاتها التي اعتمدناها، ويجب علينا اللعب بعقلية قوية، وسنلعب بالخطة ذاتها التي تدربنا عليها، ونركز كثيراً على مواجهة الغد، لأننا نريد إسعاد الجماهير».

وأوضح دونيس «الواقعية» التي يقصدها بحديثه، فقال: «الأمر له علاقة بالحكم على الوضع الذي نمرّ به، منذ تسلمي المهمة قبل شهر من كأس العالم، أحاول الإسراع لخلق شيء قبل المونديال، والجانب الآخر الخصوم الذين نواجههم أقوياء، وهذا يعني في كرة القدم تحديد الفرق الأفضل، وبما أنني واقعي فحين أحتسب النقاط التي يمكن تحقيقها، لم أفكر في سهولة تحقيق النقاط أمام إسبانيا».

وعند سؤاله عن شعوره تجاه اللاعبين، وهل يدركون أهمية المواجهة، كشف اليوناني دونيس: «في بعض الأحيان، هناك مباريات لست مضطراً لبذل جهود في التحضير الذهني، وإدراك اللاعبين أمر مفروغ منه، وبالنظر لأن مجموعتنا قوية وتوجد بها منتخبات بارعة، وبما أننا نملك لاعبين جيدين، فالجميع يريد المساعدة لتقديم الأفضل، واللاعبون بحاجة للشعور بالأمان، وهذا أمر يؤمّنه لهم المدرب والخطة والتحضيرات، أهمية هذه المواجهة لا يجب أن تنعكس على توترهم؛ بل بأن يكونوا جاهزين لكل الظروف في المواجهة».

كشف دونيس أن الأخضر سيحافظ على أسلوبه المعتاد (المنتخب السعودي)

وعن كونه محبطاً وهل سبب ذلك ما شاهده من اللاعبين قبل المواجهة الأخيرة، قال دونيس: «أنتم لا ترونني كل يوم، حين نكون في حصص التدريب فأنا على العكس تماماً مما تقول، في كثير من الأحيان أكون متحمساً، وأحياناً أكون قلقاً لرغبتي في وضع أفضل طريقة عمل في التدريب، أنا مقتنع بأننا سنتمكن من بناء فريق قوي، وواقعيتي بأنه قد يُعتقد بأن المدرب لديه عصا سحرية. هذا الشهر بعد تسلمي المهمة هو الأصعب في مسيرتي المهنية، لأنني حاولت اعتماد كثير من التكتيك، عقدنا كثيراً من الاجتماعات والحصص التدريبية، وكل يوم أكون فيه راضياً أكثر، ويجب أن نقدم أفضل مواجهة غداً بعقليتنا وتفكيرنا وشخصيتنا، المواجهات تنتصر بها بفضل الاستقرار، واللاعبون دائماً يشاهدونني متحمساً وأرغب بالأفضل».

واختتم دونيس حديثه رداً على سؤال «الشرق الأوسط» عن كيفية ضمان حضور اللاعبين بأفضل ما يمكن من جانب الشخصية والذهنية، قائلاً: «سأعطي تفسيراً شاملاً؛ من منّا في موقع اللاعبين؟ كنت لاعباً أقدم أداء أفضل أو سيئاً، يتم الحكم علينا، وهذا لا يجب أن يؤثر علينا. أحياناً نقابل بالضغط اللاذع، وكبار النجوم تعرضوا لذلك، وعلى المستوى الداخلي المسألة مختلفة؛ فنحن نحرص على تصحيح الأخطاء وحل هذه المشاكل، نعرف أخطاءنا ونعمل على حلها، المدرب عليه ضمان الاستقرار، وعندما يعرف اللاعبون ما يتم التحضير له فهم مرتاحون. السعوديون كافة يدعمون لاعبيهم قبل مواجهة الغد، وهذا أمر مفروغ منه، ومن الطبيعي التعرض للنقد وشعورنا بأن الجميع يدعم الفريق».


مقالات ذات صلة

«مصرفية» قادت مشروع إنفانتينو لبيع حصة من «فيفا» تحت ضغط «علاقة إبستين»

رياضة عالمية تُعد إردوس واحدة من أبرز الشخصيات التنفيذية في المصرف الأميركي (حسابها في «لينكد إن»)

«مصرفية» قادت مشروع إنفانتينو لبيع حصة من «فيفا» تحت ضغط «علاقة إبستين»

دخلت ماري إردوس، المصرفية البارزة في «جي بي مورغان تشيس» وإحدى الشخصيات التي عملت خلف الكواليس على مشروع جياني إنفانتينو دائرة ضغوط جديدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو في مرمى الانتقادات الأميركية (رويترز)

الاتحادان الأميركي والكندي ينضمان إلى معارضة إنفانتينو

ساند اتحادا كرة القدم في الولايات المتحدة وكندا بياناً أصدرته ثلاثة اتحادات قارية، وانتقدت فيه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية 


إنفانتينو يعيش أسوأ أيامه (أ.ف.ب)

اتحادات قارية كبرى تبحث استحداث بطولات منفصلة تحسباً لمقاطعة كأس العالم

بدأت ثلاثة من أكبر الاتحادات القارية في كرة القدم العالمية محادثات لتأسيس بطولات منفصلة عن مسابقات الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مالاوي إلى مونديال السيدات للمرة الأولى (فيفا)

أمم أفريقيا للسيدات: «المفاجأة» مالاوي إلى نصف النهائي... وكأس العالم

تأهل منتخب مالاوي الذي فرض نفسه الحصان الأسود، إلى نصف نهائي كأس أمم أفريقيا للسيدات وإلى كأس العالم، بعد قلب تأخره إلى فوز على غانا 2-1 الأحد في المغرب.

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ)
رياضة عالمية «فيفا» لم يعترف بعد بخطأ المشروع (إ.ب.أ)

«يويفا» و«الآسيوي» و«كونكاكاف» يصعّدون ضد إنفانتينو: الثقة كُسرت بالخداع

صعّدت ثلاثة من أكبر الاتحادات القارية في كرة القدم موقفها تجاه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (نيون (سويسرا))

الاتحاد السعودي يصطدم بالجزيرة الإماراتي بحثاً عن العبور إلى «دوري النخبة الآسيوي»

لاعبو الجزيرة الإماراتي أمام تحد صعب (نادي الجزيرة)
لاعبو الجزيرة الإماراتي أمام تحد صعب (نادي الجزيرة)
TT

الاتحاد السعودي يصطدم بالجزيرة الإماراتي بحثاً عن العبور إلى «دوري النخبة الآسيوي»

لاعبو الجزيرة الإماراتي أمام تحد صعب (نادي الجزيرة)
لاعبو الجزيرة الإماراتي أمام تحد صعب (نادي الجزيرة)

يتطلع الاتحاد السعودي إلى تجاوز الصعوبات التي واجهته خلال فترة الإعداد وحجز مقعده في دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم، عندما يحل ضيفاً على الجزيرة الإماراتي، الثلاثاء، في أبوظبي، ضمن الملحق المؤهل إلى المجموعة الموحدة من البطولة القارية.

ويلعب الثلاثاء أيضاً عن منطقة غرب آسيا باختاكور الأوزبكستاني مع ضيفه الحسين إربد الأردني في طشقند، في مواجهة أخرى ضمن الملحق المؤهل.

ويدخل الاتحاد المواجهة بطموح بلوغ البطولة التي يمتلك فيها تاريخاً كبيراً، بعدما توج بطلاً لآسيا عامي 2004 و2005، بينما يسعى إلى تسجيل مشاركته الرابعة عشرة في تاريخه والذهاب بعيداً في المنافسة، بعدما ودع البطولة من الدور ربع النهائي الموسم الماضي إثر خسارته أمام ماتشيدا زيلفيا الياباني 0-1.

ويأمل خامس الدوري السعودي في تخطي الصعوبات التي واجهته قبل المباراة، وآخرها تعرض جناحه البرتغالي الشاب روجر فرنانديز (20 عاماً) لإصابة بقطع في الرباط الصليبي، إلى جانب رحيل لاعب الوسط البرازيلي فابينيو بعد ثلاثة مواسم قضاها في صفوف «العميد».

لاعبو الاتحاد يستهلون مشوارهم في النخبة الآسيوية (نادي الاتحاد)

وعوض الاتحاد رحيل فابينيو بالتعاقد مع لاعب الوسط الدفاعي السنغالي ديون لوبي قادماً من ألميريا الإسباني، كما عزز صفوفه بلاعبين محليين هما راكان الكعبي وفارس عابدي.

وكان الاتحاد تعاقد في يوليو (تموز) الماضي مع المدرب الألماني الشاب ينز فيسينغ، الفائز الموسم الماضي مع غامبا أوساكا الياباني بلقب دوري أبطال آسيا 2، ليخلف البرتغالي سيرجيو كونسيساو في قيادة الفريق.

ورغم الفترة القصيرة التي أمضاها مع لاعبيه، أبدى المدرب البالغ من العمر 39 عاماً رضاه عما شاهده خلال مرحلة الإعداد، ولا سيما بعد ختام معسكر الفريق في ماربيا الإسبانية، الذي شهد الفوز على لاس بالماس 2-1 ومايوركا 4-0 والتعادل مع ملقة 2-2.

وقال فيسينغ عقب نهاية المعسكر: «أنهينا المعسكر بخوض مباريات قوية أمام فرق جيدة في إسبانيا وليس من السهل مواجهتها».

وأضاف: «أنا راضٍ عن أداء اللاعبين طوال المعسكر، ورأيت مجموعة متماسكة وتقدماً كبيراً من الناحيتين البدنية والتكتيكية».

ورغم التاريخ الثري للمواجهات المباشرة بين الأندية السعودية والإماراتية في البطولات الآسيوية، فإن الوحدة يعد أكثر الأندية الإماراتية مواجهة للاتحاد، إذ يتفوق الفريق السعودي أمامه بأربعة انتصارات مقابل تعادلين وهزيمتين، بينما سيكون على الاتحاد نسيان ذكريات الموسم الماضي وخسارته أمام الوحدة بثنائية في أبوظبي.

وتحمل المواجهة أمام الجزيرة أهمية مماثلة لأصحاب الأرض الذين يتطلعون إلى العودة إلى دوري أبطال آسيا بعد غياب استمر أربع سنوات، إذ تعود آخر مشاركة للفريق الإماراتي إلى نسخة 2022، عندما ودع المنافسات من دور المجموعات.

وعكست فترة الغياب المرحلة السلبية التي مر بها الجزيرة، والتي تُرجمت بابتعاده عن منصات التتويج الكبرى، بينما يشارك في النسخة الحالية من البطولة القارية عبر الملحق بصفته صاحب المركز الرابع في الدوري الإماراتي، بعدما رفع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عدد مقاعد الإمارات إلى ثلاثة مقاعد مباشرة ونصف مقعد عبر التصفيات.

ويأمل الجزيرة أن تنعكس التغييرات الفنية التي طرأت على الفريق إيجاباً على مساعيه للعودة إلى البطولة، خصوصاً بعد تعيين الروماني الخبير كوزمين أولاريو مدرباً له، بديلاً للهولندي مارينو بوسيتش الذي اختير مؤخراً لقيادة الأهلي السعودي.

وبعد فشله في قيادة منتخب الإمارات إلى مونديال 2026، الذي اختتم مؤخراً في أميركا الشمالية، وإقالته من تدريب «الأبيض»، يتطلع أولاريو إلى تسجيل عودة قوية في عمله مع الأندية، وهو المجال الذي حقق فيه نجاحاته الأكبر.

مدرب الاتحاد الجديد ينز فيسينغ تنتظره مهمة صعبة (نادي الاتحاد)

ويعد أولاريو، البالغ من العمر 57 عاماً، المدرب الأكثر فوزاً بالألقاب في كرة القدم الإماراتية برصيد 14 لقباً، أحرزها خلال مشواره مع العين بين عامي 2011 و2013، وشباب الأهلي بين 2013 و2017، والشارقة بين 2021 و2025.

ودعم الجزيرة صفوفه بصورة جيدة استعداداً للمواجهة القارية والموسم الجديد ككل، بعدما تعاقد مع حارس المرمى التركي أرسين ديستان أوغلو، والأنغولي فيلسيو ميلسون، والبوسني نرمين مويكيتش، إلى جانب المدافع الدولي الإماراتي روبين كانيدو، القادم من جاره الوحدة.

ويمتلك الجزيرة بدوره تاريخاً من المشاركات في البطولة القارية، إذ ظهر في عشر نسخ، وكانت أفضل نتائجه الوصول إلى دور الـ16 ثلاث مرات، أعوام 2012 و2014 و2018.

وسبق للجزيرة والاتحاد أن التقيا مرتين في البطولة الآسيوية، وانتهت المواجهتان بالتعادل، الأولى من دون أهداف في أبوظبي، والثانية 1-1 في جدة، ضمن دور المجموعات من نسخة 2009.

ومن المقرر إجراء قرعة مرحلة الدوري في كوالالمبور بماليزيا يوم 18 أغسطس (آب) 2026، على أن تنطلق المنافسات في 14 سبتمبر (أيلول)، بينما تستضيف السعودية النهائيات خلال الفترة من 23 أبريل (نيسان) وحتى الأول من مايو (أيار) 2027.


الأهلي يعزز جهاز بوسيتش بأربعة أسماء أوروبية

الهولندي مارينو بوسيتش يتلقى الدعم في جهازه الفني (النادي الأهلي)
الهولندي مارينو بوسيتش يتلقى الدعم في جهازه الفني (النادي الأهلي)
TT

الأهلي يعزز جهاز بوسيتش بأربعة أسماء أوروبية

الهولندي مارينو بوسيتش يتلقى الدعم في جهازه الفني (النادي الأهلي)
الهولندي مارينو بوسيتش يتلقى الدعم في جهازه الفني (النادي الأهلي)

أعلنت شركة النادي الأهلي تعيين أربعة أعضاء جدد ضمن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم، في خطوة تستهدف تعزيز المنظومة الفنية والبدنية للفريق، بالتزامن مع بدء المدرب الهولندي مارينو بوسيتش مهمته مع «الراقي» استعداداً للموسم الرياضي الجديد.

وشملت التعيينات الهولندي كريس فان دير ويردن في منصب المدرب المساعد، حيث يمتلك خبرة واسعة في العمل ضمن الأجهزة الفنية لعدد من الأندية الأوروبية، من بينها آيندهوفن الهولندي، وفنربخشة التركي، وديربي كاونتي الإنجليزي، وفيتيسه الهولندي، وشاختار دونيتسك الأوكراني، الأمر الذي يمنحه معرفة بالعمل في بيئات كروية مختلفة وعلى مستويات تنافسية متعددة.

كما انضم الكرواتي ماريو ستانيتش إلى الجهاز الفني مدرباً مساعداً، مستفيداً من مسيرة امتدت لسنوات داخل المنظومة الاحترافية لنادي كلوب بروج البلجيكي، قبل انتقاله للعمل مدرباً مساعداً في شاختار دونيتسك الأوكراني، ليشكل إلى جانب فان دير ويردن إضافة فنية للجهاز الذي يقوده بوسيتش.

وفي إطار الاهتمام بتطوير العمل الخاص بحراس المرمى، تعاقد الأهلي مع الهولندي ريموند فان دير خاو لتولي مهمة مدرب حراس المرمى، إذ يمتلك خبرة تتجاوز 20 عاماً في مجال تدريب الحراس، وعمل ضمن الأجهزة الفنية لأندية فيتيسه الهولندي، وسندرلاند الإنجليزي، وآيندهوفن الهولندي، وشاختار دونيتسك الأوكراني.

وعلى الجانب البدني، اختارت إدارة الأهلي البلجيكي رول تامبور لتولي مهمة مدرب الأداء، وهو المتخصص الحاصل على درجة الماجستير في علوم الرياضة، وسبق له العمل مع الفريق الأول لنادي الجزيرة الإماراتي وشاختار دونيتسك، إلى جانب خبرات أكاديمية ومهنية مع جامعة «كي يو لوفين» البلجيكية، وناديي أوه لوفين وكي آر سي غينك.

وسينضم تامبور إلى إدارة الأداء البدني والتغذية في النادي الأهلي، ضمن منظومة عمل متكاملة تهدف إلى رفع الجاهزية البدنية للاعبين وربط برامج الإعداد البدني والتغذية بالاحتياجات الفنية للفريق الأول.

وتأتي هذه التعيينات ضمن رؤية بوسيتش لبناء جهاز فني متكامل، إذ سيعمل المدرب الهولندي بطاقمه المساعد الذي وصل إلى جدة، بالتوازي مع الكوادر الفنية والإدارية الموجودة في النادي، بما يعزز التكامل بين الجهاز القادم مع المدرب والمنظومة القائمة داخل الأهلي.

ويأمل الأهلي أن تسهم هذه الإضافات في تجهيز الفريق بالشكل الأمثل للموسم الجديد، خصوصاً مع تعدد الاستحقاقات التي تنتظر الفريق محلياً وقارياً، وحرص الإدارة على توفير بيئة فنية وبدنية متكاملة تساعد بوسيتش على تنفيذ أفكاره منذ بداية فترة الإعداد.


الفتح يقدم مدربه ونجومه الجدد... والعطوي لـ«الشرق الأوسط»: أعشق التحديات

الفتح قدّم لاعبيه الجدد (نادي الفتح)
الفتح قدّم لاعبيه الجدد (نادي الفتح)
TT

الفتح يقدم مدربه ونجومه الجدد... والعطوي لـ«الشرق الأوسط»: أعشق التحديات

الفتح قدّم لاعبيه الجدد (نادي الفتح)
الفتح قدّم لاعبيه الجدد (نادي الفتح)

قدّم نادي الفتح مدربه السعودي خالد العطوي واللاعبين الجدد من المحليين والأجانب في حفل تضمن تكريم الرعاة والشركاء التجاريين، والذي أقيم في أحد الفنادق الكبرى بمحافظة الاحساء حيث مقر النادي.

وشهد الحفل حضورا كبير من الفتحاويين الذين عبروا عن تفائلهم بموسم إيجابي رغم كل المصاعب التي مر بها النادي، وعدم اتمام حتى صفقات اللاعبين الأجانب قبل أقل من أسبوع من بدء الفريق مشواره في الدوري السعودي للمحترفين، حيث سيواجه النصر حامل اللقب في الرياض السبت المقبل.

كما شهد الحفل تدشين قميص النادي الجديد والذي يحمل أسماء كافة مدن وقرى الاحساء تماشيا مع شعار «الحساوي فتحاوي» بكون هذا النادي الذي يمثل هذه المحافظة منذ سنوات وحقق أكبر المنجزات لها على الصعيد الرياضي وتحديدا كرة القدم. وتضمن الحفل أيضا فيديو عما قدمته وزارة الرياضة ورابطة دوري المحترفين للأندية تقديرا لهما وذلك بحضور ممثلين عن الرابطة.

من جانبه قال المدرب خالد العطوي في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط» أنه يعشق التحدي في مسيرته وأن البداية الصعبة أمام النصر تتطلب انطلاقة موفقة من أجل تقديم مستويات ونتائج افضل في المشوار الصعب. وبين أن النصر صعب وكبير وبطل دوري وعالمي من حيث النجوم المتواجدين فيه، لكن الفتح أيضا كبير وبطل دوري سابق ويسعى لتقديم صورة إيجابية. وأكد أنه فخور بالثقة التي نالها لخدمة نادي المحافظة التي ينحدر منها مشيرا إلى أن الاحساء تحتاج لأبناءها وتسحق تقديم كل الخدمة لها في كل المجالات.

وشدد على أنه يعشق التحديات والمصاعب وهذا ما يجعله يوافق على المهمات الصعبة في الأندية.بقيت الإشارة الى أن العطوي يملك فرصة جديدة لاستعادة الأرقام القياسية للمدربين السعوديين في بطولة الدوري السعودي للمحترفين، بعد أن كسرها زميله سعد الشهري أثناء تواجده مع نادي الاتفاق في الموسمين الماضيين قبل أن يغادر منصبه في النادي الشرقي.