«دورة باريس للتنس»: ألكاراس يبلغ ربع النهائي بعد انسحاب بيريتينيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5337970-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B3-%D8%A3%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%B3-%D9%8A%D8%A8%D9%84%D8%BA-%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A
«دورة باريس للتنس»: ألكاراس يبلغ ربع النهائي بعد انسحاب بيريتيني
كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
بلغ الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنفُ الثالث عالمياً، الدورَ ربع النهائي من «دورة باريس لماسترز الألف نقطة» لكرة المضرب، الخميس، بعد انسحاب منافسه الإيطالي ماتيو بيريتيني بداعي الإصابة.
وكان من المقرر أن يواجه حاملُ لقب البطولات الكبرى 7 مرات الإيطاليَّ في ثمن النهائي، لكن بيريتيني انسحب قبل المباراة بسبب إصابة في المرفق.
وبعد إعفائه من خوض الدور الأول بصفته أحد المصنفين الـ8 الأوائل، بلغ ألكاراس ربع النهائي في «باريس» بعدما خاض مباراة واحدة فقط.
وسيواجه، الجمعة، الفائزَ من مواجهة الفرنسي آرتور فيس والأميركي تايلور فريتس من أجل بطاقة التأهل إلى نصف النهائي.
ولم يسبق للإسباني أن تُوّج بلقب «دورة باريس»، وهو أعلى اللاعبين تصنيفاً المتبقين في المنافسات هذا العام بعد خروج الألماني ألكسندر زفيريف الأربعاء.
وعانى بيريتيني (30 عاماً) كثيراً من الإصابات خلال مسيرته، واضطر إلى الانسحاب هذا الموسم في «باريس» عندما أنهت إصابة بالورك مشواره مبكراً خلال مباراته في ربع نهائي «بطولة فرنسا المفتوحة» أمام مواطنه ماتيو أرنالدي.
وفاز الأميركي تومي بول المصنف الـ12، على الفرنسي كانتان أليس 7 - 6 (7 - 3) و6 - 4 في أولى مباريات اليوم على الملعب الرئيسي.
وسيلتقي في ربع النهائي إما مواطنَه بن شيلتون؛ المصنفَ الـ3 في الدورة، وإما الفرنسي آرتور ريندركنيش.
ومع خروج ألكاراس من برنامج مباريات الأمسية، فسيكون اللاعب الفرنسي فيس نجم الفترة المسائية عندما يواجه المصنفَ الـ7 عالمياً الأميركي فريتس الـ11.
كما يخوض النرويجيُّ كاسبر رود؛ الثاني عالمياً سابقاً، مواجهةً أمام الألماني يان لينارد شتروف.
وشهدت «دورة باريس»، الأربعاء، خروج عدد من أبرز المصنفين في سلسلة من المفاجآت، حيث ودع الصربيُّ نوفاك ديوكوفيتش، المتوجُ بـ24 لقباً كبيراً، والروسيُّ دانييل ميدفيديف، والأميركي فرنسيس تيافو، والأسترالي أليكس دي مينور، المنافسات مبكراً، لينضموا إلى زفيريف.
كشف مصدر رسمي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن تطور معايير اختيار أفضل لاعب في القارة خلال السنوات الماضية، في إطار مساعي الاتحاد لتعزيز موضوعية التقييم.
يستعد ميدان الملك عبد العزيز للفروسية بالرياض، غداً الجمعة وبعد غد السبت، لاستضافة الحفلين السابع والعشرين والثامن والعشرين ضمن منافسات الأسبوع الرابع.
يمثل تغير المناخ تهديداً للرياضة البريطانية إذ يلحق الأضرار بالمنشآت ويؤدي إلى تعطيل المباريات ويرفع التكاليف ويحد من المشاركة الرياضية
«الشرق الأوسط» (لندن )
«دورة باريس للتنس»: ألكاراس يبلغ ربع النهائي بعد انسحاب بيريتينيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5337970-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B3-%D8%A3%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%B3-%D9%8A%D8%A8%D9%84%D8%BA-%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A
«دورة باريس للتنس»: ألكاراس يبلغ ربع النهائي بعد انسحاب بيريتيني
كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
بلغ الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنفُ الثالث عالمياً، الدورَ ربع النهائي من «دورة باريس لماسترز الألف نقطة» لكرة المضرب، الخميس، بعد انسحاب منافسه الإيطالي ماتيو بيريتيني بداعي الإصابة.
وكان من المقرر أن يواجه حاملُ لقب البطولات الكبرى 7 مرات الإيطاليَّ في ثمن النهائي، لكن بيريتيني انسحب قبل المباراة بسبب إصابة في المرفق.
وبعد إعفائه من خوض الدور الأول بصفته أحد المصنفين الـ8 الأوائل، بلغ ألكاراس ربع النهائي في «باريس» بعدما خاض مباراة واحدة فقط.
وسيواجه، الجمعة، الفائزَ من مواجهة الفرنسي آرتور فيس والأميركي تايلور فريتس من أجل بطاقة التأهل إلى نصف النهائي.
ولم يسبق للإسباني أن تُوّج بلقب «دورة باريس»، وهو أعلى اللاعبين تصنيفاً المتبقين في المنافسات هذا العام بعد خروج الألماني ألكسندر زفيريف الأربعاء.
وعانى بيريتيني (30 عاماً) كثيراً من الإصابات خلال مسيرته، واضطر إلى الانسحاب هذا الموسم في «باريس» عندما أنهت إصابة بالورك مشواره مبكراً خلال مباراته في ربع نهائي «بطولة فرنسا المفتوحة» أمام مواطنه ماتيو أرنالدي.
وفاز الأميركي تومي بول المصنف الـ12، على الفرنسي كانتان أليس 7 - 6 (7 - 3) و6 - 4 في أولى مباريات اليوم على الملعب الرئيسي.
وسيلتقي في ربع النهائي إما مواطنَه بن شيلتون؛ المصنفَ الـ3 في الدورة، وإما الفرنسي آرتور ريندركنيش.
ومع خروج ألكاراس من برنامج مباريات الأمسية، فسيكون اللاعب الفرنسي فيس نجم الفترة المسائية عندما يواجه المصنفَ الـ7 عالمياً الأميركي فريتس الـ11.
كما يخوض النرويجيُّ كاسبر رود؛ الثاني عالمياً سابقاً، مواجهةً أمام الألماني يان لينارد شتروف.
وشهدت «دورة باريس»، الأربعاء، خروج عدد من أبرز المصنفين في سلسلة من المفاجآت، حيث ودع الصربيُّ نوفاك ديوكوفيتش، المتوجُ بـ24 لقباً كبيراً، والروسيُّ دانييل ميدفيديف، والأميركي فرنسيس تيافو، والأسترالي أليكس دي مينور، المنافسات مبكراً، لينضموا إلى زفيريف.
برشلونة يمدد عقد البرازيلي رافينيا حتى 2030https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5337966-%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9-%D9%8A%D9%85%D8%AF%D8%AF-%D8%B9%D9%82%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AD%D8%AA%D9%89-2030
مدّد برشلونة عقد قائده البرازيلي رافينيا حتى 2030 بعد بداية موسم ممتازة (رويترز)
مدّد برشلونة -حامل لقب الدوري الإسباني لكرة القدم- الخميس عقد قائده البرازيلي رافينيا حتى 2030 بعد بداية موسم ممتازة.
وقال النادي الكاتالوني في بيان مقتضب «قائدنا العزيز سيواصل قيادة المشروع حتى عام 2030».
وسبق للمهاجم البرازيلي البالغ 29 عاماً -والذي كان عقده يمتد حتى عام 2028- أن صرح في سبتمبر (أيلول) خلال مقابلة صحافية بأنه يرغب في مواصلة مسيرته مع برشلونة، بل وإنهاء مشواره الكروي هناك.
وكان المدير الرياضي لبرشلونة ديكو قد أعلن حينها التوصل إلى اتفاق مع اللاعب السابق لرين الفرنسي، وليدز الإنجليزي، الذي أصبح قائداً للفريق هذا الموسم بعد رحيل الأوروغوياني رونالد أراوخو (إعارة إلى ليفربول الإنجليزي)، والحارس مارك أندريه تير شتيغن (إعارة إلى أياكس الهولندي).
وبعد إعادة توظيفه في مركز رأس الحربة عقب رحيل البولندي روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس، أصبح رافينيا اللاعب الأكثر حسماً في أوروبا منذ بداية الموسم، بعدما سجل 19 هدفاً، وقدم ثلاث تمريرات حاسمة في 13 مباراة بمختلف المسابقات.
ومنذ انضمامه إلى برشلونة عام 2022، تحول اللاعب البرازيلي إلى هداف بارع، وقائد هجومي مؤثر منذ وصول المدرب الألماني هانزي فليك في عام 2024، وكان عنصراً أساسياً في إحراز النادي لقبي الدوري الإسباني في الموسمين الأخيرين توالياً (2025 و2026).
رونالدو... من اكتشاف فيرغسون إلى مطاردة الهدف الألفhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5337959-%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D9%81%D9%8A%D8%B1%D8%BA%D8%B3%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%81
رونالدو... من اكتشاف فيرغسون إلى مطاردة الهدف الألف
في عام 2018 أصبح رونالدو أول لاعب يتوج بلقب دوري أبطال أوروبا 5 مرات (رويترز)
أعلن كريستيانو رونالدو نهاية مسيرته الدولية مع منتخب البرتغال، ليطوي صفحة امتدت لسنوات طويلة شهدت خلالها مسيرته محطات استثنائية وأرقاماً قياسية جعلت منه أحد أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم، بعدما قرر مواصلة مشواره مع النصر السعودي، واضعاً نصب عينيه الوصول إلى حاجز الهدف الألف في مسيرته الاحترافية.
ويملك قائد البرتغال السابق 985 هدفاً حتى الآن، ليصبح على بُعد 15 هدفاً فقط من تحقيق إنجاز غير مسبوق في كرة القدم، في وقت يواصل فيه غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي مطاردته برصيد 931 هدفاً، وفق ما أورده تقرير لشبكة «بي بي سي» البريطانية، استعرض أبرز اللحظات التي صنعت مسيرة رونالدو.
وبدأت إحدى أهم محطات مسيرته في صيف 2003، عندما لفت أنظار مانشستر يونايتد خلال مباراة ودية أمام سبورتينغ لشبونة، قدَّم خلالها أداءً لافتاً، وأسهم في فوز فريقه 3-1، بعدما صنع هدفين. وأثار مستواه إعجاب لاعبي الفريق الإنجليزي الذين طالبوا مدربهم أليكس فيرغسون بالتعاقد معه، لينضم إلى النادي بعد 5 أيام مقابل 12 مليون جنيه إسترليني.
وفي موسمه الأول مع يونايتد، تُوّج رونالدو بكأس الاتحاد الإنجليزي، قبل أن يشهد موسم 2006-2007 انطلاقته الحقيقية نحو النجومية، بعدما سجّل 17 هدفاً في الدوري الإنجليزي، وحصد جائزتي أفضل لاعب وأفضل لاعب شاب في المسابقة، إلى جانب لقبه الأول في الدوري الممتاز.
وجاء الموسم التالي أكثر تميزاً، بعدما قاد يونايتد إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا عام 2008، مسجلاً هدفاً في المباراة النهائية أمام تشيلسي، كما حصد الحذاء الذهبي الأوروبي للمرة الأولى، قبل أن يُضيف لقباً جديداً في الدوري الإنجليزي.
قاد يونايتد إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا عام 2008 (رويترز)
وفي عام 2009، ترك رونالدو واحدة من أبرز بصماته في دوري الأبطال، عندما سجّل هدفاً صاروخياً من مسافة تقارب 40 متراً أمام بورتو في البرتغال، ليقود مانشستر يونايتد إلى الدور نصف النهائي. وحصل الهدف على جائزة «بوشكاش» في نسختها الأولى التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم لأجمل هدف في العام، قبل أن ينتقل اللاعب إلى ريال مدريد في صفقة بلغت 80 مليون جنيه إسترليني.
حصل رونالدو على الجائزة في نسختها الأولى التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم لأجمل هدف في العام (موقع الجائزة)
وفي العاصمة الإسبانية، بدأ رونالدو مرحلة جديدة من مسيرته، وكان نهائي كأس ملك إسبانيا عام 2011 أمام برشلونة من أبرز محطاتها، بعدما سجّل هدف الفوز برأسية في الوقت الإضافي، مانحاً ريال مدريد اللقب الأول في المسابقة منذ 7 سنوات، في واحدة من 4 مواجهات جمعت الفريقين خلال 18 يوماً.
وبعد 4 أعوام، دخل النجم البرتغالي تاريخ النادي الملكي، عندما سجّل هدفاً أمام ليفانتي في أكتوبر (تشرين الأول) 2015، ليصبح الهدّاف التاريخي لريال مدريد بعدما وصل إلى هدفه رقم 324 في 310 مباريات. وأنهى رونالدو مشواره مع الفريق برصيد 450 هدفاً في 438 مباراة، بعدما تجاوز حاجز 50 هدفاً في 6 مواسم متتالية.
انتقل رونالدو إلى ريال مدريد في صفقة بلغت 80 مليون جنيه إسترليني (رويترز)
لكن الإنجاز الذي ظل ينقص مسيرته كان التتويج الدولي، وهو ما تحقق في صيف 2016، عندما قاد البرتغال إلى لقبها الأول في بطولة كبرى، بالفوز على فرنسا 1-0 في نهائي كأس الأمم الأوروبية بباريس. ورغم اضطراره مغادرة المباراة مصاباً، والدموع في عينيه خلال الشوط الأول، فإنه واصل دعم زملائه من خارج الملعب، قبل أن يحتفل معهم باللقب الذي طال انتظاره. وأنهى البطولة بـ3 أهداف، و3 تمريرات حاسمة، وحصل على مكان في التشكيلة المثالية للمسابقة.
وفي العام التالي، عادل رونالدو رقم ميسي بحصوله على الكرة الذهبية الخامسة، بعدما قاد ريال مدريد إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني في موسم 2016-2017، مسجلاً هدفين في النهائي أمام يوفنتوس. وكانت تلك الجائزة الخامسة في مسيرته، بعد تتويجاته في أعوام 2008 و2013 و2014 و2016.
وشهد عام 2017 أيضاً وصوله إلى حاجز 100 هدف في دوري أبطال أوروبا، ليصبح أول لاعب يحقق هذا الرقم، بعدما سجل ثلاثية في شباك بايرن ميونيخ خلال إياب ربع النهائي. وواصل تعزيز رقمه القياسي حتى بلغ 141 هدفاً في 187 مباراة بالبطولة، كما تصدّر قائمة هدافي المسابقة، أو تقاسم صدارتها في 6 مواسم متتالية.
أما عام 2018، فحمل واحدة من أكثر لحظاته رسوخاً في ذاكرة جماهير كرة القدم، عندما سجّل هدفاً استثنائياً بضربة مقصية في شباك يوفنتوس خلال ربع نهائي دوري الأبطال. وارتقى رونالدو عالياً قبل أن يسدد الكرة بطريقة أكروباتية إلى الشباك، في لقطة دفعت جماهير الفريق الإيطالي إلى الوقوف والتصفيق له، رغم أنه كان يستعد للانضمام إلى ناديها بعد أشهر قليلة.
وفي العام نفسه، أصبح رونالدو أول لاعب يتوج بلقب دوري أبطال أوروبا 5 مرات، بعدما أحرز البطولة مرة مع مانشستر يونايتد عام 2008، و4 مرات مع ريال مدريد، بينها 3 ألقاب متتالية أعوام 2016 و2017 و2018.
وعلى الصعيد الدولي، سجّل رونالدو محطة تاريخية أخرى في سبتمبر (أيلول) 2021، عندما تجاوز الرقم القياسي للإيراني علي دائي، الذي سجّل 109 أهداف دولية، بعدما أحرز هدفين متأخرين في شباك آيرلندا ضمن تصفيات كأس العالم. وواصل تعزيز رقمه حتى وصل إلى 146 هدفاً في 234 مباراة دولية، ليصبح الهداف التاريخي للمنتخبات الوطنية، وصاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات الدولية على مستوى الرجال.
وفي سبتمبر 2024، أصبح رونالدو أول لاعب في تاريخ كرة القدم يسجل 900 هدف رسمي على مستوى الأندية والمنتخب، بعدما هز شباك كرواتيا بقميص البرتغال. ومنذ ذلك الحين، واصل زيادة رصيده الذي وصل إلى 985 هدفاً، موزعة بين سبورتينغ لشبونة (5 أهداف)، وريال مدريد (450)، ومانشستر يونايتد (145)، ويوفنتوس (101)، والنصر (138)، ومنتخب البرتغال (146).
أصبح رونالدو أول لاعب في تاريخ كرة القدم يسجل 900 هدف رسمي على مستوى الأندية والمنتخب (رويترز)
وبينما يقترب من هدفه الألف، يترك رونالدو المنتخب البرتغالي بعدما أصبح أكثر لاعبيه تسجيلاً للأهداف ومشاركة، متوجاً مسيرته الدولية بلقب كأس أوروبا، في رحلة امتدت من ظهوره الأول مع سبورتينغ لشبونة إلى صدارة الأرقام القياسية العالمية، قبل أن يوجه تركيزه إلى ما تبقى من مشواره مع النصر.