السبت - 29 جمادى الأولى 1438 هـ - 25 فبراير 2017 مـ - رقم العدد13969
نسخة اليوم
نسخة اليوم 25-02-2017
loading..

هل عادت لنا أميركا؟

هل عادت لنا أميركا؟

الاثنين - 10 جمادى الأولى 1438 هـ - 06 فبراير 2017 مـ رقم العدد [13950]
نسخة للطباعة Send by email
هل تكون اليمن هي ساحة المواجهة الأولى بين الجمهورية الخمينية الإيرانية والولايات المتحدة الجديدة، بقيادة الرجل المباشر، دونالد ترمب؟
حسب مجلة «فورين بوليسي» الأميركية السياسية، فإن البيت الأبيض خرج بخلاصة، من نقاشات الأمن القومي، تقول إن القضاء على الطموح الإيراني في الشرق الأوسط هو عنوان السياسة الأميركية الجديدة.
اليمن، حسب المجلة، سيكون أرض المعركة الأولى في المواجهة التي سيقودها ترمب ضد طهران.
من مظاهر الدخول الأميركي الصريح على الساحة اليمنية مع «الحلفاء» بقيادة السعودية والإمارات، لمحاربة عصابات إيران الحوثية وحليفها التعيس صالح: تكثيف الهجمات بالطائرات من دون طيار. ونشر عدد أكبر من المستشارين العسكريين. وتنفيذ المزيد من عمليات الكوماندوز. وتسريع الموافقة على توجيه ضربات عسكرية ضد الميليشيات. وتوسيع الجهود لمنع شحنات الأسلحة الإيرانية إلى الحوثيين.
هذا «الزخم» السياسي الأميركي الجديد، يجب استثماره من قبل السعودية والإمارات وكل الحلفاء العرب والمسلمين والدوليين، ضد مشروع التخريب الإيراني في اليمن وغير اليمن.
لا ندري هل يستمر الزخم بهذه الوتيرة؟ وإلى متى؟ لكن من الأرجح أن يكون لدينا نصف عام على الأقل، يمكن خلاله تحقيق مكاسب ميدانية وسياسية كثيرة في اليمن، بفعل قوة الدفع الأميركية الجبارة.
إدارة «الآفل» أوباما، كانت عنصر إعاقة و«لخبطة» في مسار العمل السياسي والعسكري في اليمن، لأن عقل وهوى الإدارة الأوبامية لم يكن يرى في غزوات الجمهورية الخمينية مصدرًا مؤسسًا للفوضى والتطرف في المنطقة، كان - رفعًا للعتب ربما - ينصح إيران بالهدوء!
لكن مع رجل مثل مستشار الأمن القومي الأميركي الجديد، الجنرال مايكل فلين، نرى صورة مختلفة جذريًا.
فلين، بعد أن تولى منصبه هاجم إيران ووصفها بـ«أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم»، مؤكدًا أنه مع إدارة ترمب: «ولى زمن غض الطرف عن تصرفاتهم العدائية تجاهنا والمجتمع الدولي».
قادة النظام الخميني، خاصة من الحرس الثوري، يدركون خطورة الأمر، وهم في حالة استنفار واختبار للعزائم، ولعل تعليق (حميد رضا مقدم فر) وهو مستشار إعلامي وثقافي للحرس الثوري، الذي وصف فيه ترمب بالمجنون، يكشف عن ذعر القوم.
عشنا زمنًا صعبًا مع صديق الجمهورية الخمينية، وأستاذ الصفقات السرية، باراك أوباما، كان من آثاره الصولة الإيرانية في ديار العرب، وتفشّي الفوضى الأمنية والانقسام الطائفي.
الحزم يقول إنه يجب اهتبال الفرص السانحة، من الآن، مع عقل أميركا الجديد، لأن عشاق الخذلان الأوبامي كثر ويعملون ويصرخون.
كما قال الأُول:
إذا هبّت رياحك فاغتنمها!
m.althaidy@asharqalawsat.com

التعليقات

طارق عبدالله الخميس
البلد: 
السعودية
06/02/2017 - 02:13

إِذا هَبَّتْ رِياحُكَ فَاغْتَنِمْها فَعُقْبَى كُلِّ خافِقَة ٍ سُكُوْنُ
ولا تغفل عن الإحسان فيها فلا تدري السكونُ متى يكونُ

عمر فاروق فهمي
البلد: 
بغداد
06/02/2017 - 03:26

الاستاذ مشاري الذايدي السيد ترامب رجل أعمال يحسبها قرش قرش علينا عدم التسرع .

المودماني
06/02/2017 - 05:38

صحيح ولكن بحذر
لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ..

رشدي رشيد
06/02/2017 - 07:40

نصائح قيّمة للدول العربية ولشعوب المنطقة لاستثمار الموقف الصحيح للإدارة الامريكية، ولكن لا ننسى بأن اوباما وحتى بعد خروجه من البيت الأبيض يحاول التدخل لتقويض سياسات ترمب بخلاف كل الروساء الأمريكيين الذين تَرَكُوا السلطة، شيئ غريب هذا الرجل يستميت لحد الآن في الدفاع عن ملالي ايران وتجييشه لنخبة من القضاة والمحاميين لمحاربة قرارات ترمب، حتى انه اي باراك حسين لا يستطيع الابتعاد عن واشنطن بحجة دراسة ابنته، وهي حجج واهية، وكأنه هناك مهمة منوطة به ليوصل ملة الشر في قُم الى الأمان ويدعمهم لحين تنفيذ مآربهم التوسعية لدرجة التصادم مع مصالح حليفهم اسرائيل ارضاء لملالي ايران. عجيب أمر هذا الرجل!!!!!!

حسان التميمي
البلد: 
المملكة العربية السعودية
06/02/2017 - 10:02

إِذا هَبَّتْ رياحُكَ فاغتنمْها * فعُقْبى كلِّ خافقةٍ سكونُ
وإِن دَرَّتْ نياقُكَ فاحتلبْها * فما تدري الفَصيلُ لمن يكونُ
ولا تغفلْ عن الإحسانِ فيها * فما تدري السكونُ متى يكونُ

علي بن أبي طالب‏

محمد شاكر محمد صالح
البلد: 
KSA
06/02/2017 - 15:22

اعتقد ان البلطجة الأيرانية زادت عندما دمر بوش الصغير العراق الذي كان يعد البوابة الشرقية للخليج العربي واصحبت اضعافا مضعفة في ايام الأفل اوباما فاكملوا تدمير سوريا واليمن ورئاسة البيت الأبيض الأن تغيرت تماما فكرا واعتقادا بسبب ثقافة ترامب التي تعتمد علي المواجهة المباشرة وفكر رجل الأعمال ولكن هذه المواجهه مع ايران لن تكون سهلة بسبب انهم يعتمدون اعتمادا كبيرا علي الدب الروسي في شتئ المجالات سواء تسليحا او دعما سياسيا وايضا لوجسيا لذلك علينا كعرب ان تكون لدينا خطة للتصرف الفترة القادمة لأننا نمثل قوة يجب ان لانستهين بها سواء جغرافيا او بشريا وامريكا نفسها بالرغم من قوتها بدون مساعدة من العرب فلن تتمكن وحدها من محاربة فارس لوحدها ولو اتحدنا سويا من اجل الحفاظ علي اوطاننا وارجاع ما ضاع منها فعندها نستطيع ان نقول اننا رجعنا لأنفسنا وليس لأمريكا

حسن الوصالي
البلد: 
السعوديه
06/02/2017 - 21:16

فعلاّ استاذ مشاري كما يبدو أن الظرف بات مناسباّ بوجود الرئيس ترامب في البيت الابيض واتخاذة سياسة خارجية في المنطقة مختلفة عن سلفة لكي تصحو ايران من احلامها الامبراطورية لكن تبقى المشكلة ان قرارات ترامب سياسياّ تبدو متسرعة ولا يمكن الوثوق بها أو التعويل عليها بالمطلق وقد رأينا كيف احدثت قراراتة الغير مدروسة بعناية بشأن الحظر الذي اتخذة بحق السبع الدول الاسلامية الكثير من الاعتراضات الدولية والمحلية المؤشرا ت التي اطلقها مايكل فلين مستشار الامن القومي الامريكي بتصريحاتة وشخًص فيها الدور الحقيقي التي تلعبة ايران في المنطقة تصب في صالح السلم العالمي لإن ايران مستندة على التقاعس الامريكي للأدارة السابقة ومستغلة اندفاع روسيا بقيادة فلاديميربوتين لاستعادة امجاد الاتحاد السوفيتي السابق شكلت خطر على المجتمع الدولي، وان كنا كأمة

حسن الوصالي
البلد: 
السعودية
06/02/2017 - 21:18

عربية نبقى اكبر المستفيدين من تحجيم الدور الايراني الذي ايقظ الفتنة ونشر ميلشياتة الطائفية لكي تعيث فساداّ ، وقديماّ قال الشاعر
لا اذود الطير عن شجر بلوت المر من ثمرة
ان طموح ايران الغير واقعي والمنافي لكل الاعراف الدولية والمتجة بالضد لكل دواعي السلام والامن في المنطقة محتاج لوقفة جادة من كل مهتم بالسلام في العالم ونرجو ان تكون سياسة الرئيس الامريكي تجاة النظام الايراني باعتبار الولايات المتحدة القوة الاعظمى في العالم متسقة مع تصريحات مايكل فلين بمعنى ان تتبع هذة التصريحات بالافعال الجادة ، ولايفل الحديد غير الحديد ان تصريحات فلين تبعث الامل لوقف كل هذا العبث الايراني ويبقى الامل الاكبر لنا كعرب ان ندرك مجتمعين ان المصلحلة العربية كل لا يتجزء وان عبث ايران في المنطقة هو في الواقع نابع من سوء تقدير البعض منا لخطر السياسة

حسن الوصالي
البلد: 
السعوديه
06/02/2017 - 21:19

السياسة الايرانية العدوانية وعلينا كعرب مجتمعين ان ندرك ذلك