324 مليون مسافر استخدموا المطارات العربية في 2015

ارتفاع حركة الشحن بنسبة 11.6 %

324 مليون مسافر استخدموا المطارات العربية في 2015
TT

324 مليون مسافر استخدموا المطارات العربية في 2015

324 مليون مسافر استخدموا المطارات العربية في 2015

وصل حجم سوق النقل الجوي العربي في عام 2015 إلى 258 مليون مسافر، وذلك بزيادة نسبتها 5.3 في المائة مقارنة بعام 2014. كما زادت نسبة المسافرين في المطارات العربية بنسبة 8.8 في المائة، ليصل عدد المسافرين الذين استخدموا المطارات العربية إلى نحو 324.8 مليون مسافر، بحسب ما أعلن الأمين العام للاتحاد العربي للنقل الجوي عبد الوهاب تفاحة.
وارتفعت حركة الشحن في المطارات العربية بنسبة 11.6 في المائة عام 2015. فيما وصل حجم الشحن إلى 7.31 مليون طن. بالمقابل، سجلت الشركات الأعضاء في الاتحاد تراجعا في الإيرادات في 2015 بلغت 3.8 في المائة ليصل مجموع الإيرادات التشغيلية إلى 58.2 مليار دولار.
وشارك تفاحة مؤخرا في اجتماعات الدورة 49 للجمعية العمومية للاتحاد التي عقدت برعاية العاهل المغربي الملك محمد السادس، في حضور الرؤساء التنفيذيين لشركات الطيران العربية الأعضاء في الاتحاد، وأكثر من 250 شخصية من قادة صناعة الطيران المدني في العالم العربي والدولي، وتمثل لبنان في المؤتمر برئيس مجلس إدارة شركة «طيران الشرق الأوسط» محمد الحوت على رأس وفد من الشركة.
وصدرت عن المؤتمر ستة قرارات استراتيجية عن البيئة والطيران، وحقوق المسافرين وسبل مواجهة المسافر المشاغب على متن الطائرات، وإدارة الحركة الجوية وسعتها في العالم العربي، وأمن الطيران، والتسهيلات، وموضوع توظيف الطيارين العاملين في الشركات الأعضاء في الاتحاد، إضافة إلى توصيات تتعلق بشركات الطيران العربية.
وأكد تفاحة أن شركة «طيران الشرق الأوسط» (ميدل إيست): «تقوم بدور كبير جدا وفعال، والأهم من ذلك أنها تقوم بهذا الدور من دون أي عبء على الاقتصاد اللبناني، بل على العكس تقوم بتغذية الاقتصاد اللبناني من خلال مصرف لبنان بأرباح سنوية منذ عام 2001». أما على صعيد مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، فإنه بحسب الأمين العام للاتحاد العربي للنقل الجوي، قد وصل إلى سعة استيعابية قصوى منذ عدة أعوام، مشددا على وجوب توسعة المطار لاستيعاب حركة أكبر.
وعن حركة الركاب العرب خلال عام 2016. أشار تفاحة إلى أنّه «لا توجد إحصاءات نهائية دقيقة حتى الساعة، لأن هذا العام لم ينته بعد»، لافتا إلى أنه قد تحقق نمو في النصف الأول من العام الحالي، علما بأنه نمو أقل من الذي تحقق في النصف الأول من العام السابق 2015. وأوضح أن «هذا النمو لا يزال موجودا، وهو بمستوى جيد، وينحصر طبعا فيما يتعلق بالعالم العربي بمجموعة من البلدان وليس على مستوى العالم العربي ككل، إذ إننا نعلم أن هناك بعض البلدان العربية التي تواجه حاليا أوضاعا غير مستقرة نأمل أن تنتهي منها سريعا».
ولفت تفاحة إلى أن «الإرهاب الذي ضرب أوروبا أثر بلا شك - ولو بنسبة غير كبيرة - على حركة النقل الجوي. أضف إلى ذلك فإن التباطؤ الاقتصادي في الصين وشرق آسيا قد أثر أيضا.. وهذا شيء طبيعي بالنسبة لصناعة الطيران، فهي تمر في سنوات متأرجحة بين الارتفاع والتباطؤ».



الأسهم الأوروبية عند مستوى قياسي بدعم من القطاع المالي

مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية عند مستوى قياسي بدعم من القطاع المالي

مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

ارتفعت الأسهم الأوروبية، يوم الأربعاء، إلى مستوى قياسي جديد، مدعومة بانتعاش القطاع المالي بعد أن رفع بنك «إتش إس بي سي هولدينغز» هدفاً رئيسياً للإقراض، في حين تراجعت المخاوف من أن تُحدث نماذج الذكاء الاصطناعي الحديثة اضطراباً جذرياً في الأعمال التقليدية.

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.4 في المائة، ليصل إلى 631.6 نقطة بحلول الساعة 08:24 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل لفترة وجيزة مستوى قياسياً خلال الجلسة عند 632.40 نقطة، وفق «رويترز».

وشهدت أسهم البنوك ارتفاعاً بأكثر من 1 في المائة لكل منها مع تحسّن المعنويات العالمية، بعد إعلان شركة «أنثروبيك» الأميركية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي شراكات وإضافات جديدة، مما يشير إلى قدرة الشركات التقليدية على التكيف مع تطورات الذكاء الاصطناعي بدلاً من مواجهة اضطراب فوري.

وغالباً ما يُنظر إلى البنوك على أنها الأكثر عرضة للتغير التكنولوجي السريع، وقد أسهمت مؤشرات دمج الشركات للذكاء الاصطناعي بطريقة مدروسة في تخفيف المخاوف بشأن ضغوط الهوامش ودعم الإقبال على المخاطرة، وهو ما يعزّز عادة أسهم القطاع المالي.

وكان بنك «إتش إس بي سي هولدينغز» من بين العوامل الأساسية التي رفعت المعنويات، بعد أن رفع هدفاً رئيسياً للأرباح عقب تفوق نتائج أرباحه السنوية على توقعات السوق، رغم تكبده رسوماً استثنائية بقيمة 4.9 مليار دولار.

وعلى صعيد الشركات الأخرى، ارتفع سهم شركة «نوردكس» المتخصصة في تصنيع توربينات الرياح البرية بنسبة 11.6 في المائة، بعد إعلان أرباح أساسية فاقت التوقعات لعام 2025، في حين انخفض سهم شركة «دياجيو» بنسبة 6.5 في المائة، بعد أن خفّضت توقعاتها السنوية للمبيعات والأرباح للمرة الثانية خلال أربعة أشهر، وأعلنت تخفيض توزيعات الأرباح، مما أثر سلباً على أداء المؤشر.


تفاقم خسائر شركة «كيان» السعودية 27 % في 2025 إلى 613 مليون دولار

مبنى شركة «كيان» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
مبنى شركة «كيان» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

تفاقم خسائر شركة «كيان» السعودية 27 % في 2025 إلى 613 مليون دولار

مبنى شركة «كيان» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
مبنى شركة «كيان» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

سجلت شركة «كيان السعودية للبتروكيماويات» ارتفاعاً في صافي خسائرها خلال عام 2025 بنسبة 27.2 في المائة، لتصل إلى نحو 2.3 مليار ريال (613 مليون دولار)، مقارنة بـ1.8 مليار ريال (479.7 مليون دولار) في عام 2024.

وأوضحت الشركة، في بيان لها على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، الأربعاء، أن ارتفاع صافي الخسارة خلال العام الماضي يعود بشكل رئيسي إلى انخفاض متوسط أسعار بيع المنتجات، وذلك رغم ارتفاع الكميات المبيعة وتحقيق مستويات أفضل في اعتمادية المصانع، وهو ما انعكس إيجاباً على الكفاءة التشغيلية.

وتراجعت إيرادات الشركة بنسبة 3 في المائة على أساس سنوي، لتبلغ 8.4 مليار ريال (2.2 مليار دولار)، مقارنة بـ8.7 مليار ريال (2.3 مليار دولار) في العام السابق.

وحول المركز المالي، بلغت الخسائر المتراكمة للشركة نحو 6.5 مليار ريال (1.7 مليار دولار)، مما يمثّل 43.4 في المائة من رأس المال.

كما أفادت الشركة بأن حقوق المساهمين (من دون حقوق الأقلية) بنهاية عام 2025 بلغت 9.17 مليار ريال، مقابل 11.5 مليار ريال في نهاية عام 2024.


عجز موازنة ألمانيا يسجِّل مستوى أعلى من المتوقع في 2025

العلم الألماني يرفرف أمام مبنى الرايخستاغ (رويترز)
العلم الألماني يرفرف أمام مبنى الرايخستاغ (رويترز)
TT

عجز موازنة ألمانيا يسجِّل مستوى أعلى من المتوقع في 2025

العلم الألماني يرفرف أمام مبنى الرايخستاغ (رويترز)
العلم الألماني يرفرف أمام مبنى الرايخستاغ (رويترز)

سجَّل العجز في المالية العامة لألمانيا خلال عام 2025 مستوى أعلى من التقديرات الأولية، بحسب ما أعلن مكتب الإحصاء الاتحادي في فيسبادن، يوم الأربعاء.

وأوضح المكتب أن عجز الموازنة العامة - التي تضم موازنات الحكومة الاتحادية والولايات والبلديات وأنظمة التأمين الاجتماعي - بلغ 2.7 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بتقدير أولي سابق عند 2.4 في المائة.

ويعكس هذا التعديل اتساع الفجوة المالية بوتيرة تفوق التوقعات، مما يسلِّط الضوء على استمرار الضغوط على المالية العامة الألمانية.

كما أعلن مكتب الإحصاء أن الاقتصاد الألماني نما بنسبة 0.3 في المائة في الربع الرابع من عام 2025 مقارنة بالربع السابق، مؤكداً بذلك قراءته الأولية.

ثقة المستهلكين تتراجع

على صعيد آخر، أظهر استطلاع رأي نشر يوم الأربعاء أن ثقة المستهلكين في ألمانيا شهدت تراجعاً غير متوقع مع بداية شهر مارس (آذار)، معبراً عن انخفاض ملحوظ في رغبة الأسر بالإنفاق وسط التوترات الجيوسياسية والمخاوف المتعلقة بالسياسات الاجتماعية الحكومية.

وأفاد الاستطلاع، الذي أجرته شركة «جي إف كيه» ومعهد نورمبرغ لقرارات السوق، أن مؤشر ثقة المستهلكين انخفض إلى -24.7 نقطة في مارس، مقارنةً بـ -24.2 نقطة بعد تعديلها في الشهر السابق، مخالفاً لتوقعات المحللين التي كانت تشير إلى ارتفاعه إلى -23.1 نقطة.

وتأثرت الثقة العامة بانخفاض الرغبة في الشراء، حيث بلغ مؤشر «الرغبة في الشراء» -9.3 نقطة في فبراير (شباط) مقابل -4 نقطة في يناير (كانون الثاني)، بينما ساهم ارتفاع مؤشر «الرغبة في الادخار» بمقدار نقطة واحدة في هذا التراجع.

وقال رولف بوركل، رئيس قسم مناخ المستهلك في معهد «نورمبرغ» لقرارات السوق: «رغم أن الاقتصاد يبدو أنه يتعافى بشكل طفيف، ما زال المستهلكون متشككين»، مضيفاً: «من المرجح أن تُبقي التوترات الجيوسياسية، إلى جانب التحديات في السياسة الاجتماعية، على حالة عدم اليقين، وبالتالي على مستوى الرغبة في الادخار».

كما أظهرت النتائج انخفاض توقعات المستهلكين الاقتصادية للأشهر الاثني عشر المقبلة بأكثر من نقطتين شهرياً لتصل إلى 4.3 نقطة، لكنها تظل أعلى بنحو 3 نقاط مقارنة بمستوى العام الماضي.

ويعاني أكبر اقتصاد في أوروبا من صعوبات لتحقيق النمو، وسط ضغوط ناتجة عن حالة عدم اليقين الجيوسياسي، وارتفاع تكاليف التشغيل، وضعف الطلب المحلي، مع توقع أن يكون النمو في عام 2026 مدفوعاً إلى حد كبير بعوامل إحصائية وزمنية.