العلاقات السعودية الفرنسية
العلاقات السعودية الفرنسية
انكمش العجز المالي الواسع في الصين للمرة الأولى العام الحالي، فيما تباطأ تراجع عائدات مبيعات الأراضي واستمرار تراجع أثر الإعفاءات الضريبية. وأفادت حسابات وكالة بلومبرغ للأنباء المستندة إلى بيانات أصدرتها وزارة المالية، بأن العجز في الميزانيات على كل مستويات الحكومة بلغ 6.66 تريليون يوان (940 مليار دولار) في العشرة أشهر الأولى من العام.
أظهرت بيانات مكتب الإحصاء الوطني الصيني الصادرة أمس الثلاثاء، تباطؤ وتيرة نمو الناتج الصناعي للصين خلال أكتوبر (تشرين الأول) الماضي مقارنة بالشهر السابق. وذكر مكتب الإحصاء أن الناتج الصناعي سجل خلال الشهر الماضي نموا بمعدل 5 في المائة سنويا، في حين كان المحللون يتوقعون نموه بمعدل 5.2 في المائة بعد نموه بمعدل 6.3 في المائة خلال سبتمبر (أيلول) الماضي. وأضاف مكتب الإحصاء أن مبيعات التجزئة في الصين تراجعت خلال الشهر الماضي بنسبة 0.5 في المائة سنويا في حين كان المحللون يتوقعون نموا بمعدل 1 في المائة بعد نموها بمعدل 2.5 في المائة خلال سبتمبر الماضي. في الوقت نفسه زاد الاستثمار في الأصول الثابتة في ا
تحفظت شركة «علي بابا» الصينية العملاقة للتجارة الإلكترونية عن نشر أرقام المبيعات الكاملة لحدثها السنوي «يوم العزاب» للمرة الأولى في تاريخها، فيما يتسبب الاقتصاد البطيء بتراجع الطلب. ويعتبر «يوم العزاب» الذي أطلق عام 2009 أكبر حدث سنوي للتجارة الإلكترونية في العالم، مع تفوقه على أحداث أميركية مماثلة مثل «بلاك فرايداي» و«سايبر مونداي» من حيث المبيعات. وبلغت مبيعات «علي بابا» العام الماضي 540.3 مليار يوان (76.1 مليار دولار). وفي بيان أصدرته السبت، قالت «علي بابا» إن نتائج حدث هذا العام «تتماشى مع العام الماضي... رغم التحديات الكلية والتأثير المرتبط بكوفيد» دون تقديم تفاصيل.
كشفت السلطات الصينية عن إجراءات واسعة النطاق لإنقاذ قطاع العقارات الذي يواجه صعوبات؛ إذ تسعى الجهات الناظمة للتعويض عن سنوات من القيود المشددة التي فُرضت في أثناء الوباء، والحملة الأمنية التي استهدفت قطاع العقارات، وهي عوامل سددت ضربة لثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم. وأصدرت الهيئة الناظمة للقطاع المصرفي والبنك المركزي، الجمعة، توجيهات داخلية من 16 بنداً، تهدف للترويج إلى «تنمية مستقرة وصحية» للقطاع.
خفضت بعض المدن الصينية الاختبارات الجماعية للكشف عن الإصابة بفيروس «كورونا» المستجد، بعدما أعلنت السلطات تغييرات شاملة لتخفيف تدابير احتواء الفيروس، بحسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء، اليوم (السبت). وألغت مدينة سانيا، بجزيرة هاينان جنوب البلاد، الاختبارات المقررة على مستوى المدينة اليوم، وطلبت من السكان إجراء ترتيباتهم الخاصة للخضوع للفحص كل ثلاثة أيام، بحسب إشعار نشرته الحكومة المحلية في وقت متأخر أمس (الجمعة)، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية». وعلقت مدينة فوزهو بإقليم فوجيان، جنوب شرقي البلاد، الاختبارات الجماعية اليومية في خمس مقاطعات لمدة أربعة أيام بداية من اليوم، بحسب إشعار رسمي. ويأتي ذلك ب
لا يمكن لزيارة المستشار الألماني أولاف شولتز إلى الصين أن تكون قد جاءت في توقيت أسوأ، فوسط التحذيرات الداخلية والخارجية، الأوروبية والأميركية من زيادة تأثير الصين على أوروبا وألمانيا تحديداً، يصل شولتز إلى بكين في أول زيارة له للصين منذ تسلُّمه منصبه نهاية العام الماضي، ليصبح أول زعيم غربي يزور البلاد بعد إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للحزب الشيوعي لولاية جديدة. وحاول شولتز الدفاع عن زيارته والإيحاء بأنه سيسعى لاستراتيجية جديدة مع الصين، تجاوباً مع مطالب الحزبين الشريكين في الائتلاف الحاكم الذي يقوده، لكن مغادرته برلين مصحوباً بوفد كبير من رجال الأعمال الألمان توحي بأن المستشار قد لا يكون جاد
أظهر تقرير اقتصادي مستقل، نشر يوم الثلاثاء، استمرار انكماش النشاط الاقتصادي لقطاع التصنيع في الصين خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ولكن بوتيرة أبطأ، في ظل تراجع الإنتاج والطلب؛ نتيجة تشديد الإجراءات الوقائية المفروضة لمكافحة تفشي فيروس «كورونا المستجد». وارتفع مؤشر «كايشين» لمديري مشتريات قطاع التصنيع خلال الشهر الماضي إلى 49.2 نقطة، مقابل 48.1 نقطة خلال الشهر السابق، بحسب بيانات مؤسسة «إس أند بي غلوبال» الصادرة يوم الثلاثاء.
تعهد محافظ بنك الشعب الصيني (البنك المركزي) بالحفاظ على سياسة نقدية عادية على مدى المستقبل المنظور على خلفية تباطؤ الاقتصاد متأثرا بتكرار تفشي مرض كوفيد 19- وركود قطاع العقارات وتراجع الطلب الخارجي. وقال المحافظ يي جانج أمس في تقرير للجنة الدائمة لمؤتمر الشعب الوطني: «الصين لديها الظروف للحفاظ على سياسة نقدية عادية والين مستقرا لأطول فترة زمنية ممكنة في المستقبل». ووفقا للتقرير الذي أوردته صحيفة ايكونوميك ديلي، قال يي إن الصين سوف تعزز استقرار نمو الائتمان وتواصل خفض تكاليف الدين بالنسبة للمشاريع والأفراد للحفاظ على أسس الاقتصاد الكلي مستقرة. وأضاف يي أن صناع السياسة سوف يزيدون أيضا مرونة سعر
سجل اليوان الصيني اليوم (الثلاثاء)، أدنى مستوى له مقابل الدولار الأميركي في 15 عاماً مدفوعا بقلق المستثمرين عقب بسط الرئيس شي جينبينغ هيمنته بشكل كامل على الحزب الشيوعي خلال مؤتمر رئيسي له الأسبوع الماضي. وانخفض اليوان المحلي بنسبة 0.6 في المائة مسجلا 7.3084 للدولار، وهو أدنى مستوى له منذ ديسمبر (كانون الأول) (كانون الأول) 2007 مقتربا من الحد الأدنى لنطاق التداول الذي حدده البنك المركزي الثلاثاء. كما تراجع اليوان الخارجي، الذي يتم التداول به خارج البر الرئيسي الصيني، مسجلا 7.3735 للدولار، في أضعف مستوى له منذ منح البنوك في هونغ كونغ الضوء الأخضر لفتح حسابات بالرينبي في 2010. ومنيت العملة الصين
اتفقت السعودية والصين، خلال اجتماع عقده الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز؛ وزير الطاقة السعودي، عبر الاتصال المرئي، مع جانغ جيان هوا، مسؤول الطاقة الوطنية الصيني، على التعاون في مجال «الاستخدامات السلمية للطاقة النووية» وإنشاء مركز إقليمي للمصانع الصينية في المملكة للاستفادة من موقعها الجغرافي. وأكد الجانبان، خلال الاتصال، حرصهما على العمل على تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الطاقة. كما أكدا أهمية التعاون في مجال الكهرباء والطاقة المتجددة، وكذلك التعاون في مجال الهيدروجين النظيف عن طريق الأبحاث والتطوير.
في الوقت الذي قال فيه رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، إنه يجب العمل على ترسيخ مبدأ المعاملة بالمثل في العلاقات الاقتصادية بين الصين والاتحاد الأوروبي، طالبت الحكومة الصينية ألمانيا بالوضوح بشأن خطط استحواذ الصين الجزئي على محطة حاويات في ميناء هامبورغ الألماني.
ضمن الرئيس الصيني شي جينبينغ لنفسه السبت سيطرة كاملة على الحزب الشيوعي الصيني، خلال مراسم طرأ عليها الخروج غير المتوقّع لسلفه هو جينتاو، لأسباب صحية، وفقاً لوسائل الإعلام الرسمية.
أكدت السعودية والصين على أهمية استقرار سوق البترول العالمية، واستمرارهما في التواصل الفعال، وتعزيز التعاون لمواجهة التحديات المستقبلية، وأشار الطرفان إلى أهمية أن تتبادل الصين والمملكة، بصفتهما من أهم الدول المنتجة والمستهلكة للطاقة عالمياً، الآراء باستمرار. وشددا على أهمية إمدادات البترول الموثوقة على المدى الطويل في جلب الاستقرار لسوق البترول، التي تواجه حالات عدم يقين عديدة نتيجة للظروف الدولية المعقدة والمتغيرة، منوهين بأن المملكة تظل الشريك والمصدر الأكثر موثوقية لإمدادات البترول الخام للصين. جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودي، عبر الاتصال المرئ
أبقى بنك الشعب (المركزي) الصيني يوم الخميس على أسعار الفائدة الرئيسية في الصين دون تغيير للشهر الثاني على التوالي، في ظل تراجع قيمة اليوان أمام الدولار، مما يحد من مساحة الحركة أمام السياسة النقدية. وقرر البنك المركزي استمرار الفائدة الرئيسية على قروض السنة الواحدة الأولية عند مستوى 3.65 في المائة، في حين أبقى على الفائدة على قروض السنوات الخمس عند مستوى 4.30 في المائة.
قال مسؤول في اللجنة الحكومية الصينية للتخطيط الاقتصادي، اليوم الاثنين، إن اقتصاد الصين أظهر تعافياً قوياً في الربع الثالث، كما أن التوظيف استقر بشكل عام، ولكن الاقتصاد لا يزال يواجه تحديات وصعوبات كثيرة. وتأتي هذه التصريحات في وقت يصارع فيه ثاني أكبر اقتصاد في العالم قيود «كوفيد - 19» الصارمة وأزمة عقارات متفاقمة. وقال تشاو تشن شين نائب رئيس اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح في مؤتمر صحافي: «إن تحسين الاقتصاد الصيني سيتعزز مع استمرار إطلاق آثار السياسات الكلية».
تعلن الصين، الثلاثاء، خلال انعقاد مؤتمر الحزب الشيوعي، أرقام النمو الاقتصادي الفصلي الذي يتوقع أن يكون من الأضعف منذ 2020، في ظل القيود المفروضة لمكافحة وباء «كوفيد» وتبعات الأزمة العقارية. يُكشف عن النسبة الرسمية للنمو في الفصل الثالث من السنة مع مجموعة من المؤشرات الاقتصادية، فيما يتوقع أن يمنح مؤتمر الحزب في بكين ولاية ثالثة غير مسبوقة للرئيس شي على رأس الحزب، وبالتالي على رأس البلد. وتتوقع مجموعة من 12 خبيراً قابلتهم «وكالة الصحافة الفرنسية» زيادة إجمالي الناتج المحلي لثاني أكبر اقتصاد في العالم بمتوسط 2.5 في المائة بوتيرة سنوية لفترة يوليو (تموز) إلى سبتمبر (أيلول). وكان النمو تراجع في ال
أصدر بنك التنمية الصيني سندات خضراء بقيمة 12 مليار يوان (1.69 مليار دولار)؛ لتعزيز التحول الأخضر للبنية التحتية. وبحسب ما أوردته وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، من المقرر استخدام الأموال التي جُمعت لتنفيذ مشروعات خضراء، بما في ذلك بناء وتشغيل البنية التحتية البيئية الحضرية وأنظمة النقل العام في المناطق الحضرية والريفية. وتشير التقديرات إلى أن هذه المشروعات يمكنها المساعدة في تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 59.2 ألف طن، وتقليل استهلاك الفحم القياسي بنحو 29.5 ألف طن سنوياً.
أظهرت بيانات من وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات في الصين توسعاً مستقراً في صناعة الملابس بالبلاد، من حيث الإيرادات والأرباح والصادرات، خلال الشهور الثمانية الأولى من 2022. وبحسب الوزارة، بلغت إيرادات الأعمال المختلطة لـ13117 شركة رئيسية في القطاع بالصين 4.950 مليار يوان (نحو 86.133 مليار دولار) خلال الشهور الثمانية، بزيادة 7.3 في المائة، مقارنة بالفترة ذاتها من 2021. وحققت الشركات المذكورة أرباحاً إجمالية بقيمة 6.43 مليار يوان في الفترة بين يناير (كانون الثاني) وأغسطس (آب) الماضيين، بزيادة 4.3 في المائة عن العام الماضي، بحسب ما ذكرته السبت «وكالة أنباء الصين الجديدة» (شينخوا). وزادت صا
أشار مشترو المساكن في الصين إلى مجموعة واسعة من المخاوف التي تبرر توقفهم عن سداد أقساط القروض العقارية، بما في ذلك انخفاض جودة المباني والتلوث الضوضائي، ما يعمق أزمة القطاع العقاري الصيني. وأشارت بيانات موقع «وي نيد هوم» العام إلى أن المشترين في الصين توقفوا عن سداد أقساط التمويل العقاري في 343 مشروعاً حتى منتصف الشهر الحالي، مقابل نحو 318 مشروعاً فقط في أوائل يوليو (تموز) الماضي. وذكرت «بلومبرغ» أن بعض المقاطعات الجديدة جاءت نتيجة المخاوف من جودة بناء هذه المساكن، وليس من توقيت إتمامها، بالإضافة إلى الاستياء من مستوى الضجيج في المناطق الموجودة فيها المشروعات، وعوامل أخرى مثل عدم توافر مدارس أ
أظهر الاقتصاد الصيني متانة مفاجئة في أغسطس (آب) الماضي، مع نمو أسرع من المتوقع في إنتاج المصانع ومبيعات التجزئة، مما يعزز التعافي من آثار جائحة «كوفيد - 19» وموجات حارة شهدتها البلاد، لكن الركود العقاري المتزايد أثّر على آفاق الاقتصاد. وتُظهر الأرقام التي جاءت أفضل من المتوقع أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم يكتسب بعض الزخم، بعد أن نجا بصعوبة من الانكماش في الربع المنتهي في يونيو (حزيران) ورفع احتمالات الانتعاش بشكل طفيف لبقية العام. وأفاد المكتب الوطني للإحصاء بأن الناتج الصناعي نما 4.2% في أغسطس عنه قبل عام، وهي أسرع وتيرة منذ مارس (آذار).
تراجع نمو صادرات الصين ووارداتها في أغسطس (آب) الماضي بسبب حالة عدم اليقين الاقتصادي في العالم واستمرار القيود لمنع انتشار «كوفيد – 19» التي تؤثر على نشاط الدولة الآسيوية العملاقة. ويؤدي خطر حدوث ركود في الولايات المتحدة وأوروبا إلى جانب ارتفاع أسعار الطاقة، إلى إضعاف الطلب على المنتجات الصينية. وعلى جبهة الوباء، تواصل الصين اتباع ما يسمى سياسة «صفر كوفيد» الصارمة التي تؤدي إلى فرض قيود وإجراءات إغلاق غير متوقعة لمصانع وشركات. وهذه التدابير تؤثر على النشاط الاقتصادي. في هذا الإطار، زادت صادرات الصين في أغسطس بنسبة 7.1 في المائة على أساس سنوي، حسب أرقام نشرتها الجمارك الصينية الأربعاء.
سجل نمو الصادرات الصينية تباطؤاً كبيراً في أغسطس (آب) الماضي، كما أعلنت سلطات الجمارك الصينية اليوم (الأربعاء)، مع تزايد عدم اليقين الاقتصادي بسبب الإغلاق الصارم للحد من انتشار فيروس «كورونا» في جميع أنحاء البلاد، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وقالت الإدارة العامة للجمارك في الصين إن الصادرات الصينية ارتفعت في أغسطس بنسبة 7.1 في المائة على أساس سنوي، مقابل زيادة بلغت 18 في المائة في يوليو (تموز). وارتفعت الواردات بنسبة 0.3 في المائة فقط في أغسطس، مقابل 2.3 في المائة في يوليو.
قال نائب محافظ البنك المركزي الصيني ليو غوشيانغ يوم الاثنين إن البنك لديه أدوات نقدية «كثيرة» بما في ذلك الأدوات الكمية والتسعيرية. ونقلت وكالة بلومبرغ عن ليو قوله إن تراجع قيمة اليوان أمام الدولار خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى أغسطس (آب) من هذا العام، كان أقل بكثير من عملات أخرى في سلة حقوق السحب الخاصة بصندوق النقد الدولي. وقال إن تقلبات اليوان ثنائية الاتجاه ستكون هي النموذج على المدى القصير، محذراً من المضاربة على مستوى معين للعملة الصينية.
يتجه الزنك لأكبر خسارة أسبوعية خلال أكثر من عقد جراء القلق من تباطؤ الطلب في الصين جراء القيود الجديدة لمكافحة وباء «كورونا» في البلاد، حسب وكالة «بلومبرغ». وزاد معدل التراجع يوم الجمعة، عقب الإغلاق في مدينة تشينغدو، في وقت تدخل الصين فيه ذروة موسم البناء.وينتاب التجارَ القلقُ من تكرار موجات تفشي واسعة النطاق لـ«كوفيد - 19» كما حدث أوائل العام الجاري، وهو ما أثّر بالسلب على الطلب على المعادن في أكبر مستهلك في العالم.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
