11 قتيلاً وعشرات الجرحى بحرائق غابات في جنوب شرق تركيا

رجال الإطفاء يعملون على إخماد حريق اندلع بالقرب من كومكوي في شبه جزيرة غاليبولي في تركيا... الثلاثاء 18 يونيو 2024 (أ.ب)
رجال الإطفاء يعملون على إخماد حريق اندلع بالقرب من كومكوي في شبه جزيرة غاليبولي في تركيا... الثلاثاء 18 يونيو 2024 (أ.ب)
TT

11 قتيلاً وعشرات الجرحى بحرائق غابات في جنوب شرق تركيا

رجال الإطفاء يعملون على إخماد حريق اندلع بالقرب من كومكوي في شبه جزيرة غاليبولي في تركيا... الثلاثاء 18 يونيو 2024 (أ.ب)
رجال الإطفاء يعملون على إخماد حريق اندلع بالقرب من كومكوي في شبه جزيرة غاليبولي في تركيا... الثلاثاء 18 يونيو 2024 (أ.ب)

قضى ما لا يقل عن 11 شخصا في حرائق الغابات التي اندلعت، مساء الخميس، في جنوب شرق تركيا، على ما أعلن وزير الصحة الجمعة، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.وبحسب آخر حصيلة نشرها وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة على منصة "إكس"، أصيب 78 شخصا آخر جراء الحرائق ونقل بعضهم إلى المستشفى.

وأظهرت لقطات انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي حريقا هائلا يضيء السماء ليلا مع سحب كبيرة من الدخان.

وأوضح قوجة أن سبعة فرق طوارئ و35 سيارة إسعاف أرسلت إلى الموقع.

وكان وزير الداخلية علي يرلي كايا، قال في وقت سابق اليوم الجمعة، إن الحريق اندلع في وقت متقدّم الخميس في منطقة تقع على مسافة حوالى ثلاثين كيلومترا جنوب دياربكر وانتشر بسرعة بسبب الرياح القوية ووصل إلى خمس قرى.

وأضاف على «إكس»، «للأسف، لقي ثلاثة من سكان منطقة دياربكر واثنان من منطقة ماردين حتفهم».

وبحسب يرلي كايا وصور بثتها «وكالة أنباء الأناضول» الرسمية، تمت السيطرة على الحريق بالكامل خلال الليل.

من جهته، أعلن وزير العدل التركي يلماز تونغ، صباح الجمعة، أنه بوشر تحقيق قضائي لمعرفة ملابسات الحريق.

وقبل ساعات قليلة، حض حزب الشعوب الديمقراطي السلطات على نشر وسائل جوية للمساعدة كما فعلت في الأيام الأخيرة عند اندلاع حرائق في غرب البلاد.

وقال الحزب في بيان ليل الخميس الجمعة: «حتى اللحظة، لم يكن التدخل البري كافيا. يجب على السلطات التدخل على نطاق أوسع وبوسائل جوية من دون تضييع وقت».


مقالات ذات صلة

تركيا ترفض وصف تدخلها في قبرص بـ«الغزو»

أوروبا «البرلمان الأوروبي» وافق على قرار يعدّ الوجود العسكري التركي في شمال قبرص منذ عام 1974 «غزواً» (أ.ب)

تركيا ترفض وصف تدخلها في قبرص بـ«الغزو»

أعلنت تركيا رفضها قراراً من «البرلمان الأوروبي» بشأن قبرص وصف تدخلها في الشطر الشمالي للجزيرة عام 1974 بـ«الغزو»...

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية عودة مسلحي «حزب العمال الكردستاني» إلى تركيا واندماجهم في المجتمع يثيران تباينات بين الجانب الكردي والحكومة (أ.ب)

تركيا: ضغوط كردية لإنجاز «قانون السلام»

يضغط حزب تركي مؤيد للأكراد لإقرار قانون «عملية السلام» في تركيا، التي تمر عبر حل «حزب العمال الكردستاني» ونزع أسلحته، وذلك قبل نهاية يوليو (تموز) الحالي...

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
رياضة عالمية الإنجليزي ميسون غرينوود إلى فنربخشه (رويترز)

فنربخشه يتعاقد مع غرينوود قادماً من مرسيليا

أعلن نادي فنربخشه التركي، الثلاثاء، تعاقده مع المهاجم الإنجليزي ميسون غرينوود قادماً من أولمبيك مرسيليا الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (اسطنبول)
شؤون إقليمية الرئيس المنتخب لحزب «الشعب الجمهوري»، أكبر أحزاب المعارضة التركية متحدثاً أمام حشد من أنصاره في مدينة نيغده في وسط تركيا في 12 يوليو (من حسابه في إكس)

تركيا: أزمة «الشعب الجمهوري» تتعمق... وأوزيل يستعد لجميع السيناريوهات

بدأ الرئيس المنتخب لحزب «الشعب الجمهوري» التركي المعارض خطوات قضائية لاستعادة رئاسة الحزب، وأعد في الوقت ذاته لتأسيس حزب جديد لمواجهة أي احتمالات.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
العالم العربي السيسي وإردوغان وقَّعا اتفاقية للتعاون العسكري في القاهرة 4 فبراير الماضي (الرئاسة التركية)

كيف تنعكس التفاهمات المصرية - التركية المتسارعة على ملفات الصراع في المنطقة؟

تعدَّدت الزيارات المتبادلة بين مصر وتركيا على مستويات رسمية مختلفة خلال الفترة الأخيرة، وصولاً لزيارة هي الأولى من نوعها لوزير دفاع مصري إلى أنقرة منذ 13 عاماً.

أحمد جمال (القاهرة)

وكالة «فارس» الإيرانية تنشر مقطع فيديو بعنوان «أين نقتل ترمب؟»

امرأة تحمل لافتة مناهضة للرئيس الأميركي دونالد ترمب بينما يتجمّع المشيّعون في يوم دفن المرشد الإيراني علي خامنئي... في مشهد بإيران يوم 9 يوليو 2026 (رويترز)
امرأة تحمل لافتة مناهضة للرئيس الأميركي دونالد ترمب بينما يتجمّع المشيّعون في يوم دفن المرشد الإيراني علي خامنئي... في مشهد بإيران يوم 9 يوليو 2026 (رويترز)
TT

وكالة «فارس» الإيرانية تنشر مقطع فيديو بعنوان «أين نقتل ترمب؟»

امرأة تحمل لافتة مناهضة للرئيس الأميركي دونالد ترمب بينما يتجمّع المشيّعون في يوم دفن المرشد الإيراني علي خامنئي... في مشهد بإيران يوم 9 يوليو 2026 (رويترز)
امرأة تحمل لافتة مناهضة للرئيس الأميركي دونالد ترمب بينما يتجمّع المشيّعون في يوم دفن المرشد الإيراني علي خامنئي... في مشهد بإيران يوم 9 يوليو 2026 (رويترز)

نشرت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية التابعة لـ«الحرس الثوري» مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، باللغة الإنجليزية، بعنوان «أين نقتل ترمب؟».

وتم نشر مقطع الفيديو، من بين أماكن أخرى على قناة «تلغرام» التابعة للوكالة، وتم إزالة نسخة، تم نشرها على منصة «إكس»، التي يملكها إيلون ماسك منذ ذلك الحين، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

ويزعم مقطع الفيديو أنه يُظهر الطريق الذي سلكه موكب الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى مقر إقامته في مارالاغو بولاية فلوريدا، ويحدّد جسراً باعتباره نقطة ضعف أمنية محتملة.

غير أن الطريق الموضح لا يتطابق بشكل مباشر مع الخرائط المتاحة بشكل علني للمنطقة.

ومن المعروف أيضاً أن طريق سفر ترمب في فلوريدا تم تغييره في يناير (كانون الثاني) عام 2026، بعد العثور على جسم مشبوه في أحد المطارات.

يأتي ذلك وسط دعوات من قبل القيادة الإيرانية للرد على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي. وقُتل خامنئي في غارة جوية إسرائيلية على مقر إقامته الرسمي في 28 فبراير (شباط).

وفي حديثه في قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أنقرة، الأسبوع الماضي، قال ترمب إن إيران تستهدفه، وأضاف: «إنني رقم 1 في قائمة إيران الخاصة بالاغتيالات».

ورداً على هذه التهديدات، كتب ترمب يوم السبت الماضي على موقعه الإلكتروني «تروث سوشيال»: «تم تجهيز وإعداد وتوجيه ألف صاروخ نحو جمهورية إيران الإسلامية، وستتبعها آلاف الصواريخ الأخرى على الفور».


الكنيست الإسرائيلي يحلّ نفسه تمهيداً لانتخابات في أكتوبر المقبل

أعضاء الكنيست يحضرون جلسة للبرلمان الإسرائيلي في القدس في 16 يوليو 2026 قبل بدء العطلة الانتخابية التي تسبق الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر (أ.ف.ب)
أعضاء الكنيست يحضرون جلسة للبرلمان الإسرائيلي في القدس في 16 يوليو 2026 قبل بدء العطلة الانتخابية التي تسبق الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر (أ.ف.ب)
TT

الكنيست الإسرائيلي يحلّ نفسه تمهيداً لانتخابات في أكتوبر المقبل

أعضاء الكنيست يحضرون جلسة للبرلمان الإسرائيلي في القدس في 16 يوليو 2026 قبل بدء العطلة الانتخابية التي تسبق الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر (أ.ف.ب)
أعضاء الكنيست يحضرون جلسة للبرلمان الإسرائيلي في القدس في 16 يوليو 2026 قبل بدء العطلة الانتخابية التي تسبق الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر (أ.ف.ب)

حلّ البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) نفسه في وقت مبكر من صباح الجمعة، بعد إقرار سلسلة طويلة من مشاريع القوانين في الساعات الأخيرة من عمر الائتلاف الحكومي برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تمهيداً لإجراء انتخابات تشريعية في 27 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وكان من المقرر أن يبدأ الكنيست عطلته الصيفية الجمعة، إلا أنه لن يعاود الانعقاد قبل موعد الانتخابات، في خطوة كانت متوقعة في ظل اقتراب نهاية الولاية البرلمانية.

ويأتي حلّ الكنيست بينما يواجه نتنياهو تحديات متزايدة للحفاظ على السلطة، مع اقتراب الذكرى الثالثة لهجوم السابع من أكتوبر 2023 الذي أشعل حرباً استمرت نحو ثلاثة أعوام. وتشير استطلاعات الرأي في إسرائيل إلى تصاعد التأييد لأحزاب المعارضة، بقيادة رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، إلى جانب رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت، الذي يقود تياراً وسطياً ويحظى بشعبية.

وخلال الأسبوع الماضي، عقد الكنيست جلسات مطوّلة أقرّ خلالها عدداً من القوانين المثيرة للجدل، في إطار مساعي نتنياهو لتمرير مجموعة من مشاريعه السياسية قبل انتهاء الدورة البرلمانية.

ومن أبرز تلك القوانين، إقرار مشروعَي قانون يوقفان عملياً تجنيد الرجال من اليهود المتشددين (الحريديم) في الجيش، في خطوة تهدف إلى ضمان انضمام الأحزاب الدينية المتشددة إلى أي ائتلاف حكومي قد يشكله نتنياهو بعد الانتخابات المقبلة.

كما أقرّ الكنيست عدداً من القوانين المرتبطة بخطة الحكومة لإعادة هيكلة السلطة القضائية، شملت توسيع سيطرة الحكومة على وسائل الإعلام الرسمية وتقليص صلاحيات المستشارة القضائية للحكومة. وكانت المستشارة القضائية غالي بهاراف - ميارا قد عارضت هذه الإصلاحات، ما جعلها هدفاً متكرراً لانتقادات نتنياهو وأحزاب اليمين.

وقال رئيس الكنيست أمير أوحانا، لدى إعلانه حلّ البرلمان: «نختتم ولاية استمرت أربع سنوات، أقررنا خلالها تسع موازنات ومئات القوانين. أشكركم على الثقة التي منحتموني إياها، والتي مكّنتنا معاً من إكمال ولاية كاملة مدتها أربع سنوات».

ويُعدّ استكمال حكومة إسرائيلية ولاية كاملة تمتد أربع سنوات أمراً نادراً في تاريخ البلاد. وكانت آخر حكومة أكملت ولايتها الدستورية من دون اللجوء إلى انتخابات مبكرة عام 1988.

ورغم أن إسرائيل لا تفرض قيوداً على عدد ولايات رئيس الوزراء، ويُعدّ نتنياهو أكثر من تولّى هذا المنصب في تاريخ الدولة، فإن إكمال ولاية حكومية كاملة ظلّ أمراً نادراً حتى خلال فترات حكمه.

وشهدت إسرائيل بين عامي 2019 و2022 خمس انتخابات تشريعية، فيما تُجرى الانتخابات في البلاد بمعدل مرة كل 2.4 سنة، في مؤشر يعكس استمرار حالة عدم الاستقرار السياسي.


إيران: القصف الأميركي أسفر عن 38 قتيلاً وأكثر من 400 جريح منذ 22 يونيو

دخان يتصاعد عقب ضربة في موقع غير معروف خلال ما يقول الجيش الأميركي إنه أحدث موجة من الضربات على إيران في هذه الصورة المأخوذة من فيديو تم توزيعه في 16 يوليو 2026 (رويترز)
دخان يتصاعد عقب ضربة في موقع غير معروف خلال ما يقول الجيش الأميركي إنه أحدث موجة من الضربات على إيران في هذه الصورة المأخوذة من فيديو تم توزيعه في 16 يوليو 2026 (رويترز)
TT

إيران: القصف الأميركي أسفر عن 38 قتيلاً وأكثر من 400 جريح منذ 22 يونيو

دخان يتصاعد عقب ضربة في موقع غير معروف خلال ما يقول الجيش الأميركي إنه أحدث موجة من الضربات على إيران في هذه الصورة المأخوذة من فيديو تم توزيعه في 16 يوليو 2026 (رويترز)
دخان يتصاعد عقب ضربة في موقع غير معروف خلال ما يقول الجيش الأميركي إنه أحدث موجة من الضربات على إيران في هذه الصورة المأخوذة من فيديو تم توزيعه في 16 يوليو 2026 (رويترز)

أسفرت الضربات الأميركية على إيران عن مقتل 38 شخصاً وإصابة أكثر من 400 آخرين منذ 22 يونيو (حزيران)، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الإيرانية. وقال المتحدث باسم الوزارة حسين كرمانبور، في منشور على «إكس»، إن حصيلة الهجمات الأميركية بلغت حتى الساعة 6.30 من صباح الجمعة بالتوقيت المحلي (03.00 بتوقيت غرينتش) «38 شهيداً من المواطنين وأكثر من 400 جريح»، مشيراً إلى أنّ ثلاث نساء وقاصراً من بين القتلى، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسّعت الولايات المتحدة حملة ضرباتها الجوية ضد إيران في وقت مبكر من فجر الجمعة بقصف مزيد من الجسور بشكل متزايد، وهو جزء من تهديدات الرئيس دونالد ترمب بالبدء في ضرب البنية التحتية للضغط على طهران لتخفيف سيطرتها على مضيق هرمز.

بالمقابل شنت إيران هجمات صاروخية جديدة ضد دول مجاورة في المنطقة، وحذّرت من أن هجماتها سوف تتصاعد. واستهدفت الصواريخ والمسيّرات الإيرانية البحرين والكويت وقطر.

وفي خطاب وجهه إلى الجمهور الأميركي، أصر ترمب على أن الحرب تسير بشكل جيد، وقال: «إننا نفوز بشكل كبير كذلك في إيران، وسوف ترون ثمار هذا الجهد في وقت قريب جداً جداً».