جنوب السودان
جنوب السودان
أسفرت سلسلة هجمات الأحد في منطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان عن مقتل 32 شخصاً بينهم نساء وأطفال وجندي دولي على ما أفاد مسؤولون محليون.
في الوقت الذي ساد فيه هدوء نسبي بالخرطوم، وإقليم دارفور، قالت السلطات السودانية إن أكثر من 30 شخصاً قتلوا في إقليم أبيي المتنازع عليه بين السودان وجنوب السودان.
تعهد القائد الثاني لقوات الدعم السريع، عبد الرحيم حمدان دقلو، بالتخلص من فلول النظام السوداني المعزول إلى الأبد، وبمحاسبة وعدم حماية أي متفلت.
ندّد منسّق الشؤون الإنسانية بالأمم المتّحدة مارتن غريفيث (الاثنين) بـ«أعمال العنف الشديدة» ضدّ المدنيين في السودان وطالب بحمايتهم وتسهيل إيصال المساعدات إليهم.
شنّ الرئيس الإريتري أسياس أفورقي هجوماً لاذعاً على الاتحاد الأفريقي و«الإيغاد» و«الإيواكس» وقال إنها ولدت ميتة محملاً إياها مسؤولية التدهور السياسي والاقتصادي.
عادت منطقة «أبيي» الغنية بالنفط المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان لسطح الأحداث الساخنة في الخرطوم.
حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره الجنوب سوداني سيلفاكير ميارديت، عقب اجتماع بالقاهرة، الاثنين، من إطالة أمد الأزمة السودانية.
تلقّى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، رسالة من الفريق أول سلفاكير ميارديت رئيس جنوب السودان، تتضمن سبل تطوير العلاقات بين البلدين.
بعث خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، برسالة شفهية إلى الفريق أول سلفاكير ميارديت رئيس جنوب السودان، تتصل بعلاقات البلدين، وسبل تعزيز التعاون.
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن النزاع في السودان قد تسبب في أزمة صحية لنحو 3.4 مليون مواطن أجبروا على الفرار إلى بر الأمان، سواء داخل البلاد أو عبر حدودها.
يواجه مئات الآلاف من الفارين من القتال وصلوا أخيراً إلى ولاية النيل الأبيض جنوب الخرطوم، معظمهم من دولة جنوب السودان، مخاطر عديدة في مخيمات مكتظة.
توافقت «قمة دول جوار السودان» على تشكيل آلية وزارية بشأن الأزمة السودانية مهمتها وضع خطة عمل تنفيذية لوقف القتال، والتوصل إلى حل شامل للأزمة.
تعهد رئيس جنوب السودان سلفا كير، بإجراء الانتخابات التي أُرجئت إلى العام المقبل كما هو مخطط، مشيراً إلى أنه سيتقدم بترشحه للرئاسة.
أفادت بعثة الأمم المتحدة، الجمعة، بأن 13 شخصاً لقوا حتفهم في نزاع نشب بين طائفتين عرقيتين بمخيم تديره المنظمة الدولية ويؤوي نازحين في شمال جنوب السودان.
ندد جنوب السودان بتمديد الأمم المتحدة حظر الأسلحة الساري منذ العام 2018 وعقوبات فردية مفروضة منذ 2015 عليه.
مدّد مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، لمدة عام حظر الأسلحة والعقوبات الفردية المفروضة منذ العام 2018 على دولة جنوب السودان التي مزّقتها أعمال العنف والبؤس.
رأى مراقبون تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن نهج العقوبات الأميركية «فقد معناه»
يؤكد زعيم حركة التمرد السودانية المسلّحة عبد الواحد محمد نور، أن الحرب الحالية الدائرة في السودان «لن ترى منتصراً».
أعلنت منظمة إنسانية نرويجية، اليوم الخميس، أن سبعة مندوبين من جنوب السودان كانوا يشاركون في مؤتمر للسلام في هذه الدولة، قتلوا خلال عطلة نهاية الأسبوع في هجوم استهدف اثنين من سيارات الجمعية، بينما نجا ثلاثة من موظفيها. وقال رئيس جمعية المعونة الكنسية النروجية داغفين هويبراتن في بيان «ندين بشدة الهجوم على مدنيين وعلى عمال الإغاثة الإنسانية».
قالت الأمم المتحدة اليوم (الخميس) إنها تحتاج إلى 445 مليون دولار لمساعدة 860 ألف شخص قد يفرون بحلول أكتوبر (تشرين الأول) من القتال في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع. وأطلقت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين هذا النداء لجمع الأموال من الدول المانحة، كما قالت الأمم المتحدة في بيان، مضيفة أن مصر وجنوب السودان ستسجّلان أكبر عدد من الوافدين. وستتطلب الاستجابة للأزمة السودانية 445 مليون دولار حتى أكتوبر لمواجهة ارتفاع عدد الفارين من السودان، بحسب المفوضية.
استعرض وزير الخارجية المصري سامح شكري، والقائم بأعمال وزير خارجية جنوب السودان دينق داو، (السبت) الجهود التي يقوم بها الجانبان من أجل «تعزيز ودعم التوصل لوقف دائم لإطلاق النار في السودان، تأسيساً على المبادرة المصرية - الجنوب سودانية التي جرى الاتفاق عليها خلال الاتصال الذي جمع بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس جنوب السودان سلفا كير في 16 أبريل (نيسان) الحالي. وأفاد بيان صادر عن الخارجية المصرية، بأن شكري تلقى اتصالاً هاتفياً من «دينق داو»، بشأن الأزمة الحالية في السودان. وقال السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية إن الاتصال تضمن تأكيد شكري على «كون مصر وجنوب السودان
أعلنت رئاسة جنوب أفريقيا، أمس (الثلاثاء)، أن البلاد لن تنسحب من المحكمة الجنائية الدولية، متحدثةً عن «خطأ» في التواصل من جانب الحزب الحاكم بشأن مذكرة توقيف الرئيس فلاديمير بوتين بتهمة ارتكاب جرائم حرب في أوكرانيا. وقالت الرئاسة مساء أمس، إنها «تود أن توضح أن جنوب أفريقيا لا تزال موقّعة على نظام روما الأساسي»، مضيفةً أن «هذا التوضيح يأتي بعد تعليقٍ خاطئ حصل خلال مؤتمر صحافي لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي» الحاكم. وقبل هذا التوضيح، كان رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا قد أعلن (الثلاثاء)، أن حزب «المؤتمر الوطني الأفريقي» الحاكم الذي يتزعمه، يطالب بانسحاب بلاده من المحكمة الجنائية الدولية. وقال راما
من بين آلاف السودانيين الذين غادروا العاصمة الخرطوم على عجل، هرباً من الحرب بين الجيش و«الدعم السريع»، شريحة كبيرة من اللاجئين من أبناء جنوب السودان، ممن فضلوا البقاء في السودان منذ انفصال البلدين في 2011، أو من الذين اضطروا للعودة هرباً من الحروب التي اندلعت في بلادهم، أو فشلت برامج العودة الطوعية في نقلهم وترحيلهم. هذه الشريحة، جعلها انفجار الحرب في الخرطوم تواجه أزمة «مزدوجة»، فهم في الأصل لاجئون، واضطرهم قتال الشوارع لـ«النزوح» مجدداً.
أعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره الجنوب سوداني سيلفا كير، اليوم (الأحد)، عن استعداد البلدين لـ«القيام بالوساطة بين الأطراف السودانية»، منوهين خلال اتصال هاتفي بينهما بأن «تصاعد العنف لن يؤدي سوى إلى مزيد من تدهور الوضع، بما قد يخرج به عن السيطرة»، ومؤكدين أن ترسيخ الأمن والاستقرار هو الركيزة الضامنة لاستكمال المسار الانتقالي السياسي، وتحقيق البناء والتنمية في السودان. وأعلن المستشار أحمد فهمي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، أن السيسي تلقى (الأحد) اتصالاً هاتفياً من سلفا كير، لـ«التباحث حول مستجدات الأوضاع الأخيرة في السودان، في ضوء الروابط التاريخية والعلاقات الأخوية المتميزة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
