أخبرني كارلوس ألبرتو مونتانير يوماً، بعد أن كانت الحكومة الكوبية قد وجهت إليه تهمة الإرهاب، أنه عندما كان لا يزال طفلاً، استيقظ ذات صباح على مفاجأة إصدار عقوبة
بعد 8 سنوات عدت إلى الجنّة. أتذكّر دوماً ذلك النهار، منذ عشرات السنين، عندما كان أرنست كيلير، رجل الأعمال السويسري المقيم في البيرو، حيث أنشأ مؤسسة تربوية،
كانت الطوابير تتشكّل وتطول مع هبوط الليل أمام شبابيك تذاكر شتاينواي هال، أحد أكبر المسارح في نيويورك، قبل أن يبدأ بيع بطاقات الدخول في التاسعة من صباح اليوم
منذ أن أعطى فلاديمير بوتين أوامره بالهجوم على أوكرانيا أواخر فبراير (شباط) 2022، انكشف الوضع الحرج الذي يعاني منه الجيش الروسي. واتضحت فداحة هذا الوضع مع تمرّد.
من الوسائل المبتكرة والمحيّرة التي يلجأ إليها شباب مدينة «مونتيري» في المكسيك لتبديد الملل، تقمّص شخصيات الروايات أو القصص الروسية المنقولة إلى الإسبانية،
مرة أخرى، وكما جرت العادة عندما ترفع السلطات المكسيكية إجراءات الحظر على العبور إلى الولايات المتحدة، شهدت الحدود بين البلدين حوادث مؤلمة بسبب من تدافع آلاف.