عبد الإله المالكي لـ«الشرق الأوسط»: كُنا بحاجة لهذا الفوز... سنعود للطريق الصحيح

الحمدان قال إن المنتخب السعودي ظهر بشكل جيد ولكنه ارتكب بعض الأخطاء

المالكي أشار إلى أن الأخضر كان يحتاج لفوز وحيد (المنتخب السعودي)
المالكي أشار إلى أن الأخضر كان يحتاج لفوز وحيد (المنتخب السعودي)
TT

عبد الإله المالكي لـ«الشرق الأوسط»: كُنا بحاجة لهذا الفوز... سنعود للطريق الصحيح

المالكي أشار إلى أن الأخضر كان يحتاج لفوز وحيد (المنتخب السعودي)
المالكي أشار إلى أن الأخضر كان يحتاج لفوز وحيد (المنتخب السعودي)

يرى عبد الإله المالكي لاعب المنتخب السعودي أن الأخضر كان بحاجة لفوز وحيد ينقل الأجواء إلى صورة إيجابية، مشيراً إلى أنه يأمل أن يكون الفوز على اليمن هو بداية العودة للطريق الصحيح.

وخرج المنتخب السعودي بالنقاط الثلاث أمام اليمن بعد أن قلب الطاولة وحول تأخره بهدفين إلى فوز بثلاثية، ليبقي آماله بالتأهل نحو الدور نصف النهائي في بطولة كأس الخليج العربي التي تستضيفها الكويت.

وقال عبد الإله المالكي لاعب المنتخب السعودي في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «ردة الفعل التي حدثت في لقاء اليمن شيء إيجابي، وتدل على أننا نملك منتخبا قويا»، مضيفاً: «المباراة القادمة بإذن الله نبدأ فيها بصورة جيدة، ونخرج بالتأهل».

ويلتقي المنتخب السعودي نظيره العراقي في الجولة المقبلة لحسم التأهل عن هذه المجموعة نحو الدور نصف النهائي.

وأضاف المالكي عن البداية الضعيفة للأخضر أمام البحرين، ثم الارتباك أمام اليمن: «كنا بحاجة إلى الفوز، الخمس أو الست مباريات التي مضت كنا بحاجة فيها إلى الانتصار»، مختتما حديثه: «فوز واحد سيغير كل شيء، وبإذن الله هذا الفوز سيغير للأفضل والعودة للطريق الصحيح».

من جانبه، قال عبد الله الحمدان مهاجم المنتخب السعودي في حديث لممثلي وسائل الإعلام بعد اللقاء: «انتصار مهم ونتيجة مهمة، كنا بحاجة للفوز وسط ما يحدث لنا، وبإذن الله تكون بداية خير لنا».

وعن صعوبة المباراة، قال: «الجميع شاهد أن الأخضر ظهر بصورة مميزة، ووصلنا كثيراً في الشوط الأول، وكذلك في الشوط الثاني سجلنا وأضعنا، ولكن كرة القدم عبارة عن أخطاء وأي خطأ ترتكبه فسيكسبه الفريق الثاني»، مضيفاً: «بين شوطي المباراة كانت فترة مهمة، المدرب تحدث مع اللاعبين واستطعنا العودة».

وعن مواجهة العراق القادمة، قال: «نعد الجماهير أن نعطي كل ما نملك داخل الملعب والنتيجة بيد رب العالمين، وبإذن الله لن نخيب ظن الجماهير».


مقالات ذات صلة

مدرب الريان: التركيز سلاحنا للفوز باللقب الخليجي

رياضة عربية الإسباني فيسنتي مورينو (نادي الريان القطري)

مدرب الريان: التركيز سلاحنا للفوز باللقب الخليجي

أكّد الإسباني فيسنتي مورينو، مدرب الريان، أن مواجهة الشباب في نهائي دوري أبطال الخليج للأندية ستكون صعبة.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عربية الجزائري نور الدين زكري (نادي الشباب السعودي)

مدرب الشباب السعودي: أثق كثيراً بلاعبينا في النهائي الخليجي

أعرب الجزائري نور الدين زكري، مدرب الشباب، عن ثقته بقدرة فريقه على تقديم مباراة قوية في نهائي دوري أبطال الخليج للأندية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عربية جانب من الأحداث التي شهدتها مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي (الشرق الأوسط)

إيقافات وغرامات في «أبطال الخليج» بسبب أحداث زاخو والشباب

قررت اللجنة فرض غرامة مالية على علي طه زاخولي، مشرف نادي زاخو العراقي، بلغت ستة آلاف ريال قطري، مع منعه من مرافقة الفريق لأربع مباريات.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة سعودية إدارة النادي احتفت بالفريق بعد التأهل للنهائي (نادي الشباب)

الشباب يسيّر رحلات جماهيرية للدوحة دعماً للنهائي الخليجي

أعلن نادي الشباب عن تسيير رحلات جماهيرية من الرياض إلى العاصمة القطرية الدوحة، دعماً للفريق قبل مواجهته المرتقبة أمام الريان في نهائي دوري أبطال الخليج.

عبد العزيز الصميلة (الرياض)
رياضة عربية الريان القطري (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)

الريان يصعد لمواجهة الشباب في نهائي دوري أبطال الخليج

بلغ الريان القطري والشباب السعودي نهائي دوري أبطال الخليج لكرة القدم، بعد تجاوزهما عقبة نصف النهائي، ليضربا موعداً مرتقباً على اللقب.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

700 مدرب يقودون منتخبات أكثر من 100 دولة في كأس الرياضات العالمية الإلكترونية

استعدادات لكأس العالم للمنتخبات للرياضات الإلكترونية (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
استعدادات لكأس العالم للمنتخبات للرياضات الإلكترونية (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
TT

700 مدرب يقودون منتخبات أكثر من 100 دولة في كأس الرياضات العالمية الإلكترونية

استعدادات لكأس العالم للمنتخبات للرياضات الإلكترونية (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
استعدادات لكأس العالم للمنتخبات للرياضات الإلكترونية (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)

أعلنت مؤسسة الرياضات الإلكترونية، الاثنين، تعيين أكثر من 700 مدرب ألعاب يمثلون المنتخبات الوطنية من أكثر من 100 دولة وإقليم.

ويأتي هذا الإعلان ضمن الاستعدادات لانطلاق النسخة الأولى من بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية 2026، البطولة العالمية للمنتخبات الوطنية التي تُقام في العاصمة السعودية الرياض خلال الفترة من 2 إلى 29 نوفمبر (تشرين الثاني) 2026.

ويُعد هذا الإعلان انطلاقة رسمية لمرحلة اختيار قوائم المنتخبات، على أن تُستكمل بحلول 10 مايو (أيار)، حيث سيتولى المدربون مسؤولية اختيار اللاعبين، ووضع الخطط الفنية، وتشكيل الفرق بما يعزّز جاهزيتها للمنافسة على المستوى العالمي.

ويجمع المدربون المعتمدون من المؤسسة بين أبطال عالميين وقادة مخضرمين ومواهب صاعدة في مختلف الدول، وقد جرى اختيارهم من شبكة عالمية رائدة تضم أكثر من 90 منظّمة رائدة في مجال الرياضات الإلكترونية، في إطار نموذج متكامل يتيح للفرق تطوير مهاراتها لدخول أعلى مستويات المنافسة العالمية.

وتتوفر القائمة الكاملة لمدربي المنتخبات الوطنية على الموقع الرسمي لبطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية.

ويتنوع المدربون بين أصحاب الخبرة الواسعة وحاملي الألقاب من جهة، والمواهب الصاعدة من جهة أخرى، ويتطلعون جميعاً لترك بصمة مميزة لهم في هذا المجال، مما يعكس تنامي حضور الرياضات الإلكترونية على المستوى العالمي؛ ففي لعبة «ليغ أوف ليجندز»، يواجه «ديلان فالكو»، مدرب فريق «جي تو إي سبورتس» وأحد أبرز الأسماء في دوري «إل إي سي»، مجموعة من المدربين الصاعدين مثل الفرنسي كوينتين «زيف» فيغييه، والمغربي جوناس «ميمينتو» المرغيتشي.

وفي لعبة «روكيت ليغ»، يحظى الهولندي يوس فان ميرس «فايولينت باندا» بسجل عالمي حافل بالبطولات والألقاب، فيما يبرز المدرب السعودي عبدالرحمن سعد بن فايز «دي سفن وعشرون»، وهو أصغر المدربين سناً في البطولة، على رأس أحد أبرز الفرق المرشحة في المملكة العربية السعودية.

أما الجهاز التدريبي للمنتخب السعودي فيضم فريقاً قيادياً متعدد التخصصات يشرف على تمثيل المملكة في جميع ألعاب بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية 2026.

ويشمل الفريق كلاً من السعودي «ديفل» للعبة «دوتا تو»، والسعودي «حمزاوي» للعبة «أونر أوف كينغز»، والأرميني «إدوارد» للعبة «ليغ أوف ليجندز»، والفلبيني «ليريك» للعبة «موبايل ليجندز بانغ بانغ»، والصيني-الأميركي «ستارز» للعبة «ببجي موبايل»، والسعودي «ماد سكيلز» للعبة «توم كلانسيز رينبو سيكس سيج»، والسعودي «دي سفن وعشرون» للعبة «روكيت ليغ»، والدنماركي «أندرياس» للعبة «فالورانت». ويتولى كل منهم مسؤولية توجيه الفريق في إعداد اللاعبين، وتطوير التشكيلة، ووضع الاستراتيجية التنافسية في لعبته الخاصة.

كما يبرز الحضور المتنامي للمدربات في تشكيل الفرق، حيث تبرز التشيلية كاميلا «ميا» لوبيز، المديرة والمحللة والمدربة المحترفة عالمياً في «ببجي موبايل»، إلى جانب البولندية نيكول كيهايوفا «كيهايويو».

وفي ألعاب أخرى، تتولى الألمانية سابرينا شتاركه «سيا» القيادة في «أونر أوف كينغز»، في حين تشارك الرومانية ألكسندرا سيميون «رين» في «موبايل ليجندز بانغ بانغ»، في حين تشهد لعبة «فالورانت» مشاركات بارزة من مناطق ناشئة، بمن في ذلك المدربتان المولدوفية فيليسيا سيرساك «فيلي»، والباكستانية سييدا «سكيل» سمان.

وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة الرياضات الإلكترونية، رالف رايشرت: «يتم بناء بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية خطوة بخطوة، حيث تُعد مرحلة تعيين مدربي الفرق مرحلة حاسمة وأساسية في عملية البناء. وجود الفرق هو جوهر الرياضات الإلكترونية بالنسبة إلى الجمهور المتابع ومحبيها، ولكن وجود المدربين على أعلى المستويات يمنح هذه العملية والبطولة ككل المصداقية التي يريدها الجمهور والمتابعون، حيث يضيف عوامل الهوية والتوجيه وعلو المعايير لكل فريق. ومع تعيين أكثر من 700 مدرب الآن عبر أكثر من 100 جهة ممثّلة للمنتخبات الوطنية، نحن نحوّل فكرة المنافسة القائمة على الدول إلى نموذج واقعي ومنظّم وسهل الاستيعاب والتطبيق على الساحة العالمية».

كما سيُعلن في وقت لاحق أسماء المدربين الممثلين لبقية الدول والأقاليم، بما في ذلك تلك التي لا يوجد لديها شريك وطني. وتتجه الأنظار في المرحلة الحالية نحو وضع اللمسات الأخيرة على عملية اختيار اللاعبين واستكمال القوائم النهائية، حيث بدأت ملامح الفرق تتشكل استعداداً لخوض التصفيات العالمية لبطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية 2026.

أما على صعيد المنافسات الفردية وبقية الألعاب الجماعية فسيتم تحديد اللاعبين والفرق المتأهلة عبر نظام التصفيات المفتوحة بالكامل، على أن يُكشف عن جميع التفاصيل الخاصة بها خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وتُسهم بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية اليوم في ترسيخ نموذج منافسات المنتخبات الوطنية، وفق إطار منظم ومستدام في الجدول العالمي للرياضات الإلكترونية.

كما تفتح البطولة آفاقاً واعدة أمام اللاعبين، وتعزز الترابط بين المنافسات المحلية والبطولات العالمية من خلال تمكين الدول والأقاليم من تشكيل فرقها، وتطوير مسارات المواهب، والمنافسة على الساحة الدولية.


إنزاغي: لا نفكر إلا في ضمك… ومرارة الخروج الآسيوي مستمرة

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (الشرق الأوسط)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (الشرق الأوسط)
TT

إنزاغي: لا نفكر إلا في ضمك… ومرارة الخروج الآسيوي مستمرة

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (الشرق الأوسط)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (الشرق الأوسط)

أكد الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب فريق الهلال، أنه لا يعرف متى سيكون السنغالي خاليدو كوليبالي، مدافع الفريق، الذي يعاني من إصابة في الفخذ قادراً على العودة للمشاركة مع زملائه في المباريات.

وقال إنزاغي، في المؤتمر الصحافي الذي أُقيم قبل لقاء فريقه أمام ضمك رداً على سؤال «الشرق الأوسط» عن موعد عودة كوليبالي: «خاليدو تعرض لإصابة قبل مواجهة السد الماضية، عبارة عن تجمع للدم تحت الجلد في ضربة تلقاها في فخذه، لذلك لم يستطع العودة للتدريبات حتى الآن، ونحن لا نزال نتابع وضعه لكنه لا يستطيع حالياً الجري في الملعب، ولا أملك وقتاً متوقعاً لعودته».

وحول إعداد الفريق في الأيام الماضية لما تبقى من منافسات بعد الخروج الآسيوي، قال: «لا نزال نشعر بالمرارة بعد خسارة السد، ولم نكن نتوقع الخروج من البطولة الآسيوية بشكل مبكر، لكن كانت لدينا فرصة في الأيام الماضية للإعداد بشكل جيد للمباراة المقبلة، وفريق ضمك جيد ولم يخسر إلا مباراة واحدة في آخر 6 مباريات، والمواجهات المتبقية تمثل أهمية كبرى لنا، وتركيزنا عالٍ عليها، لكن حالياً لا نفكر إلا في مواجهة ضمك».

وعن العمل الذي يقوم به من أجل تطوير التعامل مع الكرات الثابتة، أجاب: «نحن نعمل على تحسين التعامل مع الكرات الثابتة، وتمكنا من تسجيل هدف منها في مباراة السد الماضية عبر ليوناردو، ومع ذلك مستمرون في تحسين التعامل معها دفاعياً وهجومياً».


البريطاني جوشوا يعود للرياض في نزال «ذا كومباك» يوليو المقبل

الملاكم البريطاني أنتوني جوشوا يعود إلى الحلبة من خلال نزال «ذا كومباك» (موسم الرياض)
الملاكم البريطاني أنتوني جوشوا يعود إلى الحلبة من خلال نزال «ذا كومباك» (موسم الرياض)
TT

البريطاني جوشوا يعود للرياض في نزال «ذا كومباك» يوليو المقبل

الملاكم البريطاني أنتوني جوشوا يعود إلى الحلبة من خلال نزال «ذا كومباك» (موسم الرياض)
الملاكم البريطاني أنتوني جوشوا يعود إلى الحلبة من خلال نزال «ذا كومباك» (موسم الرياض)

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، الاثنين، عودة الملاكم البريطاني أنتوني جوشوا إلى الحلبة، وذلك من خلال نزال «ذا كومباك» المقرر إقامته يوم السبت 25 يوليو (تموز) المقبل في العاصمة الرياض.

ويتصدّر النزال الرئيسي البطل الأولمبي السابق وبطل العالم للوزن الثقيل مرتين بشكل موحد، البريطاني أنتوني جوشوا، الذي سيواجه الملاكم الألباني كريستيان برينغا، المعروف بقوته الضاربة، وسجله المميز في إنهاء النزالات بالضربة القاضية، وذلك في مواجهة مرتقبة ضمن منافسات الوزن الثقيل.

وقال جوشوا: «ليس سراً أنني أخذت بعض الوقت لإعادة ترتيب أوراقي، والاستعداد للعودة إلى الحلبة، واليوم يمثل الخطوة التالية في هذه الرحلة. أنا سعيد بالاتفاق على عقد لعدة نزالات يبدأ في 25 يوليو في السعودية، وأتطلع للعودة، والمنافسة، واستكمال ما بدأته. وسأثبت ذلك داخل الحلبة».

ويدخل جوشوا هذا النزال بسجل احترافي يبلغ 28 انتصاراً مقابل 4 هزائم، منها 25 فوزاً بالضربة القاضية، وكان آخر انتصاراته قد تحقق بالضربة القاضية على الأميركي جيك بول في ديسمبر (كانون الأول) 2025.

وخلال السنوات الثماني الماضية، كان جوشوا أحد أبرز نجوم الوزن الثقيل عالمياً، حيث حقق انتصارات بارزة على الأوكراني فلاديمير كليتشكو، والنيوزيلندي جوزيف باركر، والبلغاري كوبراة بوليف، والمكسيكي-الأميركي آندي رويز جونيور، ونجح في توحيد عدة ألقاب عالمية في هذه الفئة.

كما خاض مواجهات كبرى أمام الأوكراني أولكسندر أوسيك، والبريطاني دانيال دوبوا، والكاميروني فرانسيس نغانو، وتصدر العديد من النزالات العالمية التي أقيمت في أبرز الملاعب، من بينها ملعب ويمبلي، وملعب توتنهام هوتسبير في لندن.

في المقابل، يدخل الملاكم الألباني كريستيان برينغا النزال بسجل قوي، حيث حقق 20 انتصاراً جميعها بالضربة القاضية مقابل خسارة واحدة فقط، في مسيرة احترافية انطلقت عام 2016، ويخوض بهذا النزال أكبر اختبار في مسيرته حتى الآن، في أول ظهور له ضمن حدث رئيس بهذا الحجم على المستوى الدولي.

وقال برينغا: «أنتوني جوشوا ملاكم كبير، لكنه ارتكب خطأً فادحاً باختياري منافساً له. هذا النوع من النزالات يغيّر كل شيء في مسيرتي، ومسيرته. أعلم أن فريق جوشوا يضع خططاً كبيرة لما بعد هذا النزال، كما أعلم أنهم يقلّلون من شأني، وهذا يسعدني. سأقلب تلك الخطط، وأفاجئ العالم في يوليو المقبل في السعودية».

ويأتي تنظيم هذا النزال في إطار المكانة المتنامية التي باتت تحتلها العاصمة الرياض باعتبارها إحدى أبرز الوجهات العالمية لاستضافة كبرى الفعاليات الترفيهية، والرياضية، حيث نجحت المملكة في استقطاب وتنظيم العديد من النزالات العالمية البارزة في رياضة الملاكمة، بما يعزز حضورها على خريطة الفعاليات الدولية، وتكون وجهة لتقديم تجارب استثنائية للجمهور من مختلف أنحاء العالم.