الصحافة الإسبانية: «كارثة الدقيقة 98» تؤجل حلم رونالدو بـ«الدوري السعودي»

كريستيانو رونالدو (رويترز)
كريستيانو رونالدو (رويترز)
TT

الصحافة الإسبانية: «كارثة الدقيقة 98» تؤجل حلم رونالدو بـ«الدوري السعودي»

كريستيانو رونالدو (رويترز)
كريستيانو رونالدو (رويترز)

تلقّى «النصر» ضربة موجعة، في سباق المنافسة على لقب «الدوري السعودي»، بعدما فرّط في فوز كان سيقوده إلى التتويج قبل جولتين من النهاية، على أثر تعادله القاتل أمام «الهلال» 1-1، في مباراة شهدت نهاية درامية أثارت صدمة واسعة داخل معسكر الفريق العاصمي، وذلك وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

وعاش البرتغالي كريستيانو رونالدو واحدة من أكثر لحظاته إحباطاً منذ انتقاله إلى الكرة السعودية، بعدما بدا متأثراً بشدة على مقاعد البدلاء، عقب الهدف المتأخر الذي سجله «الهلال» في الدقيقة 98، والذي حَرَم «النصر» من حسم اللقب مبكراً.

وشهدت اللقطة الحاسمة ارتباكاً واضحاً بين الحارس البرازيلي بينتو والمدافع الإسباني إينيغو مارتينيز، بعدما أخطأ الحارس في الخروج للتعامل مع الكرة، قبل أن يصطدم بزميله، لتتحول الكرة بطريقة غريبة إلى داخل الشِّباك، في مشهدٍ وصفته الصحافة الإسبانية بـ«القاسي والسريالي».

كان رونالدو قد غادر أرضية الملعب في الدقيقة 83، قبل أن تظهر عليه علامات الانهيار والإحباط بعد صافرة النهاية، حيث بدا شارد الذهن وقريباً من البكاء، في صورة غير معتادة للنجم البرتغالي.

لكن قائد «النصر» حاول سريعاً رفع معنويات زملائه والجماهير، وكتب، عبر حسابه في منصة «إكس»: «الحُلم بات قريباً... ارفعوا رؤوسكم عالياً، فما زالت أمامنا خطوة أخيرة. شكراً على الدعم المذهل، هذا المساء».

ورغم التعثر، لا يزال «النصر» يحتفظ بفرصته الكاملة لحصد اللقب، إذ يكفيه الفوز على «ضمك» في الجولة الأخيرة للتتويج رسمياً، أو انتظار تعثر «الهلال» في إحدى مواجهتيه المتبقيتين أمام «الفيحاء» و«نيوم».

وفي حال نجح «النصر» في حسم اللقب، سيكون ذلك أول تتويج لكريستيانو رونالدو بـ«الدوري السعودي»، منذ انضمامه إلى الفريق مطلع عام 2023.


مقالات ذات صلة

مدرب كولومبيا يحذر من خطورة رونالدو قبل مواجهة البرتغال

رياضة عالمية نيستور لورينزو خلال المؤتمر (أ.ب)

مدرب كولومبيا يحذر من خطورة رونالدو قبل مواجهة البرتغال

قال نيستور لورينزو، مدرب كولومبيا، إن فريقه سيحتاج للتحلي بانضباط تكتيكي خاص في المباراة الحاسمة بالمجموعة الـ11 في كأس العالم أمام البرتغال، الأحد.

«الشرق الأوسط» (ميامي )
رياضة عالمية السباق بين الأسطورتين سيكون مستمراً في المونديال (أ.ف.ب)

ميسي ورونالدو... سباق الأساطير يتواصل حتى الأربعين

مع بلوغ ليونيل ميسي عامه التاسع والثلاثين، واقتراب كريستيانو رونالدو من عامه الثاني والأربعين، يواصل النجمان كتابة فصول جديدة من تاريخ كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)
رياضة عالمية يلوّح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بيده وهو يغادر الملعب بعد فوزه في مباراة بين الأرجنتين والنمسا ضمن كأس العالم 2026 على ملعب «دالاس» بأميركا 22 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

مَن اللاعبون الأكثر مشاركة في كأس العالم عبر التاريخ؟

بقيادة الأرجنتيني ليونيل ميسي، تضم قائمة الأكثر مشاركة في كأس العالم نخبة من أساطير الكرة الذين حافظوا على حضورهم وتألقهم عبر أجيال متعاقبة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو قال إنه سيواصل عمله من أجل القادم (أ.ب)

رونالدو: عند الخسارة يصفونني بـ«العجوز»... سأواصل عملي

أشار كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال إلى أنهم أمضوا أسبوعاً كان معقداً وصعباً للغاية، خصوصاً عليه، بسبب عمره، حسب وصفه.

سعد السبيعي (هيوستن )
رياضة عالمية ميسي (د.ب.أ)

مونديال 2026: من هم أفضل الهدافين في تاريخ كأس العالم؟

سجّل كريستيانو رونالدو ثنائية، الثلاثاء، في فوز البرتغال على أوزبكستان (5-0)، ليدخل قائمة أفضل 10 هدّافين في تاريخ كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

4 آلاف مشجع يشعلون النسخة الأولى من «هجولة الرياض»

الآلاف احتشدوا في مدرج مطار بنبان لمشاهدة الفعالية (الشرق الأوسط)
الآلاف احتشدوا في مدرج مطار بنبان لمشاهدة الفعالية (الشرق الأوسط)
TT

4 آلاف مشجع يشعلون النسخة الأولى من «هجولة الرياض»

الآلاف احتشدوا في مدرج مطار بنبان لمشاهدة الفعالية (الشرق الأوسط)
الآلاف احتشدوا في مدرج مطار بنبان لمشاهدة الفعالية (الشرق الأوسط)

حققت فعالية «هجولة»، التي أُقيمت، الجمعة، في الرياض بإشراف الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، نجاحاً لافتاً في نسختها الأولى، بعد أن استقطبت أكثر من 4000 زائر في مدرج مطار بنبان، ونفدت جميع التذاكر المخصصة لها خلال 24 ساعة، بمشاركة 6 سائقين محترفين أكملوا مشاركتهم بنجاح، في تجربة جمعت عشاق السيارات وصناع المحتوى ومجتمعات السيارات ضمن بيئة آمنة واحترافية.

وعاشت الجماهير أجواءً حماسية طوال الفعالية، مع أداء قوي أظهر خلاله السائقون مهارات عالية في التحكم بالمركبات والدقة في تنفيذ الحركات، وسط تفاعل كبير من الحضور. كما حظيت الفعالية باهتمام واسع وحضور إعلامي كثيف، وحققت انتشاراً كبيراً عبر منصات التواصل الاجتماعي، مسجلة ملايين المشاهدات.

وكان الإعلان عن الفعالية قد حقق أرقاماً فاقت التوقعات خلال 24 ساعة من إطلاقه، في مؤشر واضح على حجم الإقبال والاهتمام الجماهيري بهذه التجربة في نسختها الأولى.

6 سائقين محترفين أكملوا مشاركتهم بنجاح في المنافسات (الشرق الأوسط)

وعلى مستوى التنظيم والسلامة، شارك 15 مارشالاً في تنظيم الحركة داخل موقع الفعالية والمناطق المحيطة بها، ودعم إجراءات السلامة الميدانية، إلى جانب وجود فرق الإسعاف والتجهيزات اللازمة للتعامل مع أي حالة طارئة، لتخرج الفعالية بصورة آمنة ودون تسجيل أي حوادث.

كما كان للتنسيق المتكامل مع إمارة منطقة الرياض، والجهات الأمنية بمختلف قطاعاتها، والجهات ذات العلاقة، دور مهم في تسهيل الحركة المرورية حول موقع الفعالية، وتنظيم وصول الجماهير ومغادرتهم، وتقديم تجربة سلسة وآمنة للحضور والمشاركين.

وقدمت فعالية «هجولة» في نسختها الأولى تجربة جديدة لعشاق السيارات في المملكة، جمعت بين الحماس والمتعة والمسؤولية، ومنحت السائقين مساحة مخصصة لإبراز مهاراتهم أمام الجمهور بأسلوب يعكس شغفهم بعالم السيارات.


صحف عالمية: «أخضر» المونديال «بلا شخصية»

لاعبو «الأخضر» يتحسرون بعد الخروج المونديالي (أ.ف.ب)
لاعبو «الأخضر» يتحسرون بعد الخروج المونديالي (أ.ف.ب)
TT

صحف عالمية: «أخضر» المونديال «بلا شخصية»

لاعبو «الأخضر» يتحسرون بعد الخروج المونديالي (أ.ف.ب)
لاعبو «الأخضر» يتحسرون بعد الخروج المونديالي (أ.ف.ب)

سلطت الصحف العالمية الضوء على أداء المنتخب السعودي في مباراته المونديالية أمام الرأس الأخضر، معتبرة أنه لم ينجح في استغلال الفرصة الأخيرة للتأهل، قبل أن تنتقل للإشادة بالإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الأفريقي المغمور ببلوغه الأدوار الإقصائية في أول مشاركة له بكأس العالم.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن المنتخب السعودي قدم أداءً باهتاً وافتقر إلى الحيوية، مؤكدة أن الرأس الأخضر كان الطرف الأفضل، بل استحق الفوز في المباراة.

وأضافت الصحيفة أن السعودية لم تختبر الحارس المخضرم فوزينيا إلا في مناسبات قليلة، وكان أخطر فرصها عبر رأسية محمد كنو التي تصدى لها الحارس بسهولة، ثم محاولة عبد الله الحمدان في الدقائق الأخيرة، في حين بدا الرأس الأخضر الأقرب للتسجيل طوال اللقاء.

وأشارت إلى أن الرأس الأخضر تعامل مع المباراة بنضج كبير، وأهدر أكثر من فرصة محققة، أبرزها عبر نونو دا كوستا الذي تألق محمد العويس في التصدي لمحاولته، في حين واصل كيفين بينا تقديم مستوى مميز في وسط الملعب.

أما وكالة «رويترز»، فأكدت أن المنتخب السعودي عانى طوال المباراة من ضعف الفاعلية الهجومية، ونقلت عن المدرب جورجيوس دونيس اعترافه بأن فريقه واجه مشاكل في صناعة الفرص.

وقال دونيس: «واجهنا مشاكل في صناعة الهجمات. عندما لا تستطيع التحكم بإيقاع المباراة ولا تخلق فرصاً هجومية، يصبح الفوز أمراً صعباً».

وأضافت الوكالة أن السعودية ودّعت البطولة بهدوء بعدما سجلت هدفاً واحداً فقط في ثلاث مباريات، ولم تبدُ قادرة على تهديد منافسيها هجومياً خلال مواجهة الرأس الأخضر.

ومن جهتها، رأت صحيفة «هيوستن كرونيكل» الأميركية أن السعودية اعتمدت منذ البداية على التراجع والبحث عن الهجمات المرتدة، لكنها واجهت صعوبة كبيرة في التقدم بالكرة وصناعة الفرص، في حين فرض الرأس الأخضر أسلوبه وسيطر على الكرة والمجريات منذ الدقائق الأولى.

وأضافت الصحيفة أن المنتخب السعودي لم ينجح في فرض شخصيته على المباراة، في حين استحق منافسه التأهل بعد أداء هجومي أفضل وسيطرة واضحة على معظم فترات اللقاء.

أما إذاعة «كادينا سير» الإسبانية، فأكدت أن مدرب السعودية دونيس حاول تنشيط الخط الأمامي في الدقائق الأخيرة بحثاً عن هدف التأهل، لكن فريقه لم يتمكن من فك التكتل الدفاعي، أو صناعة الفرصة التي كانت كفيلة بمنحه بطاقة العبور.

وأضافت أن المنتخب السعودي عانى أيضاً بعد إصابة حسن تمبكتي، قبل أن تنتهي المباراة بخروج «الأخضر» وتأهل الرأس الأخضر إلى دور الـ32.

وفي المقابل، احتفت الصحف العالمية بإنجاز الرأس الأخضر؛ إذ وصفت «الغارديان» تأهل المنتخب الأفريقي بأنه إحدى أجمل قصص كأس العالم، بعدما ضمن العبور لمواجهة الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي.

كما أشادت بالحارس فوزينيا (40 عاماً)، معتبرة أن المواجهة المرتقبة بينه وبين ميسي ستكون من اللحظات التاريخية في البطولة، خاصة أن الحارس الذي كان يلعب في دوري جزيرة ساو فيسنتي حتى سن التاسعة والعشرين، أصبح أحد أبرز نجوم المونديال.

بدورها، وصفت «رويترز» تأهل الرأس الأخضر بأنه إنجاز تاريخي، بعدما أصبحت أصغر دولة من حيث عدد السكان تبلغ الأدوار الإقصائية في كأس العالم، في حين قال لاعب المباراة ديروي دوارتي: «أشعر وكأنني في حلم. منذ طفولتي وأنا أحلم باللعب في كأس العالم».


مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الهلال يبحث عن ظهير ومدافع «سعوديين»

إنزاغي (تصوير: نايف العتيبي)
إنزاغي (تصوير: نايف العتيبي)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الهلال يبحث عن ظهير ومدافع «سعوديين»

إنزاغي (تصوير: نايف العتيبي)
إنزاغي (تصوير: نايف العتيبي)

علمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة، أن إدارة نادي الهلال بدأت تحركاتها الفعلية في سوق الانتقالات الصيفية على الصعيدين المحلي والأجنبي، عبر اجتماعات مكثفة يقودها المدير الرياضي الجديد، الاسكتلندي ريتشارد هيوز.

وأشارت المصادر إلى أن الإعلان الرسمي عن التعاقد مع هيوز سيكون في سبتمبر (أيلول) المقبل؛ نظراً لالتزامات تعاقدية سابقة تربطه بناديه الحالي ليفربول الإنجليزي.

وفي إطار التنسيق الإداري، سيتولى سايمون فرانسيس، المدير الرياضي السابق لبورنموث وأحد أبرز معاوني هيوز، الإشراف المؤقت على ملف التعاقدات الصيفية بالرياض لحين وصول الأخير رسمياً.

وعلى الصعيد الفني، حدد المدير الفني الإيطالي سيموني إنزاغي أولوياته بدقة؛ إذ يبحث عن ظهير أيمن محلي، وسط تكتم شديد من الإدارة الهلالية على الأسماء المطروحة لتفادي المزايدات المالية وتسريب المفاوضات.

كما طلب إنزاغي تدعيم الخط الخلفي بقلب دفاع محلي ليكون خياراً إضافياً إلى جوار الثنائي علي لاجامي وحسان تمبكتي، وذلك بعد خروج المدافع علي البليهي من الحسابات الفنية للمدرب تماماً.

وفيما يخص الملف الأجنبي، كشفت المصادر أن الإدارة لم تحسم بعد مصير الظهير البرتغالي جواو كانسيلو، إلى جانب ملف الهجوم؛ إذ لا يزال قيد الدراسة والتقييم.

وتعكف الإدارة الرياضية الجديدة حالياً على البحث عن أفضل طريقة ممكنة لإدارة ملف الخط الأمامي المعقد، والذي يضم كلاً من مالكوم، وكريم بنزيمة، وداروين نونيز، وماركوس ليوناردو.

وتدرس الإدارة خياراتها بعناية فائقة في ظل الارتفاع الملحوظ للتكاليف والالتزامات المالية الضخمة المرتبطة بلاعبي الهجوم الهلالي.

ويعد ليوناردو حالياً الاسم الأقرب للمغادرة من بين الأسماء المطروحة في خط الهجوم.