أمازون
أمازون
قضى 31 شخصاً في انزلاقات تربة وفيضانات إثر هطول أمطار غزيرة ترافقت مع عاصفة استوائية ضربت جنوب الفلبين الجمعة، حسبما أكد مسؤول في إدارة الكوارث. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع المدني في حكومة المنطقة، نجيب سيناريمبو، إن 10 من الضحايا هم من بلدة داتو بلاه سينسوات التي اجتاحتها الفيضانات في جزيرة مينداناو. وانتشلت فرق الإنقاذ التي استخدمت قوارب مطاطية، جثثاً أخرى في بلدة داتو أودين سينسوات المجاورة أثناء قيامها بعمليات بحث في المناطق المحيطة بمدينة كوتاباتو، وفق سيناريمبو. وتقوم فرق الإنقاذ، بما يشمل وحدات عسكرية، بتفقد مناطق أخرى بعد الإبلاغ عن فيضانات وانزلاقات تربة فيها. وقال مكتب الأرصاد الج
بينما يواصل المسؤولون والمقيمون في ولاية فلوريدا الأميركية عملية مسح الأضرار التي سببها إعصار «إيان» وتقييمها، يكتشف الخبراء أن العاصفة حولت بعض المركبات الكهربائية إلى «أجهزة متفجرة» وقنابل موقوتة على الطرق ومواقف السيارات. اشتعلت النيران في السيارات الكهربائية التي غمرتها المياه، وتضررت بسبب العاصفة دون سابق إنذار في حوادث بجميع أنحاء المناطق الأكثر تضرراً في الولاية، وفقاً لمسؤول في قسم الإطفاء بالولاية جيمي باترونيس، الذي أخبر شبكة «إيه بي سي نيوز» أن فريقه أحصى تسعة حوادث على الأقل من هذا القبيل. في بعض الحالات، تشتعل النيران في المركبات الكهربائية، وتظل مشتعلة، لتنفجر بعد ساعات. وحذرت ال
غمرت فيضانات مفاجئة، اليوم (الجمعة)، مئات المنازل في جنوب شرق أستراليا، حيث دُعي آلاف السكان إلى إخلاء منازلهم المهددة بالمياه. وأُعلنت حالة الطوارئ في ولاية فيكتوريا، وهي الولاية الثانية في أستراليا من حيث عدد السكان. وأُرغم السكان في ماريبيرنونغ، قرب ملبورن، على إخلاء منازلهم بسبب ارتفاع منسوب المياه، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وغمرت المياه السيارات المتروكة في شوارع ضاحية ملبورن بشكل كامل تقريباً، فيما تمّ إنقاذ بعض السكان العالقين في مساكنهم بواسطة قوارب إنقاذ مطاطية. وأمضت ليا كالوزي، المقيمة في ماريبيرنونغ، صباح الجمعة، في إنقاذ المعدات الرياضية من نادي الكريكت المحلي.
بعد 3 سنوات من التخطيط والمهمّات الاستكشافية ورحلة استغرقت أسبوعين في الغابة، وصل فريق من العلماء إلى أكبر شجرة في غابة الأمازون المطيرة على الإطلاق، إذ أن حجمها مماثل لمبنى مؤلّف من 25 طبقة.
سبح رجل لمسافة نصف ميل في مياه الفيضانات لإنقاذ والدته من الغرق، بعد أن رفضت إخلاء منزلها في مواجهة إعصار «إيان». قررت كارين، والدة جوني لودر، البالغة من العمر 86 عاماً، عدم مغادرة منزلها في نابولي بولاية فلوريدا الأميركية قبل أن يصل «إيان» إلى اليابسة، مع رياح تبلغ سرعتها 150 ميلاً في الساعة، أول من أمس (الأربعاء)، وفقاً لشبكة «سكاي نيوز». غمرت المياه منزلها بنحو ست بوصات (15 سم) خلال إعصار «إيرما» في عام 2017، لذلك افترضت أن مستويات المياه ستكون مماثلة عندما يضرب الإعصار الجديد. ولكن عندما بدأت العاصفة هذا الأسبوع، وصل عمق المياه في المنزل لأكثر من ثلاثة أقدام (91 سم)، وغمرتها في النهاية إلى
قالت متحدثة باسم شركة «أمازون» في بيان مُرسَل عبر البريد الإلكتروني، أمس (الخميس)، إن الشركة ستوقف الاختبارات الحية لروبوت التوصيل الآلي: «أمازون سكاوت»، بعد أن أدركت شركة مبيعات التجزئة الأميركية أن البرنامج لا يلبي احتياجات عملائها بالكامل. وأضافت المتحدثة، أليسا كارول، أن الشركة تعمل الآن على تقليص البرنامج أو «إعادة ضبطه»، وستعمل مع الموظفين المعنيين لإعادة توزيعهم على الوظائف المتاحة الأخرى داخل الشركة، مضيفة أنها لن تتخلى عن المشروع تماماً. وبدأت «أمازون» في اختبار الروبوت «سكاوت»، وهو بحجم مبرد صغير، ويتحرك على طول الأرصفة بخطى سريعة، في ولاية واشنطن في عام 2019 قبل التوسع إلى جنوب كالي
عندما ضرب الإعصار «إيان» ولاية فلوريدا الأميركية، مع رياح تزيد سرعتها عن 150 ميلاً في الساعة، شارك العديد من الأشخاص مقاطع فيديو لأنفسهم، وهم يسبحون في مياه الفيضانات، الأمر الذي يجب عليك عدم فعله، وفقاً لتقرير لصحيفة «إندبندنت». يوم الأربعاء، نشر مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي لقطات لفيضانات متفاوتة في جميع أنحاء الولاية، التي كانت نتيجة لإعصار من الفئة الرابعة (الذي تم تخفيضه الآن إلى عاصفة استوائية).
نصح وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أمس (الاثنين) إسلام آباد بالسعي لدى حليفتها بكين للحصول على تخفيف للديون الصينية، في الوقت الذي تحاول فيه باكستان إصلاح الدمار الواسع الذي خلّفته فيضانات هائلة ضربت البلاد قبل أسابيع، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وقال بلينكن في أعقاب اجتماعه في واشنطن بنظيره الباكستاني بيلاوال بوتو زرداري، إنّ الولايات المتّحدة ستقدّم دعماً كبيراً لباكستان التي غمرت المياه ثلث أراضيها، أي ما يوازي مساحة بريطانيا. وأضاف «رسالتنا بسيطة: نحن هنا من أجل باكستان مثلما كنّا في كوارث طبيعية سابقة، ونتطلّع لإعادة الإعمار». وتابع الوزير الأميركي «لقد حضضت أيضاً زملاءنا على أن
يرزح العالم اليوم تحت وطأة الآثار السلبية لتغير المناخ. ولقد واجهت الصين أسوأ موجة حر في تاريخها منذ 60 سنة، بينما تعرضت باكستان لأسوأ فيضانات في الذاكرة الحديثة. وبعدما عانت أوروبا هي الأخرى من موجة حر شديد، تقف اليوم الكثير من البلدان في جميع أنحاء العالم عرضة للدمار بسبب التغييرات المناخية. ووفق المراقبين، تؤدي التغييرات المناخية إلى إحداث اضطرابات في النظام الجيو - سياسي، يخرج منها رابحون وخاسرون جدد.
قالت السلطات الباكستانية أمس (الأربعاء) إن حالات الإصابة بالملاريا تتفشى في المناطق التي اجتاحتها الفيضانات في البلاد، إذ وصل عدد الوفيات بسبب الأمراض إلى 324.
قضى سبعة أشخاص على الأقلّ في أمطار غزيرة ضربت وسط إيطاليا، من ليل الخميس حتى مساء الجمعة، متسببة بفيضانات في الشوارع والمنازل، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن الدفاع المدني. وقال المتحدث باسم رئيس جهاز الدفاع المدني الإيطالي، فابريتسيو كورسيو: «لدينا، بحسب الإدارة المحلية، حصيلة أولية تفيد عن سبعة قتلى. عُثر للتو على الجثة السابعة». وفُقد أثر ثلاثة أشخاص آخرين، بينهم طفل يبلغ ستة أعوام كان مع والدته في السيارة.
إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، دشَّن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مطار الرياض أمس، الجسر الجوي السعودي لإغاثة المتضررين من الفيضانات في باكستان. وفي الصورة يقف نازحون في طابور للحصول على حصص غذائية في منطقة سحوان بإقليم السند أمس.
إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض أمس (الثلاثاء)، الجسر الجوي السعودي لإغاثة المتضررين من الفيضانات في باكستان. وأشار الدكتور عبد الله الربيعة المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز في تصريح صحفي عقب التدشين إلى مغادرة طائرتين إغاثيتين تشكلان أولى طلائع الجسر الجوي السعودي إلى باكستان، تحملان على متنهما 180 طناً من المساعدات الغذائية والإيوائية والصحية، منوهاً باستفادة أكثر من 19 ألف شخص من متضرري الفيضانات من الشعب الباكستاني، فيما سيتواصل تسيير ما لا يقل عن عشر طائرات إ
حضّ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الجمعة)، العالم على حشد الدعم لباكستان، وذلك لدى وصوله إلى البلاد التي ضربتها فيضانات مدمرة. وتغمر المياه ثلث مساحة باكستان، نتيجة الفيضانات العارمة، الناجمة عن شهرين من الأمطار الموسمية القياسية التي خلفت 1391 قتيلا، فضلا عن تدميرها للبنية التحتية وسبل معيشة الملايين من المواطنين. وتضرر حوالي 33 مليون شخص جراء الفيضانات غير المسبوقة، والتي يرى معظم المراقبين إنها جاءت كنتيجة مباشرة لتغير المناخ، والتي يقول المسؤولون الباكستانيون إنها تشكل تهديدا وجوديا للبلاد. ويلتقي الأمين العام للأمم المتحدة رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، قبل القيا
ذكرت وسائل إعلام كورية جنوبية أنه تم إجلاء آلاف الأشخاص في البلاد بسبب إعصار «هينامنور». وتم نقل نحو 3500 شخص إلى مناطق آمنة، حسبما ذكرت محطات إذاعية كورية جنوبية اليوم (الثلاثاء) نقلا عن مصادر حكومية، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. كما تم نصح حوالي 15 ألف شخص بمغادرة منازلهم في المناطق المهددة بالانهيارات الأرضية والفيضانات. ووصل الإعصار الاستوائي إلى الساحل الجنوبي للبر الرئيسي في الصباح الباكر قبل أن يتحرك إلى الشمال الشرقي بعد حوالي ساعتين ونصف، وفقاً لمكتب الأرصاد الجوية.
أطلقت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) تحذيرات من أعاصير جديدة، قالت إنها ستضرب المناطق التي غمرتها الفيضانات بالفعل في الأجزاء الغربية من اليمن، وتوقعت أن يؤدي ذلك إلى تضرر ثمانية آلاف شخص في محافظات إب والضالع وتعز.
قبل شهور من انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ «كوب 27»، قرع مناخ هذه الصيف جرس إنذار شديد اللهجة يقول بوضوح للزعماء المشاركين بالقمة إنّ الغلاف الجوي قد «طفح كيله»، ولم يعد قادراً على تحمّل عبء يعود لأكثر من 270 عاماً مع بدايات الثورة الصناعية. خلّفت الثورة الصناعية انبعاثات غازية، زادت حدتها مع حدوث مزيد من التقدم الصناعي، وكان من نتيجة ذلك أن خُلق غطاء يمتصّ الأشعة تحت الحمراء المنعكسة من الأرض، ويمنع حدوث التوازن بين كمية الإشعاع الشمسي الواصلة للأرض والمنعكسة منها، الذي هو سر الحياة على الأرض، لتصبح الأرض عُرضة لأحداث مناخية متطرّفة، زادت حدتها هذا الصيف، الذي يوصف بأنّه «صيف الأرقام الاست
أعلنت شبكة «أمازون» أول من أمس (السبت)، أن مسلسلها الضخم «ذي لورد أوف ذي رينغز: ذي رينغز أوف باور»، المستوحى من روايات جي آر آر تولكين، حقق أقوى انطلاقة في تاريخ منصة «برايم فيديو»، مستقطباً 25 مليون مشاهد، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». مع هذا الإنتاج الرائد الذي بدأ بثه الجمعة، تهدف «برايم فيديو» إلى مواجهة منافستها «إتش بي أو» التي أطلقت في 21 أغسطس (آب) الماضي، الجزء الجديد من سلسلة «غايم أوف ثرونز»، بعنوان «هاوس أوف ذي دراغن». وكانت «إتش بي أو» لفتت أيضاً إلى أن مسلسلها الجديد حقق أفضل انطلاقة على منصاتها، مع ما يقرب من 10 ملايين مشاهد في الولايات المتحدة وحدها. وأشارت «أمازون» في بيان، إل
أعلنت شبكة «أمازون»، أمس (السبت)، أن مسلسلها الضخم «ذي لورد أوف ذي رينغز: ذي رينغز أوف باور» المستوحى من روايات جي آر آر تولكين، حقق أقوى انطلاقة في تاريخ منصة «برايم فيديو»، مستقطباً 25 مليون مشاهد. مع هذا الإنتاج الرائد الذي بدأ بثه، الجمعة، تهدف «برايم فيديو» إلى مواجهة منافستها «إتش بي أو» التي أطلقت في 21 أغسطس (آب) الفائت الجزء الجديد من سلسلة «غايم أوف ثرونز» أو (صراع العروش)، بعنوان «هاوس أوف ذي دراغن». وكانت «إتش بي أو» قد لفتت أيضاً إلى أن مسلسلها الجديد حقق أفضل انطلاق على منصاتها، مع ما يقرب من 10 ملايين مشاهد في الولايات المتحدة وحدها. وأشارت «أمازون» في بيان نقلته وكالة الصحافة ا
كان المخرج الكبير ستانلي كيوبريك يرى أن ثلاثية «لورد أوف ذي رينغز» (سيد الخواتم) الشهيرة للكاتب ج. ر. ر. تولكيين غير قابلة للاقتباس سينمائياً، لكن يجدر التساؤل عمّا سيكون رأيه لو شاهد المسلسل الجديد المستوحى من هذا العالم، والمستنِد إلى هوامش في نهاية الكتاب الثالث من الرواية، ويشكّل إطلاق هذا العمل الذي بلغت موازنة إنتاجه مليار دولار عبر «أمازون» حدثاً بارزاً. وتوفّر منصّة البث التدفقي «برايم فيديو» التابعة لـ«أمازون» مسلسل «ذي رينغز أوف باور» في كل أنحاء العالم اعتباراً من (الجمعة).
تواجه مصر «أخطار السيول» عبر مشروعات حماية البنى التحتية في ربوع البلاد. وتعاني البلاد من عجز في مواردها المائية، وتعتمد على حصتها في مياه النيل في تلبية معظم احتياجاتها، في وقت تترقّب فيه تأثير ملء إثيوبيا خزان «سد النهضة» المقام على الرافد الرئيسي لنهر النيل. وزار وزير الموارد المائية والري المصري، هاني سويلم، الجمعة، عدداً من مشروعات الحماية من «أخطار السيول». وقال سويلم إنّ «هذه الزيارة التفقدية لمخرات السيول وأعمال حماية البنية التحتية، تهدف للاطمئنان على جاهزية أعمال الحماية وقطاعات وجسور مخرات السيول قبل موسم الأمطار والسيول المقبل». ووفق بيان لوزارة الموارد المائية والري، اليوم (الجمعة
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» أن الملايين من الأطفال والحوامل يواجهون خطراً في المناطق التي ضربتها الفيضانات في باكستان، مؤكدة أنهم في حاجة لمساعدة إنسانية عاجلة. وقالت المنظمة في تقرير إن «الأطفال يواجهون الأمراض المنقولة عبر المياه والغرق وسوء التغذية بسبب الفيضانات». وقد أودت الفيضانات الناجمة عن هطول أقوى أمطار منذ أكثر من ثلاثة عقود، بحياة 1200 شخص منذ منتصف يونيو (حزيران) الماضي، وألحقت الضرر بأكثر من 33 مليون شخص، معظمهم في المناطق الواقعة بجنوب وجنوب غربي البلاد. وقال صندوق الأمم المتحدة للسكان إن نحو 600 ألف سيدة حامل في المناطق التي ضربتها الفيضانات في حاجة ماسة للرعاي
تواصل باكستان، اليوم الأربعاء، حشد كل الوسائل المتاحة لإنقاذ ملايين الأشخاص المتضررين من أسوأ فيضانات تشهدها البلاد على الإطلاق، مستخدمة مروحيات لإجلاء العالقين في الجبال شمالاً أو قوارب تعبر السهول المغمورة بالمياه جنوباً. وقد تسببت الأمطار المستمرة في باكستان منذ يونيو (حزيران) بأعنف فيضانات في أكثر من عقد أغرقت ثلث مساحة البلاد وأودت بحياة 1162 شخصاً، بحسب حصيلة معدلة الأربعاء.
قال وزير التخطيط الباكستاني إحسان إقبال اليوم (الثلاثاء) إن بلاده بحاجة إلى أكثر من 10 مليارات دولار لإصلاح وإعادة بناء البنى التحتية المتضررة جراء الفيضانات المدمرة الناجمة عن الأمطار الموسمية الغزيرة. وأوضح لوكالة الصحافة الفرنسية: «لحقت أضرار هائلة بالبنى التحتية وخصوصاً الاتصالات والطرقات والزراعة وسبل العيش». وتغمر المياه ثلث أراضي باكستان بعد أسوأ أمطار موسمية تشهدها البلاد منذ ثلاثة عقود. وأسفرت الفيضانات عن وقوع ما لا يقل عن ألف و136 قتيلا وأتت على أراض زراعية حيوية. وطالت هذه الفيضانات أكثر من 33 مليون شخص أي باكستاني من كل سبعة، فيما دمر حوالي مليون منزل أو تعرض لأضرار جسيمة.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
