جوليان بارنز
تحليل إخباري الحرب الأميركية على إيران تدخل مرحلة جديدة
اندفعت إدارة ترمب مجدداً إلى حرب مع إيران لم تكن قد انتهت فعلياً. عندما بدأت الحرب قبل أكثر من أربعة أشهر، استهدفت القوات الأميركية قواعد عسكرية إيرانية.
سعت إسرائيل لسنوات لتجنيد الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد تمهيداً لتنصيبه زعيماً لإيران، عبر لقاءات سرية وخطة لتغيير النظام انتهت بالفشل.
أثارت تقارير استخباراتية أميركية حديثة مخاوف بشأن قيام أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية بالتنصّت على المفاوضين الأميركيين العاملين على اتفاق سلام مع إيران.
أفاد مسؤولان أميركيان بأن أحد العناصر الرئيسية في الاتفاق المقترح بين واشنطن وطهران هو التزام واضح من الأخيرة بالتخلي عن مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب.
بعد أيام من الغارات الإسرائيلية التي قتلت المرشد الإيراني علي خامنئي ومسؤولين كباراً قال الرئيس دونالد ترمب علناً إن الأفضل أن يتولى «شخص من الداخل» زمام الأمور
يتحول بحر قزوين إلى شريان تجاري وعسكري بين موسكو وطهران، مع تصاعد دوره بديلاً عن مضيق هرمز الخاضع للحصار الأميركي.
تكشف أزمة مضيق هرمز أن جغرافيا إيران ما زالت تمنحها ورقة ردع مؤثرة، رغم الخسائر العسكرية والضغوط على برنامجها النووي.
أدت الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران إلى تصدع داخل الحكومة الإيرانية، مما عقد قدرتها على اتخاذ القرارات وتنسيق هجمات انتقامية أكبر.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
