بـ28 لاعباً دولياً... الدوري السعودي يجهز المنتخبات لمونديال 2026

«روشن» تحول إلى بيئة تنافسية عالية تمارس تأثيراً مباشراً في تشكيل القوائم الدولية

جواو فيليكس خلال تحضيرات البرتغال (رويترز)
جواو فيليكس خلال تحضيرات البرتغال (رويترز)
TT

بـ28 لاعباً دولياً... الدوري السعودي يجهز المنتخبات لمونديال 2026

جواو فيليكس خلال تحضيرات البرتغال (رويترز)
جواو فيليكس خلال تحضيرات البرتغال (رويترز)

يقترب العدّ التنازلي لانطلاق كأس العالم 2026، ومعه تتبدل ملامح الخريطة الكروية العالمية بهدوء وعمق. لم يعد الدوري السعودي للمحترفين مجرد محطة انتقالية للنجوم أو واجهة استثمارية لصفقات كبرى، بل تحول إلى بيئة تنافسية عالية تمارس تأثيراً مباشراً في تشكيل القوائم الدولية، حتى بات أشبه بـ«مختبر جاهزية» يعيد إنتاج المسارات الدولية للاعبين ويمنحهم منصة لاستعادة الحضور على أعلى مستوى.

في هذا السياق، جاء التوقف الدولي لشهر مارس (آذار) 2026 ليؤكد هذا التحول بوضوح، إذ ضمت قوائم المنتخبات المختلفة 28 لاعباً من الدوري السعودي، في مشهد يعكس مكانة المسابقة كإحدى أبرز محطات الإعداد الأخيرة قبل المونديال. ورغم غياب بعض الأسماء بداعي الإصابة، أو خروج منتخبات أخرى مبكراً من التصفيات، فإن الحضور العددي والنوعي بقي لافتاً، ويعكس عمق التأثير الذي بلغته المنافسة المحلية.

ميريح ديميرال (رويترز)

في المشهد البرازيلي، بدا الحضور السعودي واضحاً بثلاثة أسماء: الحارس بينتو ماتيوس من النصر، والمدافع روجير إيبانيز من الأهلي، ولاعب الوسط فابينيو من الاتحاد. حضور هذا الثلاثي لم يكن مجرد إضافة عددية، بل مؤشر على ثقة فنية في جاهزية اللاعبين بدنياً وتكتيكياً، وهو ما تؤكده قراءة رقمية أوسع لقائمة «السيليساو»، حيث حل الدوري السعودي ثالثاً في قائمة الدوريات الموردة للاعبين، خلف الدوري الإنجليزي (8 لاعبين) والدوري البرازيلي (5 لاعبين)، متقدماً على دوريات أوروبية كبرى مثل الإسباني والإيطالي والفرنسي التي اكتفت بتمثيل لاعبين اثنين لكل منها.

أما في المعسكر البرتغالي، فبرز غياب القائد كريستيانو رونالدو بسبب الإصابة، في مقابل حضور ثنائي الدوري السعودي، جواو فيليكس لاعب النصر، وروبن نيفيز محور الهلال، ضمن خيارات المدرب روبرتو مارتينيز الذي يطمح لبناء فريق قادر على المنافسة العالمية.

وعلى الجانب الفرنسي، عزز ثيو هيرنانديز، نجم الهلال، صفوف «الديوك» في إطار التحضيرات النهائية.

رياض محرز (رويترز)

وفي إيطاليا، وجد مهاجم القادسية ماتيو ريتيغي ضمن قائمة المدرب جنارو غاتوزو لخوض الملحق الأوروبي المؤهل إلى كأس العالم، حيث يبرز بوصفه العنصر الهجومي الأهم في تشكيلة «الأتزوري»، كونه الهداف الأول للمنتخب تحت قيادة غاتوزو برصيد خمسة أهداف في آخر ست مباريات دولية.

وفي أميركا الجنوبية، يستعد مهاجم الهلال داروين نونيز لقيادة هجوم منتخب أوروغواي، في وقت استُدعي فيه لاعب وسط الهلال سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش، إلى جانب حارس الاتحاد بريدراغ رايكوفيتش، لتمثيل منتخب صربيا، في حضور يعكس امتداد التأثير السعودي إلى منتخبات شرق أوروبا.

كما انضم ظهير الاتحاد ماريو ميتاي إلى قائمة منتخب ألبانيا لمواجهة بولندا في الملحق الأوروبي، ساعياً لقيادة بلاده نحو التأهل إلى المونديال. وفي المكسيك، عاد مهاجم القادسية خوليان كينيونيس إلى قائمة المنتخب بدعوة من المدرب خافيير أجيري، استعداداً لمواجهتي البرتغال وبلجيكا.

وفي أوروبا أيضاً، سيكون لاعب الشباب فنسنت سيرو ضمن قائمة منتخب سويسرا في مواجهتي الدنمارك وآيرلندا، فيما وجد علي عزايزة، جناح الشباب، في قائمة المنتخب الأردني لخوض الدورة الرباعية الودية في أنطاليا أمام كوستاريكا ونيجيريا.

ثيو هيرنانديز (رويترز)

ويحاول الثنائي السلوفاكي نوربير غيومبر، مدافع الخلود، وماريك روداك، حارس الاتفاق، قيادة منتخب بلادهما لتجاوز عقبة كوسوفو في الملحق الأوروبي، بينما يخوض مدافع الخلود شاكيل بيناس الملحق العالمي مع منتخب سورينام، الذي سيواجه بوليفيا، وفي حال التأهل سيصطدم بالمنتخب العراقي بقيادة جناح النجمة علي جاسم.

وفي تركيا، قرر المدرب فينتشينزو مونتيلا استدعاء مدافع الأهلي ميريح ديميرال رغم الإصابة، رغبة في متابعة برنامجه التأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي للمنتخب. كما استُدعي أنجيلو فولغيني من التعاون لقيادة منتخب كاليدونيا الجديدة أمام جامايكا في الملحق العالمي.

أما على مستوى الكونكاكاف، فقد التحق حارس الفيحاء أورلاندو موسكيرا بمنتخب بنما لخوض مواجهة ودية أمام جنوب أفريقيا، ضمن الاستعدادات النهائية للمونديال.

وفي القارة الأفريقية، يواصل الدوري السعودي فرض حضوره بقوة في تشكيلات المنتخبات الكبرى. يقود ياسين بونو، حارس الهلال، طموحات المغرب، بينما يعتمد المنتخب السنغالي على ثنائي الأهلي والهلال، إدوارد ميندي وكاليدو كوليبالي، في معسكره الأخير، في وقت غاب فيه ساديو ماني لعدم الجاهزية.

وفي الجزائر، يبرز الثنائي رياض محرز، جناح الأهلي، وحسام عوار، لاعب وسط الاتحاد، كركيزتين أساسيتين في مشروع المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، خلال وديتي غواتيمالا والأوروغواي. كما استُدعي فرانك كيسيه، لاعب وسط الأهلي، لقيادة منتخب كوت ديفوار في مواجهتين وديتين أمام كوريا الجنوبية واسكوتلندا.

وفي غانا، تلقى كريستوفر بونسو باه، جناح القادسية، استدعاءً رسمياً للانضمام إلى قائمة «النجوم السوداء» بقيادة المدرب أوتو أودو، لخوض مواجهتين أمام النمسا وألمانيا.

بهذا الامتداد الجغرافي والفني، تتأكد حقيقة أن الدوري السعودي لم يعد مجرد منافسة محلية قوية، بل أصبح أحد أهم الروافد الاستراتيجية للمنتخبات العالمية، ومكوناً رئيسياً في تحضيراتها نحو مونديال 2026، حيث تتقاطع الجاهزية الفردية مع قوة البيئة التنافسية في رسم ملامح المرحلة المقبلة من كرة القدم الدولية.


مقالات ذات صلة

دوري يلو: الفيصلي يتحفز لمصاف الكبار على حساب الباطن... والدرعية والعُلا يترقبان

رياضة سعودية يسعى الفيصلي إلى حسم صعوده رسمياً ليكون ثاني الصاعدين حينما يواجه الباطن في المجمعة (نادي الفيصلي)

دوري يلو: الفيصلي يتحفز لمصاف الكبار على حساب الباطن... والدرعية والعُلا يترقبان

يسعى الفيصلي إلى حسم صعوده رسمياً ليكون ثاني الصاعدين للدوري السعودي للمحترفين حينما يواجه الباطن في المجمعة في مباراة ستكون بين فريق جامح ومنطلق نحو العودة.

علي القطان (الدمام)
رياضة عالمية كارلو أنشيلوتي (رويترز)

أنشيلوتي: البرازيل لا تشارك في كأس العالم… بل تبحث عن اللقب

قبل أقل من شهر على انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 بدا كارلو أنشيلوتي في كامل هدوئه المعتاد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية كريستيانو رونالدو (رويترز)

الصحافة الإسبانية: «كارثة الدقيقة 98» تؤجل حلم رونالدو بـ«الدوري السعودي»

تلقّى النصر ضربة موجعة بسباق المنافسة على لقب «الدوري السعودي» بعدما فرّط في فوز كان سيقوده إلى التتويج قبل جولتين من النهاية على أثر تعادله القاتل أمام الهلال.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية خافيير تيباس (رويترز)

تيباس يهاجم رئيس ريال مدريد: لا يمكن الاستمرار بالكذب ولعب دور الضحية

هاجم رئيس رابطة الدوري الإسباني، خافيير تيباس، رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز، رافضاً الاتهامات التي وجهها الأخير إلى رابطة الليغا بشأن تمويل حملات إعلامية.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية كيليان مبابي (إ.ب.أ)

أربيلوا يدعو مبابي إلى إظهار «التزامه» على أرض الملعب

دعا مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا، الأربعاء، المهاجم الفرنسي كيليان مبابي الذي يتعرض لانتقادات من الصحافة الإسبانية ومن عدد كبير من جماهير النادي الملكي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

دوري يلو: الفيصلي يتحفز لمصاف الكبار على حساب الباطن... والدرعية والعُلا يترقبان

يسعى الفيصلي إلى حسم صعوده رسمياً ليكون ثاني الصاعدين حينما يواجه الباطن في المجمعة (نادي الفيصلي)
يسعى الفيصلي إلى حسم صعوده رسمياً ليكون ثاني الصاعدين حينما يواجه الباطن في المجمعة (نادي الفيصلي)
TT

دوري يلو: الفيصلي يتحفز لمصاف الكبار على حساب الباطن... والدرعية والعُلا يترقبان

يسعى الفيصلي إلى حسم صعوده رسمياً ليكون ثاني الصاعدين حينما يواجه الباطن في المجمعة (نادي الفيصلي)
يسعى الفيصلي إلى حسم صعوده رسمياً ليكون ثاني الصاعدين حينما يواجه الباطن في المجمعة (نادي الفيصلي)

يسعى الفيصلي إلى حسم صعوده رسمياً ليكون ثاني الصاعدين للدوري السعودي للمحترفين حينما يواجه الباطن في المجمعة، في مباراة ستكون بين فريق جامح ومنطلق نحو العودة لدوري الكبار ومنتشٍ بانطلاقة سريعة في الجولات الأخيرة وفريق ودع دوري الأولى هابطاً للثانية.

وعلى الرغم من أن الفيصلي يملك أفضلية في كل المعطيات الفنية والنفسية والدعم الجماهيري المتوقع حضوره بكثافة لزفاف «عنابي سدير» إلى دوري الكبار فإن الباطن لن يكون ضيفاً خفيفاً، كونه يملك مواقف في مثل هذه المباريات، وإن كان الإحباط سائداً نتيجة الهبوط.

ويملك الفيصلي 70 نقطة بفارق 7 نقاط عن أبها الذي ضمن حصد درع المركز الأول واحتفل رسمياً بالصعود لدوري الكبار، إلا أن الفيصلي لا يبتعد سوى بنقطة عن الدرعية الذي تراجع للمركز الثالث ونقطتين عن العلا الذي يوجد رابعاً، وبالتالي فإن أي تعثر للفيصلي سواء بالتعادل أو الخسارة سيفقده على الأرجح الصعود المباشر ويدخله في دوامة «بلاي أوف» للصراع على بطاقة الصعود الثالثة مع 4 فرق.

وفي المباراة الثانية لليوم الحاسم في دوري الدرجة الأولى (يلو) يسعى الدرعية للفوز على البكيرية، حيث يمكن أن يصعد من خلال هذا الفوز مباشرة إلى دوري المحترفين لأول مرة في تاريخه أو على الأقل أن تكون له أفضلية في الصراع على البطاقة الثالثة من خلال خوض مباراتي الحسم في الملحق على أرضه.

وظل الدرعية، الذي يضم بين صفوفه عدداً من نجوم الخبرة يتقدمهم المالي موسى ماريغا، في مركز الوصافة حتى فقدها في الجولة الماضية بالخسارة الكبيرة والمفاجئة ضد الأنوار بأربعة أهداف لهدفين، حيث كانت الخسارة الأقسى في مسيرة الفريق، والتي قررت على إثرها إدارة النادي فك الارتباط مع المدرب السابق الهولندي ألفريدو شرود والتعاقد مع المدرب السعودي الخبير خالد العطوي من أجل العودة لمسار تحقيق هدف الصعود.

وفقد البكيرية حظوظه نهائياً حتى في الوجود في الملحق، وسيؤدي المباراة على أنها «أداء واجب»، وبالتالي قد يشكل أيضاً خطورة على الدرعية لإعادته خطوة جديدة للوراء وتصعيب مهمته في الملحق.

كما يبحث العلا عن التمسك بحظوظه في الصعود حينما يلاقي الزلفي أحد فرق الوسط، والعلا لا يختلف كثيراً عن الدرعية من حيث ضم النجوم المحليين والأجانب، ويتقدمهم الحارس الدولي محمد العويس واللاعب البرازيلي ميشائيل ديلغادو اللذان لعبا للهلال سابقاً، إلا أن الفريق تراجع أيضاً عن ثالث الترتيب إلى الرابع، وبالتالي حظوظه تبقى الأقل حسابياً للتأهل المباشر، حيث يلزمه الفوز وتعثر الفيصلي والدرعية، لكن دوري الأولى حافل دائماً بالمفاجآت، خاصة في الجولة الأخيرة.

وخسر العلا 3 نقاط نتيجة خطأ إداري فادح، حيث لم يشفع له قرار لجنة الانضباط برفض احتجاج نادي الوحدة على مشاركة اللاعب ماتيا ناستاسيتش، وتم اعتباره خاسراً بقرار من لجنة الاستئناف بعد أن ثبتت مشاركة اللاعب وهو موقوف بـ 4 بطاقات صفراء في المباراة التي جمعت بينهما في الجولة 18، حيث تراجع العلا بعد ذلك القرار من المركز الثاني إلى الرابع، ولم يتمكن بعدها من العودة لثاني الترتيب، وهو المركز الذي يؤهل ببطاقة مباشرة لدوري المحترفين.

واحتج العلا أيضاً على مشاركة لاعب الفيصلي منيف دوشي ما جعل الفريق يخسر النقاط الثلاث دون تعويض عما فقده من نقاط، لكن رأت لجنة الانضباط أن مشاركة لاعب الفيصلي ضد العلا صحيحة، وبالتالي بقيت النتيجة على حالها.

ولن تتأثر حظوظ فريقي العروبة والجبلين في الوجود في ملحق الصعود حينما يلتقيان الأنوار والوحدة، لكن مشوار العروبة والجبلين في الملحق سيكون الأصعب، وبالتالي يريدان الخروج بأقل مجهود في ختام هذا الدوري تأهباً لملحق الصعود.

وكانت فرق العربي والباطن والجليل قد ضمنت الهبوط لدوري الدرجة الثانية، فيما نجح العدالة في البقاء بعد أن حقق انتفاضة كبيرة في الجولات الخمس الأخيرة، وآخرها الفوز على أبها المتصدر، ليستقبل فريقي الجيل وهجر العائدين من دوري الثانية لتشكيل مواجهات تنافسية في محافظة الأحساء بدوري الأولى الموسم المقبل.


الصحافة الإسبانية: «كارثة الدقيقة 98» تؤجل حلم رونالدو بـ«الدوري السعودي»

كريستيانو رونالدو (رويترز)
كريستيانو رونالدو (رويترز)
TT

الصحافة الإسبانية: «كارثة الدقيقة 98» تؤجل حلم رونالدو بـ«الدوري السعودي»

كريستيانو رونالدو (رويترز)
كريستيانو رونالدو (رويترز)

تلقّى «النصر» ضربة موجعة، في سباق المنافسة على لقب «الدوري السعودي»، بعدما فرّط في فوز كان سيقوده إلى التتويج قبل جولتين من النهاية، على أثر تعادله القاتل أمام «الهلال» 1-1، في مباراة شهدت نهاية درامية أثارت صدمة واسعة داخل معسكر الفريق العاصمي، وذلك وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

وعاش البرتغالي كريستيانو رونالدو واحدة من أكثر لحظاته إحباطاً منذ انتقاله إلى الكرة السعودية، بعدما بدا متأثراً بشدة على مقاعد البدلاء، عقب الهدف المتأخر الذي سجله «الهلال» في الدقيقة 98، والذي حَرَم «النصر» من حسم اللقب مبكراً.

وشهدت اللقطة الحاسمة ارتباكاً واضحاً بين الحارس البرازيلي بينتو والمدافع الإسباني إينيغو مارتينيز، بعدما أخطأ الحارس في الخروج للتعامل مع الكرة، قبل أن يصطدم بزميله، لتتحول الكرة بطريقة غريبة إلى داخل الشِّباك، في مشهدٍ وصفته الصحافة الإسبانية بـ«القاسي والسريالي».

كان رونالدو قد غادر أرضية الملعب في الدقيقة 83، قبل أن تظهر عليه علامات الانهيار والإحباط بعد صافرة النهاية، حيث بدا شارد الذهن وقريباً من البكاء، في صورة غير معتادة للنجم البرتغالي.

لكن قائد «النصر» حاول سريعاً رفع معنويات زملائه والجماهير، وكتب، عبر حسابه في منصة «إكس»: «الحُلم بات قريباً... ارفعوا رؤوسكم عالياً، فما زالت أمامنا خطوة أخيرة. شكراً على الدعم المذهل، هذا المساء».

ورغم التعثر، لا يزال «النصر» يحتفظ بفرصته الكاملة لحصد اللقب، إذ يكفيه الفوز على «ضمك» في الجولة الأخيرة للتتويج رسمياً، أو انتظار تعثر «الهلال» في إحدى مواجهتيه المتبقيتين أمام «الفيحاء» و«نيوم».

وفي حال نجح «النصر» في حسم اللقب، سيكون ذلك أول تتويج لكريستيانو رونالدو بـ«الدوري السعودي»، منذ انضمامه إلى الفريق مطلع عام 2023.


«صراع النصر والهلال» يُشعل حسابات ضمك بتفاعلات مليونية

شهدت التغريدة الأخيرة لحساب نادي ضمك بعنوان «نستأنف العمل» تفاعلاً جماهيرياً واسعاً (نادي ضمك)
شهدت التغريدة الأخيرة لحساب نادي ضمك بعنوان «نستأنف العمل» تفاعلاً جماهيرياً واسعاً (نادي ضمك)
TT

«صراع النصر والهلال» يُشعل حسابات ضمك بتفاعلات مليونية

شهدت التغريدة الأخيرة لحساب نادي ضمك بعنوان «نستأنف العمل» تفاعلاً جماهيرياً واسعاً (نادي ضمك)
شهدت التغريدة الأخيرة لحساب نادي ضمك بعنوان «نستأنف العمل» تفاعلاً جماهيرياً واسعاً (نادي ضمك)

شهدت التغريدة الأخيرة لحساب نادي ضمك في منصة «إكس» بعنوان «نستأنف العمل» تفاعلاً جماهيرياً واسعاً، بعدما تجاوزت حاجز المليوني مشاهدة وسط حضور كبير في التعليقات وسجالات جماهيرية بين أنصار الهلال والنصر.

وجاءت التعليقات الهلالية محفّزة وداعمة لضمك قبل مواجهته المرتقبة أمام النصر في الجولة الـ34 يوم الخميس 21 مايو (أيار) على ملعب الأول بارك، مع تمنيات بتحقيق الانتصار وتغيير بوصلة الدوري، إضافةً إلى مطالبات بإسناد المواجهة إلى طاقم تحكيم أجنبي.

في المقابل، أبدى جمهور النصر استغرابه من حجم الدعم والمؤازرة التي يحظى بها الفريق الجنوبي في هذه المرحلة الحساسة من الدوري، مؤكدين أن الدعم الهلالي يأتي بدافع مصلحة فريقهم في سباق المنافسة وليس حباً في ضمك.

ويستعد ضمك لخوض مواجهة حاسمة أمام الفيحاء ضمن الجولة الـ33 يوم الجمعة المقبل، حيث يحتل الفريق المركز الـ15 برصيد 26 نقطة متساوياً مع الرياض، في صراع مشتعل، للهروب من شبح الهبوط.