«إنستغرام» تطلق أداة لتحويل الصور إلى شريط فيديو مدته ثانية واحدة

لمنافسة الصور المتحركة «جي آي إف»

«إنستغرام» تطلق أداة لتحويل الصور إلى شريط فيديو مدته ثانية واحدة
TT

«إنستغرام» تطلق أداة لتحويل الصور إلى شريط فيديو مدته ثانية واحدة

«إنستغرام» تطلق أداة لتحويل الصور إلى شريط فيديو مدته ثانية واحدة

كشفت مجموعة «إنستغرام» التابعة لشبكة «فيسبوك» عن أداة جديدة تسمح بتشكيل أشرطة فيديو قصيرة جدا، مدتها ثانية واحدة من مجموعة صور لمنافسة الصور المتحركة (جي آي إف).
وشرحت «إنستغرام» على مدونتها الرسمية أن هذه الأداة التي أطلق عليها اسم «بومرانغ»، «تجمع مجموعة من الصور في شريط فيديو قصير وتعرضها بالتسلسل الزمني الفعلي والعكسي».
وتأتي النتيجة على شكل شريط فيديو هو أقصر من ذاك المعروض على خدمة «فاين» التابعة لـ«تويتر»، لكنه أغنى من الصور الرقمية المتحركة المنشورة على عدة مواقع إلكترونية.
وتسمح «بومرانغ»، بحسب التطبيق، بتحويل «اللحظات التي تعيشونها كل يوم إلى أشرطة مرحة.. حولوا صورة سيلفي عادية مع أصدقائكم إلى شريط مسل والتقطوا اللحظة التي يطفئ فيه صديقكم الشمع على قالب الحلوى لعيد ميلاده واستعيدوها مرارا وتكرارا».
وكانت «إنستغرام» قد أعلنت قبل فترة قصيرة أن عدد مستخدميها تخطى الأربعمائة مليون، غير أنها تواجه منافسة محتدمة من خدمات أخرى مثل «سنابتشات» تزداد رواجا في أوساط الشباب.



العناكب تنام بطريقة منظمة تشبه البشر

الباحثون راقبوا سلوك العنكبوت القافز الأسترالي على مدى أيام وليال (جامعة بون)
الباحثون راقبوا سلوك العنكبوت القافز الأسترالي على مدى أيام وليال (جامعة بون)
TT

العناكب تنام بطريقة منظمة تشبه البشر

الباحثون راقبوا سلوك العنكبوت القافز الأسترالي على مدى أيام وليال (جامعة بون)
الباحثون راقبوا سلوك العنكبوت القافز الأسترالي على مدى أيام وليال (جامعة بون)

كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة بون الألمانية أن العناكب تمر بمراحل نوم متميزة، إحداها تشبه مرحلة نوم حركة العين السريعة لدى البشر، التي تتميز بحركات العين السريعة وارتعاشات العضلات.

وأوضح الباحثون أن هذا الاكتشاف قد يساعد على فهم تطور النوم لدى الحيوانات، ونُشرت النتائج، الاثنين، في دورية «وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم» (PNAS).

وركز الباحثون على العنكبوت القافز الأسترالي، المعروف علمياً باسم (Portia fimbriata)، إذ راقبوا سلوكه على مدى عدة أيام وليالٍ، ورصدوا نمطاً منظماً للنوم يتضمن مرحلتين متميزتين.

وينتمي هذا العنكبوت إلى مجموعة معروفة بقدراتها المعقدة على صيد عناكب أخرى، إذ يستطيع محاكاة الاهتزازات التي تصدرها الحشرات العالقة في الشباك، لاستدراج العناكب التي نسجتها والافتراس عليها. وتُشير هذه الاستراتيجيات إلى قدرات لافتة على التعلم، ما يجعل هذا النوع مناسباً لدراسة العلاقة المحتملة بين النوم والقدرات المعرفية.

وسجل الباحثون سلوك العناكب بدقة، مستخدمين أطباقاً بلاستيكية صغيرة يبلغ قطرها 12 سنتيمتراً، مع ضبط ظروف الإضاءة لرصد أنماط النشاط والراحة المرتبطة بتعاقب الليل والنهار. وخلال الليل، استعانوا بكاميرات تعمل بالأشعة تحت الحمراء لتوثيق أوضاع النوم وفترات السكون والحركات العضلية التي تشبه تلك المرتبطة بنوم حركة العين السريعة لدى البشر.

وللتحقُّق من أن فترات السكون تُمثل نوماً حقيقياً، وليس مجرد خمول، عرَّض الفريق العناكب لمحفزات صوتية، وقاس سرعة استجابتها لها. كما اختبر ما إذا كانت تعوض النوم الذي فقدته بعد اضطراب فترات راحتها، وهي ظاهرة تُعرف باسم «ارتداد النوم».

وأظهرت النتائج أن العناكب تدخل في حالة نوم منظمة تتضمن مرحلتين، إحداهما تترافق مع حركات في العين وارتعاشات عضلية، بما يشبه بعض خصائص نوم حركة العين السريعة لدى البشر.

ومع ذلك، لم يَقس الباحثون نشاط الدماغ مباشرة خلال النوم، بل اعتمدوا على الملاحظات السلوكية والتسجيلات المصورة. لذلك، لا تثبت أوجه التشابه المرصودة أن آليات النوم لدى العناكب مطابقة لنظيرتها لدى البشر.

ووفقاً للباحثين، تستند معظم المعارف العلمية عن النوم ومراحله إلى دراسات أُجريت على الفقاريات، فيما لا يزال النوم لدى كثير من اللافقاريات أقل فهماً.

ويرى الباحثون أن رصد حالة شبيهة بنوم حركة العين السريعة لدى العناكب قد يساعد على تحديد الخصائص المشتركة للنوم بين مجموعات حيوانية متباعدة تطورياً، وفهم كيفية تطور هذه الظاهرة.

ويعتزم الفريق توسيع أبحاثه لتشمل أنواعاً مختلفة من العناكب، ومقارنة سلوكها في البرية بنظيره في المختبرات، فضلاً عن دراسة العلاقة بين النوم والقدرات المعرفية، والتغيرات التي تطرأ على أدمغة العناكب والحشرات خلال النوم.

كما يخطط الباحثون لدراسة تأثير التغير المناخي والأنشطة البشرية، لا سيما الإضاءة الاصطناعية ليلاً، على أنماط النوم لدى هذه الحيوانات، بما قد يُسهم في سد بعض الثغرات المعرفية المتعلقة بظاهرة لا تزال جوانب كثيرة منها غير مفهومة بالكامل، حتى لدى البشر.


الكوميديا تزاحم الرومانسية في موسم الشتاء السينمائي بمصر

فيلم «نصيب» يُعرض في موسم الشتاء (الشركة المنتجة)
فيلم «نصيب» يُعرض في موسم الشتاء (الشركة المنتجة)
TT

الكوميديا تزاحم الرومانسية في موسم الشتاء السينمائي بمصر

فيلم «نصيب» يُعرض في موسم الشتاء (الشركة المنتجة)
فيلم «نصيب» يُعرض في موسم الشتاء (الشركة المنتجة)

تستعد الأفلام الكوميدية لحضور لافت في موسم الشتاء السينمائي بمصر، مع الإعلان عن طرح مجموعة من الأعمال التي تمزج الكوميديا بأنواع سينمائية أخرى، ويشارك في بطولتها عدد من النجوم، ومن أبرز هذه الأعمال «موسكو كايرو» و«نصيب» و«كريبتو» و«ليلة باظت خالص»، إلى جانب الفيلم الكوميدي الاجتماعي «حدوتة». ويرى ناقد فني أن تزامن عرض هذه الأفلام يمثل ظاهرة جديدة وغير مألوفة في السينما المصرية.

وتتصدر الفنانة ياسمين صبري البطولة في فيلم «نصيب»، الذي يشاركها فيه الفنان اللبناني معتصم النهار، وخالد سرحان. الفيلم من تأليف أحمد عبد الفتاح وإخراج أحمد خالد أمين، وينتمي إلى نوعية الأفلام الرومانسية الكوميدية الممزوجة بالأكشن.

الطابع الكوميدي يغلب على أفلام الشتاء (الشركة المنتجة)

وتحدث السيناريست أحمد عبد الفتاح عن بعض تفاصيل العمل، موضحاً أنه صُوّر في مدن الغردقة، ومرسى علم، وسهل حشيش، والقصير، وتدور أحداثه حول امرأة تدخل في صراعات عديدة بسبب ميراث مالي ضخم، فيما تعود قصة حب من الماضي لتغير مجرى حياتها تماماً.

وكشف عبد الفتاح أن «نصيب» يمثل عودته إلى السينما بعد غياب دام 6 سنوات انشغل خلالها بالدراما التلفزيونية، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «كان لا بد من العودة مجدداً بشكل يعيد الرومانسية للسينما مرة أخرى، خصوصاً أنني قدمت من قبل أفلاماً تنتمي لهذه النوعية مثل (عمر وسلمى)، و(نور عيني)، و(حالة حب)، وغيرها».

وعن اختيار ياسمين صبري لبطولة الفيلم، قال عبد الفتاح: «أعتقد أن ياسمين حققت نجاحات من قبل تؤهلها لهذه البطولة التي يشاركها فيها معتصم النهار في أول ظهور سينمائي له في مصر».

وفي سياق متصل، يجمع فيلم «موسكو كايرو» مجموعة من الفنانين من مصر وروسيا، أبرزهم محمد نور، وياسر الطوبجي، والفنان الأردني منذر رياحنة، والمطرب أبو الليف. ويشارك من روسيا ماريا ريفال، وأنستاسيا أكاتوفا، وبالينا جريتس. الفيلم من تأليف ألينا سربيرياكوفا وعماد السباعي، وإخراج خالد مهران، وتدور أحداثه حول مغامرة غير متوقعة تتخللها مواقف كوميدية عديدة.

ويشارك في بطولة فيلم «كريبتو» الفنانون محمد أسامة الشهير بـ«أوس أوس»، وحمدي الميرغني. وتدور أحداثه حول زعيم مافيا يتعرض لإصابة تدفعه إلى التفكير في نجليه، بعدما تركهما في مصر قبل 30 عاماً.

وتتوالى الأحداث في إطار كوميدي. الفيلم من قصة الراحل أحمد عبد الله، وسيناريو وحوار عمرو تيام ومهاب حسين، وإخراج سلطان مجدلي.

أما فيلم «ليلة باظت خالص»، فيتناول قضايا الشباب وتحديات العصر الرقمي في إطار اجتماعي كوميدي، ويجمع أحمد مالك وميشيل ميلاد وخالد الصاوي. الفيلم من تأليف محمد الحسيني وخالد منصور، الذي يتولى إخراجه أيضاً.

أحمد حلمي ينافس في موسم الشتاء (الشركة المنتجة)

ويعود الفنان أحمد حلمي إلى المنافسة السينمائية بفيلم «حدوتة»، بعد غياب منذ عرض فيلمه «واحد تاني» قبل 4 سنوات. وتمزج أحداث الفيلم بين المواقف الكوميدية والتفاصيل الإنسانية، وهو من تأليف أحمد عبد الرحمن وإخراج مازن أشرف.

موسم مختلف

وعن عرض أكثر من فيلم كوميدي بالتزامن مع موسم الشتاء السينمائي في مصر، قال الناقد الفني المصري أحمد النجار إن عرض هذه النوعية من الأفلام خلال الموسم يمثل ظاهرة جديدة تماماً.وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «منذ تسعينات القرن الماضي، ومع انتشار ما عُرف بأفلام الشباب، وتحديداً عقب عرض فيلم (إسماعيلية رايح جاي) الذي حقق نجاحاً جماهيرياً وفتح الباب أمام النجوم الجدد والشباب، ارتبطت مواسم الصيف والأعياد بالأفلام الكوميدية والأكشن، في حين كان موسم الشتاء محجوزاً للأفلام الرومانسية وغيرها من النوعيات التي يتخوف صناعها من ندرة إيراداتها».

ويرى النجار أن توجه الأفلام الكوميدية إلى موسم الشتاء يمثل تحولاً لم تألفه السينما المصرية، في ظل حماسة صناع السينما لهذا النوع من الأعمال. وأضاف: «السينما عادة تسير وراء المطلوب والرائج، ومقولة (الجمهور عايز كده)، لذلك نرى حماسة لإنتاجها على حساب أنواع أخرى، وأعتقد أنها ستحقق إيرادات كبيرة بالداخل والخارج».


«صار الوقت» يوظّف الذكاء الاصطناعي في خطوة متقدّمة تلفزيونياً

مارسيل غانم تفاعل مع الفكرة منذ اللحظة الأولى لتطبيقها (برنامج صار الوقت)
مارسيل غانم تفاعل مع الفكرة منذ اللحظة الأولى لتطبيقها (برنامج صار الوقت)
TT

«صار الوقت» يوظّف الذكاء الاصطناعي في خطوة متقدّمة تلفزيونياً

مارسيل غانم تفاعل مع الفكرة منذ اللحظة الأولى لتطبيقها (برنامج صار الوقت)
مارسيل غانم تفاعل مع الفكرة منذ اللحظة الأولى لتطبيقها (برنامج صار الوقت)

بدأ برنامج «صار الوقت»، الذي يقدّمه الإعلامي مارسيل غانم على شاشة «إم تي في»، توظيف الذكاء الاصطناعي في موسمه الجديد؛ بهدف تطوير أسلوب التحضير للحلقات والاستفادة من أرشيفه في مراجعة تصريحات الضيوف ومقارنتها بمواقفهم الحالية. وتعود فكرة المشروع إلى رودي حشاش، من فريق الإعداد، الذي رأى في هذه التقنية وسيلة لتعزيز المواجهة الحوارية وإشراك الجمهور بصورة أكثر فاعلية.

ويُعدّ «صار الوقت» من البرامج الحوارية السياسية المعروفة في لبنان؛ إذ يستضيف شخصيات سياسية واقتصادية لمناقشة القضايا الراهنة. ويضم أرشيفه مئات الحلقات وآلاف الساعات من الحوار؛ ما يتيح للفريق استعادة مواقف سابقة لضيوف عاد بعضهم عنها أو غيّرها لاحقاً.

ويوضح حشاش لـ«الشرق الأوسط» أن الفكرة انطلقت من رغبته في تطوير أسلوب التحضير للحلقات بالاستفادة من أرشيف البرنامج. ويقول: «أنا في حالة بحث دائمة عمّا يمكن أن يسهِم في تطوير برنامج أعمل ضمن فريق إعداده منذ عشرات السنين. وفكّرت في أنه ما دام لدينا أرشيف لثمانية مواسم سابقة، فلماذا لا نجري مقارنة بين ما قاله ضيوفنا سابقاً وما يقولونه اليوم؟».

ويضيف أن الذكاء الاصطناعي يستطيع المساعدة في البحث عن التصريحات وجمعها ومقارنتها، مشيراً إلى أن الفريق فرّغ محتوى 375 حلقة؛ ما عزّز قدرته على الاستفادة من الأرشيف وتتبع مواقف الضيوف عبر الزمن.

بدأت التجربة على نطاق محدود، من خلال مشاهدة حلقة سابقة مدتها 3 ساعات واستخراج 22 مقطعاً مصوّراً قصيراً منها. وخضعت المقاطع لعمليات مونتاج وقصّ وترجمة وتدقيق في المحتوى، بالتعاون بين فريق الإعداد والفريق التقني في «إم تي في»، قبل الانتقال إلى تطبيق الفكرة ضمن البرنامج.

وبالتوازي مع ذلك، استُحدثت فقرات تتيح للجمهور المشاركة المباشرة، من بينها التصويت على سؤال يُطرح خلال الحلقة. ويمسح المشاهد الرمز الإلكتروني (QR Code) الظاهر على الشاشة باستخدام هاتفه المحمول، لتُعرض النتائج مباشرة على الهواء.

التدقيق بالأجوبة وتصويت المشاهد يظهران على الشاشة مباشرة (برنامج صار الوقت)

ويرى حشاش أن توظيف الذكاء الاصطناعي بهذه الطريقة يمنح البرنامج طابعاً مختلفاً، مشيراً إلى أنه تلقّى اهتماماً من جهات إعلامية خارج لبنان.

ويمتدّ تعاون حشاش مع غانم إلى برامجه الحوارية السابقة، ومنها «كلام الناس» على شاشة «إل بي سي آي». ويقول إن محاولات تجديد البرنامج بالتعاون مع إدارة المحطة لم تُثمر، وإن ذلك شكّل سبباً رئيسياً لمغادرة غانم. ويرى أن المشاهد لم يعد يكتفي بالصيغة التقليدية للبرامج الحوارية، بل بات يتطلع إلى محتوى يواكب التطور التكنولوجي ووسائل التواصل الاجتماعي.

وقد أتاح التصويت المباشر للجمهور المشاركة بصورة ملموسة في البرنامج، بعدما كانت علاقته تقتصر غالباً على متابعة النقاشات عبر الشاشة. كما أسهم تداول المقاطع ونتائج مراجعة التصريحات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حسب حشاش، في زيادة التفاعل مع البرنامج وتصدّره قوائم الترند مساء كل خميس.

وتتحوّل هذه المراجعة المباشرة على الهواء امتحاناً غير مباشر يخضع له الضيف. فهي تتيح للمشاهد مقارنة مواقفه السابقة بالحالية، وملاحظة مدى اتساق تصريحاته عبر الزمن. كما تتيح متابعة أسلوبه في التعامل مع الأسئلة، سواء اختار المواجهة أم فضّل التحفّظ أو الامتناع عن الردّ؛ ما يساعد على فهم طريقة تعامله مع الملفات المطروحة.

ويمكن الاستفادة من الأرشيف أيضاً في مراجعة ملفات محددة. ويضرب حشاش مثالاً على ذلك بملف كهرباء زحلة؛ إذ يستطيع الفريق رصد عدد المرات التي طُرح فيها الموضوع، والفترات التي تكرّر خلالها، والضيوف الذين تناولوه، ثم مقارنة الحجج التي قدَّموها ومراجعة إجاباتهم.

جمهور «صار الوقت» يشارك مباشرة في التصويت على أسئلة البرنامج (برنامج صار الوقت)

لكن حشاش يؤكد أن هذه المهمة، رغم السرعة التي يتيحها الذكاء الاصطناعي، لا يمكن أن تخلو من اللمسة الإنسانية. ويوضح: «ندقق في الخلاصات التي يستنتجها الذكاء الاصطناعي؛ تفادياً لأي خطأ قد يقع نتيجة عمله الآلي، ونتأكد من كل معلومة قبل عرضها. وينطبق الأمر على فقرة الصح والخطأ، حيث نتحقق من إجابات الضيف وفقاً للزمان والمصدر. كما نعتمد التدقيق في الأرقام، عندما تُستخدم لتوضيح مسائل تتعلق بالاقتصاد والمصارف وغيرها».

ويشير حشاش إلى أن بعض الضيوف أبدوا انزعاجهم في البداية من هذه المراجعة، لكنهم سرعان ما اعتادوا عليها.

وعن ردّ فعل مارسيل غانم على الفكرة، يقول حشاش إن الإعلامي تفاعل معها وأُعجب بقدرة الذكاء الاصطناعي على جمع المعلومات ومراجعتها، كما لفتته مشاركة الجمهور المباشرة في البرنامج. لكنه يشير إلى أن خبرة غانم المتراكمة وقدرته على قراءة الضيف ولغة جسده لا تزالان تتفوّقان على إمكانات الذكاء الاصطناعي، الذي يصعب التكهّن بمدى تطوّره مستقبلاً وانعكاساته على دور الإنسان في هذا المجال.