عندما كنا نسأل، في البداية الأولى للأزمة السورية، عن سبب وجود «مربعات أمنية» في القامشلي والحسكة تتبع للسلطة السورية في دمشق، رغم إعلان الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وتحول قواتها «وحدات حماية الشعب والمرأة»، ولاحقاً «قوات سوريا الديمقراطية»، إلى رمز عالمي ضد الإرهاب، فإننا لم نتردد في قول مفاده أننا لم نجد أفضل من هذه «المربعات» وغيرها، كي يُستَدل على مشروعنا بأنه غير انفصالي، وأنه الموحد لسوريا المقسمة، هذه اللحظة، إلى ثلاث مناطق، وبأن مشروعنا، في الوقت الذي يفرق فيه بين مؤسسات الدولة الوطنية ومعارضة النظام المركزي الاستبدادي، فإنه أيضاً عامل إضافي مهم في دعم استقرار وأمن المنطقة برمتها.
ر