الفيتامينات
الفيتامينات
توصلت دراسة جديدة إلى أن التأكد من حصول الأطفال على الكثير من فيتامين (د) في السنة الأولى من حياتهم يمكن أن يحميهم من السمنة. وحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فقد حللت الدراسة، التي استغرقت 17 عاماً، وأجراها باحثون من جامعة ميشيغان، مستويات فيتامين «د» لدى 300 طفل خلال السنة الأولى من حياتهم، ثم تتبعوا صحتهم خلال الطفولة والمراهقة. ووجدت الدراسة أن الأطفال الذين يعانون من انخفاض مستويات فيتامين (د) هم أكثر عرضة للإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي خلال فترة المراهقة. وتمثّل متلازمة التمثيل الغذائي مجموعة من الحالات المرضية تتضمن ارتفاع ضغط الدم ومستوى السكر بالدم وزيادة دهون الجسم، خصوصاً عند الخ
ظهر دليل آخر على أن فيتامين «د» يمكن أن يحمي الناس من فيروس «كورونا» بعد أن وجدت دراسة أن نقص هذا الفيتامين كان أكثر شيوعاً بـ4 مرات بين المرضى في المستشفيات، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية. ورسم كثير من الأبحاث من جميع أنحاء العالم صورة واضحة؛ حيث إن المرضى المصابين الذين ليس لديهم ما يكفي من فيتامين «د»، من المرجح أن ينتهي بهم المطاف في المستشفى. لكن العلماء لم يتمكنوا حتى الآن من تحديد ما إذا كان نقص المغذيات يجعل الناس أكثر عرضة للإصابة بالمرض، أو ما إذا كان المرض يتسبب في انخفاض مستويات فيتامين «د» في الجسم. واكتشف الخبراء الإسبان الآن مزيداً من الأدلة التي تشير إلى أن مكملات فيتامين
إذا كنت تشعر بقلق بشأن صحتك مؤخراً، فقد تتساءل عما إذا كان تناول مكمل غذائي يحتوي على فيتامينات أو معادن يعتبر أمراً ضرورياً. وتشير التقديرات إلى أن أكثر من نصف الأميركيين يتناولون مكملاً غذائياً واحداً أو أكثر يومياً، وفقاً لشبكة «سي إن إن». والحبوب شائعة في أوروبا أيضاً، فوفقاً لأحد التقديرات بلغت قيمة سوق المكملات الغذائية أكثر من 14 مليار دولار في عام 2018، على الرغم من أن الأبحاث أشارت إلى أن الاستخدام يختلف اختلافاً كبيراً وفقاً لكل بلد. ولكن، هل تقوم بهدر أموالك على الفيتامينات والمعادن التي لا تحتاجها، أو ربما تضر بصحتك عن طريق تناول جرعات عالية منها؟ النظام الغذائي الصحي يأتي أولاً
قد يكون من الصعب اكتشاف أعراض نقص فيتامين «بي12» في الجسم، حيث يمكن أن تستغرق سنوات لتتطور بشكل كامل. ولكن قد تكون أيضاً عرضة لخطر نقص فيتامين «بي12»، ويجب أن تفكر في إضافة مزيد من الأطعمة الغنية بهذا الفيتامين إلى نظامك الغذائي إذا كانت لديك علامات تحذيرية عدة، بحسب تقرير لصحيفة «إكسبرس». ويعدّ فيتامين «بي12» عنصراً حاسماً للتشغيل الصحي للجسم، حيث إنه ضروري لصنع خلايا الدم الحمراء. ويعد الاعتلال العصبي من أكثر علامات نقص الفيتامين بالجسم شيوعاً، وهو يؤثر على الجهاز العصبي، ويمكن أن يؤدي إلى إحساس بوخز غريب أو ألم حارق على الجلد.
أظهرت دراسة جديدة أن فيتامين «د» يبدو أنه يساعد في تقليل المضاعفات الخطيرة بين مرضى فيروس كورونا المستجد، وفقاً لصحيفة «الإندبندنت» البريطانية. وقام باحثون من كلية ترينيتي في دبلن، وجامعة ليفربول والدراسة الآيرلندية للشيخوخة (تيلدا) بفحص الارتباط بين مستويات فيتامين د ومعدلات وفيات مرضى كوفيد - 19. ووجد الدكتور إيمون ليرد والبروفسور روز آن كيني التي شاركت في الدراسة، أن فيتامين «د» يمكن أن يساعد في دعم الجهاز المناعي من خلال عدد من المسارات التي تشارك في محاربة فيروس كورونا. وبعد تحليل ما يزيد عن 20 عاماً من البيانات الأوروبية حول فيتامين «د»، ومقارنتها بالإحصاءات الحالية حول «كوفيد - 19»، أظه
وجدت دراسة حديثة أن المستويات المنخفضة من فيتامين «د» قد تجعل الأشخاص أكثر عرضة للوفاة بعد الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية. وقارن البحث متوسط مستويات فيتامين «د» في 20 دولة أوروبية مع معدل الإصابة بــ«كورونا» والوفيات جراء الوباء. وكشفت الدراسة عن علاقة مقنعة حيث كانت البلدان ذات مستويات فيتامين «د» منخفضة، هي أيضاً تلك التي تحتوي على معدلات إصابة ووفيات أعلى من غيرها. وأوضح العلماء من جامعة إيست أنجليا البريطانية في دراستهم: «نعتقد أنه يمكننا تقديم النصيحة حول أن مكملات فيتامين (د) قد تحمي من خطر فيروس كورونا». تدعم هذه النتيجة دراسة منفصلة وجدت أيضاً أن فيتا
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
