أهم التطورات في علاج أمراض البصر

350 ورقة عمل في «مؤتمر البحر الأحمر الثالث لطب وجراحة العيون»

شعار المؤتمر
شعار المؤتمر
TT

أهم التطورات في علاج أمراض البصر

شعار المؤتمر
شعار المؤتمر

افتتح الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة فعاليات مؤتمر البحر الأحمر الثالث للعيون الذي يقام في الفترة ما بين 4 و7 يناير (كانون الثاني) الحالي بجدة وذلك بحضور الأمير عبد العزيز بن أحمد بن عبد العزيز رئيس الجمعية السعودية لطب العيون. وتنظم هذا المؤتمر الجمعية السعودية لطب العيون ومستشفى الحرس الوطني بجدة بالتعاون مع ‏مستشفى العيون بجدة.
وأشار الدكتور سعيد عبد الله الغامدي رئيس اللجان العلمية للمؤتمر ومدير البرنامج التدريبي لطب وجراحة العيون بالمنطقة الغربية في حديث لـ«صحتك» إلى أن هذا المؤتمر هو أحد المؤتمرات الطبية المتخصصة المهمة في المنطقة وقد لاقى نجاحا كبيرًا في دورتيه الأولى والثانية. ‏وتقدم في المؤتمر أكثر من 350 ورقة عمل في 80 جلسة علمية، ويضم أكثر من 50 دورة تدريبية وورشة عمل يقدمها أكثر من 30 متحدثًا دوليًا إضافة إلى قرابة 150 متحدثًا من داخل المملكة ويتوقع أن يتجاوز حضور المؤتمر 2500 من أطباء العيون وأخصائيي وفنيي البصريات ‏ومساعدي وممرضي العيون والمهتمين بطب العيون بصفة عامة.
* أمراض العيون
وتدور محاور المؤتمر حول أمراض وجراحة القرنية ومقدمة العين - الجراحات الانكسارية لتصحيح النظر - جراحة الماء الأبيض (الكاتاراكت) وزراعة العدسات - الماء الأزرق (الغلوكوما) - إضافة إلى موضوع أمراض وجراحة الشبكية والجسم الزجاجي، بالإضافة إلى آخر ما توصلت إليه الأبحاث العلمية في طب وجراحة العيون والطب المبني على البراهين وخدمة التعليم الطبي المستمر.
‏‏وشاركت الأكاديمية الأميركية لطب وجراحة العيون AAO في المؤتمر بإقامة دورة حول المراجعة الشاملة في طب العيون لمدة يوم كامل من أيام المؤتمر الأربعة. وهي تستهدف أطباء العيون العاملين والمتدربين الذين يُحَضِّرون لامتحانات البورد في طب وجراحة العيون. كما تقدم الأكاديمية الأميركية لطب العيون اليوم الجمعة جلستين علميتين عن الماء الأزرق (الغلوكوما) وأمراض‏ القرنية لا سيما القرنية المخروطية وطرق العلاج الحديثة.
‏كما شهد المؤتمر مشاركة فعالة ودورات مكثفة مقدمة من المدرسة الأوروبية للجراحات المتقدمة في طب العيون إيساسو ESASO. وتطرق الباحثون إلى الأبحاث الجديدة في مجال ضمور مركز البصر الشيخوخي من حيث التشخيص والعلاج. كما استعرض المؤتمر أمراض واعتلال الشبكية لدى الخدج وعمليات جراحة الشبكية والجسم الزجاجي الحديثة.
وبحث المؤتمر أيضًا أمراض الشبكية مثل اعتلال الشبكية السكري والطرق الحديثة في التشخيص والعلاج مثل الليزر والحُقَن العينية واستطباباتها، ‏كما بحث بصفة مستفيضة أمراض القرنية المخروطية وطرق العلاج وآخر ما توصلت إليه الأبحاث في هذا المجال، إضافة إلى الطرق الحديثة في تصحيح النظر، وعلاج الماء الأبيض بالفيمتو ليزر (كالفمتو ليزك والفمتواسمايل والفمتوفيكو)، ويتطرق لعلاج حرج البصر الشيخوخي وعلاج النظر القريب في سن ما بعد الأربعين (البرسبايوبيا) وآخر الأبحاث في هذا المجال.
وتقام أيضًا على هامش المؤتمر عدة دورات وورش عمل في البحث الطبي والطب المبني على البراهين وطرق البحث، إضافة إلى ورش عمل في التعليم الطبي. ما تم لأول مرة استحداث عدة جلسات للأطباء الناشئين تحت مسمى Young Ophthalmology Sessions لتقديم ما لديهم من أوراق عمل وأبحاث طبية تم اختيارها بعناية. هذا إضافة لاستحداث منصة لعرض الملخصات الطبية (Posters).
* مشكلات العين الشائعة
تعتبر المياه البيضاء والمياه الزرقاء من مشكلات العين الشائعة، فما هو الفرق بينهما؟ ولماذا تصاب العين بالمياه؟ وأيهما أشد خطورة على المصاب؟
- المياه البيضاء. أوضح الدكتور سعيد بن عبد الله الغامدي، أن المياه البيضاء (الكاتاراكت أو الساد الأبيض) هو حدوث عتامة تؤدي إلى فقدان العدسة الطبيعية لشفافيتها وليس لها علاقة بـ«الماء» الوارد مجازًا في التسمية.
وهناك عدة أسباب للإصابة بالماء الأبيض وأكثرها شيوعًا التقدم بالسن (كبياض الشعر الأسود أو الشيب إن صح التشبيه)، وهناك الماء الأبيض (الولادي) الناتج عن بعض مضاعفات الحمل كبعض الالتهابات والأمراض المعروفة طبيًا، ومنها ما هو ناتج عن إصابات العين المباشرة أو التهابات داخل العين (الالتهابات العنبية) أو ما هو ناتج عن بعض الأدوية مثل الكورتيزون أو كمضاعفات لبعض الأمراض المزمنة مثل السكري، أو نتيجة التعرض لبعض العوامل البيئية كالأشعة فوق البنفسجية لفترات طويلة أو التعرض للأشعة العلاجية في منطقة الرأس والرقبة أو ممارسة بعض العادات غير الصحية كالتدخين وشرب الكحوليات.
ويتم التشخيص بجهاز الفحص في عيادة العيون مع توسيع بؤبؤ العين بالقطرات الطبية، وفي الحالات المتقدمة يمكن ملاحظة تغير لون نون العين (البؤبؤ وهو الفراغ في وسط قزحية العين الملونة) حيث يتغير من اللون الأسود إلى اللون الأبيض.
أما الأعراض فتشمل شكوى المريض من تدنٍ تدريجي في الرؤية في إحدى أو كلتا العينين غير مصحوب بألم أو احمرار، وفي المسنين قد يلاحظ تغير مستمر في مقاسات النظارات. أيضًا قد يلاحظ المريض تدنيًا في الرؤية الليلية أو عدم القدرة على تحمل الأنوار الصادرة من السيارات المقبلة في حال قائدي المركبات ليلاً. أيضًا قد يعاني المريض من ازدواجية أو تعددية في رؤية الصور والأشكال. ويلاحظ طبيب العيون تغيرًا في شفافية العدسة الطبيعية وظهور عتامات عليها.
يكون علاج الماء الأبيض بإزالة العدسة المعتمة (غير الشفافة) واستبدالها بعدسة صناعية شفافة وصافية بديلة يتم زراعتها بدقة داخل العين مدى الحياة. وتتم إزالة العدسة بعدة طرق (مثل الشق الجراحي أو بالموجات فوق الصوتية أو بالفمتو ليزر لبعض الحالات) يقررها الطبيب الجراح. وليس هناك وقت محدد للتدخل الجراحي وإنما يعتمد ذلك حسب شكوى المريض ومدى تأثير تدني النظر على النشاط اليومي والقيام بالوظائف اليومية وهذا يختلف من مريض لآخر، فقد يكون التدخل مبكرًا لقائدي السيارات مثلاً حيث يحتاجون لحدة إبصار عالية.
- الغلوكوما
* المياه الزرقاء. أوضح الدكتور سعيد الغامدي أن المياه الزرقاء (الغلوكوما) مرض مختلف كليًا وأيضًا ليست له علاقة بالمياه الواردة مجازًا في التسمية، وهو عبارة عن ارتفاع الضغط داخل العين مما قد يؤدي إلى تلف دائم وغير مرتجع في ألياف العصب البصري الذي يصل الشبكية بالدماغ. وله عدة أنواع وقد يظهر بعدة أشكال وصفات أهمها ارتفاع في ضغط العين مصحوب بتغيرات في شكل عصب البصر وتغيرات في مجال البصر (الرؤية المحيطية). وهناك أنواع كثيرة من المياه الزرقاء منها الولادي (منذ الولادة) ومنها المكتسب خلال سنوات العمر، ومنها مفتوح الزاوية المزمن وغير المصحوب بألم ومنها ضيق أو مقفل الزاوية المصحوب عادة بألم في العين وفقد حاد للرؤية، غير أن معظم الأنواع تشترك في ارتفاع ضغط العين وتدهور في النظر يبدأ عادة من الأطراف حتى يصل إلى مركز النظر في الحالات المتأخرة، ويعزى ارتفاع ضغط العين لعدة أسباب وتغيرات داخل العين أهمها بطء تصريف السائل الشفاف داخل العين ينتج عنه تجمع الماء وارتفاع الضغط داخل العين.
وتشمل الأعراض ملاحظة المريض تغيرًا في الرؤية الطرفية في الحالات المتقدمة، وفي أغلب الحالات لا يشعر المريض بألم أو احمرار وإنما يتم التشخيص في العيادة. وهنا تكمن أهمية الفحص الدوري (الروتيني) لدى طبيب العيون لا سيما بعد سن الأربعين أو قبل ذلك للأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للغلوكوما. ويلاحظ الطبيب ارتفاع ضغط العين عن المعدل الطبيعي (10 - 21 مم زئبق) مصحوبًا بتغيرات في شكل عصب العين وتدهور في مجال الرؤية المحيطية عند فحص مجال البصر.
ويتم العلاج بعدة طرق تختلف باختلاف نوع الغلوكوما وعمر المريض ومدى التلف الحاصل في عصب البصر. فهناك العلاج الدوائي باستخدام القطرات الطبية الخافضة لضغط العين أو باستخدام أدوية عن طريق الفم في بعض الحالات. وهناك العلاج بالليزر أو العلاج الجراحي لعمل تصريف لسائل العين ومن ثم خفض ضغط العين.
* ما الفئات العمرية المعرضة للإصابة بالمرضين؟ أجاب د. الغامدي بأن جميع الأعمار معرضون، وللاختصار فإن أكثر أنواع الماء الأبيض شيوعًا هو ما له علاقة بتقدم السن senile cataract حيث يقدر بأن نصف سكان الولايات المتحدة الذين جاوزوا الثمانين إما أن لديهم الماء الأبيض أو أنهم خضعوا لعمليات الماء الأبيض قبل ذلك السن، وأكثر أنواع الماء الأزرق شيوعًا هو المزمن مفتوح الزاوية Chronic Open Angle Glaucoma ويظهر أيضًا مع تقدم السن ولا سيما بعد العقد الخامس أو قبل ذلك في الأشخاص ذوي البشرة السمراء أو من لديهم تاريخ عائلي للمرض.
وينصح د. الغامدي باتباع العادات الصحية والغذائية الصحيحة من أجل صحة العينين، ولبس النظارات الشمسية لا سيما عند التعرض للشمس لفترات طويلة، والابتعاد عن التدخين وشرب الكحوليات. أيضًا ينصح بالمتابعة الدورية لدى طبيب العيون روتينيًا بعد سن الأربعين أو قبل ذلك لمن يعانون من أمراض مزمنة تسبب مضاعفات بالعين كالسكري أو من لديهم تاريخ عائلي لبعض أمراض العيون كالجلوكوما أو من يعانون من أعراض أو تغيرات في النظر وعدم التساهل في ذلك.



نصائح لتناول الزبادي لدعم البروبيوتيك والبروتين

تناول الزبادي يومياً قد يساعد في تعزيز الصحة (أ.ف.ب)
تناول الزبادي يومياً قد يساعد في تعزيز الصحة (أ.ف.ب)
TT

نصائح لتناول الزبادي لدعم البروبيوتيك والبروتين

تناول الزبادي يومياً قد يساعد في تعزيز الصحة (أ.ف.ب)
تناول الزبادي يومياً قد يساعد في تعزيز الصحة (أ.ف.ب)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن الزبادي يُعدّ غذاءً غنياً بالعناصر الغذائية، فهو يحتوي على البروتين، والبروبيوتيك (بكتيريا نافعة حية)، والكالسيوم، والزنك، وفيتامينات ب.

وأضاف أن نوع الزبادي وأي إضافات يؤثران على العناصر الغذائية والبروتين والبروبيوتيك التي يحتويها.

وقدم الموقع طرقاً صحية لتناول الزبادي لدعم البروبيوتيك والبروتين.

ابحث عن البكتيريا الحية والنشطة للبروبيوتيك:

لا يحتوي كل الزبادي على البروبيوتيك، وللتأكد من أن الزبادي الذي تشتريه من المتجر غني بالبروبيوتيك، ابحث عن عبارة «بكتيريا حية ونشطة» على الملصق.

وهذه إحدى الطرق التي تساعد على ضمان احتواء الزبادي على الكائنات الحية التي تدعم ميكروبيوم الأمعاء، وهي مجموعة الميكروبات الموجودة فيها.

ولفت إلى أن البروبيوتيك كائنات حية؛ لذا قد لا تنجو من التعرض للحرارة، كما هو الحال أثناء البسترة وإذا تم بسترة منتج الزبادي، فإن أي بكتيريا موجودة فيه ستموت ويجب بسترة الحليب المستخدم في صنع الزبادي قبل إضافة البكتيريا.

وتحتوي الأطعمة المخمرة، مثل الزبادي، على كائنات حية تُسمى البروبيوتيك وهي بكتيريا وخمائر وكائنات دقيقة أخرى.

ويؤثر تناول البروبيوتيك، سواء من خلال الأطعمة أو المكملات الغذائية، على ميكروبيوم الأمعاء، وهناك أدلة متزايدة على أن البروبيوتيك تساعد في إدارة أو الوقاية من جوانب صحية مختلفة، وخاصةً مشاكل الجهاز الهضمي.

الزبادي (بيكسلز)

الزبادي اليوناني غني بالبروتين:

يحتوي على ضعف كمية البروتين الموجودة في الزبادي العادي، ولكنه يحتوي على نسبة أقل قليلاً من الكالسيوم.

وتعمل عملية التصفية الإضافية المستخدمة في صناعة الزبادي اليوناني على إزالة مصل اللبن، مما يقلل من محتوى اللاكتوز والكالسيوم مع تركيز البروتين.

وللحصول على المزيد من البروتين، أضف المكسرات أو زبدة المكسرات أو البذور إلى الزبادي.

اختر الزبادي الخالي من السكر والمواد المضافة الاصطناعية:

إذا لم تكن تشتري الزبادي سادة، فقد يحتوي على سكريات ومواد مضافة.

ومن المعروف أن السكر والألوان الصناعية والمحليات الصناعية لها آثار صحية سلبية، ويمكن للمضافات الغذائية أن تجعل الزبادي ألذ وأكثر جاذبية، لكن الزبادي الخالي من السكر والمكونات الصناعية قد يكون خياراً أفضل لمن يبحثون عن فوائد صحية.

إضافة الفواكه والخضراوات:

قد تحتوي بعض أنواع الزبادي التجارية على الفواكه والخضراوات.

تُستخدم مستخلصات من الأطعمة النباتية لإضافة اللون أو النكهة. بالإضافة إلى ذلك، قد تحتوي هذه المستخلصات على عناصر غذائية أو مضادات أكسدة.

ومن السهل أيضاً إضافة الأطعمة الكاملة الطازجة إلى الزبادي العادي.

وتحتوي الفواكه والخضراوات والمكسرات وزبدة المكسرات والبذور على مضادات أكسدة متنوعة وألياف بريبيوتيك وعناصر غذائية أخرى.

يمكن أن تُعزز إضافة الأطعمة الكاملة إلى الزبادي أو اختيار زبادي يحتوي على إضافات نباتية، فوائده الصحية. ويساعد تناول ألياف البريبيوتيك على نمو البكتيريا النافعة في ميكروبيوم الأمعاء.

الزبادي النباتي:

يُصنع الزبادي عادةً من حليب الحيوانات، وخاصةً حليب البقر، ولكنه قد يكون نباتياً أيضاً. تشمل بعض أنواع الزبادي النباتي فول الصويا، والشوفان، والأرز، وجوز الهند، والفول السوداني أو أنواع أخرى من المكسرات. قد يحتوي الزبادي النباتي على إضافات تُحاكي قوام وطعم الزبادي التقليدي.

وقد يحتوي الزبادي النباتي على نسبة بروتين أقل من الزبادي المصنوع من حليب البقر.

مع ذلك، قد تحتوي على كمية البروبيوتيك نفسها، أو حتى أكثر، خاصةً إذا أُضيفت الكائنات الدقيقة إلى الزبادي بعد التخمير.

فوائد الزبادي كامل الدسم مقابل قليل الدسم:

توصي جمعية القلب الأميركية منتجات الألبان قليلة الدسم باستبدال بمنتجات الألبان كاملة الدسم؛ لأن منتجات الألبان قليلة الدسم مصدر للدهون المشبعة التي قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب. لكن عندما يتعلق الأمر بالزبادي، قد يكون الزبادي كامل الدسم الخيار الأفضل لبعض الأشخاص الذين يسعون إلى فوائد صحية معينة؛ حيث قد يكون الزبادي كامل الدسم أكثر فاعلية في خفض الكوليسترول لدى بعض الأشخاص المصابين بمقدمات السكري.

وتساعد الدهون الموجودة في الزبادي الجسم على امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون مثل فيتامينات أ، د، هـ، ويحتوي الزبادي كامل الدسم على سعرات حرارية أعلى من الزبادي قليل الدسم؛ لذا قد يرغب من يتبعون نظاماً غذائياً منخفض السعرات الحرارية أو الدهون في اختيار نوع قليل الدسم أو تقليل حجم الحصة.


7 أطعمة تمنح الشعور بالشبع

يتميز دقيق الشوفان بغناه بالألياف مما يعزز الشعور بالشبع ويحسّن الهضم (بيكسلز)
يتميز دقيق الشوفان بغناه بالألياف مما يعزز الشعور بالشبع ويحسّن الهضم (بيكسلز)
TT

7 أطعمة تمنح الشعور بالشبع

يتميز دقيق الشوفان بغناه بالألياف مما يعزز الشعور بالشبع ويحسّن الهضم (بيكسلز)
يتميز دقيق الشوفان بغناه بالألياف مما يعزز الشعور بالشبع ويحسّن الهضم (بيكسلز)

تُرسل الأطعمة الغنية بالبروتين والألياف والماء إشارات للدماغ تُشعرك بالشبع والرضا عند تناولها، وتنتقل الإشارات بين الأمعاء والدماغ عبر العصب المبهم، أطول الأعصاب وأكثرها تعقيداً؛ إذ يمتد من جذع الدماغ إلى البطن، مما يُثبط الشهية ويُساعدك على الشعور بالشبع لفترة أطول بين الوجبات.

وكما أفاد تقرير نُشر، الجمعة، على موقع «فيري ويل هيلث» فإن بعض الأطعمة تُعد أفضل من غيرها في تعزيز الشعور بالشبع. في هذا السياق، يستعرض الموقع 7 أطعمة يمكن أن تسهم في التغلب على الجوع والشعور بالشبع أطول فترة ممكنة خلال اليوم.

البقوليات

البقوليات، مثل الفاصوليا والبازلاء والعدس، غنية بالعناصر الغذائية التي تُعزز الشعور بالشبع، مثل البروتين، الذي يُعد اللبنة الأساسية للعضلات، كما أنه يُحفز هرمونات الشبع ويُثبط هرمون الجريلين (هرمون الجوع). وتحتوي البقوليات على الألياف القابلة للذوبان، التي تسهم في إبطاء عملية الهضم وتحفز إفراز هرموني GLP-1 وPPY، وهما هرمونان ينظمان الشهية ويعززان الشعور بالشبع بين الوجبات.

وتحتوي البقوليات كذلك على النشا المقاوم للهضم، الذي يذوب ببطء وينتقل للقولون دون هضم يُذكر، حيث يتخمر إلى أحماض دهنية قصيرة السلسلة.

الشوفان

الشوفان غني بنوع من الألياف القابلة للذوبان يُسمى بيتا جلوكان، يذوب في الماء مكوناً هلاماً سميكاً ولزجاً أثناء مروره عبر الجهاز الهضمي. يُبطئ هذا الجل عملية الهضم، ويُشعرك بالشبع لفترة أطول، ويمنع التقلبات الكبيرة في مستويات الجلوكوز والإنسولين التي غالباً ما تُسبب الشعور بالجوع مجدداً.

يشعر البيض الشخص بالشبع لفترة أطول ويقلل من استهلاك السعرات الحرارية (بيكسباي)

الخضراوات

جميع الخضراوات لها فوائد، لكن الخضراوات غير النشوية مثل الخضراوات الورقية، والخضراوات الصليبية، والخيار غنية بالماء والألياف مع سعرات حرارية قليلة. تحتوي الخضراوات الورقية على مركبات تُسمى الثايلاكويدات، التي ثبت أنها تُعزز الشعور بالشبع. ويُعد تناول طبق جانبي أو مُقبلات نباتية كبيرة، مثل سلطة كبيرة أو خضراوات نيئة أو مطبوخة، قبل الطبق الرئيسي من أبسط وأنجع الاستراتيجيات لتقليل إجمالي كمية الطعام المُتناولة.

التفاح

تُعزز الفاكهة الكاملة الشعور بالشبع بفضل محتواها العالي من الألياف والماء، دون أن تُزوّد ​​الجسم بكمية كبيرة من السعرات الحرارية. فعلى سبيل المثال، يُحفّز حجم التفاحة النيئة مستقبلات التمدد في المعدة، التي تُرسل إشارات الشبع إلى الدماغ عبر العصب المبهم. ويُشكّل البكتين، وهو نوع من الألياف الموجودة في التفاح والكمثرى، مادة هلامية تُبطئ عملية إفراغ المعدة وتُساعد على استقرار مستويات السكر في الدم.

المكسرات

على الرغم من ارتفاع كثافة السعرات الحرارية فيها، تحتوي المكسرات على مزيج مُفيد من البروتين والدهون الصحية والألياف، حتى ولو بكميات قليلة. علاوة على ذلك، تتطلب المكسرات مضغاً أكثر من العديد من الأطعمة الأخرى، مما يُتيح للجسم وقتاً أطول لإرسال إشارات الشبع إلى الدماغ قبل وصولها إلى المعدة. كما تُظهر الأبحاث باستمرار أن تناول المكسرات بانتظام لا يُؤدي إلى زيادة الوزن المتوقعة، ويعود ذلك جزئياً إلى تأثيرها على الشهية.

يعد الفشار العادي بسيطاً وفعّالاً بشكل مدهش في تعزيز الشعور بالشبع (بيكسلز)

الفشار

يُعدّ الفشار العادي بسيطاً وفعالاً بشكلٍ مُدهش في تعزيز الشعور بالشبع، وذلك بفضل حجمه الكبير. يُوفّر الفشار المُحضّر بالهواء 100 سعرة حرارية في حصة تتراوح بين ثلاثة إلى أربعة أكواب، مما يشغل حيزاً كبيراً في المعدة ويُساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول. ومثل المكسرات، يتطلب الفشار أيضاً مضغاً أكثر، وهي عملية تستغرق وقتاً وتُتيح لإشارات الجوع والشبع أن تستقرّ بشكلٍ كامل. يُعتبر الفشار أيضاً من الحبوب الكاملة، ويحتوي على ألياف تُساعد على إبطاء عملية الهضم وتُحفّز إشارات هرمونية خفيفة للشعور بالشبع.

البيض

يُعدّ البروتين أكثر إشباعاً من الدهون أو الكربوهيدرات، ويمتصّ الجسم البروتين من البيض بكفاءة عالية، مما يُحفّز إفراز هرموني PYY وGLP-1، بينما يُثبّط هرمون الغريلين. وتُشير الدراسات التي تُقارن وجبات الإفطار المُعتمدة على البيض ببدائل مُماثلة من حيث الكربوهيدرات إلى أن البيض يُشعر الشخص بالشبع لفترة أطول ويُقلّل من استهلاك السعرات الحرارية في الوجبات اللاحقة.


كيف تتحكَّم في شهيتك بسهولة؟ 7 حيل فعَّالة يومية

حجم أدوات المائدة يلعب دوراً مهماً في تحديد الكمية التي تتناولها (بيكسلز)
حجم أدوات المائدة يلعب دوراً مهماً في تحديد الكمية التي تتناولها (بيكسلز)
TT

كيف تتحكَّم في شهيتك بسهولة؟ 7 حيل فعَّالة يومية

حجم أدوات المائدة يلعب دوراً مهماً في تحديد الكمية التي تتناولها (بيكسلز)
حجم أدوات المائدة يلعب دوراً مهماً في تحديد الكمية التي تتناولها (بيكسلز)

التحكم في كمية الطعام لا يعني بالضرورة اتباع حميات قاسية ولا الشعور المستمر بالجوع؛ بل يمكن تحقيقه من خلال عادات بسيطة وذكية تُساعدك على تقليل السعرات الحرارية دون عناء. فبعض التغييرات الصغيرة في سلوكك اليومي، سواء خلال التسوق أو تناول الطعام، قد تُحدث فرقاً ملحوظاً في شهيتك واختياراتك الغذائية.

فيما يلي مجموعة من الطرق السهلة التي قد تساعدك على تنظيم تناولك للطعام بشكل أفضل، حسب موقع «ويب ميد».

1- مضغ العلكة في المتجر

ربما سمعتَ أنه لا ينبغي التسوق وأنت جائع، ولكن هناك حيلة إضافية قد تُفيدك: مضغ العلكة الخالية من السكر قبل الدخول إلى المتجر. أظهرت دراستان أن مضغ العلكة يُقلل الشعور بالجوع، ويُخفف الرغبة في تناول الوجبات السريعة. ونتيجة لذلك، يميل الأشخاص إلى شراء كميات أقل من الوجبات الخفيفة الغنية بالسعرات الحرارية، مثل رقائق البطاطس، واختيار بدائل صحية كالخضراوات.

2- ابدأ بالأطعمة الصحية

سواء كنت تتناول طعامك في المنزل أو في «بوفيه مفتوح»، احرص على ملء طبقك بالأطعمة الصحية أولاً. تشير الدراسات إلى أن الأشخاص يميلون إلى تناول كميات أكبر من الأطعمة التي يضعونها في أطباقهم في البداية. لذلك، من الأفضل البدء بالخضراوات أو الحبوب الكاملة، قبل الانتقال إلى الأطعمة الدسمة والأطباق الجانبية.

3- أطفئ برامج الطبخ على التلفاز

إذا كنت تسعى إلى إنقاص وزنك، فقد يكون من الأفضل تجنب مشاهدة برامج الطبخ خلال الجلوس أمام التلفاز. تشير البحوث إلى أن الأشخاص الذين يتبعون حمية غذائية يميلون إلى تناول كميات أكبر من الحلوى عند مشاهدة هذه البرامج، مقارنة بمشاهدة برامج لا تتعلق بالطعام.

4- استخدم أطباقاً زرقاء

قد يبدو الأمر غريباً، ولكن لون الأطباق قد يؤثر في كمية الطعام التي تتناولها. تشير بعض الدراسات إلى أنه كلما كان لون الطعام قريباً من لون الطبق، زادت احتمالية تناول كميات أكبر. لذلك، يُفضل استخدام أطباق بألوان مختلفة، مثل اللون الأزرق، لتقليل هذا التأثير.

5- استخدم أطباقاً وأوعية أصغر حجماً

يلعب حجم أدوات المائدة دوراً مهماً في تحديد الكمية التي تتناولها؛ إذ يرسل إشارات إلى الدماغ حول مقدار الطعام «المفترض». في إحدى الدراسات، تناول الأشخاص الذين استخدموا أطباقاً كبيرة في بوفيه صيني طعاماً أكثر بنسبة 52 في المائة، وأكلوا أكثر بنسبة 45 في المائة، مقارنة بمن استخدموا أطباقاً أصغر.

6- أبعِد الوجبات الخفيفة غير الصحية عن الأنظار

وضع الأطعمة غير الصحية في مكان ظاهر يزيد من استهلاكها. لذلك، يُنصح بإخفاء الحلوى ورقائق البطاطس بعيداً عن الأنظار. ففي إحدى الدراسات زاد استهلاك الشوكولاتة بنسبة 48 في المائة، عندما وُضعت على مكاتب الموظفين، مقارنة بوضعها على بُعد مترين. وعند وضعها داخل الأدراج انخفض الاستهلاك بنسبة 25 في المائة.

7- تناوَل الطعام ببطء واشرب الماء

يُعدّ تناول الطعام ببطء من أهم العادات التي تُساعد على التحكم في الكمية. خذ لقمات أصغر، وامضغ طعامك جيداً، واترك فواصل زمنية بين اللقمات، واحرص على شرب الماء خلال الأكل. تُظهر البحوث أن هذه الممارسات تُساعد على تقليل السعرات الحرارية مع تعزيز الشعور بالشبع.