أفضل 10 مباريات في مونديال الأندية: الهلال يتصدر المشهد العالمي

الهلال ومانشستر سيتي اعتبرت الأقوى في مونديال الأندية (أ.ف.ب)
الهلال ومانشستر سيتي اعتبرت الأقوى في مونديال الأندية (أ.ف.ب)
TT

أفضل 10 مباريات في مونديال الأندية: الهلال يتصدر المشهد العالمي

الهلال ومانشستر سيتي اعتبرت الأقوى في مونديال الأندية (أ.ف.ب)
الهلال ومانشستر سيتي اعتبرت الأقوى في مونديال الأندية (أ.ف.ب)

شهدت النسخة الأولى من كأس العالم للأندية بمشاركة 32 فريقًا لحظات مثيرة خلال المباريات التي أُقيمت في الولايات المتحدة الأميركية. وتخلل المنافسة مواجهات لا تُنسى بين كبار أوروبا وأميركا الجنوبية، إلى جانب مفاجآت مدوية صنعتها الأندية العربية.

وفي هذا السياق، استعرضت صحيفة “يو إس إيه توداي” قائمة تضم أفضل عشر مباريات استمتع بها عشاق كرة القدم خلال البطولة حيث تصدرت مباراة الهلال ومانشستر سيتي في دور الستة عشر الترتيب، واعتُبرت المباراة الأكثر إثارة في البطولة. وبحسب الصحيفة، الهلال حقق انتصارًا تاريخيًا على مانشستر سيتي بنتيجة 4-3 بعد التمديد يوم 30 يونيو (حزيران) في أورلاندو.

ولم تقتصر الإثارة على عدد الأهداف فقط، بل تجاوزتها إلى الاحتفالات الاستثنائية، حيث قام ماركوس ليوناردو لاعب الهلال بخلع قميصه بعد تسجيل هدف الفوز ولوّح به على راية الركنية، في مشهد أبهر الجميع. وأضافت "حتى هذه الاحتفالية طغى عليها مشجع للهلال احتفل بحركة “الخنق” التي انتشرت بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي ومن المتوقع أن تبقى خالدة لسنوات". أما في المركز الثاني جاءت مباراة باريس سان جيرمان ضد ريال مدريد في نصف النهائي. باريس سان جيرمان أكد هيمنته كنادٍ الأفضل في العالم عندما اكتسح ريال مدريد برباعية نظيفة يوم 9 يوليو (تموز) في نيوجيرسي. الفريق الباريسي صدم الجميع بتسجيله ثلاثة أهداف في أول 24 دقيقة، ليقضي عمليًا على آمال النادي الملكي ونجمهم السابق كيليان مبابي. وفي المركز الثالث جاءت مواجهة باريس سان جيرمان أمام إنتر ميامي في دور الستة عشر. ليونيل ميسي واجه فريقه السابق باريس سان جيرمان بعد حوالي عامين من انتقاله إلى إنتر ميامي والدوري الأميركي، في مباراة جرت يوم 29 يونيو (حزيران) في أتلانتا. المباراة كانت من جانب واحد، حيث أظهر بطل دوري أبطال أوروبا الفوارق الكبيرة بالفوز برباعية نظيفة على النادي الأميركي.

وفي المركز الرابع جاءت مباراة بوتافوغو وباريس سان جيرمان في دور المجموعات. بوتافوغو حقق مفاجأة كبيرة بفوزه على بطل أوروبا بنتيجة 1-0 يوم 19 يونيو حزيران بعد هدف سجله إيغور خيسوس في الشوط الأول. رغم أن باريس سان جيرمان استعاد توازنه لاحقًا في البطولة، إلا أن خسارته أمام بوتافوغو ظلت أكبر مفاجآت دور المجموعات. اما مباراة إنتر ميامي ضد بورتو في دور المجموعات فقد جاءت في المركز الخامس. سجل ليونيل ميسي هدفه الوحيد في البطولة من ركلة حرة مذهلة ليقود إنتر ميامي للفوز على بورتو بنتيجة 2-1 يوم 19 يونيو في أتلانتا، ويصبح أول نادٍ من أمريكا الشمالية يهزم فريقًا أوروبيًا في بطولة كبرى. في السياق عينه، جاء في المركز السادس مباراة بالميراس وبوتافوغو في دور الستة عشر. المباراة جمعت بين عملاقي الكرة البرازيلية وامتدت للأشواط الإضافية، قبل أن يحسمها البديل باولينيو لصالح بالميراس بهدف في الدقيقة 100 يوم 28 يونيو في فيلادلفيا.

وفي المركز السابع جاءت مباراة ريال مدريد ضد بوروسيا دورتموند في ربع النهائي. ريال مدريد تقدم مبكرًا بهدفين عبر غونزالو غارسيا وفران غارسيا، قبل أن تشهد المباراة نهاية دراماتيكية. مبابي سجل هدفًا قاتلًا في الدقيقة 94 ليمنح الريال الفوز بنتيجة 3-2، بعد أن اقترب دورتموند من التعادل بل وحتى الفوز في اللحظات الأخيرة يوم 5 يوليو تموز في نيوجيرسي. وكان المركز الثامن من نصيب مباراة فلومينينسي أمام إنتر ميلان في دور الستة عشر. الفريق البرازيلي أقصى وصيف دوري أبطال أوروبا بعد أن افتتح جيرمان كانو التسجيل في الدقيقة الثالثة، ثم أضاف هيركوليس هدف تأكيد الفوز في الوقت بدل الضائع يوم 28 يونيو حزيران. في المقابل، في المركز التاسع جاءت مباراة فلامينغو ضد تشيلسي في دور المجموعات.

بعد يوم واحد من مفاجأة البطولة، صدم فلامنغو الجميع بفوزه على تشيلسي 3-1 يوم 20 يونيو في فيلادلفيا بعد أن قلب تأخره بهدف إلى فوز بثلاثية سجلها برونو هنريكي، دانيلو ووالاس يان في الشوط الثاني. أما في المركز العاشر جاءت مباراة إنتر ميامي ضد بالميراس في دور المجموعات. ليونيل ميسي لم يسجل خلال هذه المواجهة، لكن فريقه إنتر ميامي تقدم بهدفين على بالميراس واحتفل مبكرًا بصدارة المجموعة، قبل أن يتلقى هدفين قاتلين في آخر عشر دقائق لتنتهي المباراة بالتعادل 2-2 في لقاء مثير يوم 24 يونيو (حزيران) في أورلاندو.


مقالات ذات صلة

دورة لينز: تأهل فيكيتش لدور الثمانية

رياضة عالمية دونا فيكيتش (أ.ف.ب)

دورة لينز: تأهل فيكيتش لدور الثمانية

تأهلت الكرواتية دونا فيكيتش إلى دور الثمانية ببطولة لينز للتنس للسيدات من دون أن تشارك في مباراتها بدور الـ16 عقب انسحاب منافستها الأوكرانية أنيلينا كالينينا.

«الشرق الأوسط» (لينز )
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (رويترز)

دورة مونت كارلو: زفيريف يصعد لملاقاة فونسيكا في دور الثمانية

بلغ الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الثالث على العالم، دور الثمانية من بطولة مونت كارلو لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة بفوزه على البلجيكي زيزو بيرغس.

«الشرق الأوسط» (موناكو )
رياضة سعودية فينالدوم (نادي الاتفاق)

الاتفاق يواجه أزمة مالية بسبب عقدي فينالدوم وهيندري

تصطدم إدارة نادي الاتفاق بتحدٍّ جديد يتمثل بعدم قدرتها على تجديد عقدي قائد الفريق الهولندي غيورغينهو فينالدوم والمدافع الاسكوتلندي جاك هيندري.

سعد السبيعي (الرياض)
رياضة عالمية فيرغيل فان دايك (أ.ب)

فان دايك: يمكن لليفربول العودة أمام سان جيرمان في مباراة الإياب

يدرك فيرجيل فان دايك، مدافع فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، أن عدداً قليلاً من الناس سوف يمنحون ليفربول فرصة لقلب خسارته بهدفين نظيفين أمام باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)

أربيلوا: ما يحدث في التحكيم مستمر منذ سنوات

ضمن استعدادات ريال مدريد، لم تكن المواجهة المرتقبة أمام جيرونا مجرد محطة عابرة في سباق الدوري، بل تحوَّلت إلى منصة جديدة لمدرب الفريق، ألفارو أربيلوا.

شوق الغامدي (الرياض)

مدرب نيوم: أخشى على فريقي من النجمة

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
TT

مدرب نيوم: أخشى على فريقي من النجمة

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

أكد كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، أهمية وصعوبة مباراة النجمة المقررة يوم السبت، في بريدة، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم.

وقال غالتييه إنه من خبرته العريضة في عالم التدريب سيكون لعب 3 مباريات خلال 7 أيام صعباً ذهنياً وبدنياً، ودوره مع الجهاز المساعد تجهيز اللاعبين للمباراة على جميع النواحي.

وأكّد المدرب الفرنسي أن صعوبة المباراة تكمن في مواجهة فريق يقبع في مؤخرة ترتيب الدوري بالإضافة إلى انتصار الفريق على الاتحاد، مما يسبب بعض التهاون والتراخي في أداء المباراة وعدم استشعار أهمية مباراة النجمة.

وتمنى غالتييه تقديم نفس المستوى الذي ظهر به الفريق في أول 20 دقيقة من مباراة الاتحاد، و«هذا هو الفوز الأول لفريق يتقدمنا في سلم الترتيب ويعد أمراً إيجابياً، وعلينا نسيان مباراة الاتحاد تماماً وتحقيق الفوز على النجمة لتحسين مركزنا في جدول ترتيب الدوري».


مخاوف السفر تهدد كأس العالم 2026

السفر لحضور كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا لا يزال يؤرق المشجعين (أ.ف.ب)
السفر لحضور كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا لا يزال يؤرق المشجعين (أ.ف.ب)
TT

مخاوف السفر تهدد كأس العالم 2026

السفر لحضور كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا لا يزال يؤرق المشجعين (أ.ف.ب)
السفر لحضور كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا لا يزال يؤرق المشجعين (أ.ف.ب)

كشفت دراسة حديثة أن مخاوف تتعلق بالأمن الشخصي، وتأشيرات الدخول، وارتفاع أسعار التذاكر، إضافة إلى سياسات الحكومة الأميركية، باتت في صدارة اهتمامات الجماهير الدولية التي تفكر في السفر إلى الولايات المتحدة لحضور مباريات كأس العالم في يونيو (حزيران) المقبل، ما قد يؤثر بشكل مباشر على حجم الحضور الجماهيري المتوقع. وحسب نتائج استطلاع أجرته «جمعية السفر الأميركية» غير الربحية، ونُشرت قبل أقل من شهرين على انطلاق البطولة في 11 يونيو، فإن الصورة العامة لا تزال ضبابية، في ظل شكاوى كبيرة من ارتفاع أسعار التذاكر، ومخاوف المدن المستضيفة بشأن التمويل، إلى جانب تداعيات الحرب في الشرق الأوسط التي تؤثر على الجوانب اللوجيستية. كما أشار التقرير إلى أن منتخب إيران، المتأهل إلى النهائيات، سيخوض جميع مبارياته في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة، ما يضيف بُعداً إضافياً للتحديات.

وأكدت الجمعية، التي شملت دراستها أكثر من 9500 مشارك من 10 دول، أن «نجاح البطولة ليس مضموناً»، مشيرة إلى أن القلق المرتبط بالأمن، وتأخر إجراءات التأشيرات، وتغير السياسات الأميركية قد يحدّ من تدفق الجماهير الدولية ويقوض الإمكانات الكاملة للحدث. ورغم تفاؤل منظمي البطولة بإقبال جماهيري واسع، استناداً إلى بيع التذاكر لمشجعين من أكثر من 200 دولة وإقليم، إلا أن البيانات المتعلقة بحجوزات الطيران والفنادق لا تزال محدودة، ولا تعكس حتى الآن توقعات بحضور كثيف. وفي السياق ذاته، أفادت تقارير بأن الاتحاد الدولي لكرة القدم ألغى آلاف الحجوزات الفندقية في الدول الثلاث المستضيفة: الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، فيما أشارت تقارير أخرى إلى أن الفنادق في المدن المستضيفة لم تشهد الطلب المتوقع حتى الآن. ولم يتضمن الاستطلاع بيانات فعلية عن الحجوزات، لكنه قدّم تقديرات لإنفاق الجماهير، حيث أظهرت النتائج أن نحو ربع المشاركين يعدون إجراءات التأشيرات والمعابر الحدودية عاملاً حاسماً في قرار السفر. وشملت الدراسة أسواقاً رئيسية مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا والبرازيل وكندا والمكسيك، إضافة إلى مسافرين سبق لهم زيارة الولايات المتحدة. كما بيّنت أن زوار كأس العالم يميلون إلى أن يكونوا أصغر سناً من السائحين التقليديين، ويقيمون لفترات أطول، وينفقون بنسبة تصل إلى 67 في المائة أكثر من غيرهم من المسافرين الدوليين.

وأشار المشاركون إلى أنهم يتوقعون إنفاق نحو 5048 دولاراً للفرد الواحد خلال البطولة، في حين يتوقع المشجعون الأميركيون الذين يخططون للسفر بين المدن لحضور المباريات إنفاق ما يقارب 4794 دولاراً في المتوسط.

وتعرّض الاتحاد الدولي لكرة القدم لانتقادات بسبب اعتماده نظام التسعير الديناميكي للتذاكر، حيث تتغير الأسعار وفقاً لمستوى الطلب، ما تسبب في ارتفاع كبير بالتكاليف وأثار استياء الجماهير. كما أسهمت نفقات أخرى في زيادة العبء المالي، من بينها تكاليف النقل. ففي السادس من أبريل (نيسان)، أعلنت هيئة النقل في ولاية ماساتشوستس عن طرح تذاكر محدودة ذهاباً وإياباً إلى ملعب جيليت، الذي سيُعرف خلال البطولة باسم ملعب بوسطن، بسعر 80 دولاراً، وهو ما أثار قلق جماهير إنجلترا واسكوتلندا اللتين ستخوضان مباريات على هذا الملعب.

وقال بول غودوين، المؤسس المشارك لرابطة مشجعي اسكوتلندا، إن جماهير قد تضطر لتحمل أعباء مالية كبيرة، مشيراً إلى أن «هناك مخاوف من أن يفرط البعض في الإنفاق أو يلجأ إلى الديون من أجل حضور المباريات»، واصفاً الوضع بأنه «مخيّب للآمال». وفي تقرير سابق صدر في فبراير 2025، حذّرت «جمعية السفر الأميركية» من أن نظام الطيران في الولايات المتحدة غير مهيأ بالشكل الكافي لاستقبال الملايين من الزوار المتوقعين خلال كأس العالم 2026 والألعاب الأولمبية 2028، مشيرة إلى أن البنية التحتية المتقادمة، وبطء إجراءات التأشيرات، وتقنيات الأمن القديمة، تمثل أبرز التحديات أمام استقبال الجماهير الدولية.


الطريس يُعيد الصافرة السعودية إلى كأس العالم

الحكم الدولي السعودي خالد الطريس (الشرق الأوسط)
الحكم الدولي السعودي خالد الطريس (الشرق الأوسط)
TT

الطريس يُعيد الصافرة السعودية إلى كأس العالم

الحكم الدولي السعودي خالد الطريس (الشرق الأوسط)
الحكم الدولي السعودي خالد الطريس (الشرق الأوسط)

اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» طاقم التحكيم السعودي، المكوّن من حكم الساحة خالد الطريس، والحكم المساعد محمد العبكري، وحكم تقنية الفيديو عبد الله الشهري، للمشاركة في إدارة مباريات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) حتى 18 يوليو (تموز) المقبلين.

يأتي اختيار الطاقم التحكيمي السعودي بعد الظهور المميز في العديد من المشاركات الإقليمية والقارية والدولية، من أبرزها المشاركة الناجحة في كأس العالم للشباب تحت 20 عاماً، التي أُقيمت العام الماضي في تشيلي.

من جانبه، هنّأ رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، ياسر بن حسن المسحل، الحكام المختارين، متمنياً لهم التوفيق في كأس العالم، وتقديم صورة مشرفة للتحكيم السعودي في هذا المحفل الكروي العالمي.

وأكد المسحل أن اختيار «فيفا» لطاقم تحكيم سعودي لإدارة مباريات كأس العالم يأتي امتداداً للثقة الكبيرة التي يوليها الاتحاد الدولي للحكم السعودي، نظير المستويات التي قدمها في الفترة الأخيرة، والتي حظيت بإشادة واسعة.