تقنيات حديثة لتجميل الأسنان

حشوات وقشرات تجميلية و«عدسات لاصقة» لها

تقنيات حديثة لتجميل الأسنان
TT

تقنيات حديثة لتجميل الأسنان

تقنيات حديثة لتجميل الأسنان

تتعرض الأسنان كغيرها من أعضاء الجسم إلى اضطرابات ومشاكل صحية إضافة إلى عيوب وتشوهات خلقية أو مكتسبة قد تكون سببا في إصابة الشخص بحالة نفسية تؤدي إلى ابتعاده عن مواجهة الجمهور وعدم الرغبة في الابتسام إضافة إلى اضطرابات في الشخصية وتزعزع في الثقة وعدم الرضا بالواقع والحياة. ومن هنا أصبح تجميل الأسنان اختصاصا مهما ومطلوبا لتلبية احتياجات الكثيرين ومساعدتهم على العودة للحياة بابتسامة مشرقة وأسنان ناصعة البياض.
يرتكز طب الأسنان التجميلي على عدة تقنيات مثل الحشوات البيضاء، تبييض الأسنان، القشرة التجميلية (ceramic veneers)، عدسات الأسنان اللاصقة وزراعة الأسنان وعمليات تجميل اللثة وتقويم الأسنان. ويتوخى اختصاصي تجميل الأسنان في عمله ملاءمة الابتسامة الجديدة لبقية أجزاء الوجه كلون البشرة وأبعاد وتفاصيل الوجه.

* حشوات تجميلية

* مع تطور طب الأسنان الحديث اتجهت كبرى الشركات العالمية المتخصصة إلى إنتاج مواد تشابه في قوتها وصلابتها حشوات الفضة أو «الأملغم»، وتحقق الهدف من الحشوة وهو علاج التسوس ومنعه من الاستمرار في نخر السن وبالتالي التخلص من الألم مع إضفاء لمسة جمالية.
تستخدم حشوة الأسنان لترميم الأسنان المتسوسة أو لإجراء حشوات تجميلية لأسنان مكسورة وخاصة الأسنان الأمامية في الفك العلوي أو السفلي بسبب تناول المكسرات، عض الأظافر، أو طحن الأسنان، أو لتصليح أي سن تغير شكلها أو لونها بسبب الإكثار من شرب الشاي والقهوة أو المشروبات والمأكولات التي تحتوي على صبغات عالية.
وتعتبر الحشوة التجميلية دون منازع من أفضل الحشوات، لأنها تشبه إلى حد كبير لون السن المراد ترميمها، ويتم وضع الحشوة من خلال إجراءات وطرق علمية في عيادات الأسنان.

* مزايا ومساوئ

*مزايا الحشوة التجميلية:
- تحتاج إلى تحضير أقل للأسنان، حيث يتم حفر السن وإزالة التسوس ووضع عازل للعصب ووضع المادة الحامضة ثم الرابط بين السن والحشوة، مما يساعد على نجاح الحشوة، بعكس الحشوات الفضية التي تحتاج إلى مجهود وعمل كبيرين في تحضيرها.
- تلتحم مع سطح السن وبالتالي فهي تزيد من قوة السن وتماسكها، حيث يتم تثبيت الحشوة باستخدام ضوء أو أشعة خاصة فوق بنفسجية، مما يساعد على قوة التثبيت.
- تستخدم الحشوات التجميلية البيضاء في ترميم الأسنان المكسورة الأمامية.
- يستطيع المريض أن يتناول طعامه على الفور، بخلاف الحشوة الفضية التي تحتاج لساعات كي تجف، وإذا تم الأكل عليها فورًا ستتعرض للكسر.
- يستطيع طبيب الأسنان إجراء عدة حشوات في أضراس أو أسنان متعددة على الفور دون الحاجة إلى عدة جلسات وفي أوقات مختلفة.
* مساوئ الحشوة البيضاء:
- عمر الحشوة التجميلية الافتراضي أقل من الحشوة الفضية، ويكون عادة ما بين 4 - 5 سنوات تقريبًا، أما الحشوة الفضية فيمتد عمرها إلى 10 - 20 سنة.
- إمكانية حدوث كسور في الحشوة التجميلية، فمن الممكن أن يحدث تشقق أو كسر في الحشوة التجميلية وخاصة في الأضراس الخلفية، حيث تحتاج الأضراس الخلفية إلى قوة قضم للطعام أقوى من الأسنان الأمامية.
- من الممكن أن يتغير اللون في الحشوة التجميلية مع مرور الوقت وخاصة في منطقة الأطراف
- التكلفة، فتكلفة الحشوة البيضاء أكثر من الحشوة الفضية.

* القشرة التجميلية

تعتمد هذه التقنية على استخدام قشرة تجميلية ceramic veneers عبارة عن طبقة من البورسلين أو الزيركون يمكنها الوصول لدرجة اللون والشكل المطلوب، كما أنها تساعد على تغيير شكل الأسنان، خصوصا إذا كان الشخص يعاني من اعوجاج أو تراكم في الأسنان، فبواسطة هذه التقنية يمكن تجميل الأسنان بشكل مذهل وفعال.
وتعتبر القشرة التجميلية من التقنيات الحديثة التي تعتمد على لصق قطع سيراميكية ناعمة على الأسنان الطبيعية وذلك لإعطائها الشكل واللون المناسب للإنسان، الذي يتناغم مع وجهه ولون بشرته. وهذه التقنية لا تحتاج لإعداد ونحت كثير في الأسنان على غرار التلبيسات الصناعية بل هي أقل بكثير. وهذه التقنية تناسب الأشخاص الذين يهتمون بصحة أسنانهم ولثتهم ويحافظون على نظافتها. ويعتبر استخدام القشرة التجميلية أفضل من الطرق التقليدية لاعتبارات كثيرة، أهما أنها تعطي الأسنان اللون الأبيض وتحافظ على تكوين السن، ولكن من عيوبها أن احتمالية سقوطها أو تكسرها عالية مقارنة بالتلبيسات التقليدية.

* عدسات لاصقة للأسنان

هي عبارة عن طبقة رقيقة جدا من السيراميك من نوع معين لا يتعدى سمكها 0.2 ملم، وتلتصق مباشرة على الأسنان من دون حفر أو نحت للأسنان ولا مخدر موضعي، وليس هناك ألم خلال الزيارات.
ويتلخص تنفيذها في زيارتين لطبيب الأسنان المتخصص. يؤخذ في الزيارة الأولى مقاس الأسنان، أو ما يسمى بالطبعة، وترسل للمختبر، وفي الزيارة الثانية يتم تركيب عدسات الأسنان ولصقها بمواد معينة لها نفس لون الأسنان المطلوب الوصول إليه. تتطلب هذه العملية عناية فائقة بعملية نظافة الأسنان وصحة اللثة قبل وبعد تركيب العدسات. قد لا تصلح هذه التقنية للمرضى الذين يعانون من بروز في الأسنان أو من عدم اصطفافها بشكل سليم. كما لا تصلح لمن يعانون من التهاب باللثة أو تسوسات، بل يجب علاجها أولا ثم تأتي عدسات الأسنان اللاصقة كمرحلة أخيرة للعلاج التجميلي.

* الطبعة والليزر

* الطبعة الرقمية. تعتمد هذه التقنية الحديثة ديجيتال إمبريشن DEGITAL IMPRESSION على أخذ المقاس أو الطبعة من خلال كاميرا رقمية تكون متصلة بالمختبر وبذلك تكون هذه التقنية قد سهلت عمل الطبيب والمختبر ووفرت الوقت وضمنت أيضا حصول المريض على نتيجة دقيقة وصحيحة.
الليزر لتجميل الأسنان
جهاز الليزر هو جهاز حساس يحتاج إلى أطباء مدربين على استخدامه بكفاءة عالية. العلاج بجهاز الليزر ويطلق عليه (COLD CUTTING) القاطع البارد، هو علاج فعال في الكثير من مشاكل اللثة وخاصة المشكلة المعروفة بـ(THE GUMMY SMILE) وهي ظهور جزء كبير من اللثة أثناء الابتسامة مما يسبب مشاكل نفسية للمريض الذي يعاني من تلك الحالة. ولكن بفضل تكنولوجيا الليزر تمكن الأطباء من معالجة المشكلة وجعل الشخص يثق بنفسه وبابتسامته الطبيعية.

* تبييض الأسنان

عادة ما تُستخدم مادة فوق أكسيد الهيدروجين، وفي بعض الأحيان تُستخدم مادة أول أكسيد الكارباميد، وكلتاهما تتمتعان بأمان تام. وتتباين النسب المئوية حسب الاستخدام الاحترافي أو الاستخدام في المنزل، وغالبًا ما يُستخدم الكارباميد مع المرضى الذين يصابون بحساسية إثر عملية تبييض الأسنان.
وللمحافظة على نتيجة التبييض والابتسامة الجميلة يجب الالتزام فقط بالاهتمام الجيد بصحة الفم ونظافته بعد عملية تبييض الأسنان أو علاج الأسنان التجميلي. أما بعد إجراء عملية تبييض الأسنان مباشرة، فيُنصح بعدم تعريض الأسنان لأي شيء قد يترك آثارًا عليها لمدة 24 ساعة، ولكن بخلاف ذلك يمكنك استخدام فرشاة أسنان كهربائية عالية الجودة ومعجون متخصّص في تبييض الأسنان مرتين في اليوم وزيارة طبيب الأسنان بانتظام.
* أهم الفروقات بين التبييض المنزلي والتبييض عند طبيب الأسنان. وهي تشمل: فترة التبييض، إذ يجب ألا تزيد فترة التبييض المنزلي عن أسبوعين متتابعين فقط، بعدها يجب التوقف عن التبييض. يعتمد تحسن درجة اللون على عدد من العوامل أهمها حالة الأسنان قبل بدء عملية التبييض. أما عملية التبييض عند طبيب الأسنان فغالبا ما تأخذ زيارة واحدة (أي أقل من ساعة) لكن الحساسية الناتجة عن التبييض تكون أكبر بكثير عن تلك التي تتم بالمنزل.
وتشمل كذلك الإشراف، إذ تتم عملية التبييض في العيادة الطبية تحت إشراف طبيب الأسنان، أما عملية التبييض المنزلي فتفتقد هذه الميزة، لذا يجب التنبيه على المريض بضرورة التوقف عن التبييض لمدة يوم أو يومين في حال الشعور بحساسية في الأسنان وإذا لم تتلاش الحساسية يجب الإسراع بزيارة طبيب الأسنان.
* نتائج التبييض على المدى البعيد. لا يدوم تبييض الأسنان مدى العمر، فالأشخاص الذين يستهلكون مأكولات أو مشروبات تحتوي على الأصباغ (كالحلويات أو العصائر الملونة أو الشاي والقهوة) أو المدخنون يمكن أن تبدأ أسنانهم في الاصفرار بعد شهر واحد من التبييض ويمكن أن يستمر تأثير التبييض سنة كاملة أو أكثر عند غير المدخنين والذين لا يتناولون أطعمة أو مشروبات تحتوي على الأصباغ.
* هل يؤدي التبييض إلى إزالة الطبقة الخارجية للأسنان أو تلف حشوات الأسنان ؟ إن استخدام المحاليل المصرحة من قبل جمعية أطباء الأسنان الأميركية والمتوفرة عند معظم أطباء الأسنان حول العالم لا يؤثر بتاتا على صلابة وقوة الأسنان. كما تمت تجربة المحاليل المصرحة في التبييض من قبل الكثير من أطباء الأسنان في العالم ولم يثبت أنها تتسبب بأي تلف على الحشوات بأنواعها. وتجدر الإشارة إلى أن الحشوات والتيجان والجسور لا تزداد بياضا بمحاليل تبييض الأسنان. لذلك فإن تبييض الأسنان قد يجعل لون الحشوة أو التاج أو الجسر مختلفا عن لون الأسنان الطبيعية التي تتأثر بالتبييض. ويجب بالتالي تغيير الحشوة أو التاج أو عدم القيام بالتبييض لتجنب هذه المشكلة.
* هل تعتبر عملية تبييض الأسنان خالية من العواقب؟ أعلنت جمعية أطباء الأسنان الأميركية قبولها لبعض مواد ومحاليل التبييض وذلك بعد تجربتها على أعداد كبيرة من المراجعين الأميركيين، ومن المحاليل التي تم قبولها من قبل جمعية أطباء الأسنان الأميركية ما يلي:
1. من 10 في المائة إلى 22 في المائة أول أكسيد الكارباميد - Carbamide Peroxide - وهو المحلول الوحيد المسموح لطبيب الأسنان أن يصفه للتبييض المنزلي.
2. 35 في المائة أول أكسيد الهيدروجين - Hydrogen Peroxide - وهو محلول يجب أن يستخدم بواسطة الطبيب داخل عيادة الأسنان.
هذان المحلولان هما الوحيدان الحاصلان على الاعتراف، وليس لهما أي تأثير على قوة وصلابة السن. أما باقي وسائل تبييض الأسنان فغير معترف بها، ويمكن أن تكون فعالة، لكن جمعية أطباء الأسنان الأميركية لا تضمن سلامتها للاستخدام البشري.



احرص على تناولها في وجبة الإفطار... أطعمة تعزز الذاكرة والتركيز

يعتبر الإفطار أهم وجبة في اليوم (رويترز)
يعتبر الإفطار أهم وجبة في اليوم (رويترز)
TT

احرص على تناولها في وجبة الإفطار... أطعمة تعزز الذاكرة والتركيز

يعتبر الإفطار أهم وجبة في اليوم (رويترز)
يعتبر الإفطار أهم وجبة في اليوم (رويترز)

لا يُعد الإفطار مجرد وجبة لبدء اليوم، بل إنه عنصر حاسم في دعم وظائف الدماغ وتعزيز التركيز والذاكرة؛ فبعد ساعات من الصيام أثناء النوم، يعتمد العقل بشكل أساسي على أول وجبة لتحديد مستوى النشاط الذهني لبقية اليوم.

ويؤكد خبراء التغذية أن اختيار الأطعمة المناسبة صباحاً قد يترك أثراً واضحاً على المخ والتركيز طوال اليوم.

وبحسب موقع «هيلث» العلمي فإن أبرز هذه الأطعمة هي:

الجوز

وجدت دراسة صغيرة أُجريت عام 2025 أن البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاماً والذين تناولوا وجبة إفطار غنية بالجوز أظهروا سرعة رد فعل أفضل وأداءً معرفياً أفضل طوال اليوم، مقارنةً بمن تناولوا وجبة إفطار خالية منه.

وقالت خبيرة التغذية ويندي بازيليان: «هذا الأمر مهم لأنه يشير إلى أن إضافة الجوز إلى وجبة الإفطار قد يكون لها تأثيرات معرفية قصيرة المدى قابلة للقياس لدى الشباب الأصحاء».

وتقترح بازيليان إضافة الجوز إلى وجبة الإفطار، عن طريق إضافة حفنة منه إلى دقيق الشوفان أو الزبادي أو طبق من حبوب الإفطار.

التوت الأزرق

يُعد من أفضل الأطعمة الداعمة للذاكرة، حيث أظهرت دراسات متعددة تحسناً في التذكر لدى الأطفال وكبار السن بعد تناوله.

وتقول خبيرة التغذية ماغي مون: «التوت الأزرق وجبة صباحية ذكية لتعزيز الذاكرة لجميع الأعمار».

كما أظهرت أبحاث أن تأثيره قد يمتد لساعات بعد تناوله.

البيض

يحتوي البيض على مادة الكولين الضرورية لصحة الدماغ، التي تلعب دوراً مهماً في إنتاج ناقلات عصبية مرتبطة بالتعلم والذاكرة.

وتوضح بازليان أن هذه المادة «تلعب دوراً مباشراً في وظائف الدماغ، خصوصاً الذاكرة والتعلم».

ومن جهتها، تقول مون: «أظهرت العديد من الدراسات أن العناصر الغذائية الموجودة في البيض قد تُفيد النمو العصبي بدءاً من أيامنا الأولى وحتى بداية مرحلة البلوغ، بما في ذلك حمض الدوكوساهيكسانويك والكولين واللوتين، بالإضافة إلى البروتين ومجموعة من الفيتامينات والمعادن».

الفطر

يساعد الفطر على تقليل الإرهاق الذهني وتحسين المزاج لعدة ساعات بعد تناوله، ما يجعله خياراً مثالياً لبداية اليوم.

وأظهرت دراسات طويلة المدى أن من يتناولون الفطر بكثرة يتمتعون بأداء إدراكي أفضل.

الأفوكادو

يحتوي الأفوكادو على مادة اللوتين ومجموعة من الدهون الصحية التي تدعم تدفق الدم إلى الدماغ وتساعد على استقرار الطاقة.

وتشير بازليان إلى أن «دعم الدورة الدموية والحفاظ على طاقة مستقرة من أسرع الطرق التي يظهر بها تأثير التغذية على التفكير والشعور».


ماذا يأكل مريض القولون العصبي؟ أطعمة يجب الابتعاد عنها وأخرى مفيدة

تشير الدراسات إلى أن بعض الأطعمة قد يكون محفزاً مباشراً لأعراض القولون العصبي (بكسلز)
تشير الدراسات إلى أن بعض الأطعمة قد يكون محفزاً مباشراً لأعراض القولون العصبي (بكسلز)
TT

ماذا يأكل مريض القولون العصبي؟ أطعمة يجب الابتعاد عنها وأخرى مفيدة

تشير الدراسات إلى أن بعض الأطعمة قد يكون محفزاً مباشراً لأعراض القولون العصبي (بكسلز)
تشير الدراسات إلى أن بعض الأطعمة قد يكون محفزاً مباشراً لأعراض القولون العصبي (بكسلز)

يُعدّ «القولون العصبي (IBS)» من أوسع اضطرابات الجهاز الهضمي شيوعاً، وغالباً ما تتفاقم أعراضه، مثل الانتفاخ وآلام البطن؛ نتيجة تناول أطعمة معينة.

وبينما يختلف تأثير الغذاء من شخص إلى آخر، فإن الدراسات تشير إلى أن بعض الأطعمة قد يكون محفزاً مباشراً للأعراض.

ويعدد تقرير؛ نشرته مجلة «هيلث»، أبرز الأطعمة التي يُنصح مرضى القولون العصبي بتجنبها، إلى جانب بدائل غذائية ونصائح للسيطرة على الأعراض.

أطعمة يُنصح مرضى القولون العصبي بتجنبها:

1- الفواكه والخضراوات عالية الـ«فودماب (FODMAP)»:

يشير اختصار «فودماب (FODMAP)» إلى الكربوهيدرات قصيرة السلسلة القابلة للتخمّر، التي لا يمتصها الجهاز الهضمي بشكل جيد، بل تُخمَّر في الأمعاء الدقيقة؛ مما قد يؤدي إلى ظهور أعراض القولون العصبي.

ومن أبرز هذه الأطعمة: التفاح - المشمش - القرنبيط - الكرز - الثوم - البصل.

نصيحة: يختلف تأثير هذه الأطعمة من شخص إلى آخر؛ لذلك فلا حاجة إلى استبعادها تماماً إذا لم تُسبب أعراضاً بعد تناولها.

2- منتجات الألبان

تحتوي منتجات الألبان، مثل الحليب والجبن والزبادي والآيس كريم، سكراً يُعرف باللاكتوز، وهو من مركبات الـ«فودماب (FODMAP)». والأشخاص المصابون بالقولون العصبي أكبر عرضة لعدم تحمّل اللاكتوز.

كما أن بروتين الكازين الموجود في الحليب قد يسهم أيضاً في تحفيز نوبات القولون العصبي لدى بعض الأشخاص.

3- الأطعمة المقلية والدسمة

الأطعمة الغنية بالدهون والزيوت أو الزبدة قد تُرهق الجهاز الهضمي؛ لأن الدهون تستغرق وقتاً أطول في الهضم؛ مما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض.

ومن هذه الأطعمة: الكعك - البسكويت - الكرواسون - الدونات - اللحوم والدواجن والمأكولات البحرية - الخضراوات المقلية.

نصيحة: لا يُنصح بتجنب الدهون بالكامل، بل يُفضل اختيار الدهون الصحية وتناولها باعتدال.

4- الكافيين

يمكن للكافيين أن يحفّز حركة الأمعاء؛ مما قد يؤدي إلى الإسهال أو الشعور المفاجئ بالحاجة إلى التبرز، كما قد يزيد من إفراز حمض المعدة ويسبب آلاماً في البطن.

يوجد الكافيين في القهوة والشاي ومشروبات الطاقة وبعض المنتجات الغذائية.

نصيحة: تختلف القدرة على تحمّل الكافيين من شخص إلى آخر، وقد يتمكن البعض من تناول كميات صغيرة دون أعراض.

5- الكحول

يمكن أن يسبب الكحول تهيجاً في الجهاز الهضمي ويؤثر في توازن بكتيريا الأمعاء. كما أن بعض المكونات الموجودة في البيرة والنبيذ، مثل الكبريتات والسكريات، قد تؤدي إلى تفاقم الأعراض.

6- المُحليات الصناعية

خصوصاً «كحوليات السكر»، وهي عالية بمركبات الـ«فودماب (FODMAP)، كما توجد في: الحلويات الخالية من السكر - العلكة - الآيس كريم -مكملات ومساحيق البروتين - المشروبات السكرية.

وغالباً ما تُعرف هذه المكونات بانتهائها بـ«ول»، مثل السوربيتول والإريثريتول والزيليتول، وهي لا تُمتص بالكامل في الأمعاء؛ مما قد يسبب الغازات والانتفاخ.

كما أن تناول كميات كبيرة منها قد يؤدي إلى تأثير مُليّن لدى بعض مرضى القولون العصبي.

7- الأطعمة التي تحتوي الغلوتين

قد يُسبب الغلوتين نوبات لدى بعض المصابين بالقولون العصبي، وهو بروتين موجود في القمح والشعير والجاودار، ويوجد في الخبز والمعكرونة والحبوب والمخبوزات.

وقد يسهم النظام الغذائي الخالي من الغلوتين في تقليل الإسهال وتكرار التبرز لدى بعض المرضى، رغم عدم وجود أدلة كافية تحدد مستوى استهلاك مثالي.

8- الأطعمة الحارة

من أبرز الأطعمة الحارة التي قد تُحفّز الأعراض: الفلفل الحار بأنواعه - الصلصات الحارة - التوابل الحارة.

ويُعد الكابسيسين هو المركب النشط فيها، وقد يسرّع حركة الجهاز الهضمي ويسبب ألم البطن والحرقان والتقلصات والإسهال.

نصيحة: يُفضل البدء بكميات صغيرة من التوابل ثم زيادتها تدريجياً وفق التحمل.

أطعمة قد تساعد في تحسين أعراض القولون العصبي

يمكن أن يساعد بعض الأطعمة في التخفيف من الأعراض؛ منها:

- الأسماك الدهنية، مثل السلمون.

- الأطعمة المخمّرة، مثل الزبادي.

- الحبوب، مثل الأرز والشوفان والكينوا.

- اللحوم قليلة الدهن.

- الفواكه منخفضة الـ«فودماب (FODMAP)»، مثل الموز والتوت والبرتقال.

- الخضراوات، مثل السبانخ والخيار والجزر.

نصائح إضافية لإدارة القولون العصبي

- الحصول على قسط كافٍ من النوم.

- إدارة التوتر عبر التأمل والرياضة والتنفس العميق.

- شرب الأعشاب مثل النعناع والزنجبيل.

- استخدام بعض المكملات مثل البروبيوتيك، بعد استشارة الطبيب.

متى تجب مراجعة الطبيب؟

يُنصح بمراجعة الطبيب في الحالات التالية:

- ظهور أعراض جديدة.

- تغيّر مفاجئ في عادات التبرز.

- تفاقم الأعراض أو شدتها.

- وجود دم في البراز أو فقدان وزن غير مبرر ليس من أعراض القولون العصبي... كل هذا يستدعي مراجعة طبية فورية.


تناول نفس الوجبات يومياً قد يساعدك على فقدان الوزن

 الالتزام بتناول نفس الوجبات يومياً قد يساعد في فقدان وزن (رويترز)
الالتزام بتناول نفس الوجبات يومياً قد يساعد في فقدان وزن (رويترز)
TT

تناول نفس الوجبات يومياً قد يساعدك على فقدان الوزن

 الالتزام بتناول نفس الوجبات يومياً قد يساعد في فقدان وزن (رويترز)
الالتزام بتناول نفس الوجبات يومياً قد يساعد في فقدان وزن (رويترز)

كشفت دراسة حديثة أن الالتزام بتناول نفس الوجبات يومياً، والحفاظ على عدد ثابت من السعرات الحرارية قد يساعد في فقدان وزن أكبر مقارنة بالأنظمة الغذائية المتنوعة.

وبحسب موقع «هيلث لاين» العلمي؛ فقد حللت الدراسة سجلات غذائية مفصلة لـ112 بالغاً يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، الذين كانوا مسجّلين في برنامج سلوكي منظم لإنقاص الوزن.

وقام المشاركون بتسجيل كل ما تناولوه يومياً باستخدام تطبيق جوال. كما قاموا بقياس أوزانهم يومياً.

ولضمان أن تعكس البيانات عادات غذائية ثابتة، ركز الباحثون على الأسابيع الـ12 الأولى من البرنامج، وهي الفترة التي يكون فيها الناس عادةً أكثر التزاماً بعاداتهم الغذائية.

ووجدت الدراسة أن الأفراد الذين كرروا تناول الأطعمة ذاتها، بدلاً من تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة فقدوا ما معدله 5.9 في المائة من وزن أجسامهم، مقابل 4.3 في المائة فقط لدى من اتبعوا نظاماً غذائياً أكثر تنوعاً.

وقالت كريستين كيركباتريك، مختصة التغذية المسجلة في قسم الصحة والطب الوقائي في «كليفلاند كلينك»، التي شاركت في الدراسة: «هناك أدلة مقنعة تشير إلى أن الثبات والانتظام في تناول الطعام قد يساعدان بعض الأفراد على تحسين نظامهم الغذائي وفقدان الوزن».

وأضافت: «الاستمرارية تنجح عندما يكون الأساس قوياً. إذا كانت الوجبات غنية بالعناصر الغذائية، فإنها تعزز جودة التغذية. أما إذا كانت تفتقر إلى عناصر مهمة فقد يؤدي ذلك إلى نقص مستمر».

لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى وجود قيود في الدراسة، مثل اعتمادها على بيانات يُبلغ عنها المشاركون بأنفسهم، وبيئة البرنامج شديدة التنظيم، وتصميم الدراسة القائم على الملاحظة.