نتفلكس
نتفلكس
قامت خدمة البث «نتفليكس» - مرة أخرى - بتغيير اللعبة. عندما بدأت الشركة في التوسع دولياً، صدّرت أفلاماً وعروضاً تلفزيونية من صنع هوليوود إلى دول أخرى. الآن، بعد نحو عقد من الزمان وحيث تنتشر في أكثر من 190 دولة، تستفيد المنصة من انتشارها العالمي للقيام بالعكس. وهي تقوم بذلك بنجاح هائل. أعلنت «نتفليكس» مساء أمس (الثلاثاء) أن مسلسل «لعبة الحبار» أي «سكويد غيم» الكوري الصنع أصبح «أكثر سلسلة يتم مشاهدتها عند إطلاقها».
أصبح مسلسل سكويد جيم «لعبة الحبار» الكوري الجنوبي الأكثر مشاهدة على الإطلاق على شبكة نتفليكس، حيث شاهده 111 مليون حساب منذ بداية عرضه في 17 سبتمبر (أيلول) الماضي. وذكرت صحيفة ديلي ميل» البريطانية أن المسلسل الكوري تجاوز مسلسل «بريدجتون» الذي شاهده 82 مليون حساب خلال أول 28 يوماً من بدء عرضه. ويحتل المسلسل الكوري الجنوبي حاليا المرتبة الأولى في قائمة أكثر 10 أعمال مشاهدة في 94 دولة حول العالم، كما أنه أصبح أول مسلسل كوري جنوبي يتصدر قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة في الولايات المتحدة الأميركية. ويشار إلى أن الـ111 مليون حساب يمثلون نحو أكثر من نصف قاعدة المشتركين في شبكة نتفليكس حول العالم وعددهم 2
ذكر تطبيق لتعليم اللغات أن الاهتمام بتعلم اللغة الكورية زاد مع نجاح مسلسل «سكويد جيم» أو (لعبة الحبار) الذي عُرض على منصة «نتفليكس»، مما يؤكد الهوس العالمي المتزايد بالثقافة الكورية الجنوبية. وأضاف تطبيق «دولينجو» أن المسلسل التشويقي، المؤلف من تسع حلقات حول متسابقين يعانون من ضائقة مالية يتنافسون حتى الموت في محاولة للفوز بمبلغ 45.6 مليار وون (38.3 مليون دولار)، حفز المبتدئين ومن يدرسون بالفعل اللغة الكورية على تحسين مهاراتهم. وسجل التطبيق زيادة بنسبة 76 في المائة في عدد المستخدمين الجدد الذين اشتركوا لتعلم اللغة الكورية في بريطانيا و40 في المائة في الولايات المتحدة خلال الأسبوعين التاليين لع
قد يكون مسلسل «لعبة الحبار» الذي يُعرض على منصة «نتفليكس» واحداً من أكثر المسلسلات شهرة في خدمة البث المباشر حتى الآن، لكنه قد يكون أيضاً واحداً من أكثر المسلسلات إثارة للجدل. المسلسل الكوري الجنوبي الذي يمزج بين الرمزية الاجتماعية والعنف الشديد من خلال رؤية بائسة لمجتمع مستقطب، ويعرض قصة مئات الأشخاص المثقلين بالديون الذين يتنافسون للحصول على جائزة مالية ضخمة عبر سلسلة من مهام «البقاء على قيد الحياة»، تعرض لانتقادات بين معلمي المدارس البريطانيين المتخوفين من أن يكرر الأطفال بعض هذه التحديات، حسبما ذكرته صحيفة «الإندبندنت» البريطانية. وتحتوي العديد من الحلقات على مشاهد عنيفة للغاية تؤدي إلى مق
ارتفعت شعبية مسلسل «سكواد غيم»، أي «لعبة الحبار» منذ إطلاقه على «نتفليكس» الشهر الماضي، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل». لكن مبتكر ومخرج المسلسل الشهير هوانغ دونغ - هيوك كشف عن رفض عمله لمدة 10 سنوات بسبب مفهومه «الغريب». وقال لصحيفة «كوريا تايمز»: «بعد نحو 12 عاماً، تحول العالم إلى مكان يتم فيه الترحيب بمثل هذه القصص الغريبة والعنيفة للبقاء على قيد الحياة». وأضاف دونغ - هيوك: «علق الناس على علاقة المسلسل بالحياة الواقعية. للأسف، تغير العالم في هذا الاتجاه». وتابع: «تتماشى الألعاب ضمن السلسلة مع رغبات الناس في الفوز بالجائزة الكبرى وأمور مثل العملات المشفرة والعقارات والأسهم.
حقق المسلسل الكوري الجنوبي «سكويد جيم» أو (لعبة الحبار) الذي تبثه شبكة «نتفليكس» انتشاراً واسعاً في أنحاء العالم وعبر الإنترنت من خلال تحويل ألعاب أطفال شهيرة قبل العصر الرقمي مثل «الضوء الأحمر... الضوء الأخضر» إلى تحديات دامية من أجل البقاء. ولعبة «الضوء الأحمر... الضوء الأخضر» التي يتوقف فيها اللاعبون ويذهبون بأمر أحدهم ثم يتبادلون الأدوار هي واحدة من ست ألعاب أطفال قتالية متضمنة في «لعبة الحبار» المثيرة التي سُميت على اسم نسخة كورية جنوبية من لعبة مطاردة انتشرت في السبعينات والثمانينات تستخدم لوحة مرسومة في التراب. وفي «الضوء الأحمر...
أعلنت ملكة الدنمارك، مارغريت الثانية، عن تعيينها مصممة لمواقع التصوير لفيلم جديد على شبكة «نتفليكس» مقتبس من رواية لكارين بليكسن، وفقاً لصحيفة «الغارديان». والفيلم خيالي رومانسي تدور أحداثه في مملكة بابنهاوزن الخيالية، ويطلق عيله اسم «إهرنغراد».
قال قاضٍ اتحادي، أول من أمس (الاثنين)، إنه يتعين على شركة «نتفليكس» مواجهة دعوى تشهير رفعتها ليندا فيرستاين المدعية السابقة في مانهاتن بسبب تقديم شخصيتها في صورة امرأة شريرة عنصرية عديمة الأخلاق في مسلسل (وين ذاي سي إس) «عندما يروننا» الذي صدر عام 2019، ويتناول جريمة اغتصاب شهيرة تُعرف باسم قضية رجال سنترال بارك الخمسة.
يمكن الخروج بأحد أهم الدروس الإنسانية لدى مشاهدة فيلم «بعد أسبوع (A week away)» المعروض عبر «نتفليكس»: الحياة توشك على التغيير، والمرء لن يكون دائماً كما كان. على طريقة أفلام «ديزني» في بث الحماسة، هو الفيلم المبهج رغم جذوره الكئيبة. مراهق يدعى «ويل هوكنز (كيفن كوين)» يلفّ في دائرة مقفلة. يحمل أسى موت والديه في خطواته المتعثرة، وتجرّه الوحدة إلى ارتكاب الحماقة. كانت الحياة أشبه بسجن، إلى أن يحرره الله بنعمته ويجد السعادة بتحطيم الأفكار القديمة. الفيلم شبابي، تشاهده وأنت تبتسم... موسيقاه شفاء وأجواؤه الصيفية تحرّض على المغامرة. يحتفظ «ويل» بصورة له بين والدين رحلا ولم يفهم السبب.
قال قاض اتحادي أمس (الاثنين) إنه يتعين على شركة نتفليكس مواجهة دعوى تشهير أقامتها ليندا فيرستين المدعية العامة السابقة في مانهاتن بسبب تقديم شخصيتها في صورة امرأة شريرة عنصرية عديمة الأخلاق في مسلسل «وين ذاي سي إس» (عندما يروننا) الذي صدر عام 2019 ويتناول جريمة اغتصاب شهيرة تعرف باسم «قضية رجال سنترال بارك الخمسة». وبحسب وكالة «رويترز» للأنباء، قال قاضي المحكمة الجزئية الأميركية في مانهاتن كيفن كاستل إن فيرستين زعمت بشكل مقنع أنه تم التشهير بها في خمسة مشاهد، وتضمنت تلك المشاهد قيامها بحجب أدلة وانتزاع اعترافات بالإكراه وإصدار أوامر باعتقالات على أساس عرقي لشبان في حي هارلم. وكتب القاضي «يمكن
يحمل فيلم «رجل الماء» («The water man») المعروض عبر «نتفليكس»، قيماً إنسانية من وجهة نظر طفل خائف. إن عددنا عبره، فقد لا تتجاوز أصابع اليد، لكنها هنا تحديداً تكفي. كل ما في هذه التركيبة الغريبة يبدو بسيطاً: والدة يتآكلها سرطان الدم، والد بارد عاطفياً يفقد صوابه في الوقت الحرج، وابن يبحث عن فرصة لإصلاح كل شيء. يزيد الطين بلة تدخل الخرافة: رجل ينجو من فيضان أغرق القرية، وبواسطة حجر أسود يرد الموت عنه. هذا ما يحوم على السطح. في الأعماق حديث آخر. إنها فلسفة الحياة والموت في ذهن صبي يطرح الأسئلة الصعبة ويبحث بنفسه عن إجاباتها.
تدخل «نتفليكس» مجال ألعاب الفيديو سعياً منها إلى تنويع أنشطتها في ظل التخمة التي بدأت تشهدها سوقها الأساسية وهي الفيديو على الطلب، مما يؤكد أن التوسع نحو قطاع الألعاب بات خطوة لا بدّ منها لأي منصة بث تدفقي كبرى.
قالت «أرتشويل بروداكشنز»، شركة الإنتاج المملوكة لدوقة ساسكس ميغان ماركل، إنها أنتجت مسلسل رسوم متحركة عائلياً لبثه على منصة «نتفليكس»، «وإنها ستكون هي أيضاً منتجته التنفيذية»، حسب وكالة «رويترز». وقالت الشركة التي أنشأتها ميغان وزوجها الأمير البريطاني هاري، في بيان، إن المسلسل يركز على مغامرات فتاة عمرها 12 عاماً تستلهم مجموعة متنوعة من النساء المؤثرات في التاريخ. والمسلسل، واسمه «بيرل»، هو أول مسلسل تعلن عنه «نتفليكس» وميغان وهاري.
ليس «فتاة التزلج» (Skater Girl)، المعروض عبر «نتفليكس»، فيلماً عن المراهقة المسلوبة والحذر من الحلم؛ يبدو كذلك إلى أن يكشف وجهه الحقيقي. هو سردية تتعلق بثلاث إشكاليات: رحلة اكتشاف الذات بشقائها ولؤمها، وهدم التحيز الاجتماعي انتصاراً للحق في تقرير المصير، وتمكين النساء بتحطيم مخاوفهن. وليس عبثاً اختيار المخرجة مانجاري ماكيجاني امرأة لحمل المطرقة.
بعد بث فيلم «سنتينل» على شبكة «نتفليكس» الذي وُصِف فيه بأنه «ملتحٍ»، تقدم شاب في نيس (جنوب فرنسا) بتهمة «التمييز العنصري» ضد الشبكة التي صورته دون علمه. وكان المحامي جان باسكال بادوفاني قد قال إن موكله قدم شكوى جنائية في الأول من يونيو (حزيران)، بتهمة «التحريض العلني على التمييز والكراهية العنصرية»، مؤكداً ما أوردته صحيفة «نيس ماتين» في هذا الشأن.
تقدم شاب صُوّر من دون علمه بشكوى في نيس (جنوب فرنسا) بتهمة «التمييز العنصري» بعد بث فيلم «سنتينل» على شبكة «نتفليكس» الذي وصف فيه بأنه «ملتح»، على ما أفاد وكيله والنيابة العامة أمس (الاثنين). وقال المحامي جان باسكال بادوفاني إن موكله قدم شكوى جنائية في الأول من يونيو (حزيران) بتهمة «التحريض العلني على التمييز والكراهية العنصرية»، مؤكدا ما أوردته صحيفة «نيس ماتين» في هذا الشأن. كذلك، يعتزم المستدعي إقامة دعوى مدنية بتهمة «استغلال صورة لأغراض تجارية من دون إذن»، مشيراً إلى أنه صور من دون علمه. وصور فيلم «سنتينل» عام 2019 وعرض في مارس (آذار) على منصة «نتفليكس»، ويتضمن مشهداً ترصد فيه بطلة الفيلم
شهدت منصة «نتفليكس» تباطؤ نمو قاعدة المشتركين في الربع الأول من العام، في دليل على أن فترة الوباء التي صبّت في مصلحة بعض المنصات الرقمية، قد شارفت على نهايتها. وأنهت «نتفليكس» الربع الأول من عام 2021 مع نحو 208 ملايين مشترك في كل أنحاء العالم، بزيادة 14 في المائة، لكنها أقل بمليونين مما وعدت به المنصة المستثمرين. وكانت النتيجة الفورية خسارة سهمها أكثر من 10 في المائة من قيمته خلال التبادلات الإلكترونية بعد إغلاق البورصة. ولاحظت المجموعة التي تتخذ من كاليفورنيا الأميركية مقراً لها، في بيان، أن «العضوية المدفوعة في المنصة تباطأت بسبب تراجع (كوفيد19)، وأيضاً بسبب عرض محتوى أقل في النصف الأول من ه
شهدت منصة «نتفليكس» تباطؤا كبيرا في نمو قاعدة المشتركين في الربع الأول من العام، في دليل على أن فترة الوباء التي صبّت في مصلحة بعض المنصات الرقمية، قد شارفت نهايتها. وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فقد أنهت «نتفليكس» الربع الأول من العام 2021 مع ما يقرب من 208 ملايين مشترك في كل أنحاء العالم أو أقل بمليونين مما وعدت به المنصة المستثمرين. وكانت النتيجة الفورية خسارة سهمها أكثر من 10 في المائة من قيمته خلال التبادلات الإلكترونية بعد إغلاق البورصة. ولاحظت المجموعة التي تتخذ من كاليفورنيا مقرا لها في بيان «أن العضوية المدفوعة في المنصة تباطأت بسبب تراجع (كوفيد - 19) وأيضا بسبب عرض محتوى أقل في النصف
«هذا الموقع محجوب في بلدك»، عبارة تلاحق الخبير التقني السوري محمد حبش كلما أراد تلبية دعوة إلى اجتماع افتراضي أو ورشة عمل عبر تطبيق «زوم» الذي زاد استخدامه في العالم منذ بدء تفشي جائحة «كورونا». يقول حبش (35 عاماً) لوكالة الصحافة الفرنسية في دمشق: «نعيش كأننا في قوقعة معزولة عن العالم الخارجي...
تتجه شبكة «نتفليكس» الأميركية العملاقة في مجال البث التدفقي، إلى تشديد سياساتها المتساهلة حيال تشارك المستخدمين كلمات السر الخاصة بحساباتهم، على ما أفادت وسائل إعلام أميركية. وتلقى زبائن للمنصة في الأيام الماضية رسالة تحذيرية ترمي إلى التحقق من أن المستخدم يعيش في العنوان عينه المحدد لصاحب الحساب، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وللتأكد من ذلك، تقترح «نتفليكس» إرسال رمز عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية.
يروّج الممثل الأميركي الشهير ويل سميث لمسلسله الجديد «أميند: ذا فايت فور أميركا»، والذي يتم بثه عبر «نتفليكس»، بينما يتناول أيضاً إمكانية الترشح لمنصب سياسي. وظهر الممثل البالغ من العمر 52 عاماً عبر بودكاست «بود سايف أميركا»، واستضافه المساعدون السابقون للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، جون فافرو، وجون لوفيت، ودان فايفر، وتومي فيتور، حيث سُئل عن طموحاته السياسية، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل». وبينما لا يستبعد النجم مهنة سياسية في المستقبل، إلا أنه ليس لديه أي خطط فورية. وقال سميث «أعتقد في الوقت الحالي أنني سأترك الأمور تهدأ قليلاً، وبعد ذلك سأفكر بالأمر في مرحلة ما». وتابع «لا أعرف...
تُطلق منصة البث التدفقي «نتفليكس» اعتباراً من اليوم (الثلاثاء) الفيلم الوثائقي «بيليه» الذي يتناول حياة أسطورة كرة القدم البرازيلية داخل وخارج المستطيل الأخضر، حيث يضم مقابلات مع اللاعب المتوج بكأس العالم ثلاث مرات نفسه وأشخاص آخرين، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. المنتج المنفذ للوثائقي الذي تدور أحداثه بين عامي 1958 و1970، هو الأميركي كيفن ماكدونالد، المخرج الحائز على جائزة الأوسكار عن فيلم وثائقي آخر: «يوم في سبتمبر» الذي يتناول قضية احتجاز الرهائن الشهيرة في أولمبياد ميونيخ عام 1972. بين هذين العامين، كانت هناك حقبة شهدت تتويج إيدسون أرانتيس دو ناسيمنتو، وهو الاسم الحقيقي لبيليه، بلقبه الأو
قررت السيدة الأميركية الأولى السابقة، ميشيل أوباما، إطلاق برنامج طهي مخصص للأطفال على منصة «نتفليكس» للبث التلفزيوني. وبحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، فإن ميشيل لن تظهر في البرنامج فقط بل ستكون منتجة تنفيذية له أيضاً. ويدعى البرنامج «وافلز أند موتشي»، حيث يضم دميتين تحملان هذين الاسمين، وتتظاهر ميشيل بأنها تحاول تعليمهما الطهي. وقالت «نتفليكس» في بيان وصف مقدمة البرنامج: «بمساعدة ميشيل أوباما، مالكة إحدى متاجر (السوبرماركت)، تنطلق وافلز وموتشي في مهمة البحث عن مكونات عالمية، حيث ستسافران إلى المطابخ والمطاعم والمزارع والمنازل في جميع أنحاء العالم، لطهي الوصفات باستخدام مكونات يومية إلى جانب طه
قال موقع «تي إم زد» الإلكتروني المتخصص في أخبار المشاهير وصحيفة «بوسطن غلوب» أمس (الجمعة) إن جينيفر لورنس الحاصلة على جائزة الأوسكار أُصيبت قرب عينها، بسبب زجاج متطاير أثناء تصوير فيلمها الجديد في مدينة بوسطن الأميركية، وفقاً لوكالة «رويترز». وأضاف الموقع أن الزجاج الذي تطاير جراء انفجار محكوم خلال تصوير فيلم «دونت لوك أب» أو «لا تنظر لأعلى» أصاب لورانس (30 عاماً) بجرح في جفنها وبنزيف. وقالت صحيفة «بوسطن غلوب» إنه لم يُعرف حجم الإصابة في الحادث الذي وقع بعد منتصف ليل الخميس. ونقلت الصحيفة عن مصدرين قريبين من الإنتاج أن لورنس كانت تمسك بوجهها عندما وصل المسعفون، وتوقف التصوير أمس. وامتنعت «نيتف
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
