برعاية خادم الحرمين... «تاج البطولات» الفروسية تنطلق السبت

نخبة الخيل تتنافس على «كأس المؤسس» في ميدان الملك عبد العزيز

نخبة من الجياد ستتنافس على كأس المؤسس (الشرق الأوسط)
نخبة من الجياد ستتنافس على كأس المؤسس (الشرق الأوسط)
TT

برعاية خادم الحرمين... «تاج البطولات» الفروسية تنطلق السبت

نخبة من الجياد ستتنافس على كأس المؤسس (الشرق الأوسط)
نخبة من الجياد ستتنافس على كأس المؤسس (الشرق الأوسط)

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ينظم نادي سباقات الخيل بميدان الملك عبد العزيز بالجنادرية في الرياض، يوم السبت المقبل، عدة بطولات وكؤوس مصنفة؛ أهمها كأس الملك عبد العزيز (المؤسس) عبر شوطين للخيل العربية الأصيلة والخيل المهجنة الأصيلة (الثروبيرد)، بالإضافة إلى كؤوس بطولة ميدان الملك عبد العزيز، ومنها الشوط المصنف دوليّاً بدرجة «ليستد»؛ كأس بطل ميدان الملك عبد العزيز للخيل العربية الأصيلة.

وفي تصريحٍ حول هذه المناسبة، قال الأمير بندر بن خالد الفيصل، رئيس مجلس إدارة هيئة الفروسية، رئيس مجلس إدارة نادي سباقات الخيل: «يسعدني ويشرفني أن أعبر عن امتناني العظيم بتقديم أسمى آيات الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين، الرئيس الفخري لنادي سباقات الخيل، وإلى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء على ما يلقاه النادي من الرعاية الدائمة والدعم الكبير، الذي كان لهما أبلغ الأثر في تقدّم سباقات الخيل وانتشارها، وتحقيق ما يتطلّع إليه محبّوها ومتابعوها، بالإضافة إلى الاهتمام والتشجيع والحرص على مواصلة الريادة عالميّاً في سباقات الخيل».

وأكد الأمير بندر أن «رعاية ودعم القيادة الرشيدة يُعدّان الركيزة الرئيسية فيما وصلت إليه رياضة سباقات الخيل من نجاحات، وما حقّقته من إنجازات وتطوّر شامل، حتى أصبحت محطّ أنظار الجميع بمنشآتها وميادينِها وسباقاتها، كما نعتز بالنهضة التي تعيشها الفروسية عموماً وسباقات الخيل تحديداً، التي لم يتسنّ لها أن تصل إلى ما وصلت إليه لولا توفيق الله ثمّ الدعم الكبير اللامحدود من القيادة السعودية».

وأضاف رئيس مجلس إدارة نادي سباقات الخيل أن «هذه المناسبة تمثل تظاهرة سباقية كبرى من نواحٍ عدة، أبرزها - كما يعلم الجميع - أن أمسية وبطولة الحدث الرئيسيّ، فيها شوطان؛ خُصص أولهما للخيل العربية الأصيلة، والثاني للخيل المهجّنة الأصيلة، مشروطة بالخيل المنتجة في المملكة العربية السعودية، بمعنى (إنتاج محلي)، حيث تعد هذه الكأس بمثابة تاج البطولات؛ إذ تجمع نخبة الخيل في الميدان السعودي، هذا من الجانب الفنيّ. أما من حيث المسمّى، فتأتي وفاءً لذكرى الملك عبد العزيز، الفارس الذي ارتبط بالخيل وارتبطت به من جوانب عدة، منها حفظه وتأسيسه لمرابط متعددة تُعنى بحفظ سلالات الخيل الأصيلة، وكذلك ارتباطها بتوحيد المملكة العربية السعودية».

وختم الأمير بندر، تصريحاته قائلاً: «نفخر في نادي سباقات الخيل بمرور ما يقارب ربع قرن من الزمان على استحداث كأس المؤسّس، حيث تعود بداية تنظيم النادي للبطولة إلى عام 1999، عندما أعلن الملك عبد الله - رحمه الله - رئيس نادي الفروسية آنذاك، عن إنشاء بطولة باسم المؤسّس الملك عبد العزيز طيب الله ثراه».

على الصعيد نفسه، قال الرئيس التنفيذي لنادي سباقات الخيل، زياد المقرن، إن «بطولة كأس الملك عبد العزيز حدث كبير، كما سماه ولقّبه رئيس هيئة الفروسية، الأمير بندر الفيصل بـ(تاج البطولات)، الذي يعكس مدى تطوّر الإنتاج المحلي ومدى قوّة السباقات، ونوعية الخيل المشاركة تُؤكّد ذلك».

وأكد المقرن، جاهزية جميع إدارات نادي سباقات الخيل والفرق العاملة، للحدث الكبير، كما أعرب عن تطلّعه إلى ظهور التنظيم بما يليق باسم الكأس، قائلاً: «في ظلّ العمل الدؤوب من زملائي في النادي، نحن متفائلون بأنه ستكون هذه الكأس الغالية مميّزة بشكل سنويّ، بما يُرضي طموحات عشّاق الخيل محليّاً وخارجيّاً بحول الله».

ويصل مجموع جوائز شوطي كأس الملك عبد العزيز، إلى 10 ملايين ريال، بواقع 5 ملايين ريال لكل شوط، يفوز بها أصحاب المراكز الخمسة الأولى. ويشارك إسطبل أبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز، في الشوط الختامي لأمسية السبت، الذي يقام على كأس الملك عبد العزيز فئة «1» محلية، بثلاثة جياد، يتقدمها «ضيدان» الفائز في كأس الملك عبد الله بن عبد العزيز.

ومن الإسطبل نفسه أيضاً، تشارك الفرس «طيبة فال» القادمة من انتصار في كأس الأميرة صيتة بنت فهد الدامر، بقيادة الخيال محمد الشريماء. كما يعد الجواد «الكواكبي» للمالك الشريف هزاع شاكر العبدلي، بتدريبات عبد العزيز الموسى وقيادة الخيال جيمس كراولي، أحد أبرز المتنافسين.

وتحتدم المنافسة، بمشاركة بطل كأس السروات برعاية الخطوط السعودية في كأس السعودية 2024، الجواد «عزم الرياض» للمالك أحمد عبد الرحمن العبد المنعم، بتدريبات فهد العبد المنعم وبقيادة الخيال طارق المنصور.

وفي الشوط الحادي عشر، الذي يمتد لمسافة 1600 متر، يبرز الجواد «النجم المنير» للمالك ناصر فهد آل ظبية. ومن الأسماء المرشحة أيضاً، الفرس «مبارزة الخالدية» لأبناء الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز.

وتشتد المنافسة بمشاركة الجواد «شبل جودة» للمالك حسام الدامر. وذلك بالإضافة إلى الجواد «يزمي عذبة» لإسطبل عذبة للسباقات، بتدريبات لوكاس جايتن وقيادة الخيال أليكسس مورينو.


مقالات ذات صلة

الفارسة السعودية «العنود» تعانق إنجازاً في كأس الاتحاد القطري

رياضة سعودية العنود الرشيد خلال تتويجها بجائزة المركز الثالث (الشرق الأوسط)

الفارسة السعودية «العنود» تعانق إنجازاً في كأس الاتحاد القطري

عانقت الفارسة السعودية العنود الرشيد إنجازاً فريداً، بحصولها على المركز الثالث في شوط الأشبال، ضمن منافسات كأس الاتحاد القطري للفروسية.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة عالمية الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ولي عهد دبي خلال تتويج «ماغنيتيود» باللقب (إ.ب.أ)

كأس دبي العالمية: «ماغنيتيود» يعيد الخيول الأميركية لمنصة التتويج

أعاد الجواد «ماغنيتيود» الخيول الأميركية إلى منصة التتويج للمرة الأولى منذ 10 سنوات بعد فوزه السبت بلقب كأس دبي العالمية في نسختها الثلاثين.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة سعودية الأمير سلمان بن عبد الله بن سلمان بن محمد رئيساً لنادي سباقات الخيل في السعودية (نادي سباقات الخيل)

«نادي سباقات الخيل»: تكليف الأمير سلمان بن عبد الله رئيساً تنفيذياً بديلاً لزياد المقرن

أعلن مجلس إدارة نادي سباقات الخيل في السعودية السبت إعفاء زياد المقرن الرئيس التنفيذي للنادي من منصبه بناء على طلبه.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية الأمير فيصل بن بندر يتوج الفريق الياباني بكأس السعودية (تصوير: بشير صالح)

كأس السعودية: «فور إيفر يونغ» بطلاً للمرة الثانية على التوالي

توج الجواد «فور إيفر يونغ» لمالكه الياباني سيسوما فوغيتا بلقب كأس السعودية وجائزة الـ20 مليون دولار للمرة الثانية على التوالي، وذلك في إنجاز تاريخي على ميدان

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية أمير الرياض يتوج الياباني سيسوما فوغيتا بكأس السعودية (تصوير: بشير صالح)

«كأس السعودية»: الأسطورة «فور إيفر يونغ» يجدد الهيمنة

أحرز الجواد «فور إيفر يونغ» لمالكه الياباني سيسوما فوغيتا، لقب «كأس السعودية» وجائزة الـ20 مليون دولار للمرة الثانية على التوالي، ليعانق إنجازاً تاريخياً على

لولوة العنقري (الرياض)

لجنة «الانضباط» تفرض عقوبات صارمة على نجوم الأهلي ويايسله

عقوبات من لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم (الاتحاد السعودي)
عقوبات من لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم (الاتحاد السعودي)
TT

لجنة «الانضباط» تفرض عقوبات صارمة على نجوم الأهلي ويايسله

عقوبات من لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم (الاتحاد السعودي)
عقوبات من لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم (الاتحاد السعودي)

فرضت لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم حزمة من العقوبات المالية والانضباطية في قراراتها الصادرة بتاريخ 27 أبريل (نيسان) 2026، طالت عدداً من لاعبي الأجهزة الفنية والإدارية، إلى جانب أندية في دوري «روشن» السعودي، مع تصدّر النادي الأهلي قائمة العقوبات، قبل أن تمتد إلى نادي الاتفاق، ثم بقية الحالات المرتبطة بالمباريات الأخرى.

وبدأت القرارات بمعاقبة لاعبي النادي الأهلي؛ إذ ألزمت اللجنة اللاعب إيفان توني بدفع غرامة مالية قدرها 90 ألف ريال، بعد ثبوت مخالفته للمادتين «50-2» و«50-4» من لائحة الانضباط والأخلاق، على خلفية تصريحات إعلامية ومنشورات عبر حسابه الرسمي تضمنت إساءة وإثارة للرأي العام تجاه مسؤول المباراة، مع توجيه تحذير رسمي له بعدم تكرار المخالفة.

كما فرضت اللجنة غرامة مالية على لاعب الأهلي أندرسون رودريغيز غالينو قدرها 50 ألف ريال، مع توجيه تحذير مماثل، بعد ثبوت مخالفته للمادة «50-4» من اللائحة إثر نشر محتوى عبر منصة «إكس» تضمن ما اعتبرته اللجنة إثارة للرأي العام.

وامتدت العقوبات إلى الجهاز الفني؛ إذ غرّمت مدرب الأهلي ماتياس يايسله مبلغاً قدره 40 ألف ريال، بعد ثبوت مخالفته للمادة «50-2» نتيجة تصريحات إعلامية عقب المباراة تضمنت إساءة تجاه مسؤولي اللقاء، إلى جانب توجيه تحذير رسمي له.

وفي السياق ذاته، رفضت اللجنة احتجاج النادي الأهلي المقدم بشأن قرارات حكم مباراة الفيحاء، معتبرةً أن الاحتجاج غير مقبول من الناحية الشكلية، مع مصادرة رسوم الاحتجاج لصالح الاتحاد، وتأكيد أن القرار غير قابل للاستئناف وفق المادة «144».

كما شملت القرارات أحد منسوبي الأهلي؛ إذ ألزمت مصور النادي تاو أنتونيس غوميس بدفع غرامة مالية قدرها 50 ألف ريال، بعد ثبوت مخالفته للمادة «50-2» نتيجة نشر محتوى عبر «إنستغرام» تضمن إساءة لمسؤول المباراة.

وفيما يخص نادي الاتفاق، قررت اللجنة إيقاف لاعبه جاك هندري مباراتين، بما في ذلك الإيقاف التلقائي، بعد حصوله على البطاقة الحمراء المباشرة بسبب سلوك مشين تجاه لاعب منافس، إلى جانب تغريمه 20 ألف ريال، استناداً إلى المادة «48-1-2» من اللائحة.

أما بقية القرارات، فقد شملت عدداً من المباريات ضمن دوري «روشن» السعودي؛ إذ عوقب نادي الحزم بغرامة مالية قدرها 10 آلاف ريال بعد حصول ستة من لاعبيه على إنذارات في مباراة الرياض، في مخالفة للمادة «54-1»، كما فُرضت غرامة مماثلة على نادي الفتح بعد قيام جماهيره برمي ثلاث عبوات مياه داخل أرضية الملعب خلال مواجهة الخليج، وفقاً للمادة «51-2».

وشددت اللجنة في جميع قراراتها على أن العقوبات الصادرة غير قابلة للاستئناف، استناداً إلى المادة «144» من لائحة الانضباط والأخلاق، في تأكيد على تطبيق اللوائح بشكل صارم داخل المنافسات.


مدرب الرياض: نراهن على ذهنية اللاعبين في مباريات الحسم

البرازيلي ماوريسيو دولاك مدرب فريق الرياض (نادي الرياض)
البرازيلي ماوريسيو دولاك مدرب فريق الرياض (نادي الرياض)
TT

مدرب الرياض: نراهن على ذهنية اللاعبين في مباريات الحسم

البرازيلي ماوريسيو دولاك مدرب فريق الرياض (نادي الرياض)
البرازيلي ماوريسيو دولاك مدرب فريق الرياض (نادي الرياض)

أكد البرازيلي ماوريسيو دولاك، مدرب فريق الرياض، جاهزية فريقه لمواجهة القادسية، مشدداً على أن العامل الذهني سيكون العنصر الأهم في هذه المرحلة من الموسم، في ظل تصاعد أهمية المباريات مع اقتراب الدوري من مراحله الحاسمة.

وقال دولاك خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة إن فريقه أكمل استعداداته من النواحي الفنية والتكتيكية، إلى جانب الجاهزية الذهنية، مضيفاً: «الأهم في هذه المرحلة هو الاستعداد الذهني للاعبين»، مشيراً إلى أن المباريات المقبلة تُعامل داخل الفريق على أنها نهائيات حاسمة، في ظل الحاجة إلى تحقيق النتائج.

وأوضح مدرب الرياض أن المواجهة أمام القادسية تتطلب إعداداً مختلفاً، في ظل قوة المنافس، مبيناً أن الفريق سيخوض اللقاء باستراتيجية خاصة، «كونه أمام فريق يمتلك لاعبين على مستوى عالٍ، ويحتل المركز الرابع في ترتيب الدوري».

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول تكرار فقدان النقاط في اللحظات الحاسمة، رفض دولاك حصر المشكلة في الجانب الذهني فقط، مؤكداً أن هذا التوصيف قد يُفهم على أنه تشكيك في جاهزية اللاعبين، وقال إن العمل داخل الفريق يتركز على إبقاء اللاعبين في أعلى درجات التركيز الذهني لأطول فترة ممكنة خلال المباراة، خصوصاً في بدايات ونهايات الأشواط.

وأشار إلى أن الفريق دفع ثمن تراجع التركيز في فترات محددة، مستشهداً باستقبال أهداف في توقيتات مؤثرة، منها أمام الخليج في الدقيقة 83، والأهلي في الدقيقة 75، والاتحاد في الدقيقة 4، لافتاً إلى أن هذه اللحظات «تتطلب تركيزاً عالياً، لأنها تكلف الفريق كثيراً».

وأضاف أن الجهاز الفني يعمل على تقليل الأخطاء قدر الإمكان، مع إدراك أن الأخطاء جزء من كرة القدم، موضحاً أن الهدف هو الحد منها ومنح اللاعبين الثقة لتقديم أفضل ما لديهم.

وعن حظوظ الفريق في البقاء رغم التأرجح في مناطق الخطر، قال دولاك، رداً على سؤال «الشرق الأوسط»، إنه لا يزال مؤمناً بأن الفريق يسير في الاتجاه الصحيح لتحقيق هدفه، موضحاً أن الرياض شهد تحسناً واضحاً منذ توليه المهمة، إذ كان يعاني على مستوى الهوية والشكل داخل الملعب، قبل أن يعمل الجهاز الفني على تصحيح هذه الجوانب.

وأضاف أن ملامح الفريق أصبحت أكثر وضوحاً، «حتى للمتابع البسيط»، مؤكداً أنه لا يقصد التقليل من العمل السابق للمدربين، بل يتحدث عن رؤيته الفنية التي يسعى لتطبيقها، مشيراً إلى أن المتابعين والمختصين باتوا يلاحظون وجود هوية واضحة للفريق، رغم أن تحقيق النتائج لا يزال مرتبطاً أيضاً بعوامل التوفيق.

وكشف دولاك أن نسبة فوز الفريق ارتفعت من 12 في المائة في بداية الموسم إلى 46 في المائة منذ توليه المهمة، في مؤشر على التحسن التدريجي في النتائج.

ويستضيف الرياض نظيره القادسية، الأربعاء، على ملعب الأمير فيصل بن فهد في الرياض، في مواجهة يسعى من خلالها الفريق إلى تعزيز موقعه في جدول الترتيب والابتعاد عن مناطق الخطر مع تبقي 5 جولات حاسمة من الدوري.


700 مدرب يقودون منتخبات أكثر من 100 دولة في كأس الرياضات العالمية الإلكترونية

استعدادات لكأس العالم للمنتخبات للرياضات الإلكترونية (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
استعدادات لكأس العالم للمنتخبات للرياضات الإلكترونية (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
TT

700 مدرب يقودون منتخبات أكثر من 100 دولة في كأس الرياضات العالمية الإلكترونية

استعدادات لكأس العالم للمنتخبات للرياضات الإلكترونية (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
استعدادات لكأس العالم للمنتخبات للرياضات الإلكترونية (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)

أعلنت مؤسسة الرياضات الإلكترونية، الاثنين، تعيين أكثر من 700 مدرب ألعاب يمثلون المنتخبات الوطنية من أكثر من 100 دولة وإقليم.

ويأتي هذا الإعلان ضمن الاستعدادات لانطلاق النسخة الأولى من بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية 2026، البطولة العالمية للمنتخبات الوطنية التي تُقام في العاصمة السعودية الرياض خلال الفترة من 2 إلى 29 نوفمبر (تشرين الثاني) 2026.

ويُعد هذا الإعلان انطلاقة رسمية لمرحلة اختيار قوائم المنتخبات، على أن تُستكمل بحلول 10 مايو (أيار)، حيث سيتولى المدربون مسؤولية اختيار اللاعبين، ووضع الخطط الفنية، وتشكيل الفرق بما يعزّز جاهزيتها للمنافسة على المستوى العالمي.

ويجمع المدربون المعتمدون من المؤسسة بين أبطال عالميين وقادة مخضرمين ومواهب صاعدة في مختلف الدول، وقد جرى اختيارهم من شبكة عالمية رائدة تضم أكثر من 90 منظّمة رائدة في مجال الرياضات الإلكترونية، في إطار نموذج متكامل يتيح للفرق تطوير مهاراتها لدخول أعلى مستويات المنافسة العالمية.

وتتوفر القائمة الكاملة لمدربي المنتخبات الوطنية على الموقع الرسمي لبطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية.

ويتنوع المدربون بين أصحاب الخبرة الواسعة وحاملي الألقاب من جهة، والمواهب الصاعدة من جهة أخرى، ويتطلعون جميعاً لترك بصمة مميزة لهم في هذا المجال، مما يعكس تنامي حضور الرياضات الإلكترونية على المستوى العالمي؛ ففي لعبة «ليغ أوف ليجندز»، يواجه «ديلان فالكو»، مدرب فريق «جي تو إي سبورتس» وأحد أبرز الأسماء في دوري «إل إي سي»، مجموعة من المدربين الصاعدين مثل الفرنسي كوينتين «زيف» فيغييه، والمغربي جوناس «ميمينتو» المرغيتشي.

وفي لعبة «روكيت ليغ»، يحظى الهولندي يوس فان ميرس «فايولينت باندا» بسجل عالمي حافل بالبطولات والألقاب، فيما يبرز المدرب السعودي عبدالرحمن سعد بن فايز «دي سفن وعشرون»، وهو أصغر المدربين سناً في البطولة، على رأس أحد أبرز الفرق المرشحة في المملكة العربية السعودية.

أما الجهاز التدريبي للمنتخب السعودي فيضم فريقاً قيادياً متعدد التخصصات يشرف على تمثيل المملكة في جميع ألعاب بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية 2026.

ويشمل الفريق كلاً من السعودي «ديفل» للعبة «دوتا تو»، والسعودي «حمزاوي» للعبة «أونر أوف كينغز»، والأرميني «إدوارد» للعبة «ليغ أوف ليجندز»، والفلبيني «ليريك» للعبة «موبايل ليجندز بانغ بانغ»، والصيني-الأميركي «ستارز» للعبة «ببجي موبايل»، والسعودي «ماد سكيلز» للعبة «توم كلانسيز رينبو سيكس سيج»، والسعودي «دي سفن وعشرون» للعبة «روكيت ليغ»، والدنماركي «أندرياس» للعبة «فالورانت». ويتولى كل منهم مسؤولية توجيه الفريق في إعداد اللاعبين، وتطوير التشكيلة، ووضع الاستراتيجية التنافسية في لعبته الخاصة.

كما يبرز الحضور المتنامي للمدربات في تشكيل الفرق، حيث تبرز التشيلية كاميلا «ميا» لوبيز، المديرة والمحللة والمدربة المحترفة عالمياً في «ببجي موبايل»، إلى جانب البولندية نيكول كيهايوفا «كيهايويو».

وفي ألعاب أخرى، تتولى الألمانية سابرينا شتاركه «سيا» القيادة في «أونر أوف كينغز»، في حين تشارك الرومانية ألكسندرا سيميون «رين» في «موبايل ليجندز بانغ بانغ»، في حين تشهد لعبة «فالورانت» مشاركات بارزة من مناطق ناشئة، بمن في ذلك المدربتان المولدوفية فيليسيا سيرساك «فيلي»، والباكستانية سييدا «سكيل» سمان.

وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة الرياضات الإلكترونية، رالف رايشرت: «يتم بناء بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية خطوة بخطوة، حيث تُعد مرحلة تعيين مدربي الفرق مرحلة حاسمة وأساسية في عملية البناء. وجود الفرق هو جوهر الرياضات الإلكترونية بالنسبة إلى الجمهور المتابع ومحبيها، ولكن وجود المدربين على أعلى المستويات يمنح هذه العملية والبطولة ككل المصداقية التي يريدها الجمهور والمتابعون، حيث يضيف عوامل الهوية والتوجيه وعلو المعايير لكل فريق. ومع تعيين أكثر من 700 مدرب الآن عبر أكثر من 100 جهة ممثّلة للمنتخبات الوطنية، نحن نحوّل فكرة المنافسة القائمة على الدول إلى نموذج واقعي ومنظّم وسهل الاستيعاب والتطبيق على الساحة العالمية».

كما سيُعلن في وقت لاحق أسماء المدربين الممثلين لبقية الدول والأقاليم، بما في ذلك تلك التي لا يوجد لديها شريك وطني. وتتجه الأنظار في المرحلة الحالية نحو وضع اللمسات الأخيرة على عملية اختيار اللاعبين واستكمال القوائم النهائية، حيث بدأت ملامح الفرق تتشكل استعداداً لخوض التصفيات العالمية لبطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية 2026.

أما على صعيد المنافسات الفردية وبقية الألعاب الجماعية فسيتم تحديد اللاعبين والفرق المتأهلة عبر نظام التصفيات المفتوحة بالكامل، على أن يُكشف عن جميع التفاصيل الخاصة بها خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وتُسهم بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية اليوم في ترسيخ نموذج منافسات المنتخبات الوطنية، وفق إطار منظم ومستدام في الجدول العالمي للرياضات الإلكترونية.

كما تفتح البطولة آفاقاً واعدة أمام اللاعبين، وتعزز الترابط بين المنافسات المحلية والبطولات العالمية من خلال تمكين الدول والأقاليم من تشكيل فرقها، وتطوير مسارات المواهب، والمنافسة على الساحة الدولية.