الدهون.. فوائد عديدة وأضرار كثيرة

التركيز على خيارات الأكل الصحي أهم من التركيز على خفضها

الدهون.. فوائد عديدة  وأضرار كثيرة
TT

الدهون.. فوائد عديدة وأضرار كثيرة

الدهون.. فوائد عديدة  وأضرار كثيرة

عندما تقوم باختيار الطعام الذي ستأكله، عليك بالتركيز على صورة الاختيارات ككل، والتركيز على الدهون الصحية، بدلا من تجنب الدهون بشكل عام.

خفض الدهون

تأتي الدهون دائما على رأس قائمة الأشياء التي تشكل ضررا على صحتك. لكن ولكي تتمتع بصحة جيدة وتخفض من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان أو حتى السمنة، لن يمثل الإحصاء الدقيق لكمية الدهون التي تستهلكها استراتيجية نافعة. ويقول الدكتور داريوش مظفاريان، الأستاذ المساعد في كلية بريغهام التابعة لهارفارد ومستشفى النساء، إن «التركيز على غرامات فقط من الدهون الكلية، سواء أكانت في الطعام أو الحمية الغذائية، يمكن أن يؤدي بالشخص إلى اتخاذ قرارات سيئة».
يأتي على رأس قائمة قرارات الطعام السيئة أكل الأطعمة المصنعة والسريعة التي تروج على أنها قليلة الدسم أو خالية من الدهون. لكن خفض الدهون الكلية وحده لا يصنع طعاما صحيا، فالكثير من هذه المنتجات يحتوي على نسبة عالية من الملح والسكر والكربوهيدرات المكررة (المصفاة). فالساندويتشات منخفضة الدهون، على سبيل المثال، مشبعة بالملح والنشويات المكررة، أما الزبادي المجمد منخفض الدهون أو الفطائر منخفضة الدهون فربما تحتوي على النشويات المكررة مثل الدقيق الأبيض والسكر.
والأهم من ذلك، فإن تجنب كل الدهون يعني أنك تفوت على نفسك فوائد الدهون الصحية، مثل تلك الموجودة في الجوز والسمك والأفوكادو وزيت الزيتون.
وتشير الأبحاث الأخيرة إلى الفوائد الصحية الكبيرة لزيت الزيتون. ويقول الدكتور مظفريان: «الخطأ الذي يقع فيه الكثير من الناس هو تجنب واستبدال الأطعمة التي تحتوي على دهون صحية ومفيدة، بالأطعمة المصنعة والمعلبة منخفضة الدهون التي تتمتع بنسبة عالية من النشويات المكررة والصوديوم».
بدلا من الانشغال بالدهون، قم بالتركيز على الأطعمة الصحية. ويوصي الدكتور مظفريان: «كل الفواكه والخضراوات والجوز والسمك وزيوت الخضراوات، والحبوب الكاملة وكميات معتدلة من الألبان. وتجنب اللحوم المصنعة والمشروبات السكرية والأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الحبوب المكررة والنشويات والسكريات والملح».

الدهون المشبعة والقلب

أحد الأسباب التي تشغلنا بشأن الدهون، هو علاقتها بأمراض القلب، فالدهون، الدهون المشبعة على نحو خاص من الأغذية الحيوانية، ضارة للقلب، أليس كذلك؟
قام الدكتور مظفريان وزملاؤه بدراسة الأدلة العلمية التي تقول إن استهلاك الكثير من الدهون المشبعة سبب لأمراض القلب. وهو يقول: «العلاقة ليست بنفس القوة التي يعتقدها الكثير من الأفراد، فالأدلة لا تدعم ميزة التركيز على الدهون المشبعة وحدها، من دون النظر إلى الطعام الرئيس إجمالا وما يمكن أكله بدلا من ذلك».
والخلاصة: لا تتجنب الطعام لأنه يحتوي على بعض الدهون المشبعة، ولا تفكر في أن الطعام صحي لأنه خال من الدهون المشبعة. هذا يعني أن أطعمة الساندويتشات السريعة التي تصف نفسها بأنها منخفضة الدهون ربما تكون كحصان طروادة لأمراض القلب إذا احتوت على طعام مصنع أو لحوم مقددة، التي يربط الباحثون بشكل دائم بينها وبين أمراض القلب.

مزايا الدهون

الأهم من كمية الدهون التي يجري تناولها هو نوع الدهون التي تأكلها ومن أي نوع من الطعام. فالدهون غير المشبعة، على سبيل المثال، هي خيارات أكثر صحية من الطعام الغني بالدهون المشبعة القادمة من المصادر الحيوانية، ومن الأطعمة التي تحتوي على الزيوت المهدرجة جزئيا والدهون غير المشبعة والكربوهيدرات المكررة والنشويات والسكريات.
وتوجد الدهون غير المشبعة في صورتين: الزيوت أو الدهون غير المهدرجة والزيوت أحادية اللاإشباع. ويمكن الحصول على الدهون من الزيوت غير المهدرجة من السلمون والأسماك الدهنية الأخرى والذرة وفول الصويا ونبات العصفر وزيت بذرة القطن وزيت الشلغم وغالبية الجوز.
وأكثر الدهون غير الصحية هي الدهون المشبعة المستخلصة من الزيوت المهدرجة، حيث تتشكل الدهون المشبعة عندما تجري معالجة زيوت الخضراوات لجعلها أكثر صلابة في درجة حرارة الغرفة. وستجد الدهون المشبعة في الكثير من الأطعمة المخبوزة (الكعك والفطائر وحواف الفطائر) والوجبات الخفيفة (البسكويت والفشار) وبعض الأطعمة المقلية. ولا تعتبر أي كمية الدهون المشبعة من الأطعمة المهدرجة جزئيا صحية.

اختيارات الأكل

الحل الأمثل لمشكلة الدهون الغذائية، يتمثل في التركيز على الطعام المفيد للصحة، لا في محاولة إعداد نظام غذائي أعلى أو أدنى في أي نوع واحد من المواد الغذائية، حسب الدكتور مظفريان.
أسلوب البحر الأبيض المتوسط في تناول الطعام رائج بشكل كبير، ويقدم وجبة غذائية قائمة على الأطعمة الصحية، من بين أبرز سماتها:
* معظم السعرات اليومية تأتي من الفواكه والخضراوات والفول والجوز والحبوب الكاملة.
* كميات وفيرة من زيت الزيتون النقي للطهي، وعند إضافته إلى السلطة.
* استهلاك معتدل للبيض والأسماك والدجاج، مع كميات ضئيلة للغاية من اللحم الأحمر.
* استهلاك معتدل لمنتجات الألبان والجبن والزبادي.
ويشير البحث إلى أن إعداد الطعام على نمط مطبخ البحر الأبيض المتوسط يقلل من الدهون الصحية إلى حد بعيد، ويحد من فاعلية خطورة الأمراض، بما في ذلك ضغط الدم ومستويات الكولسترول في الدم. وتعني الفاكهة الكثيرة والخضراوات والحبوب الكاملة أن هذه الحمية مالئة مشبعة أيضا وغنية بالألياف تقدم وجبات كافية يمكن أن تساعدك في الحفاظ على وزن صحي. وغالبية النشويات هي من الأطعمة الكاملة لا المعالجة مثل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة.

نصائح غذائية

* تجاوز مرحلة الدهون المنخفضة. الخلاصة بشأن الدهون هي أنواع هذه الدهون، والأهم من ذلك أنواع الطعام الذي تأكله. إذا كنت تأكل في مطاعم الوجبات السريعة وتركز على تفحص بطاقات الطعام الجاهز والمعلب في المتاجر، فأنت تسير في الاتجاه الخاطئ. توجه عوضا عن ذلك إلى قسم الأطعمة الطازجة، حيث يمكنك شراء الفاكهة والخضراوات والجوز والسمك. الأطعمة التي تتناول الدهون، لكنها النوع الذي تحتاجه لطعام صحي.
* أسطورة: الدهون خطر على صحتك.
- الحقيقة، لم تظهر الأبحاث أن خفض الدهون الغذائية الكلية من تلقاء نفسها يخفض من مخاطر أمراض القلب والسرطان والسكري أو السمنة.
* أسطورة: الأطعمة منخفضة الدهون أكثر صحية.
- الحقيقة: الأطعمة منخفضة الدهون والمصنعة الخالية من الدهون قد تحتوي على كميات غير صحية من الحبوب المكررة والنشويات والسكريات والصوديوم أو الإضافات الأخرى.
* أسطورة: الابتعاد عن الدهون يساعدك في التخلص من الوزن الزائد.
- الحقيقة: الحميات منخفضة الدهون والخالية من الدهون يمكن أن تكون فاعلة بالنسبة لفقدان الوزن. الأمر الأهم هو أكل طعام صحي والالتزام بحميتك الغذائية.

* رسالة هارفارد «مراقبة صحة الرجل»، خدمات «تريبيون ميديا»



5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
TT

5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)

تحتوي بعض المشروبات على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة. وتشير أبحاث إلى أن عناصر مثل الفيتامينات «آي» و«سي» و«د» و«إيه» إضافة إلى الزنك ضرورية لتعزيز قدرة الجسم على مقاومة العدوى والالتهابات.

في ما يلي 5 من هذه المشروبات التي قد تقلل خطر الإصابة بالأمراض، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

الشاي الأخضر مع الليمون والزنجبيل

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي»، ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب. تمنح إضافة الليمون والزنجبيل جرعة إضافية من مضادات الأكسدة، فيما يساهم الترطيب الجيد في تحسين أداء الخلايا المناعية.

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي» ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب (بيكسباي)

حليب اللوز

بفضل احتوائه على فيتامين «إيه» والدهون الصحية والستيرولات النباتية، يدعم حليب اللوز وظيفة المناعة ويخفف الإجهاد التأكسدي. كما أنه خيار مناسب للنباتيين أو لمن يعانون عدم تحمّل اللاكتوز.

العصير الأخضر

توفّر العصائر المعصورة على البارد، خصوصاً تلك التي تضم السبانخ أو الكرنب، كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي». هذان العنصران معروفان بقدرتهما على مكافحة الالتهابات ودعم الاستجابة المناعية.

توفّر العصائر التي تضم السبانخ أو الكرنب كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي» (بيكسباي)

عصير البرتقال

الحمضيات غنية بفيتامين «سي» الذي يساعد في زيادة إنتاج خلايا الدم البيضاء. قد يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من هذا الفيتامين.

سموذي التوت

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب. وعند مزجه مع الخضراوات الورقية واللبن الغني بالبروبيوتيك، يحصل الجسم على دعم إضافي لنمو الخلايا المناعية.

يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من فيتامين «سي» (بيكسباي)

عادات تعزّز الفائدة

إلى جانب هذه المشروبات، ينصح الخبراء بالنشاط البدني المنتظم، والنوم الكافي، وتناول أطعمة متنوعة غنية بالعناصر الغذائية، إضافة إلى تقليل التوتر، والتعرّض المعتدل للشمس، والحفاظ على نظافة اليدين، والحد من الأطعمة المصنعة والسكرية.


ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
TT

ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)

فكّر ملياً قبل إضافة الملح إلى وجبتك القادمة إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فالملح ليس جيداً لضغط الدم، ولكن هل تعلم أن التوقف عن تناوله لمدة أسبوع واحد فقط يمكن أن يخفضه بشكل ملحوظ؟

التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع يخفض ضغط الدم

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها. (لكن هذا لا يعني التوقف عن تناول أدوية ضغط الدم إلا بتوجيه من الطبيب).

ووفقاً لموقع «فيري ويل»، ثمّةَ دراسة أجريت عام 2023، طُلب فيها من كبار السن اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم، أي ما يعادل 500 مليغرام من الصوديوم يومياً لمدة أسبوع. وللمقارنة، يستهلك الشخص الأميركي العادي نحو 3500 مليغرام (نحو ملعقة وربع صغيرة) من الصوديوم يومياً.

بالمقارنة مع نظامهم الغذائي المعتاد، أدى اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم إلى انخفاض في ضغط الدم الانقباضي بمقدار 6 مليمترات زئبقية (ملم زئبقي). ضغط الدم الانقباضي هو الرقم العلوي في قراءة ضغط الدم، ويمثل الضغط في الشرايين عند نبض القلب.

ولتوضيح ذلك، فإن هذا الانخفاض في ضغط الدم يُعادل تقريباً الانخفاض الذي قد يحدث عند استخدام أحد الأدوية الشائعة لخفض ضغط الدم.

كان هذا الانخفاض ثابتاً لدى جميع المجموعات، بمن في ذلك الأشخاص الذين يعانون من:

  • ضغط دم طبيعي
  • ارتفاع ضغط الدم غير المعالج
  • ارتفاع ضغط الدم مع تناول أدوية لخفضه.

باختصار، أظهرت هذه الدراسة أنه يُمكن خفض ضغط الدم في أسبوع واحد فقط عن طريق تقليل تناول الملح.

كيف يرفع الملح ضغط الدم؟

يتكون ملح الطعام (كلوريد الصوديوم) من نحو 40 في المائة صوديوم و60 في المائة كلوريد. يُعزى تأثير الملح على ضغط الدم إلى الصوديوم الموجود فيه.

الصوديوم معدن أساسي يجذب الماء. عند تناول كميات كبيرة منه، فيحتفظ الجسم بالماء، مما يزيد من حجم الدم، ومن ثمّ الضغط على جدران الأوعية الدموية، ويرفع ضغط الدم.

كمية الصوديوم الموصى بها

يحتاج الجسم إلى تناول كمية من الصوديوم يومياً ليعمل بشكل سليم، ولكن ليس بالكمية التي يستهلكها معظم الأميركيين (3500 ملغ). يُنصح البالغون بتقليل استهلاكهم للصوديوم إلى 2300 ملغ يومياً، مع هدف مثالي أقل من 1500 ملغ للحفاظ على ضغط دم صحي.

كيفية تقليل الصوديوم

قد يُساعد تقليل الملح في نظامك الغذائي لمدة أسبوع على خفض ضغط الدم. ولكن، إذا عدت لتناول الملح، سيرتفع ضغط الدم مجدداً. لذا، يجب الاستمرار في اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم للحفاظ على تأثير خفض ضغط الدم.

تذكر أن تقليل الصوديوم قد يكون صعباً. صحيح أن ملح الطعام يسهم في استهلاك الصوديوم اليومي، لكن الأطعمة المصنعة مثل اللحوم الباردة والخبز والوجبات المجمدة والحساء المعلب تُضيف كميات كبيرة من الصوديوم أيضاً.

  • ركز على تناول الأطعمة الكاملة، مثل الفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة واللحوم الخالية من الدهون، بدلاً من الأطعمة المصنعة أو السريعة، لأنها تحتوي على كمية أقل من الصوديوم.
  • حضّر وجباتك في المنزل لتتمكن من التحكم بشكل أفضل في كمية الملح المستخدمة.
  • فكّر في استبدال بديل خالٍ من الصوديوم بالملح.
  • ابدأ بقراءة المعلومات الغذائية على المنتجات، واختر بدائل قليلة الصوديوم (أو خالية منه).
  • قلّل من تناول الأطعمة المحفوظة أو المصنعة، لأنها عادةً ما تكون غنية بالصوديوم.
  • اشطف الأطعمة المعلبة، مثل التونة أو الفاصوليا، التي تحتوي على الصوديوم.
  • استخدم الأعشاب لإضافة نكهة مميزة بدلاً من الملح.
  • حاول قدر الإمكان الالتزام بنظامك الغذائي قليل الصوديوم لأكثر من أسبوع. قد تلاحظ أن براعم التذوق لديك تتكيف، ويصبح الطعام الذي كان طعمه باهتاً في البداية أكثر نكهة.

استراتيجيات أخرى لنمط الحياة لخفض ضغط الدم

تحدث مع طبيبك حول خيارات العلاج المختلفة لارتفاع ضغط الدم. بناءً على مستوى ضغط دمك، قد يصف لك دواءً وينصحك بتقليل تناول الصوديوم.

الأدوية وتغييرات النظام الغذائي ليست الطريقة الوحيدة للمساعدة في خفض ضغط الدم المرتفع. يمكن أن تدعم تغييرات نمط الحياة التالية ضغط دم صحياً أيضاً:

  • اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات
  • ممارسة الرياضة بانتظام
  • الحد من تناول الكحول أو الامتناع عنه تماماً
  • الإقلاع عن التدخين
  • التحكم في مستويات التوتر
  • الحفاظ على وزن صحي

قد يكون من المخيف معرفة أنك تعاني من ارتفاع ضغط الدم. يساعد الحفاظ على ضغط دم أقل من 120/80 ملم زئبق في تقليل فرص الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب وغيرها من مضاعفات القلب والأوعية الدموية.

إن تناول أدوية ضغط الدم حسب الوصفة الطبية واعتماد استراتيجيات نمط الحياة الصحي يمكن أن يساعداك على إعادة ضغط دمك إلى وضعه الطبيعي والعيش حياة صحية.


الشوفان المنقوع مقابل بودنغ بذور الشيا: أيهما أفضل لوجبة الإفطار؟

بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)
بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)
TT

الشوفان المنقوع مقابل بودنغ بذور الشيا: أيهما أفضل لوجبة الإفطار؟

بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)
بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)

يُعدّ كلٌّ من بودنغ بذور الشيا والشوفان المنقوع طوال الليل خيارين نباتيين غنيين بالعناصر الغذائية لوجبة الإفطار. ويمكن تحضير كليهما باستخدام نوع الحليب المفضّل لديك، مع إضافة الفواكه أو المُحلّيات وفقاً للرغبة. ومع ذلك، توجد اختلافات غذائية أساسية بين بذور الشيا والشوفان، تجعل لكلٍّ منهما فوائد صحية مميزة، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

الشوفان المنقوع يحتوي على نسبة أعلى من البروتين

يحتوي الشوفان بطبيعته على كمية بروتين أعلى لكل حصة، مقارنةً ببذور الشيا؛ إذ يوفر نصف كوب من الشوفان الجاف نحو 5 غرامات من البروتين، في حين تحتوي ملعقتان كبيرتان من بذور الشيا على نحو 2 غرام فقط. ومع ذلك، تُعدّ بذور الشيا مصدراً للبروتين النباتي عالي الجودة، إذ تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة.

ويمكن زيادة محتوى البروتين في أيٍّ من الخيارين عبر إضافة أطعمة غنية بالبروتين، مثل الزبادي اليوناني، أو حليب الصويا، أو زبدة المكسرات، أو مسحوق البروتين.

بودنغ بذور الشيا يتفوّق في محتوى «أوميغا 3»

يُعدّ بودنغ بذور الشيا الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية. فبذور الشيا من أغنى المصادر النباتية لحمض ألفا لينولينيك (ALA)، الذي يدعم صحة القلب ووظائف الدماغ، ويساعد على تقليل الالتهابات. توفّر ملعقتان كبيرتان من بذور الشيا أكثر من الاحتياج اليومي المُوصى به من هذا الحمض الدهني.

في المقابل، يحتوي الشوفان على كميات قليلة جداً من أحماض أوميغا 3، وقد يخلو منها تماماً.

بودنغ بذور الشيا أغنى بالألياف

يوفّر بودنغ بذور الشيا كمية ألياف أعلى، مقارنةً بالشوفان المنقوع طوال الليل؛ إذ تحتوي ملعقتان كبيرتان فقط من بذور الشيا على نحو 10 غرامات من الألياف. تضم هذه البذور نوعاً يُعرف بـ«الألياف الهلامية»، التي تنتفخ وتتحول إلى مادة هلامية عند مزجها بالماء، مما يُعزز عملية الهضم ويزيد الشعور بالامتلاء. وفي الواقع، يمكن لبذور الشيا امتصاص ما بين 10 و12 ضِعف وزنها من الماء.

أما الشوفان فيوفر نحو 4 غرامات من الألياف لكل نصف كوب، ومعظمها من ألياف بيتا جلوكان، وهي ألياف قابلة للذوبان في الماء.

الشوفان بطبيعته يحتوي على كمية بروتين أعلى لكل حصة مقارنةً ببذور الشيا (بيكسلز)

الخياران غنيّان بالعناصر الغذائية

يُوفّر كل من بذور الشيا والشوفان مجموعة متكاملة من العناصر الغذائية الكبرى والصغرى التي تدعم الصحة العامة.

بذور الشيا توفر:

- حمض ألفا لينولينيك (ALA)، وهو حمض دهني من «أوميغا 3» يُعدّ مقدمة لأنواع «أوميغا 3» الأخرى.

- الكالسيوم والمغنسيوم والفوسفور، وهي عناصر أساسية لصحة العظام والعضلات.

- مضادات الأكسدة، التي تساعد على حماية الخلايا من الإجهاد والتلف.

الشوفان يوفر:

- الكربوهيدرات المعقدة والألياف القابلة للذوبان، المرتبطة بخفض الكوليسترول وتحسين صحة القلب وتنظيم مستويات السكر بالدم.

- المنغنيز والحديد والزنك وفيتامينات ب، التي تدعم إنتاج الطاقة وعمليات الأيض.

ما الفوائد الصحية لكلٍّ منهما؟

يُعدّ كل من بودنغ بذور الشيا والشوفان المنقوع طوال الليل خيارين صحيين ومُغذيين لوجبة الإفطار، إلا أن لكلٍّ منهما تأثيرات مختلفة قليلاً على الصحة:

فوائد بودنغ بذور الشيا:

- يدعم صحة القلب والدماغ؛ لكونه من أفضل المصادر النباتية لحمض ألفا لينولينيك (ALA).

- يساعد على تنظيم مستويات السكر بالدم عبر إبطاء امتصاص الكربوهيدرات.

- يعزز الهضم وصحة الأمعاء ويزيد الشعور بالشبع بفضل محتواه العالي من الألياف القابلة للذوبان.

- يدعم صحة العظام ويقلل الإجهاد التأكسدي بفضل احتوائه على الكالسيوم والمغنسيوم ومضادات الأكسدة.

فوائد الشوفان المنقوع طوال الليل

- يدعم صحة القلب ويساعد على خفض مستويات الكوليسترول بفضل ألياف بيتا جلوكان.

- يوفّر طاقة مستدامة ويدعم صحة العضلات؛ لاحتوائه على نسبة بروتين أعلى من بذور الشيا.

- خالٍ من الغلوتين بطبيعته، وسهل التعديل للحصول على وجبة متوازنة.

- يدعم عملية التمثيل الغذائي والمناعة بفضل احتوائه على الحديد وفيتامينات ب والزنك.