الدلافين الروبوتية تحل محل الحيوانات الأسيرة في الحدائق الترفيهية

الدلافين الروبوتية تحل محل الحيوانات الأسيرة في الحدائق الترفيهية

السبت - 29 صفر 1442 هـ - 17 أكتوبر 2020 مـ رقم العدد [ 15299]
والت كونتي يحرك دولفيناً روبوتياً في مستودع (رويترز)

من الممكن للدلافين الروبوتية أن تحل محل نظيراتها الحقيقية في حدائق الملاهي في المستقبل القريب. تستطيع مشاهدة الدولفين يطوف حول المسبح بينما يقف مجموعة من السباحين عند نهايته الضحلة. الدولفين هنا يشبه إلى حد كبير تلك التي تقفز عبر الأطواق وتؤدي الألعاب البهلوانية في مناطق الجذب السياحي في جميع أنحاء العالم. لكن امرأة سبحت مع الدولفين الذي يجري التحكم فيه عن بعد كشفت عن أن هذا المخلوق البحري ليس حقيقياً، مضيفة «عندما رأيته لأول مرة اعتقدت أنه يمكن أن يكون حقيقياً»، حسب صحيفة «ميترو» اللندنية.

قامت شركة «أيدج أنوفيتيف» الهندسية الأميركية التي تضم قسماً للمؤثرات المتحركة والمؤثرات الخاصة في كاليفورنيا، بتصميم الدولفين الذي تبدأ كلفة الواحد منها بـ3 ملايين دولار. وتأمل الشركة في أن تتمكن الأعمال الروبوتية المتحركة قريبة الشبه بما نراه في أفلام هوليوود من الترفيه عن الجماهير في المتنزهات الترفيهية يوماً ما، بدلاً من الحيوانات البرية المحتجزة في الأسر. ويمكن للسباحين الغوص مع أسماك القرش البيضاء الكبيرة الروبوتية أو حتى الزواحف التي ملأت بحار العصر «الجوراسي» منذ ملايين السنين.

«هناك ما يقرب من 3000 دولفين في الأسر حالياً يجري استخدامها في توليد مليارات عدة من الدولارات فقط للاستمتاع بمشاهدتها». وقال والت كونتي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «أيدج أنوفيتيفز»، إنه من الواضح أن هناك رغبة في الحب والتعرف على الدلافين. أضاف، قائلاً «لذا؛ نريد استخدام هذه الشهية في تقديم نوع مختلف من حب الدلافين». فربما تعيد أساليب المحاكاة الإلكترونية الجماهير إلى الحدائق التي توقفت عن تقديم هذا النوع من العروض باستخدام الحيوانات الحية.

جدير بالذكر، أن نحو 20 دولة أوروبية قد قامت بالفعل بحظر أو تقييد وجود الحيوانات البرية في السيرك. في مقر شركة «أيدج هيوارد» بكاليفورنيا، ظهر الدولفين المتحرك الذي يزن 550 رطلاً (250 كجم) ويبلغ طوله 8 أقدام ونصف القدم (2.5 متر) ويكسوه جلد مصنوع من السيليكون الطبي في برنامج صمم خصيصاً للمدارس بالشراكة مع شركة «تيتش كايند» في إطار مبادرة تحمل عنوان «المعاملة الأخلاقية للحيوانات». تقوم شركة «إيدج» حالياً بترويج لعبة «روبو دولفين» في الكثير من المتنزهات الصينيةـ وتعتقد أنها يمكن أن تبيع ما يصل إلى 150 دولفيناً منها على مدار السنوات الثلاث المقبلة.


أميركا الحياة البحرية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة