حصاد
حصاد
من أجل مواجهة «ظروف استثنائية» وتحديات أمنية واقتصادية وصفها بـ«الحادة» أعلن رئيس كوت ديفوار، الحسن واتارا، عزمه الترشح لولاية رئاسية رابعة، في الانتخابات
خمسة رؤساء تعاقبوا على حكم كوت ديفوار، منذ استقلالها عن فرنسا عام 1960. في البداية عرفت الدولة الواقعة في غرب أفريقيا بتناغمها الديني والعرقي واقتصادها المتطور،
بدأت المحكمة البرازيلية العليا مطلع هذا الأسبوع محاكمة الرئيس اليميني السابق جاير بولسونارو (70 سنة)، ومعه زمرة من كبار الضباط، بتهمة تدبير انقلاب عسكري للإطاحة
تتجه كوت ديفوار (ساحل العاج بالعربية)، أكبر اقتصاد في دول أفريقيا جنوب الصحراء الناطقة باللغة الفرنسية، إلى انتخابات رئاسية في أكتوبر (تشرين الأول) 2025،
يوم قرّر رئيس مجلس القضاء الأعلى في لبنان القاضي سهيل عبود، تكليف رئيس محكمة التمييز الجزائية القاضي جمال الحجّار، مهام النائب العام التمييزي، لم يكن خياره
يواجه مجلس القضاء الأعلى في لبنان الكثير من التحديات، بعضها مرتبط بالواقع اللبناني الداخلي بأبعاده السياسية، وبعضها الآخر بالسلطة القضائية ودورها في المرحلة
في فترة زمنية تشهد تأرجح اقتصادات كبرى أمام تحديات التضخم والتقلبات الجيوسياسية، يرى مراقبون أن الصين سارت وتسير في العام الحالي 2025 على طريق مختلف.
تحوّلت «قمة ألاسكا» إلى نقطة فاصلة في الحرب الأوكرانية على الرغم من أنها أشعلت كثيراً من السجالات حول شكل تنظيمها ومجرياتها. ولقد أثارت السجادة الحمراء التي
بعد نحو أسبوع من الجدل، جاء قرار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بتجديد تكليف حسن عبد الله قائماً بأعمال البنك المركزي المصري لمدة عام اعتباراً من 18 أغسطس
على امتداد عقود كان الدولار مؤشراً على الوضع الاقتصادي في مصر، ومرآة للأزمات التي يعيشها الشعب. وكان توافر الدولار أو «العملة الصعبة» -كما يطلق عليه المصريون
الخلافات بين التيارين الرئيسين في النظام السياسي الإيراني ليست جديدة، لكن الحرب التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل، والتوترات المتفاقمة مع الغرب، أعادت إشعال
في مثل هذه الأيام قبل 20 سنة، انسحبت إسرائيل من قطاع غزة، وفكّكت مستوطناتها وأخلت مستوطنيها البالغ عددهم 8800 شخص بالقوة، وأخلت معها أربع مستوطنات أيضاً
من رحم الأزمات السياسية والانفصالية في إسبانيا، برز حزب «فوكس» بزعامة سانتياغو آباسكال من الهامش إلى صدارة المشهد، محولاً غضب الشارع إلى مشروع يميني متطرف يدعو لطرد المهاجرين و«الدفاع عن هوية الأمة الإسبانية».
ليس مستغرباً أن تكون الأندلس، ذروة التألق العربي والإسلامي في الغرب، هي الهاجس الأكبر لزعيم «فوكس» المتطرف، سانتياغو آباسكال، في حملته الشعواء الراهنة على
تخوض السلطات اللبنانية امتحاناً لاستعادة الثقة مع المجتمع الدولي، أطلقت خلاله إصلاحات سياسية ومالية وقانونية وإدارية، بدءاً بتطبيق بند من ورقة قدمها الموفد
يمثل «شارع بغداد» أحد أهمّ الشوارع التجارية في منطقة السالمية المطلة على الخليج العربي في الكويت. ومع موجة الفرح التي غمرت الكويت عشية يوم 26 فبراير (شباط) 1991؛ ابتهاجاً بتحرير البلاد من القوات العراقية التي اجتاحتها فجر الثاني من أغسطس (آب) 1990، اندفع شباب متحمسون إلى شارع بغداد وشطبوا اسمّ المدينة وأبدلوه باسم «شارع بوش» في إشارة إلى الرئيس الأميركي الأسبق (جورج بوش الأب) الذي قاد التحالف الدولي لتحرير الكويت، لكن ما أن بدأت الكويت تنفض عنها غبار الغزو، وتستعيد بناء مؤسساتها، حتى أعيدت مجدداً اللافتة التي تحمل اسم الشارع دون تغيير. ورغم الجرح والدمار الذي خلّفه الغزو العراقي بقي شارع بغداد يشير إلى أن العلاقات بين البلدين أكثر عُمقاً من الأزمات مهما كانت عاصفة وبحجم الاحتلال.
في تصرفٍ نادر، اقتحم ليبيون مقر البعثة في مدينة جنزور (غربي العاصمة طرابلس)، وذلك عقب إحاطة المبعوثة الدولية هانا تيتيه لمجلس الأمن في يونيو (حزيران) الماضي.
قبل أن توقّع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على الاتفاق التجاري بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، والذي كان مفترضاً أن ينهي «حرب الرسوم» التي يشنّها الرئيس الأميركي دونالد ترمب في كل الاتجاهات، كانت الأحزاب والقوى اليمينية المتطرفة في الاتحاد قد وضعتها في وسط مرمى انتقاداتها للمشروع الأوروبي ومؤسساته. كذلك كانت فون دير لاين قد تعرّضت لجلسة صاخبة في البرلمان الأوروبي أواسط الشهر الفائت عندما قرّرت هذه الأحزاب طرح الثقة بحكومتها وطالبت بتنحيتها. الحال أن توقيع الاتفاقية أواخر الشهر الماضي في اسكوتلندا، وصفه المراقبون بأكبر انتصار سياسي حققه ترمب منذ عودته إلى البيت الأبيض؛ إذ رأى كثيرون في الاتفاقية «وثيقة إذعان» أوروبية لواشنطن، وشعرت القوى والأحزاب الشعبوية اليمينية المتطرفة المتحالفة مع ترمب خارج الولايات المتحدة - خاصة في الاتحاد الأوروبي - بأن الساعة قد أزفت للانقضاض على السلطة، وأن ما تعدّه خضوعاً للمشيئة الأميركية، أو تواطؤاً معها لكسر النظام العالمي القائم، هو الفرصة السانحة لضرب المشروع الأوروبي... أو «قصقصة» أجنحة مؤسساته وإعادة الصلاحيات إلى الحكومات الوطنية.
أحيت تونس الذكرى الرابعة للقرارات «الاستثنائية» التي أعلنها الرئيس التونسي قيس سعيّد يوم 25 يوليو (تموز) 2021، بحضور كبار قيادات الجيش والأمن، وبينها «تجميد»
لم تهدأ الحركة الاحتجاجية في صربيا ضد نظام الرئيس ألكسندر فوتشيتش، التي اندلعت في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2024، إثر حادثة انهيار مظلة خرسانية في محطة للسكك
عام 1991، انهار الحلم اليوغوسلافي مع إعلان جمهوريتي سلوفينيا وكرواتيا استقلالهما، مؤذناً ببداية حقبة من أكثر الصراعات دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية
في خطوة اقتصادية كبيرة دافعة للتجارة الثنائية أبرمت كل من الهند، رابع أكبر اقتصاد في العالم، وبريطانيا، سادس أكبر اقتصاد في العالم، واحدة من أهم الصفقات
لم تبلغ العلاقات اللبنانية - السورية يوماً من الأيام مرحلة الكمال أو الاستقرار. وحتى في زمن الوصاية و«القبضة الحديدية» التي مارسها نظام البعث، وإرساء ما يشبه
لا تبدو مهمة سكرتير مجلس الأمن القومي الأوكراني رستم عمروف سهلة. إنه يجلس على رأس وفد أوكراني ليفاوض الجانب الروسي على شروط وقف القتال، وهو يدرك جيداً أنه
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
