«ملعب الأمير محمد بن سلمان» ينال إشادات «المؤتمر الدولي»

شيرين حمدان: تصميمه الذكي يجعله وجهة ترفيهية على مدار الساعة

من أعمال الدورة الأولى للمؤتمر الدولي للملاعب والمساحات الرياضية (الشرق الأوسط)
من أعمال الدورة الأولى للمؤتمر الدولي للملاعب والمساحات الرياضية (الشرق الأوسط)
TT

«ملعب الأمير محمد بن سلمان» ينال إشادات «المؤتمر الدولي»

من أعمال الدورة الأولى للمؤتمر الدولي للملاعب والمساحات الرياضية (الشرق الأوسط)
من أعمال الدورة الأولى للمؤتمر الدولي للملاعب والمساحات الرياضية (الشرق الأوسط)

وسط مشاركة نخبة من صناع القرار والخبراء والمختصين الدوليين في تصميم وإدارة وتطوير الملاعب والمنشآت الرياضية الحديثة، انطلقت في الرياض أعمال الدورة الأولى للمؤتمر الدولي للملاعب والمساحات الرياضية، وشهدت الجلسات نقاشات ثرية سلطت الضوء على أهمية الابتكار، والاستدامة والتقنيات الذكية في رسم ملامح الملاعب المستقبلية، وتأكيد موقع المملكة مركزاً عالمياً لاستضافة البطولات والفعاليات الكبرى.

وأكد ريكاردو ترايد، قائد الفعاليات الرياضية العالمية، أن المملكة تمضي بثبات نحو الريادة قائلاً: «المنشآت، المطارات، البنية التحتية، والإرادة القوية... كل العناصر موجودة لتحقيق الإنجاز».

وأضاف أن السعودية تعيش اليوم نافذة فرص حقيقية لصناعة أحداث كبرى، داعياً إلى ضرورة استثمار الزخم لبناء إرث مستدام يخدم الاقتصاد والمجتمع.

كارل شيبروفسكي كبير مسؤولي النشر في «نيو مورابا» يتحدث خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)

من جانبه، أوضح المهندس منصور المقبل، الرئيس التنفيذي للشركة السعودية لرياضة السيارات، أن المملكة تحتضن أكاديمية «الفورمولا 1» التي تضم 12 فريقاً نسائياً، مؤكداً أن السنوات الخمس الماضية شهدت تنفيذ ورش عمل ومبادرات لتمكين الفتيات والشباب من دخول عالم رياضة المحركات.

وتحدث كارل شيبروفسكي كبير مسؤولي النشر في «نيو مورابا» عن الرياض باعتبارها منصة متكاملة، قائلاً: «ما يحدث ليس مجرد تطوير عمراني، بل إعادة تعريف لتجربة المدينة الحديثة التي تدمج الرياضة بالترفيه والاقتصاد والمجتمع».

أشواق البابطين مدير تطوير أول في مشروع المربع الجديد تتحدث خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)

وفي الجانب الأمني، أشار تركي الثنيان، الرئيس التنفيذي لشركة خدمات الأمن الوطني، إلى أن الأمن في الفعاليات اليوم «يتجاوز الحضور إلى تقديم استجابة ذكية ومراقبة دقيقة ومرونة عالية» لافتاً إلى أن شركته تقدم حلولاً أمنية شاملة تدعم القطاعات الحيوية بكفاءة عالمية.

بدوره استعرض مارك آرتشر المدير الأول لاستراتيجية الرياضة والشراكات في «مشروع القدية» تفاصيل المشروع قائلاً إنه يضم 25 منطقة على مساحة 45 كيلومتراً، وسيستوعب 600 ألف شخص يومياً بعد اكتماله.

كما أشار إلى أن «القدية» تستهدف استقبال 48 مليون زائر سنوياً، وتمثل مدينة متكاملة داخل مدينة الرياض تضم منشآت تعليمية وسكنية وترفيهية ورياضية.

وكان «ملعب الأمير محمد بن سلمان» أحد أبرز مشاريع «القدية» تحت مجهر الخبراء، ووصف بأنه «نقلة عالمية»، وذلك وفقاً لما ذكرته شيرين حمدان، مديرة أولى في مدرسة «بوبيلوس»، مشيرة إلى تصميمه الذكي والسقف المتحرك وتقنيات «LED» التفاعلية التي تجعله وجهة ترفيهية على مدار الساعة.

وشدد المهندس توفيق الجهني، نائب رئيس سلسلة التوريد في «شركة البواني»، على أهمية كفاءة سلسلة التوريد في إنجاز المنشآت الرياضية العالمية، واستعرض خلال مشاركته حلولاً استراتيجية للتغلب على التحديات اللوجستية وتعزيز الكفاءة التشغيلية بما يضمن تنفيذ المشاريع الضخمة وفقاً للجداول الزمنية المقررة.

شيرين حمدان أشارت إلى التصميم الذكي لملعب الأمير محمد بن سلمان (الشرق الأوسط)

وفي مداخلة ملهمة شدد ساندر تروست شريك في شركة «GMP» على أن الملاعب ليست مجرد منشآت، بل هي «أماكن تحتضن تاريخ الشعوب وتعكس ثقافتهم»، مضيفاً أن التصميم الحديث يجب أن يدمج بين التكنولوجيا والعاطفة.

وفي جلسة حول الرياضة النسائية، تحدث علي الدجاني، رئيس الاتحاد السعودي للرغبي، عن حضور المرأة في هذه الرياضة منذ 2019، وأكد أن جائحة «كورونا» شكّلت نقطة تحوّل، بينما شددت رشا الخميس المستشارة في قطاع الرياضة القتالية، على أن المملكة تمتلك كفاءة إدارية لبناء جيل جديد من الممارسين والمحترفين.

بدورها أكدت أشواق البابطين، مدير تطوير أول في مشروع المربع الجديد، أن ملعب المربع الجديد لن يكون فقط للعب بل مساحة تعكس الثقافة السعودية وتتماشى مع أعلى معايير الملاعب العالمية.

مارك آرتشر قال إن «القدية» تستهدف استقبال 48 مليون زائر سنوياً (الشرق الأوسط)

وفي جلسة تصميم الملاعب المستقبلية، استعرض ناجي عطا الله من شركة «أوتوديسك» كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يوجه تصميمات الملاعب، مؤكداً أن كأس العالم 2034 سيكون فرصة لتبني تقنيات حديثة تحقق أفضل تجربة جماهيرية.

أما مالكوم بول من شركة «جي إف بيلدينغ»، فكشف عن اعتماد الطاقة الشمسية في أنظمة التبريد الإشعاعي، مما ساهم في خفض حرارة الأسطح إلى نحو 35 درجة ما ينعكس إيجاباً على راحة الجماهير.

وأشار مصعب عرار، مدير الأعمال الرأسمالية في شركة «هيكفيغن»، إلى استخدام تقنيات الواقع المعزز والافتراضي في تعزيز الأمن والسلامة داخل الملاعب، وذلك من خلال محاكاة الأزمات وتوجيه الحشود بشكل ذكي.


مقالات ذات صلة

نواف بن سعد: قدّمنا أسوأ مباراة... ولن أتحدث عن إنزاغي

رياضة سعودية حسرة كبيرة بدا عليها فريق الهلال بعد الخروج الآسيوي (تصوير: محمد المانع)

نواف بن سعد: قدّمنا أسوأ مباراة... ولن أتحدث عن إنزاغي

رفض الأمير نواف بن سعد، رئيس نادي الهلال، الحديث عن أي شيء يخص مستقبل الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب الفريق بعد الخروج من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.

نواف العقيّل (جدة )
رياضة عربية وسام أبو علي لحظة تعرضه للإصابة (الشرق الأوسط)

إصابة أبو علي مهاجم منتخب فلسطين بقطع في الرباط الصليبي

أعلن الفلسطيني وسام أبو علي، مهاجم كولومبوس كرو المنافس في الدوري الأميركي للمحترفين، الاثنين، تعرضه لإصابة بقطع في الرباط الصليبي للركبة اليمنى.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية الملاكمة الجزائرية إيمان خليف (أ.ب)

إرجاء النزال الاحترافي الأول للملاكمة الجزائرية خليف بسبب الإصابة

أرجئت أمسية الملاكمة النسائية المقررة في باريس بعد عشرة أيام والتي كانت البطلة الأولمبية إيمان خليف ستخوض فيها أول نزالاتها الاحترافية، بسبب إصابة تعرضت لها.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية توماس بارتي (أ.ف.ب)

بارتي يدفع ببراءته من تهمتي اغتصاب جديدتين في لندن

مثل توماس بارتي لاعب فياريال المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم أمام محكمة في لندن يوم الاثنين، حيث دفع ببراءته من تهمتين إضافيتين.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية جاك دريبر (إ.ب.أ)

دورة برشلونة: انسحاب دريبر... وموتيه يتقدم

تأهل الأرجنتيني توماس إتشيفيري، المصنف 29 عالمياً، إلى الدور الثاني من منافسات النسخة الـ 73 لبطولة برشلونة المفتوحة للتنس بعد انسحاب البريطاني جاك دريبر.

«الشرق الأوسط» (برشلونة )

الآسيوي يوسع «دوري أبطال النخبة» إلى 32 فريقاً... ونظام تأهل جديد

المسابقات تنتظر اعتماد المكتب التنفيذي لتوصياته قبل إقرارها بدءاً من النسخة القادمة (دوري أبطال آسيا للنخبة)
المسابقات تنتظر اعتماد المكتب التنفيذي لتوصياته قبل إقرارها بدءاً من النسخة القادمة (دوري أبطال آسيا للنخبة)
TT

الآسيوي يوسع «دوري أبطال النخبة» إلى 32 فريقاً... ونظام تأهل جديد

المسابقات تنتظر اعتماد المكتب التنفيذي لتوصياته قبل إقرارها بدءاً من النسخة القادمة (دوري أبطال آسيا للنخبة)
المسابقات تنتظر اعتماد المكتب التنفيذي لتوصياته قبل إقرارها بدءاً من النسخة القادمة (دوري أبطال آسيا للنخبة)

أوصت لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بإجراء تعديلات استراتيجية على بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، أبرزها زيادة عدد الأندية المشاركة إلى 32 فريقاً، بدءاً من موسم 2026-2027.

وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه الاتحاد الآسيوي لتعزيز التنافسية، وتوسيع قاعدة المشاركة، إلى جانب رفع مستوى الاحترافية والأداء في مختلف الدوريات المحلية بالقارة.

وبحسب المقترح الجديد، سيتم توسيع مرحلة الدوري من 24 إلى 32 فريقاً، مع الإبقاء على تقسيم الفرق بالتساوي بين منطقتي الشرق، والغرب، بواقع 16 فريقاً لكل منطقة، في خطوة تهدف إلى منح عدد أكبر من الأندية فرصة التنافس على أعلى مستوى قاري.

كما تشمل التعديلات تغيير آلية التأهل إلى دور الـ16، بحيث تتأهل الأندية أصحاب المراكز من الأول إلى السادس مباشرة في كل منطقة، فيما تخوض الفرق التي تحتل المراكز من السابع إلى العاشر مرحلة فاصلة مستحدثة لتحديد بقية المتأهلين.

وسيمنح النظام الجديد أفضلية الأرض للفرق الأعلى ترتيباً (السابع، والثامن) في مباريات الملحق، على أن يتأهل الفائزون إلى دور الـ16، بما يعزز من أهمية جميع مباريات مرحلة الدوري حتى الجولة الأخيرة.

ورغم إقرار هذه المرحلة الإقصائية الإضافية، فإن تطبيقها لن يبدأ في موسم 2026 - 2027، بسبب ازدحام الروزنامة الدولية، على أن يتم اعتمادها في المواسم اللاحقة.

وأكد الاتحاد الآسيوي أن هذه التعديلات تعكس التزامه بتطوير البطولة، وجعلها أكثر شمولاً، وجاذبية من الناحية الرياضية، والتجارية، مع الحفاظ على مكانتها ضمن أبرز البطولات القارية على مستوى العالم.

ومن المنتظر أن تخضع هذه التوصيات لاعتماد اللجنة التنفيذية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قبل دخولها حيز التنفيذ.


نواف بن سعد: قدّمنا أسوأ مباراة... ولن أتحدث عن إنزاغي

حسرة كبيرة بدا عليها فريق الهلال بعد الخروج الآسيوي (تصوير: محمد المانع)
حسرة كبيرة بدا عليها فريق الهلال بعد الخروج الآسيوي (تصوير: محمد المانع)
TT

نواف بن سعد: قدّمنا أسوأ مباراة... ولن أتحدث عن إنزاغي

حسرة كبيرة بدا عليها فريق الهلال بعد الخروج الآسيوي (تصوير: محمد المانع)
حسرة كبيرة بدا عليها فريق الهلال بعد الخروج الآسيوي (تصوير: محمد المانع)

رفض الأمير نواف بن سعد، رئيس نادي الهلال، الحديث عن أي شيء يخص مستقبل الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب الفريق بعد الخروج من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، عقب الخسارة أمام السد القطري في دور الستة عشر، موضحاً أن للجميع حق الانتقاد.

وتلقى الهلال صدمة كبيرة بعد وداع البطولة القارية بخسارته أمام السد القطري مع بداية الأدوار الإقصائية التي تقام بنظام التجمع في مدينة جدة.

وقال الأمير نواف بن سعد لممثلي وسائل الإعلام بعد اللقاء: «أبارك لنادي السد، يستحق النتيجة، قدمنا واحدة من أسوأ المباريات إن لم تكن الأسواء على الإطلاق، لا أعذار لدينا، إصابات أو تحكيم أو قدمنا مستوى ولم يحالفنا الحظ، جميع هذه الأشياء لم تحدث، ما حصل أننا لا نستحق التأهل. الجميع يتحمل المسؤولية، وأولهم أنا وكذلك الجهاز الفني واللاعبين، قدمنا مباراة لا نستحق فيها التأهل».

وفيما يخص وجود مطالبات جماهيرية كبيرة برحيل المدرب بعد هذه الخسارة، قال: «الجمهور له الحق أن يطلب ما يشاء وهو على حق دائماً، كل ما يقوله الجمهور هو محل تقدير»، مضيفاً: «لو كنت مشجعاً سأقول رأيي بكل صراحة في أي حدث كروي، ولكن من منطلق مسؤوليتي كرئيس للنادي لا بد أن يكون حديثي (ليس كل شيء يُقال في الإعلام) من نقاشات أو أي أمور تتم داخل النادي، ولكن لو كنت من الجماهير سأتحدث بكل شيء وصراحة».

ورفض الحديث عن أي شيء يخص هذا الشأن، موضحاً: «لو سألتني قبل 7 أشهر من الآن» كنت سأرد، لكن «أنا رئيس نادٍ، والكلمة محسوبة عليّ الآن».

وعن حديثه السابق أنه لا يقيّم إنزاغي، فهل يمكن أن يوضح هذا التصريح بعد الخسارة اليوم والخروج، قال الأمير نواف بن سعد رئيس مجلس إدارة شركة نادي الهلال رداً على سؤال «الشرق الأوسط»: «فُهم تصريحي السابق عن إنزاغي بشكل خاطئ، أنني ذكرت أن إنزاغي فوق مستوى النقد، هذا ليس صحيحاً، لم أتحدث هكذا»، مضيفاً: «الجمهور له حق أن ينتقد إنزاغي وغيره من المدربين، وكذلك النقاد وأي مهتم في الشأن الرياضي، أنا تحدثت كرئيس نادي، لن أقيم المدرب وأتحدث عن أي مدرب والمقصود أمام الإعلام، وإن حدث ذلك فهذا يعني أن هناك قرار وبناء عليه يتم ذكر القرار وسبب هذا التقييم»، مشيراً: «للجميع الحق في انتقاد إنزاغي أو إدارة النادي وغيره، ولكن أنا كرئيس نادي لا يمكن أن أقيم أو أتحدث بشأن يخص النادي في الإعلام إلا بعد وجود قرار».

وعن تعيين مدير رياضي لنادي الهلال، قال: «كل شيء يتم في هذا الشأن سيتم الكشف عنه في القنوات الرسمية الخاصة بالنادي».


الهلال... في الليلة الظلماء توارى «بنزيمة»

مشجع هلالي حزين بعد نهاية المواجهة (تصوير: محمد المانع)
مشجع هلالي حزين بعد نهاية المواجهة (تصوير: محمد المانع)
TT

الهلال... في الليلة الظلماء توارى «بنزيمة»

مشجع هلالي حزين بعد نهاية المواجهة (تصوير: محمد المانع)
مشجع هلالي حزين بعد نهاية المواجهة (تصوير: محمد المانع)

خذل الفرنسي كريم بنزيمة، الهلاليين، في واحدة من أهم منعطفات الموسم الحالي، ليظهر في أضعف حالاته الفنية والبدنية، خلال مواجهة السد القطري ضمن ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، ويبصم على ليلة الإخفاق العصيبة بإهداره ركلة ترجيح مرت فوق العارضة، أدت إلى الوداع القاري المُر إلى جانب ركلة زميله بوابري المهدرة.

وبما أن الأرقام لا تكذب، فإن عدداً من المواقع أظهرت أداءً ضعيفاً للفرنسي المخضرم ومنها «سوفا سكور» حيث صنفه «الأسواء أداء» في المباراة بتقييم 5.8، الأمر الذي دفع الجماهير الهلالية إلى انتقاد اللاعب، ووصفه بأحد الأسباب الرئيسية للخسارة القارية المرة.

بدوره، قال الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب الهلال بشأن عدم استبدال كريم بنزيمة كونه لم يقدم إضافة للفريق خلال المباراة في الوقت الذي أخرج فيه سلطان مندش رغم مستواه الجيد: «بنزيمة لاعب جيد، وكنت أنتظر منه تسجيل هدف في المباراة، وأخرجت مندش وأشركت ليوناردو الذي سجل هدف مباشرة بعد دخوله بسبب لعبنا بحالة طارئة في المركز الأيمن، و بناء عليه نقلت تمبكتي للظهير الأيمن، وأعدت نيفيز للدفاع، والموسم لا يزال قائم، ويجب أن ننظر للأمام».

وأشار إنزاغي إلى أن الهلال فقد لاعبين مهمين أمام السد وهما مالكوم وكاليدو كوليبالي، مما جعل الفريق يخوض المباراة «وسط ظروف طارئة»، بحسب قوله.