الحياة البحرية
الحياة البحرية
توصل فريق بحثي بريطاني إلى وسيلة عملية ورخيصة لتسهيل خطوات إنتاج الوقود الحيوي من الأعشاب البحرية.
ابتدع حوض أسماك ياباني مغلق حالياً بسبب وباء «كوفيد - 19» حلاً مبتكراً لإعادة تعويد حيواناته المائية على البشر، إذ دعا القائمون عليه العامة إلى إرسال فيديوهات تُظهرهم يحدّثونها عن بُعد. ولا يزال حوض «سوميدا» المائي في برج طوكيو سكايتري الضخم في العاصمة اليابانية، مغلقاً أمام العامة بسبب تفشي فيروس «كورونا المستجد»، ما أدى إلى إظهار بعض الأجناس البحرية خوفاً من البشر. وأشارت وكالة الصحافة الفرنسية أن الحوض المائي عبر حسابه على «تويتر» ذكر: «لم تعد الكائنات الموجودة في الحوض ترى بشراً باستثناء الحراس، وهي بدأت تنسى وجودهم».
عثر العلماء على بقايا ديناصور يصل طوله إلى 50 قدماً (أي نحو 15 متراً) عبر الصحراء الكبرى. وتعود البقايا التي تنتمي إلى ديناصور «سبينصوراس آيجيبشياس» إلى 100 مليون سنة، وتكشف عن حجم أول ديناصور مائي معروف يتم اكتشافه، وفقاً لصحيفة «الصن» البريطانية. ويعتقد العلماء أن هذا الحيوان الذي يبلغ وزنه أكثر من ستة أطنان تمتع بمهارات سباحة قوية.
تقرر إلغاء صيد الحيتان في آيسلندا هذا الصيف بسبب المخاوف بشأن فيروس كورونا، حسبما أعلنت شبكة «أر يو في» التلفزيونية الآيسلندية.
ربما لا تبدو هناك علاقة واضحة بين تحديد عمر أسماك القرش واختبارات القنبلة الذرية التي أجريت خلال الحرب الباردة، ولكن دراسة بحثية نشرت أمس في دورية علوم البحار «Frontiers in Marine Science»، كشفت هذه العلاقة. وتفتقر أسماك القرش إلى الهياكل العظمية التي تسمى «بلورات التوازن الأذنية»، التي تستخدم لتقييم عمر الأسماك الأخرى، ولكن أحد أنواعها وهي «قرش الحوت»، يتميز في المقابل بعلامات مميزة في الفقرات تشبه إلى حد ما حلقات النمو في جذع الشجرة، والتي تستخدم لتحديد عمرها. وكان من المعروف أنه كلما ازدادت أعداد هذه الحلقات ازداد تقدم الحيوان في العمر، ولكن لم يكن هناك اتفاق بين الدراسات حول المدى الزمني ل
يعاني الحيد المرجاني العظيم بأستراليا من ابيضاض آخر كبير وهو الثالث من نوعه خلال خمس سنوات فقط، حسب ما أعلنت عنه السلطات المسؤولة عن إدارة الحيد. وقالت سلطة المتنزه البحري للحيد المرجاني العظيم أمس الخميس إن درجة حرارة البحر الأكثر دفئاً، خصوصاً خلال فبراير (شباط) أدت إلى خسارة شعاب مرجانية هائلة، وهو ما تجري مراقبته حالياً من خلال عمليات مسح جوي لنحو ألف من الشعاب المرجانية، حسب وكالة الأنباء الألمانية. يشار إلى أن الحيد المرجاني العظيم الواقع قبالة الساحل الشمالي الشرقي الأسترالي هو أكبر نظام مرجاني - ويغطي منطقة أكبر من إيطاليا - وهو أحد أكثر الأنظمة البيئية تنوعاً على سطح الكوكب.
بينما ستجعل التغيرات المناخية تربية الماشية أقل استدامة، بما يهدد المصادر التقليدية للحصول على البروتين الغذائي، يطرح علماء من جامعة كاليفورنيا الأميركية، السمكة التي تعرف باسم «سيبدتشسيز فيوليسيس «Cebidichthys violaceus»، كمصدر مستقبلي دائم للحوم البيضاء. ويأخذ جسم هذه السمكة شكل ثعبان ووجهها وجه قرد، ولديها جهاز هضمي مماثل للإنسان، وهي من الأسماك النباتية التي تمثل نسبتها خمسة في المائة فقط من بين 30 ألف نوع من الأسماك، وتتغذى فقط على الطحالب في منطقة برك المد والجزر، حيث تعيش. وهذه البرك، والتي تعرف أيضا باسم برك الصخور، هي عبارة عن برك ضحلة من مياه البحر تتشكل في بعض الشواطئ، ولفت انتباه ا
حطام السفينة الغارقة «تايتانيك» سيخضع للحماية للمرة الأولى إثر معاهدة مهمة تقيد مهام استكشاف هذا الحطام. ومن شأن المعاهدة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة أن تتيح صلاحيات منح أو رفض الترخيص للدخول إلى حطام السفينة وإزالة القطع الأثرية الموجودة خارج هيكلها.
اكتشف العلماء أنواعاً متعددة من أسماك القرش التي يمكنها استخدام زعانفها للسير فوق الرمال والصخور بالإضافة إلى السباحة. وعثر على «القروش التي يمكنها المشي» في المياه قبالة شمال أستراليا وإندونيسيا وتطورت لاستخدام زعانفها الجانبية الأربعة لدفع نفسها عبر قاع البحر، بحسب تقرير لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية. ولدى هذه القروش القدرة على البقاء في بيئات منخفضة الأكسجين، مما يعني أنه يمكنها السير في المياه الضحلة وحتى التنقل بين برك السباحة مع انخفاض المد. وقالت الدكتورة كريستين دودغون من جامعة كوينزلاند الأسترالية إن الدراسة حول اسماك القرش استغرقت 12 عاماً حول أسماك القرش كانت بمثابة جهد مشترك مع وكال
بيعت سمكة تونة ضخمة أمس الأحد بمبلغ 2.193 مليون ين ياباني (8.1 مليون دولار) في أول مزاد يقام في العام الجديد في سوق طوكيو للأسماك. وكان قد تم اصطياد سمكة التونة المبيعة ذات الزعانف الزرقاء قبالة ساحل مقاطعة أوموري بشمال البلاد ويبلغ وزنها 276 كيلوغراما أي أن سعر الكيلو يبلغ نحو 700 ألف ين، حسب رويترز. وقال التلفزيون الياباني إن المشتري هو كيوشي كيمورا الذي يملك سلسلة مطاعم سوشي زانماي الشهيرة.
دائماً ما تكون التحذيرات من ظاهرة التغيرات المناخية مصدرها قياسات حديثة لمعدلات الكربون في المياه أو الهواء، لكن التحذير هذه المرة جاء من الماضي، ومصدره أصداف عمرها ملايين السنين، جمعها باحثو جامعة نورث وسترن الأميركية من منطقة تسمى «لوبيز دي بيرتودانو» على الجانب الغربي من جزيرة سيمور في أنتاركتيكا. ويعود تاريخ هذه الأصداف إلى فترة الانقراض الجماعي للديناصورات في العصر الطباشيري (من 135 إلى 65 مليون سنة)، وبعد تحليل الباحثين لها في الدراسة التي تنشر في عدد يناير (كانون الثاني) المقبل، من مجلة «جيولوجيا»، وجدوا تحولاً في الكيمياء الخاصة بها استجابة لزيادة نسبة الحموضة في المحيطات القديمة بسبب
توصلت دراسة دولية نُشرت أمس، في دورية «نيتشر كومينيكيشن»، إلى أنّ أنثى السمك قد تنجذب إلى ذكر ليس من نفس نوعها، إذا كان لون الذكر جذاباً بدرجة كافية، أو إذا كانت الأنثى لا تستطيع رؤيته بشكل صحيح. ودرس الفريق الذي قاده باحثون من جامعة كامبريدج البريطانية، ألفي سمكة وحلّلوا الحمض النووي لأكثر من 400 سمكة «بلطي» من بحيرتين للمياه العذبة في شرق أفريقيا، واكتشفوا أكثر من 40 نوعاً جديداً في البحيرة التي تشكّلت قبل نحو مليون عام. ويفترض الكثيرون أنّ الأسماك هي نفس الأنواع لأنّها تعيش جميعها في الماء، لكن هناك ثلاثة آلاف نوع مختلف من الأسماك، وتوقع زواج الأنثى من خارج جنسها هو بمثابة توقع أن يتزاوج حص
قبل عقد من الزمن، سجّل د. جيريمي غولدبوغن، أستاذ مساعد في علم الأحياء بجامعة ستانفورد، ود.
صورة وزعتها وزارة البيئة الأسترالية لسمكة غودغين البنفسجية المنقطة خلال مشروع تنظيف بحيرة شمال غربي ولاية فيكتوريا. وهي سمكة نادرة للغاية كان يعتقد أنها اختفت تماما في فيكتوريا ولم تشاهد منذ أكثر من عقدين من الزمن (إ.ب.أ)
يعد الفرع الأوسط من نهر السالمون، أحد أكثر الأنهار برّية داخل الولايات المتحدة، موطناً أساسياً للأسماك، وذلك بفضل مياهه الباردة والصافية القادمة من ذوبان ثلوج في جبال نهر السالمون. ويخضع النهر لحماية فيدرالية. أما آخر مجموعات أسماك سالمون الشينتوك التي وصلت إلى هنا، فجاءت في يونيو (حزيران) بعد رحلة سباحة طويلة امتدت لمسافة 800 ميل باتجاه أعلى النهر. والآن، أوشكت هذه الأسماك الكبيرة التي يفقس بيضها في الربيع والصيف -التي قد تصل زنتها إلى 30 باونداً- على الانتهاء من مراسم التزاوج.
أثار تراجع أعداد الحيتان الحدباء هذا العام في بحار شمال شرقي روسيا قلق العلماء، الذين يجرون دراسات هناك حول تلك الثدييات الضخمة اللطيفة، التي بات التغير المناخي مصدر تهديد لها، بعد أن كانت عمليات الصيد سبباً رئيسياً لإدراجها سابقاً على قائمة الحيوانات المهددة بالانقراض. وساهمت برامج الحماية خلال السنوات الأخيرة في زيادة أعداد مختلف أنواع الحيتان الضخمة، بما في ذلك الحيتان الحدباء، التي تعيش بصورة رئيسية في بحار أقصى شرق روسيا. وخلال مراقبتهم النشاط الموسمي للحيتان الحدباء في خليج سينيافينيا، عند ساحل تشوكوتكا، سجل علماء روس تراجعاً ملموساً على أعدادها هناك، مقارنة ببيانات العام الماضي.
كشفت دراسة جديدة أن الحيتان الحدباء تجتمع في أقصى شمال نيوزيلندا مرة كل عام، في حدث يشبهه الباحثون بمسابقة غنائية عند البشر، حيث يتبادلون الأغاني ويتعلمون ألحاناً جديدة من بعضهم البعض، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. وحللت دراسة لباحثين من جامعات دولية، نشرت اليوم (الأربعاء)، تسجيلات لحيتان حدباء حول جزر كرمادك (نحو ألف كيلومتر شمال شرقي أوكلاند) حيث تمر الحيتان في هجرتها السنوية من أراضي تكاثرها الشتوية في جنوب المحيط الهادئ إلى القارة القطبية الجنوبية. وبينما كان الباحثون يركزون أساسا على اكتشاف أصول أراضي تكاثر الحيتان، فوجئوا بالقدر الكبير من الغناء. وقالت روشيل كونستانتين، الباحثة المساعد
ذكرت منظمة غير ربحية للحفاظ على الحيوانات البحرية، أن سلحفاة من نوع السلاحف البحرية الخضراء المهددة بالانقراض، عثر عليها نافقة خنقاً بمعدات صيد مهملة في جزيرة أسترالية نائية، توضح التهديد الكبير الذي يشكله التلوث البحري الناتج من المواد البلاستيكية على الحياة البرية. وأضافت منظمة «سي شيبرد»، الجمعة، أن متطوعيها عثروا على السلحفاة النافقة، خلال عملية تنظيف وفحص للمواد البلاستيكية الدقيقة، استمرت على مدى أسبوع، الشهر الماضي في الشواطئ النائية لجزيرة موريتون الأسترالية. وأوضحت وكالة الأنباء الألمانية، أن السلاحف البحرية الخضراء، التي تزن 200 كيلوغرام، ولديها أصداف طولها 122 سنتيمتراً، هي من الأنو
عرضت أكواريوم «تو أوشنز» في مدينة جنوب أفريقيا، قنديل بحر وردياً ميني. وكان قد تم اكتشاف قنديل البحر خلال غوص فريق تابع للأكواريوم في المنطقة المحيطة بجزيرة روبن، وفي ميناء كيب تاون. وأوضح الخبراء أن من النادر للغاية العثور على هذا النوع من قناديل البحر في سواحل كيب تاون. فقد تم اكتشاف كل أنواع قناديل البحر في المياه الدافئة، مثل سواحل المكسيك أو في مياه البحر المتوسط.
يهدد غزو الطحالب البحرية البنية، المزيج المثالي الساحر من أشعة الشمس ونسيم البحر ومياهه، الذي يجذب السّياح إلى شواطئ البحر الكاريبي. ويلوث «السارجاسوم»، وهو عبارة عن طحالب بنية صغيرة تطفو على سطح الماء، المياه الصّافية والرّمال البيضاء في المكسيك وجزيرة بربادوس، وجنوب ولاية فلوريدا الأميركية، وقد أصبحت مشكلة متكررة في المنطقة. ومن العوامل التي أدّت إلى هذه الظّاهرة، إزالة غابات الأمازون، واستخدام الأسمدة، والإفراط في العناصر الغذائية بالبحر. ويبذل أصحاب الفنادق في المكسيك جهوداً مضنية لتطهير شواطئهم من «السارجاسوم»، وتصطاده السفن البحرية من البحر، في حين يحاول الباحثون فهم الأسباب وراء هذه الظ
توصل فريق بحثي مشترك من جامعتي تسمانيا وكورتين في أستراليا، إلى أنّ بنادق الهواء الزلزالية، المستخدمة في التنقيب عن النفط والغاز في البحار، يمكن أن تلحق الضّرر بالأعضاء الحسّيّة في جراد البحر الشوكي أو المعروف باسم «الكركند الصخري». ويُعتبر هذا الكائن ذا أهمية اقتصادية في أوروبا وأميركا الشمالية لقيمته الغذائية العالية، وهو مزود بزوجين من الكماشات الواسعة وله مخلبان، الأول قوي يستخدمه للعصر، والثاني صغير يستخدمه للعض. وحصرت أبحاث سابقة التأثيرات السّلبية للتّلوث الضوضائي الذي تحدثه بعض الأنشطة في المحيطات على الحيتان، حيث وُجد أنّ الضوضاء تؤثّر سلبيا على قدرتها على السّماع وتحديد الاتجاهات أثن
تم العثور على أفضل حطام لسفينة غارقة على الإطلاق منذ عصر كريستوفر كولومبوس وفاسكو دي غاما مستقرة في قعر بحر البلطيق ما بين السويد وإستونيا. وكانت سفينة ماري سيليستي المكتشفة حديثا في بحر البلطيق يدور حولها لغز بحري قديم يرجع إلى خمسة قرون من الزمان. ولقد جرى تحديد موقع السفينة، التي كانت في حالتها الأصلية تقريبا، من قبل علماء الآثار على عمق يبلغ نحو 120 مترا على مسافة 100 ميل إلى جنوب شرقي العاصمة استوكهولم.
تغطي بقعة للطحالب مساحة أكثر من 8850 كيلومترا من مياه البحر، وتمتد بين سواحل غرب أفريقيا وحتى خليج المكسيك، وتعتبر الأكبر حجماً على مستوى العالم. توصل الباحثون لهذه النتيجة بعد تحليل صور التقطت بالأقمار الصناعية. وعزا فريق الباحثين، بقيادة «شوانمين هو»، من جامعة ساوث فلوريدا، هذا التجمع الكبير للطحالب إلى تزايد الجور على الأشجار في غابات الأمازون المدارية، واستخدام الأسمدة.
أطلقت روسيا سراح حوتين قاتلين (الأوركا) وستة من الحيتان البيضاء (البيلوجا) من محبسها الخميس، وهي المجموعة الأولى من 100 حوت تقريباً أثار أسرها في أقصى الشرق الروسي العام الماضي استهجاناً دولياً. وقال المعهد الروسي لبحوث مصايد الأسماك وعلم المحيطات في بيان، إن الثدييات، أعيدت إلى مواطنها الطبيعية في بحر أوخوتسك. وكانت الحيتان أسرت الصيف الماضي لبيعها إلى متنزهات بحرية وأحواض أسماك في الصين. وشغلت محنة الحيتان الأسيرة، التي وضعت في أحواض ضيقة، كثيرين في أنحاء العالم ودفعت مشاهير، من ضمنهم ليوناردو دي كابريو إلى المناشدة بإطلاق سراحها.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
