من أنتويرب إلى جدة... دومبيا يعد جماهير «العميد» بموسم ذهبي

المالي مامادو دومبيا لاعب وسط نادي الاتحاد (الدوري السعودي)
المالي مامادو دومبيا لاعب وسط نادي الاتحاد (الدوري السعودي)
TT

من أنتويرب إلى جدة... دومبيا يعد جماهير «العميد» بموسم ذهبي

المالي مامادو دومبيا لاعب وسط نادي الاتحاد (الدوري السعودي)
المالي مامادو دومبيا لاعب وسط نادي الاتحاد (الدوري السعودي)

كشف اللاعب المالي مامادو دومبيا، لاعب وسط نادي الاتحاد، تفاصيل رحلته إلى قلعة «العميد»، مستعرضاً كواليس المفاوضات التي قادته إلى الدوري السعودي، ومؤكداً ثقته في قدرة فريقه على حصد أكثر من لقب خلال الموسم الحالي.

وانضم دومبيا إلى صفوف الاتحاد قادماً من رويال أنتويرب البلجيكي في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، قبل أن يفرض نفسه تدريجياً داخل التشكيل الأساسي تحت قيادة المدرب البرتغالي سيرغيو كونسيساو.

وتحدث الدولي المالي لموقع الدوري السعودي عن لحظة تلقيه عرض الاتحاد، قائلاً: «لم أكن أتوقع أن نادياً بحجم الاتحاد سيتحرك لضمي، لكن وكلائي تواصلوا معي وأبلغوني بوجود اهتمام حقيقي، ثم وصل العرض الأول».

وأضاف: «كنت أتابع الدوري السعودي في الموسم الماضي، ولاحظت التطور الكبير في المستوى والمنافسة. أدركت أنني سأنضم إلى أحد أفضل الأندية في السعودية، نادٍ يضم لاعبين كباراً، لذلك لم أتردد لحظة واحدة، كنت سعيداً جداً واتخذت القرار فوراً».

وتطرق دومبيا إلى علاقته بزملائه داخل الفريق، خصوصاً النجوم العالميين، موضحاً: «يومي الأول كان مميزاً للغاية. كانت المرة الأولى التي أرى فيها كريم بنزيمة عن قرب، وسبق لي مشاهدة نغولو كانتي، وكذلك فابينيو وبقية اللاعبين. الجميع داخل النادي كان لطيفاً جداً وداعماً لي منذ اللحظة الأولى، وهذا جعلني أشعر بالراحة والسعادة».

وتابع: «أتعلم منهم يوماً بعد يوم. فابينيو لاعب ذكي لا يفقد الكرة بسهولة، وكانتي يمتلك خبرة هائلة، وأنا لاعب شاب أحتاج إلى الاحتكاك بهذه العقليات لأتطور وأصبح أفضل في المستقبل».

كما أشاد بزميله عبد الرحمن العبود، قائلاً: «العبود قريب مني جداً منذ وصولي، دائماً يشجعني ويدفعني للتطور. قبل أن أسجل هدفي طلب مني الاحتفال معه، وبالفعل حدث ذلك. هو شخص مرح ومحبوب من الجميع داخل الفريق».

وعن هدفه القوي في شباك الشباب، الذي قاد الاتحاد للفوز بنتيجة 4-1 في ربع نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين خلال نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، قال دومبيا: «التسديد من أهم نقاط قوتي، ودائماً أعتمد عليه. في بلجيكا سجلت العديد من الأهداف بهذه الطريقة، وأنا واثق أنه حتى لو تأخرت في التسجيل، سأعود وأسجل لاحقاً. لدي ثقة كبيرة في قدرتي على هز الشباك».

وتوقف اللاعب المالي عند مقارنته بأسطورة الاتحاد محمد نور، موضحاً: «أخي في مالي هو من يدير حسابي على تيك توك، وهو من أخبرني بأن جماهير الاتحاد تقارنني بمحمد نور».

وأضاف: «بعدما شاهدت مقاطع له، أدركت أنه كان لاعباً استثنائياً بكل معنى الكلمة. أتمنى أن أقدم للاتحاد جزءاً مما قدمه هذا الاسم الكبير».

وعن أهدافه مع الاتحاد هذا الموسم، قال دومبيا بثقة: «بدايتنا لم تكن مثالية، لكننا قادرون على العودة بقوة مع المدرب. لم يسبق لي الفوز ببطولة من قبل، وأتطلع لتحقيق أكثر من لقب مع هذا النادي. أعتقد أننا سنحصد لقبين أو ثلاثة على الأقل هذا الموسم».

وفي ختام حديثه، كشف دومبيا عن سر اختياره للقميص رقم 17، قائلاً: «كيفين دي بروين هو لاعبي المفضل، وكان يرتدي الرقم 17 مع مانشستر سيتي».

وأردف مبتسماً: «علمت لاحقاً أن هذا الرقم له قيمة خاصة أيضاً لدى جماهير الاتحاد، وأتمنى في المستقبل أن أرتدي الرقم 18».


مقالات ذات صلة

فان دي فين: سنقاتل!

رياضة عالمية ميكي فان دي فين مدافع توتنهام (أ.ف.ب)

فان دي فين: سنقاتل!

هاجم الهولندي ميكي فان دي فين مدافع توتنهام الثلاثاء، المنتقدين بأن لاعبي توتنهام لا يقدمون الأداء المأمول، ولم يعودوا ملتزمين بالفريق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الرئيس دونالد ترمب (أ.ب)

«وادا» تدرس منع ترمب من حضور الفعاليات الرياضية!

تدرس الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) مقترحاً مثيراً للجدل يهدف إلى منع الرئيس دونالد ترمب والمسؤولين الحكوميين الأميركيين من حضور الأحداث الرياضية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة (إ.ب.أ)

فليك يقترب من تمديد عقده مع «محطته الأخيرة» برشلونة

اقترب الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة من تمديد تعاقده مع النادي ويعتزم الألماني الاعتزال عند انتهاء مسيرته مع العملاق الكاتالوني

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية هانزي فليك (إ.ب.أ)

فليك: تدريب برشلونة وظيفتي الأخيرة

أوضح الألماني هانزي فليك، مدرب برشلونة، أنه لم يحسم قرار تمديد عقده مع بطل الدوري الإسباني، لكنه متأكد من أن قيادة الفريق الكاتالوني ستكون «وظيفتي الأخيرة».

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية كلاوديا شينبوم رئيسة المكسيك (أ.ف.ب)

المكسيك منفتحة على استضافة مباريات إيران في المونديال

قالت كلاوديا شينبوم، رئيسة المكسيك، إن بلادها لن تواجه أي مشكلة في استضافة مباريات إيران في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)

العداء جوش كير محبط بسبب المبلغ المستحق له من «غراند سلام تراك»

جوش كير (رويترز)
جوش كير (رويترز)
TT

العداء جوش كير محبط بسبب المبلغ المستحق له من «غراند سلام تراك»

جوش كير (رويترز)
جوش كير (رويترز)

أعرب جوش كير، أفضل رياضي بريطاني، عن شعوره بـ«الإحباط» بسبب المبلغ الكبير المستحق له المكون من ستة أرقام من مشروع «غراند سلام تراك» الفاشل الذي أداره مايكل جونسون، لكنه لا يزال يعتقد أن منظمي المشروع «أشخاص طيبون» وقعوا في «وضع فظيع».

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن مشروع «غراند سلام تراك» أوقف في موسمه الافتتاحي في 2025 ثم أعلن إفلاسه في ديسمبر (كانون الأول)، مع مستحقات بملايين الدولارات للرياضيين، من بينهم بطل العالم مرتين جوش كير، الذي قدم مطالبة بمبلغ 218750 دولاراً، ليكون من بين الأكثر تضرراً مالياً.

وأشارت مستندات قضائية قدمت في وقت سابق من هذا الشهر إلى أن مايكل جونسون تلقى سراً 500 ألف دولار رغم علمه بأن الدائنين سيكون لهم مستحقات مالية، وهي اتهامات نفى ممثلو المشروع صحتها، مشيرين إلى ملايين الدولارات التي دفعها البطل الأولمبي أربع مرات لتغطية نفقات التشغيل.

وقال كير للصحافيين، الثلاثاء: «بالطبع أنا محبط. المبلغ المستحق لي كبير، وفي أي عمل تجاري، سيكون أي شخص محبطاً. لا أعرف بالضبط في الوقت الحالي إلى أين أوجه هذا الإحباط وأين يجب أن يترك».

وأضاف: «أجريت محادثات مع مايكل جونسون، وحصلت على معلومات من وكلائي حول هذا الموضوع. لا أعتقد أن هؤلاء أشخاص سيئون، أعتقد أن هذا وضع مروع».

وأكد: «أنا لست قلقاً بشأن نفسي كثيراً، لكني قلق بشأن بعض الرياضيين الآخرين، الذين تم الكشف عن قصصهم المتعلقة بالعمل وأوضاعهم دون رعاية، ثم كان عليهم التعامل مع هذا المبلغ الذي يغير حياتهم. هذا ما يهمني حقاً».


العضلة الخلفية تغيّب تمبكتي عن مران الهلال

تمبكتي لحظة إصابته في مباراة الفتح (تصوير: سعد العنزي)
تمبكتي لحظة إصابته في مباراة الفتح (تصوير: سعد العنزي)
TT

العضلة الخلفية تغيّب تمبكتي عن مران الهلال

تمبكتي لحظة إصابته في مباراة الفتح (تصوير: سعد العنزي)
تمبكتي لحظة إصابته في مباراة الفتح (تصوير: سعد العنزي)

أعلن نادي الهلال تعرض مدافعه حسان تمبكتي لإصابة في العضلة الخلفية، منعته من المشاركة في تدريبات الفريق الجماعية التي أقيمت مساء الاثنين، حيث تواجد اللاعب في عيادة النادي الطبية.

وشعر تمبكتي بآلام في العضلة الخلفية خلال مواجهة فريقه الأخيرة أمام الفتح، حيث اضطر سيموني إنزاغي مدرب الفريق إلى استبداله عند الدقيقة 28 من عمر الشوط الأول.

وكان حسان قد عاد للمشاركة في المباريات أمام الفتح، بعد أن غيبته نفس الإصابة «العضلة الخلفية» عن اللعب مع فريقه في مواجهتي الشباب والنجمة الماضيتين، اللتين سبقتا لقاء الهلال الأخير أمام الفتح في الأحساء.

وعاد لاعبي الزعيم للتدريبات، مساء الاثنين، بعد أن منحهم المدرب راحة، يوم الأحد، عقب لقاء الفريق أمام الفتح، السبت الماضي، وذلك للاستعداد لمواجهتهم المرتقبة التي ستجمع أزرق العاصمة بالأهلي، يوم الأربعاء، على ملعب الإنماء في جدة، في نصف نهائي كأس الملك.


الدوري السعودي... ثلاثة أندية قد تنهي الموسم بـ 86 نقطة

مباراة الفتح والهلال كانت مثيرة وصعبة حتى آخر دقيقة (سعد العنزي)
مباراة الفتح والهلال كانت مثيرة وصعبة حتى آخر دقيقة (سعد العنزي)
TT

الدوري السعودي... ثلاثة أندية قد تنهي الموسم بـ 86 نقطة

مباراة الفتح والهلال كانت مثيرة وصعبة حتى آخر دقيقة (سعد العنزي)
مباراة الفتح والهلال كانت مثيرة وصعبة حتى آخر دقيقة (سعد العنزي)

يصنع دوري روشن السعودي للمحترفين لكرة القدم هذا الموسم واحداً من أكثر سباقات اللقب إثارة في تاريخ المسابقة، بل وربما في تاريخ الدوريات الكبرى حول العالم، بعدما وصلت أربعة أندية إلى حاجز الستين نقطة أو أكثر بعد مرور 26 جولة فقط، في واقعة نادرة للغاية لم يسبق أن حدثت حتى في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا.

فبعد 26 جولة من المنافسة، يتصدر النصر الترتيب برصيد 67 نقطة، يليه الهلال بـ64 نقطة، ثم الأهلي بـ62 نقطة، بينما يحتل القادسية المركز الرابع بـ60 نقطة، وهو تقارب نقطي يعكس حجم التنافس غير المسبوق بين الفرق الأربعة، في موسم استثنائي من حيث المستوى الفني والنتائج.

هذا التقارب في القمة جعل كل جولة تحمل تأثيراً مباشراً على شكل الصدارة، كما فتح الباب أمام سيناريوهات حسابية معقدة قد تقود إلى نهاية تاريخية للبطولة، خصوصاً في حال استمرت الفرق الثلاثة الأولى في تحقيق النتائج القصوى حتى نهاية الموسم.

فرحة لاعبي القادسية ببلوغ النقطة 60 والمنافسة على اللقب (عيسى الدبيسي)

أحد أكثر السيناريوهات إثارة يتمثل في إمكانية تساوي ثلاثة فرق في النقاط عند نهاية الموسم، وهو سيناريو قد يحدث إذا تحققت مجموعة من النتائج المحددة في الجولات المتبقية.

وفق هذا الاحتمال، يفوز الأهلي بجميع مبارياته المتبقية بما فيها المواجهة المباشرة أمام النصر، في حين يحقق الهلال الفوز في جميع مبارياته أيضاً لكنه يتعادل مع النصر في المباراة التي تجمعهما، بينما يحقق النصر الانتصار في بقية مبارياته باستثناء خسارته أمام الأهلي وتعادله مع الهلال.

في هذه الحالة، ستنهي الفرق الثلاثة الموسم برصيد متساوٍ يبلغ 86 نقطة لكل فريق، وهو رقم مرتفع للغاية يعكس شراسة المنافسة هذا الموسم.

الأهلي تعثر أمام القادسية لكنه لا يزال ينافس على اللقب (عيسى الدبيسي)

لكن حسم اللقب في هذه الحالة لن يتم عبر فارق الأهداف أو عدد الانتصارات، بل سيتم اللجوء إلى المواجهات المباشرة بين الفرق الثلاثة، وهو ما يجعل الحسابات أكثر تعقيداً وإثارة.

وبحسب نتائج المواجهات المباشرة في هذا السيناريو، سيجمع الأهلي 8 نقاط، مقابل 6 نقاط للهلال، بينما لن يحقق النصر سوى نقطة واحدة فقط.

وبذلك، سيكون الأهلي هو بطل الدوري في هذا السيناريو رغم تساوي الفرق الثلاثة في عدد النقاط، بفضل تفوقه في المواجهات المباشرة.

هذا الاحتمال يعكس مدى حساسية المباريات المباشرة بين فرق القمة هذا الموسم، إذ لا تقتصر أهميتها على نتيجتها اللحظية فقط، بل تمتد آثارها إلى تحديد مصير اللقب نفسه في نهاية الموسم.

كما يبرز هذا السيناريو الدور الحاسم لنظام المواجهات المباشرة في الدوري السعودي، وهو النظام الذي يمنح الأفضلية للفريق الأكثر تفوقاً أمام منافسيه المباشرين بدلاً من الاعتماد فقط على فارق الأهداف، وهو ما يعزز العدالة التنافسية بين الفرق المتصارعة على اللقب.

جماهير النصر تتحدى منافسي فريقها بعبارة «متصدر لا تكلمني» (عيسى الدبيسي)

وفي حال تحقق هذا السيناريو بالفعل، فإن الأهلي سيحصد اللقب بعد موسم استثنائي من حيث النتائج والثبات الفني، متفوقاً على الهلال والنصر رغم تقارب النقاط، وهو أمر سيضيف فصلاً جديداً إلى تاريخ المنافسة بين الأندية الكبرى في الكرة السعودية.

الأمر اللافت في سباق هذا الموسم ليس فقط التقارب النقطي بين المتصدرين، بل أيضاً قدرة الفرق الأربعة الأولى على الحفاظ على إيقاع مرتفع من الانتصارات طوال الموسم، وهو ما جعل سقف النقاط يرتفع إلى مستويات غير مسبوقة في تاريخ الدوري السعودي.

عبد الله الحمدان يركض فرحاً بهدفه في الخليج (عيسى الدبيسي)

ففي كثير من المواسم السابقة كان تجاوز حاجز الستين نقطة كافياً لوضع فريق في موقع مريح نحو اللقب، لكن الوضع هذا الموسم مختلف تماماً، إذ إن أربعة فرق وصلت إلى هذا الرقم قبل نهاية الموسم بعدة جولات.

كما يعكس هذا المشهد تطور مستوى التنافس في الدوري السعودي خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً بعد الاستثمارات الكبيرة التي رفعت جودة اللاعبين والمدربين، وأدت إلى تقارب المستويات بين عدد أكبر من الأندية.

ومع تبقي الجولات الأخيرة من الموسم، يبدو أن سباق اللقب سيظل مفتوحاً على جميع الاحتمالات، حيث لا تزال المواجهات المباشرة بين فرق القمة قادرة على تغيير شكل الترتيب في أي لحظة.

وبين حسابات الأرقام واحتمالات النتائج، يبقى المؤكد أن دوري روشن يعيش أحد أكثر مواسمه إثارة وتوازناً، في وقت لم يعد فيه اللقب محسوماً مبكراً كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة، بل أصبح سباقاً معقداً تحسمه التفاصيل الدقيقة حتى اللحظة الأخيرة.