الحياة البحرية
الحياة البحرية
أُجليت ثلاثة حيتان قارورية الأنف، أمس (الخميس)، من بحيرة تقع قرب غلاسغو غرب اسكوتلندا، ونُقِلت إلى البحر لحمايتها من مناورات عسكرية من المقرر أن تُقام الأسبوع المقبل، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وأوضح فريق «بريتيش دايفرز مارين لايف رسكيو» للإنقاذ أنه استخدم عدداً من القوارب لنقل الحيتان «بلطف» من بحيرة لونغ التي تشكّل امتداداً فرعياً للبحر وتقع بالقرب من قاعدة فاسلاين البحرية، حيث يرسو أسطول الغواصات ذات الدفع النووي البريطاني. ومن المعروف أن الحوت القاروري الأنف الذي يشبه دلفيناً كبيراً ذا رأس منتفخ، يبقى بعيداً من المياه الساحلية، ويفضّل المياه العميقة في غرب بريطانيا وفي آيرلندا. وأوض
في نهر تنتشر فيه التماسيح في شمال أستراليا، ضلّت ثلاثة حيتان حدباء، وهو نوع من الحيتان يتّجه عادة إلى أنتركتيكا في هذه الفترة من السنة، مسارها فانتهى بها المطاف إلى هنالك. ويعتقد العلماء أن اثنين من الحيتان، شوهدا أولاً في نهر أليغايتر ريفر الشرقي في متنزّه كاكادو الوطني في فترة سابقة من هذا الأسبوع، رجعا إلى البحر، بحسب ما كشفت إدارة المتنزّه.
تتنقل مليارات من القواقع البحرية الصغيرة يومياً بين المياه السطحية في المحيطات، حيث تتغذى في الليل، بينما تغطس في النهار إلى أعماق تصل إلى عدة مئات من الأمتار للراحة. وتلعب هذه القواقع دوراً مهماً في الدورات الجيوكيماوية والمناخ، حيث يحدث من 12 إلى 13 في المائة من تدفق الكربونات العالمي عندما تغرق أصداف كربونات الكالسيوم الموجودة في القواقع الميتة بالأعماق، فتذوب وتساهم في تحمض الكربون في الغلاف الجوي والمحيطات، ولكن نظراً لصعوبة دراستها وعدم إمكانية الاحتفاظ بها في المختبر، فإن سلوك هذه الحيوانات خصوصاً في المناطق شبه الاستوائية والاستوائية حيث يكون تنوعها أكبر، غير معروف. وحاول فريق بحثي أمي
حدد فريق بحثي أسترالي تاريخ انفجارات النجوم القديمة، والمسماة «سوبر نوفا» أو «المستعرات الأعظمية»، بفضل أدلة عُثر عليها في رواسب بأعماق البحار، كُشف عنها أول من أمس في دورية PNAS. والـ«سوبر نوفا» يحدث خلال المراحل الأخيرة لحياة نجم ضخم؛ حيث يحدث انفجار نجمي يتسبب في قيام النجم بقذف غلافه في الفضاء عند نهاية عمره، ويؤدي ذلك إلى تكون سحابة كروية حول النجم وبراقة من البلازما، وسرعان ما تنتشر طاقة الانفجار في الفضاء. وبحث الفريق البحثي الذي تزعمه الدكتور أنطون والنر، عالم الفيزياء النووية في جامعة «أستراليا الوطنية»، في عديد من رواسب أعماق البحار من موقعين مختلفين، يعود تاريخهما إلى 33000 عام.
ساعد الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا في إنقاذ امرأتين واجهتا صعوبة على شاطئ في منطقة الغارف أو المعروفة بالغرب، عندما انقلب قارب الكاياك الخاص بهما، وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي». والتقطت صور للرئيس (71 عاماً) يوم السبت وهو يسبح أمام السيدتين اللتين واجهتا صعوبة في المياه.
قررت شرطة موريشيوس الصعود اليوم (الأحد) على متن سفينة الشحن «إم في واكاشيو» التي جنحت في 25 يوليو (تموز) الفائت قبالة الساحل الجنوبي الشرقي للجزيرة، بهدف إيجاد الوسيلة الأمثل لإفراغ حمولتها من النفط تفادياً لتسببها بتلوث على نطاق واسع. ودعا رئيس وزراء موريشيوس برافيند جوغنوث إلى اجتماع أزمة للسلطات المعنية، شاكراً فرنسا على مساعدتها. وفي انتظار تدخّل الشرطة، تهافت مئات المتطوعين على الشاطئ لحمايته من الوقود المتسرب من السفينة التي كانت محملة بنحو أربعة آلاف طن من النفط، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية. وقال أشوك سوبرون، وهو ناشط بيئي قدم من مدينة ماهيبور المجاورة، إن «الناس أدركوا أن عليهم
في الفيلم الأميركي «الفك المفترس» للمخرج ستيفن سبيلبرغ عام 1975، استعان قائد الشرطة (روي شيدر) بعالم الأحياء البحرية (ريتشارد دريفوس) وصياد سمك القرش المحترف (روبرت شو)، للعثور على سمكة قرش قاتلة، مستخدمين سفينة الصيد (أوركا). وبينما كانت مهمة هذه السفينة اصطياد سمك القرش، يقوم حاليا مجموعة من المدافعين عن المحيطات وهواة الأفلام، بإعداد نسخة طبق الأصل منها، عن طريق إجراء بعض التعديلات في سفينة صيد قديمة، ولكن هذه المرة، لن تكون مهمتها اصطياد أسماك القرش، ولكن ستساعد في إنقاذها. ويجري تنفيذ هذا المشروع في مارثا فينيارد، وهي جزيرة تقع في ولاية ماساتشوستس الأميركية، وشهدت هذه الجزيرة قيام «ستيفن
رصد حوت أحدب تائه على الأرجح، منذ السبت في مونتريال، وهو أمر نادر الحدوث، إذ تقع المدينة الكبيرة في كيبيك على بعد مئات الكيلومترات من الموطن الطبيعي لهذا الحيوان الثديي البحري. وكان قد سبح الحوت وهو الأرجح نفسه الذي رصد قبل أيام قليلة في مدينة كيبيك، في نهر سان لوران قبل أن يصل إلى مونتريال على ما قالت ماري - إيف مولر الناطقة باسم شبكة كيبيك لطوارئ الثدييات البحرية.
أخطر متنزّه على شاطئ في شمال دكار قرب بحيرة لاك روز، السلطات باكتشافه جيفة إحدى السلاحف البحرية الضخمة الرأس خلال نهاية الأسبوع الماضي، ربما كانت ضحية للصيادين غير الشرعيين. وهذه السلاحف البحرية موجودة في المحيطات حول العالم، إلا أنها لم ترصد في السنغال منذ عام 1996، وفق ما قال يوسف العلي، رئيس منظمة «أوسيانيوم» غير الحكومية لوكالة الصحافة الفرنسية. وبالنسبة إليه، قتل الصيادون السلحفاة من أجل الحصول على لحمها و«ربما أيضاً لاستخدامها في الطب التقليدي». وأشار إلى أن بيوضها أخذت أيضاً بهدف تناولها، لكن قوقعتها «التي يعتبر بيعها صعباً» تركت في المكان.
خلال رحلة استكشاف في أعماق البحار قبالة الساحل الشرقي لأستراليا، اكتشف خبراء أستراليون وألمان في علوم البحار أكبر عدد من الأنواع الجديدة من الإسفنجيات آكلة اللحوم في العالم. وكان قد قال متحف كوينزلاند في بيان أمس، إنه تم العثور على 17 نوعاً جديداً على الأقل بعد الرحلة العلمية 2017، حيث اكتشف فريق العلماء الإسفنجيات التي تعيش على أعماق تصل إلى 4 آلاف متر تحت سطح البحر.
في محاولة لمكافحة تبيض المرجان المميت بسبب الاحتباس الحراري، نجح فريق من العلماء الأستراليين في تطوير مرجان أكثر مقاومة لارتفاع درجات حرارة مياه البحر في بيئة مختبرية.
توصل فريق بحثي بريطاني إلى وسيلة عملية ورخيصة لتسهيل خطوات إنتاج الوقود الحيوي من الأعشاب البحرية.
ابتدع حوض أسماك ياباني مغلق حالياً بسبب وباء «كوفيد - 19» حلاً مبتكراً لإعادة تعويد حيواناته المائية على البشر، إذ دعا القائمون عليه العامة إلى إرسال فيديوهات تُظهرهم يحدّثونها عن بُعد. ولا يزال حوض «سوميدا» المائي في برج طوكيو سكايتري الضخم في العاصمة اليابانية، مغلقاً أمام العامة بسبب تفشي فيروس «كورونا المستجد»، ما أدى إلى إظهار بعض الأجناس البحرية خوفاً من البشر. وأشارت وكالة الصحافة الفرنسية أن الحوض المائي عبر حسابه على «تويتر» ذكر: «لم تعد الكائنات الموجودة في الحوض ترى بشراً باستثناء الحراس، وهي بدأت تنسى وجودهم».
عثر العلماء على بقايا ديناصور يصل طوله إلى 50 قدماً (أي نحو 15 متراً) عبر الصحراء الكبرى. وتعود البقايا التي تنتمي إلى ديناصور «سبينصوراس آيجيبشياس» إلى 100 مليون سنة، وتكشف عن حجم أول ديناصور مائي معروف يتم اكتشافه، وفقاً لصحيفة «الصن» البريطانية. ويعتقد العلماء أن هذا الحيوان الذي يبلغ وزنه أكثر من ستة أطنان تمتع بمهارات سباحة قوية.
تقرر إلغاء صيد الحيتان في آيسلندا هذا الصيف بسبب المخاوف بشأن فيروس كورونا، حسبما أعلنت شبكة «أر يو في» التلفزيونية الآيسلندية.
ربما لا تبدو هناك علاقة واضحة بين تحديد عمر أسماك القرش واختبارات القنبلة الذرية التي أجريت خلال الحرب الباردة، ولكن دراسة بحثية نشرت أمس في دورية علوم البحار «Frontiers in Marine Science»، كشفت هذه العلاقة. وتفتقر أسماك القرش إلى الهياكل العظمية التي تسمى «بلورات التوازن الأذنية»، التي تستخدم لتقييم عمر الأسماك الأخرى، ولكن أحد أنواعها وهي «قرش الحوت»، يتميز في المقابل بعلامات مميزة في الفقرات تشبه إلى حد ما حلقات النمو في جذع الشجرة، والتي تستخدم لتحديد عمرها. وكان من المعروف أنه كلما ازدادت أعداد هذه الحلقات ازداد تقدم الحيوان في العمر، ولكن لم يكن هناك اتفاق بين الدراسات حول المدى الزمني ل
يعاني الحيد المرجاني العظيم بأستراليا من ابيضاض آخر كبير وهو الثالث من نوعه خلال خمس سنوات فقط، حسب ما أعلنت عنه السلطات المسؤولة عن إدارة الحيد. وقالت سلطة المتنزه البحري للحيد المرجاني العظيم أمس الخميس إن درجة حرارة البحر الأكثر دفئاً، خصوصاً خلال فبراير (شباط) أدت إلى خسارة شعاب مرجانية هائلة، وهو ما تجري مراقبته حالياً من خلال عمليات مسح جوي لنحو ألف من الشعاب المرجانية، حسب وكالة الأنباء الألمانية. يشار إلى أن الحيد المرجاني العظيم الواقع قبالة الساحل الشمالي الشرقي الأسترالي هو أكبر نظام مرجاني - ويغطي منطقة أكبر من إيطاليا - وهو أحد أكثر الأنظمة البيئية تنوعاً على سطح الكوكب.
بينما ستجعل التغيرات المناخية تربية الماشية أقل استدامة، بما يهدد المصادر التقليدية للحصول على البروتين الغذائي، يطرح علماء من جامعة كاليفورنيا الأميركية، السمكة التي تعرف باسم «سيبدتشسيز فيوليسيس «Cebidichthys violaceus»، كمصدر مستقبلي دائم للحوم البيضاء. ويأخذ جسم هذه السمكة شكل ثعبان ووجهها وجه قرد، ولديها جهاز هضمي مماثل للإنسان، وهي من الأسماك النباتية التي تمثل نسبتها خمسة في المائة فقط من بين 30 ألف نوع من الأسماك، وتتغذى فقط على الطحالب في منطقة برك المد والجزر، حيث تعيش. وهذه البرك، والتي تعرف أيضا باسم برك الصخور، هي عبارة عن برك ضحلة من مياه البحر تتشكل في بعض الشواطئ، ولفت انتباه ا
حطام السفينة الغارقة «تايتانيك» سيخضع للحماية للمرة الأولى إثر معاهدة مهمة تقيد مهام استكشاف هذا الحطام. ومن شأن المعاهدة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة أن تتيح صلاحيات منح أو رفض الترخيص للدخول إلى حطام السفينة وإزالة القطع الأثرية الموجودة خارج هيكلها.
اكتشف العلماء أنواعاً متعددة من أسماك القرش التي يمكنها استخدام زعانفها للسير فوق الرمال والصخور بالإضافة إلى السباحة. وعثر على «القروش التي يمكنها المشي» في المياه قبالة شمال أستراليا وإندونيسيا وتطورت لاستخدام زعانفها الجانبية الأربعة لدفع نفسها عبر قاع البحر، بحسب تقرير لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية. ولدى هذه القروش القدرة على البقاء في بيئات منخفضة الأكسجين، مما يعني أنه يمكنها السير في المياه الضحلة وحتى التنقل بين برك السباحة مع انخفاض المد. وقالت الدكتورة كريستين دودغون من جامعة كوينزلاند الأسترالية إن الدراسة حول اسماك القرش استغرقت 12 عاماً حول أسماك القرش كانت بمثابة جهد مشترك مع وكال
بيعت سمكة تونة ضخمة أمس الأحد بمبلغ 2.193 مليون ين ياباني (8.1 مليون دولار) في أول مزاد يقام في العام الجديد في سوق طوكيو للأسماك. وكان قد تم اصطياد سمكة التونة المبيعة ذات الزعانف الزرقاء قبالة ساحل مقاطعة أوموري بشمال البلاد ويبلغ وزنها 276 كيلوغراما أي أن سعر الكيلو يبلغ نحو 700 ألف ين، حسب رويترز. وقال التلفزيون الياباني إن المشتري هو كيوشي كيمورا الذي يملك سلسلة مطاعم سوشي زانماي الشهيرة.
دائماً ما تكون التحذيرات من ظاهرة التغيرات المناخية مصدرها قياسات حديثة لمعدلات الكربون في المياه أو الهواء، لكن التحذير هذه المرة جاء من الماضي، ومصدره أصداف عمرها ملايين السنين، جمعها باحثو جامعة نورث وسترن الأميركية من منطقة تسمى «لوبيز دي بيرتودانو» على الجانب الغربي من جزيرة سيمور في أنتاركتيكا. ويعود تاريخ هذه الأصداف إلى فترة الانقراض الجماعي للديناصورات في العصر الطباشيري (من 135 إلى 65 مليون سنة)، وبعد تحليل الباحثين لها في الدراسة التي تنشر في عدد يناير (كانون الثاني) المقبل، من مجلة «جيولوجيا»، وجدوا تحولاً في الكيمياء الخاصة بها استجابة لزيادة نسبة الحموضة في المحيطات القديمة بسبب
توصلت دراسة دولية نُشرت أمس، في دورية «نيتشر كومينيكيشن»، إلى أنّ أنثى السمك قد تنجذب إلى ذكر ليس من نفس نوعها، إذا كان لون الذكر جذاباً بدرجة كافية، أو إذا كانت الأنثى لا تستطيع رؤيته بشكل صحيح. ودرس الفريق الذي قاده باحثون من جامعة كامبريدج البريطانية، ألفي سمكة وحلّلوا الحمض النووي لأكثر من 400 سمكة «بلطي» من بحيرتين للمياه العذبة في شرق أفريقيا، واكتشفوا أكثر من 40 نوعاً جديداً في البحيرة التي تشكّلت قبل نحو مليون عام. ويفترض الكثيرون أنّ الأسماك هي نفس الأنواع لأنّها تعيش جميعها في الماء، لكن هناك ثلاثة آلاف نوع مختلف من الأسماك، وتوقع زواج الأنثى من خارج جنسها هو بمثابة توقع أن يتزاوج حص
قبل عقد من الزمن، سجّل د. جيريمي غولدبوغن، أستاذ مساعد في علم الأحياء بجامعة ستانفورد، ود.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
