دونيس: لسنا هنا للدفاع… سنضغط على أوروغواي

اليوناني قال: «أشعر أن السعودية وطني» وأشار إلى سقف الطموحات المرتفع

اليوناني دونيس مدرب المنتخب السعودي في المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
اليوناني دونيس مدرب المنتخب السعودي في المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
TT

دونيس: لسنا هنا للدفاع… سنضغط على أوروغواي

اليوناني دونيس مدرب المنتخب السعودي في المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
اليوناني دونيس مدرب المنتخب السعودي في المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)

رفع اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، سقف الطموحات قبل المواجهة المرتقبة أمام أوروغواي في افتتاح مشوار الأخضر بكأس العالم 2026، مؤكداً أن فريقه لا يتوجه إلى المباراة بهدف الدفاع وانتظار المنافس، بل يسعى لفرض شخصيته والضغط على خصمه منذ البداية، مستنداً إلى الثقة التي لمسها في لاعبيه خلال فترة الإعداد القصيرة.

وشدد دونيس خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق المواجهة على أن المنتخب السعودي يملك من الإيمان والطموح ما يكفي لمقارعة أقوى المنتخبات، مستحضراً الانتصار التاريخي على الأرجنتين في مونديال قطر، ومؤكداً أن كرة القدم لا تعترف بالتوقعات المسبقة بقدر ما تكافئ الفرق الأكثر تركيزاً وإصراراً داخل الملعب.

وقال دونيس في المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة، بعد سؤاله عن زيادة عدد المنتخبات: «نعم أعتقد أن عدد الفرق زاد، وهناك فرصة للعديد من المنتخبات للمشاركة وصقل تجاربهم، العدد أصبح أكبر وهناك احتمال أكبر لبلوغ الدور التالي».

وعن الثنائي صالح أبو الشامات وزكريا هوساوي، وتحديداً وأنه كان مؤمناً باللاعب صالح أبو الشامات عندما كنت مدرباً للخليج ما الذي اختلف وما سبب استبعادهما؟ قال رداً على «الشرق الأوسط»: «هذا ليس الوقت المناسب للسؤال حول القرارات الفردية للحديث عن لاعب بعينه، وإذا ما تحدثنا عن صالح أبو الشامات فإنه من المعروف أن المدرب يتخذ بعض القرارات الصعبة، ورسالتي لجميع اللاعبين سنعطي الفرصة لجميع اللاعبين سواسية للمشاركة».

وعن فترة التحضيرات، كشف المدرب اليوناني: «لم يكن الوقت طويلاً أمامنا في التحضيرات، في نهاية شهر مايو (أيار) انتهى الدوري لدينا، ودربت الفريق 12 حصة تدريبية وكان لدينا وقت للراحة والحديث مع اللاعبين، جميع أعضاء الفريق قاموا بالعمل والتركيز غداً سنؤكد جودة لياقتنا وسنلعب بكامل الجدية».

وقال دونيس الذي أمضى سنوات عدة في كرة القدم السعودية: «عملت وعشت في السعودية للعديد من السنوات، ومطلع على تاريخ كرة القدم، لدينا عدد من الذكريات الإيجابية في كأس العالم مثلما حدث في مونديال 94، ويجب أن يكون لدينا إلهام تجاه هذه الإنجازات».

وفيما يتعلق بمنتخب الأوروغواي الذي لم يجر أي مواجهة ودية وتدرب في المكسيك قبل أن يصل إلى ميامي، فهل يعتقد أن الأوروغواي يرى مواجهة السعودية والرأس الأخضر تحضيراً لمواجهة إسبانيا، قال دونيس: «لا أستطيع أن أجيب حول تحضيرات الفرق الأخرى هذه ليست مسؤوليتي، حاولنا تحليل الخصم وطريقة لعبه، ونقوم بذلك بطريقة جيدة، نحن نركز على مواجهة الغد وهي مواجهة مهمة أمام فريق قوي ومدرب رائع، ومن المطلوب أن نرد على ذلك، وأعتقد أن مجموعتنا من أصعب المجموعات، وسنرى كيف نتعامل مع ذلك في الملعب، لا بد أن يكون لدينا ذكاء وإصرار وهذا ما سنقوم به».

وأضاف مدرب الأخضر السعودي: «لا يمكن أن تتوقع ما قد يحدث في كرة القدم، ما حدث في قطر النسخة الماضية انتصرنا على الأرجنتين ولم نستطع الوصول للدور التالي كل مواجهة لها أهمية كبيرة وهذا ما نعمل عليه».

وعلق مدرب المنتخب السعودي على التوقفات في المباراة التي تصل إلى أربعة توقفات فهل تؤثر في استراتيجية المدربين، قال: «الظروف المناخية صعبة وهذه التوقفات مهمة لأنها تمنحنا الفرصة لإعطاء التعليمات للاعبين، لا نستطيع أن نقول ما هي النتيجة من مثل هذه القرارات، ولكن هذه هي القاعدة علينا العمل والاستفادة من هذه التوقفات وإعطاء التعليمات وربما هذا الأمر يساعد اللاعبين».

وأشار دونيس: «قبل المواجهة أمام الأرجنتين من كان يتخيل أن المنتخب السعودي سينتصر؟»، مضيفاً: «من المهم معرفة الخصم والإيمان والتعامل مع أي ظروف، ولا نستطيع معرفة ماذا سيحدث، وهذا يعتمد على طريقتنا وتركيزنا ونحن ندرك إمكاناتنا وإمكانية الخصم».

دونيس قال إنه ممتن للسعودية على ما قدمت له منذ حضوره الأول في 2015 (أ.ف.ب)

وعن مواجهة نجوم في منتخب الأوروغواي مثل فالفيردي، قال: «كل مدرب وكل فريق لديه فلسفته الخاصة، عندما كنت في دوري الأبطال لعبنا أمام برشلونة، وكان لديهم ميسي ونيمار وسواريز لم نركز على الأفراد، بل كان التركيز على المجموعة، كرة القدم مجموعة وليست أفراداً».

وفيما يتعلق باستخدام التكنولوجيا مثل النظارات السوداء للحراس إلى أي مدى هذا الأمر يساعدكم، قال مدرب المنتخب السعودي: «كل هذه القرارات تساعد في اتجاه معين للتأكد من أن الأمور تسير بشكل جيد، وهي إضافة مهمة لأنها تمكنا من الحصول على معلومات جيدة وهذا الأمر يساعد في تطبيق الخطة».

وعن الإضافة التي قدمها للمنتخب السعودي منذ تعيينه، قال دونيس: «لا أحد يمكنه ضمان الاستمرارية. ما يمكننا قوله إننا نعمل، كل شيء حدث بسرعة وعدد الحصص التدريبية لم يكن كبيراً، عندما وصلنا كنت أمام عدم اليقين ولكن الأمر يختلف عندما بدأت بتدريب اللاعبين، كنت أعرفهم ولكن اللاعبين أظهروا أنهم على قدر عال من الثقة وظهر ذلك في التحضيرات، والتفاصيل هي ما تحدث الفرق في هذا النوع من البطولات، فلسفتنا أن نكون جريئين واللعب بهوية واضحة، وهذا الأمر لن نصل إليه في فترة قصيرة، وبغض النظر عما سيحدث في هذه البطولة فنحن لا ننظر إلى الشجرة بل إلى الغابة بأكملها».

ومضى في حديثه: «لا أحد يعرف ما سيحدث في المواجهة، ولكن نحن هنا ليس للدفاع وانتظار الخصم، بل سنضع الضغط على الخصم، سنحاول فعل كل شيء لأننا نثق بأنفسنا ونريد الانتصار في المواجهة».

وعن تفاجؤه بتدريب المنتخب السعودي، قال دونيس: «أنا ممتن للمملكة العربية السعودية أنا هنا منذ 2015 ومنذ اللحظة الأولى التي لمست قدماي أرض المملكة لم أكن أتخيل أن هذا سيحدث، أحب الثقافة السعودية هم شعب مضياف يتعاملون ببساطة مع الأمور، وهذا لا يحدث في بلدي، وبمعرفتي لجوهر هذا البلد وطريقة التعامل مع اللاعبين أجد نفسي ضمن منظومة رائعة، أشعر أن السعودية وطني، ولم أتفاجأ بتعييني مدرباً للمنتخب السعودي، كان لدي شعور دائم بذلك».

وأشار دونيس عند سؤاله عن الرسالة التي يُريد المنتخب السعودي إيصالها في هذا المونديال، خاصة وأن السعودية تستضيف نسخة 2034 إلى أنه: «أولاً نحن نحترم كافة المنتخبات، ولكل منتخب طريقة مختلفة، نحن نهتم بالحاضر والمستقبل من المهم أن نبدأ بإيصال رسالة أمل للجماهير، ولدينا استضافات قريبة مثل كأس الخليج وآسيا ونريد رفع التوقعات».

واختتم دونيس حديثه: «هذا الأمر هو مزيج من عدة أمور، اللاعبون يتدربون تحت قيادة عدد مختلف من المدربين، نحن حاولنا أن نحافظ على مستوى لياقة اللاعبين، رأينا أن الفريق أظهر في المواجهات التحضيرية القدرة على العمل بطريقة نشطة وكان هناك قوة تحمل كبيرة وهذا ما ركزنا عليه وهذا ما سنقوم به».


مقالات ذات صلة

غوميز: كنت واثقاً من قلب النتيجة والفوز على الفتح

رياضة سعودية جانب من مواجهة الفتح والخليج (واس)

غوميز: كنت واثقاً من قلب النتيجة والفوز على الفتح

أشاد البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب الخليج، بالروح القتالية التي أظهرها لاعبوه خلال مواجهة الفتح، بعدما نجح الفريق في العودة من التأخر بهدفين إلى الفوز بنتيجة ٣-٢،

علي القطان (الأحساء )
رياضة سعودية المغربي جمال السلامي (نادي الفتح)

السلامي: هفوات اللاعبين غير مقبولة

أقر المغربي جمال السلامي، مدرب الفتح، بحاجة فريقه إلى دكة بدلاء قوية، مشيراً إلى أنه لا يزال يعمل على تصحيح الأخطاء الفنية وإيجاد التوليفة المناسبة

علي القطان (الأحساء)
رياضة سعودية من المقرر أن تُغادر بعثة الاتحاد إلى الدمام استعداداً للمواجهة التي يتطلع الفريق إلى استعادة نغمة الانتصارات (نادي الاتحاد)

الاتحاد يتحرّك لاحتواء آثار خسارتي الهلال وشباب الأهلي

تحرك الألماني ينز فيسينغ، مدرب الاتحاد، لاحتواء آثار الخسارتين المتتاليتين أمام الهلال وشباب الأهلي، عبر سلسلة اجتماعات مع اللاعبين ومراجعة أخطاء المواجهتين.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية بين انتظار الفرصة وخطف مقعد في التشكيلة الأساسية تكتب اللاعبات السعوديات قصصهن (نادي النصر)

اللاعبات السعوديات... معركة إثبات الذات في الدوري الممتاز

بين انتظار الفرصة وخطف مقعد في التشكيلة الأساسية، تكتب اللاعبات السعوديات قصصهن في الدوري الممتاز للسيدات.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية دونوفان ليون (نادي أبها)

دونوفان يقترب من العودة أمام الخلود... والبوق يدخل حسابات أبها

تشير معلومات أولية إلى اقتراب الحارس الفرنسي دونوفان ليون من العودة لحماية عرين أبها أمام الخلود، الاثنين، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري السعودي.

إبراهيم جابر (أبها)

الدوري السعودي: الهلال يتطلع لاستعادة الصدارة على حساب الحزم

جانب من تحضيرات الهلال (نادي الهلال)
جانب من تحضيرات الهلال (نادي الهلال)
TT

الدوري السعودي: الهلال يتطلع لاستعادة الصدارة على حساب الحزم

جانب من تحضيرات الهلال (نادي الهلال)
جانب من تحضيرات الهلال (نادي الهلال)

يتطلع الهلال إلى استعادة صدارة الدوري السعودي للمحترفين، عندما يستضيف الحزم، مساء الاثنين، على ملعب «المملكة أرينا» في العاصمة الرياض، ضمن منافسات الجولة الـ10، في أمسية تشهد 3 مواجهات تحمل طموحات متباينة؛ إذ يحل الأهلي ضيفاً على الفيحاء في ملعب «مدينة المجمعة الرياضية»، بينما يستقبل الشباب نظيره الفيصلي على ملعبه في الرياض.

وتحمل مواجهة الهلال والحزم أهمية خاصة للفريق العاصمي، الذي فقد صدارة الترتيب لمصلحة القادسية، بعدما غاب عن منافسات الجولة الماضية لتأجيل مباراته أمام الرياض، ليصبح مطالباً بتحقيق الفوز والعودة إلى القمة قبل مواجهته المرتقبة أمام القادسية في الجولة المقبلة.

الحزم يأمل في التصدي لخطورة الهلال (نادي الحزم)

ويمتلك الهلال 21 نقطة، بفارق نقطة واحدة خلف القادسية المتصدر، مع أفضلية مباراة مؤجلة للفريق الأزرق؛ مما يمنحه فرصة استعادة الصدارة في حال تحقيق الانتصار على الحزم.

ويدرك الهلال أن التفريط في النقاط خلال هذه المرحلة قد يزيد من صعوبة مهمته في سباق المنافسة، خصوصاً مع اقتراب المواجهة المباشرة أمام القادسية، التي قد تحمل تأثيراً مهماً في ترتيب فرق المقدمة.

ويعوّل الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، على مجموعة من الأسماء الهجومية والفنية البارزة، يتقدمها سمرفيل، وغابرييل مارتينيلي، وأولي واتكينز، إلى جانب البرتغالي روبن نيفيز، والصربي سيرغي ميلينكوفيتش سافيتش.

وفي المقابل، يدخل الحزم المواجهة بعد خسارة محبطة أمام الفتح بنتيجة 3 - 2 في الجولة الماضية، بعدما كان قريباً من الخروج بنتيجة إيجابية، قبل أن يفقد تقدمه في اللحظات الأخيرة، ويتلقى هدفاً حاسماً من المغربي مراد باتنا.

زياد الجهني وديميرال خلال التحضيرات لمواجهة الفيحاء (النادي الأهلي)

ويحتل الحزم، بقيادة مدربه التونسي جلال القادري، المركز الـ10 برصيد 9 نقاط، ويتطلع إلى تجاوز آثار الخسارة الأخيرة، رغم صعوبة المهمة أمام الهلال الذي يمتلك أفضلية فنية واضحة على مستوى الأسماء والإمكانات.

وفي المجمعة، يتطلع الأهلي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية، عندما يحل ضيفاً على الفيحاء في مواجهة تجمع فريقين يعيشان ظروفاً مختلفة؛ إذ يسعى الضيوف إلى الاقتراب من مراكز المقدمة، بينما يبحث أصحاب الأرض عن تصحيح المسار والابتعاد عن المراكز المتأخرة.

وكان الأهلي قد غاب عن الجولة الـ9 بتأجيل مواجهته أمام النصر، لكنه يدخل المباراة مستنداً إلى سلسلة من النتائج الإيجابية على المستويين المحلي والقاري، كان آخرها انتصاره العريض على الفتح بـ4 أهداف دون مقابل في الجولة الـ8.

ويحتل الأهلي المركز الـ6 برصيد 15 نقطة، مع أفضلية مباراة مؤجلة، ويتطلع إلى استثمار هذه الفرصة لتعزيز رصيده ومواصلة التقدم في جدول الترتيب.

ويأمل الهولندي مارينو بوسيتش، مدرب الأهلي، المحافظة على النسق التصاعدي لفريقه، خصوصاً بعد التحسن الذي أظهره اللاعبون خلال المباريات الأخيرة، سواء على مستوى الفاعلية الهجومية والتنظيم الدفاعي.

ويعوّل الأهلي على مجموعة من النجوم، يتقدمهم الإنجليزي إيفان توني، والتركي ميريح ديميرال، والبرازيلي روجر إيبانيز، ومواطنه غالينو، والبرتغالي فرانشيسكو ترينكاو، إلى جانب صالح أبو الشامات وفراس البريكان.

وفي المقابل، يدخل الفيحاء المباراة باحثاً عن استعادة توازنه بعد خسارته أمام الخليج بهدفين دون مقابل في الجولة الماضية، وهي النتيجة التي أبقته في المركز الـ14 برصيد 7 نقاط.

ويواجه البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب الفيحاء، تحدياً صعباً أمام فريق يمتلك أسماء هجومية بارزة؛ مما يفرض عليه إيجاد التوازن بين التنظيم الدفاعي ومحاولة صناعة الفرص، خصوصاً أن فريقه يحتاج إلى تحسين نتائجه قبل اتساع الفارق مع منافسيه في وسط الترتيب.

وفي العاصمة الرياض، يستقبل الشباب نظيره الفيصلي، في مواجهة يتطلع خلالها الفريقان إلى البناء على انتصاريهما الأخيرين، بعدما نجح كل منهما في تجاوز فترة من النتائج السلبية.

ويدخل الشباب المباراة بمعنويات مرتفعة عقب انتصاره على التعاون بـ3 أهداف دون مقابل في الجولة الـ8، في مواجهة أعادت الثقة إلى الفريق، خصوصاً أنه نجح في تحقيق الفوز رغم خوضه جزءاً كبيراً من المباراة بـ10 لاعبين.

وكان الشباب قد غاب عن الجولة الماضية لتأجيل مباراته أمام الاتحاد، ليبقى رصيده عند 7 نقاط في المركز الـ13، وهو موقع لا يعكس الطموحات التي يتطلع إليها الفريق خلال الموسم الحالي.

ويأمل الألماني توماس ليتش، مدرب الشباب، استثمارَ الدفعة المعنوية التي منحها لاعبيه الانتصارُ على التعاون، وتحقيقَ فوز جديد يساعد الفريق على التقدم في جدول الترتيب والابتعاد عن المراكز المتأخرة.

وفي المقابل، يصل الفيصلي إلى الرياض منتشياً بتحقيق انتصاره الأول هذا الموسم، بعدما تغلب على الخلود بنتيجة 3 - 2 في الجولة الـ9، منهياً سلسلة من النتائج السلبية التي لازمته منذ انطلاق المنافسات.

ويطمح الإيطالي جيوفاني سولينس، مدرب الفيصلي، إلى البناء على الانتصار الأخير وتحقيق نتيجة إيجابية أمام الشباب، رغم صعوبة المهمة خارج أرضه.

ويبرز في صفوف الفيصلي المهاجم الفرنسي ألكسندر ميندي، الذي خطف الأنظار في الجولة الماضية بعدما سجل الأهداف الـ3 لفريقه أمام الخلود، ليقوده إلى انتصار ثمين أعاد الثقة إلى اللاعبين.


رباعية البندري تفتح ملف «الأساسيات» في دوري السيدات السعودي

بسمة الشنيفي (نادي النصر)
بسمة الشنيفي (نادي النصر)
TT

رباعية البندري تفتح ملف «الأساسيات» في دوري السيدات السعودي

بسمة الشنيفي (نادي النصر)
بسمة الشنيفي (نادي النصر)

أعادت الأهداف الـ4 التي سجلتها البندري مبارك، لاعبة الهلال، في شباك الأهلي، خلال الجولة الثانية من «الدوري السعودي الممتاز للسيدات»، تسليط الضوء على حضور اللاعبات السعوديات في المسابقة المحلية، وقدرتهن على الانتقال من مجرد المنافسة على فرص المشاركة، إلى صناعة الفارق داخل الملعب، في وقت تزداد فيه أهمية انتزاع مكان في التشكيلة الأساسية والمحافظة عليه.

وتبرز تجربة البندري بين النماذج السعودية التي تسعى إلى إثبات حضورها في النسخة الـ5 من الدوري، الذي يجمع 8 أندية؛ إذ لم تكتفِ لاعبة الهلال بالمشاركة، بل نجحت في تسجيل 4 أهداف خلال مواجهة واحدة، لتقدم مثالاً على أهمية استثمار الفرص الهجومية وتحويلها إلى تأثير مباشر في نتائج المباريات.

البندري مبارك خلال إحدى مواجهة للهلال (نادي الهلال)

وفي النصر، تمثل بسمة الشنيفي نموذجاً مختلفاً للاعبات الصاعدات، بعدما انتقلت من منافسات الناشئات إلى الفريق الأول، ونجحت في تسجيل هدفين أمام العلا في ختام الموسم الماضي، قبل أن تدخل الموسم الجديد ضمن خيارات الفريق، في خطوة تعكس مساراً آخر للموهوبات السعوديات اللاتي يحاولن تثبيت أقدامهن في المستوى الأعلى من المنافسة المحلية.

وبين تجربة البندري التي فرضت حضورها التهديفي، ومسيرة الشنيفي التي انتقلت من الفئات السنية إلى الفريق الأول، تتشكل صورة التحدي الذي تواجهه اللاعبات السعوديات؛ فالحصول على فرصة المشاركة يمثل بداية الطريق، بينما يصبح الاستمرار في التشكيلة الأساسية مرتبطاً بقدرة المحافظة على المستوى وتطوير الأداء والتعامل مع المنافسة داخل الفريق.

ولا تنحصر الأسماء السعودية في الهلال والنصر؛ إذ تضم صفوف القادسية نورة البراهيم وسارا خالد، في حين تحضر مريم التميمي مع العلا، وصبا توفيق مع الاتحاد.

وفي النصر، توجد سارة الحمد وشروق الهوساوي ومباركة محمد وليان يوسف، بينما يضم الهلال فاطمة منصور وموضي عبد المحسن وليلى علي، في مشهد يعكس تعدد وازدياد أسماء السعوديات الموجودات في أندية المسابقة، وتنوع الأدوار التي يمكن أن يؤدينها داخل الملعب.

وتتوزع إسهامات اللاعبات بين بناء الهجمات وصناعة الفرص والمساندة الدفاعية واستعادة الكرة، وصولاً إلى التسجيل وحسم المواجهات، وهي أدوار تجعل المنافسة على المراكز مرتبطة بما تقدمه كل لاعبة خلال المباريات، وليس بمجرد وجودها ضمن قائمة الفريق الأول.

ومع استمرار الجولات، يصبح الحفاظ على المكان في التشكيلة تحدياً يتطلب مستوى ثابتاً، وقدرة على التعامل مع اختلاف المنافسين، وضغط النتائج، وتعدد الخيارات الفنية المتاحة أمام الأجهزة التدريبية، خصوصاً أن الانتقال إلى الفريق الأول لا يعني بالضرورة ضمان المشاركة المستمرة.

ويمتد أثر هذه المنافسة إلى المنتخب السعودي للسيدات، الذي شهد معسكره الأخير في الدوحة حضور عدد من اللاعبات الناشطات في الدوري المحلي، لتنتقل المنافسة من مستوى الأندية إلى فرصة إثبات القدرات ضمن المجموعة التي تمثل المنتخب.

ويمنح هذا الارتباط بين الدوري والمنتخب أهمية إضافية للدقائق التي تحصل عليها اللاعبات السعوديات مع أنديتهن، بوصفها فرصة لاكتساب الخبرة وتعزيز الجاهزية للمشاركة على المستوى الدولي.

وبين لاعبة تبحث عن فرصتها الأولى، وأخرى تحاول تثبيت مكانها في التشكيلة، وثالثة تسعى إلى تحويل مشاركاتها إلى أهداف أو إسهامات مؤثرة، تبقى المنافسة على الحضور المستمر العنوان الأبرز أمام أسماء السعوديات في النسخة الـ5 من الدوري الممتاز للسيدات.

وتقدم رباعية البندري وهدفا الشنيفي نموذجين مختلفين لهذه المنافسة، في وقت تتطلع فيه اللاعبات السعوديات إلى تجاوز مرحلة الوصول إلى الفريق الأول، نحو ترسيخ أدوارهن داخل الملعب، وتعزيز حضورهن في مسيرة كرة القدم النسائية السعودية.


باباس يبدّد تشاؤم الاتفاقيين… ويقترب من انطلاقة جيرارد

حصد الاتفاق 15 نقطة حتى الآن تحت قيادة باباس (نادي الاتفاق)
حصد الاتفاق 15 نقطة حتى الآن تحت قيادة باباس (نادي الاتفاق)
TT

باباس يبدّد تشاؤم الاتفاقيين… ويقترب من انطلاقة جيرارد

حصد الاتفاق 15 نقطة حتى الآن تحت قيادة باباس (نادي الاتفاق)
حصد الاتفاق 15 نقطة حتى الآن تحت قيادة باباس (نادي الاتفاق)

بدّد الأسترالي آرثر باباس، مدرب الاتفاق، حالة التشاؤم التي رافقت تعيينه مطلع الموسم الحالي، بعدما قاد الفريق إلى جمع 15 نقطة خلال الجولات التسع الأولى من الدوري السعودي للمحترفين، مقترباً من حصيلة الإنجليزي ستيفن جيرارد في الفترة نفسها من موسم 2023-2024، ومتجاوزاً ما حققه السعودي سعد الشهري في الموسم الماضي.

وتكشف المقارنة الرقمية أن الاتفاق جمع 16 نقطة بقيادة جيرارد بعد تسع جولات من موسم 2023-2024، مقابل 12 نقطة مع الشهري في الموسم الماضي، فيما حصد الفريق 15 نقطة حتى الآن تحت قيادة باباس، الذي نجح في تغيير الانطباعات الأولى عن تجربته، بعدما قوبل قرار التعاقد معه بتحفظات من جانب عدد من أنصار النادي.

سيكون الاتفاق أمام اختبار مهم الثلاثاء عندما يستضيف الاتحاد في الدمام (نادي الاتفاق)

ولم يكن المدرب الأسترالي يحظى بالتأييد الجماهيري الواسع عند إعلان عودته إلى الاتفاق، بعد قرابة عقد من تجربته السابقة ضمن الجهاز الفني مساعداً للمدرب، غير أن النتائج التي حققها منذ توليه المسؤولية أعادت تشكيل المشهد، ومنحت الجماهير أسباباً للتفاؤل بإمكانية تقدم الفريق في جدول الترتيب.

وعزز الاتفاق انطلاقته بالفوز خارج أرضه على نيوم، أحد أبرز الفرق الصاعدة هذا الموسم، بعدما كان قد أظهر شخصية تنافسية أمام القادسية، حين رفض الاستسلام للخسارة وعاد إلى المباراة ليخرج بتعادل مثير بنتيجة 3-3، في واحدة من أبرز مواجهات ديربي المنطقة الشرقية خلال السنوات الأخيرة.

وتبدو المفارقة واضحة بين شخصية باباس الهادئة خارج الملعب وما يقدمه فريقه داخله، إذ يعرف المدرب الأسترالي بتحفظه في الحديث أمام وسائل الإعلام، وتجنبه أحياناً الإجابات المباشرة عن بعض التساؤلات الفنية خلال المؤتمرات الصحافية، بينما تعكس نتائج الاتفاق قدرته على التعامل مع التحديات التي واجهته منذ بداية الموسم.

يتطلع باباس على تحسين موقع الاتفاق في الدوري السعودي والمنافسة على لقب دوري أبطال الخليج للأندية (نادي الاتفاق)

ولا يقتصر التحدي الذي يخوضه باباس على تحسين موقع الاتفاق في الدوري السعودي، إذ يتطلع أيضاً إلى المنافسة على لقب دوري أبطال الخليج للأندية، وهي البطولة التي تحتفظ بمكانة خاصة لدى جماهير النادي، بعدما سبق للاتفاق التتويج بها ثلاث مرات.

وفي رده على سؤال لـ«الشرق الأوسط» بشأن أولوياته في ظل تداخل مباريات الدوري السعودي والبطولة الخليجية، أكد باباس أنه يعمل على المنافسة في المسابقتين معاً، مشدداً على أهمية تدوير اللاعبين لضمان المحافظة على جاهزيتهم خلال الفترة المقبلة.

وقال المدرب الأسترالي: «سأعمل على البطولتين، وهذا يحتاج إلى التدوير في العناصر، وهو ما يتم العمل عليه»، موضحاً أن فترة التوقف الماضية ساعدت الجهاز الفني على تعزيز الانسجام بين اللاعبين، خصوصاً أن عدداً منهم لم يتمكن من الانتظام في المعسكر الخارجي خلال الصيف الماضي.

وأضاف أن الاتفاق سيكون مطالباً بخوض تسع مباريات خلال شهر واحد، وهو ما يستدعي إعداداً مختلفاً للتعامل مع ضغط المواجهات، مشيراً إلى أن الفريق بدأ بالفعل هذه المرحلة بمواجهتي الخليج في الدوري وكاظمة في البطولة الخليجية.

تكشف المقارنة الرقمية أن الاتفاق جمع 16 نقطة بقيادة جيرارد بعد تسع جولات من موسم 2023-2024 (نادي الاتفاق)

وأوضح باباس أن الجهاز الفني يعمل على محاكاة ضغط المباريات خلال التدريبات، حتى يكون اللاعبون أكثر استعداداً لخوض مواجهة كل ثلاثة أيام، مع المحافظة على المستوى البدني والفني المطلوب للمنافسة في البطولتين.

وبعد خروجه من منافسات كأس الملك، بات الاتفاق يركز جهوده على الدوري السعودي ودوري أبطال الخليج، في مرحلة تتطلب من الجهاز الفني إدارة دقيقة لقائمة اللاعبين، خصوصاً مع ازدحام جدول المباريات خلال الأسابيع المقبلة.

وسيكون الاتفاق أمام اختبار مهم الثلاثاء عندما يستضيف الاتحاد في الدمام، في مواجهة قد تمنحه فرصة القفز إلى المركز الرابع في جدول الترتيب حال تحقيق الفوز، وتعزيز موقعه بين الفرق المتقدمة.

وتحمل المواجهة أهمية إضافية لباباس، الذي استطاع خلال تسع جولات تحويل التحفظات الجماهيرية على تعيينه إلى تفاؤل متزايد، بعدما اقترب بفارق نقطة واحدة من حصيلة الاتفاق مع جيرارد في موسم 2023-2024، وتجاوز حصيلته مع الشهري في الموسم الماضي، في انتظار ما إذا كان قادراً على ترجمة هذه البداية إلى موسم يعيد الفريق إلى المراكز المتقدمة.